الزعبرة النقدية! د.عبدالرحمن السليمان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فايزشناني
    عضو الملتقى
    • 29-09-2010
    • 4795

    #91
    شعر حمصي‏

    كنت جالسا أشرب الشاي

    فاتصل فلان و قال لي أنا جاي

    و سأحضر لك معي كام محشاي

    فاستفسرت قائلا… إيمت جاي؟؟

    فأجابني بعد ما آكل كام كباي

    فقلت لنفسي سأجهز كام خياراي وبندوراي
    فما حلوة الزلمي مكلف حالو وجاي على إجراي
    و إذ بعرباي

    تقف أمام مدخل البناي

    فقلت لنفسي ما كان ناقصني إلا هاي

    و طلعت لشوف

    شو فيها هالعرباي

    فوجدت قلم و محاي

    و كيس فيه كام محشاي

    و جنبهن رسالة مكتوب فيها أنا فلان … بعتذر ماني جاي


    أخي عبد الرحمن
    بحمد الله أنهيت قراءة ( الزعبرة النقدية ) والردود التي تتالت عليها
    وأقول : وضعت يدك على الجرح ولعل ذلك سمة المنتديات

    أما بشأن الشعر الحمصي فهو للشاعر المكرور أبو المحاشي
    فاستحضرته حتى نحيي الزعبرات النقدية وقد يحصل كل مزعبر على محشاي
    أراكم بخير جميعاً
    هيهات منا الهزيمة
    قررنا ألا نخاف
    تعيش وتسلم يا وطني​

    تعليق

    • عبدالرحمن السليمان
      مستشار أدبي
      • 23-05-2007
      • 5434

      #92
      المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
      أخي عبد الرحمن
      بحمد الله أنهيت قراءة ( الزعبرة النقدية ) والردود التي تتالت عليها
      وأقول : وضعت يدك على الجرح ولعل ذلك سمة المنتديات

      أما بشأن الشعر الحمصي فهو للشاعر المكرور أبو المحاشي
      فاستحضرته حتى نحيي الزعبرات النقدية وقد يحصل كل مزعبر على محشاي
      أراكم بخير جميعاً
      [align=justify]
      أخي فايز،

      يقال إن أعرابيا من أعراب حمص تحضر وسكن دارا فهاجت قريحته لما شاهد ساعة الماء تدور، فال:

      يا ما وردنا على السواكي الشحيحات ***** والعلك والدود يسبحن بهن
      واليوم مياتنـــــــا تجــــري بفيجـــات ***** وساعاتهن من فوقهن يفتلن!

      فحتى أعراب حمص لا يخلون من الظرافة كما نرى!

      وأخيرا اسمح لي أن أحييك على مرورك العامر بإيمان العلم، الخالي من زكام الوهم، وكذا على لغتك الجميلة، وكلماتك التي تثير الدفء دون أن تثير الريبة

      وعلى فكرة: "دون أن تثير الريبة" تنظر بعين اللحظ إلى موضوع المشاركة رقم 132 على الرابط التالي:



      وهلا وغلا![/align]
      عبدالرحمن السليمان
      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
      www.atinternational.org

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 5434

        #93
        [align=justify]الحبيب المحبب إلى القلب: متعب الحبيب!
        مساؤك ياسمين وأضاليا لا ضبحليل ولا قندريس!
        ما أحلى ما نثرت من درر تداخل فيها الشخصي بالموضوعي والقطري بالقومي فضلا عن الوطني بما سِواه!
        كليماتك تتغلغل المودة في شبكتها مثلما يتغلغل الرمل في حذاء المصطاف على الشاطئ الأزرق في دير الزور ..، فينشئ بذلك ثقوبا تدخل منها المحبة وتفعل فعلها في النفوس المشتاقة إلى الحب، العطشى له، وما أكثرها!
        فاقبل مولاي سلامي وتحاياي وتقديري ومحبتي التي لا يذاع مثلها في المحبة إلا مرة كل ألف عام!
        لك نبض حروفي وخالص شعري وزبدة إبداعي. [/align]
        عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • عبدالرحمن السليمان
          مستشار أدبي
          • 23-05-2007
          • 5434

          #94
          زميلي القاص البارع مهيار المراكشي،


          شكرا جزيلا على هذا النص الكونفوشيوسي المليء بالبوح المِصطيقي الذي لا يفسد أسطقسات الأغابي ..

