المجلس (4) سوق عكاظ النقدي/سـير الشاعر محمد الصاوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يوسف أبوسالم
    أديب وكاتب
    • 08-06-2009
    • 2490

    المجلس (4) سوق عكاظ النقدي/سـير الشاعر محمد الصاوي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    سوق عكاظ النقدي
    استلهاما لتراثنا المجيد ...وسعيا وراء مزيد من التفعيل لكل
    فعاليات سوق عكاظ
    وإيمانا من الديوان ومن الزميلات المتابعات لسوق عكاظ ...
    ( كل من الشاعرة المبدعة سرور البكري ...والأديبة الناقدة روان محمد ..والشاعرة المبدعة جميلة الكبسي )
    وإنصافا لشعراء الملتقى ......فقد رأينا واعتبارا من الأسبوع الحالي
    مناقشة قصائد شعراء الملتقى ....وتشمل المناقشات القصئد العمودية وقصائد التفعيلة والقصائد النثرية ....على أن يتم لاحقا مناقشة القصائد النبطية والقصائد بالعامية
    وستكون المناقشات نقدية وتقييمية بمعنى أنها ستبتعد كليا عن المجاملات ..
    للوقوف على جماليات القصائد وسلبياتها ...ذلك إثراء وإحياء لسوق عكاظ من جهة ..وللنقد العربي من جهة أخرى
    ستقوم الزميلات بإدارة الحوار ..والمناقشات ...وسيتم استضافة ثلاثة أو أربعة مشاركين في كل أسبوع ..بالإضافة للشاعر صاحب القصيدة ..ويفتح المجال بالطبع للجميع للمشاركة بما في ذلك حق الرد لصاحب القصيدة
    نأمل من مبدعينا المشاركة ما أمكن ..معنا ...على أننا سنطلعكم على القصيدة أو القصائد الأولى التي سيتم اختيارها للنقد لاحقا .
    كل الشكر مع الإحترام
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11284

    #2
    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]أستاذنا الجليل / يوسف أبو سالم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذه إضافة نوعية راقية للملتقى .. وخطوة طالما حلمنا بتحقيقها .. وخدمة جليلة تقدمونها للشعر والشعراء .. بعيدا عن الردود السلبية والكلمات المجاملة التي لاطائل من ورائها .. لذلك كله سنكون متابعين لكم دوما بإذن الله .. ومساندين لكم بكل ما نستطيعه من جهد .. وكلي أمل أن يتعاون جميع إخواننا الشعراء والأدباء على اثراء وانجاح هذه الخطوة .
    نشكر لكم وفريق الإشراف معكم هذه الخطوة المباركة .
    والله ولي التوفيق

    وسنكون معكم متابعين ومساندين بعون الله ..
    [/ALIGN]
    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

    تعليق

    • محمد فهمي يوسف
      مستشار أدبي
      • 27-08-2008
      • 8100

      #3
      فكرة ممتازة

      المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
      بسم الله الرحمن الرحيم
      سوق عكاظ النقدي
      استلهاما لتراثنا المجيد ...وسعيا وراء مزيد من التفعيل لكل
      فعاليات سوق عكاظ
      وإيمانا من الديوان ومن الزميلات المتابعات لسوق عكاظ ...
      ( كل من الشاعرة المبدعة سرور البكري ...والأديبة الناقدة روان محمد ..والشاعرة المبدعة جميلة الكبسي )
      وإنصافا لشعراء الملتقى ......فقد رأينا واعتبارا من الأسبوع الحالي
      مناقشة قصائد شعراء الملتقى ....وتشمل المناقشات القصئد العمودية وقصائد التفعيلة والقصائد النثرية ....على أن يتم لاحقا مناقشة القصائد النبطية والقصائد بالعامية
      وستكون المناقشات نقدية وتقييمية بمعنى أنها ستبتعد كليا عن المجاملات ..
      للوقوف على جماليات القصائد وسلبياتها ...ذلك إثراء وإحياء لسوق عكاظ من جهة ..وللنقد العربي من جهة أخرى
      ستقوم الزميلات بإدارة الحوار ..والمناقشات ...وسيتم استضافة ثلاثة أو أربعة مشاركين في كل أسبوع ..بالإضافة للشاعر صاحب القصيدة ..ويفتح المجال بالطبع للجميع للمشاركة بما في ذلك حق الرد لصاحب القصيدة
      نأمل من مبدعينا المشاركة ما أمكن ..معنا ...على أننا سنطلعكم على القصيدة أو القصائد الأولى التي سيتم اختيارها للنقد لاحقا .
      كل الشكر مع الإحترام
      الأستاذ الفاضل يوسف أبو سالم
      السلام عليكم . لكم ولفريق العمل معكم .
      هكذا تكون المداخلات الإيجابية لملتقى النقد البناء الهادف لأطروحات الأدباء والمبدعين العرب في الملتقى ( حول النص) وليست حول شخص الأديب مع الاحترام الكامل له . ولتواجده مع ـ المحاور والضيف والمتلقي ـ في ارتقاء
      بما أضافته قصيدته أو نصه الأدبي .
      إن شاء الله متابع معكم في شوق . وشكرا لجهودكم الحثيثة للنهوض بالديوان
      وسوق عكاظ . وتحياتي لفريق العمل النشط .

      تعليق

      • الحسن فهري
        متعلم.. عاشق للكلمة.
        • 27-10-2008
        • 1794

        #4
        بسم الله.

