المائدة المستديرة ... انتظركم ارجو من الجميع الدخول / ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    المائدة المستديرة ... انتظركم ارجو من الجميع الدخول / ماجي


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الإخوة والأخوات ..

    يقال عن غايات الحوار

    " للحوار غايتان": إحداهما قريبة والأخرى بعيدة...

    أما غاية الحوار القريبة، فهي محاولة فهم الآخرين

    وأما الغاية البعيدة، فهي إقناع الآخرين بوجهة نظر معينة...

    إن الحوار نشاط يومي نمارسه في المنزل والشارع والعمل

    والمدرسة والجامعة ومنتديات الحوار...

    وبقدر ما يكون إيجابياً يكون مثمراً...وبقدر ما يكون سلبياً يكون

    هدّاماً...

    الحوار ليس مرادفاً للجدل....فمن صفاته حسن الخطاب

    وعدم الاستفزاز وازدراء الغير...

    واحترام الرأي الآخر شرط نجاحه...

    وأن يصدر عن قاعدة مصدرها: قولي صواب يحتمل

    الخطأ..وقول غيري خطأ يحتمل الصواب..

    فمن أجل المزيد من التواصل والتفاهم بين أفراد ملتقانا

    الراقي والذين يمثلون مجتمعاً عربياً مصغّراً

    كل منا يمتلك قدرات فردية ومهارات أخلاقية يدير بها

    علاقاته مع الآخرين ويستخدمها في مواقف

    المساومة والتفاوض..

    لذلك سنبدأ الحوار من أجل قضايا جادة أثيرت مؤخرا

    تمثل حاجزا للتربية والتواصل مع الابناء

    بما يترتب عليه ظهور العديد من الظواهر الإجتماعية

    البغيضة والدخيلة على مجتمعاتنا العربية

    سنطرح الملف ونتواصل بالحوار الجاد لنصل إلى الأسباب

    ومن ثم إلى الحلول والوقاية ..

    قبل ان تتفاقم فى هذه المجتمعات التى تعاني فيها الأسرة الكثير

    من القلاقل فى الحياة ..

    أفتح كل الملفات تباعا من الملف العادى إلى الملفات

    الساخنة والتى يمكن تسميتها " الملفات الحمراء "

    بما تحوي من قضايا ساخنة لها إرتباطاتها بالاسرة العربية

    وإنعكاساتها على تربية الابناء .. وبما أننا فى الأقسام

    الإجتماعية فهى ذات صلة قوية بمائدة حوارنا ...

    فلا تكفينا الموضوعات سابقة التجهيز بل يجب الدخول

    إلى عمق هذه العلاقات الإجتماعية وسبر أغوار قضاياها..

    إنتظرونا وكونوا معنا ..

    تحاياي









    ماجي
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    #2



    أيها الأحباب الكرام ..

    دعونا نبحر معا إلى أولى القضايا الهامة التى ترخي بظلالها
    على البيت العربي بشكل عام .. وسوف أتناول الحوار هنا
    ليس من قبيل (مع وضد) ولكن من منحى آخر، ألا وهو تأثير
    هذه القضية على جو المنزل وتربية الأبناء...

    وقضيتنا اليوم ذات أبعاد كثيرة شائكة خاصة أنها
    مدعومة بنص قرآني :

    فيقول الله تعالى في محكم كتابه :

    "فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ
    وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً ..... "
    ( النساء ـــ 3 ) صدق الله العظيم

    ويقول أيضا :" -(ولَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ
    وَلَوْ حَرَصْتُمْ )-
    (النساء: من الآية129) صدق الله العظيم

    وهنا نتحدث عن تعدد الزوجات كقضية تؤرق البيت
    العربي..ولا أحرم شرعا ولكني أسوق من الحكم الإلهي
    أن الأمر لم يترك حسب الأهواء فى تعدد الزوجات
    ولكن له ضوابط ليكتمل الجانب الهام من القضية
    المطروحة كملف أول للمائدة ..،
    ومن ثمة سأتوقف لأقول:
    سأبحر الى تداعية من تداعيات التعددية
    واثرها على الابناء تحديدا ...

