```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

الدكتور مصطفى عطية جمعة ضيفنا الثالث على مائدة رمضان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • د.مصطفى عطية جمعة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عادل العاني مشاهدة المشاركة
    الأخ الدكتور مصطفى

    مرحبا بكم , وحمدا لله على سلامة الوصول.

    وأشكرك على ردك المفصل على بعض ما ورد من أسئلة ,

    لكنني قرأت أيضا ما يستوجب التوقف عنده والعودة لكم بتساؤلات أخرى ,

    لكنني سأترك ذلك حاليا لحين الإنتهاء من الرد على أسئلة ضيوفنا الكرام .

    ( وربما توافقني الإدارة على منحكم وقتا أكثر )

    تحياتي وتقديري

    الشاعر الكبير / عادل العاني
    حبي إليك
    وفي انتظار كلماتك التي تفجر أعماق النفس والعقل
    فالحوار أثمن شيء في التجربة الإبداعية والتلاقي الإنساني
    في انتظارك
    ولك حبي وتقديري

    اترك تعليق:


  • د.مصطفى عطية جمعة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ثروت سليم مشاهدة المشاركة
    [align=center]أخي الحبيب والصديق العزيز : دكتور مصطفى
    سلام اللهِ عليكم وبعد
    بدايةً أحييكم وأبارك للجميع شهر الخير رمضان
    أعاده الله علينا جميعا بالخير والصحة والسعادة
    كما أشكر أخي الشاعر الأديب الأستاذ/ عادل العاني على مقدمته الرائعة
    وأخي دكتور جمال مرسي على روحه الطيبة هنا وبعد
    مصطفى عطية جمعة ...ذلك الشاب الذي يفيض حيويةً نقديةً شاعريةً ثرية
    رأيتُهُ بأُمِ عيني منذ شهرٍ ونيف وهو في زهرة العمر فكانت سعادتي به غامرة
    وهو يحملُ هذا الكمَ الهائلَ من المعاني النقدية والأدبية الرائعة وكانت أُذُني صاغيةً
    وهو يقدم دراسته النقدية حول ديوان دكتور جمال مرسي (أصداف البحر ولآلىء الروح)
    1_ تُرى.. هل تكون الغلبةُ لشعر التفعيلة على الشعر العمودي بدأت بالفعل ؟؟
    2_ وما هي المقومات الأساسية التي يمكن للشاعر أن يستخدمها
    ليتحرر من التقيد بالصوت النحاسي الذي صاغه الخليل بن أحمد الفراهيدي
    مع الأحتفاظ بأصالة المعنى في القصيدة والموسيقى ؟
    وأكتفي بهذا حتى أعطي الفرصة لباقي الزملاء
    مع تحياتي
    ثروت سليم
    [/align]
    الشاعر الجميل المدهش / ثروت سليم
    سلام الله عليك أيها الصديق الكبير ، والشاعر الجياش بالعاطفة ، المتوقد بالفكر والنشاط .
    كل عام وأنت بخير ، ورمضان عليك بالبركة ، وعلى أسرتك الكريمة .
    شكرا لك على هذه الكلمات الرقيقة في حق شخصي البسيط ، وكم أنا سعيد بها ، وأشعر أنها تعطيني مسؤولية أن أكون عند مستواها ، اللهم اجعلني كما يراني من يحبني .
    أخي الحبيب ، تساؤلاتك رائعة :
    1_ تُرى.. هل تكون الغلبةُ لشعر التفعيلة على الشعر العمودي بدأت بالفعل ؟؟
    لا غلبة لفن على فن ، ولا لتيار شعري على آخر ، وإنما ننادي ونكرر ، أهلا بكل التجارب الإبداعية ، عمودية وتفعيلة ونثرية وقصصية ودرامية .
    المعول يا سيدي على الإبداع ، هل نستطيع أن نتجاهل إبداع أبي تمام أو المتنبي أو المعري أو شوقي ، وكلهم أبدعوا في إطار عمودي ؟ بالطبع لا . القضية في كيفية الإبداع ، ومستوى الرؤية ، والجماليات الجديدة المطروحة ، وليست في التفعيلة أو العمودية أو النثرية . وهناك من أبدع عموديا في عصرنا مثل : البردوني ( اليمن ) ، الجواهري ( العراق ) أحمد بخيت ( مصر) وغيرهم .

