```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

قسنطينة:رسائلي لأحلام مستغانمي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أسماء مطر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى سليمان عبد المحسن مشاهدة المشاركة




    اعذرينى


    ساستعير من كلمات استاذى نزار توفيق قبانى


    فاذا وقفت امام حسنك صامتا

    فالصمت فى حرم الجمال ... جمال

    كلماتنا فى الحب تقتل حبنا

    ان الحروف تموت حين تقال

    استاذتى اسماء مطر


    ان لاحلام مستغمانى فى قلبى حيز كبير

    وانت توسعين الحيز كلما قرات لك

    متابعه تلميذك الاول لكِ مستمره
    أنت لست مظطرا لاستعارة شيء يا مصطفى..فكلماتك تصلني همسا..
    دع الحروف تولد لأن الجمال لن ترسمه الحروف فقط،هو يرسم نفسه في المدى...
    طبعا لا زلنا لم نتفق أينا الأستاذ و أينا التلميذ...

    فلأوسع اذن حيز أحلام لديك...عله يمتد من وادي الرمال الى النيل..
    أيهما أجمل في رأيك؟لم نتفق هنا أيضا...


    يسعدني عطرك هذا..
    احترامي

    اترك تعليق:


  • أسماء مطر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة بلال عبد الناصر مشاهدة المشاركة
    ساريم باتيم من أسماء المدينة , و قرتا الأسم القديم .

    يبدو أن الأساطير تصحو من ثباتها الذي طال , و أنتِ يا أسماء الــمطر الذي يصنع ماء الإخلاص للأرض و الوطن , و يجب الوقوف كثيراً أمام الحريق الثالث لأنه كان بطعم الكرمة الجزائرية .

    تابعي الإشتعال , كي نحترق ببرد النص , و روعة الكلمة .

    تقديري و إحترامي .
    سيرتا هو الاسم القديم للمدينة...
    صديقي الرائع بلال..نعم الحريق الثالث هذا جمع الكثير من الجمال في سلة الصدق...

    أشكرك و تسعدني متابعتك الجميلة...
    دمت بخير ...
    احترامي

    اترك تعليق:


  • عبد الحفيظ بن جلولي
    رد
    الاستاذة الرائعة جدا والمحترمة جدا اسماء مطر:
    تحية طيبة وبعد،،
    هل نعشق الوطن اذ نلتقي عند سواقي المدينة المشفرة بالتعليق؟؟
    المدينة انثى غابرة في السر القديم عند المداخل البدئية للمجاذيب والتاريخ العصي على الفهم.
    اذ اقبل على النص يمحوني كلام المساءلة، اعيد الرؤية، اتكبل عند نص الانثى.
    استاذتي الكريمة:
    ان الحرائق تعيد طرح سؤال الكتابة الانثوية، ولعلي عندما قرأت المقطع الشعري التالي:
    عابرة أنا كأسرّة المصادفة..
    كشراشف العبث الناقص..
    كالجزوة التي تغلي القهوة..
    فتفقدها الرغبة في تذويب السكرّ..
    يبدو لي ان الكتابة عن وللانثى قد تصل الى مستويات لا تستطيع القراءة فك شفراتها، فالشاعرة تكتب عن شاعرة اخرى من داخل عالم المرأةالعارف، وبالتالي فالمستوى الشعري التواصلي عند الجملة الشعرية:
    فتفقدها الرغبة في تذويب السكرّ..
    يمنح دلالات تجعل من التاويل ضرورة لفك شفرات النص المحتملة.
    ان السكر يذوب بالماء وبالحرارة ايضا، فالمعنى يأخذ القارىء الى المستوى المنخلق بين الماء والحرارة، اي بين الحياة وفورة العيش فيها، وهو ما يمنحها عذوبة اكثر تتمثل نصيا في عذوبة السكرالمستمرة، حيث عندما تفقد الجزوة الرغبة في تذويب السكر فان المدرك بمفهوم المخالفة، هو تصاحب الجزوة والسكر، وكلاهما يحمل معنى عميق الدلالة، وكذلك انوجدت الحرائق من هذه المصاحبة بين اسماء واحلام، والملاحظ نحويا ان كلا الاسمين يقعان على نفس الوزن، وبالتالي يتداخل المعنى المنتج للنص في العذوبة المشتركة بين الجزوة والسكر، على اعتبار ان الجزوة حتى عندما تذيب السكر فانها تقدم عذوبة، والمستفاد تداخل عالمي الشاعرتين، لاشتراكهما في ذات العذوبة، المقدرة لدي بعذوبة الشعر.
