الزعبرة النقدية! د.عبدالرحمن السليمان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
    عزيزى الفاضل د. عبد الرحمن

    اقترح ان تتوحد الجهود فى الملتقى للقيام بسلسلة من ورش النقد التى نتعلم منها كيف ننقد

    وتحياتى
    [align=justify]عزيزي الفاضل د. عبدالحميد،

    اقتراح وجيه. أتمنى أن نخصص ورشة نقد أولية، بمعيتك ومعية أحد النقاد المحترفين، بهدف التربية العامة وإنشاء ملكات نقد سليمة في الاتجاهين.

    وهلا وغلا.[/align]
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org

    تعليق

    • عبدالرحمن السليمان
      مستشار أدبي
      • 23-05-2007
      • 5434

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة يحيى الحباشنة مشاهدة المشاركة
      [frame="1 98"][align=center]السليماني الشامي .. اديبنا الرائع

      اصبت كبد الحقيقة وعبرت عن غلنا .. ونفست عنا .

      تحية لقلمك سيدي .
      وعلى طريق الخير تلتقي باذن الله [/align][/frame]

      [align=justify]حياك الله أجمل تحية أخي الأديب يحيى الحباشنة، وشكر لك كلامك الطيب.

      الشمس لا تغطى بغربال سيدي، والقارئ قادر في نهاية المطاف على التمييز بين المادة الجيدة والمادة الرديئة.

      وهلا وغلا.[/align]
      عبدالرحمن السليمان
      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
      www.atinternational.org

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 5434

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
        استاذي الفاضل السليماني

        بدون أن أكون ضمن دائرة هؤلاء ساقول عظم الله أجركم على هذا الطرح اللاذع..

        لا تعتب يا سيدي على رواد الانترنيت فهناك حق على هذه الشبكة التي أصبحت مسرحا عاما طاما لممارسة الناس لمسرحياتهم بشتى الألوان و الصور على هذه الشبكة..

        [align=justify]السليمان يا رنا وليس السليماني! وإذا كان غير أهل بلاد الشام لا يعرفون معنى (السليماني) فكيف لا تعرفينه أنت؟!

        من محاسن العنكبية أنها أتاحت المجال للجميع كي يشاركوا ومن مساوئها أن الناس فيها تزبِّب قبل أن تحصرم فتتميع الأمور وهذا خطر على الثقافة بجميع مظاهرها ..

        وهلا وغلا. [/align]
        عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • نعيمة القضيوي الإدريسي
          أديب وكاتب
          • 04-02-2009
          • 1596

          #19
          الأستاذ عبد الرحمان سليمان
          لن أقول لك بوركت،ولا أحسنت،سأقول هو موضوع قيم لكن كيف السبيل للتخلص من هاته الزعبرة النقدية كما يحلو لك أن تسميها؟
          وشكرا لك
          تحياتي





          تعليق

          • د.عبد السلام فزازي
            أديب وكاتب
            • 12-03-2008
            • 180

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
            [align=center]الزعبرة النقدية!

            ربنا اجعل كلامنا خفيفا على الجماعة الأديبة!
            [/align]
            [align=justify]كلما قرأت نصا أدبيا، شعرا أو نثرا، وجدت التعليق الأول عليه كما يلي:

            "لي الشرف أن أكون أول المارين/المعلقين/المصافحين/المعانقين .."! ثم يتبع ذلك كلامٌ يتعلق بالنقد الأدبي على طريقة الجماعة مثل "حرف شامخ"! و"قصيدة عصماء"! و"نص باذخ"!

            وإذا كان المار/المعلق/المصافح/المعانق من أتباع مدرسة "النقد على الموضة" فيجتهد في الإكثار من مصطلحات على الموضة مثل "ديناميكي" و"ديالكتيكي" و"إستاتيكي" و"إيسوتيريكي" و"إكسوتيريكي" حتى يبدو للقارئ أن تعليقه على النص يحتوي على أسطقصات نقدية خطيرة!

            وغالبا ما يختم بما يلي: "بورك حرفك"! و"تحية على هذا الزخم الرائع"! "مع باقة خزامى"!

            وإذا كان المار/المعلق/المصافح/المعانق يعاني من الحصر النقدي، فغالبا ما يكتفي بالمجاملة التالية: "هذا حجز مقعد ولي عودة"، ونادرا ما يعود!

