عناقيد.. في الذاكرة / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يحيى الحباشنة
    أديب وكاتب
    • 18-11-2007
    • 1061

    #31
    الأخت العزيزة عايده

    قصة جميلة تنم عن عمق المعاناة ، أثناء الحرب ، لكن غاب عنها عنصر الزمان والمكان مما افقدها جمالية السرد .
    لكنها بمجملها تعبر عن زمن الحرب وأحلام الأطفال الأبرياء .
    كانت بداية القصة موفقة ، لكن جاءت النهاية مبتورة وغير موفقة وهذا إقتباس :
    [gdwl]
    كان جسد صاحبي يرقد بعيدا جدا عني..
    عيناه المفتوحتان تنظران بتصخر نحوي ..
    ويده الباردة ما تزال تمسك .. بذراعي!![/gdwl]

    كيف يكون جسده بعيدا جدا عنك ... فيما يده الباردة لا تزال تمسك ذراعك ؟
    قدرت أنا أنها بترت اليد وبقيت ممسكة بذراعك في حين الجسد طار بفعل القذيفة بعيداجدا ، لكن لم يظهر هذا واضحا في النص .
    كل التقدير لك ودمت مبدعة .
    شيئان في الدنيا
    يستحقان الدموع ، والنزاعات الكبيرة :
    وطن حنون
    وامرأة رائعة
    أما بقية المنازاعات الأخرى ،
    فهي من إختصاص الديكة
    (رسول حمزاتوف)
    استراحة عشرة دقائق مع هذا الرابط المهم جدا.. جدا !!!!!
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...d=1#post264869
    ولنا عودة حتى ذلك الحين استودعكم الله




    http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...149#post249149

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #32
      عناقيد ..عناقيد .. عناقيد

      للغضب عناقيد
      للحب عناقيد
      للموت عناقيد
      للميلاد عناقيد
      على الفور وقبل القراءة طاف بالمخيلة هذا العمل المدهش لجون شتاينبك " عناقيد الغضب " و أيضا رحت أداور المخيلة اللعينة بكل ما يشابه الكلمة فوجدت الكثير و الكثير .. وربما ما ذكرت سابقا كان هو المحلق ... و قرأت .. لأرى
      عناقيد كثيرة تتحلق حبيباتها اشداقنا و رؤوسنا
      نرتشف منها شهدا وحبا
      وأخرى الموت
      و ما بين الحب و الموت شعرة
      كما بين الحياة و الموت !!
      قصة رائعة عايدة بدأت على دبيب الأقدام ..و انتهت مع تحليق الأقدام
      نعم كان اقتناصك اللحظة ذكيا إلى حد بعيدا ، و دون اطالة ، أو فذلكة ما
      ربما تحتاج إلى بعض مراجعة ، فقط للتأكد أنها خالية من الأخطاءلا أكثر !!
      هناك شىء جديد فى كتابتك اليوم .. ما هو .. سوف أكتشفه بلا شك .. ربما الوطن يتجلى من جديد ..وهو ما غاب عنك قيد شعرة .. ربما لأنك عانقت ترابه ، وماتزال قدماك عليها آثاره ..ربما !!

      مرحبا بك عايدة على متن هذا المتصفح ..سعدت بقراءتك !!
      sigpic

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة مصلح أبو حسنين مشاهدة المشاركة
        عناقيد العنب
        ........ وعناقيد الغضب
        نقرأ
        ونطرب
        ونبكي ونئن
        والحال نفس الحال
        ولعل هناك تاريخ زمني بين زمن الطفولة وعناقيد العنب
        وهذا الزمن والطفولة والكهولة
        وعناقيد الغضب
        قصة لا أحلى ولا أمتع
        نادرة الاسم
        نادرة القلم
        عراقية العراقة
        تقديري الجم
        الزميل القدير
        مصلح أبو حسنين
        ممتنة منك على كل هذا الإطراء الذي فعلا أسعدني وأطرب روحي
        حقيقة تمتلأ روحي بسعادة حين أقرأ مداخلات مثل مداخلتك وإعجاب حقيقي بنص قصتي عناقيد في الذاكرة
        أحس بأني محاطة بالأصدقاء فأنسى بعضا مما بي
        أخجلت تواضعي زميلي أفلا تقبلت مني الشكر
        كل الود لك وأنت تمتلك كل هذا الحب لأهل العراق
        تحياتي العاطرة لك
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة هدير الجميلي مشاهدة المشاركة
          الشكر والتقدير لكي:أستاذتي الفاضلة
          عائدة راغب ..