    ان عدم القدرة على وصف حلاوة السكر، يجعل القبض على الصورة الشعرية عصيا في المقطع الشعري السابق، والحقل المفرداتي للانفتاح المتمثل في : المصادفة والعبث والغلي، يجعل من ادراك المعنى، غواية تتجرع كافة صعوبات تفسير الفني، لذلك كان "الشعر شعورا" وليس معرفة كما يقول بورخس.
    سيدتي الرائعة، ان عذوبة الحرائق تتمثل في هذا المعنى الهارب الذي يمنحنا برهة للمتعة ثم ينفلت ليولد معنى آخر غير مستقر، لا تدرك اطيافه الا بالمتابعة.
    شكرا استاذتي على منحنا هذه المتعة..
    دامت قسنطينة واماكن الوطن اللذيدة متعبة لنا في التحليق معها..
    انها تمنحنا لذة دونها لذات اخرى في العالم.
    دامت احلام متعة الوقت في سراب الرؤية..
    ودمت شاعرة الفصل الزاهر في عنفوان الزمن المشتهى..
    مودتي عبد الحفيظ.

    اترك تعليق:


  • جلول رفيق
    رد
    والله انك تحلين مكانة احلام مستغانمي رائع بوحك يا بنت مدينة العلوم والثقافة الجزائرية تستحقين كل الاحترام اخته اني انتظر كتاباتك في منتديات الشروق

    اترك تعليق:


  • المشاركة الأصلية بواسطة أسماء مطر مشاهدة المشاركة
    الحريق الثالث

    سأباغتك بتشطيب محمّر كالجنون...
    أيتها العابثة بالتدحرج للأعلى..
    المضنية للألوان المائية..
    أتقدرين على استنطاق لوحة،عن جرائم فرشاة؟

    انّي أتوسّد ظفيرة التمايل..
    و أتطيّر من فوضى صمتك..
    و أسألك:
    تراك ستهدين أطواق العسل..
    لمفاجأة ستؤثث صينية الترقّب؟
    .
    .
    .
    الأماكن الخاطئة للنقاط..
    هي العاهة اليسرى للقفص الحبري..
    فضعي نهاية لسطور الاختراق..
    و حمصّي الوقت الفضائي...
    كي لا ننتهي كعلامة استفهام ممزّقة..
    .
    .
    .
    سيهبك المطر غزارة للتراشق بالحداد..
    ابكي على سواد الملاءة..
    و قايضي خفّ الحضور،بزخّة من غياب..
    فالعطر الذي لا يحمل رقما في اسمه،
    يجب أن يهاجر من أعناق الشكّ..
    الى قوارير التحصّن بالبكاء..
    .
    .
    .
    عابرة أنا كأسرّة المصادفة..
    كشراشف العبث الناقص..
    كالجزوة التي تغلي القهوة..
    فتفقدها الرغبة في تذويب السكرّ..
    عابرة كتجمّد به رغبة للتجمدّ............(أكثر)
    فلا تفتشي يا أحلام عن رائحة "شانيل5"
    ما عاد اليتم طريقة للانكشاف مرورا..
    و لا عاد الشبت البريّ ينمو في جبل الوحش..


    هي أسماءنا تتشابه كثيرا..
    في لهوها بلغة العصيان..
    .
    .
    .
    ذات نصّ..سأكتبك استحالة رؤيا..
    فهويتناّ لا تترنّح الاّ بمزمار افشاء..
    هي كباقي الحيّات...
    تسعى دون أن تسحر..
    أخرجي بيضاء من غير تلملم..
    كي لا تتبعثري أمام اختلاط الألوان فيك.
    .
    .
    .
    غرباء نحن فوق الجسور..
    و غرباء تحتها...
    و ما بين الفوق و الـــــ تحت ..
    يتناثر الخوخ الحزين انتحارا..
    هناك تخمد المعاصي المقشّرة..
    و يشتعل حفاء اللّوز(بفردة واحدة للمرارة).