            أما إذا كان المار/المعلق/المصافح/المعانق لم يفهم من النص أو القصيدة شيئا ومع ذلك فإنه يرى ـ لأسباب ربك أعلم بها ـ أن لزاما عليه أن يكتب تعليقا، فإنه غالبا ما يكتب: "نص رائع حقا .. مفتوح على أكثر من قراءة، ومشرع على أكثر من تأويل! لا بد من قراءة ثانية وثالثة قبل التعليق.." ثم يختفي القائل ولا يعود إلى النص قط!

            وأما الطرف المعلق على نصه ـ ولا أقصد أصحاب المواهب والصنعة والإبداع منهم بل "الآخرين" ـ فيردون بردود ترقى إلى مستوى "النقد"، مثل:

            "أسعدني مرور ناقد كبير مثلك"! "مرورك زين متصفحي"! "أعجبتني جدا قراءتك العميقة للنص"!

            أو تتسم بالجدية والصرامة الأدبية، تزينها أنجم وخطوط مائلة لا أدري حتى كتابة هذه الكلمة ما هي وظيفتها بالضبط، مثل:

            "*/*/.... عبدالباسط! كلامك في محله! شكرا على هذا الرقي. تقبل نبض حروفي! عبدالصمد".

            أما إذا كانت الكاتبة أو الشاعرة امرأة من ربات الوجه الصبوح .. وكان المار على النص رجلا يعاني من العقد المعروفة .. فغالبا ما نراه يشطح في النقد، ويرى ما لا يُرى في النص .. ويتجاوز المرور على النص والمصافحة له، إلى معانقته هو وكاتبته معه .. بكلمات و"حركات" لا تخفى على القارئ البصير!

            أقول قولي هذا وأدعوكم إلى المشاركة دونما ضرب أمثلة حفاظا على النظام العام!

            والختام سلام.[/align]


            ربنا اجعل كلامنا خفيفا على الجماعة الأديبة!

            كلما قرأت نصا أدبيا، شعرا أو نثرا، وجدت التعليق الأول عليه كما يلي:
            عزيزي عبد الرحمان في الضفة الأخرى إلا أنه أقرب إلي من حبل الوريد,,,

