عناقيد.. في الذاكرة / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #46
    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
    السيدة القاصة الرائعة عائدة !!
    نسيت سيدتي أن تذكري جرار العسل التي أنزلته طائرات الأحباب الأمريكان على الشعب العراقي الذي وعدته بالحياة الناعمة الرغيدة بعد التخلص من حاكمها المستبد الطاغية (!) ليأتي الشفيق الرفيق بريمر الحاكم الواعي ذو اليد الحريرية التي تمسح على الأكمه والأبرص فيشفيان !
    - نسيت سيدتي أن تذكري سلال الحرية التي جاءت بها حاملات الطائرات وأفرغت في موانيء العراق لتوزع على أفراد الشعب كل على مقاسه !
    - نسيت سيدتي ذكر ثياب الديمقراطية التي وعد بعا العراقيون حال نثرهم الورد على رؤوس جنود الاحتلال .
    - نسيت سيدتي ذكر أشباه الرجال العائدين ليكونوا حكاما يأتمرون بالشقر ذوي العيون الزرق !
    - نسيت سيدتي تحرير المجرمين والقتلة وقطاع الطرق من سجن أبو غريب لتحويله لسجن للعراقين الوطنيين !
    - نسيت سيدتي إنشاء المحاكم الثورية التي تحاكم على الجرائم بحق الإنسان والإبادة الجماعية ، تلك المحاكم التي عرفت قراراتها سلفا !
    - نسيت تعميم الموت بالعدل والإنصاف على كافة طوائف العراق وفئات الشعب بدون محاباة .
    لذلك ربما كان عليك شكر القنابل العنقودية التي أضاءت لك الطريق ، ونثرت الموت يالتساوي !!
    تحيتي سيدتي وسيعود الزمن عراقيا بلا شك .

    الرائع القدير
    عبد الرحيم محمود
    وكيف أنسى محمود كل ماذكرت
    وأنا العراقية الأصيلة التي يجري بشراييني بدل الدم حب العراق والوفاء له
    وآه زميلي كم أتعبني عتابك
    كيف أنسى دم أهلي
    أخي
    وأخي
    وأخي الثالث
    وكل إخوتي العراقيين وأخواتي العراقيات
    وهل أستطيع أن أنسى كل ماجرى ويجري في وطني
    وياسيدي الكريم رفقا بقلبي فقد أدميتني وأنا المدماة أصلا
    وهل تبرد حرقة قلبي.. أبدا
    ولن
    لأني سيدي الكريم أحمل بين جنباتي وطنا
    وضعته بين الجفون خوفا عليه
    وزدني من اللوم كي لاأنسى أبدا إن هناك من يتذكر مأساة العراق
    أشكرك لأنك عربي حتى النخاع
    أشكرك لأن قلبك يحترق على العراق
    احترامي وتقديري الخالص لك
    ونعم
    سيبقى العراق عراقا
    وسيعود
    لابد
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة نجيةيوسف مشاهدة المشاركة
      [align=center]غاليتي عائدة ، مع ظروف البعد القهري عن الملتقى ، أجدني كلما سنحت لي الفرصة أول شيء أفعله هو البحث عن ذاتي في ذاتك ، وأجد نفسي وقد استقرت عيناي هنا في إحدى صفحاتك .
      غاليتي كم أدهشني في قصتك هذا المزج بين صورة عناقيد الحياة ، وعناقيد الموت ، وهذه الخاتمة التي لا أملك إلا أن أسطر هنا شديد إعجابي بها ،
      كم كنت مذهلة في رسم اللوحة الإنسانية في هذه القصة !!!
      رائعة أنت وكفى .


