السم-ولجنة التحقيق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #31
    نتابع السم
    من كاتب إسرائيلي
    كتاب جديد يروي تفاصيل حول اغتيال ابو عمار:شارون تمنى لو أتيح له من جديد ان يقود كتيبة كوماندوز للسيطرة على المقاطعة
    يعزز كتاب جديد صدر قبل أيام في كل من فرنسا والولايات المتحدة، بالفرنسية والانكليزية وتتم ترجمته حاليا الى العبرية، للصحافي الاسرائيلي اوري دان الذي توفي مطلع الاسبوع، الشكوك في ضلوع رئيس الحكومة الاسرائيلية السابق آرييل شارون في «وفاة - اغتيال» الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في تشرين الثاني (نوفمبر) 2004. ويرى بعض من اطلع على ما أورده الكتاب في هذا الخصوص ان بعض الجمل «الضبابية» يلقي ضوءاً آخر، وإن ليس كاملا، على ظروف رحيل عرفات.
    وعُرف مؤلف الكتاب «شارون - دردشات شخصية حميمة مع اوري دان» بأنه كان على مدار خمسة عقود من المقربين جدا من شارون، وان الأخير شاركه في تخبطاته وأسراره. وعمليا كان دان امين سره ولاحقا اشد المتحدثين باسمه وهو صاحب المقولة الشهيرة، حين أطيح بشارون من منصب وزير الدفاع عام 1983 لضلوعه في مجزرة صبرا وشاتيلا، ان «من لم يرِد شارون وزيرا للدفاع سيراه في المستقبل رئيساً للحكومة». وهي نبوءة تحققت عام 2001 لتعزز مكانة صاحبها لدى رئيس الحكومة الذي دعاه الى مرافقته في ربيع عام 2004 في زيارته الى البيت الأبيض وعرّفه شخصيا الى الرئيس الأميركي جورج بوش عندما منح الأخير رئيس الحكومة الاسرائيلية ما يعرف بـ «رسالة الضمانات الأميركية» (الغاء حق العودة وتشريع المستوطنات في الضفة الغربية ونسف حدود 1967).
    ويروي دان في كتابه ان شارون في زيارته المذكورة توجه الى الرئيس الأميركي بطلب إعفائه من التزامه السابق مع تسلمه منصبه في آذار (مارس) 2001 عدم تعرض اسرائيل جسديا الى الرئيس الفلسطيني (الراحل). وأشار الى ان الرئيس الأميركي رد بالقول انه ربما كان من الافضل ترك مصير عرفات بيد خالق الكون، الا ان شارون رد عليه بأن «رب العالمين يحتاج احيانا الى مساعدة». ويضيف دان في كتابه: «بقي الرئيس الأميركي (مع سماعه طلب شارون) بلا حراك. لم يعط الضوء الأخضر لشارون لتصفية عرفات لكنه لم يلقِ عليه التزاما جديدا. كان شارون مرتاحاً جداً. وقد سارع ليبشر الصحافيين الاسرائيليين (المرافقين له) بأن يديه طليقتان في كل ما يتعلق برئيس السلطة الفلسطينية».
    ومما يشير الى عمق الكراهية التي كان شارون يكنها لعرفات ان دان يذكر في كتابه ان شارون تمنى على مسمعه لو أتيح له من جديد ان يقود كتيبة كوماندوز للسيطرة على المقاطعة (مقر الرئاسة الفلسطينية) في رام الله. وحين سأله دان ما الذي يمنعه من ترحيل عرفات أو تقديمه للمحاكمة رد شارون باقتضاب شديد: «دعني اعالج الأمور بطريقتي». ويضيف دان ان «شارون قطع فجأة الحديث عن الموضوع، وهذا امر غير عادي في علاقتنا، لكنه لاحقا اعتذر مني». ويتابع: «لقد أُطلقت يدا شارون في أعقاب اجتماعه المذكور مع الرئيس بوش في نيسان (ابريل) 2004 وأخذت حالة عرفات الصحية تتدهور ونقل الى مستشفى في باريس في تشرين الاول (اكتوبر) وقضى في 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 2004 وأعيد الى رام الله ليدفن فيها فقط».
    لكن هذا الكلام المقتضب هو ما يثير تساؤلات عما حصل فعلا، كما يكتب في «هآرتس» الكاتب والصحافي الاسرائيلي المعروف امنون كابليوك بعد أن قرأ النسخة بالفرنسية. ومن بين التساؤلات التي طرحها: من اين للكاتب ان يتنبأ بمرض عرفات قبل ستة أشهر من الكشف عنه؟ ثم لماذا لم يرد الكاتب، الذي دافع بشراسة وفي كل مناسبة عن أي تهمة وجهت لشارون، عن الاتهامات الفلسطينية لاسرائيل باغتيال عرفات رغم انه اوردها كاملة الا انه لم يعلق عليها مكتفيا بجملة فيها الكثير من الابهام، اذ كتب: «ان شارون سيظهر في كتب التاريخ كمن قضى على عرفات من دون أن يقتله». ويرى كابليوك في الكلمات الأربع الأخيرة لغزاً لم يفك دان طلاسمه وربما تعمد ذلك وهو الذي يعرف بلا شك بكل التفاصيل لكنه آثر عدم الكشف عنها في اطار إعجابه الشديد بشارون وبأفعاله منذ ان تعرف اليه في الجيش عام 1954
    ******
    ولكن من دس السم للزعيم ونظر إليه وهو يبتلعه
    إنه واحد ممن دخل المقاطعة
    فمن هو يا لجنة التحقيق ؟

