سيرة جرادة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    سيرة جرادة

    وقالت لي جرادة
    وكانت وحدها
    العمياء
    من بين الجراد
    وقالت لي الجرادة ْ
    أرى الأشياء
    لا أدرى لماذا
    أرى الأشياء خضراء
    ًبهيجة
    وليس هنا سوى الصحراء
    كالحة ً
    تضيق بها الجهات
    وقالت لى الجرادة
    أرى حب الرمال ..
    تلال القمح
    فى عز الحصاد
    أرى لفح الغبار شذا
    ورود
    أرى الأحجار
    رمانا
    وتفاحا ، وخوخا
    أرى الأشواك زهرا يانعا
    يضحك
    فأهوِى فوق حبات الرمال
    إلى الأشواك
    أحضنها
    فيسخر حينها
    سرب الصحاب
    فأرجع مرة أخرى
    أجرجر خيبتى وحدى
    أسائل لفحة الرمل الجديبة
    عن بساتين شقية
    بساتين تخايلنى
    إذا أدركتها تنأى
    بعيدا فى غيابات السراب
    أسائل لفحة الرمل الجديبة
    وليس يجيبنى
    إلا اصفرار الريح
    تزفر فيه أنفاس الخراب
    أسائل لفحة الرمل
    أدورهنا بأجنحة ابتلائي
    أطامن خيبتى
    وأزم ّجوعى
    وأحلم
    بالبساتين التى
    ليست تغيب
    وقالت لى الجرادة
    أليس لحالتي هذى
    شفاء
    وتسألنى
    فأصغى ليس عندى
    ما أرد به عليها
    أنا يا ليت
    يا هذى الجرادة
    بلانى الله مثلك ِ
    كى أرى رمل النفوس
    غدا خضارا
    عمى الألوان لو تدرين حقا
    عمى الألوان أحيانا
    رحيم
  • مصطفى الطوبي
    أديب وكاتب
    • 04-11-2008
    • 278

    #2
    يشرفني أن أكون أول من يعانق هذا الألق ..
    نص مفعم بالحياة مضمخ بأريج السرد أنموذج حي لما يسمى بالانهاك النصي ..إذ هذا الحوار الطري والجذاب مع جرادة عمياء يصبح مستوى تكثيفيا ثانيا في الكتابة ..وعلى القارئ أن يعيد قراءته وفق روائز النص ..هذه فلسفة موفقة في المراهنة على الكتابة الشعرية الساحرة بالحكي ..
    شكرا أيها المبدع الرائق ودمت متميزا..
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الطوبي; الساعة 14-08-2009, 14:26.

    تعليق

    • تاقي أبو محمد
      أديب وكاتب
      • 22-12-2008
      • 3460

      #3
      أخي محمد الصاوي،طبت وطاب القلب والقلم،هذه حقا حقيقة من يرى القبح جمالا والجمال قبحا في عالمنا اختلت الموازين لأننا أصبنا بعما الالوان.تحيتي.


      [frame="10 98"]
      [/frame]
      [frame="10 98"]التوقيع

      طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
      لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




      [/frame]

      [frame="10 98"]
      [/frame]

      تعليق

      • ظميان غدير
        مـُستقيل !!
        • 01-12-2007
        • 5369

        #4
        الشاعر القدير محمد الصاوي السيد حسين

        قصيدة قصصية أخرى تطل بها علينا

        هنا أرى السخرية والأمنيات الغريبة

        حينما يكون الوضع غريبا

        فالإنسان يتمنى لو كان أعمى كي يستريح

        تحيتي لك ولنفسك الشعري الجميل


        ظميان غدير
        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

        صالح طه .....ظميان غدير

        تعليق

        • جميلة الكبسي
          شاعرة وأديبة
          • 17-06-2009
          • 798

          #5
          [align=CENTER][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
          الشاعر الجميل محمد الصاوي السيد حسين
          أراك تسلك منهجا متفردا في شعرك فقصائدك ذات رؤىً فلسفية
          وفي كل قصيدة تخلق لنا رؤية جديدة
          صرت أنتظر جديدك بفارغ الصبر
          فلك الشكر أيها الشاعر الجميل
          [/align][/cell][/table1][/align]
          *
          * *
          * * *

          " أنا من لا تمل الأمل "

          * * *
          * *
          *

          تعليق

          • عارف عاصي
            مدير قسم
            شاعر
            • 17-05-2007
            • 2757

