عناقيد.. في الذاكرة / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خليف محفوظ
    أديب ومفكر
    • 10-05-2009
    • 88

    #16
    نص جميل يقوم على التقابل و التضاد بين عناقيد العنب و ذكريات الطفولة و فردوسها الجميل و بين عناقيد النار و زمن الاحتلال و جحيمه القبيح . تضاد عمق الشعور بالمأساة و ما صار إليه بطل القصة فتعاطفنا معه .

    ملاحظة بسيطة " يسابقنا وقت الوجبات باللقيمات الكبيرة "
    هنا بعض التناقض بين تصغير "اللقيمات" من جهة و بين الصفة " الكبيرة " من جهة أخرى .
    عميق تحيتي

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #17
      الأستاذة الأديبة المبدعة
      عائدة محمد نادر

      هنا وجدت مرحلة مختلفة تماما عن ذى قبل .. لا أعرف ما لونها .. لكنها كانت غير عادية .. رغم تشابة الصورة المعادة فى ساحة مختلفة هذه المرة .. إلا أن القصة احتملت النسق الغربى .. شممت رائحة التراكيب المعقدة رغم بساطة اللغة التى جاءت موافقة للصور المغلفة برائحة البارود و الكرز ..
      عناقيد العنب ........
      يا إلهى يا بديع السموات و الأرض
      عائدة أنا مندهش من نقطة .. بيدك فيها الحل و الربط ..
      هناك معلومة ربما تعرفيها للمرة الأولى أو ربما كنتى على دراية بها من هنا جاءتك فكرة الموضوع ..
      عائدة أتدركين أن المقاتلين القدماء العائدين من الحرب كانوا دائمين الشوق للكرز و عصير العنب أو أكل حباته رطبة ؟ و كانوا يحتفظون به مجففاً كالزبيب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      رسم الصورة التشبيهية و ربط العلاقة بين عناقيد العنب و عناقيد القنابل كانت موفقة جدا وكانت دائمة الحضور فى الكتابات القديمة ..
      كما ذكرت القصة مختلفة تماا عن أسلوب السابق عائدة فيه أحكام و قدرة غريبة على التحكم للجمل .. استطعتى أن تفرضى قدرتك على كبح جماح القلم الذى تصورت انه كان سيهرب منك لولا تأدبه معك ..
      الوطن و الحروب و صورة الأطفال .. نعم كانت صورة الأطفال هى الأروع .. الإختباء من الفلاحين و تبادل الحبات بالأفواة و الجرى بلا أحذية فى الحقول ...
      صور عربية غربية ممتزجة بأوجاع خفية ..
      تحياتى لكى عائدة
      دائما متميزة
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
        في زمن الإحتلال، يتكرّر مثل هذا المشهد في طول الوطن وعرضه، وتصبح عندنا الشـّهادة عادة جبلنا عليها، وطريق الجنـّة معبـّدة بجثث الرّجال الرّجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وقضوا، وما بدّلوا تبديلا.
        في زمن الإحتلال، تصبح الطـّفولة حرام علينا، ويكبر أطفالنا بطرف عينٍ، يكابدون كما نكابد، ويستشهدون كالأسود.
        عزيزتي عائدة في نصــّك اجتمع الإبداع كلـّه، وأتقنت بحرفيـّة الكاتب ما جادت به قريحتك.
        دمتِ ودام قلمك الحيّ
        تحيـّاتي وتقديري
        ركاد حسن خليل