        شكر الله لكم جميعا سعيكم لخير الملتقى ورقيّه وازدهاره وتميّزه..
        نسأل الله تعالى السداد في القول والعمل.
        ((وعلى الله فليتوكل المؤمنون))

        محبة أخيكم وتشجيعه.
        ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
        ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
        ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
        *===*===*===*===*
        أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
        لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
        !
        ( ح. فهـري )

        تعليق

        • روان محمد يوسف
          عضو الملتقى
          • 10-06-2009
          • 427

          #5
          [frame="15 90"]
          [align=center]
          الأحبة الأكارم

          مرحبا بكم في المجلس النقدي لسوق عكاظ

          والذي نأمل أن يكون خطوة البداية في هذا الشهر الكريم

          ليستمر على مدار العام إذا شاء الرحمن

          لما فيه من الخير العميم للجميع شعراء وأعضاء وزوارا بإذن الله تعالى

          فأهلا بكم




          سنتناول في كل مرة نصا أو عدة نصوص لشاعر ما

          ثم نتاولها بالتحليل والنقد مع ضيوفنا الكبار

          من خيرة الأقلام ونخبتها بملتقى الأدباء والمبدعين العرب

          فرحبوا معي بضيوفنا الكبار




          فحياهم الله وحياكم ونأمل أن نكون جميعا عند حسن الظن

          لكم كل الود

          وكل عام وأنتم بكل خير ورضا
          [/align]
          [/frame]
          [CENTER][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B]أم المثنى[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
          [CENTER][bimg]http://up8.up-images.com/up//uploads/images/images-085e7ac6c0.jpg[/bimg][/CENTER]

          تعليق

          • روان محمد يوسف
            عضو الملتقى
            • 10-06-2009
            • 427

            #6
            [frame="15 90"]
            [align=center]

            نبدأ اليوم مع نصوص جميلة لشاعر

            عرفه الجميع متذوقا فذا وناقدا لماحا

            هذا الشاعر أدرج إحدى عشرة قصيدة

            في قسم الشعر الفصيح بالملتقى

            هو الشاعر


            محمد الصاوي السيد حسين


            جميع القصائد الإحدى عشرة في الملتقى

            كتبها في السير، واختار لها شعر التفعيلة جميعا

            فيكتب أحيانا في سيرة عاقل أو غير عاقل

            فكتب قصيدة في سيرة شيبوب، وسمكري الفوانيس جاد،

            ورفاعي ، والعم بغدادي






            وكتب لغير العاقل في سيرة جذع، وجرادة، وصفحة، وتمثال







            ولنقرأ معا قصائد سيره، ثم نأخذ رأي ضيوفنا الأكارم

            في هذا اللون من الشعر وهذه التجربة الفنية

            [/align]

            [/frame]
            [CENTER][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B]أم المثنى[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
            [CENTER][bimg]http://up8.up-images.com/up//uploads/images/images-085e7ac6c0.jpg[/bimg][/CENTER]

            تعليق

            • روان محمد يوسف
              عضو الملتقى
              • 10-06-2009
              • 427

              #7
              [frame="15 80"]
              [align=center]


              تمثال مولانا الزعيم

              [align=right]
              تمثال مولانا الزعيم ؟
              هل فر منكم ؟ كيف فر ؟
              جاهدت أخنق ضحكةً
              جرحت أنينا راكدا فى القلب
              من زمن طويل
              تمثال مولانا الزعيم ؟
              هل فر منك ؟
              كيف فر ؟
              كزرافة مجنونة ...
              الآن يعدو فى الشوارعِ
              والحشود تحيطه بفؤوسها
              ومعاولٍ محمومةٍ بالثأر تعدو
              وصراخها
              طلقات حزن يائسة
              تمثال مولانا الزعيم
              - هل أنت تعرف أين فر؟
              إن كنت تعرف لن يفيدك
              أن تخبئ سره
              يا أيها الفرسان والجند المهيبة
              والأشاوس
              يا أيها الأبناء
              ما شأني به ؟
              أنسيت أنك أنت حارسه العجوز
              أنا يا بنى نسيت
              من زمن بعيد كل شىء
              ( ما زلت أذكر
              حين جاءوا فى المساء به
              مغطى بالأكاليل الجميلة
              والحرير الأسود الهفهاف
              تمثال مولانا الزعيم
              أمضيت ليلى ساهراً
              نادمته ، مازحته
              قد كان يبدو طيبا
              حلوا بشوشا مثلنا
              بالرغم من أنى صباحا
              حينما احتشد الجميع وهللوا
              وتصايحوا فى سكرة الفرح الجموح
              أبصرته
              تمثال مولانا الزعيم
              أبصرته
              لا لن تصدق يا بنى
              أبصرته قد بدَّل الوضع الذى نحتوه فيه
              الآن يمسك بندقيته السخيفة يرفع الرأسَا ...
              كبالون كبير
              عيناه جارحتان تخشاه الطيور
              تمثال مولانا الزعيم
              أمضيت أحرسه زمانا
              أيها الأولاد أحرسه وأرعى فخره
              ما كنت أكشف سره
              ( بالليل كان ينهنه المسكينُ
              يجلس فوق قاعدة الرخامِ
              يريح أقداما وهَت
              وينام يغمض ساعةً
              وأنا أهدهده أغنى
              تمثال مولانا الزعيم
              هو قطعة منى ، صغيرى
              -لا فائدة
              صاح الفوارس والأشاوس غاضبين
              ومضوا جميعا
              من قبل أن أنهى الحكاية
              بالليل جاء
              سمعت طرقته تئن
              وتنتفض
              والريح ذئب جائع أنيابه
              عصرت هنا عنق السكون
              - من ذا تكون ؟
              - تمثال مولانا الزعيم
              يا والدى أرجوك فافتح بابك الموصود
              فى وجهى أغثنى
              رأسى مهشمة أموت
              يا والدى
              تتحول الكلمات آلاف العقارب فى دمى
              رأسى مهشمة أغثني
              - من ذا تكون
              - تمثال مولانا الزعيم
              - لا شأن لى
              شيخوختى مثقوبة
              بالعجز من زمن طويل
              - يا والدى
              -لا شأن لى
              -رأسي مهشمة أغثني
              يا والدى
              ورأيته
              من فتحة الباب الضنين
              والريح ذئب جائع
              أنيابه عصرت على عنق السكون
              ورأيته قد فرّعنى يائسا
              ألقى بعينيه الأسيفة نحو دارى
              ثم فر

              [/align]