            #6
            الشاعر الحبيب
            والأخ الكريم

            محمد الصاوي حسين


            كفى بك داءً أن ترى الموت شافيا
            وحسب المنايا أن تكون أمانيا


            نعم سيدي
            قد يصل الإنسان
            في لحظة أن يرى اللامنطق هو الحل
            لأن المنطق أصبح مستهجنا وغريبا بل غبيا
            فيهرب إلى حيث يُهربُ منه


            كنت مبدعا
            ودائما أنت


            بورك القلب والقلم
            تحاياي
            عارف عاصي

            تعليق

            • يوسف أبوسالم
              أديب وكاتب
              • 08-06-2009
              • 2490

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
              وقالت لي جرادة

              وكانت وحدها
              العمياء
              من بين الجراد
              وقالت لي الجرادة ْ
              أرى الأشياء
              لا أدرى لماذا
              أرى الأشياء خضراء
              ًبهيجة
              وليس هنا سوى الصحراء
              كالحة ً
              تضيق بها الجهات
              وقالت لى الجرادة
              أرى حب الرمال ..
              تلال القمح
              فى عز الحصاد
              أرى لفح الغبار شذا
              ورود
              أرى الأحجار
              رمانا
              وتفاحا ، وخوخا
              أرى الأشواك زهرا يانعا
              يضحك
              فأهوِى فوق حبات الرمال
              إلى الأشواك
              أحضنها
              فيسخر حينها
              سرب الصحاب
              فأرجع مرة أخرى
              أجرجر خيبتى وحدى
              أسائل لفحة الرمل الجديبة
              عن بساتين شقية
              بساتين تخايلنى
              إذا أدركتها تنأى
              بعيدا فى غيابات السراب
              أسائل لفحة الرمل الجديبة
              وليس يجيبنى
              إلا اصفرار الريح
              تزفر فيه أنفاس الخراب
              أسائل لفحة الرمل
              أدورهنا بأجنحة ابتلائي
              أطامن خيبتى
              وأزم ّجوعى
              وأحلم
              بالبساتين التى
              ليست تغيب
              وقالت لى الجرادة
              أليس لحالتي هذى
              شفاء
              وتسألنى
              فأصغى ليس عندى
              ما أرد به عليها
              أنا يا ليت
              يا هذى الجرادة
              بلانى الله مثلك ِ
              كى أرى رمل النفوس
              غدا خضارا
              عمى الألوان لو تدرين حقا
              عمى الألوان أحيانا
              رحيم
              الشاعر المبدع محمد الصاوي

