القطيع ! [قصة رمزية] لحسين ليشوري.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخى الجميل الأستاذ حسين

    تحية إسلامية-عربية طيبة ومباركة إن شاء الله

    قصة من قصصك الرمزية الخلابة ، و بعد أن قرأتها سألت نفسى...

    ما تفضل لنفسك يا عبد الحميد أن تكون......

    راعي أو كلب أو من الأغنام؟

    و تحيتى و مع

    دوام الود و عطر الورد والزهور من البليدة
    أخي الدكتور عبد الحميد : و عليكم السلام و رحمة الله تعالى وبركاته.
    لعلك لا تدري مدى سعادتي بمرورك الكريم هنا و مع قصتي هذه التي هي من أول أعمالي الأدبية عام 1984 و قد كانت قراءة لواقعنا الجزائري يومها و تستشرف المستقبل فجاءت أحداث 05/10/1988 تؤكد صدق ... القراءة و حدث ما حدث و لله الأمر من قبل و من بعد !
    أما فيما يخص "عبد الحميد" فأرجو له أن تتحقق عبوديته للحميد المجيد سبحانه و تعالى !
    تقول: "و تحيتى و مع دوام الود و عطر الورد والزهور من البليدة" هل أنت في البليدة ؟ سأكون سعيدا لو تشرفني بالزيارة !
    تحيتي و مودتي وامتناني.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة فواز أبوخالد مشاهدة المشاركة
      أستاذنا حسين ليشوري
      أول مرة أقرأ لك قصة ....... لكنها قصة رمزية راااائعة
      تحثني على البحث عن القديم والجديد مما تكتبه

      تحياااااااااااتي وتقديري لك .
      ...........
      أخي الكريم فواز : أهلا بك و سهلا.
      سررت إذ أعجبتك قصتي و سعدت أنها تحثك للبحث عن المزيد،
      و الذي تجده هنا في الرابط المدرج في توقيعي و سأكون ممتنا لك
      لو تتكرم بالتعليق أو التصحيح أو التوجيه.
      شكرا لك أخي و دمت على التواصل البناء الذي يغني و لا يلغي.
      تحيتي و تقديري.
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت من طرف محمد عبد الغفار صيام:"سيدى .. أمتعنى نقش مدادك..
        أسمح لى أن ألفت انتباهك لما انتهى إليه حال ( بوبى ) الذى تطور كثيرا عن ذى قبل ( 1984 ) فقد تضخمت و تكاثرت ذريته بشكل مقصود و مرعب ، وأصبح يفوق الشياه فى العدد و العدة ، كما أن الراعى قد أدرك حجم مسئوليته عن رعيته ، فشيد سياجا حديديا مكهربا حول المرعى يصعق من الشياة الشاردة ، يعلق جثتها المحترقة زينة للقطيع و عبرة !!
        أما الكبش المجترىء على المسكين ( بوبى ) فقد أضحى مثالا للخيانة و الغدر يدرس لأجيال القطعان ....
        إيه سيدى ، لقد شذبت قرون الكباش و أخصيت فحولها ...و استبدل الراعى خفه القديم بآلآف من أرقى الماركات العالمية بعدما باع حليب الشياة و حرم الصغار طعامها !!
        و ربما تعجب لو علمت أنه باع جلود الشياة بعد سلخها حية لتربو الأرصدة فى المصارف !!
        باتت الشياه تترحم على عصر العيش الرغيد حين كانت ترفل بين المراعى على أنغام ثغائها ، تتمسد فى جلباب راعيها تتمنع فى غنج عن الانصياع لأوامر الرقيق المهذب ( بوبى الأول ) طيب الله ثراه ..."اهـ


        أخي الكريم محمد : طابت أوقاتك بكل خير.
        قرأت تعليقك المفعم بالمرارة و أحسست كأنك خبير بما آل إليه حال القطعان في أرضنا المغتصبة من قبل بني جلدتنا المتسلطين، لكن لا تحزن و لا تبتئس و لا تيأس فدوام الحال من المحال و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، و إن غدا لناظره لقريب و إن ... تأخر قليلا !
        سررت بقراءتك و تعليقك، شكرا لك.
        تحيتي و تقديري.
        التعديل الأخير تم بواسطة حسين ليشوري; الساعة 13-02-2013, 05:35.
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • لبنى علي
          .. الرّاسمة بالكلمات ..
          • 14-03-2012
          • 1907

          #19
          وكم من راعٍ عدوّ الغنم !


          دمتَ أيها الفاضل حسين ورُقيّ ريشة مبصرةٍ ويقين النبض وبصيرة الحقيقة ..

          وتهانينا أيها المستشار الأدبيّ .. وأخالكَ نِعْمَ الأهل لهذا المنصب القلميّ .
          .

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة لبنى علي مشاهدة المشاركة
            و كم من راعٍ عدوّ الغنم !
            دمتَ أيها الفاضل حسين ورُقيّ ريشة مبصرةٍ و يقين النبض و بصيرة الحقيقة ..
            وتهانينا أيها المستشار الأدبيّ .. وإخالكَ نِعْمَ الأهل لهذا المنصب القلميّ .
            .
            أهلا بالرّسامة المتفننة بالكلمات المنتقاة.
            أشكر لك حضورك الجميل و تعليقك الذي أكد لي للمرة الألف بعد الألوف أن الكلمة الصادقة تجد لها أذنا واعية و إن طال الزمن، فهذه القصة كتبتها كما سبق لي قوله عام 1984 و هي من القصصة الأولى لي و التي اقتحمت بها عالم الكتابة الأدبية و إنها لتجد صدى إيجابيا و وقعا حسنا عند الأدباء، فللّه وحده الحمد و المنة.
            كما أشكر لك التهنئة و أرجو من الله تعالى أن أكون في المستوى الذي يقتضيه هذا المنصب بأن أخدم الأدباء الزملاء أفضل خدمة.
            دمت على التواصل البناء الذي يغني و لا يلغي.
            تحيتي و تقديري.


