ترويــــدة للقدس .....جديد يوسف أبوسالم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عبد الرحمن جنيدو
    أديب وكاتب
    • 07-06-2008
    • 2116

    #31
    للقصيدة مدلولات كثيرة وفيها
    الجمال يضوع هنا بلغة وصورة
    وتناغم ساحر متجدد
    برشاقة اللغة المتراقصة بين ثنايا القصيدة
    وانسياب الجمل بطريقة محترفة
    وأناقة حضور وسلاسة صورة
    ابداع صافي بصدق قيمي للقصيدة
    ووفاء كامن وظاهر
    يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
    يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
    إنني أنزف من تكوين حلمي
    قبل آلاف السنينْ.
    فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
    إن هذا العالم المغلوط
    صار اليوم أنات السجونْ.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ajnido@gmail.com
    ajnido1@hotmail.com
    ajnido2@yahoo.com

    تعليق

    • يوسف أبوسالم
      أديب وكاتب
      • 08-06-2009
      • 2490

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة سرور البكري مشاهدة المشاركة
      الشاعر الكروان


      يوسف أبو سالم
      :
      نعم هيَ قدسنا السليبة
      حاكتها حروفك وهي تئنُّ فسمعنا صدى معانيها فينا
      لتنكأ الجرحَ الذي تنزفُ بهِ عروبتنا
      والوجع الذي لم يزل موغلاً في قلوبنا
      :
      شاعرنا تتأجج الحروفُ من دواته
      حينما يكتب عن الأرض والوطنِ وترابه
      وتأتي الرقة منسكبة حينما يبوح بمكنونات القلب
      :
      دمتَ مبدعاً
      ولكَ أندى التحايا
      :

      ودي ووردي
      الشاعرة الرقيقة
      سرور البكري

      أثمن لك وأحترم

      هذا التقدير العميق لما أكتب

      وكذلك متابعتك الدائمة

      والكتابة عن أي بقعة عربية شرف لي

      فكيف إذا كانت محتلة وأهلها يعانون الويلات

      إن القدس والعراق جراح نازفة في خاصرة الوطن العربي

      وستظل هذه الجراح تشخب

      طالما بقينا على تفككنا وانهزامنا

      وطالما بقينا مسلوبي الإرادة ولا قرار لنا

      والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

      دمت مبدعة متألقة دوما

      ملاحظة هامة
      أرجو يا أخت سرور أن تحذفي بعض الرسائل الخاصة من متصفحك
      حتى تتمكني من استقبال رسائل جديدة ...للضرورة القصوى ..لطفا

      تعليق

      • يوسف أبوسالم
        أديب وكاتب
        • 08-06-2009
        • 2490

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة خالدالبار مشاهدة المشاركة
        [align=center]
        [align=center]
        ايها المزن المنهر
        اشجان الوجع
        المتراكم
        قصيدة لا اعتبرها الا
        درةُ ثمينة
        تحكي آلآمنا
        فيها
        الجليل الشاعر
        العذب
        أينما تمطر سنستقي
        من فيض عذوبتك
        لكم جل احترامي
        ومحبتي
        وتقديري
        اخوكم/خالدالبار
        [/align]
        [/align]

        أخي الشاعر
        خالد البار

        ما تفضلتم به من كلمات عابقة بالمودة

        إن هو إلا فيض كرمكم العربي الأصيل

        ولعل شموخ القدس وقدسيتها وجرحها النازف

        أعطى للقصيدة بعض من توهج

        كيف لا وهي القبلة الأولى

        ومحط أنظار الدنيا بأسرها

        كل الشكر أخي

        وتحياتي

        تعليق

        • يوسف أبوسالم
          أديب وكاتب
          • 08-06-2009
          • 2490

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد القبيصى مشاهدة المشاركة
          أستاذنا الرائد إلى بلاد الشعر والحب والحزن والأمل والنخيل

          لكى يأتى لنا من أعماق بحار الجمال ببدع الخيال..