    أسماء دمعة المطر


    اعذرينى


    ساستعير من كلمات استاذى نزار توفيق قبانى


    فاذا وقفت امام حسنك صامتا

    فالصمت فى حرم الجمال ... جمال

    كلماتنا فى الحب تقتل حبنا

    ان الحروف تموت حين تقال

    استاذتى اسماء مطر


    ان لاحلام مستغمانى فى قلبى حيز كبير

    وانت توسعين الحيز كلما قرات لك

    متابعه تلميذك الاول لكِ مستمره

    اترك تعليق:


  • بلال عبد الناصر
    رد
    ساريم باتيم من أسماء المدينة , و قرتا الأسم القديم .

    يبدو أن الأساطير تصحو من ثباتها الذي طال , و أنتِ يا أسماء الــمطر الذي يصنع ماء الإخلاص للأرض و الوطن , و يجب الوقوف كثيراً أمام الحريق الثالث لأنه كان بطعم الكرمة الجزائرية .

    تابعي الإشتعال , كي نحترق ببرد النص , و روعة الكلمة .

    تقديري و إحترامي .

    اترك تعليق:


  • أسماء مطر
    رد
    الحريق الثالث

    سأباغتك بتشطيب محمّر كالجنون...
    أيتها العابثة بالتدحرج للأعلى..
    المضنية للألوان المائية..
    أتقدرين على استنطاق لوحة،عن جرائم فرشاة؟

    انّي أتوسّد ظفيرة التمايل..
    و أتطيّر من فوضى صمتك..
    و أسألك:
    تراك ستهدين أطواق العسل..
    لمفاجأة ستؤثث صينية الترقّب؟
    .
    .
    .
    الأماكن الخاطئة للنقاط..
    هي العاهة اليسرى للقفص الحبري..
    فضعي نهاية لسطور الاختراق..
    و حمصّي الوقت الفضائي...
    كي لا ننتهي كعلامة استفهام ممزّقة..
    .
    .
    .
    سيهبك المطر غزارة للتراشق بالحداد..
    ابكي على سواد الملاءة..
    و قايضي خفّ الحضور،بزخّة من غياب..
    فالعطر الذي لا يحمل رقما في اسمه،
    يجب أن يهاجر من أعناق الشكّ..
    الى قوارير التحصّن بالبكاء..
    .
    .
    .
    عابرة أنا كأسرّة المصادفة..
    كشراشف العبث الناقص..
    كالجزوة التي تغلي القهوة..
    فتفقدها الرغبة في تذويب السكرّ..
    عابرة كتجمّد به رغبة للتجمدّ............(أكثر)
    فلا تفتشي يا أحلام عن رائحة "شانيل5"
    ما عاد اليتم طريقة للانكشاف مرورا..
    و لا عاد الشبت البريّ ينمو في جبل الوحش..


    هي أسماءنا تتشابه كثيرا..
    في لهوها بلغة العصيان..
    .
    .
    .
    ذات نصّ..سأكتبك استحالة رؤيا..
    فهويتناّ لا تترنّح الاّ بمزمار افشاء..
    هي كباقي الحيّات...
    تسعى دون أن تسحر..
    أخرجي بيضاء من غير تلملم..
    كي لا تتبعثري أمام اختلاط الألوان فيك.
    .
    .
    .
    غرباء نحن فوق الجسور..
    و غرباء تحتها...
    و ما بين الفوق و الـــــ تحت ..
    يتناثر الخوخ الحزين انتحارا..
    هناك تخمد المعاصي المقشّرة..
    و يشتعل حفاء اللّوز(بفردة واحدة للمرارة).





    أسماء دمعة المطر

    اترك تعليق:


  • أسماء مطر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد القاضي مشاهدة المشاركة
    أسماء

    أهطلي مطراً من سواقي الفاتنات

    أكذب عليكِ لو حملتُ شمسية!

    واصلي الحرائق !

    .....

    سألهو بالحرائق ما دام هناك من تنعشه(بردا و سلاما)...
    أكذب عليك لو حملت شمسية..بالله عليك من أين أتيت بها؟

    مدهش كالعادة أستاذ محمدّ...
    احترامي لهذا المرور الثاني و لهذه المتابعة الراقية.

