إن أمر الله في تعدد الزوجات واضح وجلي ،وله ثوابته وقواعده المعقولة
والسير على النهج الديني بدقة والتزام بعناصره الأساسية بدون تحايل وخبث ،ستكون نتائجه إيجابية
أما وأن يدخل الأمر من باب التكابر والطغيان .....،ويصبح التعدد نوع من أنواع المتعة المتخلفة ،فهذا جور وخروج عن أسس الحياة السوية ....
فتعدد الزوجات بشكل عشوائي ،وبدون ضرر قائم ....،يعد نوعا من أنواع الجهل .....،ولا يخفى عليكم نسبة الجهل والأمية الطاغية بشكل كبير في مجتمعاتنا
مما يجعل الأمور تؤخذ بعشوائية وبدون ضوابط، فتجد التعدد عند الفقير كما عند الغني ،فكثير ما نسمع البعض يتشدق بقول :الشرع أعطانا أربعة ،بدون التفكير في مدى إمكانية العدل التي أشار إليها الله تعالى في القرآن الكريم .
ومن الرجاحة الفكرية أن يناقش الزوج مع زوجته الأمر بهدوء ،وبدون استفزاز،وبدون جرح كرامة بعضهما ،ويصارحها بمكنونات نفسه ،ويعطيها أسباب مقنعة ،ففي هذه الحالة سيتم كل شيء بالتراضي ،بحيث يطرح أمامها اختيارات عدة (أعرف أن هذا سيكون صعبا جدا عن المرأة )لكن الصراحة أفضل بكثير من الخداع ،ومن استغلال عواطف الآخر بطريقة اللاإنسابية ،فيتنقل من بيت إلى بيت متقمص عدة شخصيات ماكرة ،يمثل على خشبة مسرح مهترية بدون جمهور !!!!!!!
المهم والأساسي في هذا الموضوع هو الأطفال
فتصورا معي بيت فيه أربع نساء ،وكل منهن لديها كم لا بأس به من الأطفال (ففي هذه الحالة تتنافس النساء ،عن من تلد أكثر وتأخذ الصدارة ،وهذا جهل منهن طبعا )
كيف سيعيش هؤلاء الأطفال ......،لا أظن أن في هذه الحالة سينعمون بالاستقرار النفسي ،ولا النضوج الفكري ،فبصراعات أمهاتهم ،وخزعبلاتهن وخصامهن كل يوم ،وكثرة النميمة في بعضهن ...والتحايل ...والكذب...وحيرة الزوج بينهن .....سيعطينا أجيالا مضطربة ...خائفة....ضعيفة...متحايلة....ماكرة ،محبطة كسولة ,تلتجئ للضياع .....،فنتمزق بالأسى ونحن نرى الشوارع والأرصفة تمتلئ بطفولة تائهة ....،تعاني الهذيان ،والاضطراب النفسي .....
لماذا كل هذا ؟؟؟؟؟؟؟
لدي بعض الأسئلة:
هل الزوج الذي لديه أربع زوجات ،يستطيع التفكير بهدوء (حتى وإن كانت كل واحدة في بيت مستقل ..ولديه مـــــــــــــــــــــــال)
هل سيجد وقتا للإبداع ؟ أو للبحث العلمي أو للتفكير في أعمال مفيدة تعود عليه وعلى مجتمعه بالخير؟
هل بمثل هذا الرجل سنتقدم ونلحق بالركب الحضاري الذي ترَكنا وراءه نبحث عن خُفِّنا وعن زوجاتنا الأربعة وعن أبناء كثر لا يعرف أعمارهم وحتى أسماءهم ؟
هل المرأة التي تعيش في مثل هذا الصراع ستعطينا أجيالا تتمتع بالسلوك السوي الراجح ؟
ألا نتخذ الحكمة الآتية منهجا لحياتنا
"زرعوا فأكلنا ،ونزرع فيأكلون "
أنفكر في شهواتنا والتي تأخذ حيزا صغيرا جدا في حياتنا ونترك الباقي يضيع مع المشاكل والصراعات التافهة ،ونحطم أسس الحياة المستقرة الهادئة التي تؤدي بنا إلى مجتمع منتج ومتقدم ،وليس مستهلك وكسول .............؟
والسير على النهج الديني بدقة والتزام بعناصره الأساسية بدون تحايل وخبث ،ستكون نتائجه إيجابية
أما وأن يدخل الأمر من باب التكابر والطغيان .....،ويصبح التعدد نوع من أنواع المتعة المتخلفة ،فهذا جور وخروج عن أسس الحياة السوية ....