    2_ وما هي المقومات الأساسية التي يمكن للشاعر أن يستخدمها ليتحرر من التقيد بالصوت النحاسي الذي صاغه الخليل بن أحمد الفراهيدي مع الأحتفاظ بأصالة المعنى في القصيدة والموسيقى ؟

    من قال إن ما صاغه الخليل قيودا على الشاعر ، لا ، إنها محاولة لتطوير القصيدة في الجماليات والرؤية ، ولكن هذا ليس معناه الكفر بإيقاعات الشعر العربي ، أبدا ، بالعكس ، نحن نعتز بالإيقاع العربي المتوارث . ولكن ننظر إلى من انتهج التفعيلة أو قصيدة النثر على أنه يسعى إلى التجديد ، والرغبة في تقديم بنية شعرية جديدة ، تتوافق مع تطور الذائقة ، وتثوير الرؤية .
    المقومات الأساسية سيدي هي :
    - موهبة مشتعلة
    - قاموس شعري ثري
    - قدرة على بناء الصورة
    - ابتكار الرمز
    - الرؤية الجديدة
    - تبني قضايا الإنسان والمجتمع
    - السعي إلى تقديم إضافة إبداعية في نهر الإبداع العام ، إضافة متميزة .

    وهذا يستلزم :
    - الإحاطة - قدر المستطاع - بالمنجز الشعري المعاصر
    - القراءة العميقة في الفكر والفلسفة وقضايا الإنسان المعاصر
    - التعامل والنظر الإيجابيان مع كل تجربة إبداعية ( شعرية أو نثرية أو درامية ) من أجل الاستادة منها .
    - السعي المستمر للتجديد والتوهج الشعري
    - القراءة ، القراءة ، القراءة .
    - الإفساح للموهبة الشعرية أن تأخذ مكانها في النفس والعقل ، بجانب اهتمامات الإنسان بالحياة والابن والعمل .
    شكرا لك
    ولك حبي ومودتي
    ودمت بخير دائما
    مصطفى

    اترك تعليق:


  • د.مصطفى عطية جمعة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة abdullah kurraz مشاهدة المشاركة
    الأحبة جميعاً تحية رمضانية سامقة

    الحبيب الأديب د. مصطفى عطية - الحالة النموذجية المتألقة في النقد العلمي والأكاديمي التي نجدها أينما أبحرت بنا مراكب الأدب وجدفت القوارب الإبداعية ...

    سعيد بكم أيها السامق جمالاً وروعةً وخلقاً ومعلماً ومعرفةً وثقافة....

    حوار القلب للقلب... حوار العارفين العارفين وكلكم قدوة صالحة للمعرفة الصالحة إن شاء الله..ز

    لا سؤال ولا تحري ولا استكناه لعالَم العالِم المكتنز شباباً وحيوية في القلم والفكرة والأداء والوفاء طالما كان هنا أو هناك يدر علينا من رحم تجربته المعرفية والأكاديمية ما يشفي غليل حاجتنا له بكل ما أوتي من قوة المعرفة وأسرارها..

    مرةً أخرى ، سعيد أيما سعادة بك يا دكتور مصطفى
    قبلٌ مطبوعةٌ فوق أكف حرفك المتجلي وفقك الله ونفعنا وأهليك بك خيراً وفائدةً

    دمت بكل شهور العام بكل الخير والألق
    ورمضان كريم عليكم وعلينا

    د. عبدالله حسين كراز
    الحبيب الجميل الشاعر الناقد المميز / د. عبد الله كراز
    رمضان كريم يا أخي الحبيب عليك وعلى كل من تحب .
    كل عام وأنت بخير وألق وإبداع
    سعادتي لا توصف بحضورك البهي ، وكلماتك شرف لي ، لأنها صادرة من علم جهبذ في الأدب ( شعرا ) وفي العلم ( نقدا ) وفي الحياة ( إنسانا ) ، فما أحلى هذا الوسام الذي قدمته لي .
    تقبل تحياتي
    وتقديري
    وإعجابي
    وحبي
    أخوك / مصطفى

    اترك تعليق:


  • د.مصطفى عطية جمعة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    اختيار موفق للدكتور واهلا بكم معنا

    استاذي
    سؤالي اليتيم
    هل وفى النت بما عجز به الواقع عن تكريم الأقلام ؟ ام مازال الامر غير واضح المعالم ومنفصل تقريبا عن معاركة الحقيقة في الميدان؟
    وكما يقال نحاول تحضير مدينه فاضله نخشى عليها ألا تستمر كذلك....
