زاوية النقاش الحر ( لمن يجرؤون فقط ),ناقش ما أردت فقط بمحبة وصدق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    زاوية النقاش الحر ( لمن يجرؤون فقط ),ناقش ما أردت فقط بمحبة وصدق

    [align=justify]
    أحبائنا هنا في هذه الزاوية من ملتقى قصيدة النثر نفتح لأنفسنا طاقة نور , كي نظل أسرة واحدة متماسكة نتناقش هنا وننمو هنا مع بعضنا رغم أن المسافات تفصلنا , والأسلاك تربطنا عبر الشبكة الساحرة .[/align]
    [align=justify]

    تستطيعون هنا طرح أي موضوع أدبي له علاقة بقصيدة النثر بالصورة والموسيقى والرمز و والكلمات والتقطيع الشعري , واقتراحات وتساؤلات تخدم الملتقى وترقى به , إضافة للاسئلة التي تقرب وجهات النظر , وتشرح مافي الصدور
    آمل أن تكون هذه الزاوية نقطة التقاء لا نقطة افتراق
    ونعدكم دوما ً برعاية آرائكم والتفكير بكل جديد يساعدنا على التلاقي .
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي; الساعة 10-09-2009, 05:08.
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    #2
    [align=right]سؤال ؟[/align]

    [align=justify]إلى اي مدى استطاعت لغة قصيدة النثر العربية أن تتجاوب مع لغة الزمان الذي نحيا به ( مفردات وجمل ) ؟ فلغة الشعر القديم ( الجاهلي مثلا) واكبت زمنها ؟[/align]


    [align=right]ملاحظة وفرصة أناشد بها شعراء الملتقى الكرام , اضبطوا بالتشكيل أواخر الكلمات في قصائدكم [/align]
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

    تعليق

    • محمود الأزهري
      عضو أساسي
      • 14-06-2009
      • 593

      #3
      نجحت قصيدة النثر فى الالتحام بالحياة
      لغة وتصويرا ورمزا
      واستلهاما للواقع والفنون الأخرى
      وهناك قصيدة الحياة اليومية كما يسميها النقاد
      وقصيدة الحالة
      محبة وتقدير
      محمود الازهرى
      مصر
      :emot129:محبتى وتقديرى
      محمود الأزهرى
      تكاد يدى تندى إذا ما لمستها
      وينبت فى أطرافها الورق الخضر

      [SIGPIC][/SIGPIC]

      تعليق

      • مهنا أبو سلطان
        عضو الملتقى
        • 03-07-2009
        • 274

        #4
        قصيدة ونثر ؟؟!!

        قصيدة .. ونثر ؟؟؟ كيف بالله تصبح القصيدة نثراً ؟؟ أو النثر قصيدة ؟؟
        نحن نعلم منذ الجاهلية الأولى .. أن الأدب قسمان .. نثر .. وشعر .. وكما نقول الرواية نثرٌ .. نقول القصيدة شعرٌ .. أي ان الرواية جزء من ألوان النثر ( القسم الرئيسي الأول ) .. والقصيدة جزء من ألوان الشعر ( القسم الرئيسي الثاني ) ..
        ألوان النثر الأخرى هي : " القصة .. المقال .. البحث .. الخطابة .. الخاطرة وما أشبه ..
        وألوان الشعر هي : الشعر العمودي .. والشعر الحر .. ولكل أجزاء ..
        ولكل من القسمين الرئيسيين " النثر والشعر" سماته الخاصة .. ولغته الخاصة .. فالشعر له سمة رئيسية هي التي تميزه عن النثر .. وهي ذات جوانب : 1) الشعر موزون .. أي أن له إيقاعاً تتراقص عليه الأذن ..
        2) الشعر مبني على وحدة التفعيلة .. أي أن أي قصيدة شعرية فيها تفعيلة موحدة .. أو بحر .. فهناك القصيدة المبنية على البحر الكامل ( متفاعلن ) .. أو المتقارب ( فعولن ) .. هذا كمثال .. أما ما عدا ذلك .. وما هو خالٍ من التفعيلة أو البحر أو الموسيقى أو الإيقاع .. فلا ينبغي تسميته شعراً بل هو نثرٌ فقط .. لأن ببساطة .. ما يميز الشعر هو الموسيقى " العروض " الذي أخذ من " الخليل بن أحمد الفراهيدي " الجهد العظيم في تقسيم البحور وتسميتها .. كي يأتي أحدنا في آخر الزمان عاجزاً عن الإيتاء بتلك الموسيقى الرائعة .. أو لا يستطيع تقطيع بيت من الشعر .. عروضياً لينسف كل ما تعارف عليه العرب في فنونهم الأدبية .. فيقول بالقصيدة النثرية .. فهذا بصراحة خروج على الأدب .. وخلط للنثر بالشعر بلا مبرر اللهم إلا أنه غير قادر على نظم قصيدة " شعراً " ..
        مهنا ..!!

