```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

قسنطينة:رسائلي لأحلام مستغانمي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أسماء مطر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
    ليت الغالية أسماء تعود إلى رحاب الملتقى
    و تزين صفحاته بجميل نصوصها التي لها أبعاد كثيرة
    و معان عميقة و متعددة

    لك عاطر التحايا و باقات من ياسمين نديّ
    ايسا الرائع، لا زلت متفاجئة ،لاني و الله دخلت صدفة،كأن نداءك وصل لي صادقا كما هو...
    شكرا لك يا صديق الروح.
    تقديري و احترامي.

    اترك تعليق:


  • أسماء مطر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مهتدي مصطفى غالب مشاهدة المشاركة
    [align=center]
    (الحريق الأوّل
    قسنطينة خرافة الهاوية..
    أظل أرقبك حافية من صهيل الحرقة..
    و أراك تلبسين غربة التانغو..
    و خلاخل البرد..
    ألست سنبلة من حفيف الهروب تنمو؟..
    تزرعين زقاق الخبز بغرورك...
    و تلهثين بخجل عناق بين نصّ و معناه..(كي لا نتجاذب).)
    بحرائقنا التي تكون كل مفصل من مفاصلنا نكتب الحروف من جمر الحقيقة .... و صرخة الصمت قصائد من بكاء طفل ... و انتحار وردة فقدت عطرها قسراً ....
    حرائق شعرية و جمالية راقية اللغة و الفكرة ...
    لك مودتي و تقديري

    [/align]

    استاذي الفاضل،الاشياء التي تنتحر لتصبح هي الحقيقة أجدر بأن نحزن من أجلها و نحترق...
    لا زلت أتذكر جيدا لغتك الشعرية التي تكتظ بالحرائق ايضا.
    تقديري و احترامي.

    اترك تعليق:


  • أسماء مطر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نورس يكن مشاهدة المشاركة
    اسماء مطر
    جعلتي هنا لقسنطينة
    بعدا جديدا
    كأنك واحلام مستغاتمي في ارتباط روحي

    وجعلتي ايضا للمطر بعدا اخر
    جعلتني اعشق الشتاء اكثر

    شكرا لك

    تحياتي
    نورس يكن
    صديقي نورس للمطر لغة في وجود تلك الارواح النقية التي تشبهه...
    شكرا للحضور الجميل..
    تقديري و احترامي.

    اترك تعليق:


  • ليت الغالية أسماء تعود إلى رحاب الملتقى
    و تزين صفحاته بجميل نصوصها التي لها أبعاد كثيرة
    و معان عميقة و متعددة

    لك عاطر التحايا و باقات من ياسمين نديّ

    اترك تعليق:


  • مهتدي مصطفى غالب
    رد
    [align=center]
    (الحريق الأوّل
    قسنطينة خرافة الهاوية..
    أظل أرقبك حافية من صهيل الحرقة..
    و أراك تلبسين غربة التانغو..
    و خلاخل البرد..
    ألست سنبلة من حفيف الهروب تنمو؟..
    تزرعين زقاق الخبز بغرورك...
    و تلهثين بخجل عناق بين نصّ و معناه..(كي لا نتجاذب).)

    بحرائقنا التي تكون كل مفصل من مفاصلنا نكتب الحروف من جمر الحقيقة .... و صرخة الصمت قصائد من بكاء طفل ... و انتحار وردة فقدت عطرها قسراً ....
    حرائق شعرية و جمالية راقية اللغة و الفكرة ...
