المعنى في قلب الشارع / نجلاء الرسول

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    المعنى في قلب الشارع / نجلاء الرسول

    المعنى في قلب الشارع



    تلكَ القسوةُ مالحقتْ شيئاً في القاموسِ الراكضْ
    تلكَ النشوةُ في حرفكَ آيلةٌ نحوي ... لتنشد في الأنثى أرضاً ...
    كم أتقنَ لعبتها الغربي
    شرقيتكَ ووغدُ الشعرِ مقصٌ في ثغرِ المعنى ... ليتبرعمَ ابنُ خرافاتِكْ
    ما عادَ بقلبي حيِّز وجعٍ لصبابةِ حرفٍ...
    كلماتكَ إن نقصتْ الحلمُ يُكمِّلها
    الأرضُ لساني يلعقُ في الموتى رائحةَ الفقرِ
    فاعلمْ أنَّ العمرَ ضريحٌ كفِّي تابوتُ المنفى ..... الساعةُ في عمري صفرٌ
    إنِّي بين أنامل سخَطكَ بابٌ من أبوابِ الظلمهْ
    بابٌ لا يغلقهُ عجزُكَ أن يُكملَ في الحرفِ المعنى
    المعنى في قلبِ الشارعْ هل يفعلُ في ألمي شيئاً
    لأُمهِّدَ مُدناً من أشباحْ



    نجلاء الرسول
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    #2
    مرحبا بك استاذتنا نجلاء الرسول مرة أخرى .. وأتمنى أن تكون القلوب قد صفيت مما علق بها .. لك مني كل احترام وتقدير .. ومرحبا بك مرة أخرى .

    تحياتي لك
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #3
      أهلا وسهلا بالنور
      وبالكلمة الوقورة

      تعليق

      • أسماء مطر
        عضو أساسي
        • 12-01-2009
        • 987

        #4
        الأرض راكضة خلف عمري..
        السحاب يتوسد الموت..
        ألمي يمحي تابوت الغناء...
        لسان الحلم يخط تباريح الوفاء...
        جفاف الوعد..صار شارعا في قلب ضجيج..
        و أنا تحت الوعورة أضمحل..




        الراقية الغالية نجلاء ،نور يضيء هذا المساء...
        و سعادة تغمر نبضي حين صادفت حرفك من جديد..
        فأهلا بالمراكب التي جاءتنا بدهشة..

        دمت جميلة..

        احترامي.
        [COLOR=darkorchid]le ciel n'est bleu qu'à Constantine[/COLOR]

        تعليق

        • عبد الرحيم محمود
          عضو الملتقى
          • 19-06-2007
          • 7086

          #5
          السيدة نجلاء الرسول المحترمة
          لا يمنعني ما حدث من أن أرحب بك مجددا لتعرفي أن لا (شرقيتكَ ووغدُ الشعرِ مقصٌ في ثغرِ المعنى ... ليتبرعمَ ابنُ خرافاتِكْ ) ، أنا مع النص الجميل ومع المعنى الهادف ، وقد أوشكت أن أعلق لك على هذا النص في غير هذا المكان ، لكنني أحجمت خوفا من وخز النحل عند جني الشهد ، لا يمنعني جمال نصك أن أقول : ليست كل الشرقية مدانة سيدتي وليست كل الغربية كالقطر النازل من السماء ، شعورنا بخطأ واحد إزاءنا يجعل الأفق كله في سواد الدنيا ، رمز الأرض والخصب وبدء الحياة ومكان الزرع الأخضر يجعلني أستقبل عودتك الجميلة بعـُـقــَـل الزهر المنتظر لحظة انغرازه بالأرض ليطرح زهرا باتساع الأفق .
          أرحب بك مجددا وللنص الجميل التثبيت .
          نثرت حروفي بياض الورق
          فذاب فؤادي وفيك احترق
          فأنت الحنان وأنت الأمان
          وأنت السعادة فوق الشفق​

          تعليق

          • رشا عبادة
            عضـو الملتقى
            • 08-03-2009
            • 3346

            #6
            كلماتكَ إن نقصتْ الحلمُ يُكمِّلها
            الأرضُ لساني يلعقُ في الموتى رائحةَ الفقرِ
            فاعلمْ أنَّ العمرَ ضريحٌ كفِّي تابوتُ المنفى ..... الساعةُ في عمري صفرٌ
            إنِّي بين أنامل سخَطكَ بابٌ من أبوابِ الظلمهْ
            بابٌ لا يغلقهُ عجزُكَ أن يُكملَ في الحرفِ المعنى


