بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة والأخوات ..
يقال عن غايات الحوار
" للحوار غايتان": إحداهما قريبة والأخرى بعيدة...
أما غاية الحوار القريبة، فهي محاولة فهم الآخرين
وأما الغاية البعيدة، فهي إقناع الآخرين بوجهة نظر معينة...
إن الحوار نشاط يومي نمارسه في المنزل والشارع والعمل
والمدرسة والجامعة ومنتديات الحوار...
وبقدر ما يكون إيجابياً يكون مثمراً...وبقدر ما يكون سلبياً يكون
هدّاماً...
الحوار ليس مرادفاً للجدل....فمن صفاته حسن الخطاب
وعدم الاستفزاز وازدراء الغير...
واحترام الرأي الآخر شرط نجاحه...
وأن يصدر عن قاعدة مصدرها: قولي صواب يحتمل
الخطأ..وقول غيري خطأ يحتمل الصواب..
فمن أجل المزيد من التواصل والتفاهم بين أفراد ملتقانا
الراقي والذين يمثلون مجتمعاً عربياً مصغّراً
كل منا يمتلك قدرات فردية ومهارات أخلاقية يدير بها
علاقاته مع الآخرين ويستخدمها في مواقف
المساومة والتفاوض..
لذلك سنبدأ الحوار من أجل قضايا جادة أثيرت مؤخرا
تمثل حاجزا للتربية والتواصل مع الابناء
بما يترتب عليه ظهور العديد من الظواهر الإجتماعية
البغيضة والدخيلة على مجتمعاتنا العربية
سنطرح الملف ونتواصل بالحوار الجاد لنصل إلى الأسباب
ومن ثم إلى الحلول والوقاية ..
قبل ان تتفاقم فى هذه المجتمعات التى تعاني فيها الأسرة الكثير
من القلاقل فى الحياة ..
أفتح كل الملفات تباعا من الملف العادى إلى الملفات
الساخنة والتى يمكن تسميتها " الملفات الحمراء "
بما تحوي من قضايا ساخنة لها إرتباطاتها بالاسرة العربية
وإنعكاساتها على تربية الابناء .. وبما أننا فى الأقسام
الإجتماعية فهى ذات صلة قوية بمائدة حوارنا ...
فلا تكفينا الموضوعات سابقة التجهيز بل يجب الدخول
إلى عمق هذه العلاقات الإجتماعية وسبر أغوار قضاياها..
إنتظرونا وكونوا معنا ..
تحاياي
ماجي
تعليق