عَريِشُ النَّخيِلِ -إلى مُراَكُشَ- إبراهيم عبد الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إبراهيم عبد الله
    أديب وكاتب
    • 06-11-2008
    • 280

    عَريِشُ النَّخيِلِ -إلى مُراَكُشَ- إبراهيم عبد الله

    عَريِشُ النَّخيلِ


    فيِ عَريِشِ النَّخيِلِ بَاقَاتُ وَرْدٍ
    يَسْتَهْويِهَا الجَانُّ،
    شَمْهَرُوشُ مَرْقىَ الصَّالِحيِن
    يَرُشُّهَا مِلْحَ القَبُولِ،
    وَالنَّخيِلُ ظِلُّ الْمُحِبيِّنَ
    يُهْديِهَا سُكْرَ الوُصُولِ.

    /
    فيِ عِتْقِ الفَناَءِ أَيْدٍ مُشْرَعةٌ
    يُذيِبُهَا هَوَى الأَلْبَابِ،
    الْحَفيِدُ عَيْنُ الْجَمْعِ،
    وَالْيَقْظَانُ سِرُّ التُّرَابِ،
    وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ قَدَمُ الْبُرَاقِ.

    /
    فيِ ثَرىَ الأَوْتادِِ سَبْعَةٌ
    جَعَلُوا الوُجُودَ جُودًا
    وَمَرايا الدَّهْرِ كِتَابًا،
    دَبيِبُ النَّمْلِ أَخْفىَ
    وَصَدَى الرُّقْعَةِ عِتَابٌ.

    /
    فيِ مَجْمَعِ الْحُسْنَيَيْنِ
    عِطْرُ الطَّارِفِ
    مِسْكُ التَّالِدِ،
    وَالقَلْبُ جَذْوَةٌ،
    وَالْحِجْرُ نُورٌ،
    وَالْجَمْعُ الغَزْلُ السَّميِكُ.

    /
    فِي عَرُوسِ النُّخيلِ
    وَرْدَةٌ صَفْراء،
    تُسامِقُ السّماء
    تَسْكُبُ الوُدَّ عِطْرا،
    تُذْكي العِشْقَ ثَرّا،
    وتُنادي بالرّاحِ
    مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ.

    /
    فيِ الحَمْرَاءِ هِلاَلٌ،
    أَشْعَلَ قَلْبيِ نوُراً،
    وَئيِداً يَمْشيِ
    بِخُطىَ الغَزال،
    باَهِتاً يرَى
    بِعُيوُنِ اليَمامَةِ،
    شَباَبُ شَيْخٍ يًطاَوِلُ الأَحْداَثَ.
    أَسَمِيَّ الخَليِلِ
    مَناَرُكَ مَرْمىَ الآفاقِِ!

    /
    أُخِذَ قَلْبُ الغَريِبِ
    فَارْتَاعَ فيِ أُنْسِ الْحُرُوفِ،
    يَحْمِلُ الْبِضَاعَةَ الْمُزْجَاةَ سِلَلاً
    مُخَبَّأً خَلْفَ الوِدَادِ الغَمْرِ
    وَرِضىَ الْجَمَالِ.

    /
    فيِ مُراَّكُشَ طُيُورٌ سُمْرٌ
    العِشْقُ فيِ عُيُونِهِمْ حَرْفَانِ،
    وَالغَريِبُ وِفاضُ الفَرَاغِ
    فُؤَادُ السَّلاَمِ
    نَزرُ العَطَاءِ.
  • أمل ناصر
    محظور
    • 04-06-2009
    • 108

    #2
    جمال نثري يُحلق الى أعلى

    يهادن الروح فتُحلق معه... تأخذك الى سماء
    شعرية مختلفة عما نألفه ..

    كلمات تغتسل بضوء اللغة السحرية الجميلة
    جامعة بين حب الوطن وعشق الصوفية لخبايا غموض الكون!