    توضيح واسقاطات لو سمحتم
    كل التقدير
    الأستاذة المبدعة / ريمة الخاني
    كل عام وأنت بخير
    ورمضان كريم عليك وعلينا .
    سؤالك جوهري .
    النت يقوم بدور مهم في الترابط بين المبدعين والمثقفين العرب في أنحاء المعمورة . وهذه حقيقة لا جدال فيها ، كما أن المنتديات الأدبية تقوم بدور مهم جدا في رعاية الإبداع والمبدعين ، وهناك سلبيات عديدة في هذا الأمر منها : ظهور شخصيات أدبية متواضعة المستوى ، وتضخمها بشكل كبير على حساب الأقلام الضعيفة والرديئة والمعجبات .
    ولكن أرى أن النت جزء من عملية رعاية الإبداع ، ولكنه ليس العملية كلها ، وليس بالتالي مدينة فاضلة ، ولن توجد مدينة فاضلة إلا في جنات العلا عند المولى تعالى .
    وميدان معركة المثقف هي : بث الوعي والتحريض على الفعل الإيجابي في الحياة ، وعدم الركون للسلبية .
    شكرا لك
    ولك تقديري

    اترك تعليق:


  • عادل العاني
    رد
    الأخ الدكتور مصطفى

    مرحبا بكم , وحمدا لله على سلامة الوصول.

    وأشكرك على ردك المفصل على بعض ما ورد من أسئلة ,

    لكنني قرأت أيضا ما يستوجب التوقف عنده والعودة لكم بتساؤلات أخرى ,

    لكنني سأترك ذلك حاليا لحين الإنتهاء من الرد على أسئلة ضيوفنا الكرام .

    ( وربما توافقني الإدارة على منحكم وقتا أكثر )

    تحياتي وتقديري

    اترك تعليق:


  • د.مصطفى عطية جمعة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة د. جمال مرسي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك أخي الحبيب عادل العاني
    و شكرا لك هذا التقديم الرائع لضيفنا الكريم د. مصطفى عطية جمعة
    و هو واحد من عمالقة الأدب و النقد الأدبي في عصرنا الحديث
    و سعادتي أكبر بالدكتور مصطفى لأنني أعرف الرجل عن كثب ، فلقد التقيته في أماسي كثيرة في بيلا
    و بورسعيد و الشرقية .
    كان حضوره رائعاً بكل المقاييس لما يتميز به من علم وافر و روح خفيفة و قلب طيب و خفة ظل
    أنا واثق أن اللقاء مع د, مصطفى عطية سيكون مثمرا للغاية و سنستفيد منه جميعا .
    أشكرك أخي الحبيب عادل لاستضافته
    و أنا متأكد أيضا من براعتك في إدارة اللقاء و أنت الشاعر الكبير الذي نعتز به و بعلمه و بشعره

    و بما أنك طرحت مجموعة من الأسئلة على ضيفنا الكريم فسأكتفي أنا بما سألته على أمل العودة
    على الأقل لندعه يلتقط أنفاسه
    و إنما جئت هنا مرحبا بكليكما
    فبارك الله فيك أخي عادل
    و في ضيفك الكريم د. مصطفى عطية جمعة

    و خالص مودتي و تقديري

    د. جمال

    الجميل الرائع الشاعر / د. جمال مرسي
    حبي لك
    ومودتي
    وإعجابي بك إنسانا وشاعرا ومثقفا وناشطا
    اعذرني لتأخري في الرد لظروف العمل .
    أشكر لك هذه العبارات الجميلة في حق شخصي المتواضع
    وأدعو الله أن أكون عند حسن ظنك دائما
    شكرا لك
    ولك فائق حبي وتقديري

    اترك تعليق:


  • د.مصطفى عطية جمعة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عادل العاني مشاهدة المشاركة
    وقبل أن أضع بعض الأسئلة التي سأبدأ بها الحوار مع الأخ الدكتور مصطفى ,

    أحببت أن أورد حالة لطيفة مررت بها , فقبل أيام كنت أفكر أن أجمع بعض المعلومات عن الضيف الكريم

    حتى ظننت بأن أبا رامي لديه التعريف الذي نبدأ به , لكنني تذكرت أن هناك تعريفا وضعه ضيفنا عن نفسه,

    فوضعته هنا لأن أصدق من يتحدث عن نفسه هو الضيف الكريم.


    وأرحب بضيفنا العزيز الذي يسعدنا جميعا أن نستمع إليه , ونسأله عما يدور في ذهننا لما يتمتع به من مكانة أدبية وثقافية.

    فأهلا سهلا بك أديبنا وناقدنا الكبير د. مصطفى

    أما أسئلتي فلربما لتضيف بعض الجوانب الأخرى التي لم يتطرق لها ضيفنا في التعريف بنفسه:

    س 1 : كيف يتذكر ضيفنا رمضان الكريم والصيام فيه وهو طفل .؟

    س 2 : كيف كان تأثير البيئة التي نشأ فيها على صقل مواهيه الأدبية وتشكيل شخصيته الثقافية ؟

    س 3 : الملاحظ أن الضيف الكريم من مواليد ( ما بعد النكسة عام 1967 ) وطفولته كانت مع
    ( تحقيق العبور والنصر العربي عام 1973 ) , فهل كان لهذا أي تأثير على صقل مواهبه الفكرية وكيف ؟ وكيف يرى هذين الحدثين وعلاقتهما بتاريخ ومستقبل الأمة العربية ؟

    س 4 : من خلال مسيرته الثقافية الحافلة بالإنجازات , هل يرى ضيفنا الكريم أنه حقق ذاته ؟ أم هناك المزيد الذي ينتظره ؟


    س 5 : كيف يرى ضيفنا مستقبل الأمة العربية , وما دور المثقفين والأدباء في بنائه ؟

    س 6 : أرى من خلال سيرته الذاتية ومن خلال قراءاتي له أنه يميل للنقد لأدبي , فهلا تعرفنا على سبب ذلك ؟ ولماذا يشكل النقد قاعدة من القواعد الرئيسية في الكيان الأدبي ؟ وهل يمكن أن نقول بأنه يوجد لدينا نقد هادف وبناء وهو ما نسعى إليه ؟ ولماذا يرفض بعض أدبائنا النقد , ويعتبر بعضهم نفسه فوق مستوى النقد ؟


    أكتفي بهذا القدر الآن , وستكون لي عودة ثانية وأسئلة أخرى ....

    لأنني أرى هنا فرصة كبيرة في التعرف ليس فقط على الدكتور مصطفى بل على أمور كثيرة أخرى لها علاقة بما نرفعه من أهداف وما نسعى لبنائه واستنهاضه في أمتنا.

    وأترك المجال لضيفنا الكريم ليباشر بالرد ,

    وأذكر بأن اللقاء سيستمر فقط لثلاثة أيام , نستضيف بعدها ضيفنا الرابع لثلاثة أيام أخرى , ويخصص اليوم السابع لحوار مباشر بين ضيفينا , وهذا الذي لم يتحقق في اللقاء الأول , لكنني سأسعى إلى أن يكون هذه المرة بين ضيفينا.


    تحياتي وتقديري
    الشاعر الكبير المبدع / عادل العاني
    سلام الله عليك
    وكل عام وأنت بخير ، ودعائئي لك بالصحة والعافية .
    أعتذر عن تأخري في الرد قليلا لظروف خاصة بالعمل .
    أشكرك أولا جزيل الشكر على هذا الإطراء الكبير الذي قدمتني به في هذه المأدبة الرمضانية ، وكلماتك سيدي العزيز غاية في الرقة ، وأشعرتني بكم المسؤولية التي ينوء بها كاهلي أمام هذه النخبة المثقفة الطليعية ، وأنت في مقدمتهم سيدي العزيز .
    بالنسبة لتساؤلاتك الكريمة :
    1 : كيف يتذكر ضيفنا رمضان الكريم والصيام فيه وهو طفل .؟

    رمضان في أعماقي جميل ، رائع ، لأن الله تعالى جعل مولدي في مدينة الفيوم ، في أعرق أحيائها شعبية وأصالة ودينية وهو حي الروبي ، وبالمناسبة فهذا الحي يحتل مساحة كبيرة في ذاكرتي المكانية والروائية . وفي هذا الحي كنا نلهو صغارا في مولد نصف شعبان ، ثم نرى بعيوننا قدوم الشهر الفضيل فنحتفل بالزينات والفوانيس في الشوارع ، ومازلت أتذكر كيف كنا نسهر للصباح في إنجاز هذه الزينة وعمل الفانوس المعلق ، وشراء الفانوس الصغير لنا . ذكريات مفعمة بصوت النقشبندي والشيخ محمد رفعت في الإذاعة ، وطعم عصير الرمان ، والمشمشية وغيرها من الأكلات الجميلة .
    أنا لا أبكي على مظاهر رمضانية قديمة ، بقدر ما أسترجعها بفخر وحب وشكر لله الذي جعلنا نعيش هذه الذكريات .
    _______________________________

    س 2 : كيف كان تأثير البيئة التي نشأ فيها على صقل مواهيه الأدبية وتشكيل شخصيته الثقافية ؟
    بصراحة أرى أن الموهبة عندي بالوراثة ، فوالدي كان قاصا ومسرحيا ولكنه لم يكمل المشوار لظروف اجتماعية وشخصية خاصة به ، وقد ورثت أنا الموهبة منه ، رغم معارضته لي كثيرا ، ولكنه الآن - حفظه الله - فرح بي كثيرا . وأرى أن أبي أحببني في الأدب بدرجة كبيرة ، ثم كانت عندي دافعي للقراءة العميقة منذ صغري وحتى الآن . وبالمناسبة فإن أولى رواياتي ( نثيرات الذاكرة ) الفائزة بجائئزة سعاد الصباح 1999 ، كانت عن شخصية أبي الأدبية والنفسية ، وهي مصارحة كبيرة ن وقد شكرني أبي عليها ، ولا زلت مصرا على اسمي الثلاثي حتى أحقق لأبي ما كان يتمناه في عالم الأدب .
    ________________________________
    س 3 : الملاحظ أن الضيف الكريم من مواليد ( ما بعد النكسة عام 1967 ) وطفولته كانت مع
    ( تحقيق العبور والنصر العربي عام 1973 ) , فهل كان لهذا أي تأثير على صقل مواهبه الفكرية وكيف ؟ وكيف يرى هذين الحدثين وعلاقتهما بتاريخ ومستقبل الأمة العربية ؟
    في الحقيقة لا أذكر عن النكسة أو النصر شيئا ، ولكنني أذكر جيدا فرحة الناس في الشارع - كنت في الرابعة من عمري - في نصر 1973 ، واذكر جيدا تهكم الناس على أحوالنا في السبعينيات في السياسة والاقتصاد .
    أنا سيدي ابن جيل لم يصنع الانتصارات ولم يشارك في الانكسارات ، بل هو ناتج من نواتجها ، ولا يزال يعايشها .
    __________________________________
    س 4 : من خلال مسيرته الثقافية الحافلة بالإنجازات , هل يرى ضيفنا الكريم أنه حقق ذاته ؟ أم هناك المزيد الذي ينتظره ؟
    لا
    لم أحقق ذاتي حتى الآن ، رغم ( سبعة كتب منشورة ) وثلاثة كتب تحت الطبع ، ولا زلت أحبو في بداية الطريق ، وهذه حقيقة ، ةوأرى أن المشوار طويل ، وأخاف من التعثر .
    تحقيق الذات يعني في رأيي : أن أقدم إضافة إبداعية وأكاديمية على ما قدمه أساتذتي من نقاد وروائيين ، والسؤال هل فعلت هذا ؟ حتى الآن لا . ولكن أحاول ، وعندي مشروعات كبيرة أدعو الله أن يعطيني الصحة والعمر والدافعية حتى أواصل وأكمل المسيرة ، ولله الفضل والمنة .
    _________________________________________________

    س 5 : كيف يرى ضيفنا مستقبل الأمة العربية , وما دور المثقفين والأدباء في بنائه ؟
    مستقبل الأمة رائع
    لا يغرنك الهوان الحالي ، فدائما شدة الظلام تسبق الفجر .
    أما عن دور المثقفين والأدباء فأرى أنه متراجع كثيرا الآن ، لأن دورهم ببساطة هو القيام بحركة وعي وإثراء ثقافي ، وقليل من يفعل ذلك والكثيرون غارقون في نرجسية وأنانية ومشاكل الدنيا .
    ____________________________________________
    س 6 : أرى من خلال سيرته الذاتية ومن خلال قراءاتي له أنه يميل للنقد لأدبي , فهلا تعرفنا على سبب ذلك ؟ ولماذا يشكل النقد قاعدة من القواعد الرئيسية في الكيان الأدبي ؟ وهل يمكن أن نقول بأنه يوجد لدينا نقد هادف وبناء وهو ما نسعى إليه ؟ ولماذا يرفض بعض أدبائنا النقد , ويعتبر بعضهم نفسه فوق مستوى النقد ؟

    هذه أسئلة متعددة ، ولكن يمكن أن نوجز الجواب عنها :
    أنا لا أميل للنقد الأدبي ، بالعكس أنا أنظر للحياة والناس بنظرة القاص والروائي والمسرحي ، ولكن النقد جاء اعتراضيا في طريقي ، فقد فوجئت بوجود كم كبير من المبدعين ولا يوجد نقاد يرعونهم ويوجهونهم ، ويتابعون أعمالهم ، والنقاد الحقيقيون قل ومشغولون كثيرا . فكان علي أن أتقدم .
    لا يوجد أديب فوق النقد ، وإذا ظن ذلك بنفسه فهو ليس أديبا ، ولن يطور نفسه أبدا .
    ومن يرفض النقد جاهل ، لأن الكتابة الإبداعية تحتاج الناقد ، ولكن الناقد المنهجي المتخصص الثاقب الفهم ، وليس المجامل أو المتحامل .
    النقد عملية إبداعية مثلها مثل الإبداع ، ومن الخطأ التهوين من دوره ، فهو عظيم الفائدة جدا .

    شكرا لك سيدي
    ولك حبي ومودتي

    اترك تعليق:


  • عادل العاني
    رد
    ما زلنا ننتظر أن يطل علينا ضيفنا الكريم ,

    وأرجو ألا تكون الأسئلة " صعبة "


    وأرجو ألا تطيل الغياب , فما ينتظرك كثير غير ما وجه من أسئلة ..


    تحياتي وتقديري

    اترك تعليق:


  • ثروت سليم
    رد
    [align=center]أخي الحبيب والصديق العزيز : دكتور مصطفى
    سلام اللهِ عليكم وبعد
    بدايةً أحييكم وأبارك للجميع شهر الخير رمضان
    أعاده الله علينا جميعا بالخير والصحة والسعادة
    كما أشكر أخي الشاعر الأديب الأستاذ/ عادل العاني على مقدمته الرائعة
    وأخي دكتور جمال مرسي على روحه الطيبة هنا وبعد
    مصطفى عطية جمعة ...ذلك الشاب الذي يفيض حيويةً نقديةً شاعريةً ثرية
    رأيتُهُ بأُمِ عيني منذ شهرٍ ونيف وهو في زهرة العمر فكانت سعادتي به غامرة
    وهو يحملُ هذا الكمَ الهائلَ من المعاني النقدية والأدبية الرائعة وكانت أُذُني صاغيةً
    وهو يقدم دراسته النقدية حول ديوان دكتور جمال مرسي (أصداف البحر ولآلىء الروح)
    1_ تُرى.. هل تكون الغلبةُ لشعر التفعيلة على الشعر العمودي بدأت بالفعل ؟؟
    2_ وما هي المقومات الأساسية التي يمكن للشاعر أن يستخدمها
    ليتحرر من التقيد بالصوت النحاسي الذي صاغه الخليل بن أحمد الفراهيدي
    مع الأحتفاظ بأصالة المعنى في القصيدة والموسيقى ؟
    وأكتفي بهذا حتى أعطي الفرصة لباقي الزملاء
    مع تحياتي
    ثروت سليم
    [/align]

    اترك تعليق:


  • عبدالله حسين كراز
    رد
    الأحبة جميعاً تحية رمضانية سامقة

    الحبيب الأديب د. مصطفى عطية - الحالة النموذجية المتألقة في النقد العلمي والأكاديمي التي نجدها أينما أبحرت بنا مراكب الأدب وجدفت القوارب الإبداعية ...

    سعيد بكم أيها السامق جمالاً وروعةً وخلقاً ومعلماً ومعرفةً وثقافة....