          اشكر لكي ملاحظاتك بخصوص ما كتبت في مجال الرواية وانا اتقبل كلامك بكل رحابة صدر واعرف بأن كل توجيهاتك لصالحي واتمنى ان تقفي الى جانبي وترشديني لصواب فأنا تنقصني الخبرة بالاضافة ان ماكتبت هية سطور قليلة فانا كتبت الكثيربي هل حظر الشيطان تشرح واقع خيانة الزوج وان مثلما تدين تدان
          ولكي خالص تقديري
          الزميلة الغالية
          هدير الجميلي
          هدوره
          صدقيني سأساندك دوما ولن أتخلى عنك وسأكون حاضرة متى أردت
          عزيزتي
          لك ملكة تستطيعين الإعتماد عليها لكنها تحتاج إلى صقل ورعاية
          تحتاجين كذلك إلى مراجعة أخطاؤك الإملائية كي لايفقد النص جماله
          وسأكون لك اليد الممدودة دوما للعون
          هلا وغلا بك هدوره نورتي الصفحة
          تحياتي وودي من سورية
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
            العزيزة عائدة محمد نادر
            رائع .. رائع ما قرأته لك هنا
            نادرا ما أسجل كلمة "رائع "على نص قرأته ولكن هذه القصة من بدايتها حتى نهايتها لم أجد كلمة على لساني تنقل إليك مدى إعجابي بها غير كلمة رااااااااائع...
            وأستغرب جدا لماذا لم تثبت.. فهي تستحق فعلا التثبيت والاستفادة منها أيضا...
            أهنئك عزيزتي وأتمنى لك المزيد من التوفيق
            تحياتي وإعجابي الشديد

            الزميلة الرائعة المبدعة
            سمية البو غافرية
            أخجلني ردك ومداخلتك ملأت نفسي اعتزازا وفرحا لأنك فعلا لاتجاملين على حساب الأدب.
            الحقيقة أني المشرفة على النصوص القصصية ولايجوز أن أثبت نصا لي .. فقد فعلتها مرة وثبت نصا لي لأني كنت الوحيدة في الصفحة التي تشرف فعليا على النصوص... أما اليوم فمعي الزميل القدير ربيع عقب الباب ولو شاء لثبتها ولو الأمر معي لايفرق فنصوصي تلقى المشاهدة حتى لو لم تثبت .
            أسعدتني سمية بملاحظتك الحميمة أسعدك الله ووفقك وفعلا أحسست بأنك متحمسة للنص كثيرا.
            كل الود لك سيدتي
            وأتمنى أن أرى ملاحظاتك دائما لأن رأيك يهمني فعلا فأنت صاحبة قلم رفيع جدا.. ولك الحضور المتميز ..أشكرك
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • وفاء عبدالرزاق
              عضو الملتقى
              • 30-07-2008
              • 447

              #36
              الحبيبة عائدة

              عناقيدك تجمعت حولي
              شعرتها تحاصرني وهذا سر الادب الناجح
              حيث يحاصرك النص بمكانه وزمانه ليصبح الفضاء حولك

              رائعة كعادتك ايتها الغالية رائعة بذاتك

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أنيس الحسون مشاهدة المشاركة
                الأستاذة عائدة
                ماوجدته شعرية عالية الوتيرة في هذا السرد
                وتلك لعمري كما أزعم على غرار البعض ؛ أنها احتواء شاعري يناسب روح القص ، ولكن قد تكون تلك ميزة غير مستحبة في بعض المواضيع، إلا انها هنا برزت بشكل مبدع.
                ويعد .........
                دمت بخير وعمق دائماً.

