[frame="13 98"]
محمد سليم :
متعصب مهروش,,
أرجوك ,,أبتعد عن صفحتي ولا تقرأ كلماتي ,,
أنا ..مضطرب,,متعصب ..بجنون,,أنظر ؟,,
أنا على بسطة درج التعصب العليا والبرانويا تسح من سحنتي بحور بحور,,تأمل صورتي؟,,إن وجدتها بعد ولم يسرقها أعدائي الكفرة,,أنا نارسيس ,,غير مستقر وجدانيا مذبذب عاطفيا,,لا صديق لي ولا حبيب من غير بني جلدتي ,,ينتابني شعور بعدم الأمان والقلق,,ويركبني عفريت التوتر من أخمص قدمي حتى طربوش رأسي المدفون تحت عباءتي,,ويطوقني الإحباط فأسعى للبحث عن كبش فداء لأذبحه تحت قدمي وأفشْ فيه غلي وهمومي لأشعر بذاتي ولتنتشي نفسي,,أناني,, زهرة النرجس,,دعني ؛ أنفّس عما بداخلي من كراهية وعدوانية مكبوتة فأنا أحتاج دوما إلى التنفيس والتنغيص,,أنا أعرفك تمام المعرفة وعندي لك صورة نمطية مرسومة في خيالي ورأيتها بأم عيني وسمعتُ عنها الكثير,,فلا تراجعني ولا تجاهدني في تغيير صورتك لأني متعصب ضدك وضد جماعتك,,ورغم أنني ملتزم أخلاقيا و( الأنا ) عاتية عالية جدا حتى سماءي السابعة إلا أنني أصبحت تعسا ,,مشحون انفعاليا فلا تجادلني وإلا شطرتك نصفين أو أُعجل بآخرتك و أدخلك نار جنهم الحمراء بعد أن أكفرك قطعا قطعا,,لا تناقشني مجرد مناقشة وتدّعى أن صورتك في مخيلتي مجرد صورة عامة معممة وغير دقيقة,, لا.. لن أسمح لك بتغييرها..نعم وألف نعم.. أنت هو الآخر وما يهمن أنك( الآخر) عدوا لي وعدوا لجماعتي,,
وكفى,,.............
أنا متعصب ضدك وضد جماعتك
وبداخلي صرا عات ومعارك وبآكل روحي واقضم بعضي ,,أنا حر..وبيدي صولجان الحرية,,وأنصر رأيي بالعنف ولا أبالى..صدري يضيق عند مناظرة أعدائي بالحق أو بالباطل,,لا أحب المناظرات ولكني أهوى المنظرة الكذابة وأرتدي كل ما هو غريب من فكر أو ثياب,,أتلذذ بالتميّز وبأنني غير شكّل ,,لأني عبقري زماني وعندي لهفة ولوعة,,أرأيت ! أرأيت يا خويا ؛ جعلتني أخطئ في الكتابة,,أقصد عندي جماعة أنتمي لها وهى تكفيني وهى مرادي وما أبغيه من دنيتي,,جماعتي أسّمى وأرفع من جماعتك ومن أي جماعة أو فئة أخرى,, فمن أي فئة شاذة قبيحة أنت ؟!( قبيلة، فصيلة، وطن، مذهب فكرى أو ديني، طائفة.. الخ من تصنيفات ؟ ) وكل ما يعادي جماعتي يعاديني,,وها قد خطأتني للمرة الثانية ؛ أقصد من ليس معي فهو ضدي ,,أتبنّى اتجاهات جماعتي بما أوتيت من قوة وأذعن لها,, إليك عنى..
إليك عني لا تُعصبني أكثر ,,..........
نعم وألف نعم؛ قرأت عن التعصب عشرات الكُتب
فلا تلف وتدور في بولتقتى..وأعيى أن التعصب من العصبية وأوقن تمام اليقين؛ أنى مدعو لنصرة عصبيتي والتألب معهم على من يعاديهم أو يناؤهم..وسواء كانوا ظالمين أو مظلومين سأذود عن حقوقهم السليبة والمهضومة والمسروقة من الأخر,,فقل لي ما العيب عندئذ ؟,,ألم يطلق على كهنة الآلهة القديمة اسم المتعصبين ؟ ..كان يعتريهم الهذيان ( والخبل ) فيحملهم هبلهم على طعن أجسادهم حتى تسيل منها الدماء أنهارا,,وأنبهك وأحذرك ؛أنى لستُ بدعة من البشر.. فما زال التعصب كامنا في النفوس البشرية وبكافة البيئات الاجتماعية و منتشر في عصرنا الحالي رغم بزوغ مفاهيم الديمقراطية وكثرة الحديث عن حقوق الإنسان وعدم التمييز بين فرد وآخر فلا تسمعن أسطواناتك ( المشروخة ),,فما أكثر كهنة زماننا هذا..!و..