            أيكون قدرنا أن نزعج من يتخندق في مثل هذه المجاملات رغم أن الأمر لا يحتاج إلى مقولة: انصر أخاك ظالما أو مظلوما؛ لأن النقد الوجيه في آخر المطاف ليس عيبا، بل تقويما لما نكتب، والحال أن كتاباتنا كائنا من كانت تحتاج إلى تقويم، ولعمري إن الملاحق الثقافية، وكذا المنابر التي تحمل هذا الشعار لم تعد تغري المتلقي لأن مفهوم الغربلة مع الأسف الشديد أصبح غائبا إلى درجة اختلط فيه الجيد بالرديء، وربما هذا ما جعل القارئ العربي ينصرف عن قراءة النصوص الابداعية سيما منها ذات الطابع العميق مثل الشعر مثلا، إذ لا يمكن لأي قارئ أن يقرأ النصوص قراءة نقدية عميقة نظرا لطبيعتها الإبداعية التي تقوم أساسا على آليات نقدية ترتكز على مرجعيات غالبا ما تكون غائبة على المتلقي العادي، فكيف يعقل أن نقتحم عالم الشعر مثلا إذا كنا لا نعرف شيئا على مفهوم البلاغة قديمها وحديثها، ولا نعرف عن مفهوم الإيقاعات شيئا,,؟ وهكذا أصبحنا نعيش زمنا تمطرنا فيه هذه المنابر بوابل من النصوص يقال عنها شعرا وهي في حل من الشعر,,؟ نصوص تنشر هنا وهناك في غياب نقد يعتبر الموجه الحقيقي للإبداع..؟ رحم الله المتنبي حين صرخ قائلا: أكل من قال شعرا فهو خطيب؟ ولعمري حين قرأت فقرتك:
            "لي الشرف أن أكون أول المارين/المعلقين/المصافحين/المعانقين .."! ثم يتبع ذلك كلامٌ يتعلق بالنقد الأدبي على طريقة الجماعة مثل "حرف شامخ"! و"قصيدة عصماء"! و"نص باذخ"!
            قلت مع نفسي: إن الرجل ضاق ذرعا بالمديح المجاني، وأراد أن يعيد الإبداع إلى موطنه الحقيقي، وليس عيبا أن يعترف الإنسان أن ثمة مجالات لا يمكن الخوض فيها ما دامت القاعدة الفقهية تقول: يحال على اللجنة المختصة لعدم الاختصاص.. فإن لم أكن مبدعا فلربما يمكن أن أكون أتقن مجالات أخرى قد لا يتقنها هذا المبدع الذي اقتحمت عالمه وأنا أجهل أبجديات الجنس الأدبي الذي ينتمي إليه دون تطفل.. وهذا بطبيعة الحال ينطبق على ميادين شتى..
            أعتقد أن الصديق عبد الرحمان أثار قضية مهمة تجعلنا حين نحترم قوانينها، نكون فعلا قد احترمنا أنفسنا، ونحن على كل حال نتكامل باعتبارنا مبدعين وناقدين، ولا أتصور على الإطلاق إبداعا بدون نقد وجيه والعكس صحيح، وإلا سنكون بصدد من يدخل بيوتا غير بيوتنا بدون استئذان، وهي قاعدة ينبذها المنطق قبل كل شيء..
            أعتقد أن الأستاذ عبد الرحمان من الذين يغارون على الثقافة بصفة عامة، بعيدا عن الاخوانيات المجانية.. من الذين يحترمون التخصصات، ويؤمنون بمقولة: الإنسان المناسب في المكان المناسب.. ولهذا يجب أن لا نتضايق من الحقيقة التي كثيرا ما تزعجنا، عفوا تزعج من يعتقد أنه يملك مفاتيح الأجناس الأدبية كما يملك مفاتيح العلوم بمختلف أصنافها والحال، أننا ما أوتينا من العلم إلا قليلا..
            للموضوع نكهة خاصة أتمنى أن نتابع فيه النقاش بكل موضوعية.
            عبد السلام فزازي
            العلم أخلاق والأخلاق علم وما سواهما وهم ودوار

            تعليق

            • د/ أحمد الليثي
              مستشار أدبي
              • 23-05-2007
              • 3878

              #21
              أحسنت يا دكتور عبد الرحمن. بالأمس قرأت تعليقاً جمع أغلب ما ذكرت "نص بديع، يحتمل أكثر من قراءة، أحجز مقعدي ولي عودة بالتفصيل". ولما نظرت إلى تاريخ المشاركة ثبت بالدليل القاطع أن الكاتب/ـة قد أقسم يميناً ألا يعود.

              وهنا مثال آخر:



              دمت سالمــاً.
              د. أحمد الليثي
              رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              ATI
              www.atinternational.org

              تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
              *****
              فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #22
                أخي الدكتور عبد الرحمن السليمان تحية أخوية من البُليدة.
                أولا و قبل كل شيء : الحمد لله على سلامتك و عودة ميمونة يا أستاذنا المبجل، لقد افتقدتك هنا حتى ظننت أنك غادرت مع المغادرين، لكن،و لله الحمد، خاب ظني و عدت كما عهدناك جادا مجيدا !
                و ثانيا أنا سعيد إذ أراك تبتسم، من خلال مقالك "الباذخ" هذا و قد أعطيتني قبلا انطباعا أنك لا تبتسم أبدا و قلت في نفسي :"لعل لأجواء بلجيكا الباردة و المكفهرة و المتجهمة، عادةً، تأثيرا على مزاجك المشرقي المشرق بالفطرة و التطبع قد يغلب الطبع أحيانا !
                و ثالثا لقد أحسنتَ في موضوعك أيما إحسان و وضعت إصبعك على مكمن الداء و عرضت أسباب انحطاط النقد "النتي" عموما مع وجود النقد الحقيقي و إن كان متفاوت العمق.
                أرى، و من وجهة نظري الخاصة جدا، أن أحد أسباب فشل النقد "النتي" هو عدم قبول الكاتب المنقود للنقد و قد يعتبر النقد إنقاصا من قدره أو هو مؤامرة تحاك ضده في الخفاء ؟!!! و قد قرأنا هنا في الملتقى، حتى لا نتكلم عن الغير، أن بعض "الكُتاب" يفضلون من يطبل و يزمر لهم و لو نفاقا و كسبا للود على النقد الخالص و إن كان ضعيفا شكلا و مبنى !
                كلنا نتعلم و كلنا نصيب و نخطيء المهم أن نكون صادقين حتى و إن أخطأنا فجل من لا يخطيء سبحانه و تعالى !
                أنا سعيد بعودتك و أعتذر لك عن التأخر في الترحيب بك و قد سبقني أستاذنا، أستاذ الجيل، محمد الموجي إلى ذلك !
                تحيتي و تقديري.
                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 5434