          لك ألف تحية عطرة حاوية أسمى آيات التقدير والعرفان[align=center]
          ..


          [/align]
          محمد القبيصي
          أيها الشاعر الفذ

          كلماتك وحدها شهادة كبيرة لقصيدتي هذه

          ووسام موشى بالمودة والمحبة

          فأنت شاعر كبير فذ بحق

          ومن خلال قراءتي لما كتبت حتى الآن

          أراك تملك ناصية الكلمة والحرف

          وتعبر بأحلى وأجزل صور التعبير عما تريد

          لذلك فقراءتك للقصيدة أمر هام لها ولي على السواء

          إبق شاعرا محلقا هكذا

          دمت مبدعا

          تعليق

          • يوسف أبوسالم
            أديب وكاتب
            • 08-06-2009
            • 2490

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
            استاذ يوسف

            للأسف ، لن يكون إلا بيان شجب بأقوى ! الكلمات ، و ليس اللكمات !

            هي القدس و الأرض المباركة ، ستغدو يهودية الهوية و العرب سيغيرون هويتهم
            للأسف

            لك تحيتي
            أخي الشاعر عيسى

            لا يا أخي

            فمهما عبّرنا عن تخوفنا

            فسيظل للشعب العربي كلمته الأخيرة

            وهل من الممكن أن تنهار القدس على سكانها

            والشعب العربي صامت هكذا صمت القبور

            آمل أن تصحو شعوب الأمة وتتنبه للخطر الذي

            يحيق بها وبالجميع من كل صوب

            تحياتي

            تعليق

            • رانيا حاتم
              تلميذة في مدرسة الشعر
              • 20-07-2008
              • 750

              #36
              بمعنى عميق
              و بأبجديات تختزل الشوق و الأسى و الشجن و السلام
              كتبت للقدس حرفا ًمتوقدا وبه ذوق شعري سامي
              بوركت و بورك إبداعك المركز المختصر الرائع و المبدع
              واسمح لي من خلال متصفحك أن أؤكد أن القدس عربية رغم أنف المعتدين !

              رانيا حاتم ،

              تعليق

              • زياد بنجر
                مستشار أدبي
                شاعر
                • 07-04-2008
                • 3671

                #37
                الشاعر الكبير " يوسف أبو سالم "
                حزن كبير يغشى الكلمات
                و ألم قريبٌ من اليأس و لكنَّ وعد الله آتٍ
                جمع الله الأمَّة على كلمة سواء و أعاد عزَتها
                دامت إبداعاتك
                لا إلهَ إلاَّ الله

                تعليق

                • يوسف أبوسالم
                  أديب وكاتب
                  • 08-06-2009
                  • 2490

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                  تحياتى البيضاء


                  ألمَ ْتَرَ كيفَ
                  يَنِزُّ من البَوْحِ مِلْحُ
                  وكيفَ النَّهارُ يَشِحُّ


                  فلنتأمل هنا الجرس
                  أى الدلالة الصوتية التى يقوم عليها السياق السابق ، نجد أننا أمام حرف الحاء بهمسه وليونته التى تشبه ليونة الجرح الرطب الذى لا يبرأ هذا هو لون الحرف فى هذه القافية ، هذه هى الظلال التى تقع علي حرف الحاء منعكسة من الحالة الوجدانية التى يقوم عليها السياق

                  ثم ولنتأمل كيف يتلاشى صوت الحاء الهامس فى المدى إذا قرأها المتلقى ساكنة وهو الذى لا يتعارض مع البنية الموسيقية بل يضيف إليها وجها من الثراء الإيقاعى شديد الإيحاء