أنت أكثر تعصبا وعصبية منى,, ............
أسمعني؛
التعصب هواستغلال الإنسان لأخيه الإنسان بتبريرات كاذبة واهية لسلب حقوقه المشروعة بعد أن يحمله مفاسد وكوارث ونكبات العالم,,ألم تسمع أو ترى؛ التعصب الغربي ضد الزنوج ووصمهم بالدونية لاستغلالهم كعبيد بأبخس الأثمان..,,......
وتعصب الأوربيون ضد الوافدين الغرباء خاصة الأفارقة والعرب خشية المنافسة الشريفة معهم في ظل تناقص فرص العمل المتاح للجميع وخوفا من تغير أو صعود الطبقة والمكانة الاجتماعية للغرباء..,,
والتعصب الشاذ والعجيب من الأقلية اليهودية الصهيونية ضد الأغلبية العربية المحيطة بها من كل حدب وصوب، مع أن تلك الأقلية اليهودية قد عانت الأمرين في شتى بقاع الأرض منذ منبت وجودها بمصر (لم تندمج أو تذوب في أية بيئة وجدت بها !؟)..وتأملها مليا؛ هربت لبلادنا من تعصب الغرب ضدهم وتحت ادعاءات عنصرية كاذبة أُنشئت لهم دولة ( 1948 ) وكيان مصطنع حُصن كحصن عسكري لتمارس التعصب الديني والتعصب القومي ضدنا وتنتقم من أصحاب الأرض الأغلبية العربية المسلمة تحيط بها !..و,,
ألا ترى ما تفعله ثلة البيت الأبيض الأمريكي المتعصبة؛ كيف تبرر استغلالها للعرب والمسلمين لاستنزاف مواردهم وسرقة ثرواتهم !.. وقيامها بتشكيل وتعضيد ونشر التعصب ضد العرب والمسلمين في شتى بقاع المعمورة؛ وتسخير وسائل الإعلام لبث الأفكار التي تفتقر للحقيقة والمصداقية لينتقل تعصبها (ضد العرب) إلى جموع الشعوب الغربية التي تفتقر للحقائق وللصورة الحقيقية عن العرب,,فهل سئلت مواطنا غربيا عن حقيقة صورة العربي المسلم ؟ سيرد عليك؛ أنها أدخلت لعقله بفعل الإعلام الغربي المضلل والمشبوه..أسئلت نفسك مثلا؛ لم هرب ثلاثة آلاف مجند أمريكي من الحرب في العراق ؟.. ولم تفتك بهم الأمراض النفسية بعد عودتهم لديارهم ؟..إلا..لأنهم عرفوا الحقيقة…….
وكما يقول عالم النفس " د. معتز سيد "
أن المعتدين قد يُسقطون على الضحية صفاتهم الذاتية ..وأنهم يهاجمون صورة مطابقة للجوانب الموجودة في أنفسهم( إيجابية أو سلبية )..ومن الشائع أن يكره المرء في غيره ما لا يقوى أو ما لا يريد ان يواجهه في نفسه,,وكما قال "فرويد" أن هذا التصور يسمح للشخص بأن يقاتل ويفعل أفعالا مشينة لاعتقاده أن الأشخاص الآخرين هم الذين بدءوا بذلك..!........
نعم ؛ أنا متعصب وأنت متعصب
والعالم برمته متعصب ضد بعضه بعضا..فلا نتذاكى ونسرق بعضنا ولننشر المعرفة والمعلومات الحقيقية ولنتقارب بأخوة لنرى الصورة الحقيقية..فالتعصب يشقى صاحبه ( فرد، جماعة، شعب، أمة، العالم )…فهمتني؟؟.. الحمد لله..إذن,, أرني صورتك الصادقة
وقلبك الأسود وسأنشر صورتي الصادقة..!.........
وتحيتى0
ثقافة ســـــــاخرة
31/03/2007
ونهاركم أسود من قرن الخروب ......
وسلامو عليكو...ومشْ عاوز تعليق !!...
