الحريق الثاني
أنت التي تكتبين للانتقام من سطوة الغربة..
لم تشربين وادي الرمال -حزينا-؟
مررّيه في حلاوة التشبتّ بالخطايا..
فالحفاء لا يليق بالبكاء.
.
.
.
عدنا يا أحلام كمرايا المخمل..
أوشحة تتأبط عطر الوطن..
لم يبق لنا الاّ مدينة على حافة انبهار..
على خطوات تلصّص للشمس..
و همسات تذاكر للسفر..
من حقّك أن تغادري..
كي لا يغمى عليك من صخب العيساوة.
.
.
.
كم تشبهين الحزن الموارب..
حتما لفرط وضوحك..
صار بكاءك معتم التهاطل..
الغيوم التي لا تدرك أن ماهية المطر تبخّر..
فلن تتساقط الاّ بالأكاذيب..
و لهذا اخترعت المظّلات..(للحماية من شساعة الكذب).
.
.
.
أيتها المفجوعة مثلي في الخلاخل..
أمسكي قطيفة الفراغ ..
كي لا تجوعي لقسنطينة..
و حينها لن يأكل فضولك الاّ نصّ جديد..
تراها الخيوط الذهبية التي تطرّز ذاك الثوب..تستفزنّي؟
و حناء الوجع التي ترشي العمر بك تكبرني (بساعة)؟
آآآآآآآآآآآه على المدن التي تخوننا اخلاصا لأسمائها..
و نحن حيثما حللنا..
تمادينا في حمل أسمائها..
أسماء دمعة المطر
```html id="7r1mda"
```
🔍 البحث المتقدم في الملتقى
البحث يتم عبر Google داخل المنتدى
قسنطينة:رسائلي لأحلام مستغانمي
تقليص
X
-
العفو د.حسام الدينالمشاركة الأصلية بواسطة حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركةأحسنت حقا شكرا لك
جميل هذا المرور.
دمت بكل سعادة و ودّ.
احترامي
اترك تعليق:
-
-
هبني غزالة الوجد كي ينعتق الزندالي من الدفوف...و كي لا يعتقد مالك أنّنا اثنان...المشاركة الأصلية بواسطة عبد الحفيظ بن جلولي مشاهدة المشاركةالشاعرة اسماء مطر المحترمة،،
تحية طيبة وبعد،،
لقد كان عبورك الى ضفاف احلام كانشودة غنّت لاطفال العالم نغم زقاق عربي قديم يسمع هسيس المطر فيتحول اسطيطيقا للكلام المعبأ بالسحر..
قسنطينة المرفأ المعلق فوق جسر القلب، وكينونة الجزوة1 المترعة على قارعة الشوارع الخلفية للعالم..
"خالد" مدى الكلام في سطوة النص، وهيلمان الذاكرة حين يتعب رصيف الازهار ويهبنا البدء المرقم بالروح وغزالة تسرح في مدار الكينونة والوان على جدار الذاكرة..
المالوف عطر الاندلس الماكث فوق احداق المداخل، هدير اللون حين يعانق الغيم متاهة الوجدان..
وللعطر في حرائق اسماء مطر تنكتب احلام:
عذوبة مستحيلة..
دمت مميزة ودامت لكم الافراح والمسرات.
مودتي
عبد الحفيظ
ثم انزع مراسيم الحداد عن كتف نجمة...كي لا يكون ياسين الاّ واحدا..
خالد الذي لا نعرف...غفوة ادراك لماهية الـــــــــ ما مضى.
تراها قسنطينة تلهو بقدر العابيرن تماما...كما تلهو جرأة التحيز ...بمنطق المشاركة؟
أم نحن هكذا في ضجيج الاصابع نوقع على صمتنا ..و هدوء التاريخ تحت تلك اللعنةّ....التي تسمى قســـــــــــــــــنطينة؟
أستاذي الفاضل عبد الحفيظ لا أملك من القدرة لأجاري مشاركتك الجميلة هذه،نحن نتعلم منكم.
لك كل أرصفة الأزهار التي تجيب(بعبق)...
احترامي الكبير لهذا الجمال الذي مرّ من هنا...
دمت مبهرا.
اترك تعليق:
-
-
الجميلة وفاء....عبق مرورك الأول هذا...المشاركة الأصلية بواسطة وفاء الأيوبي مشاهدة المشاركةأدهشني هذا النص وهذا النبض الرائع
لك تقديري
نبضك النقي هو من يجعلك تقرئين نبضي بذاك الصدق...
شرف لي هذا المرور..