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة شاكر محمود حبيب مشاهدة المشاركة
                  فالشعر اذا ما دخل القلب دون استئذان فهو شعر يستحق الوقوف عنده واعطاءه ما له وما عليه لان الكمال حالة صعبة وفي زماننا الذي قل فيه الشعر الحقيقي فقد ذهب الدعاة الجدد الى كثير من موضات الغرب مترجمة ومن الصعوبة بمكان ترسيخ روح النص من لغته الاصلية الى اللغة الاخرى فاتانا الغموض والدخول في قصيدة النثر التي اصبحت ما وراء الالغاز والتي يكتبها لايعرف ماذا يريد بها وقصيدة النثر لكى تأخذ مبررها يجب ان تاتي بشئ جديد معجر فوق ما يأتي به عمود الشعر ذو العمق التاريخي وهكذا صارت اللعبة ولمعالجة الامر اقترح التالي :
                  * - ان يكون نقاد اختصاصيون لكل لون ادبي يعطون المفتاح النقدي للنص
                  للقراء والادباء على السواء
                  *- التعامل مع روح النقاش الجدي بانفتاح لتأسيس روح حوارية تفرض على الاخرين التسلح بالثقافة استعدادا للحوار والدفاع فمن لا يرقى الى الطموح يخرج بلا حرج
                  *- ابداء النصيحة للادباء الجدد وتوجيههم
                  *- في زمن حضور الكتاب لايستطيع احد التحارش به دون امتلاك ادوات المحارشة اما في الانترنيت فلا يوجد مثل ذلك فانك ترمي اطلاقتك ان اصابت اصابت وان طاشت طاشت
                  اراني اطلت عليك لكن الامر خطير يحمل اكثر من وجهين
                  شكرا لك خفظ الله الادباء الغيارى على تراث الامة
                  تحياتي


                  [align=justify]صدقت أستاذي الكريم الشاعر الأديب شاكر محمود حبيب. إن الشعر الجيد يدخل القلب بغير استئذان، وكذلك الأدب الجيد عموما.

                  نحن لسنا ضد الشعر الحداثي بحد ذاته، لكن أن يستغل متراسا يتمترس خلفه كل عاجز عن قرض الشعر وعن الكتابة الراقية، أمر تنبغي الإشارة إليه والتنبيه عليه حفاظا على الذائقة الأدبية.

                  اقتراحاتك جديرة بالاهتمام. وأظن أن المشكلة تكمن في ندرة المتخصصين في النقد الأدبي ومن ثمة ضرورة تنظيم دورات في النقد في الملتقى. وأنا أول الطلاب المسجلين فيها إن شاء الله.

                  وهلا وغلا بك وبأهل بغداد الأحبة.[/align]
                  عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • عبدالرحمن السليمان
                    مستشار أدبي
                    • 23-05-2007
                    • 5434

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى بونيف مشاهدة المشاركة
                    حدث معي منذ ما يقارب السنة والنصف على هذا الملتقى ..أن نشرت نصا لاذعا ...

                    فعندما ذهبت لزيارة ديمقراطية إلى خالتي وخالتك ...وجدت ناقدا هناك يسألني عن تفاصيل اللغة وأسرارها ...في مقالي - عليه اللعنة - آنذاك .

                    أستاذي ...أحبك في الله !
                    [align=justify]أحبَّك الله وحبَّبَ يا مصطفى، وأبعد من طريقك أولادَ الحرام!

                    أحد مقاصدي من الطرح هو الدعوة إلى عقد دورات في النقد مع ورشات كما ذكر الدكتور الفاضل عبدالحميد بن مظهر يشرف عليها أساتيذ في النقد.

