الجدار الخامس ( رقصة بوزان )..... إلى شكري بوترعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    الجدار الخامس ( رقصة بوزان )..... إلى شكري بوترعة


    الجدار الخامس ( رقصة بوزان )


    حين سقته الظلمة حروفاً مقطّعة
    نهض من سبات الفراغ
    ممسكاً يد الأبجدية

    رقص في رحلة الأضلاع المعتمة
    ناسياً حرفه الجلاد
    فتربّع ينتظر الضحية

    وحين عاد امتدّت السياط
    إلى حافة جديدة
    امتدت حيث لا منافذ للّون
    ولا خاتمة سوى الامتداد


    نجلاء الرسول

    التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 30-03-2009, 17:41.
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري
  • شكري بوترعة
    أديب وشاعر <> مستسار ملتقى قصيدة النثر
    • 19-11-2007
    • 329

    #2
    حين سقته الظلمة حروفاً مقطّعة
    نهض من سبات الفراغ
    ممسكاً يد الأبجدية

    رقص في رحلة الأضلاع المعتمة
    ناسياً حرفه الجلاد

    يتأسس النص الحديث على تغييب المعنى الموضوعي للعالم و استبداله بمعنى غائب او ممكن او بشبه معنى لا يتعدّى حدود المقاربة التأويلية التي لا ترمي الى ادراك معنى النص بل الى ان تشرّع لدلالة ممكنة له
    هذا ما قامت به نجلاء بحرفية عالية ... و تأسر العالم داخل أسيجة البعد الواحد و تخلّفه شكلا للفراغ ..
    جميل جدا ايتها الشاعرة
    لا أملك شئ و لا أنتظر شئ

    تعليق

    • مهتدي مصطفى غالب
      شاعروناقد أدبي و مسرحي
      • 30-08-2008
      • 863

      #3
      [align=center]الله أيتها الشاعرة المتألقة
      عصفورة من الشعر تقف فاردة أجنحتها غيمة من موسيقا و صور
      قصيدة جميلة
      شكرا لك و للكاتب الجميل شكري أبو ترعة[/align]
      التعديل الأخير تم بواسطة مهتدي مصطفى غالب; الساعة 29-03-2009, 04:31.
      ليست القصيدة...قبلة أو سكين
      ليست القصيدة...زهرة أو دماء
      ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
      ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
      القصيدة...قلب...
      كالوردة على جثة الكون

      تعليق

      • علي المتقي
        عضو الملتقى
        • 10-01-2009
        • 602

        #4
        سيدتي نجلاء : في كل نص جديد تكتبينه تزدادين إشراقا وصفاء، وتبدعين قصيدة نثر خالصة تتميز بكثافتها المثقلة بإيحاءات قادرة على أن تهز كياننا في أعماقه، وشكل مخالف لكل الأشكال السابقة ، ووحدة عضوية غير قابلة للبتر أو الحذف أو القلب.
        المبدعة نجلاء ، الجدران في عالمنا العربي ليست أربعة ، ولن تقف عند حدود الجدار الخامس ، بل تصيرألف جدار وجدار ، فوراء كل جدار أخير تنهض آلاف الجدران ،تسد الآفاق وتطبق على نفوسنا لنعيش في عتمة أبدية .
        دمت وفية لقصيدة النثر الخالصة.
        [frame="1 98"][align=center]أحبتي : أخاف من كل الناس ، وأنتم لا أخافكم، فالمجيئ إليكم متعه، والبحث عنكم فتنة ولذه، ولقاؤكم فرحة تعاش ولا تقال.[/align][/frame]
        مدونتي ترحب بمن يطرق أبوابها:
        http://moutaki.jeeran.com/

        تعليق

        • الدكتور حسام الدين خلاصي
          أديب وكاتب
          • 07-09-2008
          • 4423

          #5
          يقصد الشاعر ... فنرنو لقصده
          فهو يشعر ويكتب ... ونحن نقرأ لنشعر .... وأنت حققت المعادلة
          [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

          تعليق

          • ضحى بوترعة
            نائب ملتقى
            • 22-06-2007
            • 852

            #6

            الغالية نجلاء
            صورة شعرية رائعة جدا ولغة مشحونة بدلالات ومعاني
            كثيرة ...... انّها قصيدة النثر الخالصة
            ورقصةالجمال في الكلمات
            محبتي لك ولشكري

