العقدة النفسية التي خلقت دولة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #31
    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]"شهادة مئة امرأة تعادل شهادة رجل واحد " [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
    لم تنل المرأة ميزة أو حق عند اليهود ... بل كان بعض فلاسفة اليهود يصفها بأنها " لعنة " .... وكان يحق للأب أن يبيع ابنته إذا كانت قاصراً وجاء فى التوراة : (( المرأة أمر من الموت ... وأن الصالح أمام الله ينجو منها )) .. ورغم أن المرأة كانت متواجدة فى الحياة العامة إلا أن التاريخ اليهودى أظهر أن المرأة ملعونة بل وصفها بأنها مسئولة عما يفعل الرجل من أفعال شريرة .... وبرع كتاب اليهود فى تصوير المرأة اليهودية كغانية أو مومس .. كما كانت المرأة فى اليهودية هى المحرض الأول لجرائم الملوك والقادة .. بل كانت صديقة للشيطان فى حوادث القتل .... وكانت المرأة إذا أنجبت فتاة تظل نجسة لمدة 80 يوم و 40 يوم إذا أنجبت ولداً .

    وما كانت ترث إلا إذا لم يكن لأبيها ذرية من محدود ويخضع لرغبة الزوج واقتداره ، ولم يعارضه القانون الشرعي أو الوضعي .
    هذا وقد أورد الكتاب بعض الاحكام العبرية في قضية الزواج والطلاق منها: سلطة الزوج على الزوجة في أمور التربية وتعليم أمور الدنيا وعليه أن يستعملها في محلها مع الحكمة والاعتدال.
    مال الزوجة ملك لزوجها وليس لها سوى ما فرض لها من المهر في عقد الزواج تطالب به بعد موته أو عند الطلاق.

    فكل ما دخلت به من المال على ذمة الزوجية ، وكل ما تلتقطه، وكل ما تكسب من سعى وعمل ، وكل ما يهدى إليها في عرسها ملك حلال لزوجها يتصرف به كما يشاء بدون معارض.

    والغريب أنَّه في الديانة اليهودية "المحرفة" شهادة مئة امرأة تعادل شهادة رجل واحد .

    كما ينقل عن اليهود أنهم إذا حاضت المرأة منهم أخرجوها من البيت ولم يؤكلوها، ولم يشاربوها ولم يجامعوها ـ أي يجتمعوا معها ـ في البيت.
    كا ورد في كتاب التثنية فرض زواج المرأة الأرملة من أخو زوجها ( إِذَا سَكَنَ إِخْوَةٌ مَعاً وَمَاتَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ وَليْسَ لهُ ابْنٌ فَلا تَصِرِ امْرَأَةُ المَيِّتِ إِلى خَارِجٍ لِرَجُلٍ أَجْنَبِيٍّ. أَخُو زَوْجِهَا يَدْخُلُ عَليْهَا وَيَتَّخِذُهَا لِنَفْسِهِ زَوْجَةً وَيَقُومُ لهَا بِوَاجِبِ أَخِي الزَّوْجِ.6وَالبِكْرُ الذِي تَلِدُهُ يَقُومُ بِاسْمِ أَخِيهِ المَيِّتِ لِئَلا يُمْحَى اسْمُهُ مِنْ إِسْرَائِيل ).

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #32
      المركز العربي للدراسات المستقبلية
      نهاية إسرائيل واستمرار لعبة الأمم
      "نهاية إسرائيل": من الأفكار التي شهدت تحولات عميقة الدلالة لارتباطها بجملة وقائع أحدثت تغييرات جذرية في العقل العربي. حتى أمكن القول أن هذه الفكرة أصبحت من ضمن الهوامات العربية الكثيرة. والهوام هو رغبة ما قبل واعية تظهر إلى حيز الوعي ثم تختفي لتكمن في ما قبل الوعي من جديد. مما يجعل الهوام خاضعاً لمبادئ الحلم. ومعظم هؤلاء يعتبرونه حلماً غير قابل للتحقيق. ولهذه الإعتبارات أسبابها الوجيهة والواقعية التي تضع هذه الفكرة في مصاف الأماني غير القابلة للتحقيق. ومن هذه الأسباب نقدم التالية على غيرها:
      1 – الصدمة الإحباطية المترتبة على نكسة 1967.
      2 – خروج مصر الدرامي من مسرح المواجهة.
      3 – الإحتواء الأميركي للخليج وحرباه الأولى والثانية من مظاهر هذا الاحتواء الذي بلغ قمته من خلال شكله الراهن.
      4 – تفوق إسرائيل العسكري مقروناً بحاجتها لإثبات قدرتها على العدوان الاستعراضي كونه الوسيلة لجلب الاطمئنان للإسرائيلين.
      5 – تحالف إسرائيل الاستراتيجي مع القطب الأوحد وانحيازه التام لمصلحتها.
      هذه الأسباب كافية لتعقيل الهوام وإعاقة التفكير بكونه قابلاً للتنفيذ والاعتماد. لدرجة أصبحت الواقعية معها تعني التسليم بنهاية القومية العربية وما أصبح يسمى بالزمن الجميل. وباتت تهم اللاعقلانية والرومانسية جاهزة لرمي أية دعوة عربية جامعة مهما كان طموحها متواضعاً. وبذلك غاب عن وعينا أن فكرة النهاية الإسرائيلية هي فكرة في غاية المنطقية ولها أسانيدها وبراهينها الاستقرائية التي تختلف عن السيناريو الذي تصورناه يوما لهذه النهاية. بذلك يصبح الخلل محصوراً بالسيناريو وليس بالفكرة بحد ذاتها. ولنستعرض معاً المبررات المنطقية الداعمة لفكرة النهاية الإسرائيلية.
      التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 01-04-2009, 22:13.