    حوار القلب للقلب... حوار العارفين العارفين وكلكم قدوة صالحة للمعرفة الصالحة إن شاء الله..ز

    لا سؤال ولا تحري ولا استكناه لعالَم العالِم المكتنز شباباً وحيوية في القلم والفكرة والأداء والوفاء طالما كان هنا أو هناك يدر علينا من رحم تجربته المعرفية والأكاديمية ما يشفي غليل حاجتنا له بكل ما أوتي من قوة المعرفة وأسرارها..

    مرةً أخرى ، سعيد أيما سعادة بك يا دكتور مصطفى
    قبلٌ مطبوعةٌ فوق أكف حرفك المتجلي وفقك الله ونفعنا وأهليك بك خيراً وفائدةً

    دمت بكل شهور العام بكل الخير والألق
    ورمضان كريم عليكم وعلينا

    د. عبدالله حسين كراز

    اترك تعليق:


  • ريمه الخاني
    رد
    السلام عليكم
    اختيار موفق للدكتور واهلا بكم معنا

    استاذي
    سؤالي اليتيم
    هل وفى النت بما عجز به الواقع عن تكريم الأقلام ؟ ام مازال الامر غير واضح المعالم ومنفصل تقريبا عن معاركة الحقيقة في الميدان؟
    وكما يقال نحاول تحضير مدينه فاضله نخشى عليها ألا تستمر كذلك....
    توضيح واسقاطات لو سمحتم
    كل التقدير

    اترك تعليق:


  • د. جمال مرسي
    رد
    لا زلنا في شوق للقاء يا د. مصطفى فأرجو ألا تطل الغياب

    اترك تعليق:


  • بنت الشهباء
    رد
    بدايةً نشكر الأخ الكريم
    عادل العاني
    على ما أورده لنا من نبذة عطرة عن سيرة
    الدكتور مصطفى عطية
    وجزاك الله خيرا , وبارك بك
    أخي الفاضل عادل

    الأستاذ الفاضل
    الدكتور مصطفى عطية
    لا أكتم عليك أنني دخلت صفحتك على استحياء ...
    وماعلي إلا أقف جللا أمام عالم أدبي , وناقد متميز ومبدع .....
    واسمح لي يا أستاذنا بأن أطرح عليك بعض الأسئلة بهدف أن ننهل مزيدا من علومكم وأدبكم التي ازينت بأبهى الحلل في كل مكان أنت متواجد فيه

    سؤالي :

    -هل الدراسة والعلم كفيلة بأن تصنع لنا أديبا متميزا , أم يجب أن تكون الموهبة الفطرية متلازمة لهما !!!؟؟؟....

    -نريد تعريفا للنقد الصحيح السليم الذي يجب أن يعتمد عليه الناقد , وهل استطاع نقاد اليوم أن يثبتوا وجودهم !!!؟؟..

    -هل لغة الكاتب , ومحاكاته مع نفسه لها دور في نجاح كتاباته وتميزها !!؟؟..


    والبقية ستأتي بعد بإذن الله

    وكل عام وأنت بألف خير

    اترك تعليق:


  • د. جمال مرسي
    رد
    ما زلنا ننتظر بشوق أخي الحبيب د. مصطفى عطية جمعة
    و أسعد الله الصباح

    اترك تعليق:


  • هــري عبدالرحيم
    رد
    الأستاذ الدكتور مصطفى عطية جمعة:السلام عليكم وكل رمضان وأنتم بخير.
    في الآونة الأخيرة بدأ الجدال يدور حول صحيح البخاري وما يتضمنه من أحاديث تُعارض المعلومة العلمية،حتى إن البعض الَّفَ في هذا المجال بعناوين تتحدث عن إنعدام النظرة العلمية في ما جمعه البخاري،حيث ألف أحد الدكاترة كتابا بعنوان :"أكثر أبو هريرة"،وهو مستقى من حديث أمنا عائشة.
    سؤالي دكتور:إلى أي حد يمكننا أن نقبل بعض الأحاديث الواردة في صحيح البخاري؟.
    السؤال الثاني:هل المنهج المتبع في الدراسات الإسلامية بالجامعات العربية يرقى لأن نسميه :دراسة أكاديمية؟على اعتبار أن الدراسات الإسلامية أُُريدَ بها أن تحل محل الفلسفة،بل هي نسخة مشوهة لقسم الفلسفة.
    وكل رمضان وأنتم بصحة جيدة.

    اترك تعليق:

يعمل...
X