تعليق على عبارة ( العاقر) للقاص إبراهيم درغوثى
- أين القصة فى هذه العبارة اليتيمة ؟؟ التى ما نكاد نبدؤها تعلوا بنا فتنحدر تهوى بدون أن تحقق شيئا يذكر غير كسر شعورنا وقتل أحاسيسنا التى لتوها تتولد فتشنق فى مهدها ، مما تصيب الروح بالمرض لا العلاج المفروض الذى تحققه القصة ؟؟
- ما مفهوم القصة لديكم ؟ هل حدوتة للتسلية ؟ يا ليت فمن شروط وأهداف الحدوتة التسلية والعبرة ؟؟ واسألوا جداتكم وأمهاتكم لم الحدوتة تحكى للصغار ، سيجيبونك للتسلية والإمتاع ومن ثم الراحة والسعادة التى تأخذهم إلى النوم الآمن! وعليه ما هدف القص بصفة لديكم ، ماذا تقصدون بها ، وما المطلوب أن تحققه ؟!!
- شخصية واحدة فى موقف واحد فى لحظة واحدة ؟؟!! لا مانع ولكن أين - الطول المعقول الذى يحقق التسلية ؟؟!!
- كيف يتحقق من تلك اللحظة الإمتاع والعظة والعبرة؟؟
- لمن تكتبون ؟ هل لأطفال ؟؟ أم لطلبة مدارس ابتدائية ؟؟!!
- لم تجهدون أنفسكم من بعد المخاض العظيم ليكون هذا هو المولود الضعيف الهزيل ، يولد محملا بالأمراض والأوبئة ؟؟!!! مع أن القصة من أهدافها العظمى العلاج النفسى لمن يقرأها ؟؟
- انتم يا سادة تفسدون القصة وتهدمونها هدما تاما بهذا النهج المعيب الذى تدعون أنه جديدا ؟؟ فهل الجديد - الذى من طبعه التطور- هدام أم بناء !!
- هل هذا ما أفرزناه نحن العرب من بعد قرون بلغت فيه القصة مبلغا عظيما ونبيلا وجليلا؟؟ وبخاصة أن القرآن تضمنها ومنه عرفنا أصولها ومعاييرها وأسسها وقوانينها وشروطها وأهدافها بما – مفترض حتمى – يميزنا عن العالمين ويكون إضافة لهم ؟ ولكنكم تجعلونه يخصم ؟!! ولا اعرف لماذا ؟ الا تشعرون بالغيرة ؟ الكل – العاقل – يجرى للأمام ، ونحن نجرى للخلف بمثل ما تبتدعون ؟
- هل هذا الطرح ما نثرى به الحضارة الإنسانية ، ونلوم على من يتهمنا أننا لم نساهم فى إثرائها ؟
القصة من ضمن عظمها انها ديوان يحوى تاريخ شعوب وامم للاحقين يلحقون بنا ، يعرفون منها كيف كنا نعيش ونأكل ونشرب ونعمل وخلافه ، كأنها تاريخ ، لكنها تختلف عنه انه ليست مرتبطة بحقائق التاريخ الدامغة ، بل تحكى وتستشف وتختزل روح اللحظة التى هى أيام وشهور وسنين من عمر الزمن ؛ لان الزمن فى القصة وهمى تبسطه وتطويه كيف تشاء بغرض أن يؤدى دورا مهما يصنع عقبة أو يعقد أزمة، لحياة امة ما او قوم أو حتى شخصية واحدة ، ولكن الشخصية الواحدة لا بد لها من مصارع يدخل معها فى صراع ، لان الصراع عمد القصة سواء كان داخليا بين الشخص ونفسه وشهواته وغرائزه وقيمه وتقاليده وأخلاقه وسلوكه ، أو خارجيا ، مع البشر أو الجماد أو الحيوان أو الطبيعة ؟؟
- أين القصة فى هذه العبارة اليتيمة ؟؟ التى ما نكاد نبدؤها تعلوا بنا فتنحدر تهوى بدون أن تحقق شيئا يذكر غير كسر شعورنا وقتل أحاسيسنا التى لتوها تتولد فتشنق فى مهدها ، مما تصيب الروح بالمرض لا العلاج المفروض الذى تحققه القصة ؟؟
- ما مفهوم القصة لديكم ؟ هل حدوتة للتسلية ؟ يا ليت فمن شروط وأهداف الحدوتة التسلية والعبرة ؟؟ واسألوا جداتكم وأمهاتكم لم الحدوتة تحكى للصغار ، سيجيبونك للتسلية والإمتاع ومن ثم الراحة والسعادة التى تأخذهم إلى النوم الآمن! وعليه ما هدف القص بصفة لديكم ، ماذا تقصدون بها ، وما المطلوب أن تحققه ؟!!
- شخصية واحدة فى موقف واحد فى لحظة واحدة ؟؟!! لا مانع ولكن أين - الطول المعقول الذى يحقق التسلية ؟؟!!
- كيف يتحقق من تلك اللحظة الإمتاع والعظة والعبرة؟؟
- لمن تكتبون ؟ هل لأطفال ؟؟ أم لطلبة مدارس ابتدائية ؟؟!!
- لم تجهدون أنفسكم من بعد المخاض العظيم ليكون هذا هو المولود الضعيف الهزيل ، يولد محملا بالأمراض والأوبئة ؟؟!!! مع أن القصة من أهدافها العظمى العلاج النفسى لمن يقرأها ؟؟
- انتم يا سادة تفسدون القصة وتهدمونها هدما تاما بهذا النهج المعيب الذى تدعون أنه جديدا ؟؟ فهل الجديد - الذى من طبعه التطور- هدام أم بناء !!
- هل هذا ما أفرزناه نحن العرب من بعد قرون بلغت فيه القصة مبلغا عظيما ونبيلا وجليلا؟؟ وبخاصة أن القرآن تضمنها ومنه عرفنا أصولها ومعاييرها وأسسها وقوانينها وشروطها وأهدافها بما – مفترض حتمى – يميزنا عن العالمين ويكون إضافة لهم ؟ ولكنكم تجعلونه يخصم ؟!! ولا اعرف لماذا ؟ الا تشعرون بالغيرة ؟ الكل – العاقل – يجرى للأمام ، ونحن نجرى للخلف بمثل ما تبتدعون ؟
- هل هذا الطرح ما نثرى به الحضارة الإنسانية ، ونلوم على من يتهمنا أننا لم نساهم فى إثرائها ؟
القصة من ضمن عظمها انها ديوان يحوى تاريخ شعوب وامم للاحقين يلحقون بنا ، يعرفون منها كيف كنا نعيش ونأكل ونشرب ونعمل وخلافه ، كأنها تاريخ ، لكنها تختلف عنه انه ليست مرتبطة بحقائق التاريخ الدامغة ، بل تحكى وتستشف وتختزل روح اللحظة التى هى أيام وشهور وسنين من عمر الزمن ؛ لان الزمن فى القصة وهمى تبسطه وتطويه كيف تشاء بغرض أن يؤدى دورا مهما يصنع عقبة أو يعقد أزمة، لحياة امة ما او قوم أو حتى شخصية واحدة ، ولكن الشخصية الواحدة لا بد لها من مصارع يدخل معها فى صراع ، لان الصراع عمد القصة سواء كان داخليا بين الشخص ونفسه وشهواته وغرائزه وقيمه وتقاليده وأخلاقه وسلوكه ، أو خارجيا ، مع البشر أو الجماد أو الحيوان أو الطبيعة ؟؟
تعليق