              يطالعنا الشاعر الصاوي بسيرة جديدة وهذه المرة هي ( سيرة جرادة )
              والمتتبع لأعمال الشاعر هنا في الملتقى يلاحظ أن الشاعر مغرم بهذه السير
              فمن بين أكثر من أحد عشر عملا نزلت هنا نحصي تسعة أعمال كلها تتحدث في السير
              والسير هنا ليست السير بمعناها المعروف ولكنها مقتطفات من مواقف أو حالات أو شرائح اجتماعية محددة مثل رفاعي ..وبغدادي وشيبوب
              أو رموز يسقط عليها الفكرة التي يريدها مثل سيرة جذع وجرادة وصفحة وغير ها
              ويشكل أسلوب الصاوي أسلوبا فريدا هنا
              فهو يركز على الفكرة أساسا وكل كلمة في سرده الشعري تحيلنا إلى الفكرة التي يريد التعبير عنها
              ولعلي أسجل أن من بين هذه السير
              فقد أبدع الصاوي في سيرة جذع وسيرة صفحة وسيرة العم بغدادي
              في إسقاطه لأوضاع إجتماعية أو سياسية على هذه السير
              وفي تسليطه الضوء من خلال هذه السير بأسلوب رمزي يحتاج في الغالب إلى أكثر من قراءة
              وفي سيرته هذه
              يتخذ من الجرادة بطلا لسيرته الجديدة
              ولأنها مصابة بعمى الألوان تختلط عليها الرؤية فترى اليابس أخضرا
              والأحجار فواكه ..ولفح الغبار شذى ورود وفي كل مرة تعود خالية الوفاض محبطة لسرابية رؤاها
              ويأتي الشاعر هنا ليفجر كما يفعل دوما فكرته
              إن واقعنا المرير وما نشهده من تراجع وتساقط وسيادة قيم العولمة والصلح والهبوط وضياع الأصالة والإنتماء
              يجعلنا نحبذ أن نصاب بعمى الألوان كالجرادة
              حتى لا نرى الأمور على حقيقتها
              يطرح الشاعر فكرته هذه من خلال سرد شعري
              لا يعمد فيه إلى الإنفعال الشديد ولا إلى الصراخ بل بأسلوب بارد عقلي أقرب للأسلوب العلمي
              وهنا أقول
              إن السرد الشعري عند الصاوي رغم ما فيه من عمق فلسفي
              وتجذر للفكرة التي يدور حولها لكنه يفقد حرارة العاطفة ويكتنفه البرود
              وتكاد تشعر وأنت تقرأ شعره أنه يميل إلى النثر أكثر منه إلى الشعر
              وفي مثل هذا السرد الذي يركز على الفكرة بشكل كامل تقريبا
              تطغى الفكرة على الصور الشعرية والتي يحاول الصاوي أن لا تفلت منه أثناء السرد فيأتي بصور شعرية ممتازة مثل
              وليس يجيبني
              إلا اصفرار الريح
              تزفر فيه أنفاس الخراب
              ولعل هذه الصورة تشكل وحدها عصب وفكرة القصيدة كلها
              لكني أقول
              أن الصاوي يفكر بعقل بارد وهو يكتب شعرا متفجرا
              لكننا لا نلحظ هذا التفجر لا في اللغة ولا في السرد ولا في الصور
              بسبب المبالغة في النزوع نحو إعمال العقل
              إن الشاعرية هنا تتراجع لحساب الفكرة وتقديمها ببرود
              وأنا أعلم أن لدى الصاوي لو أراد شاعرية متدفقة يمكنه من خلالها
              إضفاء مزيد من الحرارة على قصائده
              بقي أن أقول
              إن تكرار وقالت لي الجرادة في نص قصير كهذا شكل بعض الوهن في بنية السرد
              فلم يكن هناك ضرورة لتكرار هذه العبارة أكثر من أربع مرات في نص قصير
              كان يمكن أن تقول الجرادة ما تريد مرة واحدة في مقاطع متتابعة ..ثم يجيبها الشاعر في النهاية مركزا على فكرته دون الحاجة لهذا التكرار الذي ربما يصيب القارىء ببعض الملل
              على أني أسجل أمرا لافتا هنا
              فقد بدأ الصاوي القصيدة بقوله
              وقالت لي جرادة .......والجرادة هنا نكرة
              وبعد ذلك اختلف الأمر
              فصارت العبارة
              وقالت لي الجرادة
              وهنا أشير إلى دقة الصاوي الذي تنبه أن الجرادة صارت معروفة لدية
              لذلك أضاف أل التعريف إليها
              وهذه الملاحظة تدل على معاناة الشاعر في ملاحقة الكلمة ودلالاتها وعدم وضعها هكذا دون إعمال العقل في معناها
              أخي الصاوي
              هل ترفع درجة حرارة القصيدة في المرات القادمة
              وهل تختار بحرا أو تفاعيل ذات جرس موسيقي يخلصنا قليلا من لبرودة العقلية الكامنة فيها
              تظل مبدعا على الدوام
              تحياتي مع المودة

              تعليق

              • نضال يوسف أبو صبيح
                عضـو الملتقى
                • 29-05-2009
                • 558

                #8
                أستاذي الشاعر والناقد
                محمد الصاوي
                جعلتنا في نهاية ذلك الموضوع نتمنى ما تمنيت
                لكن بطريقة أخرى
                إذ كان أسلوب التمني غريبًا بعض الشيء
                يا ليتني الجراده!!!
                عجبًا لحال البشر في يومنا هذا

                على فكره أسلوبك القصصي
                رائع، وسردك مميز
                وفكرتك كانت طوال الوقت وفي كل
                أجزاء النص واضحة جلية
                لا يبتعد عنها شطر ولا حرف

                دمت مبدعا
                تحياتي

                تعليق

                • إبراهيم يحيى الديلمي
                  عضو الملتقى
                  • 24-01-2009
                  • 370

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                  وقالت لي جرادة
                  وكانت وحدها
                  العمياء
                  من بين الجراد
                  وقالت لي الجرادة ْ
                  أرى الأشياء
                  لا أدرى لماذا
                  أرى الأشياء خضراء
                  ًبهيجة
                  وليس هنا سوى الصحراء
                  كالحة ً
                  تضيق بها الجهات
                  وقالت لى الجرادة
                  أرى حب الرمال ..
                  تلال القمح
                  فى عز الحصاد
                  أرى لفح الغبار شذا
                  ورود
                  أرى الأحجار
                  رمانا
                  وتفاحا ، وخوخا
                  أرى الأشواك زهرا يانعا
                  يضحك
                  فأهوِى فوق حبات الرمال
                  إلى الأشواك
                  أحضنها
                  فيسخر حينها
                  سرب الصحاب
                  فأرجع مرة أخرى
                  أجرجر خيبتى وحدى
                  أسائل لفحة الرمل الجديبة
                  عن بساتين شقية
                  بساتين تخايلنى
                  إذا أدركتها تنأى
                  بعيدا فى غيابات السراب
                  أسائل لفحة الرمل الجديبة
                  وليس يجيبنى
                  إلا اصفرار الريح
                  تزفر فيه أنفاس الخراب
                  أسائل لفحة الرمل
                  أدورهنا بأجنحة ابتلائي
                  أطامن خيبتى
                  وأزم ّجوعى
                  وأحلم
                  بالبساتين التى
                  ليست تغيب
                  وقالت لى الجرادة
                  أليس لحالتي هذى
                  شفاء
                  وتسألنى
                  فأصغى ليس عندى
                  ما أرد به عليها
                  أنا يا ليت
                  يا هذى الجرادة
                  بلانى الله مثلك ِ
                  كى أرى رمل النفوس
                  غدا خضارا
                  عمى الألوان لو تدرين حقا
                  عمى الألوان أحيانا
                  رحيم

