وقالت لي جرادة
وكانت وحدها
العمياء
من بين الجراد
وقالت لي الجرادة ْ
أرى الأشياء
لا أدرى لماذا
أرى الأشياء خضراء
ًبهيجة
وليس هنا سوى الصحراء
كالحة ً
تضيق بها الجهات
وقالت لى الجرادة
أرى حب الرمال ..
تلال القمح
فى عز الحصاد
أرى لفح الغبار شذا
ورود
أرى الأحجار
رمانا
وتفاحا ، وخوخا
أرى الأشواك زهرا يانعا
يضحك
فأهوِى فوق حبات الرمال
إلى الأشواك
أحضنها
فيسخر حينها
سرب الصحاب
فأرجع مرة أخرى
أجرجر خيبتى وحدى
أسائل لفحة الرمل الجديبة
عن بساتين شقية
بساتين تخايلنى
إذا أدركتها تنأى
بعيدا فى غيابات السراب
أسائل لفحة الرمل الجديبة
وليس يجيبنى
إلا اصفرار الريح
تزفر فيه أنفاس الخراب
أسائل لفحة الرمل
أدورهنا بأجنحة ابتلائي
أطامن خيبتى
وأزم ّجوعى
وأحلم
بالبساتين التى
ليست تغيب
وقالت لى الجرادة
أليس لحالتي هذى
شفاء
وتسألنى
فأصغى ليس عندى
ما أرد به عليها
أنا يا ليت
يا هذى الجرادة
بلانى الله مثلك ِ
كى أرى رمل النفوس
غدا خضارا
عمى الألوان لو تدرين حقا
عمى الألوان أحيانا
رحيم
وكانت وحدها
العمياء
من بين الجراد
وقالت لي الجرادة ْ
أرى الأشياء
لا أدرى لماذا
أرى الأشياء خضراء
ًبهيجة
وليس هنا سوى الصحراء
كالحة ً
تضيق بها الجهات
وقالت لى الجرادة
أرى حب الرمال ..
تلال القمح
فى عز الحصاد
أرى لفح الغبار شذا
ورود
أرى الأحجار
رمانا
وتفاحا ، وخوخا
أرى الأشواك زهرا يانعا
يضحك
فأهوِى فوق حبات الرمال
إلى الأشواك
أحضنها
فيسخر حينها
سرب الصحاب
فأرجع مرة أخرى
أجرجر خيبتى وحدى
أسائل لفحة الرمل الجديبة
عن بساتين شقية
بساتين تخايلنى
إذا أدركتها تنأى
بعيدا فى غيابات السراب
أسائل لفحة الرمل الجديبة
وليس يجيبنى
إلا اصفرار الريح
تزفر فيه أنفاس الخراب
أسائل لفحة الرمل
أدورهنا بأجنحة ابتلائي
أطامن خيبتى
وأزم ّجوعى
وأحلم
بالبساتين التى
ليست تغيب
وقالت لى الجرادة
أليس لحالتي هذى
شفاء
وتسألنى
فأصغى ليس عندى
ما أرد به عليها
أنا يا ليت
يا هذى الجرادة
بلانى الله مثلك ِ
كى أرى رمل النفوس
غدا خضارا
عمى الألوان لو تدرين حقا
عمى الألوان أحيانا
رحيم
تعليق