          استاتيكي نصك، دراماتيكي ابداعك، ديالكتيكي تناولك للموضوع، مودرنستية مقاربتك للشخوص، فدمت لنا وبورك نبضك!
          عبدالرحمن السليمان
          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
          www.atinternational.org

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #95
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
            [align=justify]

            أضيف بأن كل معلق على عمل أدبي تافه بألفاظ لا يستحقها ذلك العمل، هو قليل أدب (بالمفهوم الإبداعي لا الأخلاقي!) وعدو للغة والثقافة والفكر والذوق والحضارة أيضا، وينبغي بهرجته في باب المزعبرين والمزعبرات!

            .[/align]
            أخي الكريم عبد الرحمن هناك بسمة كانت تغص أحيانا
            وسأخبر بتجربتي في القسم ( قصيدة النثر )والتي تحتم علينا كمشرفين تناول النصوص من منظور أدبي نقدي وتجنيسي لأن أغلب الردود هي ردود إطرائية تغفل أو تتغافل عن كل تلك الفنيات لتمدح الشاعر فقط وهذا هو دورنا أن نكون بتلك الشفافية والوضوح وأن نقلص حجم المجاملات بالنقد السليم والذي يتتبع الأسس والحس الداخلي حين نقرأ أي نص وأنا أصدم أحيانا كثيرة من تلك الردود والتي تجعل من الغث ثمينا.

            وهناك أمر آخر أحب أن أوضحه وهو أن النص قد يقع على عين قارئ لا يتذوق هذا الفن ولا يستسيغه فتكون الردود بنتيجة سلبية رغم جودة النص فالأمر أحيانا كثيرة يقع تحت وطأة الذائقة وبالتالي قد تجد الردود تحمل طابع السخرية أو التقليل من شأن النص أو شأن كاتبه وهذا يحدث كثيرا بين المؤيدين للأدب الكلاسيكي والأدب الحداثي هذا باختلاف الفن وطبيعته .
            فعلى سبيل المثال أذكر ردك جيدا على أحد نصوصي والتي كان مفاده أنك لم تفهم النص فقد كنت واضحا جدا في ردك ولكن قد أقرأ بعض الردود التهجمية من باب اختلاف الذائقة .وأنا مثلا لو قرأت ألف نص عمودي لا أراه شعرا لأن ذائقتي تحكمني لكن الحقيقة الوحيدة التي ينبغي أن نعمل عليها هي احترام النص واحترام كاتبه
            والنقد الموضوعي الخالي من المجاملات .

            صباحك الخير أستاذي وأخي
            التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 27-10-2011, 07:43.
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • بسمة العزاوي
              أديب وكاتب
              • 29-09-2010
              • 71

              #96
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              أشكرك دكتور على طرح هذا الأمر وهذا ما شجعني للإفادة عن مشاركة غريبة اطلعت عليها قبل يومين ولم أشأ أن أعلق على ما سببته لي من ضيق لعدم رغبتي بإثارة إشكال بين أديبين هنا خصوصا وأن رد الكاتب على التعليق كان حصيفا ومؤدبا فلم أشأ أن أفسد للود بينهما قضية

              قبل يومين، كانت هناك قصيدة جميلة مثبتة في قسم قصيدة النثر وقد مر عليها الكثير من المشرفين وثبتوها وكانت التعليقات كلها إيجابية بما فيها تعليق الأخت الشاعرة الرقيقة نجلاء الرسول. فوجئت بأستاذ له مكانته في الملتقى يعلق بطريقة غريبة على الكاتب نفسه وليس على النص ، فالأسئلة محرجة ذات طابع شخصي ليس لها علاقة بالنص ! أليس هذا غريبا ؟

              أقتبس لكم هنا نص التعليق وأتمنى سماع رأيكم
              ولكم التقدير

              صديقي :
              هل في إصرارك على العناوين المركبة سبب جوهري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .
              أخي :
              ألا تجد نفسك تسخرمن كل شيء يدور حولنا ، وتبدو متشائما من كل شيء تراه ببصرك وبصيرتك .
              فهل لذلك من رصيد في نفسك ؟؟؟؟؟؟؟؟ .
              عزيزي :
              نحن مباعون للحياة منذ الأزل ...... وهو أفضل من أن نُباع للموت !!!!!!!!!!!!!! .
              فما رأيك ؟؟؟؟؟؟؟؟ .
              تحياتي وودي لك .