    لك مودتي و تقديري

    [/align]

    اترك تعليق:


  • نورس يكن
    رد
    اسماء مطر
    جعلتي هنا لقسنطينة
    بعدا جديدا
    كأنك واحلام مستغاتمي في ارتباط روحي

    وجعلتي ايضا للمطر بعدا اخر
    جعلتني اعشق الشتاء اكثر

    شكرا لك

    تحياتي
    نورس يكن

    اترك تعليق:


  • بلقاسم عفيصه
    رد
    شكرا على الرد اختاه... صدقتي لم تترك يد اليهود حتى المالوف، ومن جهة أخرى نرى ما فعلوا شيئ عادي ، اليس هم من قتلوا الانبياء ومن حرف التوراة وسعوا في الخراب والدسائس منذ الازل..اليس هم من حرفوا بعض الاحاديث النبوية وادخلوا عليها أشياءا لا تعقل... ووو- قال سبحانه وتعالى "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم"

    اترك تعليق:


  • أسماء مطر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم عفيصه مشاهدة المشاركة
    قسنطينة يا مفخرة من تقدمك الينا.. يا سيرتا يا مدينة نوميديا يا ملتقى الاديان، والذي يتجسد في هذه ساحة " سوق العصر" تلتقي اليهودية والاسلام والمسيحية معا. بارك الله فيك
    أخي بلقاسم اهلا بك...
    صحيح تلتقي في قسنطينة الاديان،لكننا لن ننسى ما فعله يهود قسنطينة بنا و بثقافتنا،و حتى بالمالوف القسنطيني،الذي أضافوا فيه أغان من عندهم، يشتموننا فيها ...
    تذكرت اللحظة لقاءا اذاعيا مع الحاج، أقصد مع الفرقاني،نحن هنا نناديه الحاج، في هذا اللقاء كشف الاستاذ عبد الغني بن سعيد،تفاصيلا مذهلة عن بعض الأغاني القسنطينية،و اندهش الحاج لأنه كان يغنيها منذ أكثر من 40 سنة ،و هي تسبنا دون أن ينتبه أحد لهذا...
    الصورة التي أرفقتها لم أعرف الموقع بالذات،ربما ليست لسوق العصر،فالمكان يشبه مدخل "سان جون" ،بجانب المحكمة،أو لسوق العصر من الجهة الجنوبية..


    شكرا على المداخلة الطيبة،و على بهاء حضورك...
    دمت راقيا..
    احترامي.

    اترك تعليق:


  • بلقاسم عفيصه
    رد
    قسنطينة يا مفخرة من تقدمك الينا.. يا سيرتا يا مدينة نوميديا يا ملتقى الاديان، والذي يتجسد في هذه ساحة " سوق العصر" تلتقي اليهودية والاسلام والمسيحية معا. بارك الله فيك

    اترك تعليق:


  • أسماء مطر
    رد
    الحريق الرابع



    ارتد الشعراء عن وزن المايا...
    و حظر الشتاء بيع ماء الزهر..
    فانتعلي قدك الحافي يا سيدتي...
    فالحفاء لا يليق بالبكاء..


    تذكرين رحبة الصوف؟
    صارت متاهة لدلالات النحيب الأبيض...
    و كانت أنفاقا لغواية خبز الدار..
    هو الخواء..
    هو الفراغ..
    هو التشظي الى نصفي كسرة..
    و ربع رائحة...



    قنطرة سيدي راشد ترثي أقواسها...
    و مساطر النسيان ترسم ولوجا للحتف...
    و أضلع الخفاء التي نخرج منها أحياءا...
    اعوجت ذاكرتها الماطرة..
    ما عادت الأزقة تلتف حول خصر الزغاريد..
    و مقهى" نجمة" التي يحبها نزار..
    و يحلم بها درويش ...
    صارت لا تعلق صور البهاء...
    وصارت تقدم الشاي بالليمون بارد النبض..
    و صرت أشبه المدينة..
    عابرة...
    كتجمد به رغبة للتجمد أكثر...



    أسماء دمعة المطر

    29 ماي 2009

    اترك تعليق:


  • أسماء مطر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سليم مكي سليم مشاهدة المشاركة
    [align=center]قسنطينة .. الجسر.. الضباب والمطر[/align]

    [align=right]لم أعد أبصر خطاي على الممشى وأنا أقف على شريان ذلك الجسر المنسي
    نبضي يسيل من الضفة إلى الضفة وعلى بوابة "سيدي مسيد" تشتت غباري المنتشي بين السحاب
    وسال دمي .. على عش النسر تنكسر الأجنحة ويتخثر الوجع في كهف غراب

    ويصرخ الرعد .. لقد زمجر البرق من جفوني .. فأغمضت عينيّ .. ووقفت طويلا ليس لأنني أخاف .. بل لكوني لا أحب دائما حين ينزل المطر أن أستفيق .. فرقص دمعات السحاب أمام نظرتي أشبه بموسيقى ترفل حنينا من السماء .. أما على الجسر فقصف الزخات لك حين تغدو عالقا بين حبال العنكبوت الفولاذي يدغدك ويميل بك بين السماء والأرض ثم يمزقك فرحا دون أن يقع بك الضباب من أعلى الجرف..