              من سيرة رفاعي

              [align=right]
              يا سابل الستر الطريق
              ويدق بابك جدتي
              فتقوم عنك النسوة المتحلقات
              عقد النميمة ينفرط
              ويلف شالك وجهك القمري
              - ادخل يا رفاعى ربك الستار
              الآن تشهر خيزرانك يا رفاعى
              جلبابك الجوخ المعطر
              ومداسك الجلد الجديد
              عيناك عش يمامة كانت
              تسقسق جائعة
              - أين الفطور ؟
              الآن تضحك جدتى
              ماذا فعلت لكى نجهز فُطرة ً ؟
              اصعد لسطح الدار هيا
              الآن تصعد يا رفاعى
              سلم َ السطح الرفيع
              كمثل مخراز قديم
              الآن تصمت لا كلام
              تتشمم السطح الرحيب
              تتشمم البوص ، الرماد ، الفرن
              تشهر خيزرانك نرتجف
              ونلوذ فى جلباب جدتنا
              كأن الخوف يعجننا عيونا من شغف
              ( اخرج بعهد الله
              لا خوف ٌ عليك
              وبعهد مولانا الرفاعى الكبير
              الآن من شق خفى ٍ
              تحت أكوام الحطب
              مدّت رويدا رأسها
              خضراء
              خضرتها زغب
              خضراء تسعى ترتعب
              وكأنها عصفورة
              وقعت وأدركها التعب
              وكأنها غصن طرى
              لا يمل من اللعب
              الآن مسدَّها الرفاعى
              مثلما فرخ اليمام
              وتراه يفتح فى حذر
              جوف الجراب
              ويدسها برهافة
              كالتاجر النشوان يكنز عقد ألماس
              دنانير الذهب
              - أين الفطور ؟
              -قلنا اصطبر
              وتصيح فى فرح ندىّ جدتى
              الآن قرفص فى حبور ٍ
              وجهه بستان ود
              فإذا أحس كأن جدتنا الحبيبة
              ما تصبب غيثها
              من بين صبية دارنا
              يختارني
              ويقول لي : هل تحفظ القرآن حقا ؟
              أقرا لنا فى الذاريات
              ماذا أصابك هل تخاف ؟
              الآن تضحك يارفاعى
              حين تلمس حانيا كتفى
              تكفكف رعشتى
              وتروح فى صمت ودود
              يا ليت ترجع
              يا ليت ترجع يالرفاعى
              يا ليت تنهض من ترابك هكذا
              بالخيزران
              جلبابك الجوخ المعطر
              ومداسك الجلد الجديد
              عيناك عش يمامة تغفو وحيدة
              يا ليت تخطو هكذا
              وتجوس فى أحراش
              أنفسنا جميعا
              تستأصل الأفعى السواد

              [/align]



              من سيرة صفحة

              [align=right]
              أنا صفحة ٌ مكتوبة ٌ
              فى قلب كراس العلوم
              فى أسطري
              درس قديم
              بين الهوامش
              والتواريخ المعنونة الطويلة والشروح
              فى آخرى قبل النهاية رسمة ٌ
              لجهاز تجربة ٍ
              عن ال...
              لا لست أعرف
              صاحب الكرّاس مثلى
              ليس يعرف
              عند النهاية آخر السطر
              السؤال
              مغروسة فى نحره الدرجه
              وعلامة استفهام
              أنا صفحة ٌ مكتوبة ٌ
              فى قلب كراس العلوم
              وتخط أيام الدراسة أسطري
              ما أن يمر العام
              ينجح صاحبي
              أو ليس ينجح لا يهم
              ستصيبه فى الحالتين ..
              حمى ابتهاج
              يأتى إلينا بالمقص
              بالصمغ ، والألوان ِ
              والخيط النحيل
              فأصير طيارة ْ
              طيارة ًورقية ً حرة ْ
              تلهو لساعات
              وأحيانا دقائق
              فى سماء من فرح
              من بعد طول الحبسة الخرساء
              فى بطن الحقيبة
              سأطير وحدى
              من أسطري
              تتطاير الأحرف
              وتطير رسمة تجربة
              لأعود حين أشم رائحة السماء
              بيضاء حرة
              أنا صفحة مكتوبة
              فى قلب كراس العلوم
              وأقول حين أرى مصيري هكذا
              حلوا سعيدا
              وأحس بسمة صاحبي
              ضحكاته ، وذكاءه ، وجنونه
              وأنا أطير
              ماذا عليهم
              لو أنهم جعلوا كراريس العلوم
              منذ البداية هكذا
              طيارة ورقية بيضاء
              تخفق فى السما

              [/align]




              من سيرة العم جاد
              سمكري الفوانيس


              [align=right]
              أقيل ُ
              حين ترتحل الظهيرة ٌ
              لا تؤاخذْنى
              أصلى العصر َ
              أنعس ساعة أحلى
              من العسل ِ …..
              أوارب باب دكانى
              وأنعس ُ
              بين أبنائى الفوانيس َ
              العوانس ليس يشريها الصغار ْ
              فوانيس البلاستيك ِ
              ليس لى فيها
              وأكره شغلها الملفوق َ
              لفقا ً
              وأعرف أنت تهوى
              لو أفرّجكم
              أصوغ لآلئى كيف
              وهذى النار لوتدرى إذا شَهقت ْ
              كما أم ٍ
              يقلقها المخاض ْ
              تشكل لى الصفيح َ
              منمنمات ٍ
              وتحمر الخدود ُ
              خدود ألواح الزجاج الساكت
              الباهت ...
              إذا حنيته ُ
              شجرا ً
              أزاهيراً ندية ْ
              أتعرف كيف تخلق أنت
              فانوسا كهذا
              وتجعل هكذا بابا لشمعته ِ
              الصغيرة
              تطالع منه دنياها
              وتجعل من هنا يده الطرية كالمودة
              حين تحتضن الأنامل ْ
              اتعرف كيف نسهر كل ليلة ْ
              نلون من رفيف الفجر ِ
              أجنحة الفوانيس
              الطواويس البهيجة ْ
              ونطويها على شجن ٍ
              تمر مواسم عمياءُ عنها
              وليس تشيب تبقى هكذا
              وردا نضيرا ً
              أتعرف أنت
              حين تكون مهموما ً
              يبين الهم موشوما ً
              على الفانوس ِ
              ينتبه العيال ْ
              أتعرف ُ
              أننى صدعت رأسك
              وكنت أود لو أحكى لك
              القصص القديمة
              فمعذرة ً
              أوارب باب دكانى
              وأنعس ساعة ً
              أحلى من العسل ِ
              إذا أصحو ..
              أقص عليك ما تهواه ..
              ويغمض جفنه ُ
              تعبا ً
              يشد ّ عليه سترته
              وينعس ُ
              كالملائكة السعيدة ْ ...
              إذا يصحو ...
              سأسأله
              سؤالا واحدا وأروح عنه
              سأسأله
              لماذا وهو قنديل جميل
              لماذا هكذا
              ارتعش الضياء