    نحن بحاجة لهذا الجمال الباذخ للغتنا الجميلة, والذي افتقدناه
    في لغة الشعر الحديث , الذي يميل للبساطة فيسلب منا الخيال الرمزي!

    القصيدة متميزة, غنية الوصف ...مستوى متقدم من الشعر النثري..

    .....قد يراه البعض غموض , صعب التفسير .
    ولكن !

    من يسبر ولو القليل من نشوى الصوفية في مزج الروح مع الحرف
    مع عشق السر الكوني...يجد متعة نادرة في قراءة القصيدة ,


    أشكرك أستاذ ابراهيم على منحي هذه المتعة!!

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3
      نص غزلي حميمي جدا

      تصوفي بروح تتعب القارئ لتتبع معجم مفرداته

      تحيتي لك دكتور ابراهيم

      مع وافر التقدير
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        وسؤالي هنا أيضا

        هل قصيدة النثر تلزم وعورة الألفاظ وبعدها عن السهل الممتنع ؟

        كإشراف نريد أن نتجنب إشكالية النص السابق مع حضرتكم

        قصيدة النثر ترمي للمجهول بمفردات سلسة تعطيك التحليق الكبير
        لا تصف فقط اللحظة المرادة بمفردات صعبة تصعب أحيانا على القارئ


        لو أتيت على المفردات ( بعد تفسيرها اللغوي )لاحظ أن شعرك وصفي لم تكثر فيه الصور

        على سبيل المثال

        فيِ مَجْمَعِ الْحُسْنَيَيْنِ
        عِطْرُ الطَّارِفِ
        مِسْكُ التَّالِدِ،
        وَالقَلْبُ جَذْوَةٌ،
        وَالْحِجْرُ نُورٌ،
        وَالْجَمْعُ الغَزْلُ السَّميِكُ.


        لم توظف مفردة (الطارف والتي هي عكس التالد )بل وصفتها بالعطر والمسك

        هذا رأي بكل ود وتقدير أستاذ ابراهيم

        تحيتي لك
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • عيسى عماد الدين عيسى
          أديب وكاتب
          • 25-09-2008
          • 2394

          #5
          دكتور ابراهيم

          في النص استخدام لألفاظ غريبة قد تكون محلية ( شمهروش ) مثلاً ، و ما هو عطر الطارف ؟ هل هو مسمى لعطر عندكم ؟

          لا بأس دكتور اذا وضعت شرح لمعاني الكلمات

          طبعاً النص جميل و فيه من الصور البديعة الكثير
          لكن الجمال يجب أن يكون كاملاً فقد نجهل بعض المصطلحات ، و نريد أن نستمتع بهذا الجمال أكثر فلا تفسد علينا ذلك

          لك تحيتي و مودتي

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #6
            النص برأي بكل مقاطعه
            نص وصفي لجمال الحب والعشق
            قد أسقط بعض المصطلحات الصوفية
            كالفناء والشيخ والحجاب

            لكن كانت الصور وصفية
            دون الخوض بهذه المفردات
            وتوظيفها توظيفا يبعدنا عن القولبة


            النص وصفي
            لكن كقصيدة نثر صرف أخذ منحنى آخر لم يمثلها

            والرأي لا يفسد للود قضية

            مع وافر الاحترام لك دكتور ابراهيم
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • محمد رندي
              مستشار أدبي
              • 29-03-2008
              • 1017