                  ولنتأمل صوت الشين فى " يشح " كيف يكشط كشطا مدى خيالى نتصوره على ضوء الدلالة الصوتية أو جرس الشين
                  وهذه الحالة التى ينشرها حرف " الشين " تتناغم مع دلالة اللفظ نفسه الذى يعنى الخواء والنضوب بما يجعلنا أمام أكثر من تكثيف يوحى به التعبير الشعرى البليغ فى هذا السياق السابق الخلاب بحق
                  ألشاعر الناقد
                  محمد الصاوي

                  رائع جدا تحليلك لهذه الصورة

                  من حيث مفرداتها ووقع حروفها

                  وقد جعلتني أ‘يد قراءة القصيدة من هذه الزاوية تحديدا

                  علي أقف على صور مماثلة وألحظ وقع الحروف

                  ودلالاتها ..وهو أمر ربما يأتي

                  عفو الخاطر أو من خلال تداعي السرد الشعري

                  وهنا تأتي أهمية الناقد الحصيف

                  الذي بإضاءاته تلك يساهم بلا شك

                  في تطوير إبداع الشعر والشاعر

                  تحياتي

                  تعليق

                  • يوسف أبوسالم
                    أديب وكاتب
                    • 08-06-2009
                    • 2490

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو مشاهدة المشاركة
                    للقصيدة مدلولات كثيرة وفيها
                    الجمال يضوع هنا بلغة وصورة
                    وتناغم ساحر متجدد
                    برشاقة اللغة المتراقصة بين ثنايا القصيدة
                    وانسياب الجمل بطريقة محترفة
                    وأناقة حضور وسلاسة صورة
                    ابداع صافي بصدق قيمي للقصيدة
                    ووفاء كامن وظاهر
                    الشاعر الكبير
                    أحمد جنيدو
                    ليس صدفة أن نكتب في نفس الوقت
                    عن القدس
                    إنه الهم المشترك
                    والوجع الواحد
                    والجرح النازف من خاصرة كل عربي حر
                    بكلماتك العميقة المختصرة والمكثفة
                    منحت القصيدة شهادة وجود وميلاد جديدة
                    كل الشكر أخي وتحياتي

                    تعليق

                    • يوسف أبوسالم
                      أديب وكاتب
                      • 08-06-2009
                      • 2490

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة رانيا حاتم مشاهدة المشاركة
                      بمعنى عميق
                      و بأبجديات تختزل الشوق و الأسى و الشجن و السلام
                      كتبت للقدس حرفا ًمتوقدا وبه ذوق شعري سامي
                      بوركت و بورك إبداعك المركز المختصر الرائع و المبدع
                      واسمح لي من خلال متصفحك أن أؤكد أن القدس عربية رغم أنف المعتدين !

                      رانيا حاتم ،
                      الشاعرة المبدعة
                      رانيا حاتم

                      نعم يا أخت رانيا
                      فالقدس عربية كانت وستبقى وتظل
                      رغم حقد الحاقدين وهرولة المهرولين
                      ورغم جبروت الأعداء وإجرامهم
                      ومهما حاولوا تهويدها ..فأرضها عربية ورائحتها عربية
                      ولن يستطيعواأبدا محو تاريخها
                      ولا مسر الرسول ( صلعم ) إليها
                      ولا معراجه منها
                      وكيف لهم أن يمحوا مباركة رب العزة لها وحولها
                      حسب أمة العرب والمسلمين أن تظل القدس جرحا نازفا يذكرهم بتقصيرهم ومؤامراتهم
                      ويذكرهم بأنها عائدة مع فلسطين كلها
                      مهما طال عليها الأمد
                      تحياتي

                      تعليق

                      • يوسف أبوسالم
                        أديب وكاتب
                        • 08-06-2009
                        • 2490

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة
                        الشاعر الكبير " يوسف أبو سالم "
                        حزن كبير يغشى الكلمات
                        و ألم قريبٌ من اليأس و لكنَّ وعد الله آتٍ
                        جمع الله الأمَّة على كلمة سواء و أعاد عزَتها
                        دامت إبداعاتك