              [/align]




              سيرة جرادة


              [align=right]
              وقالت لي جرادة
              وكانت وحدها
              العمياء
              من بين الجراد
              وقالت لي الجرادة ْ
              أرى الأشياء
              لا أدرى لماذا
              أرى الأشياء خضراء
              ًبهيجة
              وليس هنا سوى الصحراء
              كالحة ً
              تضيق بها الجهات
              وقالت لى الجرادة
              أرى حب الرمال ..
              تلال القمح
              فى عز الحصاد
              أرى لفح الغبار شذا
              ورود
              أرى الأحجار
              رمانا
              وتفاحا ، وخوخا
              أرى الأشواك زهرا يانعا
              يضحك
              فأهوِى فوق حبات الرمال
              إلى الأشواك
              أحضنها
              فيسخر حينها
              سرب الصحاب
              فأرجع مرة أخرى
              أجرجر خيبتى وحدى
              أسائل لفحة الرمل الجديبة
              عن بساتين شقية
              بساتين تخايلنى
              إذا أدركتها تنأى
              بعيدا فى غيابات السراب
              أسائل لفحة الرمل الجديبة
              وليس يجيبنى
              إلا اصفرار الريح
              تزفر فيه أنفاس الخراب
              أسائل لفحة الرمل
              أدورهنا بأجنحة ابتلائي
              أطامن خيبتى
              وأزم ّجوعى
              وأحلم
              بالبساتين التى
              ليست تغيب
              وقالت لى الجرادة
              أليس لحالتي هذى
              شفاء
              وتسألنى
              فأصغى ليس عندى
              ما أرد به عليها
              أنا يا ليت
              يا هذى الجرادة
              بلانى الله مثلك ِ
              كى أرى رمل النفوس
              غدا خضارا
              عمى الألوان لو تدرين حقا
              عمى الألوان أحيانا
              رحيم

              [/align]




              سيرة العم بغدادي


              [align=right]يا عم " بغدادى "
              يا بائع الرطب الذى
              يمشى يلف على الحوارى
              من أول البصرة ْ
              حتى نهاية شارع الأكراد
              ماذا بعت من هذا الرطب ؟
              يا بائع الرطب الذى ...
              فيطل نحوى فى حياء
              يمسح العرق المرير
              -لا يشترى منى أحد
              رطبي طرى ٌ
              فيه الحلاوة
              زبدة بيضاء
              مثل الشهد فى الأفواه ذابت
              ونواته كبنان طفلة
              ذق ْ واحدة
              وأراه يكبش باليدين
              يحط فى القرطاس كبشه
              - يا صاحبي خذها هدية
              أو إن أردت الدفع
              فادفع لى دنانير المودة
              إن المودة ها هنا
              صارت شحيحة
              - هل بعت " للمارينز" منه ؟
              فيكركر الرجل العجوز
              لما دنوت تهيبوا
              قالوا: رصاص ٌ
              قلت: عجوة ْ
              صاحوا : رصاص ٌ
              صوّبوا نحوى
              وأطلق قانص منهم علىّ قذيفة
              خرقت ضلوعى
              نفذت من القلب الذى
              من تحت عضات المواجع
              صار صوانا
              فنهضت
              كفكفت الدما
              وشكرتهم
              ومضيت أمشى فى الحوارى
              فى حى " شيعة "
              رجم العيال بضاعتي
              ألقوا عليها الطين والأوحال
              وانفرطت سباطات الرطب
              في حى " سنة "
              رجم العيال بضاعتي
              ألقوا عليها الطين والأوحال
              وانفرطت سباطات الرطب
              فعجبت كيف توحدوا
              ضد الرطب ْ
              من يشترى منى التعب ؟
              يا عم بغدادى
              يا بائع الرطب الذى يمشى
              يلف على الحوارى
              من أول البصرة
              حتى نهاية شارع الأكراد
              ماذا بعت من هذا الرطب؟
              فأراه يكبش باليدين
              ويحط فى القرطاس كبشة
              يا صاحبي خذها هدية ْ
              أو إن أردت الدفع
              فادفع لى دنانير المودة
              إن المودة هاهنا
              صارت شحيحة
              [/align]