              #7
              ـ في ذاك البهاء من رحلة العمر الأولى يسافر بنا الشاعر القدير ( إبراهيم عبد الله ) إلى ما وراء الحكاية ، ليقول لنا سر أجداده الأولين بعيدا عن اللغة الثكلى بمآسي (الشعر والشعراء) إنه ها هنا يتحدث إلينا ببساطة الطفل الذي يحاول أن يقبض على الوردة كي يسرق منها ألوانها ( أبيض ، أصفر ، أحمر) ،، يحدثنا بحكمة الشيخ الذي يتقادم من أزل كي يبصر الطريق إلى مثواه الأخير في حضرة طوبقال*1 الرهيب، يسترد الشاعر فجيعة الأرض المكبلة بلعنة شمهروش *2 يغازلها فيما تبقى من رائحة الملح ، يومض فيها أحزانه ويتسول صدر عاشقة لم تحفل بعد برائحة البخور .
              في عريش النخيل فتنتكم الأولى ،، سينهار هذا الجدار وتصدق العرافات أنهن خالدات ( كالتقوى خالدات ) ،، تماما كليلتكم هذه ، لن يسكر أحد برائحة الدم ، حتى تفصح هذه الذبائح عن رغبتها ، تساقط نسوة من شدة القهر ، يساقط رهبان من رهبتهن ، ومراكش لا تزال تخبئ للعاشقين أقداح فرحتها الأولى ، كي لا تجف أنوثتها ، ويهجرها العشاق والشعراء ..
              [line]-[/line]
              هامش : *1 طوبقال ،، أعلى قمة جبلية بالشمال الإفريقي
              *2 شمهروش ،، مزار معروف بالمغرب يقع على قدم جبل طوبقال


              مع الود والتقدير
              sigpic

              تعليق

              • الدكتور حسام الدين خلاصي
                أديب وكاتب
                • 07-09-2008
                • 4423

                #8
                الأستاذ الرندي
                شكرا لإضافاتك التي تغني النقاش
                [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                تعليق

                • نعمة ابن حلام
                  أديب وكاتب
                  • 20-04-2009
                  • 132

                  #9
                  أستاذي الكريم إبراهيم عبد الله،
                  من لا يعرف بلدنا الحبيب المغرب؛ ومن لم يزر مدينة مراكش، مدينة الظل
                  الظليل والثلج والنخيل؛ ومن لا يعرف أن ابن رشد الحفيد الفقيه والقاضي والطبيب الأندلسي قد توفي ودفن بمراكش؛ من لا يعرف قصة حي بن يقظان لأبي بكر بن طفيل الفيلسوف والفزيائي والقاضي الأندلسي الذي توفي أيضا بمراكش؛ من لا يعرف أن مراكش معقل التصوف في المغرب قديما وأنه قد عاش ودفن بها سبعة من أولياء الله الصالحين الذين لهم من الكرامات ما لهم؛ من لا يعرف أن مراكش مجمع المتناقضات والحديث والقديم (الطارف والتالد)؛ من لا يعرف ساحة الفناء ومسجد الكتبية وصومعته التي يمكن أن ترى على بعد 80 كلم من مراكش. من يجهل كل شيء عن هذه المدينة العريقة الضاربة في أطناب التاريخ، يعذر في عدم فهمه لنصك الباذخ بالمعاني والدلالات، الثري بالمصطلحات التي تروي لنا تاريخا وتفتح لنا آفاق التطلع والمعرفة.
                  شكرا لك أيها الأستاذ المقتدر على ما تتحفنا به من نصوص بليغة تجمع بين جمال ومتانة اللغة وهدف الموضوع وفلسفة الرؤية.

                  دام قلمك سيالا بالإبداع الهادف.

                  تعليق

                  • نعمة ابن حلام
                    أديب وكاتب
                    • 20-04-2009
                    • 132

                    #10
                    [align=center]أستاذ حسام الدين خلاصي،

                    تحية طيبة وبعد، أشهد الله أن ما سأقول لك لا أبتغي به سوى الإنصاف والعدل، وأنت تعلم أني أكن لك عميق التقدير والاحترام، حفظ الله لك ابنك وأنبته نباتا حسنا وجعله ذرية طيبة إن شاء الله. هل ترى يا أستاذ أنه من الإنصاف أن تضع نص الأستاذ إبراهيم عبد الله جنبا إلى جنب مع محاولة ابنك فاضل؟
                    (http://www.0zz0.com) في بلادي في بلادي قلبي وفؤادي في بلادي في بلادي جنة الأرض بادي قد حلقت الطيور في بلادي وأكلت الماشية في بلادي عائلتي وأصدقائي في بلادي العدوان والاحتلال في بلادي سأحرر بلادي بلادي جنة الأرض بلادي

