قراءة في الواقع الخرافي وطقوس الخزعبلات في المغرب .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حورية إبراهيم
    أديب وكاتب
    • 25-03-2009
    • 1413

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة دكتور مشاوير مشاهدة المشاركة
    [frame="13 98"]
    [gdwl]
    استاذة حورية إبراهيم
    شكراً لكِ على هذا الجهد المبذول لتوصيل شئ بجد لم أعرفه من قبل...
    [/gdwl]
    ولكن قد قرأت :-
    وفي احد المقالات لصحفي مغربي واسمه مختارغامبو أستاذ في دراسات ما بعد الاستعمار بجامعة ييل. وهو كذلك مؤسس ورئيس المعهد الأمريكي المغربي. ظهر هذا المقال في "On Faith" التابع للواشنطن بوست/نيوزويك، وقد كُتب لخدمة Common Ground الإخبارية ضمن سلسلة حول المجتمعات المسلمة الأقل شهرة.
    تحت عنوان:
    الصوفية كثقافة شبابية في المغرب

    يمارس معظم المغاربة، شباباً وشيباً، شكلاً من أشكال الصوفية. وتستوعب الصوفية، كمكوّن عميق للهوية المغربية، جميع أفراد المجتمع بغض النظر عن عمرهم أو نوعهم الاجتماعي أو مكانتهم الاجتماعية أو توجههم السياسي.
    وينجذب الشباب المغاربة بشكل متزايد للصوفية بسبب تسامحها وتفسيرها المَرِن للقرآن الكريم ورفضها للتطرف وتبنيها للحداثة. ويجد الشباب من الرجال والنساء في مبادئ "الجمال" و"الإنسانية" الصوفية، أسلوب حياة متوازن يسمح لهم بالاستمتاع بالفنون والموسيقى والحب دون أن يضطروا للتنازل عن التزاماتهم الروحانية والدينية.
    "التقدم والتغيير"،هما من المعتقدات الأساسية للصوفية".
    يبعد الصوفيون أنفسهم عن الأصوليين الذين ينظرون إلى الإسلام بمنظور صارم مثالي يقلدون من خلاله النبي محمد (ص) وصحابته، من خلال التأكيد على تكييف المجتمع لاهتمامات وأولويات الحياة الحديثة. لا يدين الصوفيون النساء اللواتي لا يلبسن الحجاب ولا ينتقدون أساليب اللهو الحديثة. الفرق بين الفضيلة والرذيلة بالنسبة لهم تُقرَّر على أسس النوايا وليس المظاهر.
    تنتشر الصوفية في الثقافة المغربية لدرجة أنه لا يمكن فهم دورها بشكل صحيح إذا تم تحديدها بطائفة أو معبد، فهي تتخلل حتى تلك الاتجاهات الموسيقية التي تعتبر "حديثة" أو "غريبة".
    قد تبدو موسيقى الراي، إضافة إلى أشكال الهيب هوب والراب المغربية، دنيوية أو حسّية بشكل زائد بحيث لا يمكن ربطها بالصوفية، إلا أنهم يستعينون بالشعر الصوفي لغناء الجوهر الأساسي للجسد الإنساني وفضائل البساطة والمواهب الشافية للرسل الصوفيين مثل سيدي عبد الرحمن مجدوب وسيدي أحمد تيجاني وسيدي بومدين، وهم أساتذة روحانيين يحترمهم زملاؤهم وتلاميذهم لأنهم حققوا التوحد الروحاني مع الذات الإلهية خلال حياتهم الدنيوية.
    ويظهر أثر الصوفية على الثقافة الشبابية بشكل أكثر وضوحاً في كلمات أناشيد الفرقة المدنية "ناس الغيوان" ومطربي الغناوة الصحراويين. شكلت هاتان الفرقتان وبشكل معمّق الموسيقى الشعبية منذ سبعينات القرن الماضي.
    وتلهم أغاني الغيوان، التي تأثرت بالأسلوب الهبّي لفرق مثل الرولينغ ستونز وبِنك فلويد، العديد من المستمعين للرد الفعلي المسمى "شذى"، وهو تعبير عربي مغربي يستخدم في الرقص الحديث.
    ويحقق موسيقيو غناوة، وهم من نسل العبيد الأفارقة الذين أُحضِروا إلى المغرب بين القرنين الثاني عشر والسابع عشر، نتائج مماثلة، وتعتبر موسيقاهم خليطاً من كلمات الأغاني الدينية، المتجذرة بعمق في التقاليد الشفهية لإفريقيا شبه الصحراوية والألحان الحزينة التي تذكرنا بموسيقى الجاز الأمريكي والبلوز. ويتمحور أداء الغناوة حول جسد يدور حول نفسه وصوت عالي النبرة، فيلحن البيوت الشعرية مع الأناشيد الصوتية بالعربية مثل "لا إله إلا الله، محمد رسول الله". هذه الكلمات نفسها مرعبة عندما تصدر عن إرهابي، ولكنها تسمو بالروح عندما يغنيها مسلمون أتقياء، والغناوة وغيرهم من الموسيقيين الذين تلهمهم الصوفية.