        تعليق

        • محمود الأزهري
          عضو أساسي
          • 14-06-2009
          • 593

          #5
          الموروث من زمن الجاهلية ليس مقدسا
          هناك تطور فى الفنون يواكب تطور الحياة
          وكبار الشعراء الذين كتبوا قصيدة النثر بدأوا بكتابة الشعر العمودى
          وشعر التفعيلة فاتهامهم بالعجز عن كتابة قصيدة النثر جهل فاضح
          والخليل وضع بحوره بناء على الشعر الموجود بالفعل ووضعه فى شكل دوائر امتلأ من هذه الوائرستة عشر بحرا وتركت دوائر كثيرة فارغة تحتاج لشاعر يكتب قصائد تتوافق مع موسيقى الدوائر المتروكة
          والخروج على دوائر الخليل زيادة ونقصا أمر وارد
          فالخفش زاد بحرا هو المتدارك
          وشعراء التفعيلة اقتصروا على سبع تفعيلات فقط
          وهناك نماذج من التحرر والتمرد على الموسيقىفى الأندلس
          كما ان هناك بحوثا ودراساتحول الموسيقى الداخلية للنص يجب مراجعتها
          قبل الحديث فى إشكالية قصيدة النثروالقارىء العادى لو قرأت عليه مقالا لمصكطفى امين أو لمحمد حسنين هيكل او خطبة لزعيم من الزعماء
          ثم قرأت عليه نصا لمحمد الماغوط وأدونيس وانسى الحاج وحلمى سالم وامجد ريان لاستطاعن يفؤق بين فن النثر وفن قصيدة النثر
          فإذا لم يستطع ان يفرق بينهما فهذا عنده مشكلة فى شم وتذوق الفنون
          وهو بعيد فن الفن والأدب فهذا معذور بالجهل والله أعلم
          :emot129:محبتى وتقديرى
          محمود الأزهرى
          تكاد يدى تندى إذا ما لمستها
          وينبت فى أطرافها الورق الخضر

          [SIGPIC][/SIGPIC]

          تعليق

          • الدكتور حسام الدين خلاصي
            أديب وكاتب
            • 07-09-2008
            • 4423

            #6
            هاقد بدأ النقاش يشتد ويصبح أحلى
            ونأمل من الجميع المشاركة لطرح بذور الأفكار
            [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

            تعليق

            • مهنا أبو سلطان
              عضو الملتقى
              • 03-07-2009
              • 274

              #7
              أخي محمود .. نقاش " حر " ..!!

