المشاركة الأصلية بواسطة محمد برجيس
مشاهدة المشاركة
محمد رندي تهجم وتطاول على اسماعيل الناطور بحجة أنه لم يستمع إلى طلب الإدارة في الالتزام بشروطها للحوار،
قام في المداخلة التي بعدها الموجهة لي بتجاوز ما طالب اسماعيل الناطور الالتزام به
أنا طلبت منه أن يصف تصرفه الذي قام به، حيث هو ناقض نفسه بنفسه بين مداخلة وأخرى ووضعت كل شيء بالدليل الدامغ،
أي ليس اتهام بل هو وصف حالة وتركت له أن يختار ما يريده لوصف الحالة، إمّا هو دجّال أو جاهل، حيث لا يعقل لشخص عاقل أن يناقض نفسه ما بين مداخلة وأخرى
هو يتهجّم على القرآن ويطعن بصحتّه، ويتقوّل على العلم الذي أسّس أسلوب البحث العلمي الحديث بما اكتشفه وطوره علمائنا من أجل خدمة الحديث النبوي الشريف، واعتبره احدى مثالب الفكر الإسلامي، وهذه ليست المرة الأولى مثله مثل الحديث الذي ينسف الديكتاتورية الفردية "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" اعتبره هو سبب الديكتاتورية
ماذا يمكن أن نطلق عليه في تلك الحالة دجّال أم جاهل باللغة العربية ولديه ضبابيّة لغويّة شديدة
وبسبب عدم وجود حجّة لديه للرد لإفتضاح أمره لنفسه قام بتأويل الموضوع لهجوم شخصي عليه ورد بردود تبيّن معدنه الحقيقي، والمصيبة بعد ذلك لم يحترم ما قمت به من شطب وتعديل لمداخلته يا محمد برجيس من أجل الحفاظ على صورته هو شخصيا،
قام مرة أخرى بتعديل كل مداخلته ولم يرتاح إلاّ بإعادة ألفاظ لا يستطيع أن يبتعد عنها
المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي
مشاهدة المشاركة
الكتابة تحرر .. يا هؤلاء
المثقف العربي .. ومأزق مجتمع ما بعد الحداثة ..
المجتمع الأبوي ،، وعائق الوصول إلى الحداثة .
من يقوم بمثل هكذا اشياء لا يجوز احترامهم فهو لم يحترم نفسه على الأقل والإلتزام بما يفرضه عليه طرحه من مواضيع،
فأنا من أول موضوع من المواضيع الثلاثة كنت حريص على أن أتعامل معه بنفس ما يطرحه هو فلذلك لم يستطع أن يتهجّم علي كما تهجّم على الآخرين ومع ذلك كان يعارض نفسه بنفسه وكنت أوضح ذلك في مداخلاتي لأبين له تناقضه مع نفسه بين ما يطرحه وما يتصرّف به، فلو كان الشخص جاد في الحوار لكان انتبه وعدّل من اسلوبه، على الأقل حتى لا يُبيّن تناقضاته لنا خصوصا وأنني أحصيها له الواحدة تلو الأخرى بكل صراحة ووضوح وتبيان له أولا بأول
لكنني لم أتوقع أن يردّد كلام جماعة القرّائين الذين يلغون الحديث، كما في المداخلة الأولى التي أنت أعدت نشرها في هذا الموضوع تحت اسمي بعد أن حذفتها من الموضوع الآخر
لكن بعد أن كشف حاله حسب ما هو صرّح بأنه يفضل الديانات الوضعيّة أظن الموضوع يكون مضيعة للوقت في مناقشته في أي شيء غير أبجديات الإسلام، لكي يتعرّف عليه
حيث كنت أظنّه كبقيّة الملوثّة عقولهم بالعلمانية والديمقراطية وضد العولمة ولكن على مستوى أشد هذا كل ما هنالك، ولو يتم مراجعة مداخلاتي في مواضيعه، كلامي لم يكن موجه له فقط بل لغيره وبالاسماء ممن شارك في الحوار وحتى لمن لم يشارك ولكن وضعهما متشابه،
ما رأيكم دام فضلكم؟

تعليق