      تقبلي ودي وتقديري

      النوار[/align]
      العزيزة الغالية
      نجية يوسف
      وكم يسعدني وجود اسمك هاهنا على صفحة نصي
      صدقيني نجية من القلب إلى القلب رسول
      وصلتني اكوام الحب والإحترام
      وكلي شكر وامتنان منك على إطرائك الرائع لنص قصتي
      أحببت مداخلتك التي تفوح عبير الود
      كل الهلا والغلا بك سيدتي الفاضلة
      عودي بألف خير
      تحياتي معطرة بعطر الغاردينيا لأني أحبه كثيرا
      التعديل الأخير تم بواسطة عائده محمد نادر; الساعة 10-06-2009, 23:02.
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • رشا عبادة
        عضـو الملتقى
        • 08-03-2009
        • 3346

        #48
        [align=center] تحية بدم شهيد، خرجت أنفاسه الأخيرة تعانق حلم نصر قادم...
        كنت هنا مرة...
        جئت متخفية..وأختبئت فى إحدى خنادق سطوركِ يا سيدتي
        وارتويت وجعا وخرجت ملطخة بالدم والدموع وبعنقود طويل من أمل...
        وإسمحي لي بالعودة يا أستاذتي الجميلة
        رحابة صدركِ ستمنحني حق التواجد بالحفل متأخرة"أثق بهذا"

        أتعلمين يا صاحبة الرسالة القوية كما عادتها حروفكِ
        حينما كان بطل القصة يسترجع ذكرياته مع عناقيد العنب وفم حبيبتة الزهراء
        واللعب والمرح وهذا الشريط الطويل الجميل من الذكريات الذى مر أمامه فلم يفوت الفرصة وإنما عانقه.. وكأنه كان يدرك انه"العناق الأخير"
        تذكرت حينها مقولة جدتي لنا وهى تحدثنا عن "الموتى"
        كانت تقول.." وهي تثق بمعتقداتها جدا" ان الميت يستشعر قرب أجله.. يحس قرب موته.. فتجد ساعاته الأخيرة مختلفة وكأن لها طابع خاص مغاير لكل عادته"روت لنا قصص عن ذلك"ولم ترجعها ابدا للصدفه، كانت تقول ان الميت فى أنفاسة الأخيرة يمر أمامه شريط من ذكرياته .. وان صاحب القلب الأخضر" كما كانت تحب ان تسميهم" يجد هذا الشريط كله افراح ومرح وكل لحظاته السعيدة
        أما "صاحب القلب الأسود" فكان يجد هذا الشريط كسوط يجلده"وكأنما يخرج منه ذنوبه يتذكر كل سيئاته ويسترجعها ويندم ويتألم"
        وها هو بطلك"صاحب القلب الأخضر" وكأنه كان يشعر بهذا رأيت دموعه تملأ قهقهته... كانت صورة رائعة هنا "لكم أحببتها"
        حين قرأتها أدركت انهم... لن يكملوا الرحلة..أدركت انهم سيأكلون العناقيد
        او ربما هى التي ستأكلهم هذه المرة!!