    أشعر بأني أقع .. الريح تهز المكان والصفير يدوي بين أمواج الوادي الحزين .. لقد تلوثت جدراني بالنفايات العتيقة .. وعاف الحمام أغصاني .. وهجرني الفراش والبلبل والحسون .. فأردت اليوم أن أغتسل

    المطر غزير .. وقسنطينة تشرئب
    إن أجمل أيام قسنطينة حيث يغتصبها الثلج أو يستبيها المطر
    وتلمع الحواري على أكف الصخر
    وتمثال قسطنطين كفزاعة النسيان يقاوم تجاهل المارة لدرعه المهشم وسيفه الطويل ... وعلى سكة الحديد يقصم القطار ظهر الحجر .. فينفلق الصمت في صلب الجبل .. وتشرق في الغيران المظلمة أشرعة من نور تاريخي تذكرك بأن ماسينيسا كان هنا وبأن نوميديا الجميلة لم تنتحر بعد من على الجسر ..


    قسنطينة ...
    لا تقتليني بالحب أكثر
    فالفراغ يملأ قلبي كلما ابتعدت عنك ... أما حبيبتي فتكره جسورك الحبلى بالحنين إلى الهاوية وبالرغبة في اجتداب القتلى والمنتحرين إلى الأسفل على مرمى البصر..

    قسنطينة ملك للكل .. وهي ليست فقرة من كتاب "أحلام الجسد" ولا دمعة بعيون " شهيد اللغة العربية: مالك حداد " ولا رقصة بالمناديل على وقع "مالوف ضجِر" ولا صورة تذكارية لجبل ثابت يقاوم الزمن ...

    قسنطينة هي تلك "الصامتة الحزينة" .. لا سيدة ولا مدينة ...
    والتي سترونها "قريبا" بعيوني ...
    أحبها ولكن ...
    لا يملأ فراغها في قلبي ولن يشعر بعذوبتها الشجينة إلا وقفتي طويلا على ندبات الذكرى التي تبتسم لي كلما مررت بها مرصوفة على اسفلت ذلك الجسر ..

    [/align]

    أسماء يا دمعة المطر.. محظوظة جدا قسنطينة فيك

    قسنطينة التي أحب،قد نسيت خبز الدار،و التف الضباب حول عنق الحكايا فيها..
    و غادرت اسراب اللقلاق من وادي الرمال...
    هي ليست مدينة و لا سيدة...
    هي خرافة الهاوية..

    استمتعت الروح و هي تقرأ جمال كلماتك يا سليم..
    عذرا على التبعثر،فالمكان لا يكفي كي يتمدد البوح...

    صديقي الرائع شكرا على صدقك الشاهق.

    كل التوفيق..
    احترامي.

    اترك تعليق:


  • سليم مكي سليم
    رد
    [align=center]قسنطينة .. الجسر.. الضباب والمطر[/align]

    [align=right]لم أعد أبصر خطاي على الممشى وأنا أقف على شريان ذلك الجسر المنسي
    نبضي يسيل من الضفة إلى الضفة وعلى بوابة "سيدي مسيد" تشتت غباري المنتشي بين السحاب
    وسال دمي .. على عش النسر تنكسر الأجنحة ويتخثر الوجع في كهف غراب

    ويصرخ الرعد .. لقد زمجر البرق من جفوني .. فأغمضت عينيّ .. ووقفت طويلا ليس لأنني أخاف .. بل لكوني لا أحب دائما حين ينزل المطر أن أستفيق .. فرقص دمعات السحاب أمام نظرتي أشبه بموسيقى ترفل حنينا من السماء .. أما على الجسر فقصف الزخات لك حين تغدو عالقا بين حبال العنكبوت الفولاذي يدغدك ويميل بك بين السماء والأرض ثم يمزقك فرحا دون أن يقع بك الضباب من أعلى الجرف..

