اليوم سنأكل توتا ..!! محمد سلطان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #91
    المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة
    الأستاذ محمد ابراهيم سلطان

    تحية وبعد

    أشكرك لأنك أعطيتنا إسم هذه القصة في مداخلتك هنا
    الصديق الكريم سائد ريان
    لو تعرف كم اسمك عزيز وغالي عندي.. !
    أشكر لك هذه الطلة الرفيعة منك
    وكل التحية لك
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #92
      المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة
      الأستاذ محمد ابراهيم سلطان
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      القصة جميلة جدا تسر الناظرين فتسعد قلوبهم ببساطتها وهدفها ولغتها العذبة
      أكاد أجزم بأنها قصة حقيقة
      ...
      إيه يا أستاذ محمد
      ذكرتني بغزواتي وأصحابي على أشجار اللوز والتين
      كنا نختار أنشطنا ليصعد الشجرة (أكيد مش سائد عشان تختوخ حبتين )
      وأربعة منا أو ثلاثة حسب المرافقين في الغزوة يراقبون الجهات الأربع
      خوفا أن يأتينا صاحب البستان على حين غرة فيقبض علينا وهو الذي لم يفز بالقبض علينا ولا لمرة واحدة
      وكم كان يحلم بذلك ويتربص بنا .........

      أسعدك الله يا أستاذ محمد كما أسعدتنا
      أعلم بأن القصة قديمة من تاريخها ولكن الشكر لك كما أسلفت لك بأنك كنت مرشدي لمكانها
      هذا وإن القصص من هذا النوع تبقى جديد ومتجددة ولا ترتبط بتاريخ ولا تبلى


      تحياتي كما تليق بك


      صديقي المبدع
      الأستاذ سائد ريان

      لا تعلم كم الشوق والحنين لهكذا أيام , وكم كنا نرتع ونلعب غير مبالين بالحياة
      حتى كبرنا...
      وللأسف بدأت تزداد همومنا يوما بعد يوم
      وتتراكم سنة تلو الأخرى
      هل تعلم صديق؟؟
      أيام كتبت هذه القصة كانت أحلامي كبيرة جدا
      أولها.. أن أصبح بين أحضان قريتي التي كنت بعيدا عنها ذلك الحين
      اليوم.. ها انا بين أحضانها منذ سنة تقريبا
      هل تصدقني إن قلت لك أريد الهرب منها؟؟

      هكذا صديقي هو حال الدنيا وحال الأيام

      مرة فوق شجرة التوت
      ومرة تحت أقدام الخيول

      محبتي لك سائد الغالي
      وتقديري
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • أحمد عيسى
        أديب وكاتب
        • 30-05-2008
        • 1359

        #93
        كلما قرأت نصك هذا ، كلما ألحت الذكريات علي بقوة
        كنت أشطر تلميذ في الصف ، لكني لا أصاحب الا أفشل تلميذ في الفصل
        وكنت أصر دائماً على احراج أي مدرس لا يشرح درسه جيداً ، كل التلاميذ يهزون روؤسهم وكأنهم يفهمون الدرس الا أنا ، كم من مرة قفزت فوق سور المدرسة الى الروضة المجاورة ، أتسلق شجرة النخيل التي تجاور الحائط ، لأهرب الى البحر ، دون أن يعلم أحد ، اللهم الا أحد أصدقائي
        كنت أتمتع بمنظر البحر في فصل الشتاء ، والدنيا تمطر على أم رأسي ..
        وكم مدرس أزاح الكتاب المدرسي من يدي ليجد داخله قصة لميكي أو تختخ أو حتى الشياطين ال 13
        فأصبحت ماركة مسجلة عند المدرسين ، كلم دخلوا الفصل كان أول ما يفعلون أن يفتشوا في كتابي ههه
        أما في الثانوية فقد أصبحت أستغل حصة الكيمياء لأكتب رواية كان اسمها : أيام الصراع
        ظللت أكتب فيها طوال فترة الثانوية ، مستغلاً حصص الكيمياء التي كنت لا أحبها رغم تفوقي فيها
        وطبعاً هي محاولات بدائية لا ترقى للنشر ..
        يتوارد في ذهني سيل جارف من الذكريات
        بدون قلع
        وبدون الهروب العاري
        فلم نصل هذا الحد بعد
        غير أن ذكرياتنا تختلط بالاحتلال
        ومنع التجول
        والكاوشوك الذي يلون الأرض
        والتنقل عبر أسطح المنازل المصنوعة من الاسبست
        ومباغتتنا للجيبات بالحجارة
        عندما نطلع من تحت الأرض ونختفي تحتها مرة أخرى

