عَريِشُ النَّخيلِ
فيِ عَريِشِ النَّخيِلِ بَاقَاتُ وَرْدٍ
يَسْتَهْويِهَا الجَانُّ،
شَمْهَرُوشُ مَرْقىَ الصَّالِحيِن
يَرُشُّهَا مِلْحَ القَبُولِ،
وَالنَّخيِلُ ظِلُّ الْمُحِبيِّنَ
يُهْديِهَا سُكْرَ الوُصُولِ.
/
فيِ عِتْقِ الفَناَءِ أَيْدٍ مُشْرَعةٌ
يُذيِبُهَا هَوَى الأَلْبَابِ،
الْحَفيِدُ عَيْنُ الْجَمْعِ،
وَالْيَقْظَانُ سِرُّ التُّرَابِ،
وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ قَدَمُ الْبُرَاقِ.
/
فيِ ثَرىَ الأَوْتادِِ سَبْعَةٌ
جَعَلُوا الوُجُودَ جُودًا
وَمَرايا الدَّهْرِ كِتَابًا،
دَبيِبُ النَّمْلِ أَخْفىَ
وَصَدَى الرُّقْعَةِ عِتَابٌ.
/
فيِ مَجْمَعِ الْحُسْنَيَيْنِ
عِطْرُ الطَّارِفِ
مِسْكُ التَّالِدِ،
وَالقَلْبُ جَذْوَةٌ،
وَالْحِجْرُ نُورٌ،
وَالْجَمْعُ الغَزْلُ السَّميِكُ.
/
فِي عَرُوسِ النُّخيلِ
وَرْدَةٌ صَفْراء،
تُسامِقُ السّماء
تَسْكُبُ الوُدَّ عِطْرا،
تُذْكي العِشْقَ ثَرّا،
وتُنادي بالرّاحِ
مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ.
/
فيِ الحَمْرَاءِ هِلاَلٌ،
أَشْعَلَ قَلْبيِ نوُراً،
وَئيِداً يَمْشيِ
بِخُطىَ الغَزال،
باَهِتاً يرَى
بِعُيوُنِ اليَمامَةِ،
شَباَبُ شَيْخٍ يًطاَوِلُ الأَحْداَثَ.
أَسَمِيَّ الخَليِلِ
مَناَرُكَ مَرْمىَ الآفاقِِ!
/
أُخِذَ قَلْبُ الغَريِبِ
فَارْتَاعَ فيِ أُنْسِ الْحُرُوفِ،
يَحْمِلُ الْبِضَاعَةَ الْمُزْجَاةَ سِلَلاً
مُخَبَّأً خَلْفَ الوِدَادِ الغَمْرِ
وَرِضىَ الْجَمَالِ.
/
فيِ مُراَّكُشَ طُيُورٌ سُمْرٌ
العِشْقُ فيِ عُيُونِهِمْ حَرْفَانِ،
وَالغَريِبُ وِفاضُ الفَرَاغِ
فُؤَادُ السَّلاَمِ
نَزرُ العَطَاءِ.
فيِ عَريِشِ النَّخيِلِ بَاقَاتُ وَرْدٍ
يَسْتَهْويِهَا الجَانُّ،
شَمْهَرُوشُ مَرْقىَ الصَّالِحيِن
يَرُشُّهَا مِلْحَ القَبُولِ،
وَالنَّخيِلُ ظِلُّ الْمُحِبيِّنَ
يُهْديِهَا سُكْرَ الوُصُولِ.
/
فيِ عِتْقِ الفَناَءِ أَيْدٍ مُشْرَعةٌ
يُذيِبُهَا هَوَى الأَلْبَابِ،
الْحَفيِدُ عَيْنُ الْجَمْعِ،
وَالْيَقْظَانُ سِرُّ التُّرَابِ،
وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ قَدَمُ الْبُرَاقِ.
/
فيِ ثَرىَ الأَوْتادِِ سَبْعَةٌ
جَعَلُوا الوُجُودَ جُودًا
وَمَرايا الدَّهْرِ كِتَابًا،
دَبيِبُ النَّمْلِ أَخْفىَ
وَصَدَى الرُّقْعَةِ عِتَابٌ.
/
فيِ مَجْمَعِ الْحُسْنَيَيْنِ
عِطْرُ الطَّارِفِ
مِسْكُ التَّالِدِ،
وَالقَلْبُ جَذْوَةٌ،
وَالْحِجْرُ نُورٌ،
وَالْجَمْعُ الغَزْلُ السَّميِكُ.
/
فِي عَرُوسِ النُّخيلِ
وَرْدَةٌ صَفْراء،
تُسامِقُ السّماء
تَسْكُبُ الوُدَّ عِطْرا،
تُذْكي العِشْقَ ثَرّا،
وتُنادي بالرّاحِ
مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ.
/
فيِ الحَمْرَاءِ هِلاَلٌ،
أَشْعَلَ قَلْبيِ نوُراً،
وَئيِداً يَمْشيِ
بِخُطىَ الغَزال،
باَهِتاً يرَى
بِعُيوُنِ اليَمامَةِ،
شَباَبُ شَيْخٍ يًطاَوِلُ الأَحْداَثَ.
أَسَمِيَّ الخَليِلِ
مَناَرُكَ مَرْمىَ الآفاقِِ!
/
أُخِذَ قَلْبُ الغَريِبِ
فَارْتَاعَ فيِ أُنْسِ الْحُرُوفِ،
يَحْمِلُ الْبِضَاعَةَ الْمُزْجَاةَ سِلَلاً
مُخَبَّأً خَلْفَ الوِدَادِ الغَمْرِ
وَرِضىَ الْجَمَالِ.
/
فيِ مُراَّكُشَ طُيُورٌ سُمْرٌ
العِشْقُ فيِ عُيُونِهِمْ حَرْفَانِ،
وَالغَريِبُ وِفاضُ الفَرَاغِ
فُؤَادُ السَّلاَمِ
نَزرُ العَطَاءِ.
تعليق