أسعد الله أيامك..
احترامي الكبير
اترك تعليق:
-
-
الرائع محمدّ...المشاركة الأصلية بواسطة محمد القاضي مشاهدة المشاركةقسنطينة ... أحلام ...أسماء !
كانت المرة الأولى التي سمعت فيها عن قسنطينة
هي من خلال رواية ذاكرة الجسد , حاولت رسمها في خيالي ,
نحن هنا في المشرق العربي بعيدين عنكم, ومدنكم قد تبدو غريبة الأسماء,
لكنها لم تعد كذلك بعد اليوم ،
هذا الإصرار على حمل أسماء المدن في أعملكم الأدبية له مدلولات عديدة,
وكأنكم تخافون عليها من السرقة ، من الغياب , من الإختطاف !
نصك عميق ، جميل ، رائع، لكنه يحمل الكثير من الخصوصية ,
قد لا تهم الرأي العام فلا بأس ،،،
أما أنا فقد استمتعت كثيرا ,,,
وهذا يكفيني !
متمنيا لك دوام التألق والبهاء
..............
نحن القسنطينيون نحبّ قسنطينة حدّ الهوس..و ربما هي من تطاردنا حدّ اللعنة...
قسنطينة ليست مدينة بل خرافة..هي المدينة المبنية على صخرة منذ أكثر من 2500سنة...المشهورة بجسورها السبع التي قال حين رآها نزار قباني في أول زيارة له"قسنطينة مدينة الهوى و الهواء".
نحن فعلا نخاف عليها لذا تجدنا اكثر الناس حرصا على حماية تراثها..و تجد كل الكتاب القسنطينيين لا يكتبون الاّ عنها...أمثال مالك حدادّ..كاتب ياسين..مالك بن نبيّ..أحلام مستغانمي..و غيرهم.
هكذا ولدنا بفطرة هذا الشعور...الاصرار على حمل اسمها.
ربما النص يحمل بعض الخصوصية لكنه رسالة أيضا لأعرّف الناس بتراثنا الجميل...
أما قصة اختيار رسائل لأحلام مستغانمي بالضبط..فهذه حكاية أخرى...لأن بيني و بينها جميل يجب أن أرده لها...
يشرفني تواجدك الصادق أستاذي محمدّ...
و أشكرك على المتابعة دوما...
دمت راقيا.
اترك تعليق:
-
-
الرائع دوما مصطفى...المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى سليمان عبد المحسن مشاهدة المشاركةالمالوف (1) المتعثر في حظّي المستدير كدفّ..
يغويك دوما برقص على حافة تزلزل..
احدثي ما شئت من الكوارث..
فالمدينة المبنية على صخرة...
لا تؤمن بالجيولوجيا..
لا اعلم
وكانى ارى هندسه الرقص المبنيه على جدران الوقت
لا اعلم ما الذى يمكن ان يحدث
فقط
دعيها تذهب فى هدوء
ولا تثيرى نار الذكريات
فانها نار موقده
احلا مستغمانى
تبقى دوما فى القلب وفى الذاكره
واننى لارى نبض قلبها بقلمك
ايتها الصديقه الجميله
اسماء مطر
اشكر الله ان هدانى الى متابعه خطى قلمك
كنت هنا وانصرفت مرددا دعوتى لى
ان تدومى نقيه كنقاء القمر
أعلم أنك تقرأ كثيرا لأحلام...هي حالة الجنون التي كانت تلهو بها كبطلة داخل رواية(و ليس ككاتبة للرواية)...ألم يقل لها خالد(يا حماّلة الكذب)؟
هو يعرف أيضا أنها حمالة الحطب..لذا قال لها هاك كبريتا من أجل الحرائق القادمة...
تواجد الكبير هنا يضيء الصفحة بزخم من الرقةّ...
شكرا أستاذي على عطر المرور.
اترك تعليق:
-
-
الشاعرة اسماء مطر المحترمة،،
تحية طيبة وبعد،،
لقد كان عبورك الى ضفاف احلام كانشودة غنّت لاطفال العالم نغم زقاق عربي قديم يسمع هسيس المطر فيتحول اسطيطيقا للكلام المعبأ بالسحر..
قسنطينة المرفأ المعلق فوق جسر القلب، وكينونة الجزوة1 المترعة على قارعة الشوارع الخلفية للعالم..
"خالد" مدى الكلام في سطوة النص، وهيلمان الذاكرة حين يتعب رصيف الازهار ويهبنا البدء المرقم بالروح وغزالة تسرح في مدار الكينونة والوان على جدار الذاكرة..
