عصيان / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عتاب جميل
    عضو الملتقى
    • 26-04-2008
    • 342

    #31
    [align=center]
    عصيان

    أراه الكبت سيدتي الذي يعقبه الانفجار فحينما نفتقد اللمسات الحانية نذهب لاستجمام الروح

    وربما يأخذنا الحنين للإقلاع عن الواقع المؤلم فننحدر لقاع الخيال

    وربما لا تنفع الورود ولا تعم فائدتها إذا ما ملكنا هذا الإحساس

    بافتقاد الأمان وخاصة ممن هم أقرب لأوصالنا
    عصيان وتمرد انتشل العديد لبر أمان وأطاح أيضا بالكثير لصدام الحياة

    الراقية عائده رائعة هي كروعة حروفك وجمال إطلالة نصوصك

    راقني الحضور وأحببت البقاء بجوار نبض السطور

    دمتِ غاليتي برقي ونبع نحتذي بمجراه

    تقدير من الأعماق

    عتاب
    [/align]
    [COLOR="Navy"]وإن كانت هى طباع الأقدار دائما ما تنسج بحياتنا خيوطا من الألام
    تمضى بنا الأيام ولا تزهد الترحال
    ويظل الأمل يرافق رحلتنا إلى أن ينتهى العمر[/COLOR]

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
      الزميلة المبدعة الجميلة عائدة نادر...
      أنتظر نصوصكِ باستمرار...
      أشعر بأنها تفجّر شيئاً داخلي في كل مرة أقرأ لك فيها نصاً...
      هذه المرة النص يختلف إلى حدٍ ما عمّا سبقه... ليس لأنه يحمل في داخله قنبلةً موقوتة... لكن لأنه يجسد حالة اكتشاف، أو معاودة اكتشاف ما لا نراه لأنه في ملك قبضتنا... إذ نظرتنا للشئ في يدنا تختلف عمّا إذا لم يكن كذلك... هكذا الإنسان... يملّ سريعاً مما يملكه... ويهجره في لحظة... لكنه يتوقف وقفة للعودة عندما يشعر بأنه سيفقد ما يملكه فعلاً...
      الحياة كلها مملة وأجمل ما فيها هو ما نقتطعه منها لراحة قلوبنا...
      أراح الله قلبك... فقد أرحتِ قلوبنا بتلك النهاية الرومانسية - على العكس من قصصك الأخرى - التي جلبتها بطلتكِ بإعلان التمرد... حيث حقق التمرد غايته بأن أعاد البطل (الزوج) إلى ما دهسته رحى الحياة في خضم دورانها... فثاب إلى حاجة بطلته بإعلانه لحظة الضعف ... أو عذراً... لحظة الحب !...
      برافــو وإلى نص جديدٍ أكثر جمالاً وروعة...
      الزميل القدير
      إيهاب فاروق حسني
      مداخلتك رائعة زميلي
      فهي تحوي الإطراء والتفنيد التام لروح نصي عصيان
      نعم قد نغفل عما بأيدينا لأنه بأيدينا
      وقد ننسى أنه يحتاج لرعاية منا كي يبقى
      للحب جذوة يجب أن لانتركها تنطفيء بخضم زخم الأيام وسرعتها
      ولشريك الحياة يجب أن تكون هناك لحظات نتوقف فيها وننظر إلى ما فعلناه معه وكدنا أن نفقده..
      الحياة شراكة علينا أن تنقاسمها وأن لاننسى تلك اللفتات الصغيرة التي تديم الحب وتجدده
      الحقيقة في نصي هذا أحببت أن أذكر النساء والرجال لما بين أيديهم كي لايأتي اليوم الذي سيجدونه وقد تبخر وأصبح ذكريات نتحسر عليها
      أشكرك كثيرا على إطرائك الناعم وعلى حبك لنصوصي
      أسعدني ردك
      تحياتي لك بعطر الورد زميلي
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • حورية إبراهيم
        أديب وكاتب
        • 25-03-2009
        • 1413