                        المبدع دوما
                        الشاعر زياد بنجر

                        ألم قريب من اليأس
                        وصف حقيقي لما نشعر به جميعا من ألم هذا الجرح
                        الذي لا ينزف فقط
                        بل يساعده بعض أبناء وطنه على النزف أكثر
                        بل وعلى استمرار هذا النزف
                        ما رأيت أمة تأكل بعضها مثل أمة عرب العصر الحديث
                        ولا عرفت أمة تسكت عن حقها كل هذا السكوت المريب
                        إن الحيوانات تدافع حتى الموت عن أينائها
                        فلماذا نقتل نحن أبناءنا
                        بل ونقتل بعضنا يعضا
                        لك الله يا قدس
                        وكل الشكر لك أخي زياد
                        تحيتي والمودة

                        تعليق

                        • الدكتور حسام الدين خلاصي
                          أديب وكاتب
                          • 07-09-2008
                          • 4423

                          #42
                          ترويدةٌ للقدسْ

                          هديلٌ وقافيةٌ
                          من نشيج اليمامِ
                          على ضِفّةِ القُدسِ
                          ينتحبانِ ...........!!؟

                          من هنا ابدأ حيث مهدت للموضوع وأدخلت القارىء عالما حزينا

                          هل الصُبْحُ أعْشَى ..؟؟
                          أم العتمُ تعويذة ٌ
                          لاتَنامْ ... !!؟

                          وتسأل عن السبب بصورتين من ضوء وعتم جميلتين

                          ألمَ ْتَرَ كيفَ
                          يَنِزُّ من البَوْحِ مِلْحُ
                          وكيفَ النَّهارُ يَشِحُّ

                          وتمعن في تصوير القهر المطعم بالملح الأجاج

                          إذا طوَّقَ الخوفُ
                          مرجاً من العشبِ
                          لا تلعبُ الشمسُ فيهِ
                          على قُرْبِها ……!

                          وترى كم لجم الخوف طفولة وعشقا حرما من ضوء الحياة

                          وأن ضياء الحقيقة يتحول فراغا في زمن الفراغ

                          وليس لها
                          أنْ تجوبَ السماءَ
                          وهذْرُ المدى العربيِّ
                          خُواءْ ....!؟

                          وتتحسر بطعم الثورة متمنيا نهاية العتمة

                          فمن يجمعُ الزمنَ اللَولبيَّ
                          يغيرُ نَوْتَةَ إِيقاعِهِ
                          ويرسمُ هاءَ الهديلِ
                          قُبَيْلَ انصبابِ الحداءْ

                          فلا تجد إلا وطنك لتأوي إليه وتوقظه

                          ويا وطني
                          والسهوبُ انتشارُ الحروفِ
                          .... سآوِي إليكْ ...!!

                          وأَحملُ
                          قافيةَ الغيمِ
                          كي تتوضّأ في دَمْعتيكْ

                          تدعوه مستعيرا من سدرة المنتهى اشتهاء المكان

                          تَطير إلى
                          سِدْرَةِ الأرْضِ
                          ذاتَ سَحَرْ

                          تقيمُ الصلاةَ ...
                          نَشيجاً .........
                          وبعضَ مطرْ ..


                          تلملمه للثورة وانتفاضة الحجر

                          هديراً ودمْدمةً
                          وصليلَ حَجرْ ..!

                          ويا وَطني
                          رتِّلِ الشمْسَ
                          في سُورةِ العشبِ
                          يصْحو اخْضرارُ الهديلْ ...!

                          ويتجسد الوطن عندك مواطنا تدعوه للثورة في إعادة لترتيب الصور باستخدام الهديل واستبدال الجفاف بالأخضر للمروج

                          ويحملُ ناصِيةَ الأُفْقِ
                          ألفُ جناحٍ ظليلْ
                          تُرَنِّمُ لحن َالرجوع العَليل

                          سلامٌ ..
                          على الدار في الأوَّلينْ

                          سلامٌ ..
                          على الغارِ في الآخِرِينْ

                          سلامٌ ..
                          على الشرفاتِ
                          على الطرقاتِ
                          على القدسِ
                          وهي تلملمُ أبناءَها ..!