            [align=center]
            يا الله
            ما أحلاها تلك المفاجأة
            أشتقتكِ يا عزيزتي الرقيقة الدافئة.أستاذتنا
            "نجلاء الرسول"
            عودا حميدا جميلا طيبا أيتها الجميلة
            لك معزة خاصة بقلبي يعلمها الله

            اما عن حروف نصك الثائر
            فكعادتك ترسمين روعة اللغز بأنوثة واضحة
            أحسست فيه ثورة أنثى
            تعلن تحدي الصعاب
            وتكمل طريقا بدأته
            مهما غلقت الأبواب
            أو طالت سنوات المنفي
            أو كحل دموع إشتياقها الفراق
            لازالت حروفكِ تدهشني وتتغلغل بدمي
            مرحبا مرحبااااااااااااااا حتى إنقطاع الصوت يا عزيزتي
            تحياتي لكِ وزغرودة فرح بطلتكِ الرائعة[/align]
            " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
            كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
              مرحبا بك استاذتنا نجلاء الرسول مرة أخرى .. وأتمنى أن تكون القلوب قد صفيت مما علق بها .. لك مني كل احترام وتقدير .. ومرحبا بك مرة أخرى .

              تحياتي لك

              نحن بشر نخطىء ونصيب ولسنا ملائكة ... رحم الله قلوب الشعراء

              شكرا لك أخي
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                أهلا وسهلا بالنور
                وبالكلمة الوقورة
                شكرا أخي الكريم لحضورك الطيب
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • نجلاء الرسول
                  أديب وكاتب
                  • 27-02-2009
                  • 7272

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أسماء مطر مشاهدة المشاركة
                  الأرض راكضة خلف عمري..
                  السحاب يتوسد الموت..
                  ألمي يمحي تابوت الغناء...
                  لسان الحلم يخط تباريح الوفاء...
                  جفاف الوعد..صار شارعا في قلب ضجيج..
                  و أنا تحت الوعورة أضمحل..




                  الراقية الغالية نجلاء ،نور يضيء هذا المساء...
                  و سعادة تغمر نبضي حين صادفت حرفك من جديد..
                  فأهلا بالمراكب التي جاءتنا بدهشة..

                  دمت جميلة..

                  احترامي.
                  جميلة أنت يا شاعرتنا النبيلة بحضورك الكريم شكرا لك
                  نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                  مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                  أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                  على الجهات التي عضها الملح
                  لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                  وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                  شكري بوترعة

                  [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                  بصوت المبدعة سليمى السرايري

                  تعليق

                  • نجلاء الرسول
                    أديب وكاتب
                    • 27-02-2009
                    • 7272

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
                    السيدة نجلاء الرسول المحترمة
                    لا يمنعني ما حدث من أن أرحب بك مجددا لتعرفي أن لا (شرقيتكَ ووغدُ الشعرِ مقصٌ في ثغرِ المعنى ... ليتبرعمَ ابنُ خرافاتِكْ ) ، أنا مع النص الجميل ومع المعنى الهادف ، وقد أوشكت أن أعلق لك على هذا النص في غير هذا المكان ، لكنني أحجمت خوفا من وخز النحل عند جني الشهد ، لا يمنعني جمال نصك أن أقول : ليست كل الشرقية مدانة سيدتي وليست كل الغربية كالقطر النازل من السماء ، شعورنا بخطأ واحد إزاءنا يجعل الأفق كله في سواد الدنيا ، رمز الأرض والخصب وبدء الحياة ومكان الزرع الأخضر يجعلني أستقبل عودتك الجميلة بعـُـقــَـل الزهر المنتظر لحظة انغرازه بالأرض ليطرح زهرا باتساع الأفق .
                    أرحب بك مجددا وللنص الجميل التثبيت .

                    نحن كتاب رمزية نكتب للحدث الكوني وليس للانفعال الشخصي
                    شكرا للتثبيت والنص يحتاج إلى قراءة أكثر عمقا من غرائز خاصة لنا ككتاب وشعراء
                    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                    على الجهات التي عضها الملح
                    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                    شكري بوترعة

                    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                    بصوت المبدعة سليمى السرايري

                    تعليق

                    • نجلاء الرسول
                      أديب وكاتب
                      • 27-02-2009
                      • 7272

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                      كلماتكَ إن نقصتْ الحلمُ يُكمِّلها
                      الأرضُ لساني يلعقُ في الموتى رائحةَ الفقرِ
                      فاعلمْ أنَّ العمرَ ضريحٌ كفِّي تابوتُ المنفى ..... الساعةُ في عمري صفرٌ
                      إنِّي بين أنامل سخَطكَ بابٌ من أبوابِ الظلمهْ
                      بابٌ لا يغلقهُ عجزُكَ أن يُكملَ في الحرفِ المعنى