              سيرة الممسوح

              [align=right]
              ضحك الطبيب
              لخوفه
              لما رآه للوحة الأزرار
              ينظر
              يرتعد
              ماذا تخاف ؟
              لا شىء يوجع
              فاتئد
              سنوصف النسخ الجديدة
              فى شرايين الفؤاد
              لكى تعيش بلا عقد
              - اضغط هنا ...
              أيقونة التذكار تفتحها
              فيدهشك البياض
              فلا جوه ولا أحد
              - أضغط هنا
              فى سلة للمهملات
              تكومت أشياؤك السوداء
              تُمحى للأبد
              ( الزوجة الخرساء
              إلا فى الشجار
              ونشرة الأخبار
              عضات الغلاء
              الانتخابات الجديدة
              والأغاني
              والرطانة
              والموالد
              والولد )
              الآن ذهنك لوحة بيضاء تزهر
              تتقد
              فانهض وعش هذى الحياة
              لمرة ٍ
              من غير ذاكرة كبد
              انهض وعش
              نزع الطبيب الآن أسلاكا
              وأنهى ضغطة الأزرار
              حاول حينها الممسوح
              ينهض
              شد قامته
              انفرد
              - أتحس شيئا ؟
              - لا لا أحس بأي شيء
              لست أذكر من أكون
              وما أكون ُ
              خرجت كيف
              من التواريخ النكد ؟
              أنا لا أحس بأى شىء
              ربما أوفى الطبيب بما وعد
              لا شىء إلا ...
              لا شىء إلا حبة الرمل التى علقت بعينى
              كالرمد
              ماذا تراها قد تكون
              دعنى أر ....
              فحص الطبيب العين
              غاص بخزيه
              عض الأنامل من كمد
              - ماذا هنالك يا طبيب ؟
              - اذهب وهيا من هنا
              فشل الجهاز
              ومزق الأمل الهدد
              - ماذا حدث ؟
              - أولست تعرف ما حدث ؟
              ما حبة الرمل
              التى علقت بعينك
              رملة ٌ
              لكنها وجه البلد

              [/align]



              سيرة خزّاف


              [align=right]يتأفف الخرّاف
              يلعن حاله
              الطمي منذ الفجر
              يرغب أن يشكّله
              فيأبى شكله
              الطمى كان يسيل منه
              يحن ُ
              يرجع للتراب
              الطمي يخشى
              لو تجوس
              أنامل الخزاف فيه
              بالغصب
              يصبح مزهرية
              الطمى يأبى
              ويقول لا
              المزهرية مقبرة
              [/align]




              سيرة فزاعة طير

              [align=right]
              وقال له النخل : لا تبتئس
              سأهديك قامة
              وقال له القش : أحشوك لا تخش شيئا
              وقالت فراشة :
              سأفزع منك إذا ما أردت
              أمثّل أنى أخافك
              ولكنه
              مد كفيه
              يمسح عن خرز العين دمعة
              يلملم أشلاء جلبابه
              من غبار الحقول
              وقال لنا يا رفاق
              لكم ألف شكر
              ولكنها رأفة لا تفيد
              غدا سوف تعبث بى
              مرة ثانية
              أكف الصغار
              يبول على الرأس
              طير شبع
              فيسرى بقشّى دبيب المهانة
              نار لها تندلع
              أنا يا رفاق اكتفيت
              وقام
              كجني قمقم
              يفك القيود
              ومد يديه الجريد
              لينزع منجل صاحب حقل نؤوم
              هو الآن يشهر منجله شاهقا
              ليهوى به
              على رأس سنبلة غافلة

              [/align]


              [/align]
              [/frame]
              [CENTER][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B]أم المثنى[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
              [CENTER][bimg]http://up8.up-images.com/up//uploads/images/images-085e7ac6c0.jpg[/bimg][/CENTER]

              تعليق

              • يوسف أبوسالم
                أديب وكاتب
                • 08-06-2009
                • 2490

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                [align=CENTER][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]أستاذنا الجليل / يوسف أبو سالم[/align][align=justify]
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                هذه إضافة نوعية راقية للملتقى .. وخطوة طالما حلمنا بتحقيقها .. وخدمة جليلة تقدمونها للشعر والشعراء .. بعيدا عن الردود السلبية والكلمات المجاملة التي لاطائل من ورائها .. لذلك كله سنكون متابعين لكم دوما بإذن الله .. ومساندين لكم بكل ما نستطيعه من جهد .. وكلي أمل أن يتعاون جميع إخواننا الشعراء والأدباء على اثراء وانجاح هذه الخطوة .
                نشكر لكم وفريق الإشراف معكم هذه الخطوة المباركة .
                والله ولي التوفيق

                وسنكون معكم متابعين ومساندين بعون الله ..[/align][/cell][/table1][/align]


                الأستاذ محمد الموجي
                مساء الخيرات

                لا أملك إلا الشكر العميق لكم
                على هذه المتابعة وعلى هذا الدعم
                وكل الدعم الذي تقدمونه بسلاسة لكل إداريي الملتقى
                وأتمنى أن تكون هذه الخطوة فاتحة خير
                لتطوير سوق عكاظ كما نرغب
                وبما يحقق المستوى المأمول
                وأتمنى أيضا من كافة الزميلات والزملاء
                أن لايبخلوا علينا بمشاركاتهم وآرائهم
                وخصوصا الشعراء والشاعرات منهم
                لأننا نحلل وننقد ونقيم قصائدهم في النهاية
                كل الشكر والإحترام وتحياتي

                تعليق

                • محمد رندي
                  مستشار أدبي
                  • 29-03-2008
                  • 1017

                  #9
                  ـ الفضليات :
                  * روان محمد الأديبة النتقدة المبهجة
                  * سرور البكري المبدعة الراقية
                  * جميلة الكبسي المبدعة المتألقة

                  ـ الفاضل :
                  يوسف أبو سالم ،، الفنان الكبير المحترم
                  ـ شكرا على هذه الاستضافة التي أسعد بها كثيرا رفقة هؤلاء الكبار النيرين من الضيوف المدعوين
                  الأستاذ الكبير محمد فهمي يوسف .
                  الأديب المتميز عبد الرشيد حاجب
                  الفنان المعطاء يوسف أبو سالم .
                  المبدع المتألق الحسن فهري

                  وكل ما أتمناه أن يثمر هذا اللقاء ولو إضافة بسيطة لكل ما تقدمونه من عطاء خدمة للأدب والإبداع ..
                  الشاعر : محمد الصاوي السيد حسين .
                  ـ لا أقول فقط اختيار موفق من فريق البرنامج ،، لكنه أيضا وعي بالتجربة الشعرية الناضجة والتي تستحق منا أن نقف عند حدودها وأبعادها وتجلياتها ،، الأكيد أن الأمر لن يحتاج منا فقط الاحتكاك الخارجي الهش بهذه التجربة ، ولكنه سيدفعنا لاختراقها وسبر أغوارها بكل ما تمكن لنا من أدوات خاصة في ظل وجود هذه الكوكبة من الأساتذة الأجلاء ، والذين سيعمل كل واحد منهم على اقتحام النص من البوابة التي يمتلك مفاتيحها .

