المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر
مشاهدة المشاركة
لعلك لا تدري مدى سعادتي بمرورك الكريم هنا و مع قصتي هذه التي هي من أول أعمالي الأدبية عام 1984 و قد كانت قراءة لواقعنا الجزائري يومها و تستشرف المستقبل فجاءت أحداث 05/10/1988 تؤكد صدق ... القراءة و حدث ما حدث و لله الأمر من قبل و من بعد !
أما فيما يخص "عبد الحميد" فأرجو له أن تتحقق عبوديته للحميد المجيد سبحانه و تعالى !
تقول: "و تحيتى و مع دوام الود و عطر الورد والزهور من البليدة" هل أنت في البليدة ؟ سأكون سعيدا لو تشرفني بالزيارة !
تحيتي و مودتي وامتناني.
تحيتي و مودتي وامتناني.
تعليق