        قدرتك على التصوير مدهشة
        أحييك صديقي القدير
        ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
        [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

        تعليق

        • صالح صلاح سلمي
          أديب وكاتب
          • 12-03-2011
          • 563

          #94
          الاستاذ / محمد سلطان
          قصة من النوع الذي لاتخبو معها رغبة القارئ في العودة اليها
          كلما داخل النفس لايام الصبا حنين
          وتمثل شريحة واسعة من الاجيال العربيه
          صدق وتفرد وأدهاش
          لايجيد العزف عليه بهذه الكيفيه
          وفي كل ما قرأت من اقلام تنتهج نفس الاسلوب.
          الا انت يا محمد سلطان
          بحق انها ظاهرة ادبية
          شكرا لك

          تعليق

          • محمد سلطان
            أديب وكاتب
            • 18-01-2009
            • 4442

            #95
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            وانا ايصا واصدقائي من الاولاد كنا نطارد
            حبات التوت من اشجار الجيران,
            قصة جميلة واقعية أعجبتني,
            واستدرت ذكرياتي,
            يسلموا الايادي,
            تحياااتي.
            ذكريات الفطولة مستحيل تعوضيها

            أشكرك ريما الغالية على مرورك العذب مثلك مثل طعم التوت

            ومحبتي وتقديري
            صفحتي على فيس بوك
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

            تعليق

            • دينا نبيل
              أديبة وناقدة
              • 03-07-2011
              • 732

              #96
              أ / محمد سلطان ...

              وقد قرأت الآن قصة تحت إمضاء " المصطبانجي " ..!!

              هذه الكلمة المصرية التركية والتي أخذني صاحبها إلى إحدى القرى المصرية ؛ لتستثير قصته جميع حواسي الخمس :

              فأرى الريف المصري بحقوله وترعته وأوزه وهؤلاء الصبية الفلاحين يجرون ( كالعفاريت ) وسط الحقول ويتسلقون الأشجار كالقرود ..

              وأشم رائحة التوت المتناثر ورائحة لفح الشمس لما تغطي الحقول .. ( وغيرها من الروائح الغير طيبة !! ) ..

              أسمع ضحكات الأولاد الصبيانية بلا اكتراث والذين لم تشغلهم المسئوليات بعد .. لقد جعلتني كأنني أتناول حبات التوت بيت يدي مثل بطل النص وأفركها من التراب وأتذوقها ..

              ما أعذب تصويرك هنا أ / محمد .. دقة عالية وبراعة في التخيل وتطويع اللغة لخدمة المشهد الحركي بجدارة .. ولا أقدر أن أقول أكثر من ما أجمل الجو القروي البسيط بأفكاره وطموحاته !،

              كيف " يزوّغ " الأطفال من المدرسة لتكون أكبر أمانيهم هي التقاط التوت

              نص امتعتني بساطة جوه الريفي وقوة لغته وأسلوبه

              تحياتي لك أ / محمد سلطان

              تعليق

              • عبد الرحمن محمد الخضر
                أديب وكاتب
                • 25-10-2011
                • 260

                #97
                الاستاذ محمد
                شدني نصك . وذهبت معه حيث أرادني
                اللغة سلسة سهلة . والتتابع حي ومتساوق يشد بعضه بعضا
                الموضوع أليف إلينا وحاضرفينا نقرأفيه شقاوتنا : تلك الحرية البكر
                تمتلك لغة حاضنة للموضوع . تصيغ حكايتك بدون كلفة من معنى أوتلفيق شكلي وتلك مواصفة إحترافية يشهد بها أسلوبك الممتع
                كل التقدير

                تعليق

                • خالد يوسف أبو طماعه
                  أديب وكاتب
                  • 23-05-2010
                  • 718