            تعليق

            • سعاد ميلي
              أديبة وشاعرة
              • 20-11-2008
              • 1391

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة شكري بوترعة مشاهدة المشاركة
              حين سقته الظلمة حروفاً مقطّعة
              نهض من سبات الفراغ
              ممسكاً يد الأبجدية

              رقص في رحلة الأضلاع المعتمة
              ناسياً حرفه الجلاد

              يتأسس النص الحديث على تغييب المعنى الموضوعي للعالم و استبداله بمعنى غائب او ممكن او بشبه معنى لا يتعدّى حدود المقاربة التأويلية التي لا ترمي الى ادراك معنى النص بل الى ان تشرّع لدلالة ممكنة له
              هذا ما قامت به نجلاء بحرفية عالية ... و تأسر العالم داخل أسيجة البعد الواحد و تخلّفه شكلا للفراغ ..
              جميل جدا ايتها الشاعرة
              فعلا تستحق هذا وأكثر ايها الشاعر الوفي جدا...
              مدونة الريح ..
              أوكساليديا

              تعليق

              • د/ أحمد الليثي
                مستشار أدبي
                • 23-05-2007
                • 3878

                #8
                الأخت الفاضلة الأستاذة نجلاء الرسول
                لن أكذب عليك، ولن أحاول استخدام ألفاظ مبهمة لا يفهم منها القارئ شيئاً، وأدَّعي فهماً عميقاً للنص. ومن ثم فأقول إنني "ضعت" بعد الأسطر الثلاثة الأولى، فلم أتمكن من فهم الكلام، ولا الدلالات، ولا الرابط بين الفقرات.

                ولا أعني بهذا أن ليس هناك مستويات أخرى للفهم، ولكنها بكل تأكيد يبدو أنه لا تتوفر عندي -كقارئ عادي- مقوماتها.

                كذلك حين وجدت عدداً من المداخلات تتلو قصيدتك ظننت أنه يمكن لي أن استقى بعض التوضيحات أو الإشارات منها تساعدني على الفهم. ولكن مع الأسف كانت التعليقات في وادٍ آخر.
                بل وجدت تعقيد الأستاذ شكري أبو ترعة مثلاً أكثر إبهاماً. فمثلاً "يتأسس النص الحديث على تغييب المعنى الموضوعي للعالم واستبداله بمعنى غائب"!. فإذا كان النص يتأسس على تغييب المعنى، فكيف يستبدل المعنى الغائب بالمعنى المغيَّب؟ أليس كلاهما غائباً مغيباً خافياً غير معلوم؟
                أما "حدود المقاربة التأويلية" فلم أعرف لنفسي معها رأساً من قدم.
                كما حرت في فهم "البعد الواحد"، هل هذا من باب المدح أم النقد؟

                أما "الكثافة المثقلة بالإيحاءات" التي وردت في تعليق الأستاذ علي المتقي فزادت حيرتي؛ لأنني لم أتبين ماهية الإيحاءات لغياب المعنى وعدم قدرتي على فهم القصد، بله أن تكون له إيحاءات توصف بالكثافة! كذلك لم أعرف هل حين تكون الكثافة "مثقلة" بأي شيء، هل هذا جيد أو غير ذلك؟ ففهمي لمعنى "مثقلة" يبدو مخالفاً لاستخدام اللفظة هنا.

                وفهم "القصد" والتعرف عليه مسألة مهمة عند القراءة؛ لأنه إذا لم يكن للكلام معنى لم يفهمه القارئ. ولذلك زادت حيرتي أكثر وأكثر في فهم ما قاله الأستاذ حسام الدين خلاصي "فنرنو لقصده" حيث أنه سعى إلى الهدف مباشرة، وهو معرفة القصد، ولكنه لم يبين لنا ما هو ذاك القصد الذي نرنو له، والذي من نتاجه "تحقيق المعادلة".

                وقالت الأستاذة ضحى بو ترعة إن اللغة "مشحونة بدلالات ومعاني
                كثيرة
                "، ولكنها لم تبين لنا ما هي تلك الدلالات أو المعاني الكثيرة أو حتى جزءاً منها.