    أشعر بأني أقع .. الريح تهز المكان والصفير يدوي بين أمواج الوادي الحزين .. لقد تلوثت جدراني بالنفايات العتيقة .. وعاف الحمام أغصاني .. وهجرني الفراش والبلبل والحسون .. فأردت اليوم أن أغتسل

    المطر غزير .. وقسنطينة تشرئب
    إن أجمل أيام قسنطينة حيث يغتصبها الثلج أو يستبيها المطر
    وتلمع الحواري على أكف الصخر
    وتمثال قسطنطين كفزاعة النسيان يقاوم تجاهل المارة لدرعه المهشم وسيفه الطويل ... وعلى سكة الحديد يقصم القطار ظهر الحجر .. فينفلق الصمت في صلب الجبل .. وتشرق في الغيران المظلمة أشرعة من نور تاريخي تذكرك بأن ماسينيسا كان هنا وبأن نوميديا الجميلة لم تنتحر بعد من على الجسر ..


    قسنطينة ...
    لا تقتليني بالحب أكثر
    فالفراغ يملأ قلبي كلما ابتعدت عنك ... أما حبيبتي فتكره جسورك الحبلى بالحنين إلى الهاوية وبالرغبة في اجتداب القتلى والمنتحرين إلى الأسفل على مرمى البصر..

    قسنطينة ملك للكل .. وهي ليست فقرة من كتاب "أحلام الجسد" ولا دمعة بعيون " شهيد اللغة العربية: مالك حداد " ولا رقصة بالمناديل على وقع "مالوف ضجِر" ولا صورة تذكارية لجبل ثابت يقاوم الزمن ...

    قسنطينة هي تلك "الصامتة الحزينة" .. لا سيدة ولا مدينة ...
    والتي سترونها "قريبا" بعيوني ...
    أحبها ولكن ...
    لا يملأ فراغها في قلبي ولن يشعر بعذوبتها الشجينة إلا وقفتي طويلا على ندبات الذكرى التي تبتسم لي كلما مررت بها مرصوفة على اسفلت ذلك الجسر ..

    [/align]

    أسماء يا دمعة المطر.. محظوظة جدا قسنطينة فيك

    اترك تعليق:


  • أسماء مطر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الحفيظ بن جلولي مشاهدة المشاركة
    الاستاذة الرائعة جدا والمحترمة جدا اسماء مطر:
    تحية طيبة وبعد،،
    هل نعشق الوطن اذ نلتقي عند سواقي المدينة المشفرة بالتعليق؟؟
    المدينة انثى غابرة في السر القديم عند المداخل البدئية للمجاذيب والتاريخ العصي على الفهم.
    اذ اقبل على النص يمحوني كلام المساءلة، اعيد الرؤية، اتكبل عند نص الانثى.
    استاذتي الكريمة:
    ان الحرائق تعيد طرح سؤال الكتابة الانثوية، ولعلي عندما قرأت المقطع الشعري التالي:
    عابرة أنا كأسرّة المصادفة..
    كشراشف العبث الناقص..
    كالجزوة التي تغلي القهوة..
    فتفقدها الرغبة في تذويب السكرّ..
    يبدو لي ان الكتابة عن وللانثى قد تصل الى مستويات لا تستطيع القراءة فك شفراتها، فالشاعرة تكتب عن شاعرة اخرى من داخل عالم المرأةالعارف، وبالتالي فالمستوى الشعري التواصلي عند الجملة الشعرية:
    فتفقدها الرغبة في تذويب السكرّ..
    يمنح دلالات تجعل من التاويل ضرورة لفك شفرات النص المحتملة.