        ورسم صورة النهاية...
        كيف تصورتيها يا سيدتي بتلك القسوة
        يا ااااااالله كانت مؤلمة
        جعلتني أتحسس ذراعي
        وكأنه مثقل بيد مبتورة
        رأيت نظرة الغضب الصامته وهى تحتضن لحظات الموت
        وتتسمر عند تلك اليد
        شعرت بعجز رهيــــــــــب أحتل البطل
        ربما سيجعله مثقلا للأبد .. مثقلا حتى الموت
        منظر قاسٍ
        لا أعرف صدقا.. هل أشفق عليكِ يا عزيزتي أم أصفق لكِ
        احيانا أتخيلني هناك
        هل يعقل ان ارى جثة تمتلأ دم قتلت غدرا هكذا أمامى
        هل يعقل ان أمد يدى لأغمض عيني شهيد مفتوحة ترسل مع نظرة شموخها الف رسالة عتاب ووجع..؟؟
        هل أستطيع..؟؟!!
        والله لاأعرف كيف تفعلينها يا سيدتي
        ما أقواك وأجملكِ
        أتدركين شيئا أيتها الرقيقة
        أتمنى ان أكون هناك معكِ
        نعم العجز والوجع هناك بينهم.. مشاركتهم نفس الصرخة
        ربما كان أرحم وأكرم
        من وجع محموم نطلقه على البعد ثم نعاود الضحك والبكاء والغناء
        وننتفض كلما طالعنا صورة او صدمنا خبر ما على الشاشة
        "مشتته أنا سامحيني"
        إنتابنى نفس الإحساس بقصتك التى كان بطلها أحمد وصديقه أظن كان اسمها"يد القاتل"
        لم تغب عن بالي ابدا أحداثها كانت اكثر قسوة ووجع كان الموت فيها يتباطيء ويتلذذ بأوجاع الموتي
        أطلت عليكِ أعرف هذا
        سأرحل يا سيدتي
        سألملم بقايا ذراع مبتور
        وأيام باردة
        وأنتظر فى طابور الحالمين بنصر قادم
        لا أملك سوى الأمل
        وأظننا جميعا لانملك سواه
        تحياتي وإعتزازى وحبي وقلبي معهم أعانكِ الله
        وقدرك على تربية أطفال ربما سيصبحون أبطال يقودون عراقهم نحو الحرية والكرامة
        كوني دوما بخير[/align]
        " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
        كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
          [align=center] تحية بدم شهيد، خرجت أنفاسه الأخيرة تعانق حلم نصر قادم...
          كنت هنا مرة...
          جئت متخفية..وأختبئت فى إحدى خنادق سطوركِ يا سيدتي
          وارتويت وجعا وخرجت ملطخة بالدم والدموع وبعنقود طويل من أمل...
          وإسمحي لي بالعودة يا أستاذتي الجميلة
          رحابة صدركِ ستمنحني حق التواجد بالحفل متأخرة"أثق بهذا"

          أتعلمين يا صاحبة الرسالة القوية كما عادتها حروفكِ
          حينما كان بطل القصة يسترجع ذكرياته مع عناقيد العنب وفم حبيبتة الزهراء
          واللعب والمرح وهذا الشريط الطويل الجميل من الذكريات الذى مر أمامه فلم يفوت الفرصة وإنما عانقه.. وكأنه كان يدرك انه"العناق الأخير"
          تذكرت حينها مقولة جدتي لنا وهى تحدثنا عن "الموتى"
          كانت تقول.." وهي تثق بمعتقداتها جدا" ان الميت يستشعر قرب أجله.. يحس قرب موته.. فتجد ساعاته الأخيرة مختلفة وكأن لها طابع خاص مغاير لكل عادته"روت لنا قصص عن ذلك"ولم ترجعها ابدا للصدفه، كانت تقول ان الميت فى أنفاسة الأخيرة يمر أمامه شريط من ذكرياته .. وان صاحب القلب الأخضر" كما كانت تحب ان تسميهم" يجد هذا الشريط كله افراح ومرح وكل لحظاته السعيدة
          أما "صاحب القلب الأسود" فكان يجد هذا الشريط كسوط يجلده"وكأنما يخرج منه ذنوبه يتذكر كل سيئاته ويسترجعها ويندم ويتألم"
          وها هو بطلك"صاحب القلب الأخضر" وكأنه كان يشعر بهذا رأيت دموعه تملأ قهقهته... كانت صورة رائعة هنا "لكم أحببتها"
          حين قرأتها أدركت انهم... لن يكملوا الرحلة..أدركت انهم سيأكلون العناقيد
          او ربما هى التي ستأكلهم هذه المرة!!