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #97
                كلمة أحسنت وحدها لا تكفي
                يجب أن تقول أحسنت في ماذا ولماذا
                وإلا ستجدني أعلق بهذه الكلمة لأغلب النصوص
                وكلمة . عفوا أخي أو أختي لم أفهم النص
                أيضا لا تكفي . ويجب التوضيح . أين هو مكمن عدم الفهم
                وإلا ستجدني أيضا أعلق على أغلب النصوص بلا أفهم .

                الإطراء محبب . والمجاملة المقننة واجب
                وللعلم أخي الحبيب الدكتور عبد الرحمن
                المتلقي ليس بسيطا ويدعي البراءة . هو ذكي ولا تستدرجه مثل هذه
                التعليقات الزائدة عن الحد كي يطرب لسماعها .
                وللعلم أيضا أن التفاعل والردود على النصوص هي بمجملها انطباعات شخصية
                ولا تدخل في باب النقد العلمي .

                تحياتي
                فوزي بيترو

                تعليق

                • محمد جابري
                  أديب وكاتب
                  • 30-10-2008
                  • 1915

                  #98
                  المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                  أخي الكريم عبد الرحمن هناك بسمة كانت تغص أحيانا
                  وسأخبر بتجربتي في القسم ( قصيدة النثر )والتي تحتم علينا كمشرفين تناول النصوص من منظور أدبي نقدي وتجنيسي لأن أغلب الردود هي ردود إطرائية تغفل أو تتغافل عن كل تلك الفنيات لتمدح الشاعر فقط وهذا هو دورنا أن نكون بتلك الشفافية والوضوح وأن نقلص حجم المجاملات بالنقد السليم والذي يتتبع الأسس والحس الداخلي حين نقرأ أي نص وأنا أصدم أحيانا كثيرة من تلك الردود والتي تجعل من الغث ثمينا.

                  وهناك أمر آخر أحب أن أوضحه وهو أن النص قد يقع على عين قارئ لا يتذوق هذا الفن ولا يستسيغه فتكون الردود بنتيجة سلبية رغم جودة النص فالأمر أحيانا كثيرة يقع تحت وطأة الذائقة وبالتالي قد تجد الردود تحمل طابع السخرية أو التقليل من شأن النص أو شأن كاتبه وهذا يحدث كثيرا بين المؤيدين للأدب الكلاسيكي والأدب الحداثي هذا باختلاف الفن وطبيعته .
                  فعلى سبيل المثال أذكر ردك جيدا على أحد نصوصي والتي كان مفاده أنك لم تفهم النص فقد كنت واضحا جدا في ردك ولكن قد أقرأ بعض الردود التهجمية من باب اختلاف الذائقة .وأنا مثلا لو قرأت ألف نص عمودي لا أراه شعرا لأن ذائقتي تحكمني لكن الحقيقة الوحيدة التي ينبغي أن نعمل عليها هي احترام النص واحترام كاتبه
                  والنقد الموضوعي الخالي من المجاملات .