    [/frame]
    .
    إلى الدكتور المحترم هذا الرد المتأخر نظرا لانشغالاتي الخاصة .
    وبعد :
    أولا هذه الظاهرة لا تستقطب جميع فئات المجتمع المغربي .إذ هناك من الشباب الذين نتولى أمر تدريسهم ,وتربيتهم المباشرة, يشكلون شريحة واعية ومثقفة , وعليهم المعول في حمل مشعل المستقبل وبكل توازن ومرونة رغم قلتهم ..
    أما في ما ورد في المقال عن إشكالية دمج الشطحات الصوفية في تأويل وتفسير
    القرآن الكريم وجعله في متناول الشباب!
    هذا مطب ساهمت فيه جهات معادية للعرب والمسلمين منذ الحروب الصليبية والحملات الاستعمارية على الوطن العربي من المحيط إلى الخليج ..
    وذلك باقتحام حرمة ديننا الحنيف وإطلاق الفتاوى على عواهنها بعد إعطاء الضوء الأخضر من جهات عميلة ومعادية لصميمنا الروحاني " الإسلام " .
    لقد سبق وأن أجبت الأستاذ محمد برجيس عن سؤال إشكالي طرحه في موضوع : لماذا لا يخشى الله من عباده العلماء ؟؟ فكان جوابي مكثفا بقولي :
    لأنهم أصبحوا أبواقا للسياسة العالمية تماشيا مع متطلبات العهد الجديد .وأعطيت مثالا حيا بنموذج إصدار فتاوى بحلية الربا . من جهة وبرجوعي إلى صميم النقطة .
    أقول .متى كانت نظرية الحلول الصوفية التي يزعم مريدوها أن ذات الله قد تحل في أجسادهم نتيجة الجدبة الروحانية ..وهل الله سبحانه يعتبر محلولا
    كيميائا حتى يحل في ذوات عفنة ؟؟ حاشا لله وأستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ..رغم كونه أقرب إلينا من حبل الوريد .
    إن المتصوفة الضالين لم يسطروا في مواثيقهم الخرافية أن الدين يسر .بل الإسلام السمح هوالذي بنى قواعده الرصينة التي دامت صلاحيتها زهاء 15 قرنا من الزمان .وما تيه وعربدة المتصوفة سوى نوع من الجنون وقد يكون أساسه فراغا روحيا جوهريا .وزندقة مشحونة ببشاعة الطقوس .من مص دماء الذبائح إنتهاء باحتفالات زواج المثليين على إيقاع كناوة وحضور العرابة المعربدة لالاهم عايشة صاحبة ملوك الجن .
    ومن حسن حظ هؤلاء أنهم يجدون من يطبل ويزمر لأفكارهم السامة .وخاصة أعداء الأمة .طالما سنحت لهم فرصة التسرب من الصدع .
    يا أخي الدكتور مشاوير .بالله عليك هل انتظر المسلمون تيسيرصعوبات الدين إلى حين وصول قافلة الشواذ والمهلوسين ؟؟ لا حول ولا قوة إلا بالله .
    وهل ديننا صعب حقا ؟ ما عدا الله .لكن كما قال سيدنا محمد صلوات الله عليه وسلم : الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه .والغلبة هنا هي عدم وجود حجة الصعوبة عند ممارسي طقوس الاسلام والبرهان القاطع في محكم الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة. كما تعلمون .
    يا أخي دكتور مشاوير .هذا مربط الفرس في قضية تخلفنا .إننا ابتعدنا عن أصول ديننا وانجررنا نحو الطقوس والتبعية والاستغفال والذل .إنها موضة العصر :الاحتشاد في طوابير المتخلفين غير الأسوياء المخنثين سواء تابعي عايشة المجدوبة أو تابعي الغناء الساقط في المهرجانات التي يلتف فيها الساق بالساق قبل يوم المساق ..وما خفي كان أعظم .
    لي عودة لمناقشة باقي النقط حسب الوقت .تحية طيبة إليك أخي دكتور مشاوير ..

    إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم

    تعليق

    • دكتور مشاوير
      Prince of love and suffering
      • 22-02-2008
      • 5323

      #17
      [frame="13 98"]
      اشكركِ استاذتنا الرائعة حورية إبراهيم
      على هذه المتابعة والطرح الواضح والجلي...
      ولكن سيدتي هذه الخزعبلات موجودة في كل بلاد العرب ونجد منها الكثير مع اختلاف المسميات والطقوس..
      الله المستعان سيدتي ..
      ومتابع جدا بشوق لهذا الموضوع الذي لم اتقرب منه من قبل ..؟
      دمتِ ولكِ كل الود والتقدير لشخصكِ وجعلة الله في ميزان حسناتكِ
      [/frame]

      تعليق

      • حورية إبراهيم
        أديب وكاتب
        • 25-03-2009
        • 1413

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة دكتور مشاوير مشاهدة المشاركة
        [frame="13 98"]
        اشكركِ استاذتنا الرائعة حورية إبراهيم
        على هذه المتابعة والطرح الواضح والجلي...
        ولكن سيدتي هذه الخزعبلات موجودة في كل بلاد العرب ونجد منها الكثير مع اختلاف المسميات والطقوس..
        الله المستعان سيدتي ..
        ومتابع جدا بشوق لهذا الموضوع الذي لم اتقرب منه من قبل ..؟
        دمتِ ولكِ كل الود والتقدير لشخصكِ وجعلة الله في ميزان حسناتكِ
        [/frame]
        .
        نعم أخي الفاضل .نحن نعاني إذن نحن موجودين ..قالها ديكارت :
        أنا أفكر إذن أنا موجود .لكن :
        ونحن كالسراب في التواجد لاحضور لنا مادمنا مغيبي العقول والأفئدة من المحيط إلى الخليج .وإن تعددت الخرافات فالتيه واحد مشترك قصم ظهورنا كالبعير المجذوم ...وقد نكون في المغرب بمهازلنا كناية عن باقي الوطن العربي ومعضلاته ..فهل من كاشف للمستور ؟؟ ما دام العدو يشتهي أن يرانا هكذا!!!!!!
        تحية حضارية إليك أخي دكتور مشاوير ولي عودة أخرى للمزيد بحول الله حين يسمح وقتي ..شكرا لك ..
        إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم

        تعليق

        يعمل...
        X