              أخي محمود .. النقاش لا يعني التهجم على الشخص .. ونعت الناس بالجهل الفاضح وغيره .. فهنا تصبح المساحة ميدان قتال .. وثرثرة لا تفيد .. وما من أحد عاجز عن التهجم ..
              أقول : قولك أن " الموروث من زمن الجاهلية ليس مقدسا " .. أنا لا أتكلم عن تقديس شيء .. بل علينا أن ندرك لماذا المتوارث متوارث .. هل لأن فلان أو علان وضعه ؟؟ لا .. بل لأن البيئة الحضارية الثقافية .. ككل متكامل هي التي تعارفت على هذه الأسس .. وحين يكون الأمر " أي أمر " معمولاً به إجماعاً من المجتمع أو البيئة أو المنظومة الثقافية .. فهو بالضرورة يصبح من موروثات الأمة .. وبذا يكون متوارثاً ..
              - ثم " هناك تطور فى الفنون يواكب تطور الحياة " .. التطور سمة الأمم الحضارية .. تطور الفكر .. والعلوم المختلفة .. والنهضات الإنسانية .. وهذا لا يعني تغيير قاعدة أساسية توارثتها الأجيال لصوابيتها .. أو التلاعب بركن أصيل في الثقافة تحت مسمى التطور .. فهنا نكون قد انحرفنا ببوصلة الفكر نحو دهاليز حكمتها المزاجية والفردية التي أصبح لها أنصار وتابعون لا يقدرون إلا ان يكونوا كذلك .. هذا ليس ذنب اللغة ولا ذنب الثقافة .. وإلا .. بناءً على هذا المنطق الذي يتبناه أنصار قصيدة النثر .. فلنا أن نسأل " لماذا إذن كانت وما زالت المناهج الدراسية تركز على ان الشعر موسيقى ووزن وبحر .. إذا كان كل ذلك خاضعاً لمزاج فئة قد تغير كل شيء يوماً ما ؟؟؟!!! .. من هنا إذن علينا أن ننسف كل المناهج التربوية التعليمية .. وتضع كل ذات حمل حملها الثقافي المغاير " المتطور " ..
              - " والخروج على دوائر الخليل زيادة ونقصا أمر وارد " .. لا يا أخي .. الخروج على الفكرة قد يكون وارداً .. باعتبار أن الثقافة الفكرية حسب مدارك المفكرين والفلاسفة .. تواكب دوماً تطورات العصور وتتماشى والحضارات تأثيراً وتأثّراًً .. أما ان نقوم بانقلاب أزرق على الأسس الموروثة .. فهذا جزء من هزيمتنا الثقافية التي تلت الهزائم السياسية .. وجعلتنا وراء الأمم .. وانت خير من يدري أن الهبوط السياسي بالضرورة يتبعه هبوطٌ ثقافيّ .. الأساس اخي موجود دوماً .. ونحن علينا التطوير والتغيير فيما بعد الأساس وليس في الأساس .. أن نبني ما نراه ونهدم ما نراه فوق الأساس وليس من الأساس .. تماما كما تريد أن تغير في ملامح بيت " شقة " في عمارة .. من حيث إعادة توزيع الغرف .. فهل عليك أن تهدم البيت كاملاً ؟؟!!
              ثم يأتي قولك عن القاريء الذي تقرأ عليه شيئاً " لهيكل " .. وآخر " لمحمد الماغوط " .. نعم هناك فرق في القرائتين من حيث التذوق الأدبي .. وهذا راجع إلى اللغة التي يكتب فيها هيكل " المقال " وهي لغة سياسية خبرية مجردة من المحسنات والزخرفة .. واللغة التي يكتب بها الماغوط وهي لغة العاطفة التي توجه الكيان المتلقي تأثيراً فنياً أكثر منه خطابياً .. تتجلى فيه اللغة الشاعرية وليس الشعر .. وهناك فروق ..
              أكتفي أخي محمود بهذا القدر وأرجو ان نتذكر أننا لسنا في حلبة مصارعة .. فأنا هنا كي أستفيد اولاً وأخيراً .. وإن أقنعتني برؤيتك سأكون لك من الشاكرين الممتنين جداً .. لأني ببساطة سأكون انا المستفيد ..
              مهنا ..!!

              تعليق

              • الدكتور حسام الدين خلاصي
                أديب وكاتب
                • 07-09-2008
                • 4423

                #8
                الأستاذ مهنا شكرا لسعة صدرك وشكرا للنقاش المفيد
                ولتسد أجواء التفهم ما استطعنا
                [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                تعليق

                • الدكتور حسام الدين خلاصي
                  أديب وكاتب
                  • 07-09-2008
                  • 4423

                  #9
                  وأذكر بالسؤال كي لا نخرج عن الموضوع ؟

                  إلى اي مدى استطاعت لغة قصيدة النثر العربية أن تتجاوب مع لغة الزمان الذي نحيا به ( مفردات وجمل ) ؟ فلغة الشعر القديم ( الجاهلي مثلا) واكبت زمنها ؟
                  [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                  تعليق

                  • محمود الأزهري
                    عضو أساسي
                    • 14-06-2009
                    • 593