    أن الأسرة هى المنوطة بافراز أجيال من الأسوياء
    لهم تواجد ديني وإنساني وأخلاقي وأى خلل يكون
    من تداعيات وإخفاقات داخل الاسرة وإحداها التعددية ...
    أو تعدد الزوجات ...


    وهنا قرأت عن :
    الطمع الذكورى : هو إحدى صفات الرجل حيث يريد
    دائماًَ المزيد و لا يقنع بما لديه خاصة فيما يخص
    المرأة و عطاءها ، فهو يريد الجمال فى زوجته
    و يريد الذكاء و يريد الحنان و يريد الرعاية له
    ولأولاده و يريد الحب و يريد منها كل شئ ،

    و مع هذا ربما بل كثيراً ما تتطلع عينه و يهفو قلبه لأخرى
    أو أخريات ، و هذا الميل للإستزادة ربما يكون مرتبطاً
    بصفة التعددية لدى الرجل ، و ربما تكون هاتان الصفتان
    ( الميل للـ تعددية و الطمع الذكورى ) خادمتين للطبيعة
    الإنسانية و لإستمرار الحياه ...

    ان الميل الطبيعي للرجل هو التعددية لذلك لاأطرح
    هذا للنقاش ولكننا سنأخذ الجانب الاخر ألا وهو تأثير
    تعدد الزوجات على الاسرة وتربية الأبناء ...

    وكما قلت أن الشرع إذ أباح تعدد الزوجات فى ذات
    الوقت وضع ضوابط لهذه التعددية وهى الحالات
    التى في ظلها يستطيع الزوج الزواج بأخرى
    ونوجزها فيما يلي :

    ) المرض .... الزوجة مريضة بمرض لايسمح لها
    بالقيام بالأعباء الزوجية.

    2) عدم القدرة على الانجاب .... أن تكون الزوجة
    عاقر لاتنجب وهو من حقه وجود طفل وممارسة دوره كأب...

    3) سليطة وتتطاول عليه ..... ان تكون الزوجة من النوع سليط اللسان ولاتحسن معاملته ولا ترعى شؤونه وشؤون منزله ..

    4) ان يكون هناك عدم توافق فى الميول الجنسية ... بمعنى ان يكون هو يتمتع بالفحولة وهى تعانى ضعفا جنسيا او عدم ميل
    طبيعى للعلاقة الحميمة مما قد يعرضه للفتنة فله ان يتزوج
    ولايغضب ربه ... فلاطاعة لمخلوق فى معصية الخالق.

    5) اهمال الزوجة له وانكار وجوده واهتمامها المتزايد بأولادها ونسيانه هو ..فيلفت نظرها للخلل فاذا لم تمتثل كان عليه الزواج منعا لاتباع هوى النفس والتى تجرفه إلى علاقات كثيرة لاثبات
    كينونته المعنوية والحسية فيقع فى المعصية فعليه الزواج تحصنا ..

    6) سفر الزوج والبقاء لفترات طويلة مع عدم موافقتها
    فى اصطحابه مما يوقظ بداخله حرمان عاطفى يخشى
    منه على نفسه من الوقوع فى معصية فعليه الزواج تحصنا ،
    بعد تخيير الزوجة اما بالحضور إليه او زواجه من أخرى
    للحماية ..

    7) نشوز الزوجة وتركها لمنزل الزوجية والغياب عن زوجها واحتياجاته الجنسية والعلاقة الحميمة مما يتسبب لديه فى خلل ما فعليه الزواج بعد تخيرها بين الطاعة أو الزواج بأخرى .

    8) هجر الزوجة لفراش زوجها وعدم إمتثالها لطلبه لها
    فى كل وقت كما قال شرع الله طالما ليس هناك بينهما
    مايمنع جريان العلاقة .