                  #98
                  أعتقد أني مررت بها ربما في مكان آخر
                  نص ثري ومليء بزخم الحدث الرائع
                  أحييك على على النفس الجميل وهذا القص المتزن
                  بقيت أركض وراء الكلمات لاهثا حتى النهاية وسنأكل توتا لكن ليس الآن
                  في الصيف أخي محمد في الصيف
                  دام لك ألق الحرف وتعلم أني لا أجاملك فيما قلت
                  محبتي التي تعرفها
                  sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                  تعليق

                  • محمد سلطان
                    أديب وكاتب
                    • 18-01-2009
                    • 4442

                    #99
                    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                    وانا ايصا واصدقائي من الاولاد كنا نطارد
                    حبات التوت من اشجار الجيران,
                    قصة جميلة واقعية أعجبتني,
                    واستدرت ذكرياتي,
                    يسلموا الايادي,
                    تحياااتي.
                    ومن منا ينسى هذه الأيام ريما؟؟

                    أشكرك على مرورك
                    الذي أسعدني كثيرا

                    محبتي وتقديري
                    صفحتي على فيس بوك
                    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                    تعليق

                    • مصطفى الصالح
                      لمسة شفق
                      • 08-12-2009
                      • 6443

                      رائع أخي محمد

                      هل قرأتُها من قبل أم لأول مرة؟

                      كان الأسلوب رائعا مشوقا

                      الأفكار كانت مرتبة منتظمة

                      فكان النص متناسقا بإبداع

                      لم أفهم ( ونتعه الله)، أرجو التوضيح

                      دمت مبدعا

                      تحياتي
                      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                      حديث الشمس
                      مصطفى الصالح[/align]

                      تعليق

                      • محمد سلطان
                        أديب وكاتب
                        • 18-01-2009
                        • 4442

                        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                        كلما قرأت نصك هذا ، كلما ألحت الذكريات علي بقوة
                        كنت أشطر تلميذ في الصف ، لكني لا أصاحب الا أفشل تلميذ في الفصل
                        وكنت أصر دائماً على احراج أي مدرس لا يشرح درسه جيداً ، كل التلاميذ يهزون روؤسهم وكأنهم يفهمون الدرس الا أنا ، كم من مرة قفزت فوق سور المدرسة الى الروضة المجاورة ، أتسلق شجرة النخيل التي تجاور الحائط ، لأهرب الى البحر ، دون أن يعلم أحد ، اللهم الا أحد أصدقائي
                        كنت أتمتع بمنظر البحر في فصل الشتاء ، والدنيا تمطر على أم رأسي ..
                        وكم مدرس أزاح الكتاب المدرسي من يدي ليجد داخله قصة لميكي أو تختخ أو حتى الشياطين ال 13
                        فأصبحت ماركة مسجلة عند المدرسين ، كلم دخلوا الفصل كان أول ما يفعلون أن يفتشوا في كتابي ههه
                        أما في الثانوية فقد أصبحت أستغل حصة الكيمياء لأكتب رواية كان اسمها : أيام الصراع
                        ظللت أكتب فيها طوال فترة الثانوية ، مستغلاً حصص الكيمياء التي كنت لا أحبها رغم تفوقي فيها
                        وطبعاً هي محاولات بدائية لا ترقى للنشر ..
                        يتوارد في ذهني سيل جارف من الذكريات
                        بدون قلع
                        وبدون الهروب العاري
                        فلم نصل هذا الحد بعد
                        غير أن ذكرياتنا تختلط بالاحتلال
                        ومنع التجول
                        والكاوشوك الذي يلون الأرض
                        والتنقل عبر أسطح المنازل المصنوعة من الاسبست
                        ومباغتتنا للجيبات بالحجارة
                        عندما نطلع من تحت الأرض ونختفي تحتها مرة أخرى

                        قدرتك على التصوير مدهشة
                        أحييك صديقي القدير
                        ألله عليك أحمد عيسي الصديق الجميل
                        رمضانك مبارك صديقي
                        وكل عام وانتم بألف خير
                        تحياتي
                        صفحتي على فيس بوك
                        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                        تعليق

                        • محمد سلطان
                          أديب وكاتب
                          • 18-01-2009
                          • 4442