        الزميل الرائع
        ركاد حسن خليل
        طريق الحرية معبد بجماجم الأبطال دوما وأبدا زميلي
        الأوطان تتحررها دماء الشهداء وتضحيات الرجال وبطولاتهم التي يسطرونها ببسالتهم وتفانيهم من أجل حرية الوطن.
        أطفالنا يكبرون لأنهم ولدوا رجالا ونساءا
        يرضعون حب الوطن والتضحية من أجله
        فمامن شيء يغلى على تراب الأرض زميلي
        أشكرك عميق الشكر على كلماتك التي أنارت نصي برائع الكلام
        تحياتي لك سيدي الكريم ولكل مقاوم حر
        شكري مضاعف على إطرائك لقصي ووصفك أسعدني
        كن بألف خير
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد برجيس مشاهدة المشاركة
          من كرمات محملة بعناقيد عنب ! الى كرمات محملة بعناقيد موت!
          شتان بين الكرمتين الكرمة الأولى يأكلان منها و يجريان ..يهربان خفية من الفلاحين ؟ و الكرمة الثانية تأكلهما معا فلا هروب ينفع و لا هرولة تفيد !
          شتان بين الكرمتين ؟
          الأولي يلتقطان منها بأفواههما و يأكلان ...و الثانية تفترش أجسادهم النحيلة لتأكلها .
          شتان بين الكرمتين ؟
          الأولي يجريان فيها و يتوغلان بها ..و الثانية يجريان منها و تتوغلي هي فيهم
          ولا طريق للهرب .
          لا ستار يفصلهم و لا درع يحميهم و لا خوزة تحمي رؤسهم
          فالوضع صعب ..الخوزة طارت ..و الكل تجمد خلف جدار الرعب.
          قرأت قصتك و كأنني أتابع مشهد درامي تأخذني اليه لقطات قلمك
          رائعة فكرتك ورائع تصويرك للحدث ....لا نقد!
          الزميل الرائع
          محمد برجيس
          أشكرك كثيرا على رؤيتك لنص قصتي (( عناقيد.. في الذاكرة))وأراك لم تنقدها مع إني كنت أتمنى ذلك كي أرى بوضوح تام أين مكمن الضعف في نصوص .. وأين موقع القوة فيها.
          ونص قصتي ليس فكرة مني صدقني محمد
          هذا مارأته عيناي وتراه كل يوم
          هذا جزء مما حدث أبان الحرب ومازال
          وماتزال القصص لم تكتمل فصولها
          ومازال في جعبتي الكثير منها
          وربما لن تنتهي
          أتدري محمد كم تتعبني قصصي
          وكم تعتريني مشاعر الحزن وأنا أسطر الحروف حتى أنتهي .. لأبدأ رحلة أخرى أكثر تعباََ!!
          شكري مضاعف لك أيها العربي الأبي
          تحياتي لك معطرة بنسمات وطني الجريح
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • مصلح أبو حسنين
            عضو أساسي
            • 14-06-2008
            • 1187

            #20
            عناقيد العنب
            ........ وعناقيد الغضب
            نقرأ
            ونطرب
            ونبكي ونئن
            والحال نفس الحال
            ولعل هناك تاريخ زمني بين زمن الطفولة وعناقيد العنب
            وهذا الزمن والطفولة والكهولة
            وعناقيد الغضب
            قصة لا أحلى ولا أمتع
            نادرة الاسم
            نادرة القلم
            عراقية العراقة
            تقديري الجم
            [align=center][SIGPIC][/SIGPIC][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=#0000ff]هذا أنا . . سرقت شبابي غربتي[/COLOR][/FONT][/SIZE]
            [SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=#0000ff]وتنكـرت لي . . أعـين ٌ وبيــوتُ[/COLOR][/FONT][/SIZE]
            [SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=#0000ff]* *[/COLOR][/FONT][/SIZE][/align]

            زورونا على هذا الرابط
            [URL]http://almoslih.net[/URL]

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
              بسم الله.

              مررت بتلك العناقيد المتدلية المُغريَة.. وهذه المنفجرة القاتلة!
              قرأت.. وخضت غمار السياحة بحلاوتها ومرارتها..
              بارك الله فيك قاصّتنا النشيطة المتجددة على الدوام..

              * وقفت أمام لفظتيْن أرجو التأمل فيهما:

              - بالكاد...(عامّيّة)

              - فتحت عينيّ على وسعيْهما، على سعَتهما، يعني اتّساعهما..
              أما الوسْع فهو الطاقة والقدرة..

              والله أعلى وأعلم.

              بكل الود والاحترام من أخيكم.

              الزميل العزيز
              الحسن فهري
              (( كم مرة قلت لك .. عديها )) هاهاهاهاها
              يعني لازم ياحسن (( تحرجونا بقى)) متعديها.. أمزح معك زميلي وأرجو منك أن تبقى تشرح نصوصي تشريحا.
              وبالنسبة لوسعيهما فالمقصود منها فعلا ماتستطيعانه لأنه بوضع صعب ومصاب ولايستطيع فتح عينيه على سعتهما.
              أشكرك جدا زميلي على التنبيه .. وتسلم
              أسعدني إنك أعجبت بالنص
              تحياتي لك وودي من الرافدين المحتل
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                الاستاذة عائدة
                شتان بين العناقيد
                عناقيد تضم الخير والجمال من صنع اللـــه
                وعناقيد تحمل الشر والحقد من صنع البشر الطغاة
                حسبنا الله ونعم الوكيل
                قصة عميقة بعمق روحك الطيبة

                دمت بخير

                الزميلة القديرة الغالية
                مها راجح
                صدقت والله
                عناقيد تحمل الخير
                وأخرى تنشر الشر والموت والدمار
                ألا لعنة الله على كل من خان العراق ولو بكلمة واحدة وجلب لأهله كل هذا الدمار والموت والدماء.
                ويح قلبي سأموت قهرا مها
                أشكرك كثيرا على مداخلتك
                تحياتي لك بطعم عناقيد الخير
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • هدير الجميلي
                  صرخة العراق
                  • 22-05-2009
                  • 1276

                  #23
                  الشكر والتقدير لكي:أستاذتي الفاضلة
                  عائدة راغب ..