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #32
      [gdwl]الطيب عبد الرحيم[/gdwl]
      كان قد روى رواية غريبة بتاريخ 04/06/2005 قال فيها: كان تاني يوم بده يطلع على فرنسا، آه، ضليتني سهران طول الليل جنبه، يعني ناموا معظمهم وأنا سهران، فالساعة ثلاثة وربع بقول لهم: الطيب بره؟ قالوا له: آه موجود.. ثلاثة وربع صباحاً، فنادوا لي إياه، فهو قال: يا طيب، بصوت واطي كده.. فدخلت عليه، قال لي: شايف، حموت خارج الوطن، آه حموت برّه البلاد، قلت: لا، يا سيادة الرئيس، قال لي: اسمع: في عندي ثلاث وصايا أنا في حلّ من إني أقولهم قدّام التلفزيون، بس الوصية الأولى اللي قال إياها، قال لي: أنا كان نفسي أندفن في القدس، ويعني أتمنى عليكم هذا المكان تفضَل قاعد فيه، هذا المكان أحد رموز صمود الشعب الفلسطيني، ما تهجرهوش، ما تطلعوش منه يعني، وتدفنوني فيه لغاية ما تنقلوني على القدس، قلت له: يا سيادة الرئيس إن شاء الله بترجع، وهاي شدة وبتزول، وما تفكّرش هذا التفكير، قال لي: اسمع اللي بقول إياه تسمعه، وقال لي الوصية الثانية والوصية الثالثة، شايف.. أنا شعرت.. هي ثلاث وصايا هو قال لي، بس هاي الوصية الأولى إنه يندفن في المقاطعة، وبعدين ننقله على القدس، الوصية الثانية والثالثة أنا في حلّ إني أقولها..داخلياً يعني، ودايماً تقرأ على قبري الفاتحة، وضحك قال لي: يعني عشان تبقى تفتكرني هنا، تبقى قدّامك ليل نهار،كان قبليها كان الأخ أبو مازن موجود والأخ أبو علاء فقال لهم: المقاطعة ديه أمانة في رقابكم، والطيب يبقى مسؤول عن المقاطعة، هيك قال لهم، هو أصرّ باب الطيارة كان بينه وبين الأخ أبو علاء أول ما نزل من السيارة، بينه وبين الأخ أبو علاء، فأصرّ على إنه يقبّلني فأنا مادد إيدي عشان بدي أسلّم عليه، فهو سحب يعني إيدي بدّو يبوسها، أنا شعرت بدّو يبوسها! أنا اللي بدي أبوس إيده، فأصرّ على ذلك، أبو علاء قال: يا أخي أعطيله إياها، وريّحه ومش عارف إيش.. فأنا يعني قبّلت إيده، وقبّل إيدي، وسامِحني.. طلع على باب الطيارة وشاور للناس أنا ساعتها شعرت إنه.. يعني.. سافر ومش راح.. الله يرحمه ويحسن إليه" ترى ماهي الوصايا، ولماذا أصر عرفات على تقبيل يديه؟ علماً [ان كتائب شهداء الأقصى كانت قد اتهمته شخصياً بدس السم لعرفات، وهو ما أشارت إليه الكاتبة لهيب عبد الخالق تخت عنوان "صراع الأجيال الفلسطينية على السلطة" قبل أشهر وأثار زوبعة وجدل في أوساط السلطة.

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عصفور أبواياد
        اخي الغالي اسماعيل الحقيقه ان اباعمار قتل مسموما من الاسرائيليين هذه نقطه ونقف عندها جميعا دم ابوعمار عن بني صهيون قتلة الانبياء من حقنا ان نعرف من شارك بجريمة قتله ان وجدوا دمت مع مودتي
        أخي أحمد
        وهذا هو ما نبحث عنه
        لن يجرؤ أحد على دس السم إلا إذا كانت إسرائيل هي المخطط والحامي والمموه والمزود للفاعل
        المفروض من ابو مازن
        دفاعا عن الرمز
        ودفاعا عن نفسه
        ودفاعا عن الشعب
        بصفته الوارث لزعامة ياسر عرفات أن يتعامل مع هذا الموضوع بأكثر من البرود الذي كان
        البرود يعني
        إما إنه لا ينفع لقيادة ثورة
        أو إنه لا يبالي
        أو ..................

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          #34
          يقول توفيق الطيراوي
          انا دقيق التعبير حول هذا الموضوع، لم استلم اي تقرير من فرنسا او من اية جهة فلسطينية أو غيرها تقول بان ياسر عرفات قد سمم، ولكن استطيع ان اقول بان عملية الاغتيال لا تتم فقط بواسطة السم. عملية الاغتيال تكون بالظروف المعيشية التي كان يعيشها ياسر عرفات حتى وصل لمرحلة مرضية مثل المرحلة التي مر بها. نحن بحثنا ولا زلنا نبحث في كل التقارير للقيادات الاسرائيلية والاميركية التي طالبت بانهاء دور ياسر عرفات، واذا جمعت تلك التصريحات تتأكد بان اسرائيل وراء اغتيال عرفات ولكن ينقصني الدليل المادي ولكن واجبي الوطني والاخلاقي والديني والشخصي هو الاستمرار في البحث والتحري في هذه القضية .
          ـ هل ما زال هناك تحقيق؟
          ـ طبعا نحن قابلنا اكثر من 100 شخص منهم من استمعنا الى اقواله ومنهم من كان شاهدا، ولدينا بعض المستندات والاقوال، [gdwl]وهناك بعض الخيوط ـ التي كانت قد تكشف عن الجديد حول وفاة عرفاتـ قد قطعت اما بفعل الموت لأصحابها او بفعل سفر الاخر،[/gdwl] ولكن التحقيق مستمر ولا ينتهي بشهر او شهرين او سنة .
          ـ في ظل قطع هذه الخيوط للكشف عن ملابسات وفاة عرفات هل الاشخاص الذين تم الحديث معهم من قبل جهاز المخابرات الفلسطينية كانوا يخضعون لاستجواب وتحقيق ام فقط سماع وجهة نظرهم؟
          ـ منهم شهادات ومنهم اقوال ولكن ليس تحقيق. التحقيق يقوم على شخص مشبوه او متهم، الذين تمت مقابلتهم لا يوجد فيهم مشبوه او متهم.