                أما التعليقات الأخرى -فبصراحة أكثر- لم تضف شيئاً.

                فلست أدري هل الخطأ مني أم من اللغة أم من التعبيرات الكبيرة التي لا تهدي السائل، أم أن هذا النوع من الكتابة له أناس معينون يفهمونه ولا يفهمه غيرهم، خاصة أن أحد التعليقات ذكر "النص الحديث"، فهل القصد أن "النص الحديث" مكتوب بلغة لا يفهمها إلا من أمسك مفاتح المغاليق التي لا يعرف أين يجدها غيرهم؟ وهل قراء النص الحديث وفاقهوه وناقدوه تعلموا في مدارس وجامعات أخرى غير التي تعلمنا فيها، ولا زلنا نُعَلِّم طلابنا فيها؟

                بصراحة لم أفهم القصيدة، ولم أفهم التعليقات. فسامحوني!

                دمتم سالمين.
                د. أحمد الليثي
                رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                ATI
                www.atinternational.org

                تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                *****
                فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                تعليق

                • رعد يكن
                  شاعر
                  • 23-02-2009
                  • 2724

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة

                  الجدار الخامس ( رقصة بوزان )


                  حين سقته الظلمة حروفاً مقطّعة
                  نهض من سبات الفراغ
                  ممسكاً يد الأبجدية

                  رقص في رحلة الأضلاع المعتمة
                  ناسياً حرفه الجلاد
                  فتربّع ينتظر الضحية

                  وحين عاد إمتدّ السياط
                  إلى حافة جديدة
                  إمتد حيث لا منافذ للّون
                  ولا خاتمة سوى الإمتداد


                  نجلاء الرسول


                  هي رقصة للروح جذلى ... ادركها الوجود
                  لم تعد تكتفي بالتصفيق ..
                  قتلوا الروح ......
                  فليقتلون المدى واللون الأبيض اذا .....

                  العزيزة ( نجلاء الرسول )
                  انا هنا لأصفق لهذه الرقصة ...

                  تحياتي
                  رعد يكن
                  أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                  تعليق

                  • الدكتور حسام الدين خلاصي
                    أديب وكاتب
                    • 07-09-2008
                    • 4423

                    #10
                    الدكتاتور المنسي ....فقط
                    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                    تعليق

                    • mmogy
                      كاتب
                      • 16-05-2007
                      • 11282

                      #11
                      [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


                      ياسلام لو رد المعنيون على كلام الدكتور الليثي .. فسنكون أمام دراسة نقدية رائعة لمثل هذه النصوص الأدبية جميلة المبنى غامضة المعنى .
                      ننتظركم لأننا بالفعل شغوفون لمعرفة رأيكم في كلام الدكتور الليثي [/ALIGN]
                      [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                      إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                      يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                      عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                      وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                      وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                      تعليق

                      • عبد الرحيم محمود
                        عضو الملتقى
                        • 19-06-2007
                        • 7086