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        #33
        وحسب دراسة المركز العربي للدراسات المستقبلية
        *****
        المبررات المنطقية الداعمة لفكرة النهاية الإسرائيلية.
        [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]1 – الكيان المزروع[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
        إن إسرائيل هي كيان دخيل ومزروع في المنطقة العربية. إذ يستحيل تجاوز الفروقات الانثروبولوجية بينها وبين جيرانها العرب. فهذه الفروقات كفيلة بالقضاء على أية محاولة إسـرائيلية للتكامل في المنطقة. الا إذا اتخذت القرار بتجاوز منطلقاتها الانثروبلوجية بالتحول إلى التسامح والانفتاح. ويمكن التأكيد أن إسرائيل عاجزة عن تحقيق هذا التحول.
        [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]2 – اقتصاد المعونات[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
        بعد أكثر من نصف قرن على قيامها فإن اقتصاد إسرائيل لا يزال اقتصاد معونات. وهذا يعود لجملة أسباب في مقدمتها الطابع العسكري الصرف لهذه الدولة. حيث الإنفاق العسكري يتجاوز كل طموحات الدخل القومي. وحيث الإنتاج موجه في الاتجاه العسكري. إضافة لاضطرار إسرائيل لتحقيق وفرة اقتصادية لسكانها حيث أن معظم هؤلاء يفضلون الرحيل من إسرائيل اذا ما انخفض مستوى الرخاء فيها. وهنا تجدر الإشارة إلى أن قيام إسرائيل اعتمد على اليهود الفقراء في حين فضل الأغنياء الولايات المتحدة. دون أن يتخلوا عن دعم إسرائيل اقتصادياً . لذلك خاضت إسرائيل محاولات عديدة لتجاوز هذا الواقع فكان لجوؤها إلى الصفقات السوداء وإلى تجارة المخدرات وزراعتها وتبييض الأموال السوداء وغيرها من العمليات المدانة قانونياً والمربحة مالياً. وهي تدرك عدم قدرتها على الاستمرار في هذه العمليات كون معظمها يتعارض مع المصالح الأميركية.
        [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]3 – إشكالية الهوية. [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
        وتبدو واضحة في تركيبة الأحزاب الإسرائيلية. وهي قد ازدادت وضوحاً مع قدوم اليهود الروس الذين أنشأوا أحزابهم وتجمعاتهم وإعلامهم الخاص بهم. في حين يشكك الإسرائيليون بيهودية ثلثي اليهود الروس. لكن اشتراك القادمين الروس في ثقافة مشتركة برهن على كونه عاملاً أكثر جذباً وفاعليـة مـن
        العامل الديني. وفي ذلك تهديد للهوية الإسرائيلية المعتمدة راهناً. والتي يحاول العلمانيون تجاوزها بقبول أي شخص ذي أصول يهودية مهما كانت بعيدة. وقبول اليهود الروس لم يكن سوى ترجمة عملية لهذا التوجه الذي استشعر الخطر الماثل أمام استمرارية إسرائيل وهو الناجم عن نفاد الخزان البشري اليهودي خارج إسرائيل وليس عن التهديدات العربية. وهناعلينا الا نتعجل بطرح فرضية صراع إسرائيلي داخلي. فقد اتقن اليهود عبر تاريخهم لعبة تقاسم الأدوار ومن ثم الاشتراك في جني النتائج. من هنا يمكن القول بأن للمتشددين دورهم في منع ذوبان يهود الخارج. وللعلمانيين دورهم في البحث عن امدادات بشرية جديدة. أما الصدام بين الفئتين فهو مستبعد بسبب الخلاف العقيدي. لكنه غير مستبعد بسبب خلاف المصالح. وحتى في هذه الحالة فإن الصراع سوف يكون من نوع النبذ وليس صداماً. بمعنى أن الطرف الذي يجد نفسه متضرراً لا يصادم وإنما ينسحب بالهجرة من إسرائيل. وهذا الانسحاب يعجل نهاية إسرائيل. وهو قد بدأ ولو محدوداً. إذ تشير الإحصاءات الإسرائيلية إلى هجرة 25000 إسرائيلي سنوياً. فإذا ما جمعنا هذه الهجرة مع التقلص الديموغرافي " نقص معدل التكاثر " ومع نفاد الاحتياطي البشري اليهودي فإننا ندرك حجم الأزمة الإسرائيلية.
        [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]4 – وطن أم اتحاد حارات؟[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
        إن يهود إسرائيل يعيشون في داخلها ضمن تجمعات تحددها بلدان المنشأ. أي البلد الذي قدم منه المهاجرون. وبسبب عمق الاختلافات الثقافية بين هذه المجموعات نجد أن هذا الانقسام يحول إسرائيل من وطن إلى اتحاد للغيتوات أو للحارات اليهودية. وهذا الانقسام يجد جذوره في التاريخ اليهودي. حيث اختلاف القبائل. وبالعودة إلى نظرية الاستقراء التاريخي نجد أن التاريخ يميل إلى إلغاء الانصهارات حديثة العهد مع إحياء الخلافات القديمة.
        [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]5 – وهم القوة الإسرائيلية.[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]إن إسرائيل هي دولة قوية لغاية إعطاء الأمان لسكانها بتأكيد قدرتها على العدوان على تخومها. وفي ما عدا ذلك فهي دولة لا تملك ولا حتى مقومات الاستمرار. فبالإضافة لإعتمادها على المعونات فهي دولة خارجة على الأعراف الدولية والإنسانية. ويكفي أن نراجع الفيتوات الأميركية وحجم الدعم الأميركي لها كي نستنتج مقدار اعتماديتها. أما بالنسبة لأسلحتها الذرية فهي أيضاً غير مقبولة دولياً. كما أن استخدام هذه الأسلحة معاق جغرافياً. إذ يمتد خطر استخدام هذه الأسلحة إلى الداخل الإسرائيلي. وهذا كاف لاستنتاج وهم القوة وكمون هذه القوة في الدور الوظيفي الذي تلعبه في خدمة المصالح الأميركية. وبالتالي فإن الخضوع العربي يكون للقوة الأميركية وحدها. وللمارقين عقابهم.
        [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]6 – هوام الموت في إسرائيل.[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]عندما قامت إسرائيل عام 1948 اعتبرت نموذجاّ للدولة القومية. وهي تمكنت في حينه من جلب متطوعين للقتال فيها من يهود العالم. أما اليوم فإن استعداد اليهود للموت لم يعد مطروحاً. وذلك أسوة ببقية دول الرفاه في العالم. التي تريد أن تستمتع بالرفاه دون تقديم ضحايا بشرية. حتى يبدو هوام الموت حالياً وكأنه حكر على الشعوب الفقيرة. وهذا الفقر هو الذي يجعل من الحروب الراهنة صغيرة ومحدودة مع تضخم أعداد ضحاياها.
        هذه الأسباب كافية لتوقع نهاية إسرائيل دون أن تكون كافية لتوقيت هذه النهاية المرتبطة في جميع الأحوال بحدوث تغيرات أميركية من نوع ما. وهذه النهاية تحتمل سيناريوهات عديدة. وإذا كان المنطق يفرض تحري عوامل المناعة الإسرائيلية فإنه يقودنا لاستنتاج انتماء هذه العوامل إلى جهاز المناعة اليهودي الذي حال دون ذوبان اليهود بالرغم من تخطيهم المتكرر تاريخياً لشروط الاستمرار الطبيعية. ولكن هل من الممكن الإعتقاد بلا نهائية هذه المناعة؟.
        إن نهاية إسرائيل مرتبطة بضعف المناعة اليهودية. هذاالضعف الذي بدأت علائمه بالتبدي بصورة واضحة مع بداية الصهيونية. التي حولت التعصب اليهودي المعتاد من الصعيد الديني إلى الصعيد الإجتماعي. حتى بدت الصهيونية وكأنها جمعية إجتماعية لليهود. مما شجع ذوبان اليهود في مجتمعاتهم. بحيث اقتصر تأثير الحلم الصهيوني على الفقراء وعلى المذعورين من دعايات الهولوكوست. لكن الانتكاسات الحديثة كانت أكثر أثراً وعمقاً. حيث البحوث الاركيولوجية تدحض المرويات التوراتية وتحمل معها الشك بكل الأساطير اليهودية. وهنا قد يفيدنا استعراض تحليل فرويد اليهودي لأسطورة الآباء الأوائل إذ تقول:"… لقد كانت نسبة دين يهوه الجديد إلى الآباء الأوائل هدف إشهار ارتباط اليهود بالأرض واتقاء الكراهية التي تلاحق الفاتحين الأجانب…".
        مما تقدم نجد أن طرح " نهاية إسرائيل" هو طرح لا يفتقر إلى الموضوعية وله مبرراته المنطقية الداعمة. خصوصاً وان جهات نظرية مختلفة تتبنى هذا الطرح وتدعمه بحجج نظرية لا يمكن تجاهلها. حتى ان جهات إسرائيلية تتبنى هذا الطرح مع الدعوة للعمل علىتأجيل هذه النهاية. وهذا يقودنا إلى مناقشة المنطلقات النظرية لهذه الطروحات.
        التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 02-04-2009, 14:55.