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            #35
            حل الدولتين دولة فتح ودولة حماس

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              #36
              مؤتمر فتح يحمل إسرائيل مسئولية تسميم عرفات
              ويرفع الأمر لمحكمة دولية
              ولكن من هي اليد التي دست له السم ؟
              ومن هم المسئولون عن تأخير طلب الدكتور الكردي الدكتور الخاص؟
              ومن هم من رفضوا أخذ عينة من الجثة؟
              ومن هم الذين يرفضون التحقيق مع كل من كان بالمقاطعة ؟
              ومن هم الذين يرفضون وجود لجنة تحقيق قضائية فلسطينية وعربية؟

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                #37
                [gdwl]يا فيها يا مقلبها على راس كل اللي فيها[/gdwl]
                وهكذا كان
                وهكذا فاز
                الطيب عبد الرحيم

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #38
                  نفي إسرائيلي لكلام في مجلة فرنسية نسب لبيريس عن قتل عرفات

                  باريس ـ أ.ف.ب.: نفت السفارة الاسرائيلية في باريس نفيا قاطعا «التصريحات الكريهة» ازاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات التي نسبتها مجلة «الاكسبرس» الفرنسية الى وزير الخارجية الاسرائيلي شيمعون بيريس.
                  واوردت المجلة في عددها الصادر في 1 اغسطس (آب) تحت عنوان «حكم شيمعون بيريس» ما سمته «سرا باح به وزير الخارجية الاسرائيلي وحامل جائزة نوبل للسلام شيمعون بيريس وفيه: لايجاد الحل لا بد من ان يقتل عرفات بالرصاص، ليس رصاصنا نحن بالطبع».

                  وقالت السفارة في بيان صدر في وقت متأخر الليلة قبل الماضية ان بيريس «لم يدل ابدا بكلام مماثل لا في السر ولا في العلن، لا سيما ان هذا الكلام لا يعبر ابدا عن رأيه». واكدت الاسبوعية الفرنسية ان «اعضاء آخرين في حكومة ارئيل شارون يلجأون الى اللازمة نفسها: ما دام عرفات موجودا فلن نستطيع التحرك».

                  ونقلت عن «كاتب افتتاحيات متمرس» قوله «هذا الرجل العجوز والمريض الذي يرتجف ويتلعثم نجح في دفعنا جميعا الى الجنون».

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة سعيد موسى
                    عباس قاتِل عُمر ودحلان قاتِل عُثمان
                    ((مابين السطور))
                    بقلم ///// سعيد موسى
                    في سوق الخُردة الإعلامي الرث، في سوق النخاسة الاعتباطي الهش، عُرضت هذه الأيام بضاعة عفنة منتهية الصلاحية، تم تغيير مُلصقاتها الغلافية لتغيير ماركتها التجارية وتزوير تواريخها الإنتاجية، بل تم تبني حق الاختراع دون أن يحتج صاحب المُنتج الخبيث، فبضاعته في تاريخ إنتاجها كسدت، وجاء المُلهمون المبدعون ليُحيوا بعثها من جديد، ليس لكسب حلال بل بغية قلب حشوتها الخنزيرية إلى لحم حلال كما روج له في دعاية ورعاية أهل البعث الصهيوني الجُدد، هؤلاء القوم من أفلسوا وخرجوا من زخم السوق ليصبحوا صبيان بعد أن كانوا سادة من أهل الحل والعقد وأصحاب المناصب والملايين، فماكان منهم غير أقصر الطرق لاقتحام السوق "بنبوت الفتوات" بغية جمع الأتاوات، فلا قانون سيعيدهم للقاطرة الرسمية وحياة العز وجبروت القرار، فلم يرتضوا بسنة تطور الحياة من أسفل الهرم لأعلاه، ثم الهبوط من الأعلى للأسفل"كما خلقتني يارب".



                    وهنا يتوارد لخاطري فلم لقصة مشابهة للممثل المرحوم"أحمد زكي" حيث تدرج في منصبه وهيبته ومركزه ونعيم الهيبة والنفوذ إلى ارفع المستويات والمقامات، فكانت الناس البسيطة والكبيسة تحسب لهذا الجنرال الذي يتحدث من انفه ألف حساب، عندما يمر من الشارع يؤدون له التحية ويتصنمون كالأخشاب، وعندما انتهت صلاحية المركز على المعاش، من الجنون أن يفكر بالعودة إلى أدميته والى بساطة المعاش ليرى الناس على حقيقتهم دون الكرسي والمنصب والهيبة، وعلى هذا المحك تنكشف المعادن ويظهر الرصيد الحقيقي، فوقف عند بائع البطيخ المسكين، الذي كان عندما يقف ذلك الجنرال في زمانه أمام بسطته البسيطة تجده يريد أن يطير فرحا أو خوفا ليحمل ما أحمر جوفه من بطيخه الطيب ليعبئ شنطة سيارة الجنرال حتى قبل أن يطلب ، فذاك وزير وهذا غفير والفرق كبير كبير، ولكن هذه المرة بعد أن فقد الجنرال مركزه على المعاش ووقف أمام بسطة من يكسب بكد رزقه بالعرق والحلال، فلم يتحرك البائع البسيط كعادته بالتحية والتهليل وعرض الخدمات والانحناء بأرذل التحيات، فنهره الجنرال"ياولد" فرد عليه من تساوت رتبه الإنسانية مع من فقد عقله وإنسانيته، لا تقل"ولد" وعليك بالترجل من سيارتك وتختار ما تريد ثم تدفع الثمن وتنصرف بأمان، فجن جنون الجنرال عزيز الأمس ذليل اليوم، واعتدى على البائع الذي كفر بمقدسات المقامات التي مازالت تعشش في فكر الجنرالات من المهد حتى الممات، ثم غادر الجنرال لبيته وأخذ مسدس من دولابه وأطلق النار على زوجه وأبناءه وانتحر، لايريد أن يُسلم بسنة الحياة وتداول المقامات، فالموت أفضل من هذا العالم الغريب الذي لم يكن يعرفه من قبل بسبب حصانة المركز وتخمة الرصيد وجبروت سوط الجلاد، فلا رصيد له ليعيش دون معمعان الكرسي وعادة الأمر والنهي مقابل أن يقابله البشر بالانحناء "شبيك لبيك" ياسيد زمانك، ولم يسلم الجنرال بان زمانه ولى وأصبح في زمان غيره من الأغراب، لم يختار التواضع والتسليم بسنة الحياة والتصالح مع ذاته ومع مجتمعه تكفيرا عن خطاياه.