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة

        (( عصيان ))

        جن جنوني
        لم أقل لكم إِني لست مجنونة.. صحيح!!؟
        بالتأكيد كلا..
        لأني لم أكن كذلك مطلقا
        صحوت اليوم ووجدت نفسي هكذا..!!
        حانقة
        متمردة
        ومجنونة!!
        وفي داخلي ثورة يَضطرم أُوَارها.. أحسست بكراهية لكل القيود التي قيدت نفسي فيها، بمحض إرادتي، وحياتي الرتيبة المملة التي تشبه ناعورة.. تدور .. وتدور.. وتدور ولا شيء غير ذلك.
        زواجي
        آآآه.. لم أخبركم بعد عن حياتي
        أنا متزوجة منذ عشر سنوات، وأحب زوجي، وزوجي يحبني، في الحقيقة..!! لست متأكدة إن كان فعلا يحبني أم أنني زوجته فقط..!! ولي ثلاثة أبناء، صبيان وفتاة بعمر الزهور.
        لا أتذكر متى قال لي زوجي إِنه يحبني آخر مرة، ربما منذ.... حتى أني لا أذكر متى.. تصوروا!!!
        أصحو صباحا لأحضر إفطار زوجي، وبعد أن يخرج، أعود لأعمال المنزل، أطهو.. أنظف.. أجلي الصحون.. وأكوي الملابس.. ثم أنتظر عودة أولادي، وزوجي كي نتغدى، بعدها، أعود لنفس أعمالي التي قمت بها صباحا.
        وفي الليل أكون زوجة!!
        لم أحسب كم من السنين مرت دون أن يقول لي زوجي: تصبحين على خير، ويقبلني قبل أن ينام، لكنه يمارس حقوقه الزوجية، فيصرخ.. ويأمر.. وينهَى.. وأنا أطيع..!!
        ولم يحدث أن عصيت له أمرا، فأنا بطبيعتي أكره العصيان
        لكني اليوم قررت أن أعلن عصياني !!
        هكذا..!!
        صحوت من نومي، وصرخت بوجه زوجي بأني لن أفعل شيئا اليوم أو أي يوم بعده، وأني أطلب إعفائي من مهامي كزوجة..!!
        وقف زوجي أمامي مبهورا، متجمدا، فاغرا فاه، والدهشة تعلو وجهه، لم يتحرك وكأن على رأسه الطير، ثم ابتلع ريقه، وهمس بصوت مبحوح وكأن القط أكل لسانه، متمتما:
        - ماذا.. ماذا قلت..؟!!
        أعدت عليه ما قلته، وأنا أشبك ذراعي حول صدري، وبكل إصرار، و تمهل.
        - أريد إعفائي من مهامي كزوجة..!!
        صعق زوجي المسكين، ومد يده على جبهتي كي يتأكد منْ أني لست محمومة، فشعرت بغيظ شديد، صرخت بوجهه، وأنا أبعد يده:
        - لست محمومة.. ولا مجنونة.. أنا بخير.. فقط أريد أن أعلن عصياني عليك..!!
        دهش المسكين، وبانت على وجهه علامات الحيرة والذهول، وقد أسقط من يده، ولم يعد يعرف ماذا يجيب، وخرج، يكلم نفسه.. ويتلفت خلفه.
        احترت كيف سأبدأ نهاري، فما اعتدت أن أكون عاطلة عن العمل.. دوى السؤال برأسي، هل أنا عاملة؟!!
        ولماذا لا أتلقى أجرا من عملي!!؟؟
        فقررت أن أطلب من زوجي أن يعطيني أجري جراء عملي، أليس هذا شرطاً على كل زوج، أم أن عقد الزواج هو عقد احتكار وعبودية.. مجاني؟!!
        مرت الساعات وأنا أجلس بلا حراك أتلذذ بشرب فنجان قهوتي، وسيجارتي، مع أني لا أدخن!!
        وأنظر إلى حديقتي الجميلة، أعجبني منظرها ودقة تنسيقها، وأحببت كوني تلك المهندسة التي فعلت ذلك، فهمست لنفسي متفاخرة:
        - كم أنا مبدعة.. يااااااااه.. كم أحب حديقتي.. كم أحب منزلي.
        وتلك العبارة جعلتني أنتبه إلى أني أحب كل ما حولي، وأن حياتي كلها لا تساوي شيئا دونه، وأني عشت سنواتي العشر، أبني هذا البيت، فأجهشت بالبكاء.. لكني لم أعرف لم بكيت أصلا..!!
        أحسست بيد دافئة تلمس كتفي، فأجفلت..
        أدرت رأسي..
        كان زوجي يحمل باقة ورد ملونة..
        وعليها بطاقة صغيرة مكتوب فيها بكل الألوان..
        أحبك.