                الزميل القدير
                أحمد أنيس الحسون
                هو توجع يمر بنا يوميا
                ذكريات.. أحداث.. صور.. حقائق.. واحتلال مازال يجثم على صدورنا
                وكم ألف صورة مثل هذه مازالت تعذب الذاكرة
                مازالت الأجساد المتقطعة أشلاءا تعذب أرواحنا
                أشكرك على الإطراء سيدي الكريم
                وكل ظني للصدق بين القلوب رسول ولهذا تصل نصوصي إليكم
                تحياتي وودي
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • محمد السنوسى الغزالى
                  عضو الملتقى
                  • 24-03-2008
                  • 434

                  #38
                  (( عناقيد.. في الذاكرة))

                  زحمة المكان حشرتني في الزاوية..!
                  لملمت جسدي..
                  كورته وكأنني جنين.. والعيون المتلفعة بالخوف والترصد، تتابع الثغرة والضوء المغبر المنبعث منها.
                  الوجوه حولي ما عادت تمتلك نفس ملامحها، تغطيها أكوام من التعب، وحيرة رسمت أخاديد حادة، لم أدر متى حفرتها يد الزمن، أوْ أنها كانت موجودة أصلا، لكني لم أعرها يوما انتباهي..؟!
                  الزمن الضائع هاهنا، يعلن عن بطئ حركته، أوْ أنه تجمد..؟
                  لا أعرف..!!
                  ذكرني انحشارنا وجلوسنا جميعا كأجنة، يوم كنت صغيرا، أجمع رفاقي خفية عن أعين الفلاحين، وأذهب وإياهم، ويدي تمسك بيد الزهراء ابنة العم.. حبيبة طفولتي.. إلى ((كرمات العنب)) المتدلية عناقيدها كمصابيح صغيرة متلاصقة، وهي تتلألأ بألوانها القرمزية فوقنا، ونحن نقطفها بأفواهنا وهي معلقة بأغصانها، وألقم حبة العنب من فمي لفم الزهراء الصغير المكتنز، كحبة كرز حان قطافها، ونضحك مِلْءَ أشداقنا بكل شقاوة الطفولة وبراءتها من مطاردة الفلاحين لنا، نسابق الريح حفاة هربا من ضرباتهم الموجعة، ونبتلع حبات العنب بشراهة.. و نمصمص شفاهنا..
                  فضحكت بصوت مسموع، وأنا أردد:
                  - كم كنت مغرما بها.. كم كنت أعشق عناقيد العنب..!!
                  لكزني صاحبي، بخاصرتي، وهمس:
                  - صه، أجننت.. سيسمعونك.. وسيأتون؟
                  قهقهت بسخرية مريرة، وبالكاد استطعت أن أقول له:
                  - أو تظن أنهم سيسمعوننا؟ إنهم بعيدون عنا كثيرا، لكنهم... يتحسسونا..!!
                  ذهل صاحبي، وفغر فاهه الواسع، الذي كنت أسميه ((الحفرة)) فهو لا يفتأ يدفع بكل شيء إلى داخله دون عناء، ونضحك منه وهو يسابقنا وقت الوجبات باللقمات الكبيرة التي يحشرها بفمه حشرا، وكثيرا ما لحقنا به مهرولين خلفه وهو يحمل (( القصعة)) ويهرب منا، يجري ويأكل.. مع أنه نحيف بشكل لافِت..!!
                  وهل الأمس يشبه اليوم..؟؟!!
                  وهذه العناقيد التي تتناثر علينا من السماء، فنهرب منها إلى أي جوف.. يصادفنا!!
                  ساد صمت رهيب إلا من دوي بعيد عنا، فخرجنا من الفجوة، الواحد تلو الآخر، لكننا لم نستطع أن نفرد أجسامنا، نتلفت حولنا..والرهبة تقتحم أجسادنا اقتحاما.
                  أحسست بيد صاحبي الباردة تمسك بيدي، فسَرَت بجسدي قشعريرة خفيفة.. همس واهنا، قريبا من أذني:
                  - أنا جائع حد الخواء.. وخائف.
                  ضغطت بيدي على يده المتشبثة بذراعي وهمست ، مطمئنا :
                  - لا تخف صديقي، الليلة نسير بلا توقف، وعند الصباح.. سنكون قد وصلنا.
                  خيل إليّ أني سمعت صوت تنفسه الصعداء، فابتسمت بحزن، ومضيت معه نحث الخطى ورفاقنا الباقون دون كلل.. نتعثر بخطانا والليل ستارنا، من أعين بتنا نخشاها أكثر من قصف الطائرات، وقنابل عمياء.. لا تعرفنا..!
                  أضاءت السماء، ومضات قوية.. تتفجر ((عناقيد)) قاتلة.. تمسك بي صاحبي أكثر، صرنا نركض بسرعة.. وفوضى.. نبحث عن مخبأ لنا..وانفلاق (( القنابل العنقودية)) حولنا ينير عتمة الليل.. كان منظر الوجوه الخائفة موجعا.
                  تعالت صرخات الألم المفرط، بعد أن دكت منطقتنا بالصواريخ فلم أعد أسمع جيدا، غير وشوشة قوية تدوي بأذني!!
                  لكني شعرت بالقنبلة حين سقطت قريبة منا، فأسقطني عصفها أرضا، وكأنه اقتلعني، وابتعد صاحبي عني وصرخة مكتومة أطلقها، جعلتني أرتعش.. ثم تلاشت مع أصوات التوجع الأخرى ..!
                  ما عرفت سابقا أن الألم يمكن أن يكون موجعا هكذا..!
                  ما عرفت..!!
                  رباه.. إني أتوجع كثيرا.. هذا الخدر الغريب الذي بدأ يعتري جسدي.. أثار مخاوفي بأني ربما أُحْتَضَر..!!
                  فتحت عيني على وسعيهما..
                  كان الفجر يكاد أن يولد لحظتها..
                  حاولت رفع يدي لأتحسس جسدي المثخن بالوجع، فوجدتها ثقيلة جدا..
                  أدرت رأسي نحوها لأعرف مدى إصابتها..
                  كان جسد صاحبي يرقد بعيدا جدا عني..
                  عيناه المفتوحتان تنظران بتصخر نحوي ..
                  ويده الباردة ما تزال تمسك .. بذراعي!!
                  17/5/2009
                  [الوجوه حولي ما عادت تمتلك نفس ملامحها، تغطيها أكوام من التعب، وحيرة رسمت أخاديد حادة، لم أدر متى حفرتها يد الزمن، أوْ أنها كانت موجودة أصلا، لكني لم أعرها يوما انتباهي..؟!
                  الزمن الضائع هاهنا، يعلن عن بطئ حركته، أوْ أنه تجمد..؟
                  لا أعرف]