                    ونحن نطل على شبيه القصة الجنرالية، ليطل علينا جنرالات المراكز ببضاعة الأعداء الكاسدة، وقد فاتتهم قاطرة المركز بحكم سنة التجديد وحرية الاختيار، وقد فقد هؤلاء الجنرالات صوابهم وبوصلتهم واتزانهم، واستعانوا على رفيق الأمس، الذي استماتوا في الدفاع عن بياض صفحته وشرفه وأحقية وأصول زعامته،بكل أوراق طلاسم الشيطان،و بأدوات البضاعة الصهيونية الفاسدة ليحيوا عظامها الرميم، بعد أن تعفن زخمها الدهني في معامل الأبحاث الصهيونية ومر على كساد البضاعة سنين وسنين، ليأتي غافل أفاقته صحوة موت المركز ليطرح بضاعة عدوه لمحاربة رفيقه على أنها إنتاج حديث وان تأخير عرضها جاء لزوم تحسين التعبئة وأصول التخزين، وكأنه يتعامل مع جمهور ساذج يلتقط كل مايسقط من زبائل العروض على أنها مسلمات، لأنها تصدر عن الجنرال صاحب التاريخ الوطني والإرث العظيم، فالإرث يتسرب بما له من مزايا مكاتب فارهة وربطات عنق البيركردان الباريسي والنثريات التي تقي الجنرال غدر الزمان، فاخذ الجنرال يضرب بعرض الحائط ما تبقى له من رصيد احترام لدى الجمهور، ليزف لنا بُشرى كان يُخزنها في غياهب الجُب الحركي، وليعلن لعشاق الزعيم والأب / أبو عمار، بأنه ضبط القتلة ولديه الدليل، وتبين انه يتجه من إفلاس إلى إفلاس اشد يستدعي الشفقة على فقدان البصيرة والاتزان بل والعقل نتيجة سكرة فقدان المركز والجاه والنفوذ والمال، ولائحة الاتهام من مركز أبحاث صهيوني لئيم، فقلنا له كفى استخفافُا بالعقول، لم يصمت وقد أخذته العزة بالإثم وخشية انهياره وانكشاف إفلاسه، تقدم في دعمه رواد الخردة السياسية من خلف حجاب، ليقدموه كشاهد زور وانه من يملك الحقيقة وكأنه الصادق الأمين، فكانت زوبعة ولوثة في فنجان صغير لايهز للبيت ذرة طلاء زائد، وأصبح صاحب البضاعة الفاسدة بضاعة تستضيفه الأسواق الفضائية لشيء في نفس يعقوب، فقلنا يا سيادة الرئيس لا تذر أخيك وحيدا، انه في خطر وفاقد الصواب وهناك يتربص له كثير من المستخدمين، ليدفعوه بقوة صوب مقاولاتهم السياسية في مواجهة المشروع الوطني، وقلنا مناشدين في طلب حمايته من تلك الأنظمة والفضائيات العابثة، خشية اغتياله والدفع صوب تكريس سعار الاتهام صوب المتهمين.



                    وها قد فتح الباب للمزايدة والمزاد على الرئيس عباس بعد أن تم إعادة بعث التقرير الصهيوني من مركز الدراسات قبل سنين ليتهم صراحة ومن شدة حزنهم على اغتيال الزعيم/ ياسر عرفات، بان أبو مازن والقيادي محمد دحلان يقفون خلف اغتيال أبو عمار، ما أروع الوفاء الصهيوني وما أروع عرابي الوفاء الصهيوني، فالظلم حرام ووجب تبرئة الصهاينة الموادعين من جريمة الاغتيال البشعة لمفجر الثورة الفلسطينية المغدور، وقد خاب تخطيط الملاعين وعرف رفاق الشهيد كيف يمتصوا تلك الخزعبلات التي تدار من عواصم عربية وإقليمية وصهيونية، فكان مصير البشرى الزائفة تضليل والى مزابل التاريخ.



                    ليطل علينا كل يوم جنرال جديد فقد في صولة الحق مجده وعزه ومركزه ومنبع ثروته ليتبدل دينه وأمانته وضميره في سوق النخاسة بعبثيته ودنيته، ليعاودوا الكرة مجموعة الجنرالات الخاسرين من قارعة الطريق وخارج البيت ليلقوا بكل ما امتلكوا ودعموا من حجارة رخيصة على أهل البيت وربانه، وهذه المرة سهلة لا تحتاج لأكثر من خطاب هستيري ملوث عبر أسواق نخاسة الفضائيات تلتقطها من مايدعى بجلسات خاصة في معية الجنرالات المهزومين، أبو مازن له ضلع في قتل القائد /خليل الوزير، محمود عباس سلم القدس وباع اللاجئين، محمود عباس قتل سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، ودحلان قتل عثمان، وليس مستبعدا بعد فشل كل جولات وافتراءات الكذب والعبث المهزوم الرخيص بوعي الجمهور، لكي يكون السيد الرئيس/ أبو مازن يقف خلف تدمير هيروشيما وناجازاكي، أو ربما يخرج علينا جنرال جديد بعد أن يفيق من صحوة موت المركز، ليبشرنا بان أبو مازن تآمر مع الصرب في مذابح البوسنة والهرسك، وهو من سلم الأندلس واسقط الخلافة، أو ربما هو من يقف خلف اغتيال الشهيد/ رفيق الحريري، ولماذا نبعد بعيدا ربما يطل علينا احد جنرالات العُته والسعار الخطابي ليقول لنا بان الأخ/ محمود عباس يقف خلف مذابح تل الزعتر وصبرا وشاتيلا.