        7/7/2009
        .
        صدقيني أيتها المبدعة التي تضرب على أوتار مشاعري وأحاسيسي كلما قرأت لك حرفا .لقد ضبطت نفسي متلبسة بالقيام بنفس الدور ..ونفس التمرد بين الفينة والأخرى إلى أن أسرق من زوجي وأبنائي خلسة .تعبيرهم عن مشاعر الحب تجاهي ..خاصة وأني لست مقصرة في حقهم لأني أقدم كل شيئ من أجل راحتهم
        وتوفير الأجواء الحميمية داخل البيت .صدقيني أيتها المتمردة أني أشاركك هذا البوح بكل تفاصيله .بالإضافة إلى أني متخصصة في زراعة الحدائق ولدي اطلاع
        عصامي عن طريق الدراسة والبحث في هوايتي المفضلة ..أقول :
        أسرتي الصغيرة تعرف من أين تأكل " هي يعني " كتفي لرد المياه إلى مجاريها كلما توترت الأجواء النفسية ..إنهم يهرعون مع أبيهم إلى أقرب مشتل فيغرقونني بالأصص
        والنباتات التي أعشقها فأبتسم ويتفتح قلبي كالوردة وأنسى كل تفاصيل الخلاف ..
        ثم أبادر بغطس يدي في التراب إلى المرفقين وأنا أنظمها وأنقلها وأشذبها واشتم عبقها لأني ترابية الهوى وأموت في رائحة التراب المبلل بالماء في تلك الفسحة الخضراء ..
        وحين تكون لغة الورد والنباتات هي خيط الوصل .يكون عربون المحبة الحقيقي
        هو هذه الحركة الراقية ..
        قد تكوني يا أختاه من طينتي .باعتباري امرأة تحب أن يعبر لها الآخرون عن محبتهم ولو بابتسامة .أو لمسة عطر وورد ..هكذا نكون صاحبات أحاسيس مرهفة ونكره التجهم .ونعشق الاعتراف بالجميل كي نتواصل بلغة الفعل مع القول
        أختاه عائدة : لقد عرفت الآن أنك تنوبين عني في وصف تمردك .لأني بدوري
        أنثى متمردة وقوية المشاعر والمواقف ..وصادقة الحب لجميع الناس .ومتفانية إلى حد الإيثار .لكن بكل صراحة أهوى الدلال من أسرتي ولو بأبسط التصرفات المعبرة عن تقديرهم لموجهوداتي كي أحيا وأستمر ..يا أخت مشاعري :
        لقد قلبت مواجيعي لأقول لك كان لدي أب رحيم يتناغم مع أفكاري وعقليتي
        ومشاعري كالدم الذي يسري في عروقي ..وأكثر من غيره ..وكان يفهم أنفاسي
        هو حبيبي والدي رحمه الله ..وأكاتبك الآن ودموعي نازلة على خدي لأني افتقدت
        روحي حين توفاه الأجل ..لأنه علمني كيف أكون بشرا .حواء .إنسانة..بكل المعايير .و كان عبدا شكورا ..يشكرني ويعانقني كلما لمس أن هناك شيء يستحق التقدير والثناء والتعبير عن المحبة ..وأقول لك يا أختاه :
        حين تزوجت وبصدد خروج موكب العرس من بيت الأبوة إلى مدينة بعيدة عن مسقط راسي وقف أبي ليودعني داخل السيارة وهو يقدم لي أصا كبيرا يحمل نباتا كان عزيزا على قلبي والناس تتعجب من هذه الهدية التي قدمت لي وأنا على أهبة من توديع أسرتي إلى بيت الزوجية فماذا فعلت ؟؟؟
        وضعت الأص الكبير فوق ركبتي وأنا عروسة بالبدلة البيضاء .ودموعي تنهمر على خذي على طول طريق السفرالطويل ...ولي حكاية خارقة مع هذه النبتة المهداة إلي من طرف والدي المرحوم الذي كنت أشاركه رعاية الحديقة بشراييني سأحكيها في مقام آخربحول الله .وكان يشاركني فرحتي بتشجيعاته الملائكية ..التي لم أعثر على مثلها في حياتي الراهنة لأنه بنى في شخصي بنيان الثقة في الذات والتشجيع والحضور الوجداني الكبير في كل صغيرة وكبيرة ..
        وأخيرا وقبل توديع الأسرة إلى بيت الزوجية قال لزوجي : خذ بالك منها لأن مشاعرها حيوية وناكرة لذاتها في سبيل الآخرين ..طمنه الزوج .ثم تعلمنا مع السنين كيف نتعايش ونلفت إلينا الإنتباه كلما دب الفتور إلى دروبنا ولو بالتمرد كما أشرت يا أختاه..
        ماذا أقول لك يا ملهمتي :
        أزداد فخرا وتعلقا بشخصكم وأهديك غابة من الزهور والورود عساها تعبر لك عن تقديري وانبهاري بما انتشلت به هذا البوح الشخصي جدا ..
        وهكذا يكون الفنان الحقيقي يعمل من أجل الآخرين ..لأن قلبه يسع كل الدنيا حبا وعشقا وخيرا .نرجو أن ننال حظوة التقدير من أنفسنا وبعده غيرنا ممن يتعايشون معنا .وتحية من نبض قلبي أيتها الرائعة بامتياز....
        إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم

        تعليق

        • حورية إبراهيم
          أديب وكاتب
          • 25-03-2009
          • 1413

          #34
          .
          إلى سيدتي عائدة محمد نادر ..
          إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم

          تعليق

          • محمد مطيع صادق
            السيد سين
            • 29-04-2009
            • 179

            #35
            يقولون في المثل أن تصل متأخرا خيرا من أن لا تصل

            تحية طيبة للأخت الكاتبة المبدعة عائدة

            لقد كان لي من العصيان نصيب كبير فقد استعصت علي الظروف وجعلتني أبتعد قليلا عن هذا المكان الجميل ما جعلني أصل متأخرا..
            والآن أحاول أن أتفرد برد لا يتشابك مع من سبقني بعد أن فرغ أخوتي كل إبداعاتهم في ردودهم
            ...لديك ميزة تجعلني ازداد اعجابا واحتراما لأعمالك، ذلك بأنك بارعة في تنويع الأسلوب والطرح..تنتقلين من الوضوح إلى الترميز ومن الحزن إلى الفرح والبشر، وفي هذا النص رسمت على شفتي بسمة عريضة بعد أن رأيت تمرد تلك المرأة البسيطة وخروجها من طابعها الذي حفظه زوجها ..أحيي فيك تلك الروح
            وأرجوا أن تسعفني الظروف في المرة القادمة لأن أكون في المقدمة

            تقبلي ودي ودمت بخير

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة أسماء رمرام مشاهدة المشاركة
              اللـــــــــــــه!!!!

              رائعة ،بثورتها،بجنونها،

              قرار العصيان جاء بنتيجتين:قيمة البيت والإبداع الذي جمّل الحديقة،

              وتدارك الزوج لخطئه .