                  عائدة: اولا شدتني هذه العبارة واوقفت كل غبطة في اعماقي.
                  الله يا عائدة..رحم الله الشهيد.مزجت الذكريات بالالم فاتقنت الحوار الجميل..شدتني الطفولة البريئة وكأنني اعيشها..كنت في طفولتي اتسلل لسرقة الخروب فيلحق بي البستاني ورفيقه بعصاته..نعم الفرق انهم يعرفونهم هؤلاء الذين يتسللون حباً في العنب..لكن القنابل العمياء لاتعرفهم..ومن اين لنا بعصاة تطردهم هؤلاء الذين فتلوا الزرع والضرع..شكرا لقلبك الجميل.
                  [B][CENTER][SIZE="4"][COLOR="Red"]تــــــــــــــــــدويناتــــــــــــــــــــي[/COLOR][/SIZE][/CENTER][/B]
                  [URL="http://mohagazali.blogspot.com/"]http://mohagazali.blogspot.com/[/URL]

                  [URL="http://shafh.maktoobblog.com/"]http://shafh.maktoobblog.com/[/URL]
                  [BIMG]http://i222.photobucket.com/albums/dd312/lintalin/palestine-1.gif[/BIMG]

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مطيع مشاهدة المشاركة
                    الأخت الكاتبة عائدة الفاضلة

                    هناك شعر مختبئ خلف نثر ظاهر..هناك موسيقى حزينة تعزفها كلماتك لقارئها
                    هناك صور تجسيدية عايتنها وكأني أقلب ( ألبوم ) صور...
                    رفقا بنا فلقد أحزنتنا كثيرا ...سيعود عنقود الكرز يا أختي ...ستخلع السماء ثوبها الاحمر وسنراها زرقاء باللون الذي رأيناه فقط في طفولتنا