                    ما يثير جنون جنرالات الهزيمة الفاقدة للقصور المشيدة، بان الرئيس والقيادة الفلسطينية سواء للحركة أو لمنظمة التحرير الفلسطينية، لم يعيروا تلك الخزعبلات أي اهتمام كما كان مخطط له بكل الدعم من تجار الجملة في سوق النخاسة السياسي وقد كسدت خردواتهم، وأنكشف تزوير صلاحية منتجاتهم، وسار الأخ أبو مازن بالمركب صوب الترميم والإصلاح دون أن يلتفت إلى التهليل في إسطبل الحظيرة الخلفية، لان الهدف والمؤامرة التي سقطت على محك الإصرار بإرادة صلبة هو لإفشال المؤتمر ولإفشال التجديد وضخ الدماء الجديدة في عروق الحركة وإصلاح كابينة القيادة في منظمة التحرير بلجنتيها المركزية والتنفيذية، فابتلعت عاصفة الإرادة وتسيير المركب بحفظ الله كل زوابع صغار المأجورين، وخسروا حتى ما اختزل لهم من رصيد من زمن الماضي، وفشلت المؤامرة وانعقد المؤتمر واستكملت اللجنة التنفيذية،وعُقد المجلس الوطني ، ولولا رعاية الله ما وفق الجمع لهدفهم ولنجحت المؤامرة في الإبقاء على الوضع الحركي التعيس ووضع المنظمة المترهل، وقد سقطت نتيجة عدم الالتفات لمناكفات الخلف حيث أسواق النخاسة رخيصة البضائع الفاسدة، كل محاولات رمي العصي في الدواليب، ومازال هناك من تستهويه عروض المقاولين ليدعي زورا بان أبو مازن يقف خلف اغتيال كل قادة الثورة الفلسطينية، وانه يوشك على بيع فلسطين، بل هؤلاء يتسابقون على بقاء الوضع على ماهو عليه بشعارات ثورية جوفاء، وبشعارات مجوسية عوراء، فموتوا بغيظكم ياجنرالات النخاسة، فأبو مازن ورفاقه لدى جمهورنا العريض يتحدثون ويسيرون صوب الحرية والاستقلال بشفافية، لا يقتلون ولا يسرقون ولا يبيعون بثمن بخس ، وخسأ كل عرابي الإفك اللعين.
                    [gdwl]للقراءة فقط[/gdwl]
                    مقال لسعيد موسى في ملتقى المقاومة أغلقه فورا بعد نزوله الملتقى
                    وهذا يكفي دليلا لعلمه أن المقال
                    يحمل ما لا يمكن السكوت عليه
                    السؤال
                    لماذا تخافوا من نقاش ما تكتبون؟

                    تعليق

                    • أبو صالح
                      أديب وكاتب
                      • 22-02-2008
                      • 3090

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                      [gdwl]للقراءة فقط[/gdwl]
                      مقال لسعيد موسى في ملتقى المقاومة أغلقه فورا بعد نزوله الملتقى
                      وهذا يكفي دليلا لعلمه أن المقال
                      يحمل ما لا يمكن السكوت عليه
                      السؤال
                      لماذا تخافوا من نقاش ما تكتبون؟
                      الأخ سعيد موسى أنت تعلم من قنل عمر وعثمان

                      http://nu5ba.net/vb/showthread.php?t=13275

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        #41
                        الأخ سعيد موسى ..أنت تعلم من قتل عمر وعثمان


                        بقلم / سميح خلف

                        فاجأتني المحوريات التي عمل عليها السيد الأخ سعيد موسى الذي أكن له كل الإحترام ، ولأنه لاجئ ابن لاجئ من معسكرات الوسطى ، بل هو قريب مني كثيرا ، ولكن يبدو هذه الأيام أن كثير ممن نحسبهم مناضلين قد غيروا جلودهم بناء على اتجاه الريح الشمالية .

                        يتحدث الأخ سعيد موسى في مقاله في دفاع مستميت عن أبو مازن بعنوان مقالة : " عباس قاتل عمر ودحلان قاتل عثمان " .

                        في محطات هذا المقال يشكك الأخ سعيد موسى بالأصوات الصادرة من هنا وهناك التي تتحدث عن التزوير في المؤتمر ويشكك في الإدعاءات التي وجهت لهؤلاء باتهامهم بإغتيال ياسر عرفات أو التواطؤ في إغتياله ، ويتحدث عن الذين خسروا ورفع عنهم غطاء أبو مازن دايتون وكما يتحدث هم أصحاب القصور والملايين والأموال ونسي السيد سعيد موسى أن يتحدث عن الأموال الطائلة التي يتلاعب بها أبناء محمود عباس من كندا إلى الإمارات إلى غيره إلى شمال العراق ، وإن تنكر السيد سعيد موسى من التطرق لهذا الموضوع فيكفي أن عباس في لقاءاته الخاصة يقول :" لماذا لا يكون أولادي مثل أولاد الرؤساء فلان وفلان وفلان ؟ ، ولم يتطرق السيد الكاتب اللاجئ عن إلى أموال عباس زكي والطيب عبد الرحيم وآخرين ، ولم يتحدث عن ملف المحاسبة الذي أهمل في المؤتمرات التي يتغنى بها ، وهي ملفات عديدة تحتوي في أحشائها على مليارات الدولارات سرقتها قيادة أوسلو ، وكذلك تحاشى الكاتب التحدث على أن المؤتمر أهمل ملف ياسر عرفات والتحقيق فيه ، وأريد أن ألفت نظر السيد الكاتب أن ملف الشهيد الرمز أبو جهاد قد حفظ بعد استشهاده بأسبوعين .

                        يقول سعيد موسى أن إخوة ورفاق أبو عمار احتوو تلك الإدعاءات الإتهامية لهم ، ونقول للسيد سعيد موسى أنت تتحدث في ذاتيتك على أنك محايد وأنك صاحب نظرة أمنية وسياسية ، هل يمكن أن تتم التصفية لأبو عمار بدون وسيط ؟ ، وهل فعلا تمت التصفية لأبو جهاد بدون تقديم معلومات لوجستية وهو القادم من دولة عربية ، وبعد نصف ساعة تتم التصفية ؟ .

                        أنت تعلم يا أخ سعيد من قتل أبو عمار ومن عمل على قتله منذ سنين ومن هو التيار المجافي لأبو عمار وللغربي ولكوادره ، فلا تخفي الحقيقة ، فالحقيقة لا تغطى بغربال ، كذلك الشمس .