    ان السكر يذوب بالماء وبالحرارة ايضا، فالمعنى يأخذ القارىء الى المستوى المنخلق بين الماء والحرارة، اي بين الحياة وفورة العيش فيها، وهو ما يمنحها عذوبة اكثر تتمثل نصيا في عذوبة السكرالمستمرة، حيث عندما تفقد الجزوة الرغبة في تذويب السكر فان المدرك بمفهوم المخالفة، هو تصاحب الجزوة والسكر، وكلاهما يحمل معنى عميق الدلالة، وكذلك انوجدت الحرائق من هذه المصاحبة بين اسماء واحلام، والملاحظ نحويا ان كلا الاسمين يقعان على نفس الوزن، وبالتالي يتداخل المعنى المنتج للنص في العذوبة المشتركة بين الجزوة والسكر، على اعتبار ان الجزوة حتى عندما تذيب السكر فانها تقدم عذوبة، والمستفاد تداخل عالمي الشاعرتين، لاشتراكهما في ذات العذوبة، المقدرة لدي بعذوبة الشعر.
    ان عدم القدرة على وصف حلاوة السكر، يجعل القبض على الصورة الشعرية عصيا في المقطع الشعري السابق، والحقل المفرداتي للانفتاح المتمثل في : المصادفة والعبث والغلي، يجعل من ادراك المعنى، غواية تتجرع كافة صعوبات تفسير الفني، لذلك كان "الشعر شعورا" وليس معرفة كما يقول بورخس.
    سيدتي الرائعة، ان عذوبة الحرائق تتمثل في هذا المعنى الهارب الذي يمنحنا برهة للمتعة ثم ينفلت ليولد معنى آخر غير مستقر، لا تدرك اطيافه الا بالمتابعة.
    شكرا استاذتي على منحنا هذه المتعة..
    دامت قسنطينة واماكن الوطن اللذيدة متعبة لنا في التحليق معها..
    انها تمنحنا لذة دونها لذات اخرى في العالم.
    دامت احلام متعة الوقت في سراب الرؤية..
    ودمت شاعرة الفصل الزاهر في عنفوان الزمن المشتهى..
    مودتي عبد الحفيظ.
    أعتذر لقد نسيت شيئا...
    أستاذي كنت أنتظر توقفك عند هذا المقطع
    سيهبك المطر غزارة للتراشق بالحداد...
    فهي التي جمعت الكبيرين..كما تحب أنت ذلك..مالك و أحلام..
    احترامي الكبير..

    اترك تعليق:


  • أسماء مطر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الحفيظ بن جلولي مشاهدة المشاركة
    الاستاذة الرائعة جدا والمحترمة جدا اسماء مطر:
    تحية طيبة وبعد،،
    هل نعشق الوطن اذ نلتقي عند سواقي المدينة المشفرة بالتعليق؟؟
    المدينة انثى غابرة في السر القديم عند المداخل البدئية للمجاذيب والتاريخ العصي على الفهم.
    اذ اقبل على النص يمحوني كلام المساءلة، اعيد الرؤية، اتكبل عند نص الانثى.
    استاذتي الكريمة:
    ان الحرائق تعيد طرح سؤال الكتابة الانثوية، ولعلي عندما قرأت المقطع الشعري التالي:
    عابرة أنا كأسرّة المصادفة..
    كشراشف العبث الناقص..
    كالجزوة التي تغلي القهوة..
    فتفقدها الرغبة في تذويب السكرّ..
    يبدو لي ان الكتابة عن وللانثى قد تصل الى مستويات لا تستطيع القراءة فك شفراتها، فالشاعرة تكتب عن شاعرة اخرى من داخل عالم المرأةالعارف، وبالتالي فالمستوى الشعري التواصلي عند الجملة الشعرية:
    فتفقدها الرغبة في تذويب السكرّ..
    يمنح دلالات تجعل من التاويل ضرورة لفك شفرات النص المحتملة.