                  صباحك الخير أستاذي وأخي

                  الأستاذة نجلاء الرسول؛
                  فالشاعرية برهافة حسها، ورقة ألفاظها قد تنسب لأي جنس أدبي سواء أكان ق.ق.ج أو قصيدة نثر، أو شعر عمودي وهذا الأخير من أجل خصائصه الوزن والقافية، وبخاصة إن تعرضت أبياته للوصف أو البيان فقد تكون بحاجة لا للصور الشاعرية وخيالاتها، وإنما لفنون البديع وبراعة البلاغة.
                  وأضم صوتي لصوتك في ضرورة احترام أجناس الكتابة الأدبية فقد انفجرت اجتهادات قصيدة النثر ولم تقتصر الحهود الموازية لها على نقش مفاخرها في قناة واحدة وسبيل واحد بل تعددت أجناس قصيدة التفعيلة وأضحت قصيدة التفعيلات، كما اكتسى كل جنس من الكتابة استقلاله بما امتاز به من مميزات تحيده عن جنس مشابه له حتى التماهي كما هو الشأن بين القصة القصيرة جدا وقصيدة النثر، لتبقى الصيغة الحكائية هي المائزة بين هذه وتلك.
                  والمهم أن النص الإبداعي ينبغي أن ينضم لأجناسه من الكتابة الأدبية، فقصيدة التفعيلة بإيقاعها الجميل هي غير قصيدة التفعيلة بنظمها المقفى، وهي أيضا عير قصيدة التفعيلة التي تلبس حتى التماهي لباس قصيدة النثر، هي أيضا غير قصيدة التفعيلات.

                  والناقد الذي لا تمتاز صرامة قوله بما أفاض عليه النص من أوصاف وأذواق، فسرعان ما تذبل قولنه ويغشاها الموت، فكما قال الحجاج " إن كذبة المنبر بلقاء"، والأديب الحق هو من ينتشي من النص رحيقه ولا يلتفت لما يصيبه من ضباب الأخرين.
                  http://www.mhammed-jabri.net/

                  تعليق

                  • نجلاء الرسول
                    أديب وكاتب
                    • 27-02-2009
                    • 7272

                    #99
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                    الأستاذة نجلاء الرسول؛
                    فالشاعرية برهافة حسها، ورقة ألفاظها قد تنسب لأي جنس أدبي سواء أكان ق.ق.ج أو قصيدة نثر، أو شعر عمودي وهذا الأخير من أجل خصائصه الوزن والقافية، وبخاصة إن تعرضت أبياته للوصف أو البيان فقد تكون بحاجة لا للصور الشاعرية وخيالاتها، وإنما لفنون البديع وبراعة البلاغة.
                    وأضم صوتي لصوتك في ضرورة احترام أجناس الكتابة الأدبية فقد انفجرت اجتهادات قصيدة النثر ولم تقتصر الحهود الموازية لها على نقش مفاخرها في قناة واحدة وسبيل واحد بل تعددت أجناس قصيدة التفعيلة وأضحت قصيدة التفعيلات، كما اكتسى كل جنس من الكتابة استقلاله بما امتاز به من مميزات تحيده عن جنس مشابه له حتى التماهي كما هو الشأن بين القصة القصيرة جدا وقصيدة النثر، لتبقى الصيغة الحكائية هي المائزة بين هذه وتلك.
                    والمهم أن النص الإبداعي ينبغي أن ينضم لأجناسه من الكتابة الأدبية، فقصيدة التفعيلة بإيقاعها الجميل هي غير قصيدة التفعيلة بنظمها المقفى، وهي أيضا عير قصيدة التفعيلة التي تلبس حتى التماهي لباس قصيدة النثر، هي أيضا غير قصيدة التفعيلات.


                    والناقد الذي لا تمتاز صرامة قوله بما أفاض عليه النص من أوصاف وأذواق، فسرعان ما تذبل قولنه ويغشاها الموت، فكما قال الحجاج " إن كذبة المنبر بلقاء"، والأديب الحق هو من ينتشي من النص رحيقه ولا يلتفت لما يصيبه من ضباب الأخرين.
                    تحيتي الكبيرة لك أخي محمد الجابري وأنا معك فيما ذهبت إليه من أن الشاعرية في كل الفنون والآداب حتى في الرسم وقد تكون القصة أيضا تحمل بعدا شعريا ككقصة زوربا مثلا .