                        لا أريد أن أطيل عليك ولكن أريد أن أسألك سؤال ، ماذا تعني بهذه العبارات :

                        (( وها قد فتح الباب للمزايدة والمزاد على الرئيس عباس بعد أن تم إعادة بعث التقرير الصهيوني من مركز الدراسات قبل سنين ليتهم صراحة ومن شدة حزنهم على اغتيال الزعيم/ ياسر عرفات، بان أبو مازن والقيادي محمد دحلان يقفون خلف اغتيال أبو عمار، ما أروع الوفاء الصهيوني وما أروع عرابي الوفاء الصهيوني، فالظلم حرام ووجب تبرئة الصهاينة المواعدين من جريمة الاغتيال البشعة لمفجر الثورة الفلسطينية المغدور، وقد خاب تخطيط الملاعين وعرف رفاق الشهيد كيف يمتصوا تلك الخزعبلات التي تدار من عواصم عربية وإقليمية وصهيونية، فكان مصير البشرى الزائفة تضليل والى مزابل التاريخ ))



                        أتقصد هنا الأخ أمين اللجنة المركزية الشرعي والمؤسس التاريخي للحركة أنه يخدم الصهيونية ، بل يتعامل معها ؟ ، يا للعار يا سعيد موسى ! ، عندما تبتعد عن الحقيقة وعن الأصول وعن الموضوعية ، ومن قال لك أن الصهيونية لم تقتل أبو عمار وأبو جهاد ، وهل أبو اللطف لم يقل ذلك ؟ ، أو الإخوة الآخرين لم يقولوا ذلك ؟ ، وهل هذا هو تحليلك الأمني يا صاحب العبقرية الأمنية ، ألم يكن هناك وسطاء في الساحة الفلسطينية ومنهجية سياسية أمنية توافقت مع إغتيالهما ؟ ، وأنت تعلم ماذا كان يمثل أبو جهاد من منهجية في الساحة الفلسطينية ، وهل فعلا من نادوا بالتحقيق في الوثيقة الصهيونية كما تدعي وتقول هم مرتبطين إقليميا ، أي إقليمية تتحدث عنها في وجود عباس وزمرته ، وأي ارتباط مع دول إقليمية وعباس موجود ، الحمد لله أن الأخ أمين سر اللجنة المركزية أبو اللطف لم يسجل عليه يوما ما في مسيرته في حركة فتح بأنه ذو إرتباط إقليمي ، ولو كان أبو اللطف ذو إرتباط إقليمي لما وجدت تلك الظواهر المحاصرة لأبو اللطف من البرنامج العربي من المحيط إلى الخليج ، وأقول لك عيب أن تتهم قائد من أهم القادة التاريخيين في حركة فتح بهذا الإتهام ، فالأولى أن توجه كلماتك للعابثين في الشأن الحركي والعابثين في الوحدة الوطنية ، والكروش الممتلئة ، وكان من الأهم أن تنتقد سلوك عباس الذي يحيل إلى التقاعد كل كوادر التجربة الفلسطينية في خطوة يتملص فيها عباس من تاريخ هذه الحركة وتجربتها وكوادرها ، كنا نتمنى أن تهاجم التوظيف المالي السياسي لمنهجية عباس ، كنا نتمنى أن تنتقد سلوك الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية التي تطارد المناضلين وتطارد مناضلي حركة فتح قبل حماس والجهاد ، ولكن يبدو أن بصيرتك قد أعماها قرارات محمد يوسف " حامل الشيشة " للحج مطلق والمكلف بالتنظيم والإدارة والترفيعات ، فهنيئا لك إن حصلت على رتبة من هذا المأجور ، وكنا نتمنى أن تبقى سيدا لا مأجورا لمثل هؤلاء .

                        وأخيرا أنت تعلم من قتل عمر ابن الخطاب وعثمان ابن عفان ، وان كان التمثيل خاطئ لديك في هذا المقال .

                        تعليق

                        • اسماعيل الناطور
                          مفكر اجتماعي
                          • 23-12-2008
                          • 7689

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة

                          الأخ سعيد موسى أنت تعلم من قنل عمر وعثمان


                          شكرا لك
                          يا من لا أعرف منك إلا إحترامك لعقل القارئ
                          شكرا لك على هذا الرابط ومنه أقتبس
                          المشاركة الأصلية بواسطة يوسف الديك
                          الرد على الأخ سعيد موسى ..

                          أكتبها على الكيبورد مباشرة ..
                          لأن الأمر لا يحتاج إلى مقالة صحفية ...
                          فالأمور واضحة ولا تستوجب الكثير من إعمال الفكر والذاكرة ..



                          للقتلة أقلام مأجورة أيضاً يا سعيد
                          بقلم يوسف الديك


                          [align=justify]
                          كنت سأحترم فكرك وقلمك لو ابتعدت اخي سعيد عن إلحاق بعض الصفات بقادة يعرفهم الجميع .. من أمثال المناضل الحقيقي والصلب فاروق القدّومي ..والذي وقف في وجه أوسلو منذ توقيع عباس عليها بأصابعه الملوّثة ...وربما هذا ما يفقد مقالتك نكهتها وصدق هدفها ..
                          ولكن بما أنّك فعلت ولم تراع فينا إلاّ ولا ذمّة بما تقتضيه كياسة الكلمة ..فلك أن تحتمل الحقيقة في المقابل لا التشويه والكذب والافتراء على أسياد أبو مازن ودحلان .. وطنياً .


                          لقد بات من المنطقي أن نصدّق أن للشيطان أقلام مبثوثة في الشبكة وفي الصحافة ولكل منها هدفه الذي يبقى رخيصاً وإن غلى الثمن ..ومنها ما جاء في مقالة الأخ سعيد موسى ومجموعة غيره عهدنا فيها الافتراء للدفاع عن أقذر من عرفتهم حركات التحرر عبر التاريخ القديم ..
                          وأكثرهم لوثة عبر تاريخ فلسطين الحديث ..عبّاس ودحلان .