                        #12
                        أخي الدكتور الليثي الصديق الصدوق
                        إختي نجلاء المحترمة
                        القصيدة النثرية ليست فقط شيئا لا يفهم
                        إلا الموجهة له الكلمات ، لسنا هنا بصدد
                        شيفرات جهابذة الصوفية ، ولن نستطيع
                        فك الرموز ، هذه القصائد بحاجة لترجمان
                        قد يقول بعض أفذاذ الكتابة هذه : نحن نكتب
                        ولا يهمنا إن فهم الناس أو لم يفهموا ، والحقيقة
                        أن النص غير المفهوم هو كغير الموجود ،
                        قصيدة النثر ليست ألغازا تحتاج لفك طلاسمها
                        وليس كتابات هيروغليفية بحاجة لحجر شامبليون
                        والله إني لأتحدى كل من كتب عن هذا النص
                        لو استطاع أن يفهمني ماذا تريد الأخت أن
                        تقول ، درسنا علم النقد القديم والمتوسط وتطوره
                        ودرسنا علم النقد الحديث وأخيرا علم لغة
                        النص وهو آخر ما توصل له علم النقد من
                        تطور وإبداع ، ولم أر اشتراط أي من العلماء
                        يجعل من مؤهلات الناقد أن يكون عالما
                        بفك السحر والطلاسم ، وضرب الرمل والودع
                        وقراءة الفنجان .
                        أخي الليثي هذا النوع من الكتابة لن يكون له
                        مستقبل حتى لو طبع بكل مطابع الدنيا ، ولن
                        يستطيع أحد تسويقه على الناس باختصار لأنهم
                        لم ولن يفهموه ، وهذا يشبه رسائل إخوان الصفا
                        أو أبناء شاكر ،لا يفهم على لغتهم إلا من تعلم
                        فك طلاسمهم ، وأتعجب بالفعل من التعليقات
                        التي جاءت لملء فراغ لن يمتلئ بها ، فليس
                        في النص لا إعجاز ، ولا صفاء ولا غيره ،
                        ولو كنت أخي الذي شعر بالقصيدة لك القدرة
                        على أن تفهمنا من هو بوزان فلك الأجر والثواب ؟
                        سأكتب قصيدة عمودية لن يفهم منها أحد ولا
                        حتى أنا لنعرف أن التعقيد ليس نصا أدبيا ،
                        أنا لم أعرف لغة العصافير ولا منطق الطير
                        فالرجاء ممن فهم أن يفهمني أنا وأخي الدكتور
                        أحمد الليثى وجزاه الله خيرا .
                        نثرت حروفي بياض الورق
                        فذاب فؤادي وفيك احترق
                        فأنت الحنان وأنت الأمان
                        وأنت السعادة فوق الشفق​

                        تعليق

                        • وجدان عبدالعزيز
                          عضو الملتقى
                          • 09-02-2008
                          • 28

                          #13
                          اليك ياشهقة الحرف

                          نجلاء الرسول الحان معزوفة على وتر
                          العشق عشق الحرف للكلمة وعشق الكلمة
                          للجملة ايقاعات التواقيع على ناصية القلب
                          حبي وتقديري

                          تعليق

                          • عبدالوهاب المنصوري
                            عضو الملتقى
                            • 20-04-2008
                            • 54

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة د/ أحمد الليثي مشاهدة المشاركة
                            الأخت الفاضلة الأستاذة نجلاء الرسول
                            لن أكذب عليك، ولن أحاول استخدام ألفاظ مبهمة لا يفهم منها القارئ شيئاً، وأدَّعي فهماً عميقاً للنص. ومن ثم فأقول إنني "ضعت" بعد الأسطر الثلاثة الأولى، فلم أتمكن من فهم الكلام، ولا الدلالات، ولا الرابط بين الفقرات.

                            ولا أعني بهذا أن ليس هناك مستويات أخرى للفهم، ولكنها بكل تأكيد يبدو أنه لا تتوفر عندي -كقارئ عادي- مقوماتها.

                            كذلك حين وجدت عدداً من المداخلات تتلو قصيدتك ظننت أنه يمكن لي أن استقى بعض التوضيحات أو الإشارات منها تساعدني على الفهم. ولكن مع الأسف كانت التعليقات في وادٍ آخر.
                            بل وجدت تعقيد الأستاذ شكري أبو ترعة مثلاً أكثر إبهاماً. فمثلاً "يتأسس النص الحديث على تغييب المعنى الموضوعي للعالم واستبداله بمعنى غائب"!. فإذا كان النص يتأسس على تغييب المعنى، فكيف يستبدل المعنى الغائب بالمعنى المغيَّب؟ أليس كلاهما غائباً مغيباً خافياً غير معلوم؟
                            أما "حدود المقاربة التأويلية" فلم أعرف لنفسي معها رأساً من قدم.
                            كما حرت في فهم "البعد الواحد"، هل هذا من باب المدح أم النقد؟

                            أما "الكثافة المثقلة بالإيحاءات" التي وردت في تعليق الأستاذ علي المتقي فزادت حيرتي؛ لأنني لم أتبين ماهية الإيحاءات لغياب المعنى وعدم قدرتي على فهم القصد، بله أن تكون له إيحاءات توصف بالكثافة! كذلك لم أعرف هل حين تكون الكثافة "مثقلة" بأي شيء، هل هذا جيد أو غير ذلك؟ ففهمي لمعنى "مثقلة" يبدو مخالفاً لاستخدام اللفظة هنا.