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          #34
          إسرائيل – نظريات النهاية
          ينتمي طارحو فرضية النهاية الإسرائيلية إلى مذاهب نظرية متباينة. وهم ينطلقون من خلفيات شديدة التعارض. لذلك نجد ضرورة تصنيفهم وفق تياراتهم ونبدأ بـ:
          [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]1 – التيار المستقبلي[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
          يتفق المستقبليون على تصنيف إسرائيل في خانة الكيان المزروع في محيط معاد. حيث يشير الاستقراء التاريخي إلى ثلاثة احتمالات مستقبلية لهذا الكيان هي:
          أ – أن تحتوي البيئة هذا الكيان الجديد وتصهره كي يصبح جزءاً
          منها. وذلك على غرار ما جرى للآريين الذين استعمروا الهند.
          ب – ان يندمج الغزاة مع الشعوب المحلية. على غرار ماجرى في أميركا اللاتينية مثلاً.
          ج – أن يملك الغزاة قدرة الانفتاح وأن يتمكنوا من إغراء الشعوب المحلية لإقامة مشروع سوسيو – انثروبولوجي مشترك.
          ويبقى احتمال رابع يستبعده المستقبليون لسبب ديموغرافي. فاعداد اليهود غير كافية لتذويب الشعوب الأصلية على غرار ما فعله الاريون مع الهنود الحمر.
          بعد هذا الاتفاق يبدأ خلاف المستقبليين في تحليلاتهم لمستقبل إسرائيل. إذ يربط بعضهم زوالها بأزمة أميركية قادمة. في حيـن يذهب بعضهم الآخر إلى احتساب متوسط أعمار الاحتلالات التي شهدتها فلسطين التاريخية مع نزع صفة المستعمر عن العثمانيين الذين حكموا المنطقة من داخل ثقافتها. كما أن تياراً آخر يؤكد على انبعاث الفاشية بعد جيلين على اختفائها. وهذا يعني عودتها حوالي عام 2020 ويرى هذا التيار أن اليهود سيكونون أوائل المتضررين من هذا الانبعاث.
          [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]2 – اليهود التوراتيون.[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
          وهؤلاء يعتبرون أن إقامة إسرائيل في شكلها الحالي هي مخالفة لمشيئة الرب الذي لا بد له من الإنتقام ممن يخالف إرادته. فظهور المخلص ضرورة مقدمة ومؤسسة لهذا القيام. وهذه الفئة من اليهود هي الوحيدة التي يمكنها أن تعجل في تحقيق نهاية إسرائيل. وإن كانت أعداد أتباعها ضئيلة.
          [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]3 – الإسلاميون.[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]وهم يعتمدون منطلقات إيمانية مع إسنادات منطقية قوامها أن السلوك اليهودي قد جلب هزائم ومذابح متكررة لليهود. واستمرارية هذا السلوك لا بدّ لها من أن تقودهم إلى هزائم جديدة. مع اختلاف أساسي قوامه اعتقادهم بأن نهاية إسرائيل ستكون على أيدي المسلمين. ويذهب بعضهم إلى تحديد العام 2020 تحديداً كتاريخ لنهاية إسرائيل . متفقين بذلك مـع بعض المستقبليين!.
          [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]4 – التيار العروبي.[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
          وينطلق هذا التيار من رفضه لفرضيات موت القومية ويصر على الانبعاث القومي دون أن يحدد له زماناً. الا أنه يربطه بالقدرة على مواجهة إسرائيل وتعجيل نهايتها. انطلاقا من اعتبار إسرائيل مستعمراً مثلها مثل باقي المستعمرين. مع رفض مبدئي لأية ادعاءات إسرائيلية أركيولوجية.
          التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 02-04-2009, 14:52.