          ورسم صورة النهاية...
          كيف تصورتيها يا سيدتي بتلك القسوة
          يا ااااااالله كانت مؤلمة
          جعلتني أتحسس ذراعي
          وكأنه مثقل بيد مبتورة
          رأيت نظرة الغضب الصامته وهى تحتضن لحظات الموت
          وتتسمر عند تلك اليد
          شعرت بعجز رهيــــــــــب أحتل البطل
          ربما سيجعله مثقلا للأبد .. مثقلا حتى الموت
          منظر قاسٍ
          لا أعرف صدقا.. هل أشفق عليكِ يا عزيزتي أم أصفق لكِ
          احيانا أتخيلني هناك
          هل يعقل ان ارى جثة تمتلأ دم قتلت غدرا هكذا أمامى
          هل يعقل ان أمد يدى لأغمض عيني شهيد مفتوحة ترسل مع نظرة شموخها الف رسالة عتاب ووجع..؟؟
          هل أستطيع..؟؟!!
          والله لاأعرف كيف تفعلينها يا سيدتي
          ما أقواك وأجملكِ
          أتدركين شيئا أيتها الرقيقة
          أتمنى ان أكون هناك معكِ
          نعم العجز والوجع هناك بينهم.. مشاركتهم نفس الصرخة
          ربما كان أرحم وأكرم
          من وجع محموم نطلقه على البعد ثم نعاود الضحك والبكاء والغناء
          وننتفض كلما طالعنا صورة او صدمنا خبر ما على الشاشة
          "مشتته أنا سامحيني"
          إنتابنى نفس الإحساس بقصتك التى كان بطلها أحمد وصديقه أظن كان اسمها"يد القاتل"
          لم تغب عن بالي ابدا أحداثها كانت اكثر قسوة ووجع كان الموت فيها يتباطيء ويتلذذ بأوجاع الموتي
          أطلت عليكِ أعرف هذا
          سأرحل يا سيدتي
          سألملم بقايا ذراع مبتور
          وأيام باردة
          وأنتظر فى طابور الحالمين بنصر قادم
          لا أملك سوى الأمل
          وأظننا جميعا لانملك سواه
          تحياتي وإعتزازى وحبي وقلبي معهم أعانكِ الله
          وقدرك على تربية أطفال ربما سيصبحون أبطال يقودون عراقهم نحو الحرية والكرامة
          كوني دوما بخير[/align]
          الرائعة الشفافة
          رشا عبادة
          أعتذر منك مليون ألف مرة لأني تأخرت بالرد على مداخلتك الرائعة هذه
          حقيقة أقف مندهشة أمام ردودك ومداخلاتك التي هي بحد ذاتها نصوصا رائعة
          رشا
          أنت سيدة تستحق كل التقدير والإحترام
          ولك روح رقيقة وناعمة وتمتلكين الروح المرحة التي تعج بالحياة.. تذكرينني بنفسي حين (( كنت مازلت حية أرزق)) وقبل أن تغتالني يد الغدر ويحتل وطني ..فماتت روحي وهي تغادر العراق .. بقيت تقف على أطلال بيتي وحديقتي.. تصوري رشا
          كثيرا ما أشعر بأني إنسان بلا روح
          فروحي هناك
          على أعتاب وطني الجريح
          لاأدري لم أبوح لك كثيرا
          ربما لأنك تكتبين مايدفعني لذلك
          وربما لأنك تفتحين أفقا جديدة أمامي
          وربما يوما وحين أعود ووطني متحرر
          سأكتب لك رسائل كثيرة عن الفرح
          وهاأنا قد عدت للهذيان رشا
          تحياتي لك وودي رشروشة الملتقى
          واقبلي من اعتذاري أرجوك
          وقبلة مني لك أبعثها عبر الأثير
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • إيهاب فاروق حسني
            أديب ومفكر
            عضو اتحاد كتاب مصر
            • 23-06-2009
            • 946

            #50
            الأديبة المبدعة عائدة نادر...
            لكم أبهرتني قصتك بقدر ما آلمتني... أعادتني إلى الطفولة النقية أو أحضرت الطفولة الغائبة إلىَّ لتوقظني فزعاً على كفيَّ الموتِ فجأة...
            صورة باتت تطالعنا كل يوم فلا نملك حيالها سوى النزف الصامت داخل القلوبِ...
            قصتك رائعة وموجعة حقاً...
            إيهاب فاروق حسني