              استمتعت جدا

              أمر وأترك لك رياحينا تحملها نسمات حب!!
              الزميلة القديرة
              أسماء رمرام
              هلا وغلا بك هنا عزيزتي
              مداخلتك ناعمة وشارحة
              وبالرغم من قلة كلماتها إلا أنك قلت المفيد والمثير
              وصلتني عطور رياحينك ريحانتي الجميلة الرقيقة
              وصلني حبك
              أسعدتني بهما كثيرا
              وأسعدني أنك استمتعت بالنص
              هو نص مرح وفيه رسالة أيضا
              عودي بألف خير دوما أسماء
              تحايا بعطر الورد
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • د. سعد العتابي
                عضو أساسي
                • 24-04-2009
                • 665

                #37
                ما اجمل حروفك
                مااروع اصرارك على الانتقال بين حدائق السرد وانتقاء من كل لون وعطر كي تشكلين باقة زهورسردية مقاومة للمالوف مرة مقاتلة من من اجل وطن واخرى من اجل الحب واسرة سعيدة لوطن سعيد
                احييك واحيي صرختك من اجل امرأة انسانة تقاتل من اجل انسانيتها
                مودتي
                الله اكبر وعاشت العروبة
                [url]http://www.facebook.com/home.php?sk=group_164791896910336&ap=1[/url]

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة مصلح أبو حسنين مشاهدة المشاركة
                  قصة امرأة شرقية في أسرة شرقية وزوج شرقي

                  موضوعها اعتيادي لأننا نرى ذلك في بيوتنا

                  لكن القص وطريقة السرد جذابة بحق

                  دام الألق ودام الرونق

                  الزميل القدير
                  مصلح أبو حسنين
                  كل نصوصنا عادية زميلي ومن خلال حياتنا اليومية الشرقية (( أغلبها))
                  لكن الطرح وطريقته هو الذي يميزنا!!
                  هذا هو الفرق بين رؤية الأديب ورؤية الإنسان العادي
                  الأديب يرى الأشياء بطريقة أخرى
                  ويصفها بطريقة تجعل القاريء يهضمها أو يراها رائعة
                  وبيوتنا مليئة بالأحداث كبيرها وصغيرها
                  هذا هو دورنا زميلي
                  أشكرك كثيرا على مداخلتك وعلى الإطراء
                  تحايا بعطر الورد لك
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • محمد صوانه
                    أديب وكاتب
                    • 23-06-2009
                    • 815

                    #39
                    الزميلة عائدة،
                    تحية لك، واعتذار عما سببه قلمي..

                    أسعد برؤية قلمك وهو يسطر وقائع وجدانية جميلة..

                    وتلك العبارة جعلتني أنتبه إلى أني أحب كل ما حولي، وأن حياتي كلها لا تساوي شيئا دونه، وأني عشت سنواتي العشر، أبني هذا البيت، فأجهشت بالبكاء.. لكني لم أعرف لم بكيت أصلا..!!
                    أحسست بيد دافئة تلمس كتفي، فأجفلت..
                    أدرت رأسي..
                    كان زوجي يحمل باقة ورد ملونة..
                    وعليها بطاقة صغيرة مكتوب فيها بكل الألوان..
                    أحبك.


                    حب بالألوان من رفيقك دربك في بيت الحنان..
                    اليد الدافئة وحدها كانت تؤدي الشعور ذاته، فما بالك بباقة الورد الملونة بألوان الحب الجميل..
                    تقدير أخوي..