          تعليق

          • ريمه الخاني
            مستشار أدبي
            • 16-05-2007
            • 4807

            #35
            اساتذتي الكرام:
            لن استطع مطاولة افكاركم الراسخه في هذا المجال ولكن سؤال متواضع من طالبه في مدرستكم:
            لماذا لم يدفع الاضطهاد الاعلامي والهجوم على الاسلام والوحده العربيه مقارنة بالصهاينه لو جاز التعبيرولامقارنه طبعا.... ,الى تشكيل عقدة بالمقابل لكي نعود لنكون افضل ونجابه ونبتعد عن التجنيد الخياني الملون , لو جاز التعبير,ونكون ايضا ردة فعل اقوى ..ونقاوم شتى القوى المدمرة؟
            مع تقديري لكم سلفا
            التعديل الأخير تم بواسطة ريمه الخاني; الساعة 02-04-2009, 15:00.

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              #36
              أختي الكريمة
              سؤالك في محله
              ولكن للأسف العقدة اليهودية وجدت من يكون وراءها ويستغلها لمصلحته
              أما نحن فالعقد تملأ مراكز الدراسات ولكن ننتظر الزعيم المحرك
              الذي يقف وراءها ليدفعها أو يقذفها لهدف ما
              إن تجربة عبد الناصر وحب الجماهير العربية لم يكن إلا لتعطش العرب للوحدة
              وليس عبقرية من عبد الناصر رحمه الله
              إنتظري زعيم أو محرك ليكون بمثابة عالم نفس للعقد العربية

              تعليق

              • سعيد موسى
                عضو الملتقى
                • 16-05-2007
                • 294

                #37
                [align=justify]اخي / اسماعيل
                الصهيونية هي أُس العدوان، وكونها مطية قذرة، صوب فلسطين، بمسوغات زائفة"تحقيق الوعد الإلهي لشعب الله المختار"
                وتصديقا لحديثك،حول التجمعات تلك رغم مايفصل بينها من ثقافات، توحدها ايدلوجية العدوان الصهيوني، القائم على الاحلال والاحتلال والاستيطان،بل لاهمية دراسة تلك النفسية والشخصية"الصهيونية,اليهودية، الاسرائيلية" اقتبس حرفيا للنزاهة العلمية، ماورد في مؤلف"دراسة في الشخصية الاسرائيلية" للدكتور/ محمد حفني،، ص97ـــ((( يسعى القائمون على امور التجمع الاسرائيلي سعيا دؤوبا الى تمييع الحدود بين الاسرائيلي والصهيوني واليهودي حتى ان المؤتمر الصهيوني السابع والعشرين الذي انعقد عام الف وتسعمائة وثمانية وستين يعتبر ان"محاولة التفريق بين الصهيونية وبين الشعب اليهودي محاولة اجرامية لتضليل الرأي العام" )))ــ انتهى الاقتباس.
                لذا فان تلك التجمعات قامت على سيكلوجية عدوانية مشتركة، هي الصهيونية وتوابعها السيكلوجية، رغم الفوارق الكبيرة، بين الاشكنازيم والسفاراديم, مع اختلاف عاداتهم وثقافاتهم وحتى لغاتهم ولهجاتهم، جاء عرابي الصهيونية، ومن تصدوا لاصطناع التجمع الاسرائيلي، ليتصدوا ايضا لصقل لغته المتميزة، ساعين لان تكون لغة يهود العالم، الذين مازال منهم من لايعرفون سوى الانجليزية" واقصد هنا احياء لغة عبرية قديمة" كعنوان لصهينة يهود العالم، وحثهم على تقمص تلك الشخصية العدائية، بل والاستماتة في جلبهم لتلك التجمعات الاسرائيلية العدائية,,, اعتذر عن الاطالة,, ولكنك طرحت موضوعا غاية في الاهمية, التي يجب ان نوليها دراسة علمية، وصولا الى جذور تلك التجمعات العدائية، والنفسيات العدوانية.
                احتراماتي[/align]
                [CENTER][B][COLOR=red]=========================================[/COLOR][/B][/CENTER]

                [CENTER][B][SIZE=6][COLOR=darkred]"حيثما تكون الجهالة نعيمًا** من الحماقة ان تكون حكيمًا"[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]



                [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=darkgreen]للقلم والبُندُقيّةُ فوهةٌ واحده[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]


                [CENTER][COLOR=teal]****************[/COLOR][/CENTER]


                [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=red]من مآثر القول لشهيد القدس و الثوابت / ياسر عرفات[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]
                [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=navy](("أن الثورة ليست بندقية ثائر فحسب بل هي معول بيد فلاح و مشرط بيد طبيب وقلم بيد كاتب و ريشة بيد شاعر "))[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=red]([/COLOR][/SIZE][/B][B][SIZE=4][COLOR=black]أنا فِدائيٌ لا كًَََذِبْ[/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=4][COLOR=darkolivegreen],,,[/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=4][COLOR=black]أنا إبنُ شَعْبٍ مُحْتَسِب[/COLOR][/SIZE][/B][B][SIZE=5][COLOR=red])[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #38
                  الأخ سعيد موسى
                  فعلا دراسة هذا التجمع من الحارات اليهودية من الناحية النفسية
                  قد يساعد على فهم التصرف الصهيوني القادم
                  فلو كان التجمع الإسرائيلي يسير تحت منطق من السواء
                  لعقد صفقة سلام بعد اوسلو وبعد إلغاء بعض نصوص الميثاق
                  وبعد أن إرتضينا ان نشتري الضفة وغزة بباقي فلسطين
                  وبعد ان طرح العرب مبادرة السلام وفيها اعتراف كامل من العرب والمسلمين
                  بكيان مسروق ومغتصب
                  ولكن هم يرفضون
                  وكنت أتعجب لماذا
                  فماذا يريد الحرامي من الضحية إلا ان يغفر له فعلته ويتبرع له بالمال
                  ولكن هم يخافون السلام
                  لأن فيه ضياع هذا التجمع الغريب والفريد من نوعه في التاريخ
                  مقولة بيجن وشامير هى طريقهم
                  حينما قالوا في مدريد الأرض بالسلام
                  رد عليهم شامير ساخرا
                  السلام مقابل السلام فقط
                  التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 03-04-2009, 09:59.