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #51
              المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
              الأديبة المبدعة عائدة نادر...
              لكم أبهرتني قصتك بقدر ما آلمتني... أعادتني إلى الطفولة النقية أو أحضرت الطفولة الغائبة إلىَّ لتوقظني فزعاً على كفيَّ الموتِ فجأة...
              صورة باتت تطالعنا كل يوم فلا نملك حيالها سوى النزف الصامت داخل القلوبِ...
              قصتك رائعة وموجعة حقاً...

              الزميل القدير
              إيهاب فاروق حسني
              حين تكون مشاعرنا صادقة تصل القلوب بسرعة
              نص عناقيد في الذاكرة من النصوص التي أوجعتني كثيرا
              أحببت مداخلتك كثيرا زميل إيهاب لأنها تحمل الكثير من الحب والوجع
              وكم أشكرك على إطرائك الرائع
              حقيقة أحب هذا التواصل الدائم بين الأشقاء
              تقبل تحياتي العاطرة زميلي
              وأعتذر منك على التأخير في الرد
              عد دوما بألف خير
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • سالم عمر البدوي بلحمر
                عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                • 27-06-2009
                • 1447

                #52
                في أثناء انغماسي في جداول هذا اللعب الفني الكثير بالألفاظ والمعاني على أختلافها وتباينها أضطررت الى الوقوف والتأمل ,وبما أنني قريب الدمعة كمايقال عاطفي أجهشت بالبكاء ,لقد تذكرت ماضي جميل بكل مافيه ..نص كل ناحية تغلب على الأخرى فيه ..جازما بأن ماجدة العرب عذبت نفسها وهي تنسج حروفه لأن آمالها لم تستقم لها في زمن الغدر والغزو والاحتلال .
                ياماجدة العرب :
                مهما يكن الآراء التي يصورها الاخوة ومنهم الفقير لله فأن القارئ يخرج من قراءته بصورة واحدة وهي أن ماجدة العرب مبدعة فريدة متميزة.
                [align=center]
                بين النخلة والنخلة مسافة لايقيسها إلا أنا .

                أبعدوني قسراً من على أديمك ,ولم ينزعوا قلبي من بين حناياك .





                [/align]

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #53
                  المشاركة الأصلية بواسطة سالم عمر البدوي بلحمر مشاهدة المشاركة
                  في أثناء انغماسي في جداول هذا اللعب الفني الكثير بالألفاظ والمعاني على أختلافها وتباينها أضطررت الى الوقوف والتأمل ,وبما أنني قريب الدمعة كمايقال عاطفي أجهشت بالبكاء ,لقد تذكرت ماضي جميل بكل مافيه ..نص كل ناحية تغلب على الأخرى فيه ..جازما بأن ماجدة العرب عذبت نفسها وهي تنسج حروفه لأن آمالها لم تستقم لها في زمن الغدر والغزو والاحتلال .
                  ياماجدة العرب :
                  مهما يكن الآراء التي يصورها الاخوة ومنهم الفقير لله فأن القارئ يخرج من قراءته بصورة واحدة وهي أن ماجدة العرب مبدعة فريدة متميزة.