المالوف عطر الاندلس الماكث فوق احداق المداخل، هدير اللون حين يعانق الغيم متاهة الوجدان..
وللعطر في حرائق اسماء مطر تنكتب احلام:
عذوبة مستحيلة..
دمت مميزة ودامت لكم الافراح والمسرات.
مودتي
عبد الحفيظ
اترك تعليق:
-
-
قسنطينة ... أحلام ...أسماء !
كانت المرة الأولى التي سمعت فيها عن قسنطينة
هي من خلال رواية ذاكرة الجسد , حاولت رسمها في خيالي ,
نحن هنا في المشرق العربي بعيدين عنكم, ومدنكم قد تبدو غريبة الأسماء,
لكنها لم تعد كذلك بعد اليوم ،
هذا الإصرار على حمل أسماء المدن في أعملكم الأدبية له مدلولات عديدة,
وكأنكم تخافون عليها من السرقة ، من الغياب , من الإختطاف !
نصك عميق ، جميل ، رائع، لكنه يحمل الكثير من الخصوصية ,
قد لا تهم الرأي العام فلا بأس ،،،
أما أنا فقد استمتعت كثيرا ,,,
وهذا يكفيني !
متمنيا لك دوام التألق والبهاء
..............
اترك تعليق:
-
-
المالوف (1) المتعثر في حظّي المستدير كدفّ..
يغويك دوما برقص على حافة تزلزل..
احدثي ما شئت من الكوارث..
فالمدينة المبنية على صخرة...
لا تؤمن بالجيولوجيا..
لا اعلم
وكانى ارى هندسه الرقص المبنيه على جدران الوقت
لا اعلم ما الذى يمكن ان يحدث
فقط
دعيها تذهب فى هدوء
ولا تثيرى نار الذكريات
فانها نار موقده
احلا مستغمانى
تبقى دوما فى القلب وفى الذاكره
واننى لارى نبض قلبها بقلمك
ايتها الصديقه الجميله
اسماء مطر
اشكر الله ان هدانى الى متابعه خطى قلمك
كنت هنا وانصرفت مرددا دعوتى لى
ان تدومى نقيه كنقاء القمر
اترك تعليق:
-
-
قسنطينة:رسائلي لأحلام مستغانمي
ألست من قال :انّ من نحبّهم نهديهم حريقا لا رمادا؟
و لأنّي أحبك حدّ الهوس..سأحرق الارتباك الذي بيننا ،كي تصحو ذاكرتي على جسر واحد فقط،شاهد على مرورك.
ها هي حرائقي...
الحريق الأوّل
قسنطينة خرافة الهاوية..
أظل أرقبك حافية من صهيل الحرقة..
و أراك تلبسين غربة التانغو..
و خلاخل البرد..
ألست سنبلة من حفيف الهروب تنمو؟..
تزرعين زقاق الخبز بغرورك...
و تلهثين بخجل عناق بين نصّ و معناه..(كي لا نتجاذب).
.
.
.
المالوف (1) المتعثر في حظّي المستدير كدفّ..
يغويك دوما برقص على حافة تزلزل..
احدثي ما شئت من الكوارث..
فالمدينة المبنية على صخرة...
لا تؤمن بالجيولوجيا..
.
.
.
هل ستلوّنين لوحات خالد بمستطيل؟
أم هي دوائرالصدف لن تجمعنا(مغلقتين).
لا زال جسر الترّنح مربوطا الى ذراعه اليسرى..
لكأنّه يسمح بمرور الهواء المقننّ..(باسمك الكامل).
و يحسب عدد المارين توقفاّ..
و الهاربين تعثراّ..
و الراكضين تفردّا ..بأحزانهم.
.
.
.
نحن يا أحلام تحت الهاوية..
نصعد بملاءة(2) صدق..
فنهوي بعراء جرأتنا..
قسنطينة التي صادرت التشابه..
فصارت المرأة تتناقض مع خصرها..
كل رقصة..
و صارت تنحني للطبول..
و ترقص من غير فهم للنايات..
هل تنسى القناطر أنها معلقة كأحلامنا؟
(1)المالوف هو مدرسة في الغناء القسنطيني.
(2)الملاءة هي عباءة سوداء اشتهرت بها القسنطينيات أيام الحكم العثماني...بعد وفاة صالح باي لبسته النساء حداد عليه.
أسماء دمعة المطر
1-4-2009التعديل الأخير تم بواسطة أسماء مطر; الساعة 04-04-2009, 12:40.الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 12056. الأعضاء 0 والزوار 12056.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: