السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم برجيس
والأخوة والأخوات الأفاضل
لقد قرأت كل المداخلات النوعية التي وردت ، ومع اختلاف الردود لكن رأيت أنها تتفق على أن الرسالة التي ينبغي للأديب أن يحملها أن تكون متوّجة ومزدانة بالأمانة ... الأمانة التي تستدعي صاحبها أينما كان أن يراقب أفعاله وسلوكه وتصرفاته الأخلاقية بعيدا عن المناصب الوهمية التي لا تغني ولا تسمن من جوع ...
وسأكون صريحة معكم وأسرد لكم تجربتي مع هذا العالم الرقمي الذي عرفني من سبع سنين أو أكثر باسم بنت الشهباء ... أول ماسجلت في المنتديات حينما شبكت خط الانترنيت على جهازي منتدى يسمى " شبكة المسك النسائية " واخترته لأنه كان لا يسمح للرجال بالتسجيل ... وما زلت مع المسك ومشرفة على حلقات تحفيظ القرآن قسم " الامتحانات الكتابية " لكنني أعترف بأنني مقصرّة وأحس بالألم حينما أذكر تقصيري في حق هذا المنتدى الذي أكرمني الله ربي بأن التقي برئيسته الأديبة النابلسية صباح الضامن والأديبة السورية المتأدبة نور الجندلي وكثير من الأخوات التي عرفتهن في المنتدى ...
ومع المسك انضممت إلى منتدى البحوث والدراسات القرآنية للدكتور يحيى الغوثاني ، وأشهد بأنه كان ملتقى رائعا وما زال ... لكن إغلاقه لفترة طويلة ولعدة مرات دفعني إلى أن أبحث عن ملتقى آخر يروق لي فكرا وأدبا فكان أسواق المربد الأدبية -وما زلت معه- بالإضافة إلى منتديات كثيرة سجلت فيها لكن لم تكن بالمستوى الذي كنت أريده لذا فإنني بعد فترة انسحب منها بالحسنى ... وشاءت الظروف أن تحط رحالي في واتا التي كان لي فيها جولات وصولات معها وبصحبة كبار الأساتذة الأفاضل الذي ما زلت أذكر فضلهم على بنت الشهباء .... ولكن حينما أحسست بالغربة عن واتا ولعدة أسباب ....شاءت الظروف أن أكون بصحبة من أحببتها أختي الغالية مها النجار بعد افتتاح ملتقى الأدباء والمبدعين العرب والذي ضمّ على أرضه الأخ الودود الدكتور جمال مرسي ، والأستاذ الكبير ثروت الخرباوي ، والأستاذ محمد الموجي ، والغالية عبلة زقزوق ، والأخوة الأفاضل الأبرار الدكتور فؤاد بوعلي وأيمن السباعي وحسام الدين مصطفى الذي لم أشهد لهم وما زلت إلا بصدق نواياهم وإخلاصهم وتفانيهم للحفاظ على المودة والأخوة التي جمعتنا من غير ميعاد ...وغيرهم كثير من كانوا معنا في واتا ....
بدأنا في الملتقى وكأننا عائلة واحدة لا تعرف إلا الإخلاص والصدق في العمل بهدف أن تحافظ على أمانة رسالتها ......وانطلق الملتقى ولم نكن نخشى ونخاف كل من وقف ضدنا لأننا على يقين من أن غايتنا وهدفنا لم تكن إلا ابتغاء وجه الله ربنا ....
فالهجرة الجماعية من واتا – كما ذكر الأستاذ محمد الموجي – كان لها الفضل في إحياء ملتقى الأدباء والمبدعين العرب وخاصة أن أصحابها لم يعرف عنهم إلا الصدق والإخلاص في العمل والبناء ......
لكن هذا لم يمنع أن يكون لهم منتديات خاصة بهم فكانت قناديل الفكر والأدب للدكتور والأخ الودود جمال مرسي ، ومنتديات جمعية المترجمين واللغويين المصريين ، وتجمع شعراء بلا حدود الذي دفعني بلا تردد أن أكون دائما بقرب هذه المنتديات التي ضمّت أساتذة أجلاء وأفاضل لي ما زلت وسأبقى أحترمهم وأكون بجانبهم ماحييت ..