فتعدد الزوجات بشكل عشوائي ،وبدون ضرر قائم ....،يعد نوعا من أنواع الجهل .....،ولا يخفى عليكم نسبة الجهل والأمية الطاغية بشكل كبير في مجتمعاتنا
مما يجعل الأمور تؤخذ بعشوائية وبدون ضوابط، فتجد التعدد عند الفقير كما عند الغني ،فكثير ما نسمع البعض يتشدق بقول :الشرع أعطانا أربعة ،بدون التفكير في مدى إمكانية العدل التي أشار إليها الله تعالى في القرآن الكريم .
ومن الرجاحة الفكرية أن يناقش الزوج مع زوجته الأمر بهدوء ،وبدون استفزاز،وبدون جرح كرامة بعضهما ،ويصارحها بمكنونات نفسه ،ويعطيها أسباب مقنعة ،ففي هذه الحالة سيتم كل شيء بالتراضي ،بحيث يطرح أمامها اختيارات عدة (أعرف أن هذا سيكون صعبا جدا عن المرأة )لكن الصراحة أفضل بكثير من الخداع ،ومن استغلال عواطف الآخر بطريقة اللاإنسابية ،فيتنقل من بيت إلى بيت متقمص عدة شخصيات ماكرة ،يمثل على خشبة مسرح مهترية بدون جمهور !!!!!!!
المهم والأساسي في هذا الموضوع هو الأطفال
فتصورا معي بيت فيه أربع نساء ،وكل منهن لديها كم لا بأس به من الأطفال (ففي هذه الحالة تتنافس النساء ،عن من تلد أكثر وتأخذ الصدارة ،وهذا جهل منهن طبعا )
كيف سيعيش هؤلاء الأطفال ......،لا أظن أن في هذه الحالة سينعمون بالاستقرار النفسي ،ولا النضوج الفكري ،فبصراعات أمهاتهم ،وخزعبلاتهن وخصامهن كل يوم ،وكثرة النميمة في بعضهن ...والتحايل ...والكذب...وحيرة الزوج بينهن .....سيعطينا أجيالا مضطربة ...خائفة....ضعيفة...متحايلة....ماكرة ،محبطة كسولة ,تلتجئ للضياع .....،فنتمزق بالأسى ونحن نرى الشوارع والأرصفة تمتلئ بطفولة تائهة ....،تعاني الهذيان ،والاضطراب النفسي .....
لماذا كل هذا ؟؟؟؟؟؟؟
لدي بعض الأسئلة:
هل الزوج الذي لديه أربع زوجات ،يستطيع التفكير بهدوء (حتى وإن كانت كل واحدة في بيت مستقل ..ولديه مـــــــــــــــــــــــال)
هل سيجد وقتا للإبداع ؟ أو للبحث العلمي أو للتفكير في أعمال مفيدة تعود عليه وعلى مجتمعه بالخير؟
هل بمثل هذا الرجل سنتقدم ونلحق بالركب الحضاري الذي ترَكنا وراءه نبحث عن خُفِّنا وعن زوجاتنا الأربعة وعن أبناء كثر لا يعرف أعمارهم وحتى أسماءهم ؟
هل المرأة التي تعيش في مثل هذا الصراع ستعطينا أجيالا تتمتع بالسلوك السوي الراجح ؟
ألا نتخذ الحكمة الآتية منهجا لحياتنا
"زرعوا فأكلنا ،ونزرع فيأكلون "
أنفكر في شهواتنا والتي تأخذ حيزا صغيرا جدا في حياتنا ونترك الباقي يضيع مع المشاكل والصراعات التافهة ،ونحطم أسس الحياة المستقرة الهادئة التي تؤدي بنا إلى مجتمع منتج ومتقدم ،وليس مستهلك وكسول .............؟
تعليق