                  يقف الفؤاد حائرا ً أمام هذا التدفق الشعوري ..

                  هناك جمال خفي للنص وهناك قلب دافئ يتقن الكتابة

                  بأقلام البوح وهناك شاعر يعرف لغة الجراد ..

                  بورك نبضك أستاذي العزيز ..

                  تحياتي ..

                  ودمت بخير ..
                  [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=Red][SIZE=6][COLOR=Green]( كن في الفتنة كأبن لبون لا ضرعا ً فيحلب ولا جملا ً فيركب )
                  [SIZE=5][COLOR=Blue][U]أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)[/U][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][COLOR=Blue]
                  [/COLOR]
                  [COLOR=Blue]
                  [/COLOR][/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                  تعليق

                  • الحسن فهري
                    متعلم.. عاشق للكلمة.
                    • 27-10-2008
                    • 1794

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة


                    بسم الله.
                    اعذرني أقرأها بهذا الشكل:



                    وقالت لي جرادهْ
                    وكانت وحدها
                    العمياءَ
                    من بين الجرادِْ

                    وقالت لي الجرادهْ
                    أرى الأشياءَ
                    لا أدرى لماذا
                    أرى الأشياء خضراءً
                    بهيجهْ
                    وليس هنا سوى الصحراءِ
                    كالحة ً
                    تضيق بها الجهاتُ ْ

                    وقالت لى الجرادهْ
                    أرى حبَّ الرمالِْ ..

                    تلال القمحِ
                    فى عز الحصادِْ

                    أرى لفح الغبار شذا
                    ورودِْ

                    أرى الأحجارَ
                    رماناً
                    وتفاحاً ، وخوخَا

                    أرى الأشواك زهرا يانعاً
                    يضحكْ
                    فأهوِي فوق حبات الرمالِْ

                    إلى الأشواكِ
                    أحضنها
                    فيسخر حينها
                    سربُ الصحابِْ

                    فأرجع مرة أخرى
                    أجرجر خيبتى وحدى
                    أسائل لفحة الرمل الجديبةَ
                    عن بساتينٍ شقيهْ

                    بساتينٍ تخايلنى
                    إذا أدركتها تنأى
                    بعيدا فى غيابات السرابِْ

                    أسائل لفحة الرمل الجديبهْ
                    وليس يجيبنى
                    إلا اصفرار الريحِ
                    تزفر فيه أنفاس الخرابِْ

                    أسائل لفحة الرملِ

                    أدورهنا بأجنحة ابتلائي
                    أطامن خيبتى
                    وأزم ّجوعى

                    وأحلمُ
                    بالبساتين التى
                    ليست تغيبُْ

                    وقالت لى الجرادهْ
                    أليس لحالتي هذى
                    شفاءُ ْ

                    وتسألنى
                    فأصغى ليس عندى
                    ما أرد به عليها

                    أنا يا ليت
                    يا هذى الجرادهْ
                    بلانى الله مثلك ِ
                    كى أرى رمل النفوسِ
                    غدا خضارَا

                    عمى الألوان لو تدرين حقّاً
                    عمى الألوان أحياناً
                    رحيمُ ْ

                    [ مُفاعلتن/مَفاعيلن....... فعولن ]