                    #10
                    أخي محمود .. النقاش لا يعني التهجم على الشخص .. ونعت الناس بالجهل الفاضح وغيره .. فهنا تصبح المساحة ميدان قتال .. وثرثرة لا تفيد .. وما من أحد عاجز عن التهجم ..
                    أقول : قولك أن " الموروث من زمن الجاهلية ليس مقدسا " .. أنا لا أتكلم عن تقديس شيء .. بل علينا أن ندرك لماذا المتوارث متوارث .. هل لأن فلان أو علان وضعه ؟؟ لا .. بل لأن البيئة الحضارية الثقافية .. ككل متكامل هي التي تعارفت على هذه الأسس .. وحين يكون الأمر " أي أمر " معمولاً به إجماعاً من المجتمع أو البيئة أو المنظومة الثقافية .. فهو بالضرورة يصبح من موروثات الأمة .. وبذا يكون متوارثاً ..
                    - ثم " هناك تطور فى الفنون يواكب تطور الحياة " .. التطور سمة الأمم الحضارية .. تطور الفكر .. والعلوم المختلفة .. والنهضات الإنسانية .. وهذا لا يعني تغيير قاعدة أساسية توارثتها الأجيال لصوابيتها .. أو التلاعب بركن أصيل في الثقافة تحت مسمى التطور .. فهنا نكون قد انحرفنا ببوصلة الفكر نحو دهاليز حكمتها المزاجية والفردية التي أصبح لها أنصار وتابعون لا يقدرون إلا ان يكونوا كذلك .. هذا ليس ذنب اللغة ولا ذنب الثقافة .. وإلا .. بناءً على هذا المنطق الذي يتبناه أنصار قصيدة النثر .. فلنا أن نسأل " لماذا إذن كانت وما زالت المناهج الدراسية تركز على ان الشعر موسيقى ووزن وبحر .. إذا كان كل ذلك خاضعاً لمزاج فئة قد تغير كل شيء يوماً ما ؟؟؟!!! .. من هنا إذن علينا أن ننسف كل المناهج التربوية التعليمية .. وتضع كل ذات حمل حملها الثقافي المغاير " المتطور " ..
                    - " والخروج على دوائر الخليل زيادة ونقصا أمر وارد " .. لا يا أخي .. الخروج على الفكرة قد يكون وارداً .. باعتبار أن الثقافة الفكرية حسب مدارك المفكرين والفلاسفة .. تواكب دوماً تطورات العصور وتتماشى والحضارات تأثيراً وتأثّراًً .. أما ان نقوم بانقلاب أزرق على الأسس الموروثة .. فهذا جزء من هزيمتنا الثقافية التي تلت الهزائم السياسية .. وجعلتنا وراء الأمم .. وانت خير من يدري أن الهبوط السياسي بالضرورة يتبعه هبوطٌ ثقافيّ .. الأساس اخي موجود دوماً .. ونحن علينا التطوير والتغيير فيما بعد الأساس وليس في الأساس .. أن نبني ما نراه ونهدم ما نراه فوق الأساس وليس من الأساس .. تماما كما تريد أن تغير في ملامح بيت " شقة " في عمارة .. من حيث إعادة توزيع الغرف .. فهل عليك أن تهدم البيت كاملاً ؟؟!!
                    ثم يأتي قولك عن القاريء الذي تقرأ عليه شيئاً " لهيكل " .. وآخر " لمحمد الماغوط " .. نعم هناك فرق في القرائتين من حيث التذوق الأدبي .. وهذا راجع إلى اللغة التي يكتب فيها هيكل " المقال " وهي لغة سياسية خبرية مجردة من المحسنات والزخرفة .. واللغة التي يكتب بها الماغوط وهي لغة العاطفة التي توجه الكيان المتلقي تأثيراً فنياً أكثر منه خطابياً .. تتجلى فيه اللغة الشاعرية وليس الشعر .. وهناك فروق ..
                    أكتفي أخي محمود بهذا القدر وأرجو ان نتذكر أننا لسنا في حلبة مصارعة .. فأنا هنا كي أستفيد اولاً وأخيراً .. وإن أقنعتني برؤيتك سأكون لك من الشاكرين الممتنين جداً .. لأني ببساطة سأكون انا المستفيد ..
                    مهنا

                    -------
                    الأستاذ الكبير / مهنا
                    ليس هناك تهجم على شخص معين
                    بل إنى قلت إ، من قولون بعجز كتاب قصيدة النثر عن كتابة الشعر الموزون هذا لقول يعبر عن جهل فاضح منهم لأن معظم من كتبوا نثرا بدأوا مشوارهم بكتابة شعر موزون
                    وهناك نقاط عديدة تحتاج للنقاش فى حديثك أكتفى ببعضها منها : أن المعول عليه فى الإلزام والفرض هو الشرع الحنيف
                    وما ورد فى القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة
                    ولس فى الشرع ما ينص على ان الشعر موزون مقفى
                    أما عرف الناس وموروث المجتمع فأنا غير ملزم بها ما لم يأمر بها الله عز وجل
                    وهناك موروثات كثيرة باطلة توارثتها اجيال وراء أجيال مثل
                    عادة الثأر ووأد البنات
                    وعبادة الأصنام
                    والسجع فى الكلام
                    فهل نحن ملزمون بهذه الموروثات التى تعارف عليها المجتمع العربى قرون طويلة كلا وألف كلا
                    هناك موروثات حميدة مثل الكرم والعفو ورواية القصص والسير شعرا ونثرا على جمهور الناس
                    وفى القرآن ما يبين ان معظم الناس على ضلالة فهل نتبع معظم الناس
                    " ‘ن تتبع أكثر من فى الأرض يضلوك عن سبيل الله
                    والعرف ليس حجة ملزمة إلا إذا وافقت القرآن والسنة المطهرة
                    وتعريف النقاد القدامى للشعر بأنه هو الموزون المقفى
                    غير ملزم لأحد
                    بدليل أن معظم شعراء العصر الحديث أهملوا هذا التعريف
                    وكتبوا شعرا موزونا فقط
                    أو شعرا فقط دون وزن
                    الشعرية صفة أصيلة لها ملامحها الخاصة والتى كتب عنها نقاد كثيرون
                    والخروج والتمرد على ما وضعه الخليل
                    والبحث عن آلية جديدة لضبط الموسيقى تختلف عن الحركة وسكون
                    هناك دراسات قديمة تبحث فى هذا الموضوع منها دراسات وكتب ابن حازم القرطاجنى وابن طباطبا الأندلسى إضافة إلى الدراسات الحديثة
                    وجهة نظرى الخاصة : ليكتب من شاء شعرا عموديا
                    وليكتب من شاء شعرا غير عمودى
                    النقطة الثانية : مناهج التربية والتعليم فى المجتمع العربى هى مثال للتخلف والتراجع والتقليدية وعدم التجديد
                    وما وضعته المناهج غير ملزم غلا لأصحابه وللتلايذ المساكين الذين يحفظون هذه المناهج لكى يحصلوا على شهادات ورقية
                    كم قصيدة مقررة فى المناهج لمحمود درويش ولصلاح عبد الصبور ولحجازى وبدر شاكر السياب ؟
                    المناهج لا تعترف بالقصة الحديثة
                    ولا بالرواية الحديثة
                    فقط يمكن ان تورد بعض القصص التاريخية والوعظية فهل معنى هذا
                    عدم الاعتراف بهذه الفنون الحديثة ؟
                    محبتى وتقديرى
                    محمود الأزهرى
                    مصر
                    :emot129:محبتى وتقديرى
                    محمود الأزهرى
                    تكاد يدى تندى إذا ما لمستها
                    وينبت فى أطرافها الورق الخضر

                    [SIGPIC][/SIGPIC]

                    تعليق

                    • محمد برجيس
                      كاتب ساخر
                      • 13-03-2009
                      • 4813

                      #11

                      إن لم يكن الشعرُ شعرا فلماذا ننعته بذلك
                      و كذلك إن لم يكن النثرُ نثرا فلماذا نطلق عليه هذا
                      يروق للبعض أن يتخطى القوانين و يكسر الأسوار و صولا لما يريد
                      و سعيا لما يرمي إليه



                      لذلك أصبحت الثورة على الثوابت من المسلمات التي لا يجب مناقشتها.
                      و نرى البعض يروق له أن يجعل من نصه النثري شعرا و يزيد عليه من الإبهام ما يشاء و من الغموض ما يريد
                      بدعوى أن الغموض و الإبهام هما جوهر ما يسمى بقصيدة النثر، و المطلوب منك هو إحضار ( شمبليون) الذي فك رموز حجر رشيد الهيروغليفية كي يقوم مشكورا بفك طلاسم و رموز القصيدة النثرية .