ها ..ولا نفس ها ....يس خلاص
[/frame]
محمد سليم :
متعصب مهروش,,
أرجوك ,,أبتعد عن صفحتي ولا تقرأ كلماتي ,,
أنا ..مضطرب,,متعصب ..بجنون,,أنظر ؟,,
أنا على بسطة درج التعصب العليا والبرانويا تسح من سحنتي بحور بحور,,تأمل صورتي؟,,إن وجدتها بعد ولم يسرقها أعدائي الكفرة,,أنا نارسيس ,,غير مستقر وجدانيا مذبذب عاطفيا,,لا صديق لي ولا حبيب من غير بني جلدتي ,,ينتابني شعور بعدم الأمان والقلق,,ويركبني عفريت التوتر من أخمص قدمي حتى طربوش رأسي المدفون تحت عباءتي,,ويطوقني الإحباط فأسعى للبحث عن كبش فداء لأذبحه تحت قدمي وأفشْ فيه غلي وهمومي لأشعر بذاتي ولتنتشي نفسي,,أناني,, زهرة النرجس,,دعني ؛ أنفّس عما بداخلي من كراهية وعدوانية مكبوتة فأنا أحتاج دوما إلى التنفيس والتنغيص,,أنا أعرفك تمام المعرفة وعندي لك صورة نمطية مرسومة في خيالي ورأيتها بأم عيني وسمعتُ عنها الكثير,,فلا تراجعني ولا تجاهدني في تغيير صورتك لأني متعصب ضدك وضد جماعتك,,ورغم أنني ملتزم أخلاقيا و( الأنا ) عاتية عالية جدا حتى سماءي السابعة إلا أنني أصبحت تعسا ,,مشحون انفعاليا فلا تجادلني وإلا شطرتك نصفين أو أُعجل بآخرتك و أدخلك نار جنهم الحمراء بعد أن أكفرك قطعا قطعا,,لا تناقشني مجرد مناقشة وتدّعى أن صورتك في مخيلتي مجرد صورة عامة معممة وغير دقيقة,, لا.. لن أسمح لك بتغييرها..نعم وألف نعم.. أنت هو الآخر وما يهمن أنك( الآخر) عدوا لي وعدوا لجماعتي,,
وكفى,,.............
أنا متعصب ضدك وضد جماعتك
وبداخلي صرا عات ومعارك وبآكل روحي واقضم بعضي ,,أنا حر..وبيدي صولجان الحرية,,وأنصر رأيي بالعنف ولا أبالى..صدري يضيق عند مناظرة أعدائي بالحق أو بالباطل,,لا أحب المناظرات ولكني أهوى المنظرة الكذابة وأرتدي كل ما هو غريب من فكر أو ثياب,,أتلذذ بالتميّز وبأنني غير شكّل ,,لأني عبقري زماني وعندي لهفة ولوعة,,أرأيت ! أرأيت يا خويا ؛ جعلتني أخطئ في الكتابة,,أقصد عندي جماعة أنتمي لها وهى تكفيني وهى مرادي وما أبغيه من دنيتي,,جماعتي أسّمى وأرفع من جماعتك ومن أي جماعة أو فئة أخرى,, فمن أي فئة شاذة قبيحة أنت ؟!( قبيلة، فصيلة، وطن، مذهب فكرى أو ديني، طائفة.. الخ من تصنيفات ؟ ) وكل ما يعادي جماعتي يعاديني,,وها قد خطأتني للمرة الثانية ؛ أقصد من ليس معي فهو ضدي ,,أتبنّى اتجاهات جماعتي بما أوتيت من قوة وأذعن لها,, إليك عنى..
إليك عني لا تُعصبني أكثر ,,..........
نعم وألف نعم؛ قرأت عن التعصب عشرات الكُتب
فلا تلف وتدور في بولتقتى..وأعيى أن التعصب من العصبية وأوقن تمام اليقين؛ أنى مدعو لنصرة عصبيتي والتألب معهم على من يعاديهم أو يناؤهم..وسواء كانوا ظالمين أو مظلومين سأذود عن حقوقهم السليبة والمهضومة والمسروقة من الأخر,,فقل لي ما العيب عندئذ ؟,,ألم يطلق على كهنة الآلهة القديمة اسم المتعصبين ؟ ..كان يعتريهم الهذيان ( والخبل ) فيحملهم هبلهم على طعن أجسادهم حتى تسيل منها الدماء أنهارا,,وأنبهك وأحذرك ؛أنى لستُ بدعة من البشر.. فما زال التعصب كامنا في النفوس البشرية وبكافة البيئات الاجتماعية و منتشر في عصرنا الحالي رغم بزوغ مفاهيم الديمقراطية وكثرة الحديث عن حقوق الإنسان وعدم التمييز بين فرد وآخر فلا تسمعن أسطواناتك ( المشروخة ),,فما أكثر كهنة زماننا هذا..!و..