                    ولك مني جزيل الشكر والتقدير

                    الزميل القدير
                    محمد مطيع
                    هلا وغلا بك على نص قصتي
                    وهذه أول مرة لك أرجو أن أراك دوما
                    ومعذرتي منكم لأني أحزنتكم حقيقة لم يكن قصدي
                    لكنها الحقيقة التي يجب أن تشاركونا بها بالرغم من وجعها
                    أحببت مداخلتك زميلي
                    وشكرا جزبلا على الإطراء الذي أسعدني
                    زدتني أملا بعودة الحياة لنا وعودة السماء لزرقتها التي صارت مغبرة دوما
                    تحياتي لك محمد وأتمنى لك التوفيق
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • عبد الرحيم محمود
                      عضو الملتقى
                      • 19-06-2007
                      • 7086

                      #40
                      السيدة القاصة الرائعة عائدة !!
                      نسيت سيدتي أن تذكري جرار العسل التي أنزلته طائرات الأحباب الأمريكان على الشعب العراقي الذي وعدته بالحياة الناعمة الرغيدة بعد التخلص من حاكمها المستبد الطاغية (!) ليأتي الشفيق الرفيق بريمر الحاكم الواعي ذو اليد الحريرية التي تمسح على الأكمه والأبرص فيشفيان !
                      - نسيت سيدتي أن تذكري سلال الحرية التي جاءت بها حاملات الطائرات وأفرغت في موانيء العراق لتوزع على أفراد الشعب كل على مقاسه !
                      - نسيت سيدتي ذكر ثياب الديمقراطية التي وعد بعا العراقيون حال نثرهم الورد على رؤوس جنود الاحتلال .
                      - نسيت سيدتي ذكر أشباه الرجال العائدين ليكونوا حكاما يأتمرون بالشقر ذوي العيون الزرق !
                      - نسيت سيدتي تحرير المجرمين والقتلة وقطاع الطرق من سجن أبو غريب لتحويله لسجن للعراقين الوطنيين !
                      - نسيت سيدتي إنشاء المحاكم الثورية التي تحاكم على الجرائم بحق الإنسان والإبادة الجماعية ، تلك المحاكم التي عرفت قراراتها سلفا !
                      - نسيت تعميم الموت بالعدل والإنصاف على كافة طوائف العراق وفئات الشعب بدون محاباة .
                      لذلك ربما كان عليك شكر القنابل العنقودية التي أضاءت لك الطريق ، ونثرت الموت يالتساوي !!
                      تحيتي سيدتي وسيعود الزمن عراقيا بلا شك .
                      نثرت حروفي بياض الورق
                      فذاب فؤادي وفيك احترق
                      فأنت الحنان وأنت الأمان
                      وأنت السعادة فوق الشفق​

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة يحيى الحباشنة مشاهدة المشاركة
                        الأخت العزيزة عايده

                        قصة جميلة تنم عن عمق المعاناة ، أثناء الحرب ، لكن غاب عنها عنصر الزمان والمكان مما افقدها جمالية السرد .
                        لكنها بمجملها تعبر عن زمن الحرب وأحلام الأطفال الأبرياء .
                        كانت بداية القصة موفقة ، لكن جاءت النهاية مبتورة وغير موفقة وهذا إقتباس :
                        [gdwl]
                        كان جسد صاحبي يرقد بعيدا جدا عني..
                        عيناه المفتوحتان تنظران بتصخر نحوي ..
                        ويده الباردة ما تزال تمسك .. بذراعي!![/gdwl]

                        كيف يكون جسده بعيدا جدا عنك ... فيما يده الباردة لا تزال تمسك ذراعك ؟
                        قدرت أنا أنها بترت اليد وبقيت ممسكة بذراعك في حين الجسد طار بفعل القذيفة بعيداجدا ، لكن لم يظهر هذا واضحا في النص .
                        كل التقدير لك ودمت مبدعة .
                        الزميل القدير
                        يحيى الحباشنة
                        أشكرك كثيرا على الإطراء سيدي الكريم
                        ولو عدت مرة اخرى للنص وقرأته لوجدت إن جسد الصديق فعلا قد ابتعد كثيرا بفعل القنبلة وإن يده مازالت تمسك بذراع بطل القصة!!
                        لم أتصور ولو لحظة واحدة أن يكون نصي لغز فقد كان واضحا