                      [align=center]
                      يا الله
                      ما أحلاها تلك المفاجأة
                      أشتقتكِ يا عزيزتي الرقيقة الدافئة.أستاذتنا
                      "نجلاء الرسول"
                      عودا حميدا جميلا طيبا أيتها الجميلة
                      لك معزة خاصة بقلبي يعلمها الله

                      اما عن حروف نصك الثائر
                      فكعادتك ترسمين روعة اللغز بأنوثة واضحة
                      أحسست فيه ثورة أنثى
                      تعلن تحدي الصعاب
                      وتكمل طريقا بدأته
                      مهما غلقت الأبواب
                      أو طالت سنوات المنفي
                      أو كحل دموع إشتياقها الفراق
                      لازالت حروفكِ تدهشني وتتغلغل بدمي
                      مرحبا مرحبااااااااااااااا حتى إنقطاع الصوت يا عزيزتي
                      تحياتي لكِ وزغرودة فرح بطلتكِ الرائعة[/align]
                      إن تعبير الأنثى هو تعبير الأرض المغتصبة من أعدائها المحتلين وهو نص للأمة العربية وليس لنجلاء الأعجمية شكرا لك يا جميلتي الأديبة طيب الله مقامك
                      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                      على الجهات التي عضها الملح
                      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                      شكري بوترعة

                      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                      بصوت المبدعة سليمى السرايري

                      تعليق

                      • رعد يكن
                        شاعر
                        • 23-02-2009
                        • 2724

                        #12
                        [align=center]العزيزة ( نجلاء الرسول )
                        رشيقة الريشة والقلم

                        كنت هناك مع كلماتك أحفر في الوجدان
                        أغنية خلاص لقلب مله الضجر
                        ودون أن أدري ..
                        دخلت مدن الأشباح

                        تحياتي

                        رعد يكن [/align]
                        أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                        تعليق

                        • نجلاء الرسول
                          أديب وكاتب
                          • 27-02-2009
                          • 7272

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة رعد يكن مشاهدة المشاركة
                          [align=center]العزيزة ( نجلاء الرسول )
                          رشيقة الريشة والقلم

                          كنت هناك مع كلماتك أحفر في الوجدان
                          أغنية خلاص لقلب مله الضجر
                          ودون أن أدري ..
                          دخلت مدن الأشباح

                          تحياتي

                          رعد يكن [/align]
                          شكرا لحضورك الطيب
                          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                          على الجهات التي عضها الملح
                          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                          شكري بوترعة

                          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                          بصوت المبدعة سليمى السرايري

                          تعليق

                          • د.مازن صافي
                            أديب وكاتب
                            • 09-12-2007
                            • 4468

                            #14
                            الشاعرة الراقية
                            نجلاء الرسول


                            بداية أرحب بك في ربوع أسرة ملتقى الأدباء والمبدعين العرب .. وحقيقة " النص فيه الكثير من الرمزية ويحتاج الى الكثير من القراءات والوقوف على أكثر من مشهد " ..

                            هذا النص يأخذني الي حيث تلك الساعة التي تسبق الفجر وتقرر وداع الليل .. وما بين فرح النهار وسفر الليل هناك انين الفراق .. ولا أحد يدري أيهم يئن .. لكنه صوت مسموع كصوت الحزن والانين في نصك .. لكنه يبشر ببزوغ نهار جديد ..

                            ولهذا غدا يوم آخر .. وأجدد ترحيبي بك ... ودمت بكل الخير

                            د/مازن
                            مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                            ( نسمات الحروف النثرية )

                            http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                            أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة د.مازن ابويزن مشاهدة المشاركة
                              الشاعرة الراقية
                              نجلاء الرسول


                              بداية أرحب بك في ربوع أسرة ملتقى الأدباء والمبدعين العرب .. وحقيقة " النص فيه الكثير من الرمزية ويحتاج الى الكثير من القراءات والوقوف على أكثر من مشهد " ..

                              هذا النص يأخذني الي حيث تلك الساعة التي تسبق الفجر وتقرر وداع الليل .. وما بين فرح النهار وسفر الليل هناك انين الفراق .. ولا أحد يدري أيهم يأن .. لكنه صوت مسموع كصوت الحزن والانين في نصك .. لكنه يبشر ببزوغ نهار جديد ..

                              ولهذا غدا يوم آخر .. وأجدد ترحيبي بك ... ودمت بكل الخير

                              د/مازن
                              شكرا لحضورك الطيب
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X