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد برجيس مشاهدة المشاركة
                      الأخت الرائعة/ عائدة
                      أولا هذا ليس بعصيان لأن الأمر لم يتعدى كونه وقفة فقط لإلتقاط الأنفاس
                      أو هو وقفة لجس نبض الآخر الا و هو الزوج .
                      فالعصيان يتطلب أمرا فلا تؤديه الزوجه أو نداءا فترفض تلبيته إذن هذا ليس بعصيان و ذلك لإنتفاء اركان العصيان أمر أو نهي ثم رفض و عدم تلبية ؟
                      لذلك ارى أن العنوان ( دعائي) بعض الشيئ ولا يعبر عن صلب الموضوع
                      فلوكان العنوان يدل على الموضوع لكان من الواجب الإتيان بأوامر للزوج تعصاها زوجته ؟
                      ارى ان القصة كلها تحتوى معنى واحد
                      او تجيب على سؤال ( ماذا لو فكرت بالعصيان ) ماذا سيفعل زوجي هل مازلت حبيبته هل مازلت غالية عنده و أُمثل شيئ بحياته .
                      و تأتي الإجابة رنانة قوية من الزوج كما ختمتي بها قصتك ( أحبك)
                      ارى أن العنوان الأصوب هو ( إختبار) او ماذا أكون بالنسبة له أما زال يحبني؟ ( هل مازلت تحبني)
                      هكذا قرأت و هكذا فهمت
                      الا انه إبداع آخر لكم نكهة جديدة و مذاق مختلف
                      خالص تحياتي
                      الزميل الرائع
                      محمد برجيس
                      ياسيدي الكريم
                      هو عصيان بالنسبة لامرأة تعودت الطاعة وكما كان واضحا بنصي
                      ثم أنها نفذت تهديدها بالعصيان وجلست ساعات ترتشف فنجان قهوتها دون أن تفعل ماتفعله يوميا حتى أنها أشعلت لنفسها سيجارة مع أنها .. لاتدخن!!
                      محمد
                      كيف تريد العصيان زميلي..؟
                      مارأيك لوجعلناها تمسك لافتة..!!
                      أمزح معك والله
                      ولست دعائية محمد صدقني بل أني أحسست بأن هذا هو العنوان المناسب لهذا النص
                      وبكل الأحوال لكل رؤيته
                      أحب مداخلاتك زميلي لأنها تناقش وتحاور .. وتعترض
                      أشكرك زميلي على مداخلتك التي فعلا أثرت نصي بكل تلك الأسئلة
                      عد بخير دوما
                      تحايا بعطر باقات الورود
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة رانيا حاتم مشاهدة المشاركة
                        جميل أن نعلن العصيان على الروتين اليومي
                        و أن نحاول تغييره
                        قال حكيم ( غير استراتيجيتك ، و سترى أن الأمور ستؤول إلى الأفضل )
                        شكرا ً أستاذة عائدة
                        لك التحية والتقدير
                        رانيا حاتم

                        الزميلة الرقيقة
                        رانيا حاتم
                        يبدو أنك كنت تعلنين عصيانك على نصوصي!!
                        لأني لم أراسمك منذ فترة طويلة
                        فهلا وغلا بك من جديد عزيزتي

                        رائعة الحكمة التي تحتل توقيعك
                        فشكرا لك رانيا ألف شكر سعدت بوجودك
                        نورت نصي بمداخلتك
                        تحايا بعطر الياسمين لك
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة فتحى حسان محمد مشاهدة المشاركة
                          الأستاذة الفاضلة القاصة المبدعة / عائدة
                          فكرك مشبعا بعقيدة سماوية حقة ، ومعتقدك صحيح وسليم ، وهو ما يجب على الأديب أن ينثره عطرا فواحا فى ثنايا فكرته أى إشكاليته وقضيته التى يتناولها وتكون قلب قصته 0
                          الفكر هو المنتوج الذهنى الذى يطرحه عقل المخ وينتجه من خلال التأمل والموهبة والقدرة على الإبداع وعلى إيجاد الجديد الذى يضاف إلى ما هو موجود أو يغير ما هو قائم فاسد ، بما يرتاح له من بعد حكم عقل القلب على صلاح ما أنتج عقل المخ ، فسبحان الله عقل قلب الإنسان نفسه هو الناقد الأول لمنتوج عقل مخ الإنسان نفسه ، هكذا خلق الله الإنسان ، وعقل القلب أهل للحكم بما فيه من عقيدة ومعتقد صحيح سليم ؛ لذا هو أهل للحكم ، مع أن حكمه غير ملزم لعقل المخ ، ولكننا نحن القراء نعرف ذلك من خلال فهمنا التام للقصة ، ونستطيع أن نعرف هل استجاب عقل المخ لحكم عقل القلب أما لا ، وذلك من فهمنا رسالة المبدع الذى نثره فى قصته على لسان شخوصه0
                          عقل القلب بمثابة الضمير ؛ وإن شئت الدقة هو الضمير ، وهو العقل الباطن بلغة علماء النفس0