    تعالوا نتحاور فى قضية إجتماعية خطيرة ليس فى
    تخطي البعض لحدود هذه التعددية ولكن لظهور آفات
    إجتماعية باتت تهدد الكيان الإجتماعي المصغر وظهور
    جوانب أخرى تصور لنا عيوب هذا النهج العشوائي
    لهذه القضية وهى :

    أطفال الشوارع ، الإدمان ، الزواج العرفي ، زواج
    المسيار ...... إلخ

    أنتظركم وحوار عقلاني يرصد لنا هذه القضية
    ويوضح أبعادها بتصور إنساني حقيقي ..

    ننتظركم فكونوا معنا ...
    تحايا







    ماجي

    تعليق

    • دكتور مشاوير
      Prince of love and suffering
      • 22-02-2008
      • 5323

      #3
      [align=center][align=center]ضعي يدك اليمنى على قلب الرجل عندما يشعر بالوحشة والوحدة...؟؟
      [/align]

      هنا يكون السؤال :
      الرجال يشعرون بالوحدة، لأنهم يفتقدون السماء، وفي لحظات وحدتهم يفقدون الأرضيّة والأساس...والاساس هنا وأرضيته " المرأة" أو الزوجة..

      وإذا فقدتِ المرأة أو الزوجة ذلك المفهوم فيحدث الزواج الثانى او الثالث..
      فيجب على الزوجة او المرأة أن تفهم طبيعية تكوين الرجل وفهمــة لها..وان تفعل كل ما يرضيه بصرف النظر عن المسسبات الصحية فهى قليلة والأكثر اسباب عائلية لعدم فهم الزوجة لطبيعة تكوين الرجل فأقول لهن..؟
      ،أعيدي شحنهم، وأبقي منطقة شاكرا القلب نظيفة وممتلئة بالطاقة لكي تتلقّي منهم طاقة صافية، وإلا سيقوم الرجال بتحطيم النساء...... وهذا ما كانوا يفعلونه منذ قرون!!!!

      المرأة لديها القدرة الكافية لتحويل هذا الكوكب، وكل ما عليها فعله هو إعطاء الحبّ للرجل.
      ما لم يصبح الرجل "قوّاماً" أي (نصفه رجل ونصفه امرأة) لن يتمّ تحويله....
      والمسؤولية تقع على عاتق المرأة، فالرجل طفولي بطبيعته.... %99 من الرجال يُولدون أطفالاً ويموتون كأطفال، لا ينمون لوحدهم أبداً... والعكس صحيح بالنسبة للمرأة!
      حكمتي تقول: لا تجرحي أبداً كبرياءَ رجل.

      فالرجال يعيشون بفضل كبريائهم وأناهم.
      وجَرح الأنا يُعتبر كسحب صمام الأمان من نظام الدعم في حياتهم!


      اشكركِ ماجى
      وطرحى اعلاه ليس إلا بداية لفتح النقاش فى اساب كثيرة مؤثرة على الأسرة وتكون السبب الرئيسى لتعددت الزوجات..[/align]لنا لقاء

      تعليق

      • ماجى نور الدين
        مستشار أدبي
        • 05-11-2008
        • 6691

        #4

        دكتورنا وأديبنا الراقي مشاوير ..

        أهلا بإطلالة رائعة عودتني عليها ، وأتفق معك أنه أحيانا
        تدفع الزوجة الزوج إلى إمرأة أخرى بما تتناساه مع الوقت
        وأن لديها طفل كبير فى حاجة دائمة للرعاية والإحتواء ..
        وأنه لابد لها من ممارسة دورها بصورة متعددة الأوجه
        فتكون له الأم ،الزوجة ، الاخت ،الصديقة ،الحبيبة و العشيقة
        على أن يكون لها بالمقابل الأب ، الزوج ، الأخ ، الصديق ،
        الحبيب والعشيق ...
        حتى لاننتقص دور أحدهما للآخر ..فتستقيم العلاقة وتزداد
        ترابطا بمرور الوقت فيكون الجو مهيأ للأبناء ..