                    أظن أن لعنتك هي على المقال وليس على الناقد، أليس كذلك؟!

                    وهلا وغلا![/align]
                    عبدالرحمن السليمان
                    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                    www.atinternational.org

                    تعليق

                    • عبدالرحمن السليمان
                      مستشار أدبي
                      • 23-05-2007
                      • 5434

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة روان محمد يوسف مشاهدة المشاركة
                      [align=center]


                      الأستاذ الجليل

                      عبد الرحمن السليمان

                      اسمح لي- بوركت- أن أقول رأيي البسيط جدا

                      بالفعل، إن مثل تلك الحمى المنتشرة من العبارات

                      قد صارت مألوفة ومتداولة في المنتديات

                      لكن من الجميل أن تعرف رأي غير المتخصص

                      والقارئ البسيط فيما تكتب

                      من الجميل أن تعرف كيف فهم النص وكيف أحس به

                      ربما سيستخدم مصطلحات غريبة سمعها هنا أو هناك

                      لكن إحساسه بالنص لابد أن يظهر

                      أفلا يأخذك بهم حِلم يسير أستاذنا الفاضل؟

                      يكفي أن يمر قلم لطيف على ما أكتب لأكون له شاكرة

                      فإن كان قلما ناقدا وبجدارة فهذه

                      نعمة تكون قد أهديت إلى النص من عند الرحمن

                      أشكرك على هذا الموضوع الجميل حقا


                      لك احترامي



                      [/align]

                      [align=justify]الأخت الفاضلة الأستاذة أم المثنى،

                      السلام عليكم ورحمة الله،

                      أجل مهم جدا أن نعرف رأي المتخصص وغير المتخصص فيما نكتب، وهذا ليس ما نشكو منه ههنا. وجميل أن يبدي أصدقاؤنا آراءهم فيما نكتب. وجميل أيضا أن نسمع كلمة (أحسنت) عندما نحسن شيئا. لكن المصيبة في المجاملة والنفاق وعقلية البازارات الشرقية. هذه آفة يجب التخلص منها. وأول الخطوات للتخلص منها هو تحسيس جميع أعضاء الملتقى بالمشكلة تمهيدا لإحراج المجاملين والمجاملات علنا نقلع عن هذه العادة الكريهة.

                      وهلا وغلا.[/align]
                      عبدالرحمن السليمان
                      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      www.atinternational.org

                      تعليق

                      • عبدالرؤوف النويهى
                        أديب وكاتب
                        • 12-10-2007
                        • 2218

                        #26
                        [align=justify]كنت أتمنى أن أكون أول المارين على هذاالنص الشامخ ..شموخ أهرام مصر والخالد خلودها الأبدى ..والمتلألأ فى سماء النقد العالمى .

                        هذا نص ..من النصوص العريقة والمتعمقة ، التى شدتنى من غفوتى وأخذتنى عبر مدارات النجوم.
                        لى وقفات عديدة ومتكررة ..فهذا نص ديناميكى أستاتيكى ..يطيح بثوابت النقد الأدبى عبر عصوره المترهلة ..

                        أستاذنا الدكتور..الأديب الكبير والناقد اللوذعى والقدير الألمعى ..
                        نصك باذخ وشامخ وناصع البياض.
                        وجزاءً لهده الدرة الخالدة ..تثبيت

                        ما رأيك أستاذنا الدكتور / عبدالرحمان السليمان ؟؟
                        بصراحة ..أنا حاسس إنى واد عبقرى جداً!!!!!!!!!!!!!!!!!![/align]

                        تعليق

                        • عبدالعزيز محمد الكالمي
                          • 31-05-2009
                          • 9

                          #27
                          الحمد لله لم اخطي عندما التحقت بهذا الركب ,وكلي امل في ان اجد ظالتي. عفوا استاذي الفاضل عبد الرحمن ارجو ان اكون من ضمن الطلبة المستهدفين بهذه الدورات .ولكن لي طلب صغيرممكن بعد اذنك اجلس على المقعد الاول لكي اكون قريبا من المحاضرين وفقكم الله لازلت احبو

                          تعليق

                          • بنت الشهباء
                            أديب وكاتب
                            • 16-05-2007
                            • 6341