                      و لذلك لا تستطيع مهما إمتلكت من مقومات النقد الموضوعي
                      أن تنقد ما يسمونه قصيدة النثر
                      فكلما حاولت نقد مقطوعة منها يأتيك الرد الجاهز أن الشاعر لا يقصد ذلك لماذا لأنه أمعن في الرمزية و إسترسل في الإسقاط
                      و بالتالي فلا داعي لنقدك و خذ النص كما هو و يتم فرضه عليك أنه شعر




                      إذن هم يجعلونها نص مبهم بقالب طلسم لا يأتيها سوى الشاعر المُلهم
                      ثم تبدأ الأبحاث تستشهد بقول فلان و الشاعر علان و تحليل فلان و كلها مستوردات أوربية
                      تريد أن تتخلى المفردات عن عروبتها و الجمل و التراكيب عن وحدتها بدعوى أنها قصيدة نثرية
                      و لن تجد غرابة أن يأتينا أحدهم يوما ليقول سأبني لي بيتا
                      بلا أساس أو أعمده و أترك لبناته
                      هكذا بلا ترابط بينها و سيطلق عليه البيت المنثور.



                      و إن قلت له أن البيت توارثناه على أساس أن له أساسا و أعمدة و أركان يقوم عليها
                      سيقول لك هذا النظام المعمارى قديم و عفا عليه الزمن نحن مع التطوير
                      القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                      بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                      تعليق

                      • عيسى عماد الدين عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 25-09-2008
                        • 2394

                        #12
                        يا سادة يا كرام

                        حمي الوطيس و طاب الكلام ، أما عني فأقول قولي ولي مرام ، أما وقد كتب في القرن الماضي العظام ، كتبوا من النثر ما فيه درر ، و أحدثوا في القصيد وزادو بالعبر ، و اخترعوا منها أحلى الصور ، و ترجموا من شعر نحاة الغرب ، وذهبوا بالقافية و الضرب ،و أبدعوا من ساحر التعبير ، و صنعوا من الجمال الكثير .
                        فهل ما كان من شعر لدى الأغراب ، لا يسمى شعراً لدى الأعراب ؟!
                        وقد رسم المبدعون لوحاتٍ ، تسامت فيها العبارات و عبرت عن آهاتٍ ، تذيبُ القلوب ، و تشفي الندوب ، مع نغمة رقيقة ، في صيغةٍ عميقة .
                        أما ما يقال عن الغموض ، ففيه خروجٌ شديدٌعن العروض ، و ذهابٌ بعيدٌ عن المفروض .
                        و الخلاصة هنا يا جماعة ، أنه إذا كان في النثر دقة و براعة ، و حرفنة ولماعة ، و جعلك تعيش حالة من السرحان ، و السحر و الهيمان ، بجمال اللغة و البيان ، فإنه أخذك إلى عالم الشعر ، و هذا ما يغلب عليه الأمر ,
                        و فيما عدا ذلك فهو بوح خاطر ، و نثر ناثر .

                        و السلام على من بلغ المرام

                        تعليق

                        • نجلاء الرسول
                          أديب وكاتب
                          • 27-02-2009
                          • 7272

                          #13
                          تحية للجميع ولدكتور حسام الدين ولهذا الموضوع الجميل

                          وأشكر كل من كتب هنا بفكره وقناعاته عن الشعر عن الجمال
                          لا شك أن الموروث له تأثير كبير على الشعر ولازال البعض متمسكا به رابطا هذا التمسك بالشعر الكلاسيكي بمنهجية العرب وحضارتهم وتراثهم

                          حقيقة برأي الخاص الفكر الجديد لا يقصي الفكر القديم وبالتالي قصيدة النثر لا تقصي أشكال الشعر المتعارف عليها فقصيدة النثر ليست نقيض الشعر بل اللاشعر هو نقيض الشعر فليس الوزن هو الأساس في خلق الشعر بل شعرية النص هي ما يخلق الوزن وبالتالي فإن الوزن ليس بالضرورة أن يخلق شعرا

                          وما قصيدة النثر سوى قالب حديث لهذا الشعر الذي يجري مجرى الدم في عروق المفكرين والشعراء

                          وكلمة قصيدة النثر لاشك أن هناك من يستهجنها لكن كونها جمعت بين الموسيقى الداخلية وليست الظاهرة وكونها تحررت كفن النثر وأعطت تحليقا للنص وتوهجا وإشراقا وتكثيف وهو شكل القصيدة النثرية الجامعة بين الشعر والنثر فكم نرى قصائد موزونة في شكلها حرفا بحرف لكن لم تمس القلب وكذلك في النثر وكذلك في قصيدة النثر فكل أدب وفن له من يتقنه وأخيرا كما قلت نحن لا نقصي الأشكال والفنون الأخرى لكن هو ارتياح لهذا الشكل المبحر في المجهول والذي يهدم المفردة ليبني بها صورا غرائبية
                          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                          على الجهات التي عضها الملح
                          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                          شكري بوترعة