                        أتدري زميلي تحتاج النصوص بعض الإخفاء احتراما لعقلية القاريء وكي يشغل ذهنه ويبحث عن الومضة التي تدهشه.
                        أشكرك كثيرا لأنك كنت هنا
                        وتساؤلك أنار النص
                        تحياتي لك وودي زميلي
                        عد بألف خير دوما
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          عناقيد ..عناقيد .. عناقيد

                          للغضب عناقيد
                          للحب عناقيد
                          للموت عناقيد
                          للميلاد عناقيد
                          على الفور وقبل القراءة طاف بالمخيلة هذا العمل المدهش لجون شتاينبك " عناقيد الغضب " و أيضا رحت أداور المخيلة اللعينة بكل ما يشابه الكلمة فوجدت الكثير و الكثير .. وربما ما ذكرت سابقا كان هو المحلق ... و قرأت .. لأرى
                          عناقيد كثيرة تتحلق حبيباتها اشداقنا و رؤوسنا
                          نرتشف منها شهدا وحبا
                          وأخرى الموت
                          و ما بين الحب و الموت شعرة
                          كما بين الحياة و الموت !!
                          قصة رائعة عايدة بدأت على دبيب الأقدام ..و انتهت مع تحليق الأقدام
                          نعم كان اقتناصك اللحظة ذكيا إلى حد بعيدا ، و دون اطالة ، أو فذلكة ما
                          ربما تحتاج إلى بعض مراجعة ، فقط للتأكد أنها خالية من الأخطاءلا أكثر !!
                          هناك شىء جديد فى كتابتك اليوم .. ما هو .. سوف أكتشفه بلا شك .. ربما الوطن يتجلى من جديد ..وهو ما غاب عنك قيد شعرة .. ربما لأنك عانقت ترابه ، وماتزال قدماك عليها آثاره ..ربما !!

                          مرحبا بك عايدة على متن هذا المتصفح ..سعدت بقراءتك !!
                          الزميل الرائع
                          ربيع عقب الباب
                          لم يذهب عني الوطن يوما
                          لكني أحيانا أحاول أن أجدد ما أكتب كي لاأكون نمطية ممنهجة
                          رائع إنك رأيت النص مبدعا وأنت صاحب النظرة الثاقبة والرأي الأكثر وضوحا
                          أحببت ذلك
                          أحببت أن يكون عملي هذا برأيك محترفا
                          ربما هو الصدق الذي فيه يجعله قريبا من النفس
                          وربما لأنه موجع
                          وربما لأنه يسرد على الذاكرة تواصيف أيام أولى لحرب عدوانية على العراق
                          وربما كل هذا
                          سعيدة أنا بك ربيع لأنك رجل رائع تستحق التقدير والإحترام
                          كل الود لك سيدي
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                            الحبيبة عائدة

                            عناقيدك تجمعت حولي
                            شعرتها تحاصرني وهذا سر الادب الناجح
                            حيث يحاصرك النص بمكانه وزمانه ليصبح الفضاء حولك

                            رائعة كعادتك ايتها الغالية رائعة بذاتك
                            الأديبة القديرة
                            وفاء عبد الرزاق
                            أولا تهاني كبيرة مني لك على فوز نصك الجثث تشرب العصير
                            وهلا وغلا بك هاهنا على نص قصتي عناقيد في الذاكرة
                            إطرائك منحني سعادة كبيرة وأنت القاصة المتميزة
                            أشكرك كثيرا وفاء لأنك كنت هنا
                            وأشكرك على مداخلتك الرائعة
                            أتمنى أن أرى مداخلاتك حول نصوصي
                            تحياتي لك وودي بحجم الكون
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • نجيةيوسف
                              أديب وكاتب
                              • 27-10-2008
                              • 2682

                              #44
                              [align=center]غاليتي عائدة ، مع ظروف البعد القهري عن الملتقى ، أجدني كلما سنحت لي الفرصة أول شيء أفعله هو البحث عن ذاتي في ذاتك ، وأجد نفسي وقد استقرت عيناي هنا في إحدى صفحاتك .
                              غاليتي كم أدهشني في قصتك هذا المزج بين صورة عناقيد الحياة ، وعناقيد الموت ، وهذه الخاتمة التي لا أملك إلا أن أسطر هنا شديد إعجابي بها ،
                              كم كنت مذهلة في رسم اللوحة الإنسانية في هذه القصة !!!
                              رائعة أنت وكفى .