                          سيّدك الرئيس ..وهو بالمناسبة سيّدك وحدك وسيّد أمثالك فقط يا أخي سعيد لأن احداً لا يتشرّف بأن يكون هذا سيّده .. ولأن غالبية الشعب الفلسطيني الأبيّ لا تعترف بسيادته ولا بكونه قائداً ولا ممثلاً لإرادتها الوطنية والثورية ..بالإضافة إلى عدد كبير من شرفاء فتح نفسها من المناضلين الذين تشهد لهم ساحات الصراع مع الصهيانة .


                          ولست أدري حقيقة أية اكاذيب يريد الكاتب تسويقها في مقالة تفوح منها رائحة العبث والتبعية للأقزام ...وهو يعرف أن فاروق القدومي وهو كما يعلم الجميع أحد أبرز موسسي فتح والمنظمة لم يصافح صهيونياً واحداً قط في حياته ..ووقف بشراسة ضد أوسلو ومروّجيها ..وكيف يريد سعيد من الجميع أن يغض بصره عن ممارسات عبّاس دايتون ..وهو الذي لا يلتقي أحبائه الصهاينة إلا بالأحضان والقبلات الحارّة ...فمن منهما إذا كانت المقارنة بين شخصيتين أكثر قرباً للمحتل ..جغرافياً وسياسياً وعاطفياً ..وعملياً فوق هذا وذاك ؟


                          إن مزابل التاريخ يا سعيد تعرف أصحابها وروّادها ..وهم بالتأكيد من باعوا قضيتهم وسرقوا شعوبهم وتآمروا على حركاتهم وابتزوا مقدّراتها ...ولا نشّك للحظة واحدة ان عباس ودحلان في مقدمة هؤلاء ..وأن المزابل التي تتحدث عنها لا تستعد لاستقبال سواهم كونهم الأكثر عفناً ووضاعة وتآمراً ...وليس أمثال أبو اللطف الرجل النقي الذي لم تستطع أنت وأسيادك أن تسجلوا عليه موقفاً واحداً يستحق الذكر سوى الشتائم الصغيرة التافهة التي لا يصدقها سواكم .

                          محمود عباس ..لص برتبة رئيس - أليست هذه حقيقة - ..وأولاده كما بات الكل يعلم يتسكعون في حانات كندا بملايين الدولارات على حساب أطفال غزّة وشعب فلسطين المقهور الذي يشكو غلاء السلع في رمضان والجوع والفاقة والعري ..وهو يبرّر هذا بعذر أقبح من ذنب ..حين يقول أن معظم أبناء الزعماء يعيشون مثل أبنائي في بحبوحة وترف ..ولا أدري أي مناضل حقيقي يمكن أن يقول هذا ..وهو ربما لا يعرف القائد التاريخي الرمز " جمال عبد الناصر " وأنّه لم يورّث أبناءة سوى خمسين جنيهاً في جيب سترته..فكدّوا في الحياة وتعلموا وعملوا كأي مصري فقير شريف .. حتى أن أحدهم أودع السجن قبل أربع سنوات في دولة خليجية بسبب شيك لا يتجاوز عشرة آلاف دولار بدون رصيد حتى تدخل الحاكم شخصياً وغطى قيمة الشبك للمستفيد وأخرجه بمكرمة .. لنقاء اسم أبيه وسمعته التي ظلت عطرة ...فهل محمود عباس اشرف وأكثر وطنية من جمال عبد الناصر أم ان ابناء عبّاس الذين لا يعرفون موقع فلسطين على الخارطة أهم من أبناء الراحل عبد الناصر ؟ ..


                          لا أدرى والله كيف ترتضي بعض الأقلام أن تكون تابعة لشخوص تلفظهم حتى مزابل التاريخ لأنهم أكثر منها قذارة ... وكيف يرتضي البعض الولاء للشيطان ويغلقون أبصارهم عن حقائق دامغة ..فمن سوف يصدّق يوماً أن عباس اكثر وطنية من القدومي ؟..أوليست هذه مهزلة ..

                          عباس نفسه يعرف أنّه رجس من عمل الشيطان " فاجتنبوه " ..وكلّما نظر في المرآة أظنّه يقرأ على جبينه ما نقرأه بالبنط العريض كلّما شاهدناه
                          " made in u.s.a"
                          ..فتآمره في اغتيال الراحل أبو عمّار مسألة هو من صمت عنها ليس تجاوزاً للصغار كما يدّعي سعيد موسى وغيره ..ولكن لستر الفضيحة والصمت عنها وتمريرها مع الوقت بما يؤدي لنسيانها وطي صفحتها ..ولو كان كما تدّعون بريئاً من هذا لفتح تحقيقاً فورياً بعد الاغتيال ..أو قبل المؤتمر السادس للحركة أو حتى أثناء المؤتمر ..لكنه يهرب إلى الأمام مستفيداً من سلطته المالية هو ودحلان لستر عوارتهم التآمرية المفضوحة للجميع .. وكلنا يعلم في القانون أن البريء من أية تهمة حتى لو كان موظفاً صغيراً في دائرة .. يسعى بكل السبل لكشف الحقيقة وإظهارها .. ولا يتستّر على التهمة والحقيقة فيها وليست في ضدها ..فكيف عندما يكون رئيساً كما هو حال عباس ومتهم أول لا يستطيع ان يشكّل لجنة لتقصي حقيقة اغتيال عرفات ..هذه مهزلة لا يصدّقها الأطفال ...وهي تشكّل من وجهة نظر أي قانوني إدانة له وليست حصافة كما يدّعي مرتزقته .. فالاختباء وراء الهدوء والتقنع بالكياسة يخفي ما هو أعظم من التآمر على حياة أبو عمار ..وقد قلتها ذات مرّة واعيد ..من يتآمر على شعب بأكمله من السهل عليه التآمر على شخص حتى لو كان هذا الشخص هو زعيم الثورة ومؤسسها وقائدها أبو عمّار ..