                  الزميل القدير
                  سالم عمر البدوي بلحمر
                  لو تدري كم أسعدني اللقب الذي اطلقته علي
                  أن أكون بنظرك ماجدة العرب هذا شرف لي أسعدتني به كثيرا
                  شكرا لقلبك الحنون
                  شكرا لروحك الوطنية الأبية المحبة
                  وعناقيد في الذاكرة من أعمالي التي أحبها جدا وأعتبرها عملا مؤثرا فعلا
                  أشكرك على كل كلمة كتبتها زميلي القديروعلى إطرائك الرائع
                  أخجلت تواضعي
                  وسلامة عيونك وقلبك
                  تحايا بعطر الوطن
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • نادية البريني
                    أديب وكاتب
                    • 20-09-2009
                    • 2644

                    #54
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    أختي عائدة راقية النّص والحسّ
                    هل كان لهذا النّص ألاّ يكون راقيا وهو الذي انبثق من حسّ مرهف ووجع .
                    للّه درّك عشت الألم لحظة بلحظة معهم .أتدركين ؟اجتمعت أمام ناظريّ الآن صور مآسي العراق وفلسطين ولبنان ماضيا وحاضرا .نتألّم كثيرا كثيرا ونحن بعيدون عن رقعة الحرب أكيد أنّ ذلك يضاعف مرارتنا.ماذا يمكن أن نفعل لآبائنا وأمّهاتنا وإخوتنا وأخواتنا وأبنائنا هناك في العروبة والإسلام .تؤلمني فظاعة الحرب أينما كانت.
                    أحسّ بعد نهاية كلّ حرب بوجع عظيم في جسدي ونفسي بسبب الانتكاسات وما يصاحبها من خوف ورهبة .جعلتني عائدة الغالية أعيش هذا الوجع اليوم ،صورة البطل وهو يتحرّك في فضاء متخن بالقنابل والدّم وجع نقلته بأمانة لأنّك تعيشين تفاصيله كلّ يوم.
                    إذا كانت جداريّة بيكاسو"غرنيكا" جعلتنا نشمئزّ مشهد الدّمار والفجيعة عبر خطوط وأشكال وزوايا حادّة مستمدّة من التّكعيبيّة فقد جعلتنا حروفك السّلسة نغوص في عمق الجرح كأنّي أرى يد الجريح المبتورة كما عاينت نماذج حيّة تماثلها عبر شاشة التّلفاز.هل أستطيع فعلا أن أقف عند مشهد الدّمار وأتحسّس المصابين بيديّ .ليتني أقدر على نجدتهم وتخفيف أعبائهم ليتني.
                    أرأيت عائدة حملت عبر نصّك وجع الإنسانيّة التي تئنّ تحت سيل الدّم والدّموع. بين عناقيد الماضي المفعمة باللّذّة وعناقيد الحاضر المتخنة بالألم انساب القصّ انسيابا ليرسم تجليّات البطل ورحلة عمر انطلقت من حركة الجنين المتكوّر داخل رحم الأمّ إلى حركة الشّابّ المتكوّر داخل رحم الحياة.
                    هو في كلتا الحالتين يبحث عن الدّفء والأمان .ربطت بفنّية بين الزّمنين عبر عناقيد حروفك التي تدلّت مفعمة بالألم .
                    تقطع الذّراع وتشخص عين الشّهيد في مشهد حيّ إلى آخر رمق في نفوسنا الجريحة.
                    تألّمت عائدة وسيحاصرني الألم مادمت أرى حرمة الأرض تنتهك فيئنّ الحجر والشّجر والبشر.
                    كوني بخير يا صاحبة القلب الأبيّ

                    تعليق

                    • أمل ابراهيم
                      أديبة
                      • 12-12-2009
                      • 867