            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • أميمة محمد
              مشرف
              • 27-05-2015
              • 4960

              #21
              ضربة حظ قادتني للقطيع... قصة رمزية رأيت من بين سطورها عالم الثورات والتخبطات الحديثة..
              غريب أني بالعودة إلى تاريخها رأيتها قد كتبت قبل هذا بكثير.. بل إن تاريخ كتابتها الأول أقدم من نشرها هنا...
              القصة الرؤية فيها ما حري بالتأمل والقراءة المتأنية
              لفت الكلب نظري وتساءلت لم كان يجري خلف القطيع في غفلة الراعي؟
              وماذا يحصل للقطيع ـ أو القطعان ـ فيما بعد يا ترى؟
              رؤية جميلة سيدي، الأجمل أنك دونتها لنقرأها بعد سنين من رؤياها... لنقارن بالحاصل!

              كأني أرى الأديب حسين ليشوري لا يهتم بالقالب الذي يكتب به كما يهتم بالفحوى والمضمون
              لذلك أفتتح القصة بسؤال.. فأعتمد التلقائية ليحكي عن نفسه وما رأه ولو روى السارد من خارج الصورة لعزز الروح القصصية في النص
              كما قلت ليس هو عدم قدرة الكاتب بل رغبته في التلقائية وإيصال المضمون
              كما إنه الأسلوب الذي يميز كل كاتب فيتفرد به ولا يجعله تكرارا للآخرين
              لفت نظري ما ميز النص من وصف دقيق للمشهد زمانا ومكانا ومجريات
              الأسلوب ممتع ، الوصف دقيق، السرد أمكن تلخيصه، القصة واقعية ورمزية وجداً
              احترامي..
              التعديل الأخير تم بواسطة أميمة محمد; الساعة 20-07-2015, 12:55.

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة أمة الله مشاهدة المشاركة
                ضربة حظ قادتني للقطيع... قصة رمزية رأيت من بين سطورها عالم الثورات والتخبطات الحديثة؛ غريب أني بالعودة إلى تاريخها رأيتها قد كتبت قبل هذا بكثير.. بل إن تاريخ كتابتها الأول أقدم من نشرها هنا. القصة الرؤية فيها ما حري بالتأمل والقراءة المتأنية. لفت الكلب نظري وتساءلت لم كان يجري خلف القطيع في غفلة الراعي؟ وماذا يحصل للقطيع ـ أو القطعان ـ فيما بعد يا ترى؟ رؤية جميلة سيدي، الأجمل أنك دونتها لنقرأها بعد سنين من رؤياها... لنقارن بالحاصل!
                كأني أرى الأديب حسين ليشوري لا يهتم بالقالب الذي يكتب به كما يهتم بالفحوى والمضمون لذلك أفتتح القصة بسؤال.. فأعتمد التلقائية ليحكي عن نفسه وما رأه ولو روى السارد من خارج الصورة لعزز الروح القصصية في النص كما قلت ليس هو عدم قدرة الكاتب بل رغبته في التلقائية وإيصال المضمون، كما إنه الأسلوب الذي يميز كل كاتب فيتفرد به ولا يجعله تكرارا للآخرين. لفت نظري ما ميز النص من وصف دقيق للمشهد زمانا ومكانا ومجريات
                الأسلوب ممتع، الوصف دقيق، السرد أمكن تلخيصه، القصة واقعية ورمزية وجداً. احترامي..
                أهلا بالأديبة الناقدة "أمة الله".
                سرتني قراءتك الناقدة لقصتي المتواضعة.
                هذه القصة مع غيرها مثل "
                القلم المعاند! (قصة عنيفة)" (*) كانت من أول ما كتبت حين دخلت عالم القص عام 1984 رغما عني، كتبتها قبل أي دراسة نظرية جادة في فن القص ولعل هذا ما يبرر خروجي عن "القالب" مع أنني لا أومن بالقوالب في الأدب لأنها تقيد الكاتب ... الحر أو المتحرر من القوالب أو الذي يحاول التحرر منها؛ وهي، القصةَ، رؤية شخصية سياسية لما كان يجري في المجتمع الجزائري في بداية الثمانينيات من القرن المنصرم وحدث ما توقعته فيها عام 1988 فيما يسمى بأحداث أكتوبر 1988، وقد مُنِعت القصة من النشر في جريدة "المساء" اليومية الجزائرية قبل الأحداث بحجة أن في النظام من يقرأ ما ينشر في الصحف حتى في الأدب، ثم نُشرت في جريدة "الشعب" بعد ذلك بقليل لتغير سياسة النشر وانفتاح الإعلام الجزائري للكتاب المبتدئين أمثالي وقتها.
                هذه بعض التعليلات، أو المبررات، لظروف القصة أحببت تسجيلها لتُفهم دوافعُ الكاتب و هفواته الفنية.
                أشكر لك، "أمةَ الله"، مرورك الزكي وتعليقك الذكي.
                تحيتي إليك وتقديري لك.

                ___________
                (*)حظيت قصة "القلم المعاند" بوقفة نقدية في "الكتابة الأدبية تحت المجهر بـ" نموذج القلم معاند" لحسين ليشوري".
                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                يعمل...
                X