                  ـ هذه إطلالة أولى أردت من خلالها تحية الجمع الكريم ،، ولي عودة وفق المنهجية والمأمورية التي يكلفني بها فريق البرنامج ..
                  دمتم ،،
                  وعلى المحبة دائما نلتقي
                  محمد رندي
                  sigpic

                  تعليق

                  • محمد فهمي يوسف
                    مستشار أدبي
                    • 27-08-2008
                    • 8100

                    #10
                    الجمعُ الكريم .
                    في ضيافةِ نخبةٍ حولَ
                    تمثالِ مولانا الزعيم.
                    عاطفة الأديب ملْأَى بحب
                    تمثال مولانا الزعيم
                    راحت تكرره حتى ترسَّخ في قرار
                    النفس مولودا له عشق دفين
                    ومع أنه من صخر صوان أصم
                    خلقته عاطفة الأديب أشخاصا تقول
                    ولدي بعد أن دقت طبول القهر
                    أعناق تمثال الزعيم
                    تركته يركض في الطريق
                    ويدور يبحث عن حرس الزعيم .
                    ويقول حارسه الأمين :
                    أديبُنا الشاعر اللبق المكين :

                    لا شأن لى
                    -رأسي مهشمة أغثني
                    يا والدى
                    ورأيته
                    من فتحة الباب الضنين
                    والريح ذئب جائع
                    أنيابه عصرت على عنق السكون
                    ورأيته قد فرّعنى يائسا
                    ألقى بعينيه الأسيفة نحو دارى
                    ثم فر

                    هذه القصيدة تمتليء بوجدان شاعر هو الأستاذ : محمد الصاوي السيد حسين
                    تأثر بالحدث الذي صاغ عنه النص بلغة رصينة عربية الحروف والكلمات
                    ألح الموضوع عليه حتى بات عاطفة تسري في جنبات النص
                    ( الحب والخوف )
                    حب تمثال مولانا الزعيم , والخوف منه
                    وصياغة عاطفة الشاعر جزء لايسمى النص الأدبي (شعرا أدبيا ) إلا إذا اشتمل عليها فالأدب تعبير :عن العاطفة والجمال
                    بثراء لغويٍ وإتقان فني .
                    وهذا هو الفرق بين الأدب والعلم , فالأخير تعبير عن الفكرة
                    أما الأدب إذا خلا من الخيال والتعبير عن العاطفة والجمال كان أدبا ضعيفا
                    أو كما يسميه بعض النقاد ( الأدب الميت ) الذي لاروح فيه .
                    أما نصنا ( تمثال مولانا الزعيم )
                    ففيه نبض عاطفة الشاعر محمد الصاوي التي نقلها إلينا ببراعة ومهارة
                    في لغة خلت من الأخطاء النحوية والإملائية بعاطفة قوية
                    وهذا ماأسعدني وأنا أتجول بين حروفها وكلماتها الراقية .

                    تحياتي للجميع .

                    تعليق

                    • أ د .احمد عبد الله الحسو
                      أديب وكاتب
                      • 09-03-2009
                      • 34

                      #11
                      قصائد الشاعر المبدع محمد الصاوي السيد حسين

                      اولا اهنئكم على هذه الخطوة المميزة وهذا النزوع نحو منهج نقدي سليم لا شك انه سيؤتي اكله . ان هذه الخطوة ستكون مجالا خصبا ينهل منه الادباء الشباب الكثير فبدون نقد ليس ثمة تطور ولا اشك انكم ستولون المسألة اللغوية والنحوية جانبا من اهتماماتكم توجيها لكثير من الشعراء المبدعين ممن لا يتناسب ابداعهم مع ثقافتهم اللغوية والنحوية والادبية . ورغم انني لست ناقدا متخصصا ارجو ان تتكرموا بقبول مداخلتي بشان قصائد الشاعر محمد الصاوي السيد حسين .
                      حقيقة لقد اسرتني قصائده ، وهي من وجهة نظري -كقاريء- متفردة ؛ موضوعا واسلوبا. لم يسبق لي ان وقفت امام شبيه لها على الرغم من انني لم استطع قراءة القصائد المصورة و لكنني قرات القصائد الاخرى ، ووجدت الرجل يدخل الى غور جزئيات حياتية بسيطة فيثير فيها الحياة ويقدمها بعيدا عن الشكل التقليدي .. في قصيدته في افياء البصرة عبر عن المفهوم الوطني لازمة الانسان العراقي بعيدا عن المسألة الطائفية بشكل جميل أخاذ . دعونا نردد مع بطل هذه القصيدة : من يشتري مني التعب . شكرا لكم وتحيات
                      احمد عبد الله الحسو
                      المهجر/ كلاسكو
                      التعديل الأخير تم بواسطة أ د .احمد عبد الله الحسو; الساعة 14-09-2009, 00:21. سبب آخر: حذف كلمة زائدة

                      تعليق

                      • روان محمد يوسف
                        عضو الملتقى
                        • 10-06-2009
                        • 427

                        #12
                        [frame="15 85"]
                        [align=center]