                          الزميل الناقد القدير
                          فتحي حسان السيد
                          أشكرك ومن كل قلبي لأنك قرأت نصي ونقدته
                          أراك حللت النص ودخلت فيه حتى آخر كلمة
                          رأيك أسعدني أسعدك الله وإطرائك جعلني آخذ جرعة كبيرة من القوة
                          ويازميلي الكريم
                          نحن مسلمين ولنا إيمان كبير بقدرة الله علينا
                          وإن من حكمة الله أنه أعطانا العقول وميزنا بها عن سائر مخلوقاته
                          كي نشكر.. نعم
                          لأن النعم زوالة
                          وهذا ماأحببت أن تراه السيدات وتحسه من خلال النص
                          وأردت أن ينتبه الرجال للنساء(( فرفقا بالقوارير)) وهذا ماأوصانا به رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
                          أشكرك مرة أخرى سيدي الكريم على نقدك ورؤيتك الجميلة التي حقيقة أثرت النص كثيرا وأضفت عليه الكثير.
                          تقبل مني تحياتي وتقديري واحترامي لك لأنك صاحب رسالة ومباديء وعقيدة ثابتة ..آجرك الله عليها وأحسن إليك
                          تحايا بعطر الورد
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                            [align=center]هههههه عسل
                            أتعلمين يا أستاذتي الشيك القمر
                            أكثر ما أحزنني هنا
                            أن تلك الورود الملونة
                            سترتشف طيبة تلك الزوجة فتوقع قرار إستسلام
                            وبعد ساعات قليلة
                            سيجلجل صوته صارخا" انا جوعان أين الطعام"؟
                            ولن يفكر فى رص الأطباق على المائدة معها
                            ولا حتى بمساعدتها بإزالتها بعد الإنتهاء
                            أخشي ان تكون الورود عواء ذئب ماكر لمحاولة إمتصاص غضب زوجة يدرك فيمتها حتى وإن يتجاهل الإعتراف
                            الأهم أن يتأثر كل منهما بقرار العصيان المفاجىء أن يدركا ان هناك حقوق وواجبات
                            ان يدرك الزوج
                            انها تحتاج لوردة ولكلمة غزل بعيدا عن "فراش الزوجية وعن لحظة رغبة بحق شرعي"
                            وردة وكلمة حلوة بدون مقابل..بدون أن يتعمد أخذ ثمنها فوري وكاش!
                            تفاصيل صغيرة
                            لاينتبه لها الكثيرون
                            صغيرة جدا لاتكلف شيئا سوى انها تقدم بصورة أفضل
                            فبدلا من "حضري الفطار"
                            ليعرض هو يوما ان يقوم بتحضير الإفطار لها أظنها حينها ستعارضه وستتحمس لتجنبه هذا وربما هتفت"لا حبيبي إجلس أنت كملك ودعني أعده كما تحب"
                            أغبياء هم من يتجاهلون التفاصيل
                            وأشقياء هم من تعنيهم التفاصيل الصغيرة قبل الشقة والعربية ومصروف البيت وإحضار السباك والخضروات واللحوم والخ،،،،،،
                            هههه يبدو اني وجدت نصك نافذة أتنفس منها أو انفس فيها عن بعضي يا عزيزتي
                            كنتِ جميلة هنا بقدر جنونكِ وثورتكِ
                            وبالنهاية قالها الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام
                            "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي"
                            النبي الجميل الرقيق الذي كان يتعين موضع شفاه السيدة عائشة وهى تشرب
                            ليشرب من نفس الموضع
                            ما أرقه وأعذبه