        ولكن دعني أرصد لك صورة أخرى شاهدتها كثيرا وبصورة
        متكررة ألا وهى :
        زواج ومشاركة وتوحد ومساندة ووقفة قوية للمؤازرة ,,
        وتحمل لأيام الحاجة والعوذ إلى أن تنتعش الناحية الإقتصادية
        وتمر أيام الفقر إذا جاز التعبير ...
        فتكون أول مبادرة من الزوج نسيان سنوات الكفاح والصبر
        فيبحث عن الضلع الثالث فى مثلث النكران وهو الزوجة الشابة
        التى فى وجهة نظره ستعيد له شبابه .. فيتذكر أن الزوجة
        كبرت وينسى أنه كبر معها .. فيتنكر لها ونكون هنا أمام
        حالتين :
        إما الاستمرار مع أم الأبناء من باب الشكل الإجتماعي ..
        وإما التنكر الكامل لها والطلاق لان الصغيرة تريده كله
        لها ..
        وسجلات المحاكم تسجل حالات كثيرة ..

        ناهيك بآخر وهو اكثر خسة وهو الذى يحتاط للزواج
        الثاني ويخفيه بطرق ملتوية وتظل زوجة الأيام الصعبة
        جاهلة بأمره لتكتشف فجأة وتصحو على صفعة من أقرب
        الناس لها ...

        قصص كثيرة دكتور تطالعنا كل يوم وكأننا فى سيرك
        كبير .. ولهذا نبحر معا جميعنا فلربما إستطعنا إرساء
        قيمة لآي من هؤلاء ..

        وأنتظرعودتك ... وإلى أن يحين الوقت
        تقبل شكري الجميل وعظيم إمتناني
        وإحترامي لفكرك وتناولك القيم لبعد واقعي
        فى العلاقة بين الزوجين وتأثير ذلك على تنشئة
        الأبناء فى جو صحي من العلاقات القوية ..

        تحايا







        ماجي

        تعليق

        • أبو صالح
          أديب وكاتب
          • 22-02-2008
          • 3090

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة
          وكما قلت أن الشرع إذ أباح تعدد الزوجات فى ذات
          الوقت وضع ضوابط لهذه التعددية وهى الحالات
          التى في ظلها يستطيع الزوج الزواج بأخرى

          ونوجزها فيما يلي :

          ) المرض .... الزوجة مريضة بمرض لايسمح لها
          بالقيام بالأعباء الزوجية.

          2) عدم القدرة على الانجاب .... أن تكون الزوجة
          عاقر لاتنجب وهو من حقه وجود طفل وممارسة دوره كأب...

          3) سليطة وتتطاول عليه ..... ان تكون الزوجة من النوع سليط اللسان ولاتحسن معاملته ولا ترعى شؤونه وشؤون منزله ..

          4) ان يكون هناك عدم توافق فى الميول الجنسية ... بمعنى ان يكون هو يتمتع بالفحولة وهى تعانى ضعفا جنسيا او عدم ميل
          طبيعى للعلاقة الحميمة مما قد يعرضه للفتنة فله ان يتزوج
          ولايغضب ربه ... فلاطاعة لمخلوق فى معصية الخالق.

          5) اهمال الزوجة له وانكار وجوده واهتمامها المتزايد بأولادها ونسيانه هو ..فيلفت نظرها للخلل فاذا لم تمتثل كان عليه الزواج منعا لاتباع هوى النفس والتى تجرفه إلى علاقات كثيرة لاثبات
          كينونته المعنوية والحسية فيقع فى المعصية فعليه الزواج تحصنا ..

          6) سفر الزوج والبقاء لفترات طويلة مع عدم موافقتها
          فى اصطحابه مما يوقظ بداخله حرمان عاطفى يخشى
          منه على نفسه من الوقوع فى معصية فعليه الزواج تحصنا ،
          بعد تخيير الزوجة اما بالحضور إليه او زواجه من أخرى
          للحماية ..

          7) نشوز الزوجة وتركها لمنزل الزوجية والغياب عن زوجها واحتياجاته الجنسية والعلاقة الحميمة مما يتسبب لديه فى خلل ما فعليه الزواج بعد تخيرها بين الطاعة أو الزواج بأخرى .

          8) هجر الزوجة لفراش زوجها وعدم إمتثالها لطلبه لها
          فى كل وقت كما قال شرع الله طالما ليس هناك بينهما
          مايمنع جريان العلاقة .