                        أستاذنا القدير

                        محمد الموجي

                        شكرا على تشجيعك الدائم ومتابعتك التي تسعدنا جدا

                        ونرجو أن يستمر سوق عكاظ طويلا

                        على مدار العام وليس في رمضان وحده

                        لك تقديرنا العميق



                        الشاعر المبدع

                        يوسف أبو سالم

                        ونقول معك آمين أستاذنا

                        وفي البداية نحب أن تحدثنا بشكل عام

                        عن تجربة الشاعر محمد الصاوي في سيره

                        بحكم أنك اطلعت على تلك القصائد في قسم الشعر الفصيح

                        وكانت لك معها وقفات

                        ولك كل التقدير




                        أستاذنا القدير

                        محمد رندي

                        شكرا لك على تلبية الدعوة التي أسعدتنا

                        ونأمل أن تحدثنا عن رأيك في سير الأستاذ محمد الصاوي

                        وهل تراها تجربة جديدة أم أنها امتداد

                        لأمثال الحجر الصغير وتينة أبي ماضي؟

                        ونحن معك متابعون إن شاء الله

                        لك كل التقدير




                        أستاذنا الفاضل

                        محمد فهمي يوسف

                        بوركت أستاذنا ويسعدنا تلبيتك الدعوة والمشاركة

                        وإغناء هذه الصفحة

                        أستاذنا الكريم

                        تحدثت عن العاطفة في قصيدة الصاوي "تمثال مولانا الزعيم"

                        ما رأيك في هذا القالب الفني الذي

                        اتخذ شكل السرد في بناء القصيدة؟

                        هل ترى أن الشاعر استطاع من خلال هذه القالب أن ينقل لنا رسالته بإتقان شاعر بارع؟.

                        ما رأيك في مقطع كهذا مثلا

                        وتصايحوا فى سكرة الفرح الجموح
                        أبصرته
                        تمثال مولانا الزعيم
                        أبصرته
                        لا لن تصدق يا بنى
                        أبصرته قد بدَّل الوضع الذى نحتوه فيه
                        الآن يمسك بندقيته السخيفة يرفع الرأسَا ...
                        كبالون كبير


                        تكرار (أبصرته) ترى هل لهذا التكرار قيمة فنية؟..

                        وكلنا في شوق طاغ لمتابعة النقاش معكم أستاذنا

                        لك خالص التقدير



                        الأستاذ الكريم

                        أ.د. أحمد الحسو

                        شكرا لك أستاذنا الفاضل وسعداء بتشريفك معنا

                        وعن القصيدتين المصورتين

                        تم تكبيرهما أرجو أن تكونا قد اتضحتا الآن

                        ويبدو أن سيرة العم بغدادي قد أعجبتك

                        نأمل استحقاق متابعتك أستاذنا ولك كل تقدير


                        [/align]
                        [/frame]
                        [CENTER][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B]أم المثنى[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                        [CENTER][bimg]http://up8.up-images.com/up//uploads/images/images-085e7ac6c0.jpg[/bimg][/CENTER]

                        تعليق

                        • محمد فهمي يوسف
                          مستشار أدبي
                          • 27-08-2008
                          • 8100

                          #13
                          الأخت الصحفية الأديبة المحاورة الأستاذة روان محمد يوسف

                          تسألين أختي الكريمة هذه الأسئلة عن نص الشاعر (محمد الصاوي :تمثال مولانا الزعيم ) من وجهة نظري كقاريء أو كناقد فني متخصص ....
                          (ما رأيك في هذا القالب الفني الذي اتخذ شكل السرد في بناء القصيدة؟)
                          الشعر في القصيدة النثرية الحديثة التي تعتمد على التفعيلة والسطر الشعري
                          الذي يطول ويقصر حسب الدفقة الشعورية للأديب يأخذ الشكل السردي في معظم قصائد الشعراء , ربما لتوضيح مدى التلاحم بين أجزاء النص لديهم
                          وارتباط أحداث القصيدة النثرية . هذا بالإضافة إلى أن شاعرنا لم يبتعد
                          عن اللوحة الكلية لقصيدته أسوة بالشعراء العموديين في القصيدة التقليدية
                          فها هو يرسم ألوان لوحته في كل مقطع وعلى سبيل المثال في المقطع الذي اخترته لسؤالك : لون البالون والبندقية والوجوه الفرحة ورأس الزعيم
                          ونحس الحركة واضحة في الصورة في ( بدَّل الوضع , ويمسك , ويرفع الرأسا ) وتنصت الأذان لصوت لوحته الرائعة في هذا المقطع عندما يختار لفظة : تصايحوا وفي ندائه : لا لن تصدق يا بني , في حديث يكاد ينطق في سرده لنمو الحدث لتمثال مولانا الزعيم .)
                          هل ترى أن الشاعر استطاع من خلال هذه القالب أن ينقل لنا رسالته باتقان شاعر بارع؟.
                          لما كانت عاطفة الشاعر كما وضحنا صادقة وثابتة على طول القصيدة وهي مقياس الجمال الوجداني أن ينقل إحساسه إلينا ,
                          كان أيضا قالبه التعبيري الذي صاغه من اللغة البيانية والصور الشفافة ناقلا بمهارة رسالته عن هذا الشعور
                          الذي أحسسناه معه بالإعجاب والحب بتمثال الزعيم والخوف منه .
                          (ما رأيك في مقطع كهذا مثلا؟

                          وتصايحوا فى سكرة الفرح الجموح
                          أبصرته
                          تمثال مولانا الزعيم
                          أبصرته
                          لا لن تصدق يا بنى
                          أبصرته قد بدَّل الوضع الذى نحتوه فيه
                          الآن يمسك بندقيته السخيفة يرفع الرأسَا ...
                          كبالون كبير


                          (تكرار (أبصرته) ترى هل لهذا التكرار قيمة فنية؟..)
                          هنا أنتقل إلى الحديث عن مقياس تلاؤم الألفاظ في النص لدى شاعرنا الصاوي
                          ولنطبق ذلك على المقطع الذي اخترته :
                          هناك تلاؤم بين اللفظ والمعنى , وتلاؤم بين اللفظ واللفظ
                          تعلق الحارس الأمين بتمثال الزعيم جعله لايتركه لحظة ليغيب عن ناظره
                          فهو يشاهده في أعماق ماضيه قبل أن يحل به ماحلَّ ( أبصرته الأولى)

                          وعندما تصايح الناس في سكرة فرحهم بالانتصار على الظلم والقهر والخوف
                          في جموح جعله ( يبصر من جديد ) حالة التمثال وهو يتهاوى أمام نشوة الفرح
                          في( أبصرته الثانية)
                          وساعتها هتف شاعرنا الذي يراقب الأحداث ويسردها باتقان
                          لا لن تصدق يا بنيكيف تغيرت الرؤية
                          والمشاهدة لتمثال مولانا الزعيم .