                            #28
                            جميل ورائع هذه الصور النابضة بالحيوية التي يكللها الجار المنصوب والفاعل المفعول ، كما علينا أن لا ننسى أكل الهمزات ونصب الجزمات – عفوا الجازمات – والرفع في كل الأحوال والأوقات مع التثبيت إكراما لهذا النص المشبع بالتوصيف الإباحي الذي فتح له باب الزوار في الليل والنهار بعدما وصلت نشرته البريدية معنونة بالخط العريض : هلّموا من كل حدب وصوب واحملوا معكم القرنفل والبهارات لتنقلب بسرعة الصفحات ويصل عدد الردود إلى المئات ليس إلا لتكتمل عصبة النفاق والشقاق ......
                            عفوا وعذرا يا أستاذنا الفاضل
                            عبد الرحمن السليمان
                            فنحن هنا وفي كل مكان نحن فيه أرى بأننا قد ابتلانا الزمن بما يسمى بالإبداع الذي خرج عن طوره الحقيقي ، وباع نفسه وقلمه ورسالته للمصالح النفعية وأهل النفاق ....
                            وليس عندي ما أقوله إلا قولا واحدا
                            اللهم باعد بيننا وبين هؤلاء بعد المشرقين ، واجعل لنا لسان صدق في الآخرين ولا تخزنا يوم يبعثون
                            يارب إنك سميع مجيب

                            أمينة أحمد خشفة

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #29
                              السلام عليكم

                              كنت أود أن نضع بعض النماذج الجيدة التي قد نرتكز عليها في ردودنا وتعليقاتنا كقراء / كشعراء / وليس كنقاد



                              لازلت أتعلم من أساتذتي الكبار كل يوم أحاول أن أبحث عن آلية جيدة تجمع بين قراءة بسيطة للنص ( كوني غير ناقدة ) وبين عبارات بسيطة تعطي دفعة لكاتبة أو كاتب جديد أو تترك أثر طيب في صفحة النص باعتباري مشرفة في قسم أدبي .

                              غالباا في بداياتنا كقراء نخفق في الكيفية الصحيحة للرد لكن مع هكذا مواضيع مطروحة ومصافحة شعراءنا الكبار ونقادنا الطيبين لابد أن نخرج بفائدة يوما ما

                              تحية صباحية تليق بك أخي الفاضل الكريم
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              • عبدالرحمن السليمان
                                مستشار أدبي
                                • 23-05-2007
                                • 5434

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة طارق الايهمي مشاهدة المشاركة
                                الدكتور عبد الرحيم سليمان
                                جد جدك فأجدت أستاذي بتنقية المناسب مما يحتاجه المتلقي من دروس علمية
                                أما الزعبرة والكوارث أللفضية في التعبير على الساحة الأدبية
                                فسببه الاحتباس البلاغي وتوتر نقص القواعد في الاختصاص العلمي
                                هنا توجب شق الموضوع إلى شقين
                                الشق الأول هو ما ذكرته في صلب موضوعك الراقي
                                أما الشق الثاني فهو بحاجة إلى ذوات الاختصاص في النقد البناء يحملون في أمهات أفكارهم دراسات علمية يعتمدون عليها في قراءتهم النقدية لأي نص كان فذوات الاختصاص هم من يرتقي بالنص من خلال نقله إلى غرفة العناية المركزة وإجراء عملية التشريح من الألف إلى الياء فيضعونه في حيزه المخصص له أما من عدمه فكله هراء في هراء
                                وعلى قولتك سيدي العزيز هو زعبرة في زعبره

                                لك مني خالص تحياتي مع فائق التقدير
                                طارق الايهمي
                                [align=justify]أهلا وسهلا بالأستاذ طارق الايهمي، أهلا وسهلا بالعراق المهاجر مثلي!

                                قصدت من وراء هذا الطرح اللاذع أمرين:

                                1، تحسيس الناس للمشكلة لأنها قد تصبح سرطانا يقضي على اللغة والأدب والإبداع و2، بهرجة من يمارس هذه الزعبرة من الأعضاء أمام الناس حتى يقلعوا عن هذه العادة القبيحة!

                                وهلا وغلا.[/align]
                                عبدالرحمن السليمان
                                الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                                www.atinternational.org

                                تعليق

                                يعمل...
                                X