                    هنا نقطة اختلاف بين مؤيد ومعارض حول ماهية الشعر نحن لا ننكر الشعر القديم كبدايات لكن لم يقع تجديد فيه فبقي داخل قوالب تحكمه واحتفظت بكل ثوابتها والشعر يتطور حسب القيمة المعرفيه وحسب تعامله مع المتغيرات التي تطرأ في حركة العالم والتاريخ وهي حركة تصاعدية حيث لابد أن يقع تصعيد في الشعر أيضا خلاف الحداثة التي ترى الشعر بمفهوم واسع جدا من المفهوم البلاغي والمحسنات البديعية وغيرها لأنه رؤيا ثقافية بالضرورة تحمل عمقا داخليا لا يعتمد النظم الخارجي والموسيقى الخارجية بل يعتمد على الصورة المشهدية والتي تواكب تطور الحياة وتغيراتها
                    وكذلك الحال في أنواع الشعر الموزون فيما لو تحققت تلك الشاعرية الجميلة لكن هذه الشاعرية قد لا تصل إلى درجة الشعر طبقا لفنيات قصيدة النثر محط الخلاف

                    وهنا بناء على محطة الزعبرة النقدية ما نواجهه فعلا هو أن أكثر المحاولات تحمل الشاعرية والجمالية لكن لا تحمل كنه الشعر وجوهره من حيث التصوير والتحليق والتماهي والصدمة الشعرية وبالتالي تأتي التعليقات أغلبها على تلك الشاعرية غافلين عن هل حقق النص الشعرية المطلوبة منه أم لا؟
                    التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 27-10-2011, 20:53.
                    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                    على الجهات التي عضها الملح
                    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                    شكري بوترعة

                    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                    بصوت المبدعة سليمى السرايري

                    تعليق

                    • عبدالرحمن السليمان
                      مستشار أدبي
                      • 23-05-2007
                      • 5434

                      أخي دعبل المزهر

                      قرأت رائعتك وكم انبهرت لذلك الجمال الذي يطوقك من جميع الجهات .. لقد كنت هنا تزهر مثل وردة جورية تصدح بالعطر وتفوح برائع النثر! مدهش أنت وحتما لي عودة بثوب آخر إلى جعبتك المليئة بالعطر والشعر، والياسمين والنثر!

                      لك إيقاع نبضي وأحلى تحاياي!
                      عبدالرحمن السليمان
                      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      www.atinternational.org

                      تعليق

                      • عبدالرحمن السليمان
                        مستشار أدبي
                        • 23-05-2007
                        • 5434

                        الشاعرة المبدعة (ست الحسن):

                        أعترف أن الأشياء صارت مكررة،
                        في لب الفستق الحلبي،
                        في وجنتيك!

                        سأندب حظي العاثر،

                        يا طاغية التوت!
                        أَيُّهذهِ المبدعة الخارقة،
                        يا أخت الطاغوت!
                        أيتها الطاعنة في السر،
                        أكملي مشوارك،
                        في الكتابة الإبداعية،
                        فأنت الإبداع،
                        تجسد امرأة،
                        شرقية.

                        أ.س.خ.


                        عبدالرحمن السليمان
                        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                        www.atinternational.org

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          أخي الحبيب الغالي الدكتور عبد الرحمن: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وأرجو من الله لك أن تكون بخير وعافية أنت ومن تحب.
                          ثم أما بعد، القراءة لك جادا أو هازلا متعة أدبية وفكرية حقيقية، والله، أضحك الله سنك و بارك في سنك.
                          أجد هنا استراحة المقاتل بعد "مشقة" المعارك الطاحنة في بعض المتصفحات المغرضة فلا تحرمنا من خرجاتك الطريفة و تعاليقك الظريفة و نقدياتك اللطيفة المرهفة فما أثقل الحديث في "الجِدِّيَّات" المرهقة.
                          تحيتي لك ومحبتي أخي الحبيب.
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • فاطيمة أحمد
                            أديبة وكاتبة
                            • 28-02-2013
                            • 2281

                            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                            [align=center]الزعبرة النقدية!

                            ربنا اجعل كلامنا خفيفا على الجماعة الأديبة!
                            [/align]
                            [align=justify]كلما قرأت نصا أدبيا، شعرا أو نثرا، وجدت التعليق الأول عليه كما يلي:

                            "لي الشرف أن أكون أول المارين/المعلقين/المصافحين/المعانقين .."! ثم يتبع ذلك كلامٌ يتعلق بالنقد الأدبي على طريقة الجماعة مثل "حرف شامخ"! و"قصيدة عصماء"! و"نص باذخ"!