                    ألا ترى في هذا إجحافا له وتقليلا من قيمة نصوصه مهما اختلفت وجهات النظر حولها؟ أما كان من باب أولى أن تضع محاولة ابنك في قسم خاص بأدب الطفل مراعاة لكل من يتم نقل قصائده إلى قسم مختبر قصيدة النثر؟

                    لك احترامي وتقديري.[/align]

                    تعليق

                    • نجلاء الرسول
                      أديب وكاتب
                      • 27-02-2009
                      • 7272

                      #11
                      الجميلة نعمة كون النص هنا هذا لا يقلل شأنه لكن كما تفضلت أن الاستاذ ابراهيم دكتورنا الفاضل قد كان نصه للنخبة رغم جماله لكن هو يحتاج إلى تفكيك كبير ودراية بحقائق كثيرة تخص مجتمع معين ليس كلنا على اطلاع بها
                      فكان النقل إلى هنا للنقاش وليس للانتقاص

                      نرجوا من الجميع تفهم طبيعة هذا القسم الذي يضم المحاولات والذي يضم النصوص التي قد يطرأ فيها خلاف أدبي للنص للمناقشة لذلك وسعنا مسمى القسم وجعلناه ( المختبر )

                      تحيتي لك ولاضافة الأديب محمد رندي القيمة
                      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                      على الجهات التي عضها الملح
                      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                      شكري بوترعة

                      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                      بصوت المبدعة سليمى السرايري

                      تعليق

                      • محمد ثلجي
                        أديب وكاتب
                        • 01-04-2008
                        • 1607

                        #12
                        عَريِشُ النَّخيلِ


                        فيِ عَريِشِ النَّخيِلِ بَاقَاتُ وَرْدٍ
                        يَسْتَهْويِهَا الجَانُّ،
                        شَمْهَرُوشُ مَرْقىَ الصَّالِحيِن
                        يَرُشُّهَا مِلْحَ القَبُولِ،
                        وَالنَّخيِلُ ظِلُّ الْمُحِبيِّنَ
                        يُهْديِهَا سُكْرَ الوُصُولِ.

                        /
                        فيِ عِتْقِ الفَناَءِ أَيْدٍ مُشْرَعةٌ
                        منذ المطلع وحتى نهاية المقتبس بدت القصيدة على أنها حكاية شعرية
                        وشعر منثور بمعنى أنها سبرت غور الحداثة وانطلقت لفضاء الإشراق
                        لو لاحظنا البنية المتصاعدة بإيقاع متناص مع مفردة جزلة نسبياً لم تعق البتة
                        برأيي انسيابية النص ولم تؤخر جريانه.

                        بيد أن!!
                        يُذيِبُهَا هَوَى الأَلْبَابِ،
                        الْحَفيِدُ عَيْنُ الْجَمْعِ،
                        وَالْيَقْظَانُ سِرُّ التُّرَابِ،
                        وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ قَدَمُ الْبُرَاقِ.

                        /
                        فيِ ثَرىَ الأَوْتادِِ سَبْعَةٌ
                        جَعَلُوا الوُجُودَ جُودًا
                        وَمَرايا الدَّهْرِ كِتَابًا،
                        دَبيِبُ النَّمْلِ أَخْفىَ
                        وَصَدَى الرُّقْعَةِ عِتَابٌ.