                          المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
                          الاستاذ / محمد سلطان
                          قصة من النوع الذي لاتخبو معها رغبة القارئ في العودة اليها
                          كلما داخل النفس لايام الصبا حنين
                          وتمثل شريحة واسعة من الاجيال العربيه
                          صدق وتفرد وأدهاش
                          لايجيد العزف عليه بهذه الكيفيه
                          وفي كل ما قرأت من اقلام تنتهج نفس الاسلوب.
                          الا انت يا محمد سلطان
                          بحق انها ظاهرة ادبية
                          شكرا لك
                          أشكرك أخي صالح
                          اشتقت حديثك وكلماتك
                          رمضانك كريم يا طيب
                          وكل عام وانت بألف خير
                          صفحتي على فيس بوك
                          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                          تعليق

                          • محمد سلطان
                            أديب وكاتب
                            • 18-01-2009
                            • 4442

                            المشاركة الأصلية بواسطة دينا نبيل مشاهدة المشاركة
                            أ / محمد سلطان ...

                            وقد قرأت الآن قصة تحت إمضاء " المصطبانجي " ..!!

                            هذه الكلمة المصرية التركية والتي أخذني صاحبها إلى إحدى القرى المصرية ؛ لتستثير قصته جميع حواسي الخمس :

                            فأرى الريف المصري بحقوله وترعته وأوزه وهؤلاء الصبية الفلاحين يجرون ( كالعفاريت ) وسط الحقول ويتسلقون الأشجار كالقرود ..

                            وأشم رائحة التوت المتناثر ورائحة لفح الشمس لما تغطي الحقول .. ( وغيرها من الروائح الغير طيبة !! ) ..

                            أسمع ضحكات الأولاد الصبيانية بلا اكتراث والذين لم تشغلهم المسئوليات بعد .. لقد جعلتني كأنني أتناول حبات التوت بيت يدي مثل بطل النص وأفركها من التراب وأتذوقها ..

                            ما أعذب تصويرك هنا أ / محمد .. دقة عالية وبراعة في التخيل وتطويع اللغة لخدمة المشهد الحركي بجدارة .. ولا أقدر أن أقول أكثر من ما أجمل الجو القروي البسيط بأفكاره وطموحاته !،

                            كيف " يزوّغ " الأطفال من المدرسة لتكون أكبر أمانيهم هي التقاط التوت

                            نص امتعتني بساطة جوه الريفي وقوة لغته وأسلوبه

                            تحياتي لك أ / محمد سلطان
                            تحياتي الكبيرة لناقدة وأستاذة كبيرة وقديرة

                            دكتورة دينا نبيل.. ما أجمل أن أقرأ هذه الكلمات وأعود هنات لأجدها تزيدني تشجيعا ومواصلة بعد فترة من البرود الإبداعي لظروف الفترة الماضية..

                            أسعدني حديثك وشهادة من كاتبة وناقدة متميزة لها قلمها المميز..

                            كل التحية والتقدير لك سيدتي.. وألف مبروك الماجستير
                            صفحتي على فيس بوك
                            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                            تعليق

                            • محمد سلطان
                              أديب وكاتب
                              • 18-01-2009
                              • 4442

                              المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحمن محمد الخضر مشاهدة المشاركة
                              الاستاذ محمد
                              شدني نصك . وذهبت معه حيث أرادني
                              اللغة سلسة سهلة . والتتابع حي ومتساوق يشد بعضه بعضا
                              الموضوع أليف إلينا وحاضرفينا نقرأفيه شقاوتنا : تلك الحرية البكر
                              تمتلك لغة حاضنة للموضوع . تصيغ حكايتك بدون كلفة من معنى أوتلفيق شكلي وتلك مواصفة إحترافية يشهد بها أسلوبك الممتع
                              كل التقدير
                              أخي عبد الرحمن محمد الخضر

                              أشكرك صديقي على المرور والقراءة التي أسعدتني من يومها..

                              وأعتذر عن التأخير فى الرد

                              ودي ووردي لكم اخي الغالي
                              صفحتي على فيس بوك
                              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                              تعليق

                              • رجاء السعداني.
                                أديب وكاتب
                                • 20-02-2014
                                • 90

                                نص رائع وعفوي استاد محمد

                                بيني وبينك فرق شاسع****فانا احمل السيف وانت توجه لي المدافع

                                تعليق

                                يعمل...
                                X