أما بخصوص ما ذكره الأخ برجيس بهجرة الأدباء لأماكن أخرى وأسبابها العديدة فأقول وبصراحة :
بالرغم من الدعوات الكثيرة التي وصلتني على الايميل والرسائل الخاصة للمشاركة في بعض الملتقيات الأدبية الناشئة لكنني أبيت أن أشارك فيها لأسباب عديدة أحتفظ بعدم ذكرها ....
وأعرف بأنه قد يأتي قائل ويقول : يا أمينة لمَ تواجدك في الملتقى لم يعد كما كان من قبل ، وما هي أهم الأسباب !!!!؟؟..
أجيبه وبصدق وبأمانة : قلمي أريده أن يعود من جديد كما كان من قبل مع الرسائل الأدبية ، والتراجم ، وأتابع سلسلتي لنسأل أنفسنا وغيرها وهذا يفرض عليّ أن أعود لمكتبتي التي أحببتها منذ نعومة أظفاري وأقرأ فيما يخصّ هذه المواضيع التي أريد أن أكون دائما بالقرب منها ....لكن هذا ليس يعني أن أهجر الملتقى وأهله وصحبه الذي لم أر معهم إلا الوفاء والمودة .....
أما بخصوص الإشراف على قسم الرسائل الأدبية والإدارة لقسم الملتقى الإسلامي فأقول وبصراحة وأمانة كما عهدتموني من قبل إن كان قراري بالعودة إلى الكتابة والتفرغ لها سيؤثر على متابعة القسمين فلكم حرية الاختيار في نزع صلاحيات الإشراف عن أختكم بنت الشهباء ... وما آمله من ربي أن أتابع هنا وفي أي مكان أنا فيه رسالتي بأمانة وشرف وأبتغي بها مرضاة الله ربي
إنه سميع مجيب ...
وعذرا منكم عن الإطالة
أختكم الأمينة المؤتمنة
بنت الشهباء
أخي الكريم برجيس
والأخوة والأخوات الأفاضل
لقد قرأت كل المداخلات النوعية التي وردت ، ومع اختلاف الردود لكن رأيت أنها تتفق على أن الرسالة التي ينبغي للأديب أن يحملها أن تكون متوّجة ومزدانة بالأمانة ... الأمانة التي تستدعي صاحبها أينما كان أن يراقب أفعاله وسلوكه وتصرفاته الأخلاقية بعيدا عن المناصب الوهمية التي لا تغني ولا تسمن من جوع ...
وسأكون صريحة معكم وأسرد لكم تجربتي مع هذا العالم الرقمي الذي عرفني من سبع سنين أو أكثر باسم بنت الشهباء ... أول ماسجلت في المنتديات حينما شبكت خط الانترنيت على جهازي منتدى يسمى " شبكة المسك النسائية " واخترته لأنه كان لا يسمح للرجال بالتسجيل ... وما زلت مع المسك ومشرفة على حلقات تحفيظ القرآن قسم " الامتحانات الكتابية " لكنني أعترف بأنني مقصرّة وأحس بالألم حينما أذكر تقصيري في حق هذا المنتدى الذي أكرمني الله ربي بأن التقي برئيسته الأديبة النابلسية صباح الضامن والأديبة السورية المتأدبة نور الجندلي وكثير من الأخوات التي عرفتهن في المنتدى ...