                        /
                        فيِ مَجْمَعِ الْحُسْنَيَيْنِ
                        عِطْرُ الطَّارِفِ
                        مِسْكُ التَّالِدِ،
                        وَالقَلْبُ جَذْوَةٌ،
                        وَالْحِجْرُ نُورٌ،
                        وَالْجَمْعُ الغَزْلُ السَّميِكُ
                        انزاح النص 190 درجة بعد المقتبس حيث كثر استعمال حروف العطف
                        وأل التعريف وهذا طبيعياً يضعف من البنى الجملية وما اتصالها بحروف وألات متتالية عبارة عن حلقات وصل بعيدة جداً عن الإيقاع الداخلي المنساب
                        تلقائياً وعفوياً.

                        فِي عَرُوسِ النُّخيلِ
                        وَرْدَةٌ صَفْراء،
                        تُسامِقُ السّماء
                        تَسْكُبُ الوُدَّ عِطْرا،
                        تُذْكي العِشْقَ ثَرّا،
                        وتُنادي بالرّاحِ
                        مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ.

                        /
                        فيِ الحَمْرَاءِ هِلاَلٌ،
                        أَشْعَلَ قَلْبيِ نوُراً،
                        وَئيِداً يَمْشيِ
                        بِخُطىَ الغَزال،
                        باَهِتاً يرَى
                        بِعُيوُنِ اليَمامَةِ،
                        شَباَبُ شَيْخٍ يًطاَوِلُ الأَحْداَثَ.
                        أَسَمِيَّ الخَليِلِ
                        مَناَرُكَ مَرْمىَ الآفاقِِ!

                        /
                        أُخِذَ قَلْبُ الغَريِبِ
                        فَارْتَاعَ فيِ أُنْسِ الْحُرُوفِ،
                        يَحْمِلُ الْبِضَاعَةَ الْمُزْجَاةَ سِلَلاً
                        مُخَبَّأً خَلْفَ الوِدَادِ الغَمْرِ
                        وَرِضىَ الْجَمَالِ.

                        /
                        فيِ مُراَّكُشَ طُيُورٌ سُمْرٌ
                        العِشْقُ فيِ عُيُونِهِمْ حَرْفَانِ،
                        وَالغَريِبُ وِفاضُ الفَرَاغِ
                        فُؤَادُ السَّلاَمِ
                        نَزرُ العَطَاءِ
                        تذكرت وأنا اقرأ هذا المقتبس قصيدة زنابق المزهرية وهي مغناة
                        لكل من خالد الشيخ ومطربة أعتقد أنها مغربية بمعنى هذا يجعلنا
                        نخرج من نطاق القصيدة النثرية وندخل في معالم قصيدة من نوع
                        آخر محاولة لبناء تفعيلات عروضية مكسرة نسبياً بهدف تضليل
                        المستمع والقارئ وأطرابه بمفردات متتالية تصف وتحكي بدون
                        أي رباط وأي وثاق بنيوي داخلي ولا خارجي كما نلاحظ هنا
                        فيِ الحَمْرَاءِ هِلاَلٌ، أَشْعَلَ قَلْبيِ نوُراً،وَئيِداً يَمْشيِ بِخُطىَ الغَزال،باَهِتاً يرَى
                        بِعُيوُنِ اليَمامَةِ، وهلمّ جر ..


                        برأي النص يمكن تقسيمه إلى ثلاث أقسام القسم الأول نص نثري
                        بالإضافة للمعنون الجميل والبارز وبرأي توقفت المكلة الشعرية
                        بذات الزخم والبناء والموسيقى والتكثيف والتركيب.

                        وقسم أقرب للخاطرة والمباشرة والذي اعتمد على تكثيف أحرف
                        العطف وألات التعريف والتي أشبه ما تكون حلقات وهمية مفتعلة
                        لا علاقة لها بالنثر ولا بالشعر.