    اترك تعليق:


  • أسماء مطر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الحفيظ بن جلولي مشاهدة المشاركة
    الرائعة اسماء مطر:
    تحية طيبة،،
    على خطى الحريق..
    الحريق الثاني..
    يعبر مالك حداد ضفاف قسنطينة، ينادي "أَمَّا"، يكتب منفاه الاخير في اللغة، يستعد لمذاق الضاد، تسعده الكتابة العابرة للانثى، يمتثل لحلم "الذاكرة" و"الفوضى" و"السرير"، يشتق اسما من خيال اللغة الكبييسة.. الغزالة، آخر العشق بداية الوطن..
    من بعيد حيث يلف الضوء برد الاصقاع، تنتهي جميلة كتابة الجيل،
    تمسح غبار الريح المكتظ بالغرفة والكتب المنزوية في لوثة الشعر، وتسنّد "الحريق" عتبات للقبل على جبين يحترف غواية المدينة المجسّرة بعنف ومحبة..
    الحريق تلو الحريق..
    ترقد اسماء بين مطر الدعابة وجرس الاستفاقات في الكون الممشفر بالعلامات..
    تغني احلام وتلبس القطيفة حيث الفرقاني يمزج المالوف والمشي المموسق بالدلال..
    تبني اخيلة اخرى للكتابة
    تمنح الرذاذ عبوة الانكشاف ..
    نستظل بغيمة المطر الشرقية
    ونرقص حتى صباح الشعر القادم..
    شكرا لك على ان جعلتني افتش في دفاتر الوطن المنسية، واعود من تفجّر الجبل والجسر والاغنيات المترعة بالأيّاي والجمال البدوي الانيق..
    شكرا سيدتي
    دمت مبدعة على مشارف الوطن المضاء بلحن الانثى والمدينة المسلطنة بالرغبات..
    اخوك عبد الحفيظ..
    سأرفع راية الاستسلام...
    فعلا لكلماتك استاذي مفعول السحر،ما كل هذا الزخم؟لا زلت صغيرة لأرد عليك..أريد الآن كتابة نص جديد..
    سأعود لاحقا..ربما يفكّ نصي(العقدة من لساني،أقصد من أصابعي)..
    شامخ أنت...
    دمت راقيا.

    اترك تعليق:


  • محمد القاضي
    رد
    أسماء

    أهطلي مطراً من سواقي الفاتنات

    أكذب عليكِ لو حملتُ شمسية!

    واصلي الحرائق !

    .....

    اترك تعليق:


  • عبد الحفيظ بن جلولي
    رد
    الرائعة اسماء مطر:
    تحية طيبة،،
    على خطى الحريق..
    الحريق الثاني..
    يعبر مالك حداد ضفاف قسنطينة، ينادي "أَمَّا"، يكتب منفاه الاخير في اللغة، يستعد لمذاق الضاد، تسعده الكتابة العابرة للانثى، يمتثل لحلم "الذاكرة" و"الفوضى" و"السرير"، يشتق اسما من خيال اللغة الكبييسة.. الغزالة، آخر العشق بداية الوطن..
    من بعيد حيث يلف الضوء برد الاصقاع، تنتهي جميلة كتابة الجيل،
    تمسح غبار الريح المكتظ بالغرفة والكتب المنزوية في لوثة الشعر، وتسنّد "الحريق" عتبات للقبل على جبين يحترف غواية المدينة المجسّرة بعنف ومحبة..
    الحريق تلو الحريق..
    ترقد اسماء بين مطر الدعابة وجرس الاستفاقات في الكون الممشفر بالعلامات..
    تغني احلام وتلبس القطيفة حيث الفرقاني يمزج المالوف والمشي المموسق بالدلال..
    تبني اخيلة اخرى للكتابة
    تمنح الرذاذ عبوة الانكشاف ..
    نستظل بغيمة المطر الشرقية
    ونرقص حتى صباح الشعر القادم..
    شكرا لك على ان جعلتني افتش في دفاتر الوطن المنسية، واعود من تفجّر الجبل والجسر والاغنيات المترعة بالأيّاي والجمال البدوي الانيق..
    شكرا سيدتي
    دمت مبدعة على مشارف الوطن المضاء بلحن الانثى والمدينة المسلطنة بالرغبات..
    اخوك عبد الحفيظ..