                      #55
                      سيدتي الفاضلة عايده محمد نادر
                      وهل تستوي العناقيد التي تنزل من السماء بالموت والدمار
                      مع العناقيد القرمزية التي كان بطل نصك يلقمها لفم الزهراء إبنة عمه
                      نصك صور لنا بعدستك مالم نستطع رؤيته في القطعات الآمامية من جبهات القتال وساحات الوغى ومعاناة رجل عسكري يدافع عن وطنه
                      وبرأيي أنه كان يدفع عن حبيبته ايضا
                      نص يستحق درجة ممتاز
                      درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        أختي عائدة راقية النّص والحسّ
                        هل كان لهذا النّص ألاّ يكون راقيا وهو الذي انبثق من حسّ مرهف ووجع .
                        للّه درّك عشت الألم لحظة بلحظة معهم .أتدركين ؟اجتمعت أمام ناظريّ الآن صور مآسي العراق وفلسطين ولبنان ماضيا وحاضرا .نتألّم كثيرا كثيرا ونحن بعيدون عن رقعة الحرب أكيد أنّ ذلك يضاعف مرارتنا.ماذا يمكن أن نفعل لآبائنا وأمّهاتنا وإخوتنا وأخواتنا وأبنائنا هناك في العروبة والإسلام .تؤلمني فظاعة الحرب أينما كانت.
                        أحسّ بعد نهاية كلّ حرب بوجع عظيم في جسدي ونفسي بسبب الانتكاسات وما يصاحبها من خوف ورهبة .جعلتني عائدة الغالية أعيش هذا الوجع اليوم ،صورة البطل وهو يتحرّك في فضاء متخن بالقنابل والدّم وجع نقلته بأمانة لأنّك تعيشين تفاصيله كلّ يوم.
                        إذا كانت جداريّة بيكاسو"غرنيكا" جعلتنا نشمئزّ مشهد الدّمار والفجيعة عبر خطوط وأشكال وزوايا حادّة مستمدّة من التّكعيبيّة فقد جعلتنا حروفك السّلسة نغوص في عمق الجرح كأنّي أرى يد الجريح المبتورة كما عاينت نماذج حيّة تماثلها عبر شاشة التّلفاز.هل أستطيع فعلا أن أقف عند مشهد الدّمار وأتحسّس المصابين بيديّ .ليتني أقدر على نجدتهم وتخفيف أعبائهم ليتني.
                        أرأيت عائدة حملت عبر نصّك وجع الإنسانيّة التي تئنّ تحت سيل الدّم والدّموع. بين عناقيد الماضي المفعمة باللّذّة وعناقيد الحاضر المتخنة بالألم انساب القصّ انسيابا ليرسم تجليّات البطل ورحلة عمر انطلقت من حركة الجنين المتكوّر داخل رحم الأمّ إلى حركة الشّابّ المتكوّر داخل رحم الحياة.
                        هو في كلتا الحالتين يبحث عن الدّفء والأمان .ربطت بفنّية بين الزّمنين عبر عناقيد حروفك التي تدلّت مفعمة بالألم .
                        تقطع الذّراع وتشخص عين الشّهيد في مشهد حيّ إلى آخر رمق في نفوسنا الجريحة.
                        تألّمت عائدة وسيحاصرني الألم مادمت أرى حرمة الأرض تنتهك فيئنّ الحجر والشّجر والبشر.
                        كوني بخير يا صاحبة القلب الأبيّ
                        الزميلة القديرة
                        نادية البريني
                        كيف سأرد على أروع رؤية لعمل أدبي كتبته فعلا من أعماق روحي
                        هل سأفي رؤيتك التي كانت من أعمق الرؤى التي قرأتها على الإطلاق فجاءت تحمل الصدق بين ثناياها والتفنيد الصحيح ومقاربة كبيرة بين الأوجاع
                        ويحي
                        كم كنت رائعة سيدتي وأنت تسطرين الحرف تلو الآخر
                        وكأني أحسست بما جال بخاطرك لحظتها
                        وكأني كنت معك وأنت تصارعين تلك العناقيد الكريهة القاتلة أو تتلذذين بطعم عناقيد العنب الحقيقية!
                        وكم تتشابه أوجاعنا نحن من عشنا تلك الحروب اللعينة التي أخذت من أعمارنا الكثير واستلبتنا أحبائنا ..
                        ياللأقدار سيدتي وهي تتركنا على أعتاب أزمان ترهلت بعهر السياسة الدامية وتتلاعب بأرواح الناس البسطاء
                        لكننا حسبنا أن الألم لابد وأن ينتهي
                        وأن الضوء سينير ظلمة الأيام ولابد
                        أشكرك سيدتي كثيرا وأعتذر منك لأني أوجعت قلبك
                        ربما ستجدين بعض العزاء لو قلت لك بأن نصوصي أغلبها حقيقية عشتها لحظة بلحظة
                        عودي بألف خير دوما غاليتي
                        فبك سيزدان نهاري بعبق رائحة المودة
                        تحياتي لك من بغداد الحبيبة
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • علي التاجر
                          أديب وكاتب
                          • 21-12-2008
                          • 88