                            وإذا كان المار/المعلق/المصافح/المعانق من أتباع مدرسة "النقد على الموضة" فيجتهد في الإكثار من مصطلحات على الموضة مثل "ديناميكي" و"ديالكتيكي" و"إستاتيكي" و"إيسوتيريكي" و"إكسوتيريكي" حتى يبدو للقارئ أن تعليقه على النص يحتوي على أسطقصات نقدية خطيرة!

                            وغالبا ما يختم بما يلي: "بورك حرفك"! و"تحية على هذا الزخم الرائع"! "مع باقة خزامى"!

                            وإذا كان المار/المعلق/المصافح/المعانق يعاني من الحصر النقدي، فغالبا ما يكتفي بالمجاملة التالية: "هذا حجز مقعد ولي عودة"، ونادرا ما يعود!

                            أما إذا كان المار/المعلق/المصافح/المعانق لم يفهم من النص أو القصيدة شيئا ومع ذلك فإنه يرى ـ لأسباب ربك أعلم بها ـ أن لزاما عليه أن يكتب تعليقا، فإنه غالبا ما يكتب: "نص رائع حقا .. مفتوح على أكثر من قراءة، ومشرع على أكثر من تأويل! لا بد من قراءة ثانية وثالثة قبل التعليق.." ثم يختفي القائل ولا يعود إلى النص قط!

                            وأما الطرف المعلق على نصه ـ ولا أقصد أصحاب المواهب والصنعة والإبداع منهم بل "الآخرين" ـ فيردون بردود ترقى إلى مستوى "النقد"، مثل:

                            "أسعدني مرور ناقد كبير مثلك"! "مرورك زين متصفحي"! "أعجبتني جدا قراءتك العميقة للنص"!

                            أو تتسم بالجدية والصرامة الأدبية، تزينها أنجم وخطوط مائلة لا أدري حتى كتابة هذه الكلمة ما هي وظيفتها بالضبط، مثل:

                            "*/*/.... عبدالباسط! كلامك في محله! شكرا على هذا الرقي. تقبل نبض حروفي! عبدالصمد".

                            أما إذا كانت الكاتبة أو الشاعرة امرأة من ربات الوجه الصبوح .. وكان المار على النص رجلا يعاني من العقد المعروفة .. فغالبا ما نراه يشطح في النقد، ويرى ما لا يُرى في النص .. ويتجاوز المرور على النص والمصافحة له، إلى معانقته هو وكاتبته معه .. بكلمات و"حركات" لا تخفى على القارئ البصير!

                            أقول قولي هذا وأدعوكم إلى المشاركة دونما ضرب أمثلة حفاظا على النظام العام!

                            والختام سلام.[/align]
                            أضحك الله سنك.. استمتعت بالقراءة
                            كان الله في عون الكتاب مرة!
                            وفي عون النقاد مرتين!


                            تعليق

                            • فاطيمة أحمد
                              أديبة وكاتبة
                              • 28-02-2013
                              • 2281

                              نقدت شاعرة كاتبة مرة فقالت:
                              هذا النص ضعيف بالمرة
                              وفيه هنات كثيرة
                              وأشك في أن الذي كتبه امرأة
                              ولكن عموما احترسي إذا كنت تنقلين
                              فمرور أي كاتب كبير سيكشفك!


                              هل فهمتم أنتم شيئًا ؟


                              تعليق

                              • عبدالرحمن السليمان
                                مستشار أدبي
                                • 23-05-2007
                                • 5434

                                المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
                                نقدت شاعرة كاتبة مرة فقالت:
                                هذا النص ضعيف بالمرة
                                وفيه هنات كثيرة
                                وأشك في أن الذي كتبه امرأة
                                ولكن عموما احترسي إذا كنت تنقلين
                                فمرور أي كاتب كبير سيكشفك!


                                هل فهمتم أنتم شيئًا ؟
                                [align=justify]
                                نعم، هي زعبرة بلدية متوارثة صاغرا عن صاغر!

                                تحياتي الطيبة.[/align]
                                عبدالرحمن السليمان
                                الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                                www.atinternational.org

                                تعليق

                                يعمل...
                                X