    ان السكر يذوب بالماء وبالحرارة ايضا، فالمعنى يأخذ القارىء الى المستوى المنخلق بين الماء والحرارة، اي بين الحياة وفورة العيش فيها، وهو ما يمنحها عذوبة اكثر تتمثل نصيا في عذوبة السكرالمستمرة، حيث عندما تفقد الجزوة الرغبة في تذويب السكر فان المدرك بمفهوم المخالفة، هو تصاحب الجزوة والسكر، وكلاهما يحمل معنى عميق الدلالة، وكذلك انوجدت الحرائق من هذه المصاحبة بين اسماء واحلام، والملاحظ نحويا ان كلا الاسمين يقعان على نفس الوزن، وبالتالي يتداخل المعنى المنتج للنص في العذوبة المشتركة بين الجزوة والسكر، على اعتبار ان الجزوة حتى عندما تذيب السكر فانها تقدم عذوبة، والمستفاد تداخل عالمي الشاعرتين، لاشتراكهما في ذات العذوبة، المقدرة لدي بعذوبة الشعر.
    ان عدم القدرة على وصف حلاوة السكر، يجعل القبض على الصورة الشعرية عصيا في المقطع الشعري السابق، والحقل المفرداتي للانفتاح المتمثل في : المصادفة والعبث والغلي، يجعل من ادراك المعنى، غواية تتجرع كافة صعوبات تفسير الفني، لذلك كان "الشعر شعورا" وليس معرفة كما يقول بورخس.
    سيدتي الرائعة، ان عذوبة الحرائق تتمثل في هذا المعنى الهارب الذي يمنحنا برهة للمتعة ثم ينفلت ليولد معنى آخر غير مستقر، لا تدرك اطيافه الا بالمتابعة.
    شكرا استاذتي على منحنا هذه المتعة..
    دامت قسنطينة واماكن الوطن اللذيدة متعبة لنا في التحليق معها..
    انها تمنحنا لذة دونها لذات اخرى في العالم.
    دامت احلام متعة الوقت في سراب الرؤية..
    ودمت شاعرة الفصل الزاهر في عنفوان الزمن المشتهى..
    مودتي عبد الحفيظ.
    أستاذي الرائع عبد الحفيظ...
    متعة كبيرة و انا أقرأ هذا التحليل الفلسفي العميق...
    قال بروست (أن تشرح تفاصيل رواية أو نص ،كمن ينسى السعر على هدية)..
    السكر لا يذوب كما يعتقد الناس بالحرارة أو الماء،بل يذوب بفوضى حواسنا،هي كيمياء الروح..
    الكتابة عن احلام كالكتابة عن شيء هلامي..اذكرأن أستاذ كان يدرسني في الجامعة مقياس الدبلوماسية و التفاوض،قال لنا يجب تثبيت الظاهرة لدراستها..و هذا ما لم أقدر عليه مع أحلام..
    في قولي اسماءنا تتشابه حتما كنت أشير الى أنها جمع التكسير الذي يعبث باللغة...ذاك الجمع الذي يقول كل شيء بالجملة..و في الاخير تكتشف انه يحتفظ لنفسه بمعناه المفرد..

    الجزوة ستكون عابرة ،فلا أحد سيذكرها حين تمتد شفاهه الى فنجان القهوة..رغم انها الحدث الأكبر المتمثل في الغلي...و لأنها ستنسى ستعمد الى افقاد القهوة الرغبة في تذويب السكر...


    أبهرني هذا الجمال و هذا التحليل..
    فأين سأجدك لأنحني لهامتك..و مساحة الجزائر 2381741 كلم مربع؟

    يسعدني و يشرفني هذا المرور..
    احترامي الكبير لك استاذي..
    تلميذتك.

    اترك تعليق:


  • أسماء مطر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة جلول رفيق مشاهدة المشاركة
    والله انك تحلين مكانة احلام مستغانمي رائع بوحك يا بنت مدينة العلوم والثقافة الجزائرية تستحقين كل الاحترام اخته اني انتظر كتاباتك في منتديات الشروق
    أهلا بأخي الصغير رفيق...
    لن احل مكان تلك الاسطورة..فقط أحاول ان لا اصمت أمام جمالها.
    منتديات الشروق صار موقعها ثقيل بسبب السيرفر الجديد،و تسبب لي مشاكل كثيرة في الاتصال...حين ادخل بالكاد أرد على موضوع او اثنين و أخرج.
    سلم لي على جميع الاصدقاء هناك...و طبعا عائلتك الكريمة.


    كل التوفيق لك.

    اترك تعليق:

يعمل...
X