                          #57
                          الزميلة والأديبة الفاضلة/ عائدة،،

                          ماذا عساي أن أقول ؟

                          يكفي أن أسجلَ مروراً، فأنا لست أهلاً أن أعلق على نصٍ عملاقٍ كهذا،،

                          لأقول فقط: كان رائعاً هذا السرد،،

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #58
                            المشاركة الأصلية بواسطة أمل ابراهيم مشاهدة المشاركة
                            سيدتي الفاضلة عايده محمد نادر
                            وهل تستوي العناقيد التي تنزل من السماء بالموت والدمار
                            مع العناقيد القرمزية التي كان بطل نصك يلقمها لفم الزهراء إبنة عمه
                            نصك صور لنا بعدستك مالم نستطع رؤيته في القطعات الآمامية من جبهات القتال وساحات الوغى ومعاناة رجل عسكري يدافع عن وطنه
                            وبرأيي أنه كان يدفع عن حبيبته ايضا
                            نص يستحق درجة ممتاز
                            صديقتي الحميمة
                            أمل ابراهيم
                            يامن تعرفين وجع عائده وتعيشينه أياما كثيرة معها لحظة بلحظه
                            وكيف ستستوي عناقيد القتل الوحشي التي تساقطت على أبناء العراق الذبيخ مثل المطر صدقا وعناقيد الحب والخير التي كانت تعم أرحاء الوطن الذي كان معمورا
                            ويحنا أمل وهل سيطول ذاك اليوم الذي طال انتظارنا له
                            وتلك النذور ألن يأتي دورها كي أفيها!
                            ومازال الوطن ذبيحا
                            ومازالت دماء بنيه تسفك في الشوارع والأزقة
                            حسبنا أن الله ناصرنا فهو ناصر الصابرين المؤمنين
                            تحياتي ومحبتي لك سيدتي
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • حماد الحسن
                              سيد الأحلام
                              • 02-10-2009
                              • 186

                              #59
                              الأستاذة عائدة نادر
                              بحق يمكن تسميتك كاتبة مؤرخة للحرب بكل أوجهها , وتدونين الألم بكل صنوفه.
                              ودمتم بمودة واحترام بالغين

                              تعليق

                              • عائده محمد نادر
                                عضو الملتقى
                                • 18-10-2008
                                • 12843

                                #60
                                المشاركة الأصلية بواسطة علي التاجر مشاهدة المشاركة
                                الزميلة والأديبة الفاضلة/ عائدة،،

                                ماذا عساي أن أقول ؟

                                يكفي أن أسجلَ مروراً، فأنا لست أهلاً أن أعلق على نصٍ عملاقٍ كهذا،،

                                لأقول فقط: كان رائعاً هذا السرد،،

                                الزميل القدير
                                علي التاجر
                                وماذا عساي أقول لك وكيف ساعتذر منك حول تأخري بالرد على مداخلتك أشهر طويلة
                                أعتذر جدا بسبب هذا التأخر صدقني لم أنتبه لذلك
                                عسى أن تقبل اعتذاري
                                نص عناقيد في الذاكرة أعتبره من أعمالي التي أعتز بها جدا لأني أراه طفرة نوعية لنصوصي
                                أشكرك كثيرا زميلي على رؤيتك النص بعين صادقة
                                تقبل ودي واحترامي
                                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X