          ماجي
          هل ممكن اسأل من أين أتيت بهذه الضوابط؟ وما هو دليلك الشرعي عليها؟

          تعليق

          • أبو صالح
            أديب وكاتب
            • 22-02-2008
            • 3090

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة

            تعالوا نتحاور فى قضية إجتماعية خطيرة ليس فى
            تخطي البعض لحدود هذه التعددية
            ولكن لظهور آفات
            إجتماعية باتت تهدد الكيان الإجتماعي المصغر وظهور
            جوانب أخرى تصور لنا عيوب هذا النهج العشوائي
            لهذه القضية
            وهى :

            أطفال الشوارع ، الإدمان ، الزواج العرفي ، زواج
            المسيار ...... إلخ
            هل يمكنني وضع الأسئلة التالية

            ما دخل التعدد بأطفال الشوارع؟
            وما دخل التعدد بالإدمان؟
            وما دخل التعدد بالزواج العرفي؟
            وما دخل التعدد بزواج المسيار؟
            .
            .
            .
            .
            إلخ؟

            هل التعدد أصبح هو الرابط الذي يربط هذه المواضيع؟ أم ماذا؟
            التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 23-03-2009, 16:51.

            تعليق

            • كمال أبوسلمى
              عضو الملتقى
              • 09-07-2008
              • 159

              #7
              [align=center]الأخت ماجي أهيب بك وبهكذا مواضيع تعالج شحوب الحياة ,نتفق أو نختلف سيان ,ولكن الأرقى أن نتفق على أرضية واحدة لاانحراف فيها ولاوهن ,,

              مائدتك غاية في الأهمية ,لقد لفتت انتباهي للوهلة الأولى ,وأرى أنك وفيت وكفيت ,بمايلزم ومايحوّط الموضوع من جميع جوانبه ,,فكل الذي ذكرتيه قد فصله الشرع ,واعتاد عليه العرف ,ولم يبق لنا الشارع الحكيم ماتتفوه به دساتير الأحكام الوضعية ,,بوركت وجزيت عنا كل خير ,,وليس لدي ماأضيف عدا شكرك وتمنياتي لك بالموفقية والسداد,,

              ودمت سالمة...[/align]

              تعليق

              • يسري راغب
                أديب وكاتب
                • 22-07-2008
                • 6247

                #8
                المبدعه القديره
                ماجي نور الدين
                هنا الحوار اجتماعي
                وهنا انحني بكل التقدير المستحق لاستاذنا الكبير / ثروت سليم
                وارسل تحياتي الى الشاعر الاجدر الجميل الحبيب / محمد ثلجي
                واحاور العزيز القدير بالتاكيد اخي الكاتب الموسوعي / ابوصالح
                احترامي للجميع
                واولا لنتفق ان الحوار اجتماعي
                والضوابط هنا اجتماعيه
                وتتفرع من التعدديه قضايا اخرى
                تنشا عنها الاسئله التي طرحها اخي ابوصالح وهي
                ما دخل التعدد بأطفال الشوارع؟
                وما دخل التعدد بالإدمان؟
                وما دخل التعدد بالزواج العرفي؟
                وما دخل التعدد بزواج المسيار؟

                اطفال الشوارع كنتيجه لاهمال الابناء
                التعدديه ينشا عنها مشكلات جمه تؤدي الى الاكتئاب ثم الادمان
                اما الزواج العرفي والذي بات يشكل ظاهره حتى بين طلاب الجامعات يكون كثيرا من اشكال التعدديه التي يخاف اصحابها الاعلان عنها
                ويكون من نتائج التعدديه اهمال الوالدان في مراقبة الابناء فيلجاون للزواج العرفي هروبا من مشاكل اسريه
                اما زواج المسيار عزيزي ابوصالح فيكون نوعا من تعدد الزوجات
                المقصود بالتالي
                ان القضيه الرئيسيه هي
                تعدد الزوجات
                اسبابها
                احكامها الشرعيه
                نتائجها الاجتماعيه
                وسوف نجد منها التفريعات
                في الزواج المسيار كوسيله
                والزواج العرفي كوسيله اخرى
                ومن نتائجه
                سنعيش مشاكل / الادمان واطفال الشوارع
                ولي متابعه
                مع كل الاحترام والتقدير