                          وتختم بسلام الواثقين العارفين بالنصر


                          هذا النص الجميل نثري ... هو قصيدة نثر مكثفة متقنة التصوير
                          وأرجو أن تقوم بنشره في الملتقى لقصيدة النثر لأقوم بنقله لديوان القدس بمناسبة القدس عاصمة الثقافة العربية

                          فهو أقرب من حيث التكثيف والتصوير لقصيدة النثر رغم وزنه وهذا من محبتي للقصيدة والقدس
                          [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                          تعليق

                          • يوسف أبوسالم
                            أديب وكاتب
                            • 08-06-2009
                            • 2490

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
                            ترويدةٌ للقدسْ

                            هديلٌ وقافيةٌ
                            من نشيج اليمامِ
                            على ضِفّةِ القُدسِ
                            ينتحبانِ ...........!!؟

                            من هنا ابدأ حيث مهدت للموضوع وأدخلت القارىء عالما حزينا

                            هل الصُبْحُ أعْشَى ..؟؟
                            أم العتمُ تعويذة ٌ
                            لاتَنامْ ... !!؟

                            وتسأل عن السبب بصورتين من ضوء وعتم جميلتين

                            ألمَ ْتَرَ كيفَ
                            يَنِزُّ من البَوْحِ مِلْحُ
                            وكيفَ النَّهارُ يَشِحُّ

                            وتمعن في تصوير القهر المطعم بالملح الأجاج

                            إذا طوَّقَ الخوفُ
                            مرجاً من العشبِ
                            لا تلعبُ الشمسُ فيهِ
                            على قُرْبِها ……!

                            وترى كم لجم الخوف طفولة وعشقا حرما من ضوء الحياة

                            وأن ضياء الحقيقة يتحول فراغا في زمن الفراغ

                            وليس لها
                            أنْ تجوبَ السماءَ
                            وهذْرُ المدى العربيِّ
                            خُواءْ ....!؟

                            وتتحسر بطعم الثورة متمنيا نهاية العتمة

                            فمن يجمعُ الزمنَ اللَولبيَّ
                            يغيرُ نَوْتَةَ إِيقاعِهِ
                            ويرسمُ هاءَ الهديلِ
                            قُبَيْلَ انصبابِ الحداءْ

                            فلا تجد إلا وطنك لتأوي إليه وتوقظه

                            ويا وطني
                            والسهوبُ انتشارُ الحروفِ
                            .... سآوِي إليكْ ...!!

                            وأَحملُ
                            قافيةَ الغيمِ
                            كي تتوضّأ في دَمْعتيكْ

                            تدعوه مستعيرا من سدرة المنتهى اشتهاء المكان

                            تَطير إلى
                            سِدْرَةِ الأرْضِ
                            ذاتَ سَحَرْ

                            تقيمُ الصلاةَ ...
                            نَشيجاً .........
                            وبعضَ مطرْ ..


                            تلملمه للثورة وانتفاضة الحجر

                            هديراً ودمْدمةً
                            وصليلَ حَجرْ ..!

                            ويا وَطني
                            رتِّلِ الشمْسَ
                            في سُورةِ العشبِ
                            يصْحو اخْضرارُ الهديلْ ...!

                            ويتجسد الوطن عندك مواطنا تدعوه للثورة في إعادة لترتيب الصور باستخدام الهديل واستبدال الجفاف بالأخضر للمروج

                            ويحملُ ناصِيةَ الأُفْقِ
                            ألفُ جناحٍ ظليلْ
                            تُرَنِّمُ لحن َالرجوع العَليل

                            سلامٌ ..
                            على الدار في الأوَّلينْ

                            سلامٌ ..
                            على الغارِ في الآخِرِينْ

                            سلامٌ ..
                            على الشرفاتِ
                            على الطرقاتِ
                            على القدسِ
                            وهي تلملمُ أبناءَها ..!