                        والقسم الثالث يكاد يكون قصيدة أو طبق من الشعر المغنى والذي يعتمد
                        على بعض أجزاء من التفعيلة الغير مرتبة بالشكل الطبيعي والمتعارف عليه.
                        ***
                        إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                        يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                        كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                        أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                        وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                        قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                        يساوى قتيلاً بقابرهِ

                        تعليق

                        • الدكتور حسام الدين خلاصي
                          أديب وكاتب
                          • 07-09-2008
                          • 4423

                          #13
                          الأنسة نعمة المحترمة
                          شكرا لتدخلك واستيضاحك
                          الواضح أن السادة الشعراء لايقرأون المواضيع المثبتة والتي توضح حقيقة المختبر
                          نحن وكي لا نشعب الملتقى قسمناه قسمين الأول متفقين على جودته وخطه العام
                          والثاني هو المختبر موضع الخلاف
                          1-لقد خصص المختبر للشعراء الراغبين هم بأنفسهم بالكتابة كمجربين في قصيدة النثر
                          2-ولقد خصص لنقل المحاولات الشعرية البسيطة في قصيدة النثر والتي يقوم اصحابها بالنشر فورا في الملتقى الرئيسي وتكون نصوصهم غير مستوفية الشروط الفنية فنقوم نحن في الإشراف بالنقل بعد التشاور
                          3-وايضا تنقل النصوص التي حولها علامات استفهام ولاتشكل قصيدة نثر إلا من وجهة نظر كاتبها مثل قصيدة الدكتور ابراهيم هنا والتي كما اسلفت كتبت بألفظ تحتاج لقاموس ولا يعرف القراء معاني الكلمات ليس لجهلهم وإنما لابتداع الشاعر من مخزونه الثقافي هذه الكلمات وكل الذي طلبناه هو وضع شرح للكلمات اسفل القصيدة الأمر الذي وجده الشاعر كبيرا عليه لذلك أبقينا القصيدة هنا وهذا لايقلل من شأنها ابدا , علمكا بأن شرح الكلمات في أسفل القصيدة يفعله معظم كتابنا في الملتقى ومنهم الأستاذ الجلولي وكل كتب الأدب تفعل ذلك وإن فعل الشاعر ذلك فهو يحترم كتابته وقراءه
                          أما عن قصيدة ولدي فلقد انتسب طوعا للمنتدى محاولا أن يقلد أباه وهو له معرفة جيدة بالكمبيوتر والنت وأراد أن يبرز نفسه كشاعر ولقد تفاجأت مثلكم بقصيدته ومع ذلك ولأنها مبتدىء نقلتها إلى المختبر فقط لأواكب تطوره واعتبرته غريبا لا أعرفه وتعاملت معه بنفس السياسة , أما ‘ن نقلها لأدب الأطفال فأولا نحن في ملتقى قصيدة النثر اتفقنا على أن لا ننقل أي عمل أدبي إلى اي قسم واعتبرناه حق للكاتب فقط , ونحن حدودنا ملتقانا في ملتقى النثر والمختبر فمن هذا إلى ذاك والعكس صحيح فقط نقدم النصيحة للكاتب ليقوم هو بالنقل , وثانيا ملتقى أدب الطفل هو للكتاب الذين يكتبون للطفل والطفل فاضل ( 11 سنة ) كتب لبلاده

                          ختاما لك تقديري أنسة نعمة
                          وكذلك الشكر للدكتور ابراهيم
                          [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                          تعليق

                          • الدكتور حسام الدين خلاصي
                            أديب وكاتب
                            • 07-09-2008
                            • 4423

                            #14
                            الأستاذ محمد تلجي
                            شكرا لمداخلتك التفصيلية والمهمة وآمل أن يستفد منها الشاعر والقراء
                            [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                            تعليق

                            • نعمة ابن حلام
                              أديب وكاتب
                              • 20-04-2009
                              • 132

                              #15
                              شكرا أستاذة نجلاء على اعتنائك الجميل بالردود، وبارك الله لك ياأستاذ حسام في ابنك.
                              تحيتي واحترامي لكما.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X