                تعليق

                • مصطفى بونيف
                  قلم رصاص
                  • 27-11-2007
                  • 3982

                  #9
                  الأخت المحترمة ماجي ..
                  في البداية أشكرك على هذا المتصفح الجميل ، وهو فتح باب للمناقشة والحوار في شكل مأدبة فكرية اجتماعية وأخلاقية ...
                  في مسألة تربية الأبناي وعلاقتهم بالآباء لدي موضوع في الأدب الساخر بعنوان ..هذا الرجل ..أبي !!!


                  طرحت وبأسلوب ساخر مشكلة غياب الحوار بين الآباء والأبناء ...وسنعود لمناقشة القضية بشكل أوسع .

                  بالنسبة لتعدد الزوجات ...من وجهة نظري المتواضعة لا أرى في رجل هذا العصر بقادر على أن يعدل بين "فرختين " ما بالك بين زوجتين ؟؟
                  الرجل العربي مثقل بالهموم والمشاكل ، محاصر بالفقر والآفات التي سلطت عليه من كل حدب وصوب ..فمشاهدة الأخبار في قناة الجزيرة ..تقطع الخلف ، وتسد النفس ..وترفع الضغط والسكر ، وتجيب عسر في الهضم ..وتناحة في المخ ...
                  كما أن العدل بين النساء في الظروف العادية أمر عسير .


                  لي عودة أخرى بإذن الله .
                  [

                  للتواصل :
                  [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
                  أكتب للذين سوف يولدون

                  تعليق

                  • ماجى نور الدين
                    مستشار أدبي
                    • 05-11-2008
                    • 6691

                    #10

                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    أستاذي الفاضل وكاتبنا الراقي أبو صالح ..
                    أولا ..تشرفت بمرورك الكريم ودائما أسعد بالتواصل
                    بك أستاذي وأن أنهل من فيض خبراتك وثقافتك الرحبة
                    وثانيا ..
                    الرد على تساؤلات حضرتك :
                    هنا بعض الموجبات للزواج جاءت على لسان الشيخ القرضاوي:
                    قال تعالى (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) إذا خاف الإنسان من نفسه أن يجور أو يظلم فهو الحكم فهو الذي يعرف هل هو قادر على العدل أو غير قادر، إذا عرف أن نفسه ضعيفة وأن المرأة الجديدة ستجعله يطغى على المرأة القديمة وينسى حقوقها ويهمل أولادها، فلا يجوز له في هذه الحالة أن يتزوج (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) فهنا الإسلام لم يلغ تعدد الزوجات لأن الحاجة إليه ستظل قائمة، فهناك بعض الناس يتزوج المرأة ويجد أنها تطول عندها فترة الحيض، وهو رجل شبق شديد الغريزة، شهوته قوية جداً، ولا يريد أن يرتكب الحرام، يريد أن يظل في دائرة الحلال، فهذا يسمح له أن يتزوج بدل أن يفكر في الحرام، قد تمرض المرأة عند الرجل ولا يستطيع الاستمتاع بها، هنا لا نقول له طلقها وإنما تبقى ويتزوج عليها أخرى، قد يجد امرأته عقيماً، ظلت عنده سنة أو اثنتين أو ثلاثة أو أربع ولم تنجب، وهو شديد الرغبة في الإنجاب فلا مانع أن يتزوج أخرى لينجب منها.

                    ويقول فضيلة الشيخ عبد الخالق الشريف من علماء الأزهر :
                    فمثلاً إذا كان رجلاً متزوجًا بامرأة، وكان شديد الحاجة إلى النساء، ولكن زوجته لا تقبل ذلك، أو مريضة مرضًا مزمنًا يحول دون استمتاعه به، وخشي على نفسه الوقوع في الزنا، وكان قادرًا يمتلك القدرة المالية والقدرة البدنية على إتمام الزواج بالثانية أو الثالثة، وعلى أن يقيم العدل البشري في حدود الطاقة البشرية المطلوب منه؛ فهذا تعدد الزوجات في حياته واجب شرعًا.