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    #39
                    وعن مقال مجلة العصر حول العلاقات بين المتدينين و العلمانيين في دولة تجمع الحارات اليهودية
                    كشفت دراسة إسرائيلية أعدها يشعياهو ليفمان
                    أن الصراع في اسرائيل لم يعد قاصراً على العرب
                    بل تعداه إلى العلاقات بين اليهود المتدينين و اليهود غير المتدينين ..
                    وفي استطلاع للرأي قال 58 % من اليهود في القدس أن العلاقات بين المتدينين و العلمانيين هى أخطر مشكلة تواجه الدولة
                    مقابل 23 % يرون أن العلاقات بين اليهود و العرب هى المشكلة الأخطر.
                    وتتحدث الدراسة عن "الحريديم" او اليهود المتدينون,
                    وهم الذين رفضوا المشروع الصهيونى منذ بدايته
                    وإعتبروا أن إقامة دولة لليهود فى فلسطين وفق المشروع الصهيونى هو بمثابة إستعجال للنهاية اليهودية, أى إقامة الدولة بدون توافر الظروف التى وردت فى العهد القديم وقبل أن يظهر المسيح المخلّص ويمثل هذا التيار الآن حزب شاس و يهودية التوراة.
                    ويشكل الحريديم نسبة 25 % من اليهود المتدينين فى إسرائيل وحوالى 5 % من عدد السكان فى إسرائيل .. ويتميز اليهودى الحريدى بالتمسك بوضع طاقية سوداء أو قبعة سوداء على رأسه على النقيض من اليهودى الصهيونى القومى

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      #40
                      دولة الحارات تسرق حجرا من القدس
                      بحثا عن تاريخ مزور
                      أقدمت السلطات الإسرائيلية الساعة العاشرة من صباح امس على سلب أحد أضخم الأحجار الأثرية في منطقة القصور الأموية الإسلامية في الزاوية الجنوبية الشرقية للمسجد الأقصى المبارك (قصور الإمارة).
                      ونصبته إمام الكنيست
                      وإدعت إنه آثار لتجمع الحارات
                      421

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        #41
                        [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px solid black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]المجتمع الاسرائيلى ماهو الا خليط من البشر[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                        صدر حديثا كتاب
                        "الشخصية الاسرائيلية بين العالمية والخصوصية .. انعكاساتها داخليا واقليميا"
                        للاستاذ الدكتور محمد محمود ابو غدير
                        استاذ اللغة العبرية والدراسات الاسرائيلية
                        عن مركز الدراسات الشرقية
                        التابع لجامعة القاهرة
                        والذى يعد من أكبر المراكز البحثية المصرية المتخصصة فى الشؤون الاسرائيلية.
                        يقع الكتاب فى قسمين، الأول يتناول قضية أزمة الهوية الاسرائيلية من حيث جذورها فى التاريخ اليهودى وتطورها حتى وصلت الى ماهى عليه الان، ويؤكد المؤلف ان المواطن الاسرائيلى حاليا ليست له أية علاقة بماضيه الدينى والتاريخ اليهودى، فالمجتمع الاسرائيلى ماهو الا خليط من البشر نشأت بينهم الكثير من الازمات ليس اهمها أزمة الهوية فحسب، بل هناك أزمات اخرى مثل عدم التجانس الاجتماعى والثقافى وأزمة التوتر المتزايد فى الحياة اليومية، فالمواطن الاسرائيلى يعتمل بداخله صراع بين عالمين متناقضين هما عالم الماضى بموروثاته ومعتقداته التى تقوم على الصراع مع الاخر ، وعالم الحاضر الذى يدعوه إلى أن يكون انسانا طبيعيا مسايرا للتغيرات الحضارية المتسارعة.
                        ويؤكد هذا القسم من الكتاب وجود مشكلة حادة فى اسرائيل تتمثل فى فشل الدولة فى تخليص الاسرائيليين من حياة العزلة التى اعتادوا عليها قبل قيام الدولة عام 1948 والتقليل من شعورهم الدائم بعدم مساواتهم مع الاخرين .
                        كما يتناول الابعاد المختلفة لمدى نجاح الحركة الصهيونية فى تحقيق مشروعها لبناء مجتمع اسرائيلى متسق، وتكوين شخصية اسرائيلية بناءة يمكنها حماية الدولة وقيادتها نحو بر الامان، ويؤكد المؤلف الفشل الذريع للحركة فى ذلك، مدللا بمثل بسيط يتمثل فى ظهور حركات ثقافية اسرائيلية احتجاجية مناهضة للمشروع الصهيونى ولسياسات اسرائيل تجاه الفلسطينيين والعرب ومن ابرزهم حركة مايعرف ب "المؤرخون الجدد".
                        ويتناول القسم الثانى من الكتاب مجموعة من الدراسات التى تناقش انعكسات الهوية الاسرائيلية فى التعامل مع الاخر سواء على المستوى الداخلى او المستوى الاقليمى، وفى هذا الصدد يطرح مؤلف الكتاب قضية خطيرة تتعلق بالتغلغل الاسرائيلى فى افريقيا وأثره على الامن القومى المصرى من جانب، وعلى مشروع الشرق الاوسط الكبير من جانب آخر، ويحاول رصد وتحليل التصرفات الاسرائيلية فى أفريقيا من اجل مد نفوذها الاستراتجى للتخفيف من الحصار العربى والاسلامى المفروض عليها.
                        كما يناقش المؤلف فى هذا القسم قضية تنامى المد الدينى داخل الجيش الاسرائيلى واثره على اسرائيل والمنطقة ، ويوضح تركيبة الجيش الاسرائيلى واختلافه عن بقية شعوب العالم ، وتلك المكانة الخاصة التى يحتلها الجيش داخل نسيج المجتمع الاسرائيلى وعدم القدرة على الفصل او التمييز بين ماهو عسكرى وماهو مدنى داخل اسرائيل ، حيث يؤكد المؤلف ان الجيش الاسرائيلى هو بمثابة الموجه الاعلى للتوجهات الاجتماعية فى اسرائيل بكل المجالات سواء السياسية او الاقتصادية او الثقافية اوحتى الاجتماعية .
                        يذكر أن الكتاب يقع فى 267 صفحة، وهو بمثابة دراسة تجمع بين العمل الاعلامى والسياسى والعمل الاكاديمى ، وذلك من خلال تقديم معلومات غزيرة عن المجتمع الاسرائيلى سياسيا، اقتصاديا، انثروبولوجيا، ديمغرافيا، وطائفيا ومناقشاتها وتحليلها بشكل علمى وبعيد عن التعصب والانحياز، وذلك من اجل ابراز الحقائق وقراءة الاحداث فى الداخل الاسرائيلى قراءة متانية للاستفادة منها فى التعامل مع الشخصية الاسرائيلية.

