المشاركة الأصلية بواسطة دكتور مشاوير
مشاهدة المشاركة
إلى الدكتور المحترم هذا الرد المتأخر نظرا لانشغالاتي الخاصة .
وبعد :
أولا هذه الظاهرة لا تستقطب جميع فئات المجتمع المغربي .إذ هناك من الشباب الذين نتولى أمر تدريسهم ,وتربيتهم المباشرة, يشكلون شريحة واعية ومثقفة , وعليهم المعول في حمل مشعل المستقبل وبكل توازن ومرونة رغم قلتهم ..
أما في ما ورد في المقال عن إشكالية دمج الشطحات الصوفية في تأويل وتفسير
القرآن الكريم وجعله في متناول الشباب!
هذا مطب ساهمت فيه جهات معادية للعرب والمسلمين منذ الحروب الصليبية والحملات الاستعمارية على الوطن العربي من المحيط إلى الخليج ..
وذلك باقتحام حرمة ديننا الحنيف وإطلاق الفتاوى على عواهنها بعد إعطاء الضوء الأخضر من جهات عميلة ومعادية لصميمنا الروحاني " الإسلام " .
لقد سبق وأن أجبت الأستاذ محمد برجيس عن سؤال إشكالي طرحه في موضوع : لماذا لا يخشى الله من عباده العلماء ؟؟ فكان جوابي مكثفا بقولي :
لأنهم أصبحوا أبواقا للسياسة العالمية تماشيا مع متطلبات العهد الجديد .وأعطيت مثالا حيا بنموذج إصدار فتاوى بحلية الربا . من جهة وبرجوعي إلى صميم النقطة .
أقول .متى كانت نظرية الحلول الصوفية التي يزعم مريدوها أن ذات الله قد تحل في أجسادهم نتيجة الجدبة الروحانية ..وهل الله سبحانه يعتبر محلولا
كيميائا حتى يحل في ذوات عفنة ؟؟ حاشا لله وأستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ..رغم كونه أقرب إلينا من حبل الوريد .
إن المتصوفة الضالين لم يسطروا في مواثيقهم الخرافية أن الدين يسر .بل الإسلام السمح هوالذي بنى قواعده الرصينة التي دامت صلاحيتها زهاء 15 قرنا من الزمان .وما تيه وعربدة المتصوفة سوى نوع من الجنون وقد يكون أساسه فراغا روحيا جوهريا .وزندقة مشحونة ببشاعة الطقوس .من مص دماء الذبائح إنتهاء باحتفالات زواج المثليين على إيقاع كناوة وحضور العرابة المعربدة لالاهم عايشة صاحبة ملوك الجن .
ومن حسن حظ هؤلاء أنهم يجدون من يطبل ويزمر لأفكارهم السامة .وخاصة أعداء الأمة .طالما سنحت لهم فرصة التسرب من الصدع .
يا أخي الدكتور مشاوير .بالله عليك هل انتظر المسلمون تيسيرصعوبات الدين إلى حين وصول قافلة الشواذ والمهلوسين ؟؟ لا حول ولا قوة إلا بالله .
وهل ديننا صعب حقا ؟ ما عدا الله .لكن كما قال سيدنا محمد صلوات الله عليه وسلم : الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه .والغلبة هنا هي عدم وجود حجة الصعوبة عند ممارسي طقوس الاسلام والبرهان القاطع في محكم الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة. كما تعلمون .
يا أخي دكتور مشاوير .هذا مربط الفرس في قضية تخلفنا .إننا ابتعدنا عن أصول ديننا وانجررنا نحو الطقوس والتبعية والاستغفال والذل .إنها موضة العصر :الاحتشاد في طوابير المتخلفين غير الأسوياء المخنثين سواء تابعي عايشة المجدوبة أو تابعي الغناء الساقط في المهرجانات التي يلتف فيها الساق بالساق قبل يوم المساق ..وما خفي كان أعظم .
لي عودة لمناقشة باقي النقط حسب الوقت .تحية طيبة إليك أخي دكتور مشاوير ..
تعليق