                    وإذا تزوج رجل بامرأة لا تنجب مثلاً، أو أنجبت وغير راغبة في مزيد من الأولاد، فأراد طلب الذرية أو كان له أخ مات وترك صبية صغارًا، فأراد أن يتزوج امرأته لكي يرعى أولاد أخيه، فهذه أمور يندب إلى تعدد الزوجات فيها بشرط امتلاك القدرتين وإقامة العدل.

                    أما إذا كان الزواج بقصد التلذذ والتذوق، وكأن المرأة طعامًا يؤكل منه، ثم يرمى البقية، أو كان الراغب في تعدد الزوجات يفتقد القدرتين المالية أو البدنية أو إحداهما، أو كان لا ينوي إقامة العدل بينهن، فمثل هذه الحالات يتردد حكم تعدد الزوجات بين الكراهة والتحريم. وما ليس من هذا ولا ذاك فحكمه الإباحة.

                    أما باقي النقاط التى طرحتها فيمكن إستنباطها وتدخل
                    جميعها تحت إحجام الزوجة عن سد إحتياجات الزوج الإنسانية
                    من المعاشرة سواء بالغياب أو السفر أو الضعف الجنسي ....إلخ
                    كلها روافد تصب فى هذا الصدد ويمكننا إستنباط المزيد منها
                    من مستحدثات العصر وكلها تقع تحت حماية الزوج من الوقوع
                    فى الزنا ..

                    أسعدني التواصل القيم معك استاذي وأنتظر عودتك الكريمة.
                    إحترامي






                    ماجي

                    تعليق

                    • ماجى نور الدين
                      مستشار أدبي
                      • 05-11-2008
                      • 6691

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة


                      هل يمكنني وضع الأسئلة التالية

                      ما دخل التعدد بأطفال الشوارع؟
                      وما دخل التعدد بالإدمان؟
                      وما دخل التعدد بالزواج العرفي؟
                      وما دخل التعدد بزواج المسيار؟
                      .
                      .
                      .
                      .
                      إلخ؟

                      هل التعدد أصبح هو الرابط الذي يربط هذه المواضيع؟ أم ماذا؟
                      أستاذي العزيز أبو صالح ..

                      أهلا بإطلالة أخرى أسعدني وسيسعدني دائما التواصل بك ..
                      فى ظل اللهاث المسعور خلف متطلبات الحياة وفي ظل الأزمة
                      الإقتصادية الطاحنة التى لاتسمح بتعدد الزوجات وعدم العدالة
                      من جانب بعض الأزواج وعدم التحقق من نقطة " العدل " التى
                      ذكرها وشدد عليها ديننا الحنيف ، وقد تضاءلت الأخلاق وإنعدم الضمير..
                      فهذا يقودنا إلى الجور على الزوجة الاولى وأبنائها فتضيق الحياة
                      وتنعدم الاساسيات الضرورية للعيش فلا تثمر غير إنتشار الموبوقات
                      في ظل غياب الرقابة على الابناء وسط جو عام يحتاج لهذه الرقابة
                      اللصيقة ..
                      وطالما نحن بصدد الحديث عن تعدد الزوجات فلابد أن
                      نشير إلى هذا العامل الواضح كعامل أساسي مرتبط
                      أو باضافته إلى عوامل أخرى عديدة ..

                      واشكر الأديب الفاضل يسري شراب الذى ساهم برده
                      على حضرتك ..

                      شاكرة لك أستاذي الفاضل ودائما أسعد بك ..

                      إحترامي






                      ماجي

                      تعليق

                      • د.مازن صافي
                        أديب وكاتب
                        • 09-12-2007
                        • 4468

                        #12


                        الأخت الكريمة
                        ماجي نور الدين
                        موضعك غاية في الأهمية
                        وأن شاء الله سوف نتساعد بما يلزم ولدي المادة العلمية التي ربما تفيد في ذلك ولقد قمت بالامس بوضع موضوع لربما يجد بعضا من جوانب الفكرة وذلط في الحوارات الاجتماعية وهو " جرائم القتل الأسرية " ..