                        تعليق

                        • اسماعيل الناطور
                          مفكر اجتماعي
                          • 23-12-2008
                          • 7689

                          #42
                          الأرهابيون اليهود

                          ديفيد بن غوريون..(بولندي)
                          أول رئيس وزراء

                          ولد ديفيد بن غوريون في بولنسك (بولندا الآن) التابعة لروسيا عام 1886، والتحق أثناء دراسته الثانوية بحزب العمال الاشتراكي الذي عرف بـ "عمال صهيون" .
                          اقتنع بن غوريون في وقت مبكر بضرورة الهجرة إلى فلسطين، فقرر القيام بذلك عام 1906، وعمل في ذلك الوقت بفلاحة الأرض في يافا.
                          وبعد أربعة أعوام (1910) انتقل إلى القدس للعمل محرراً في صحيفة الوحدة "أهودوت" الناطقة باللغة العبرية، وكان ينشر مقالاته باسم "بن غوريون" الذي يعني في اللغة العبرية ابن الأسد. في هذه الأثناء فكر بن غوريون في استكمال دراساته الجامعية فالتحق بجامعة في تركيا عام 1912 وحصل بعد عامين على درجة جامعية في القانون، ثم عاد إلى فلسطين عام 1914 لكنه لم يستمر بها إلا عاماً واحداً فقط، حيث أجبرته الدولة العثمانية على الرحيل إلى موسكو مرة أخرى مع بعض الصهاينة الذين قدموا من الاتحاد السوفياتي عام 1915. واستطاع بن غوريون العودة مرة أخرى بعد خمس سنوات إلى الأراضي الفلسطينية.
                          ونجح في تأسيس اتحادات عمال اليهود "الهستدروت" عام 1920، وعُيّن سكرتيراً عاماً له من 1921 وحتى 1935.
                          وتوسع في نشاطه السياسي فلعب دوراً كبيراً في تأسيس حزب "أهودوت هآفوداح"
                          الذي تغير اسمه عام 1930 إلى حزب العمل الإسرائيلي.
                          ونتيجة للنشاط الزائد الذي أبداه بن غوريون داخل أوساط الحركة الصهيونية، اختارته المنظمة الصهيونية العالمية مسؤولاً عن النشاطات الصهيونية في فلسطين عام 1922
                          وبعد ذلك ترأس اللجنة التنفيذية للوكالة اليهودية في فلسطين من 1935 حتى 1948 والتي عملت بالتعاون مع السلطات البريطانية على تنفيذ وعد بلفور. وفي هذه الأثناء أظهر بن غوريون معارضة قوية للكتاب الأبيض الذي أصدرته بريطانيا عام 1939 والذي ينظم عمليات الهجرة اليهودية إلى فلسطين.
                          دعا بن غوريون صهاينة العالم -رغم معارضته للكتاب الأبيض- إلى التعاون مع بريطانيا في الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945) وتأييدها في الحرب "كما لو لم يكن الكتاب الأبيض موجودا"، وفي الوقت نفسه دعاهم إلى محاربة الكتاب الأبيض "كما لو لم تكن الحرب مشتعلة".
                          دعا الحاضرين في المؤتمر الصهيوني الذي انعقد في الولايات المتحدة الأميركية عام 1942 إلى تأييد فكرة إقامة كومنولث يهودي فلسطيني على أرض فلسطين.
                          وبعد الحرب العالمية الثانية دعا اليهود عام 1947 إلى تأييد مؤقت لخطة التقسيم الصادرة عن الأمم المتحدة والداعية إلى إقامة دولتين منفصلتين واحدة لليهود وأخرى للفلسطينيين.
                          بعد إقامة إسرائيل عام 1948 أصبح بن غوريون أول رئيس وزراء لها، وعمل فور توليه منصبه الجديد عام 1948 على توحيد العديد من المنظمات الدفاعية التي كانت موجودة آنذاك في قوات واحدة أطلق عليها قوات الدفاع الإسرائيلية .
                          عمل بن غوريون على تشجيع الهجرة اليهودية إلى إسرائيل حتى وصل عدد المهاجرين إلى قرابة المليون من أوروبا الشرقية والبلدان العربية وغيرها.
                          وقع مع ألمانيا الغربية عام 1952 اتفاقاً لتعويض اليهود المتضررين من العهد النازي "الهولوكوست".
                          عاد مرة أخرى إلى الحياة السياسية أوائل عام 1955 ليحل محل وزير الدفاع بن حاس لافون الذي استقال، وفي نهاية السنة المذكورة أعيد انتخابه رئيساً للوزراء.
                          شن هجوماً عسكرياً بالتعاون مع القوات الفرنسية والبريطانية على مصر عام 1956 بعد قرار الرئيس جمال عبد الناصر تأميم قناة السويس.
                          استقال من رئاسة الوزراء عام 1963 معلناً رغبته في التفرغ للدراسة والكتابة، لكنه ظل محتفظاً بمقعده في الكنيست، غير أنه لم يخلد تماماً لهذا النمط الجديد من الحياة فأسس عام 1965 حزباً معارضاً أسماه "رافي" .
                          اعتزل الحياة السياسية عام 1970 وألف العديد من الكتب منها: "إسرائيل.. تاريخ شخصي" الذي أصدره عام 1970، و"اليهود في أرضهم" الذي صدر له بعد عام من وفاته.
                          توفي بن غوريون عام 1973 عن عمر يناهز 87 عاماً.