                          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                          بصوت المبدعة سليمى السرايري

                          تعليق

                          • مهنا أبو سلطان
                            عضو الملتقى
                            • 03-07-2009
                            • 274

                            #14
                            أخي محمود تحيتي لك ..
                            يبدو اننا سنضيع في هذا النقاش .. وأراه بدأ يأخذ منحىً غير الذي وضع له .. حين نتكلم عن القرآن والسنة وحكمهما غير القابل للنقض نكون حتماً أمام أمر ديني بحاجة لفتوى .. أو حكم شرعي .. نحن لا نبحث في الشرع أخي .. أنا أقصد الموروث الثقافي .. ثم قولك أن لكل فرد أن يكتب ما شاء من الشعر " العمودي " أو " الحر " .. هذا جيد .. فالشعر الحر غير العمودي هو أيضاً موزون ومبني على وحدة التفعيلة .. وعلى نفس علم العروض الذي وضعه الخليل .. مع الاختلاف في التحرر من الصدر والعجز .. والقافية .. اما الوزن والإيقاع الموسيقي .. فلا .. وجميل جداً أنك استشهدت بمحمود درويش وبدر شاكر السياب .. فإن كنت أخي ملمّاً بكيفية تقطيع الشعر " قراءة المقاطع الشعرية " فما عليك إلا أن تفعل ذلك مع أي قصيدة لمحمود درويش أو السياب أو صلاح عبد الصبور أو نازك الملائكة .. فهؤلاء هم رواد الشعر الحر الحديث .. وستجد بسهولة بحر الكامل في قصيدة درويش " أحمد الزعتر " ..
                            وستجد " المتقارب " في (( على هذه الأرض ما يستحق الحياة )) .. وستجد الكثير من بحور الشعر وتفاعيله في " الحلاج " للسياب .. " وطفولة نهد "
                            لنزار قباني وكل ما كتبه هؤلاء الشعراء ..
                            دمت اخي بود ..
                            مهنا ..!!

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #15
                              [align=right]سؤالي هنا ما هو الفرق بين قصيدة النثر التي كتبها بودلير الكتلة الواحدة والتي لا فواصل بينها والشعر الحر عند العرب والذي عبارة عن مقاطع وأجزاء؟


                              نموذج لها قصيدة نوافذ لبودلير

                              النّوافذ

                              هذا الذي ينظر إلى الخارج خلال نافذة مفتوحة، لن يرى من الأشياء مقدار ما يرى مَن ينظر إلى نافذة مغلقة. إذ ليس هناك شيءٌ أعمقَ، أغمضَ، أخصبَ، أكثفَ وأبهرَ من نافذةٍ تُضيئها شمعةٌ. إنّ ما نستطيع رؤيته في وضح الشمس لهو، دوماً، أقل أهميّة مما يجري وراء النافذة. ففي هذا الجُحر الأسود أو النُّورانيّ، تعيش الحياة، تتألّم الحياة.
                              ألمحُ، في الناحية الأخرى من أمواج السطوح، امرأة ناضجةً، وجهها متغضّنٌ؛ فقيرة الحال؛ مُنحنيةٌ دوماً على شيءٍ ما؛ لا تُغادر منزلها أبداً. من وجهها، لِبْسِها، تلميحاتها، تقريباً من لا شيء، استعدتُ قصة هذه المرأة، بل سيرتَها، وأحياناً أرويها لنفسي باكياً.
                              ولو كانت شيخاً مسكيناً، لاستطعت أيضاً والسهولة نفسها استعادة قصّته. ثم أخلد إلى النوم فخوراً بأنّي عشتُ وعانيت في حيواتٍ أخرى غير حياتي.
                              وربَّ سائلٍ يقول لي: "أمتأكّدٌ أنّ هذه السيرة هي الأصحُّ؟" وماذا تهمّ معرفة الواقع القائم خارج نفسي، بما أنّه يساعدني على أنْ أعيش، أنْ أشعر أنّي موجود، وأنّي أنا نفسي؟
                              [/align]
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X