                        دمت بخير وسلام ..

                        أخوك : د/مازن ابويزن
                        24-3-2009


                        مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                        ( نسمات الحروف النثرية )

                        http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                        أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                        تعليق

                        • أبو صالح
                          أديب وكاتب
                          • 22-02-2008
                          • 3090

                          #13
                          عزيزي يسري راغب شراب أظن هناك من الإشاعات الكثيرة التي ليس لها علاقة بالواقع، الإشاعات شيء والواقع الحقيقي شيء آخر وهذه من الأخطاء الفاحشة، ولا يمكن أن يتم بناء أي نقاش موضوعي على إشاعات، فالتعدّد أصلا هو الأساس والاستثناء هو واحدة في كل مكان في العالم حتى في الغرب هناك فقط مشكلة قانونية من ناحية التسمية فأن لم تكن زوج/زوجة فلا بأس، في الإٍسلام لا يسمح بأي علاقة عاطفية أو جسدية بين الرجل والمرأة خارج إطار الزواج فلا يوجد أي ضوابط أو عراقيل أمام تعدّد الزوجات من الناحية الشرعيّة ولكن وضع سقف محدّد لها بأن لا يكون أكثر من أربعة في وقت واحد أو الجمع بين أختين

                          وأظن الطرح الذي قام به اسماعيل الناطور تحت العنوان والرابط التالي

                          مسميات الزواج بين الحلال والحرام

                          عندما شاركت في موضوع الدعارة والعياذ بالله من هذة الكلمة القذرة ما كان القصد أن نشتبك مع أحد كان القصد أن لا نهول ولا نساهم ولا ندعو ولا نحطم المحطم ولا أريد أن أعيد ما قالة الأخ محمد سليم فلقد أوفى فالزنا ظاهرة لأنها وراء رغبة فطرية ولكن الدعارة لا يمكن أن تكون ظاهرة في أي مكان مسلم فهى فعل يتطلب السرية وليس


                          مهم جدا كأساس للإنطلاق على مفهوم التسميات وأنواعها، ولا يمكن ربط التعدد بابناء الشوارع، ولا الإدمان، ولا الزواج العرفي ولا زواج المسيار هذا خلط غير منطقي ولا موضوعي ولا علمي من وجهة نظري إن كان المقصود به العلاقة الزوجية الشرعية بين الرجل والمرأة، أما إن كان المقصود بها غير الشرعية فهذا بحث آخر

                          ما رأيكم دام فضلكم؟
                          التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 24-03-2009, 07:28.

                          تعليق

                          • mmogy
                            كاتب
                            • 16-05-2007
                            • 11282

                            #14
                            [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]الأخوة والأخوات الأعزاء
                            قمت بنقل جميع ردود الترحيب والردود الهامشية حتى لايُزحَم المتصفح بها فيضيع الهدف من الفكرة الرائدة للمائدة المستديرة .. وارجو من أساتذتي الكرام عدم إدراج أية مشاركة غير موضوعية هنــا .. ومن لديه رغبة في ابداء رايه في فكرة الموضوع فيمكنه كتابة ما يشاء على هذا الرابط

                            http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=27795[/ALIGN]
                            [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                            تعليق

                            • mmogy
                              كاتب
                              • 16-05-2007
                              • 11282

                              #15
                              [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

                              الذين يتحدثون هنا مشكورين عن الضوابط الشرعية عليهم أن يدركوا أيضا أن هناك استغلالا سيئا لكل التشريعات الإسلامية .. سواء أكان زواجا شرعيا أو طلاقا أم خلعا أم تعددا للزيجات .. ولذلك أعتقد أن حديثنا يجب أن ينصب حول تحرير المسألة .. والفصل بين التطبيق والإلتزام بالجانب الأخلاقي للتشريع .. وبين اساءة استعمال الحق وبالتالي الإساءة للشريعة نفسها أمام الآخرين .

                              تحياتي للجميع [/ALIGN]
                              [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                              إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                              يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                              عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                              وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                              وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X