                          كفاكم دجلاً ..وكذباً يا أخي ..وكفاكم اقتراءً وافتئاتاً على الحقيقة التي باتت ساطعة يعرفها الجميع ...وطعناً بمن هم أشرف وأطهر ممن تدافعون عنهم لأهداف صغيرة .. وما قصّة الفيلم الذي ذكرته لأحمد زكي سوى جزء من سيناريو عباسيّ دحلانيّ .. فإن كان أحمد زكي ممثلاً بارعاً صادقاً ..فإن عبّاس ودحلان وبعض من حولهما ..ممثلون أيضاً يحاولون تقمّص شخوص لا تمت إليهم بأية صلة ..لكنهم فشلوا في أداء الدور ..حتى وإن شهدت لهم اليوم بعض نتائج دراسات المؤسسات الأمنية الصهيونية او الأمريكية بالكفاءة ..- فهذه نقيصة كما تعلم ويعلم الجميع - وهم من سيلفظهم التاريخ في مزابله ولو بعد حين ..
                          [/align]

                          *******


                          التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 10-08-2011, 13:16.

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                            الأخت هدير
                            المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                            أقتبس منك
                            توقيعك
                            لم نختر الاسماء ؟
                            لم نختر القدر !
                            لم نختر هؤلاء الذين يتحكمون فينا ويبيعوننا بنذالة
                            الحمد لله لم أكن أكتب في الفراغ
                            والله لن يرضى بالكذابين وإن أتاح لهم فرصة للتوبة
                            ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين



                            مركزية فتح تقرر طرد دحلان من الحركة واحالته الى القضاء بتهمة "الفساد" و"القتل"
                            رام الله (الضفة الغربية) (ا ف ب)
                            قررت اللجنة المركزية لحركة فتح طرد عضو لجنتها المركزية محمد دحلان من الحركة وتحويله إلى النائب العام بتهمة "الفساد المالي وقضايا قتل"، حسبما ذكر عضو في اللجنة لوكالة فرانس برس.
                            وقال العضو في اللجنة الذي طلب عدم كشف هويته ان "اللجنة المركزية للحركة قررت طرد عضو لجنتها المركزية محمد دحلان من الحركة (...) واحالة ملفه الى القضاء بتهم فساد مالي وتهم قتل".
                            واضاف ان اللجنة اتخذت قرارها بتأييد 13 عضوا وبدون اي معارضة، بينما امتنع ستة اعضاء عن التصويت.
                            واوضح ان اللجنة "قررت ايضا احالة ملف دحلان للقضاء في القضايا المالية والجنائية التي وردت في تقرير لجنة التحقيق التي باشرت عملها في قضية دحلان منذ عدة اشهر".
                            وتابع ان مركزية فتح اتخذت قراريها بعدما "قدمت اللجنة التي شكلت للتحقيق مع دحلان تقريرها وتوصياتها للجنة المركزية".واوضح المصدر نفسه ان قرار المركزية "يحتاج الى مصادقة ثلثي اعضاء المجلس الثوري للحركة الذي سيدعى الى جلسة خاصة للموضوع حسب النظام الداخلي للحركة ليصبح القرار نافذا".
                            واضاف ان اللجنة المركزية "قررت ايضا تخويل لجنة التحقيق بمواصلة التحقيقات مع شخصيات لها علاقة بملف دحلان"، مؤكدا ان "دائرة التحقيق ستتسع لتطال شخصيات أخرى".
                            ويعد دحلان العدو اللدود لحماس التي تتهمه بقيادة ما تسميه "تيارا خيانيا" داخل فتح.وكانت اللجنة المركزية لفتح قررت في كانون الاول/ديسمبر الماضي تجميد عضوية دحلان بعد اتهامه ب"التحريض" على الرئيس محمود عباس والعمل ضده داخل مؤسسات الحركة حتى "انتهاء لجنة تحقيق من اعمالها".
                            وقررت اللجنة حينذاك ايضا "وقف اشرافه (دحلان) على مفوضية الثقافة والاعلام بحركة فتح".
                            وتضم لجنة التحقيق التي يترأسها امين سر اللجنة المركزية محمد غنيم (ابو ماهر)، اعضاء المركزية عثمان ابو غربية وعزام الاحمد وصخر بسيسو.وكانت وسائل اعلام ذكرت حينذاك ان الخلافات بين دحلان وعباس تفاقمت في الاشهر الاخيرة بعد اتهام مساعدي عباس لدحلان بانه حرض قيادات في فتح على انهم احق من عباس ورئيس حكومته سلام فياض بالحكم.
                            كما اتهموا دحلان بالسعي لتعزيز نفوذه في الاجهزة الامنية والوزارات في الضفة تمهيدا "لمحاولة انقلابية".
                            وكان دحلان (49 عاما) انتخب عضوا في مركزية فتح في مؤتمرها العام السادس الذي عقد في اب/اغسطس عام 2009 في بيت لحم وكان يشغل منصب مفوض الاعلام والثقافة فيها.
                            وقد شغل منصب مستشار الامن القومي للرئيس عباس قبل سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في 2007 وقدم استقالته مباشرة بعد ذلك.
                            وشغل دحلان كذلك منصب وزير الامن الداخلي في الحكومة الفلسطينية الاولى التي شكلها محمود عباس في 2003 ومنصب مدير الامن الوقائي في قطاع غزة منذ تاسيس السلطة الفلسطينية من 1994 الى 2003.
                            وهو عضو منتخب في المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006 عن دائرة خان يونس مسقط رأسه في قطاع غزة وتولى رئاسة لجنة الداخلية والامن في المجلس التشريعي.
                            ويتحدث دحلان العبرية بطلاقة وقد تعلمها في السجن. كما شارك في مفاوضات سلام مع اسرائيل. ودحلان المولود في 1961 اعتقل في السجون الاسرائيلية مرات عدة بين 1981 و1986 ثم طرد الى الاردن في 1988.
                            وقد انضم الى منظمة التحرير الفلسطينية في المنفى في تونس حيث نال ثقة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
                            بعد توقيع اتفاقات اوسلو في 1993 وقيام السلطة الفلسطينية، عاد الى غزة وتسلم الامن الوقائي الذي كانت احدى مهماته منع الناشطين الفلسطينيين من القيام بعمليات قد تؤدي الى عرقلة عملية السلام.

                            الكاتب : سفير برس

                            تعليق

                            يعمل...
                            X