                              تقبلي ودي وتقديري

                              النوار[/align]


                              sigpic


                              كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

                              تعليق

                              • عائده محمد نادر
                                عضو الملتقى
                                • 18-10-2008
                                • 12843

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد السنوسى الغزالى مشاهدة المشاركة
                                (( عناقيد.. في الذاكرة))

                                زحمة المكان حشرتني في الزاوية..!
                                لملمت جسدي..
                                كورته وكأنني جنين.. والعيون المتلفعة بالخوف والترصد، تتابع الثغرة والضوء المغبر المنبعث منها.
                                الوجوه حولي ما عادت تمتلك نفس ملامحها، تغطيها أكوام من التعب، وحيرة رسمت أخاديد حادة، لم أدر متى حفرتها يد الزمن، أوْ أنها كانت موجودة أصلا، لكني لم أعرها يوما انتباهي..؟!
                                الزمن الضائع هاهنا، يعلن عن بطئ حركته، أوْ أنه تجمد..؟
                                لا أعرف..!!
                                ذكرني انحشارنا وجلوسنا جميعا كأجنة، يوم كنت صغيرا، أجمع رفاقي خفية عن أعين الفلاحين، وأذهب وإياهم، ويدي تمسك بيد الزهراء ابنة العم.. حبيبة طفولتي.. إلى ((كرمات العنب)) المتدلية عناقيدها كمصابيح صغيرة متلاصقة، وهي تتلألأ بألوانها القرمزية فوقنا، ونحن نقطفها بأفواهنا وهي معلقة بأغصانها، وألقم حبة العنب من فمي لفم الزهراء الصغير المكتنز، كحبة كرز حان قطافها، ونضحك مِلْءَ أشداقنا بكل شقاوة الطفولة وبراءتها من مطاردة الفلاحين لنا، نسابق الريح حفاة هربا من ضرباتهم الموجعة، ونبتلع حبات العنب بشراهة.. و نمصمص شفاهنا..
                                فضحكت بصوت مسموع، وأنا أردد:
                                - كم كنت مغرما بها.. كم كنت أعشق عناقيد العنب..!!
                                لكزني صاحبي، بخاصرتي، وهمس:
                                - صه، أجننت.. سيسمعونك.. وسيأتون؟
                                قهقهت بسخرية مريرة، وبالكاد استطعت أن أقول له:
                                - أو تظن أنهم سيسمعوننا؟ إنهم بعيدون عنا كثيرا، لكنهم... يتحسسونا..!!
                                ذهل صاحبي، وفغر فاهه الواسع، الذي كنت أسميه ((الحفرة)) فهو لا يفتأ يدفع بكل شيء إلى داخله دون عناء، ونضحك منه وهو يسابقنا وقت الوجبات باللقمات الكبيرة التي يحشرها بفمه حشرا، وكثيرا ما لحقنا به مهرولين خلفه وهو يحمل (( القصعة)) ويهرب منا، يجري ويأكل.. مع أنه نحيف بشكل لافِت..!!
                                وهل الأمس يشبه اليوم..؟؟!!
                                وهذه العناقيد التي تتناثر علينا من السماء، فنهرب منها إلى أي جوف.. يصادفنا!!
                                ساد صمت رهيب إلا من دوي بعيد عنا، فخرجنا من الفجوة، الواحد تلو الآخر، لكننا لم نستطع أن نفرد أجسامنا، نتلفت حولنا..والرهبة تقتحم أجسادنا اقتحاما.
                                أحسست بيد صاحبي الباردة تمسك بيدي، فسَرَت بجسدي قشعريرة خفيفة.. همس واهنا، قريبا من أذني:
                                - أنا جائع حد الخواء.. وخائف.
                                ضغطت بيدي على يده المتشبثة بذراعي وهمست ، مطمئنا :
                                - لا تخف صديقي، الليلة نسير بلا توقف، وعند الصباح.. سنكون قد وصلنا.
                                خيل إليّ أني سمعت صوت تنفسه الصعداء، فابتسمت بحزن، ومضيت معه نحث الخطى ورفاقنا الباقون دون كلل.. نتعثر بخطانا والليل ستارنا، من أعين بتنا نخشاها أكثر من قصف الطائرات، وقنابل عمياء.. لا تعرفنا..!
                                أضاءت السماء، ومضات قوية.. تتفجر ((عناقيد)) قاتلة.. تمسك بي صاحبي أكثر، صرنا نركض بسرعة.. وفوضى.. نبحث عن مخبأ لنا..وانفلاق (( القنابل العنقودية)) حولنا ينير عتمة الليل.. كان منظر الوجوه الخائفة موجعا.
                                تعالت صرخات الألم المفرط، بعد أن دكت منطقتنا بالصواريخ فلم أعد أسمع جيدا، غير وشوشة قوية تدوي بأذني!!
                                لكني شعرت بالقنبلة حين سقطت قريبة منا، فأسقطني عصفها أرضا، وكأنه اقتلعني، وابتعد صاحبي عني وصرخة مكتومة أطلقها، جعلتني أرتعش.. ثم تلاشت مع أصوات التوجع الأخرى ..!
                                ما عرفت سابقا أن الألم يمكن أن يكون موجعا هكذا..!
                                ما عرفت..!!
                                رباه.. إني أتوجع كثيرا.. هذا الخدر الغريب الذي بدأ يعتري جسدي.. أثار مخاوفي بأني ربما أُحْتَضَر..!!
                                فتحت عيني على وسعيهما..
                                كان الفجر يكاد أن يولد لحظتها..
                                حاولت رفع يدي لأتحسس جسدي المثخن بالوجع، فوجدتها ثقيلة جدا..
                                أدرت رأسي نحوها لأعرف مدى إصابتها..
                                كان جسد صاحبي يرقد بعيدا جدا عني..
                                عيناه المفتوحتان تنظران بتصخر نحوي ..
                                ويده الباردة ما تزال تمسك .. بذراعي!!
                                17/5/2009
                                [الوجوه حولي ما عادت تمتلك نفس ملامحها، تغطيها أكوام من التعب، وحيرة رسمت أخاديد حادة، لم أدر متى حفرتها يد الزمن، أوْ أنها كانت موجودة أصلا، لكني لم أعرها يوما انتباهي..؟!
                                الزمن الضائع هاهنا، يعلن عن بطئ حركته، أوْ أنه تجمد..؟
                                لا أعرف]