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            #43
                            حاييم فايتسمان(روسي)
                            الرئيس الأول لإسرائيل

                            يعتبر حاييم وايزمان (27 نوفمبر 1874 - 9 نوفمبر 1952) أشهر شخصية صهيونية بعد تيودور هرتسل. لعب الدور الأهم في استصدار وعد بلفور نوفمبر 1917. كان رئيسا للمنظمة الصهيونية العالمية منذ عام 1920 حتى عام 1946 ثم انتخب أول رئيس لدولة إسرائيل 1949.
                            ولد في موتال ضمن الإمبراطوريه الروسيه، وكان نشيطا في الحركة الصهيونية منذ بدايتها. شارك عام 1903 في تأسيس الكتلة الديمقراطية التي نادت بالصهيونية العملية، في عام 1904 هاجر إلى بريطانيا حيث حصل على شهادة جامعية في الكيمياء من جامعة مانشستر.
                            ساهم في المناقشات التي أدت إلى صدور "وعد بلفور" عام 1917. وفي الرابع من حزيران (يونيو) عام 1918 التقى مع الأمير فيصل، الذي أصبح بعد ذلك ولفترة قصيرة ملكا على سوريا وبعد ذلك على العراق، وتحدث معه عن التعاون اليهودي العربي. ترأس وايزمان اتحاد النقابات الصهيونية "الهستدروت"، واعتبر رجل الارتباط الأساسي مع حكومة بريطانيا بين عامي 1921 و1946 ‎مع توقف قصير بين عامي 1931 و1935. أيد قرار تقسيم فلسطين، وكان يميل إلى انضمام إسرائيل إلى اتحاد شرق أوسطي.
                            حاييم وايزمان مع الرئيس الأمريكي هاري ترومان في 1948توفي حاييم وايزمان يوم 9 نوفمبر عام 1952 في إسرائيل في بلدة ليهوفوت
                            ****

                            اجتماع حاييم وايزمان بفيصل بن الشريف حسين في سوريا عام 1918.

                            حاييم وايزمان وجيمس بلفور 1925

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              #44
                              يتسحاق بن تصفي(أوكراني)


                              إسحاق بن زفي (24 تشرين الثاني / نوفمبر 1884- 23 نيسان /أبريل 1963) مؤرخ وزعيم عمالي صهيوني، وهو ثاني رؤساء إسرائيل و صاحب أطول فترة رئاسة يقضيها رئيس لإسرائيل.
                              ولد بن زفي في بولتافا بأوكرانيا وكان الابن البكر لزفي شيمشيليفيتز الذي اتخذ لاحقا اسم شيمشي . وكان ناشطا في الدفاع عن الذات اليهودية في الوحدات المنظمة في أوكرانيا للدفاع عن مذابح اليهود خلال عام 1905، وانضم لبواليي صهيون (عمال صهيون). هاجر إلى فلسطين في 1907 واستقر في يافا، حيث ساعد في تنظيم وحدة هاشومير للدفاع الذاتي . وفي عام 1909، أسس مدرسة الجيمنازيا العليا (الثانوية) في القدس مع راشيل ياننايت. و بعد دراسته في ليسيه جلطة سراي (مدرسة جلطة سراي الفرنسية) في القسطنطينية (اسطنبول حاليا) ، درس بن زفي القانون في جامعة اسطنبول من 1912 إلى 1914 ، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ديفيد بن غوريون. وعادا إلى فلسطين في آب / أغسطس 1914، ولكن طردتهم السلطات العثمانيه في عام 1915. و بعد انتقل كل منهما إلى نيويورك حيث شاركا في أنشطه الصهيونية وأسسا شحالوتز (حركة الرائد) هناك. كما أنهما ألفَّا كتاب الييديش أرض إسرائيل في الماضي والحاضر لتعزيز قضية الصهيونية بين يهود أمريكا.
                              وبعد عودته إلى فلسطين في عام 1918، تزوج بن زفي راشيل ياننايت. وله ولدان: أمرام وإيلي. وتوفي إيلي لاحقا في حرب 1948، والدفاع عن بلده كيبوتز بيت كيشت.
                              وخدم بن زفي مع ديفيد بن غوريون في الفيلق اليهودي. وفي عام 1919، ساعد بن زفي في تأسيس أشدوت هاافوداه (حزب العمل) ، وازداد نشاطه في الهاجاناه. و بعد ذلك انتخب في مجلس مدينة القدس والمجلس الوطني، وحكومة الظل للمستوطنين اليهود في فلسطين.
                              وفي عام 1924 أمر بن زفي أبراهام تهومي باغتيال يعقوب إسرائيل دي هان، على نحو ما أكده بحث شلومو ناكديمون و شاؤول مايزليش الذي نشر في عام 1985 تحت عنوان كتاب دي هان: أول اغتيال سياسي في فلسطين.
                              وعندما أعلنت إسرائيل نفسها كدولة، كان بن زفي من بين الموقعين على اعلان الاستقلال يوم الجمعة 14 ايار / مايو 1948. وخدم في الكنيست الأول والثاني لحزب ماباي. وانتخب رئيسا لاسرائيل في 8 كانون الاول / ديسمبر 1952، وعمل رئيسا لها حتى وفاته. وطوال فترة رئاسته، كان يعيش في منزل متواضع يتكون من كوخ خشبي في القدس.
                              و كان بن زفي باحثا معروفا في التاريخ اليهودي والإثنولوجيا، وفي تاريخ أرض إسرائيل. وقد سمي معهد بن زفي الذي يدرس تاريخ إسرائيل والجماعات اليهودية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط باسمه.