                  اشكر لكي ملاحظاتك بخصوص ما كتبت في مجال الرواية وانا اتقبل كلامك بكل رحابة صدر واعرف بأن كل توجيهاتك لصالحي واتمنى ان تقفي الى جانبي وترشديني لصواب فأنا تنقصني الخبرة بالاضافة ان ماكتبت هية سطور قليلة فانا كتبت الكثيربي هل حظر الشيطان تشرح واقع خيانة الزوج وان مثلما تدين تدان
                  ولكي خالص تقديري
                  بحثت عنك في عيون الناس
                  في أوجه القمر
                  في موج البحر
                  فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
                  ياموطني الحبيب...


                  هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

                  تعليق

                  • سمية البوغافرية
                    أديب وكاتب
                    • 26-12-2007
                    • 652

                    #24
                    العزيزة عائدة محمد نادر
                    رائع .. رائع ما قرأته لك هنا
                    نادرا ما أسجل كلمة "رائع "على نص قرأته ولكن هذه القصة من بدايتها حتى نهايتها لم أجد كلمة على لساني تنقل إليك مدى إعجابي بها غير كلمة رااااااااائع...
                    وأستغرب جدا لماذا لم تثبت.. فهي تستحق فعلا التثبيت والاستفادة منها أيضا...
                    أهنئك عزيزتي وأتمنى لك المزيد من التوفيق
                    تحياتي وإعجابي الشديد

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                      أحجزمقعدى
                      و لى عودة

                      ملحوظة :
                      قبل يومين دخلت هنا و سجلت إعجابى البسيط فى هذا الرابط
                      http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=29684
                      الزميل العزيز جدا
                      محمد ابراهيم سلطان
                      أولا
                      لقد عدت إلى سورية اليوم
                      وصلت الساعة الخامسة مساءا بعد جهد جهيد!!
                      حجزت لك المقعد محمد
                      وسنأكل التوت قرأتها
                      تحياتي لك من سورية
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد الطيب يوسف مشاهدة المشاركة
                        ذاكرة الحروب لا تصدأ ولا تشيخ
                        تفلتاتها حارقة كالشهب فهي ولدت بين النار والموت لو كان إغماض العينين يقيني لهيب ماسردتي لكنت في خير حال ولكنني احترقت للاسف
                        لادواء إلا بالكتابة فاكتبيي ثم اكتبي ثم اكتبي ولكن ضعي شارة تحذير لنضع نظارات واقية

                        ودي الأكيد

                        الزميل الرائع
                        محمد يوسف الطيب
                        نعم زميلي لاتصدأ ذاكرة الحروب لأنها تحفر في أعماقنا جروحا تبقى ندبا
                        وتبقى ذاكرتنا تنوء بذاك الوجع الكبير
                        عذرا منك لأن نصي أحرقك
                        وقبلك احترقت وأنا أكتبه فمعذرة من قلبك
                        تحياتي لك وودي زميلي
                        من قلب أحرقته نيران الإحتلال ووجع الوطن
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • أحمد أنيس الحسون
                          أديب وكاتب
                          • 14-04-2009
                          • 477

                          #27
                          الأستاذة عائدة
                          ماوجدته شعرية عالية الوتيرة في هذا السرد
                          وتلك لعمري كما أزعم على غرار البعض ؛ أنها احتواء شاعري يناسب روح القص ، ولكن قد تكون تلك ميزة غير مستحبة في بعض المواضيع، إلا انها هنا برزت بشكل مبدع.
                          ويعد .........
                          دمت بخير وعمق دائماً.
                          sigpicأيها المارون عبر الكلمات العابرة ..

                          اجمعوا أسماءكم وانصرفوا
                          آن أن تنصرفوا
                          آن أن تنصرفوا

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة خليف محفوظ مشاهدة المشاركة
                            نص جميل يقوم على التقابل و التضاد بين عناقيد العنب و ذكريات الطفولة و فردوسها الجميل و بين عناقيد النار و زمن الاحتلال و جحيمه القبيح . تضاد عمق الشعور بالمأساة و ما صار إليه بطل القصة فتعاطفنا معه .