                            نبينا الجميل الذي كان يقول للسيدة عائشة"إن حبكِ فى قلبي كالعروة الوثقى"
                            ماذا أقول هنا لن تكفي صفحات أرويها عن رقته كزوج ذكى فطن
                            دامت فطنتكِ زوجة وأستاذة وأخت وروح جميلة شفافة تزين هذا البيت يا سيدتي
                            كم أحبكِ بكل حالاتكِ[/align]
                            الغالية المرحة
                            رشروشة الملتقى
                            (( يعني لازم تحرجونا بقى)) متخلي الطبق مستور يارشا
                            أضحكتني أضحك الله سنك رشا
                            وكأني أرى فيك (( ثورة عارمة)) تجتاج روحك حتى ظننت أنها ستقتلع الصفحة كلها..
                            وتبقى يارشا الأيام كفيلة بكشف كل شيء.. لكني أظن بأن الزوج كان من النوع النقي جدا لأنه انتبه وفورا لما جعل زوجته تعلن ال (( عصيان)) وجاءها بباقة الورد وكلمة ..أحبك
                            ولو لم يكن يحبها فعلا لصرخ وجلجل صوته وربما.. رمى يمين الطلاق عليها..
                            لكنه كان فعلا يحبها غير ان مشاغل الحياة تنسينا أحيانا أشياء كنا نمارسها فتصبح عاداتنا مختلفة كثيرة ونحتاج إلى (( رجة كهربائية)) تصعقنا مثل هذا العصيان كي نتذكر ونعود إلى حالة الحب..
                            أتدرين رشا
                            عندي قناعة تامة أن الحب مسئولية كبيرة وإن حياته بأيدينا أن نجعلها تتواصل وبيدنا أن ننهيها.
                            مخطيء ومخطئة من يتصور أن الحب بإمكانه العيش دون أن نرعاه فهو كالطفل يموت إن تركناه.. ويحيا ويزدهر إن رعيناه.
                            مداخلتك فتحت بابا جديدا لنصي ورؤية أخرى أشكرك كثيرا عليها
                            أنت فرد مثمر وفاعل كثيرا رشا وتستحقين الحب والإحترام سيدتي
                            تحياتي وودي لك ومعها باقة ملونة من الورد
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                              ** الراقية والزميلة عائدة.......

                              حتى تعلم النساء بان الرجال دوما يسعون الى الود والحب لكنهم احيانا بحاجة الى قرصة اذن لا شك هههههه

                              جميل ما قرات
                              تحايا بعبق الريحان..............

                              الزميل والصديق العزيز
                              م. زياد صيدم
                              أضحكتني مداخلتك المرحة زميلي
                              وبصراحة زياد.. تستحقون(( قطع الأذن)) هاهاهاهاها
                              أمزح معك صديقي
                              أكيد نحتاج جميعا قرصة إذن كي ننتبه لما بين أيدينا لئلا يضيع.
                              الحب عملة نادرة وعلينا الحفاظ عليه والتمسك به
                              أشكرك زياد على مداخلتك اللذيذة المرحة
                              تحايا بعطر الورد زميلي
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              • فؤاد الكناني
                                عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                                • 09-05-2009
                                • 887

                                #45
                                يا بنت الرافدين اغرف لك غرفة من شط العرب معطرة بعبق عطارة البصرة وبخورها.نصوصك قوية كما أنت عراقية تشربت عنفوان دجلة والفرات وفي النهاية لا أقول إلا أبدعت
                                تحياتي واحترامي بنت الرافدين

                                تعليق

                                يعمل...
                                X