                            وتختم بسلام الواثقين العارفين بالنصر


                            هذا النص الجميل نثري ... هو قصيدة نثر مكثفة متقنة التصوير
                            وأرجو أن تقوم بنشره في الملتقى لقصيدة النثر لأقوم بنقله لديوان القدس بمناسبة القدس عاصمة الثقافة العربية
                            فهو أقرب من حيث التكثيف والتصوير لقصيدة النثر رغم وزنه وهذا من محبتي للقصيدة والقدس

                            الدكتور حسام خلاصي
                            مساء الأقحوان

                            ما كنت أظن أن قصيدتي ستحظى بمثل هذه القراءة الرائعة

                            ولا بمثل هذا الإهتمام

                            هذا غدق كثير علي

                            إن هو إلا بعض أصالتكم واهتمامكم وجديتكم أيضا

                            هذه الرحلة الموغلة في مقاطع القصيدة

                            هي إعادة تأليف لها

                            وإضافة أبعاد جديدة

                            وتنوير مبهر لكثير من مقاطعها ومفرداتها ودلالاتها

                            ووصف القصيدة أنها نثرية من حيث الصورة المكثفة

                            هو أدق وأرقى ما تتمناه أية قصيدة

                            فلا أملك بعد هذا إلا أن أشكرك أخي على قراءتك ووصفك

                            وعلى دعوتك الكريمة بنشرها في ملتقاكم

                            وسأكون سعيدا بذلك حقا

                            مودتي وشكري

                            تعليق

                            • نورس يكن
                              أديب وكاتب
                              • 01-09-2009
                              • 684

                              #44
                              هل هذا الكلام الموزون والمقفى

                              تحياتي تقديري لشاعر يوسف ابو سالم
                              على قلم وشعور وطني رائع
                              فالقدس ارضنا جميعا
                              وقضية القدس قضيتنا جميعا
                              ولكن لدي سؤال للاستاذ يوسف:
                              هل كتابة قصيدة من شعر التعفيلة
                              بعدة مقاطع لاتتجوز السطرين او الثلات
                              وكل مقطع او اثنين في قافية وموسيقى مختلفة
                              يجمع بينهم المعنى تكون قصيدة شعر مبنية بشكل سليم
                              وموزونة على تفعيلات صحيحة
                              اتمنى الاجابة
                              فبرأي القصيدة مبنية على ماء
                              فهي عظيمة المعنى وقبيحة المبنى
                              واذا اردت نعدد سويا كم انكسار كان لديك
                              طبعا جل من لا يخطئ
                              ولكن هذه القصيدة برأي هي من يطلق عليها
                              استاذتنا العروضيون (( قصيدة نثر ))
                              (( انا اكبر من العروض ))

                              تعليق

                              • يوسف أبوسالم
                                أديب وكاتب
                                • 08-06-2009
                                • 2490

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة نورس يكن مشاهدة المشاركة
                                تحياتي تقديري لشاعر يوسف ابو سالم
                                على قلم وشعور وطني رائع
                                فالقدس ارضنا جميعا
                                وقضية القدس قضيتنا جميعا
                                ولكن لدي سؤال للاستاذ يوسف:
                                هل كتابة قصيدة من شعر التعفيلة
                                بعدة مقاطع لاتتجوز السطرين او الثلات
                                وكل مقطع او اثنين في قافية وموسيقى مختلفة
                                يجمع بينهم المعنى تكون قصيدة شعر مبنية بشكل سليم
                                وموزونة على تفعيلات صحيحة
                                اتمنى الاجابة
                                فبرأي القصيدة مبنية على ماء
                                فهي عظيمة المعنى وقبيحة المبنى
                                واذا اردت نعدد سويا كم انكسار كان لديك
                                طبعا جل من لا يخطئ
                                ولكن هذه القصيدة برأي هي من يطلق عليها
                                استاذتنا العروضيون (( قصيدة نثر ))
                                الشاعر نورس يكن
                                مساء الخيرات