    اترك تعليق:


  • أسماء مطر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى سليمان عبد المحسن مشاهدة المشاركة




    اسماء

    ادهشتينى بحق السماء


    فشكرا لك


    اعتبرينى تلميذك الاول

    مودتى
    لا ستبقى دوما الأستاذ..و فرعون الشعر
    شكرا على مرورك الثاني هذا...و على ما تحمله من صدق..

    تمنياتي لك بالتوفيق دوما.
    احترامي

    اترك تعليق:


  • أسماء مطر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة بلال عبد الناصر مشاهدة المشاركة
    مدينة الجسور المعلقة , و العاصمة الشرقية لدولة 2 مليون شهيد .

    قسنطنية , أغنية شرقية بموسيقى وادي الرمال و بباقي الجسور الثمانية التي مازالت تقاتل بوجه الزمان .

    الفاضلة [ أسماء ]

    هي العلاقات حين تجمعنا مع الأساطير يكون لها صدى مختلف , و هنا كنت انت الاسطورة و الحلم و المدينة .
    لعلى رسائلك سيكون لها نكهة مختلفة بـعيون أحلام .

    تقديري و إحترامي .

    دمتِ .
    معلوماتك عن قسنطينة عالية يا بلال...
    الأساطير نحن من نصنعها...
    قد أفيق صباحا على اسطورة جديدة أكون من اخترعتها..
    لمرورك عطر الوطن دوما...حتى في استعجاله..
    أحلام ستقرأ بجسارة وعيها ما كتبت..(و ستلعنني).

    جميل تواجد دوما..
    احترامي

    اترك تعليق:


  • المشاركة الأصلية بواسطة أسماء مطر مشاهدة المشاركة
    الحريق الثاني

    أنت التي تكتبين للانتقام من سطوة الغربة..
    لم تشربين وادي الرمال -حزينا-؟
    مررّيه في حلاوة التشبتّ بالخطايا..
    فالحفاء لا يليق بالبكاء.
    .
    .
    .
    عدنا يا أحلام كمرايا المخمل..
    أوشحة تتأبط عطر الوطن..
    لم يبق لنا الاّ مدينة على حافة انبهار..
    على خطوات تلصّص للشمس..
    و همسات تذاكر للسفر..
    من حقّك أن تغادري..
    كي لا يغمى عليك من صخب العيساوة.

    .
    .
    .
    كم تشبهين الحزن الموارب..
    حتما لفرط وضوحك..
    صار بكاءك معتم التهاطل..
    الغيوم التي لا تدرك أن ماهية المطر تبخّر..
    فلن تتساقط الاّ بالأكاذيب..
    و لهذا اخترعت المظّلات..(للحماية من شساعة الكذب).
    .
    .
    .
    أيتها المفجوعة مثلي في الخلاخل..
    أمسكي قطيفة الفراغ ..
    كي لا تجوعي لقسنطينة..
    و حينها لن يأكل فضولك الاّ نصّ جديد..
    تراها الخيوط الذهبية التي تطرّز ذاك الثوب..تستفزنّي؟
    و حناء الوجع التي ترشي العمر بك تكبرني (بساعة)؟
    آآآآآآآآآآآه على المدن التي تخوننا اخلاصا لأسمائها..
    و نحن حيثما حللنا..
    تمادينا في حمل أسمائها..

    أسماء دمعة المطر


    اسماء

    ادهشتينى بحق السماء


    فشكرا لك


    اعتبرينى تلميذك الاول

    مودتى

    اترك تعليق:


  • بلال عبد الناصر
    رد
    مدينة الجسور المعلقة , و العاصمة الشرقية لدولة 2 مليون شهيد .

    قسنطنية , أغنية شرقية بموسيقى وادي الرمال و بباقي الجسور الثمانية التي مازالت تقاتل بوجه الزمان .

    الفاضلة [ أسماء ]

    هي العلاقات حين تجمعنا مع الأساطير يكون لها صدى مختلف , و هنا كنت انت الاسطورة و الحلم و المدينة .
    لعلى رسائلك سيكون لها نكهة مختلفة بـعيون أحلام .

    تقديري و إحترامي .

    دمتِ .

    اترك تعليق:

يعمل...
X