                          ثم جاءت الرؤية التي أنارت بصيرة الحارس في ( أبصرته الثالثة) وقد تبدل الحال وصار الخوف سخيفا من فراغ التمثال الذي تحول إلى بالون كبير لا يفزع الحارس بقدر ما يذكره عن فزع التمثال والابتعاد والفرار فكأنه ينقل الخوف منه إليه .
                          واللجوء من التمثال إلى حارسه وتنكره له رغم التوسل والمرارة .

                          هكذا كانت لفظة ( أبصرته ) المكرورة متلائمة مع المعنى والعاطفة ومع أخواتها من الألفاظ الأخرى .

                          وتحس بتلاؤم اللفظ مع اللفظ في قوله : سكرة الفرح , وبين فراغ الخوف من البندقية في ( البندقية والسخيفة ) مع ( البالون الكبير )
                          لقد نجح الشاعر في اختيار ألفاظه وتناسبها وهو ما يطلق عليه النقاد عنصر ( المؤاخاة بين الألفاظ ) كما نجح في إبراز عاطفته بمهارة .

                          ==========
                          هذا رأيي المتواضع في النص وفوق كل ذي علم عليم .

                          تعليق

                          • محمد رندي
                            مستشار أدبي
                            • 29-03-2008
                            • 1017

                            #14
                            الفاضلة الأستاذة روان محمد يوسف ..
                            الفضليات الأفاضل
                            السلام عليكم جميعا ورحمة الله ..
                            ـ في تجربة الشاعر : محمد الصاوي السيد حسين .
                            مما لاشك فيه أن "التجريب" هو أحد أهم أفعال الشعر في القصيدة الحديثة بمختلف أشكالها ( عمودية ، مرسلة ، نثرية ) ، لكن هذا الفعل ( التجريب ) لا يمكن أبدا أن نفصله عن مجموع التراكمات والتجارب التي ميزت مسيرة القصيدة فتجربة أحمد مطر مثلا لا يمكن أن نفصلها عن تجارب من سبقه وكذلك الأمر بالنسبة لإيليا مثلا وهو ما يؤكد أن (سير) الشاعر محمد الصاوي السيد حسين كتجربة لا يمكن فصلها عن تراكمات التجارب السابقة ،، ولكن هذا لا يعني أبدا أنها تتماهى فيها أو تذوب فيها ،، إنها بالعكس تحافظ على خصوصيتها وملامحها التي لا تقول غير محمد الصاوي السيد الحسين ..
                            طبعا سأتوقف عند هذا الحد كما هو مطلوب مني من طرف الأستاذة الفاضلة روان محمد يوسف ،، رغم أنني لم أتطرق إلى الجانب الفني لهذه التجربة ،، وهو الجانب الأكثر أهمية ،، لأنه بوسع أي شاعر خوض أي تجربة ،، ولكن تقييم هذه التجربة يعتمد بالدرجة الأولى على جانبها الفني ،، وإلا فما فائدة أية تجربة لا تقدم إضافة للفن والإبداع ؟؟
                            مع التحية والتقدير
                            sigpic

                            تعليق

                            • روان محمد يوسف
                              عضو الملتقى
                              • 10-06-2009
                              • 427

                              #15
                              [frame="15 85"]
                              [align=center]


                              أستاذنا الفاضل

                              محمد فهمي يوسف

                              أشكرك على الإجابة الجميلة والتي أضاءت

                              جانبا من الزاوية الشكلية لنص تمثال الزعيم

                              ومدى تلاؤم الألفاظ وإن كنا بحاجة إلى

                              الحديث عنها بتوسع أكبر إذا سنحت الفرصة

                              أستاذنا الكريم

                              هل تشمل رؤيتك هذه جميع قصائد الصاوي

                              أم أنها تخص هذه القصيدة فقط؟

                              وهل ترى أستاذنا أن البناء القصصي في القصيدة

                              يحتاج مهارة القاص والشاعر معا؟..

                              ولك خالص الاحترام والتقدير





                              الأستاذ الكريم

                              محمد رندي

                              أشكرك لمتابعتك خطانا التئدة

                              وكأنني بك أستاذنا تشوق القارئ إلى ما في جعبتك من حديث رائق

                              ولا تحرق أحداث متعته..

                              أستاذنا الكريم

                              في الحقيقة أحاول أن يكون حديثنا في

                              البداية عن القالب التعبيري الشكلي للقصائد أولا

                              فما هو رأيك أستاذنا الفاضل في اختيار الشاعر لقصيدة التفعيلة بالذات

                              والتي صيغت عليها جميع السير الإحدى عشرة؟

                              وإذا كان الشاعر- بشكل عام- يهرب أحيانا

                              من قيود الشعر التقليدي العمودي

                              فهو مقيد أيضا في قصيدة التفعيلة

                              فهل ترى أستاذنا أن محمدالصاوي تخطى هذا القيد

                              أو على الأقل استطاع تطويعه لخدمة فنية التجربة؟

                              .:.:.:.

                              كقارئة متواضعة على سبيل المثال

                              لم تلاق عندي "جذع نخلتنا" المكررة

                              في سيرة الجذع ترحيبا لإحساسي أنها وضعت للضبط الموسيقي

                              و "قالت لي الجرادة" في سيرة الجرادة

                              فهل ترى أستاذنا أن إيقاع قصيدة التفعيلة

                              يمكن أن يكون عائقا في توظيف المفردة فنيا هنا؟

                              أم هناك أسباب أخرى؟..

                              ولك خالص الشكر والتقدير


                              [/align]
                              [/frame]
                              [CENTER][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B]أم المثنى[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                              [CENTER][bimg]http://up8.up-images.com/up//uploads/images/images-085e7ac6c0.jpg[/bimg][/CENTER]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X