على جمار الجوى - قصيدة مكي النزال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجيةيوسف
    أديب وكاتب
    • 27-10-2008
    • 2682

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال مشاهدة المشاركة


    على جمار الجوى طالت ليالينا

    *



    هل يمكن استبدالها [بضِرام]



    *

    وأقفرت من حكاياهم بوادينا*




    هل يمكن استبدالها ب [ مغانينا ] أو كما قالت زميلتي [ نوادينا ]






    والنهر سار وئيداً في مرابعنا




    [حزينا]






    مراكب العوْد واسودّت مآقينا*


    ؟؟؟؟


    هبّت عواصفهم تدمي مرابعنا



    ربما [ تذرو ] للمعنى أفضل ؟؟؟
    الرياح تذرو ولا تدمي






    فبات يمعن في قتل الصغار عسى

    بحبنا لعباد لله يكوينا
    *



    ؟؟؟؟؟؟؟؟

    ربما تقصد أن تقول :
    بفناء الذر يكوينا



    ترى الدماء سيولاً من نواجذه
    كأنّ أسنانه أضحت سكاكينا



    لا أدري إن كانت [ أنيابه ] أفضل !!
    *




    عزيزي ، عذرا

    فكرت مليا ، ولي هنا ما يربو على الساعة أسائل نفسي وأراجعها .

    كتبت ومسحت أكثر من مرة ، وكتبت أكثر من تعليق ، وحينما هممت بالخروج دونه ، لم تسمح لي نفسي .

    كيف لا ألبي نداء شاعري الجميل ؟؟!!!!

    فقط أحب أن أقول لسيد القوافي ، إنك تعلم أن نصك يتربع على عرش الجمال ، ولولا ذلك لما فكرت في إلقائه في محفل .

    أنت تعلم أنني لا أملك من الشعر إلا ذائقة قارئ فلا تلقينّ بالا إلا لما تراه صائبا في عرف الشعراء .

    أنت رائع يا سيدي وكفى .

    ولست أحب أن أجامل على حساب شاعريتك . أنت حقا شاعر ، وحينما تطلب االرأي فقد كنت النبيل الشاعر.

    تقبل كل رياحين الأرض وورودها

    صباحك شعر

    النوار


    sigpic


    كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

    تعليق

    • رزان محمد
      أديب وكاتب
      • 30-01-2008
      • 1278

      #32
      أستاذنا الشاعر،

      تذكرت أن فرات/ بمعنى عذب وليس كإسم لنهر الفرات، موجودة في القرآن الكريم :

      (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً).

      فهي تقبل التنوين، إذاً، فالمعذرة منك...
      التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 20-12-2009, 11:10.
      أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
      للأزمان تختصرُ
      وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
      وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
      سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
      بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
      للمظلوم، والمضنى
      فيشرق في الدجى سَحَرُ
      -رزان-

      تعليق

      • مكي النزال
        إعلامي وشاعر
        • 17-09-2009
        • 1612

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة وليد صابر شرشير مشاهدة المشاركة
        هى غضبةٌ وليست كغضبة عمرو
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        أخي الشاعر العربيّ الثائر
        أثمّن فيك الطلاوة ،وقد أتحتَ الشعر فيضاً ثائراً لا يسيّره إلا من فيه سكنت الأبجدية،فالكلمات تشكّل وعي صاحبها،وهى دلالة العبقرية في الاختيار والتنسيق،وهى إرادة الصلابة في مكمن الرصف وتهذيب التراكيب..
        كانت هنا اللغة شفيفة قوية الدلالات،وكان البحر العروضيّ ممتعا إلا مع بعض الاستثقال أحياناً(ولكنه لا يلمح لسيولة التراكيب وسلاستها؛أيضاً فهنا المقارنة بين غضبة النزال وعمرو بن كلثوم فهى مقارنة من صفى روعاً ومن هو متشظٍّ ناراً وتباراً..
        على بحر البسيط هنا نرى أعزوفة،تمنهج بالبيت السيّار:
        ونحن نشرب مرّاً في تغربنا
        فغير ماء فراتٍ ليس يروينا

        أخوكم
        بارك الله فيك أيها الأخ الأستاذ وليد
        قراءة متعمقة وتحليل يسرّ النفس..
        لا أملك إلا أن أدعو لك بكل خير..
        دمت وسلمت

        .

        واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

        تعليق

        • مكي النزال
          إعلامي وشاعر
          • 17-09-2009
          • 1612

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة دكتور مشاوير مشاهدة المشاركة
          [align=center]
          استاذنا مكي النزال
          وكأنني هنا ارىَ الأبداع لأول مرة ..
          مبدع دائما
          إلى مزيد من الأبداع ...
          قصيدة راقية كا شخصك استاذنا كون بخير
          التحيات
          [/align]
          الأستاذ الدكتور سامح
          أسعدني حضورك الجميل
          وثناؤك القيّم
          بارك الله فيك ولك
          دمت وسلمت

          .

          واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

          تعليق

          • مكي النزال
            إعلامي وشاعر
            • 17-09-2009
            • 1612

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة نجيةيوسف مشاهدة المشاركة
            عزيزي ، عذرا

            فكرت مليا ، ولي هنا ما يربو على الساعة أسائل نفسي وأراجعها .
            ساعة من وقت نجية تعني لي الكثير

            كتبت ومسحت أكثر من مرة ، وكتبت أكثر من تعليق ، وحينما هممت بالخروج دونه ، لم تسمح لي نفسي .

            كيف لا ألبي نداء شاعري الجميل ؟؟!!!!
            يبدو أني سأحسد نفسي..، قل أعوذ بربّ الفلق

            فقط أحب أن أقول لسيد القوافي ، إنك تعلم أن نصك يتربع على عرش الجمال ، ولولا ذلك لما فكرت في إلقائه في محفل .
            سيّد الحرف..، سيد القوافي! هنا سيحسدني الآخرون!
            أنت تعلم أنني لا أملك من الشعر إلا ذائقة قارئ فلا تلقينّ بالا إلا لما تراه صائبا في عرف الشعراء .
            وهل تستهينين بذائقتك؟ وهل الشعر إلا ذائقة شاعرة وشاعر؟
            أنت رائع يا سيدي وكفى .
            إن كنت ُ رائعًا فماذا تكونين أنت ِ؟ ملكة الروعة؟

            ولست أحب أن أجامل على حساب شاعريتك . أنت حقا شاعر ، وحينما تطلب االرأي فقد كنت النبيل الشاعر.

            تقبل كل رياحين الأرض وورودها

            صباحك شعر

            النوار
            سعدت بنورك يا نوارتنا
            وامتلأ الصدر نقاء
            أشكر لك هذا الكرم الباذخ
            دمت وسلمت للشعر وأهله

            .


            واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

            تعليق

            • مكي النزال
              إعلامي وشاعر
              • 17-09-2009
              • 1612

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة رزان محمد مشاهدة المشاركة
              أستاذنا الشاعر،

              المشاركة الأصلية بواسطة رزان محمد مشاهدة المشاركة


              تذكرت أن فرات/ بمعنى عذب وليس كإسم لنهر الفرات، موجودة في القرآن الكريم :

              (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً).

              فهي تقبل التنوين، إذاً، فالمعذرة منك...
              لكنني عنيت نهر الفرات (بصراحة)!
              فاستلبته ألفه ولامه.
              وأظن المعنى يبقى مستقيمًا وإن عرج
              فكرت في أن أجعلها (ماء فراتي) لأتخلص من المعضلة
              لا أدري
              لا نفكّر كثيرًا حين نكتب الشعر، فنلجأ لنقدكم ونرمي بأثقالنا عليكم
              وأراك تعتذرين عن إسدائك معروفًا للحروف!
              أدبٌ على أدب ولا عجب!
              بارك الله لنا فيك وفي وعيك وأدبك.

              .

              التعديل الأخير تم بواسطة مكي النزال; الساعة 20-12-2009, 18:48.

              واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

              تعليق

              يعمل...
              X