                    .............
                    وبعد،
                    فأرجو من شاعرنا الناقد/ محمد الصاوي،
                    أن ينظر مليّا فيما تفضل به هنا الشاعر الناقد/ يوسف أبو سالم،
                    من ملاحظات وإشارات حول السرد الشعريّ، وطغيان الفكر الفلسفيّ
                    أو الوجوديّ أو العقليّ.. على الصور الشعرية والانفعالات الشعورية
                    والعاطفية التي تشكل قوام الصرح الإبداعيّ في القصيدة..
                    وليسمحْ لي أخونا/ الصاوي بالإشارة إلى أن الانشغال المغرق بالفكرة
                    وتتبع تفاصيلها، ربما هو أيضا من الأسباب التي تجعل الاهتمام بالعمل الإبداعيّ من حيث بناه الشكلية، الإيقاعية أو الجمالية(الوزن.. القافية أو الرويّ مثلا)
                    في مرتبة أدنى........ وهذا طبعا له أهميته وخطره في تقويم العمل الإبداعيّ..
                    وأهل مكة أدرى... وأخونا/ الصاوي أكثر إلماما واشتغالا بهذه الأدوات
                    والمهارات التي لا غنى عنها لشاعر أو مبدع..

                    لا يفوتني هنا، أن أشيد بهذا الولع الجميل لدى شاعرنا، بهذه السيَر البديعة
                    التي يتحفنا بها بين الحين والآخر، في تفرد لافت.. وتميز باهر..
                    وهذا وحده جدير بالإعجاب والتنويه والتقدير..

                    تحيات أخيكم.

                    ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                    ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                    ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                    *===*===*===*===*
                    أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                    لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                    !
                    ( ح. فهـري )

                    تعليق

                    • خالد شوملي
                      أديب وكاتب
                      • 24-07-2009
                      • 3142

                      #11
                      أخي العزيز محمد الصاوى السيد حسين</B>

                      نص جميل جدا. السرد كان رائعا ولم يقلل من جمالية القصيدة.

                      خاتمة القصيدة رائعة.

                      دمت مبدعا!

                      مودتي وتقديري

                      خالد شوملي
                      متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                      www.khaledshomali.org

                      تعليق

                      • عيسى عماد الدين عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 25-09-2008
                        • 2394

                        #12
                        الأستاذ المبدع الصاوي

                        بالبداية حبست أني اقرأ قصيدة نثرية بسبب رمزيتها الألفلظ و المعاني

                        ثم شيئاً فشيئاً تدخل في المفهموم الفلسفي مع الحفاظ على موسيقا بحرك

                        التي أراها هادئة و باردة ، هي ميزة نصوصك ، تحمل فكراً فلسفياً رمزياً

                        فمن خلال جرادة تعرضت لمواضيع شتى

                        لا أريد أن أزيد كثيراً على تعليقات الأستاذ يوسف أبو سالم ، و الاستاذ الفهري

                        لكن أتمنى أن نقرأ لك و أنت القدير و تعرف كيف يوظَّف الحرف و تصاغ منه الكلمات جدائل من الجمال ، دعنا نشمُّ رائحة قلبك ، حتى الآن ما زلنا نتنسم من عبير فكرك ، لكن قلبك مازال مقفلاً هنا ، أو أنا تأخرت بالمرور على بعض قصائدك التي أشير إليها نوعيتها .

                        الاستاذ الصاوي ، مبدع أنت و ذو فكر فلسفي يحمل مسحة صوفية برمزيته


                        لك تحيتي و مودتي

                        تعليق

                        • محمد الصاوى السيد حسين
                          أديب وكاتب
                          • 25-09-2008
                          • 2803

                          #13
                          الأستاذ الشاعر المبدع مصطفى الطوبى

                          كم انا سعيد بهذه الكلمات الطيبة الدافئة النبيلة
                          ومع حق أستاذى فأنا أهتم كثيرا لتقنية الانهاك النصى وأرى قميتها الفاعلة فى تكوين بنى النص برؤية فنية مغايرة تؤدى لتحقيق درجة من الاشباع لدى المتلقى
                          شكرا جزيلا استاذى وأنا سعيد بحق أن النص قد نال إعجابك

                          تعليق

                          • محمد الصاوى السيد حسين
                            أديب وكاتب
                            • 25-09-2008
                            • 2803

                            #14
                            الأستاذ الشاعر المبدع تاقى ابو محمد
                            شكرا جزيلا أستاذى لهذه الكلمات الطيبة التى أسعدتنى ووكم يسعدنى أن النص وافق ذوقك الشعرى شكرا جزيلا لك أستاذ تاقى

                            تعليق

                            • محمد الصاوى السيد حسين
                              أديب وكاتب
                              • 25-09-2008
                              • 2803

                              #15
                              الأستاذ الشاعر المبدع والذى أحب نصوصه كثير
                              ظميان غدير

                              شكرا لك أستاذى على هذا الحضور الكريم الذى يطوقنى بقلادة شرف أسعد بها دوما شكرا جزيلا أستاذى شكرا من القلب

                              تعليق

                              يعمل...
                              X