                            ملاحظة بسيطة " يسابقنا وقت الوجبات باللقيمات الكبيرة "
                            هنا بعض التناقض بين تصغير "اللقيمات" من جهة و بين الصفة " الكبيرة " من جهة أخرى .
                            عميق تحيتي
                            الزميل الرائع
                            والأديب القدير
                            خليف محفوظ
                            لو تدري خليف حين أجد اسمك ماالذي يعتريني
                            أحس برهبة بسيطة لأنك تملك عينا ثاقبة ترصد
                            ولك قلم ينقد ويقول إن لم يكن النص يعجبك أو به ضعف
                            فتراني ألتهم الكلمات حتى أصل الختام
                            أسعدني جدا إن النص أعجبك
                            وأسعدني وجود ملاحظة صغيرة لكنها فعلا مهمة
                            قمت بالتعديل زميلي فشكرا كبيرا لك
                            كن بخير دوما ولاتترك نصوصي بدون أن تراها بعينك الثاقبة
                            تحياتي لك وودي
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • محمد مطيع صادق
                              السيد سين
                              • 29-04-2009
                              • 179

                              #29
                              الأخت الكاتبة عائدة الفاضلة

                              هناك شعر مختبئ خلف نثر ظاهر..هناك موسيقى حزينة تعزفها كلماتك لقارئها
                              هناك صور تجسيدية عايتنها وكأني أقلب ( ألبوم ) صور...
                              رفقا بنا فلقد أحزنتنا كثيرا ...سيعود عنقود الكرز يا أختي ...ستخلع السماء ثوبها الاحمر وسنراها زرقاء باللون الذي رأيناه فقط في طفولتنا

                              ولك مني جزيل الشكر والتقدير

                              تعليق

                              • عائده محمد نادر
                                عضو الملتقى
                                • 18-10-2008
                                • 12843

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                                الأستاذة الأديبة المبدعة
                                عائدة محمد نادر

                                هنا وجدت مرحلة مختلفة تماما عن ذى قبل .. لا أعرف ما لونها .. لكنها كانت غير عادية .. رغم تشابة الصورة المعادة فى ساحة مختلفة هذه المرة .. إلا أن القصة احتملت النسق الغربى .. شممت رائحة التراكيب المعقدة رغم بساطة اللغة التى جاءت موافقة للصور المغلفة برائحة البارود و الكرز ..
                                عناقيد العنب ........
                                يا إلهى يا بديع السموات و الأرض
                                عائدة أنا مندهش من نقطة .. بيدك فيها الحل و الربط ..
                                هناك معلومة ربما تعرفيها للمرة الأولى أو ربما كنتى على دراية بها من هنا جاءتك فكرة الموضوع ..
                                عائدة أتدركين أن المقاتلين القدماء العائدين من الحرب كانوا دائمين الشوق للكرز و عصير العنب أو أكل حباته رطبة ؟ و كانوا يحتفظون به مجففاً كالزبيب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                                رسم الصورة التشبيهية و ربط العلاقة بين عناقيد العنب و عناقيد القنابل كانت موفقة جدا وكانت دائمة الحضور فى الكتابات القديمة ..
                                كما ذكرت القصة مختلفة تماا عن أسلوب السابق عائدة فيه أحكام و قدرة غريبة على التحكم للجمل .. استطعتى أن تفرضى قدرتك على كبح جماح القلم الذى تصورت انه كان سيهرب منك لولا تأدبه معك ..
                                الوطن و الحروب و صورة الأطفال .. نعم كانت صورة الأطفال هى الأروع .. الإختباء من الفلاحين و تبادل الحبات بالأفواة و الجرى بلا أحذية فى الحقول ...
                                صور عربية غربية ممتزجة بأوجاع خفية ..
                                تحياتى لكى عائدة
                                دائما متميزة

                                الزميل النشيط الرائع
                                محمد ابراهيم سلطان
                                مداخلة حقيقة من أثرى المداخلات لما لها من تحليل للنص القصصي وفتح أفق ثاقب له .. وهذا التشبيه بين الأدب العربي والغربي الذي جاء مطابقا فعلا لرؤيتي فلاأنكر أني من الذين قرأوا لكبار الكتاب وتأثروا بهم .
                                القضية محمد أن في ضميري يسكن الوطن وبيدي رسالتي التي أحملها وربما هذا هو سبب دخول نصوصي لقلب القاريء
                                الصدق محمد الصدق هو السبب
                                حين نطرح قضية نحن مؤمنين بها نكون صادقين فيتجلى ذلك بما نخطه من حروف تتلاصق لتكون الكلمات والجمل فينتج هذا المزيج الجميل الذي نسميه نص قصصي ممزوج بروحنا وأنفاسنا.
                                هل عدت للجنون أنا
                                وهل عدت أهذي!!
                                ربما
                                لاأدري!!
                                تحياتي لك محمد من سورية بعد أن عدت لها
                                ملاحظة:
                                أرى إنك تتقدم بشأن الرؤيا في النصوص.. تابع محمد
                                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X