                            وفهم "القصد" والتعرف عليه مسألة مهمة عند القراءة؛ لأنه إذا لم يكن للكلام معنى لم يفهمه القارئ. ولذلك زادت حيرتي أكثر وأكثر في فهم ما قاله الأستاذ حسام الدين خلاصي "فنرنو لقصده" حيث أنه سعى إلى الهدف مباشرة، وهو معرفة القصد، ولكنه لم يبين لنا ما هو ذاك القصد الذي نرنو له، والذي من نتاجه "تحقيق المعادلة".

                            وقالت الأستاذة ضحى بو ترعة إن اللغة "مشحونة بدلالات ومعاني
                            كثيرة
                            "، ولكنها لم تبين لنا ما هي تلك الدلالات أو المعاني الكثيرة أو حتى جزءاً منها.

                            أما التعليقات الأخرى -فبصراحة أكثر- لم تضف شيئاً.

                            فلست أدري هل الخطأ مني أم من اللغة أم من التعبيرات الكبيرة التي لا تهدي السائل، أم أن هذا النوع من الكتابة له أناس معينون يفهمونه ولا يفهمه غيرهم، خاصة أن أحد التعليقات ذكر "النص الحديث"، فهل القصد أن "النص الحديث" مكتوب بلغة لا يفهمها إلا من أمسك مفاتح المغاليق التي لا يعرف أين يجدها غيرهم؟ وهل قراء النص الحديث وفاقهوه وناقدوه تعلموا في مدارس وجامعات أخرى غير التي تعلمنا فيها، ولا زلنا نُعَلِّم طلابنا فيها؟

                            بصراحة لم أفهم القصيدة، ولم أفهم التعليقات. فسامحوني!

                            دمتم سالمين.
                            الدكتور الليثي.
                            كل الشكر على ما تفضلت به من ردود مفحمة.
                            لا اذكر اسم الشاعر الذي قال واصفا ناقته الهزيلة:
                            لقد هزلتْ حتى بدا من هزالها كلاها***وحتى سامها كل مفلس.
                            وقال نزار قباني:
                            شعراء هذا اليوم جنس ثالث** فالقول فوضى والكلام ضباب
                            اللاهثون على هوامش عمرنا** سيان ان حضروا وان هم غابوا.

                            لاتتعب نفسك في محاولة الفهم.
                            محبتي.
                            أنا أقود القوافي وهي خاضعة
                            بطْش اليراع مهول حين يغتصبُ


                            المنصوري

                            تعليق

                            • وجدان عبدالعزيز
                              عضو الملتقى
                              • 09-02-2008
                              • 28

                              #15
                              الاخ الاستاذ الليثي

                              الجدار الخامس ( رقصة بوزان )


                              حين سقته الظلمة حروفاً مقطّعة
                              نهض من سبات الفراغ
                              ممسكاً يد الأبجدية

                              رقص في رحلة الأضلاع المعتمة
                              ناسياً حرفه الجلاد
                              فتربّع ينتظر الضحية

                              وحين عاد إمتدّ السياط
                              إلى حافة جديدة
                              إمتد حيث لا منافذ للّون
                              ولا خاتمة سوى الإمتداد


                              نجلاء الرسول

                              __________________
                              سيدي الفاضل انا اصف لك القصيدة الحديثة
                              بانها كالعروس الباكر في ليلة زفافها لا تعطي
                              نفسها بسهولة بل بمحاولات من التمعن والقراءات
                              المتعددة ولا اتفق مع تغييب المعنى فهدف اي كتابة
                              هو اجلاء المعنى وقيل قديما حينما يكون الكلام بليغا
                              يراد له كد الذهن لفك مغازيه وقال الناقد العراقي
                              عبدالعزيز ابراهيم محاولات استرداد المعنى اي لابد
                              لنا من بذل امكانيات ثقافية ذوقية للتحليل الجمالي لاي
                              نص حديث يحمل عمقا ما .. مع اعتذاري

                              وجدان عبدالعزيز / كاتب عراقي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X