ومع المسك انضممت إلى منتدى البحوث والدراسات القرآنية للدكتور يحيى الغوثاني ، وأشهد بأنه كان ملتقى رائعا وما زال ... لكن إغلاقه لفترة طويلة ولعدة مرات دفعني إلى أن أبحث عن ملتقى آخر يروق لي فكرا وأدبا فكان أسواق المربد الأدبية -وما زلت معه- بالإضافة إلى منتديات كثيرة سجلت فيها لكن لم تكن بالمستوى الذي كنت أريده لذا فإنني بعد فترة انسحب منها بالحسنى ... وشاءت الظروف أن تحط رحالي في واتا التي كان لي فيها جولات وصولات معها وبصحبة كبار الأساتذة الأفاضل الذي ما زلت أذكر فضلهم على بنت الشهباء .... ولكن حينما أحسست بالغربة عن واتا ولعدة أسباب ....شاءت الظروف أن أكون بصحبة من أحببتها أختي الغالية مها النجار بعد افتتاح ملتقى الأدباء والمبدعين العرب والذي ضمّ على أرضه الأخ الودود الدكتور جمال مرسي ، والأستاذ الكبير ثروت الخرباوي ، والأستاذ محمد الموجي ، والغالية عبلة زقزوق ، والأخوة الأفاضل الأبرار الدكتور فؤاد بوعلي وأيمن السباعي وحسام الدين مصطفى الذي لم أشهد لهم وما زلت إلا بصدق نواياهم وإخلاصهم وتفانيهم للحفاظ على المودة والأخوة التي جمعتنا من غير ميعاد ...وغيرهم كثير من كانوا معنا في واتا ....
بدأنا في الملتقى وكأننا عائلة واحدة لا تعرف إلا الإخلاص والصدق في العمل بهدف أن تحافظ على أمانة رسالتها ......وانطلق الملتقى ولم نكن نخشى ونخاف كل من وقف ضدنا لأننا على يقين من أن غايتنا وهدفنا لم تكن إلا ابتغاء وجه الله ربنا ....
فالهجرة الجماعية من واتا – كما ذكر الأستاذ محمد الموجي – كان لها الفضل في إحياء ملتقى الأدباء والمبدعين العرب وخاصة أن أصحابها لم يعرف عنهم إلا الصدق والإخلاص في العمل والبناء ......
لكن هذا لم يمنع أن يكون لهم منتديات خاصة بهم فكانت قناديل الفكر والأدب للدكتور والأخ الودود جمال مرسي ، ومنتديات جمعية المترجمين واللغويين المصريين ، وتجمع شعراء بلا حدود الذي دفعني بلا تردد أن أكون دائما بقرب هذه المنتديات التي ضمّت أساتذة أجلاء وأفاضل لي ما زلت وسأبقى أحترمهم وأكون بجانبهم ماحييت ..
أما بخصوص ما ذكره الأخ برجيس بهجرة الأدباء لأماكن أخرى وأسبابها العديدة فأقول وبصراحة :
بالرغم من الدعوات الكثيرة التي وصلتني على الايميل والرسائل الخاصة للمشاركة في بعض الملتقيات الأدبية الناشئة لكنني أبيت أن أشارك فيها لأسباب عديدة أحتفظ بعدم ذكرها ....
وأعرف بأنه قد يأتي قائل ويقول : يا أمينة لمَ تواجدك في الملتقى لم يعد كما كان من قبل ، وما هي أهم الأسباب !!!!؟؟..
أجيبه وبصدق وبأمانة : قلمي أريده أن يعود من جديد كما كان من قبل مع الرسائل الأدبية ، والتراجم ، وأتابع سلسلتي لنسأل أنفسنا وغيرها وهذا يفرض عليّ أن أعود لمكتبتي التي أحببتها منذ نعومة أظفاري وأقرأ فيما يخصّ هذه المواضيع التي أريد أن أكون دائما بالقرب منها ....لكن هذا ليس يعني أن أهجر الملتقى وأهله وصحبه الذي لم أر معهم إلا الوفاء والمودة .....
أما بخصوص الإشراف على قسم الرسائل الأدبية والإدارة لقسم الملتقى الإسلامي فأقول وبصراحة وأمانة كما عهدتموني من قبل إن كان قراري بالعودة إلى الكتابة والتفرغ لها سيؤثر على متابعة القسمين فلكم حرية الاختيار في نزع صلاحيات الإشراف عن أختكم بنت الشهباء ... وما آمله من ربي أن أتابع هنا وفي أي مكان أنا فيه رسالتي بأمانة وشرف وأبتغي بها مرضاة الله ربي
إنه سميع مجيب ...
وعذرا منكم عن الإطالة
أختكم الأمينة المؤتمنة
بنت الشهباء
تعليق