أنت أكثر تعصبا وعصبية منى,, ............
أسمعني؛
التعصب هواستغلال الإنسان لأخيه الإنسان بتبريرات كاذبة واهية لسلب حقوقه المشروعة بعد أن يحمله مفاسد وكوارث ونكبات العالم,,ألم تسمع أو ترى؛ التعصب الغربي ضد الزنوج ووصمهم بالدونية لاستغلالهم كعبيد بأبخس الأثمان..,,......
وتعصب الأوربيون ضد الوافدين الغرباء خاصة الأفارقة والعرب خشية المنافسة الشريفة معهم في ظل تناقص فرص العمل المتاح للجميع وخوفا من تغير أو صعود الطبقة والمكانة الاجتماعية للغرباء..,,
والتعصب الشاذ والعجيب من الأقلية اليهودية الصهيونية ضد الأغلبية العربية المحيطة بها من كل حدب وصوب، مع أن تلك الأقلية اليهودية قد عانت الأمرين في شتى بقاع الأرض منذ منبت وجودها بمصر (لم تندمج أو تذوب في أية بيئة وجدت بها !؟)..وتأملها مليا؛ هربت لبلادنا من تعصب الغرب ضدهم وتحت ادعاءات عنصرية كاذبة أُنشئت لهم دولة ( 1948 ) وكيان مصطنع حُصن كحصن عسكري لتمارس التعصب الديني والتعصب القومي ضدنا وتنتقم من أصحاب الأرض الأغلبية العربية المسلمة تحيط بها !..و,,
ألا ترى ما تفعله ثلة البيت الأبيض الأمريكي المتعصبة؛ كيف تبرر استغلالها للعرب والمسلمين لاستنزاف مواردهم وسرقة ثرواتهم !.. وقيامها بتشكيل وتعضيد ونشر التعصب ضد العرب والمسلمين في شتى بقاع المعمورة؛ وتسخير وسائل الإعلام لبث الأفكار التي تفتقر للحقيقة والمصداقية لينتقل تعصبها (ضد العرب) إلى جموع الشعوب الغربية التي تفتقر للحقائق وللصورة الحقيقية عن العرب,,فهل سئلت مواطنا غربيا عن حقيقة صورة العربي المسلم ؟ سيرد عليك؛ أنها أدخلت لعقله بفعل الإعلام الغربي المضلل والمشبوه..أسئلت نفسك مثلا؛ لم هرب ثلاثة آلاف مجند أمريكي من الحرب في العراق ؟.. ولم تفتك بهم الأمراض النفسية بعد عودتهم لديارهم ؟..إلا..لأنهم عرفوا الحقيقة…….
وكما يقول عالم النفس " د. معتز سيد "
أن المعتدين قد يُسقطون على الضحية صفاتهم الذاتية ..وأنهم يهاجمون صورة مطابقة للجوانب الموجودة في أنفسهم( إيجابية أو سلبية )..ومن الشائع أن يكره المرء في غيره ما لا يقوى أو ما لا يريد ان يواجهه في نفسه,,وكما قال "فرويد" أن هذا التصور يسمح للشخص بأن يقاتل ويفعل أفعالا مشينة لاعتقاده أن الأشخاص الآخرين هم الذين بدءوا بذلك..!........
نعم ؛ أنا متعصب وأنت متعصب
والعالم برمته متعصب ضد بعضه بعضا..فلا نتذاكى ونسرق بعضنا ولننشر المعرفة والمعلومات الحقيقية ولنتقارب بأخوة لنرى الصورة الحقيقية..فالتعصب يشقى صاحبه ( فرد، جماعة، شعب، أمة، العالم )…فهمتني؟؟.. الحمد لله..إذن,, أرني صورتك الصادقة
وقلبك الأسود وسأنشر صورتي الصادقة..!.........
وتحيتى0
ثقافة ســـــــاخرة
31/03/2007
ونهاركم أسود من قرن الخروب ......
وسلامو عليكو...ومشْ عاوز تعليق !!...
ها ..ولا نفس ها ....يس خلاص
[/frame]
تعليق