                              تعليق

                              • اسماعيل الناطور
                                مفكر اجتماعي
                                • 23-12-2008
                                • 7689

                                #45
                                تيودور هرتزل(نمساوي)
                                مؤسس اليهودية الصهيونية

                                تيودور هرتزل، يهوديّ مَجَرِيُّ، ينتمي إلى أسرة هرتزل.. وُلد في مدينة بودابست بالمجر عام 1860م، وأتمّ دراسته الابتدائية والثانوية بها، وفي عام 1878م نزل بأسرة هرتزل ما اضطرّهم إلى مغادرة بودابست إلى فيينا بالنمسا، إذْ توفيت أخت تيودور الوحيدة بالتيفوئيد، ومُنيَ والدُه بخسارة مالية كبيرة، أفقدتْه مركزه المادي المتميز بين يهود بودابست، فلم يكن بُدّ من رحيل الأسرة إلى فيينا، وفيها التحق تيودور بجامعة فيينا عام 1878م، ثم تخرج منها، ونال درجة الدكتوراة في الحقوق عام 1884م، فعمل هناك محاميًا، لكن طموحه كان يرمي إلى بعيد، حيث الشهرةُ والمجد وذيوع الصيت، فلم يتردد في اقتحام عالم الأدب والكتابة الصحفية، وانضم عام 1891م إلى جهاز صحيفة نيوفراي بريس؛ أوسعِ صحف النمسا انتشارًا، ثم عُيِّن مراسلاً لها في باريس، حيث بقي حتى عام 1895م الذي عاد فيه إلى فيينا لتسلم رئاسة تحري
                                لم ينشأ تيودور هرتزل في بيئة متديّنة، بل إن ثقافته العِبْرية، كانت ضعيفة للغاية، لدرجة أنه لم يكن يعرف الكلمات العبرية التي يؤدّي بها اليهودُ صلاتَهم، وحينما تعلّمها، كان يعاني مشقة بالغة في نطقها.. وفضلاً عن ذلك، لم يكن يُعير التقاليد اليهودية اهتمامًا كبيرًا؛ إذْ كان يرغب في التحرر من قيودها والخروج إلى رحابة الدنيا وسعتها، بل لقد أظهر في عدة مناسبات، مَيْله للتَّنَصُّر، حتى يصير أوروبيًا ككل الأوروبيين في دينه ودنياه، إلا أنه كان يخشى عواقب إقْدامه على ذلك، ويخاف أباه وأفراد أسرته.
                                كان هرتزل واسع الاهتمام بالثقافة الألمانية، التي سادت يومئذ معظم الإمبراطورية النمساوية المجرية، بل معظم أنحاء أوروبا الوسطي.
                                في عام 1896م شهدت حياته تحولاً جذريًا، حين دَوَّنَ كتابًا صدر بالألمانية بعنوان "الدولة اليهودية؛ محاولة لإيجاد حل عصري للمسألة اليهودية"، وكان اليهود بأوروبا، يلقون اضطهادا واسع النطاق، فطرح هرتزل في مؤلَّفِه ذاك، فكرة عودة اليهود إلى ما سمّاه "أرض الأجداد" بفلسطين، وتزعّم الدعوة الصهيونية الحديثة، وجرت مساعيه على قدم وساق لدى السلطان العثماني عبد الحميد الثاني؛ للسماح بالاستيطان اليهودي في فلسطين، لكنه فشل، فلم تتوقف محاولاته، وسارع في دعوته، والْتَقى بالبابا بيوس العاشر، الذي رفض تأييد الخطط الصهيونية لاستيطان فلسطين قائلاً له:
                                (لا نستطيع أن نقبل بهذه الحركة، لا نَقْدر أن نمنع اليهود من الذهاب إلى القدس، ولكن لن نرضى به رسميًا أبدًا، إن تراب القدس قد قدّسَتْه حياة المسيح الذي عاش عليه، وأنا كرئيس للكنيسة لا أستطيع أن أقول غير هذا، لم يعترف اليهود بسيدنا، ولذلك لا نستطيع أن نعترف بالشعب اليهودي، وليس هناك غير إمكانيتين: إما أن يظل اليهود متمسكين بدينهم، ويظلوا ينتظرون المسيح الذي بالنسبة لنا قد جاء، وبهذا يكونون منكرين ألوهيةَ المسيح، ولا نستطيع أن نساعدهم، أو يذهبوا إلى فلسطين بدون إيمان، وهذا بالطبع يجعلنا أقلَّ عطفًا عليهم ونُصرةً لهم).
                                تيودور هرتزل، هو صاحب فكرة الدولة اليهودية في فلسطين، وهو صاحب فكرة قلع الشعب الفلسطيني من أرضه، وإسكان اليهود الصهاينة المنتشرين في شتى أرجاء المعمورة في الأراضي الفلسطينية، وإحلالهم مكان الشعب الفلسطيني، عن طريق ترحيل اليهود من أوطانهم الأصلية بالترهيب والترغيب، وبالمقابل العمل على تهجير الفلسطينيين من قراهم ومدنهم عن طريق الإرهاب والمجازر، وتضييق سبل العيش أمامهم، والتضييق عليهم، وتسهيل هجرتهم الى شتى أنحاء المعمورة، كي تخلوا لهم الساحة، تحت شعار ارض بلا شعب، لشعب بلا ارض، لذا فقد عمل اليهود الصهاينة عشرات المجازر بالفلسطينيين، ونجحوا جزئيا بإرهابهم وترحيلهم من مدنهم وقراهم، ومجازر دير ياسين و كفر قاسم وقبية وباب ألواد وعمواس ويالو وغيرها من المجازر يعرفها الفلسطينيون جيدا، ولا يمكنهم ان ينسوها أو يتناسوها بسهولة، وما زال اليهود الصهاينة يمارسون سياساتهم العنصرية وإرهابهم على الفلسطينيين في كل من الضفة والقطاع ويعملوا على إنشاء المستوطنات وتوسيع المقام منها والتهام الأراضي الفلسطينية، يوميا بدون وجه حق، متبعين في ذلك السياسة التي اعتمدها تيودور هرتزل منذ العام 1897م وحتى يومنا هذا، وبهذا يعتبر تيودور هرتزل بحق وحقيقة هو مؤسس وواضع أسس الدولة الصهيونية على الأرض الفلسطينية.
                                الكاتب والباحث/احمد محمود القاسم

                                تعليق

                                يعمل...
                                X