                                عائدة: اولا شدتني هذه العبارة واوقفت كل غبطة في اعماقي.
                                الله يا عائدة..رحم الله الشهيد.مزجت الذكريات بالالم فاتقنت الحوار الجميل..شدتني الطفولة البريئة وكأنني اعيشها..كنت في طفولتي اتسلل لسرقة الخروب فيلحق بي البستاني ورفيقه بعصاته..نعم الفرق انهم يعرفونهم هؤلاء الذين يتسللون حباً في العنب..لكن القنابل العمياء لاتعرفهم..ومن اين لنا بعصاة تطردهم هؤلاء الذين فتلوا الزرع والضرع..شكرا لقلبك الجميل.

                                الزميل الرائد القدير
                                محمد السنوسى الغزالى
                                رحم الله كل شهداء الحرية والأوطان
                                أشكرك جزيل الشكر على مداخلتك المليئة بالود والمحبة
                                والله وكأني أمسك بها بين يدي لشدة صدقك وكل هذه التعبيرات التي جدت بها على نص قصتي
                                شكرا لقلبك الطيب النقي
                                شكرا لعينيك وهما تقرءان
                                شكرا لك من كل قلبي الموجوع على كل مايجري حولنا من قهر وقتل
                                ولابد ان يأتي يوم النصر .. لابد
                                تحياتي لك بعمق البحر زميلي
                                عد بألف خير دوما
                                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X