                                شكرا لك على مرورك
                                وقراءتك للقصيدة
                                وتعظيمك للدور الوطني فيها
                                أما مرورك النقدي فدعنا نتحاور أمام الملتقى كله
                                وسأرد على ما تقول بكل أريحية
                                1- وكل مقطع أو اثنين في قافية أو موسيقى مختلفة
                                أن تقسم القصيدة إلى مقاطع ولكل مجموعة مقاطع قافية أمر
                                من أساسيات شعر التفعيلة الذي لا يشترط به الإلتزام بقافية واحدة على مدار القصيدة
                                أما أن لكل مقطع أو اثنين موسيقى مختلفة فقد جانبك الصواب في ذلك
                                فموسيقى القصيدة كلها واحدة لا تتغير
                                والذي يمكن أن يتغير هو طول المقطع
                                أو طول الجملة الشعرية
                                وهذا أيضا من أساسيات شعر التفعيلة طالما أن المقاطع ملتزمة
                                بتفعيلة واحدة
                                والتفعيلة الواحدة هنا هي التي تقوم عليها موسيقى القصيدة
                                2- وإذا أردت أن نعدد سويا كم انكسارا لديك
                                سأكون شاكرا لك أخي لو عددت لي أي انكسار في القصيدة ولم يشر إليه الزملاء أو فاتهم الإشارة له وكلهم شعراء كبار
                                مع توضيحه وتوضيح ما هو الصحيح من وجهة نظرك ...!!!!
                                3- ولكن هذه القصيدة هي برأي من يطلق عليها العروضيون ( قصيدة نثر )
                                هنا يبدو لي أن الأمر اختلط عليك فلم تميز بين
                                قصيدة التفعيلة وبين قصيدة النثر
                                وإذا أردت أن نعرف قصيدة النثر
                                فهي القصيدة التي لا تلتزم أية تفاعيل عروضية ..وتمتاز بتكثيف الصورة الشعرية...ودقة اختيار المفردات ...وأحيانا الغموض ....
                                والفاصل بين قصيدة التفعيلة والقصيدة النثرية هي الموسيقى الخارجية ..أي التفعيلة أو البحر الشعري العروضي
                                مع إمكانية تشابه الصور الشعرية والمفردات والغموض أحيانا
                                أرجو أن أكون وضحت لك أخي الفرق الواضح بين القصيدة النثرية والتفعيلة
                                وأرجو لو سمحت أن تعطيني مثالا واحدا
                                عن اسم أحد هؤلاء العروضيين الذين يقولون ما تقول
                                وإذا لم تحضرك أسماء فأرجو إعطاءي اسم مرجع واحد ...واحد فقط يقول عن شعر التفعيلة أنه شعر نثري
                                وبالمناسبة وهذا خارج موضوع النقاش
                                أنا لست ضد قصيدة النثر
                                ولا أعتبر أن قصيدة النثر تقل مستوى عن قصيدة التفعيلة أو العمودي
                                ولعلي ألفت نظرك أخي ألى مراجعة مداخلة الدكتور حسام خلاصي ( رئيس ملتقى النثر ) الذي قال عن هذه القصيدة بعد تحليلها أنها قصيدة نثرية
                                ( من حيث تكثيف الصورة الشعرية ) رغم وزنها ..ولا تنسى عبارة
                                رغم وزنها
                                وهو بذلك يمدح القصيدة لصورها المكثفة ...فأشكره على ذلك
                                كل الشكر لك
                                وتحياتي


                                تعليق

                                يعمل...
                                X