```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

الدكتور مصطفى عطية جمعة ضيفنا الثالث على مائدة رمضان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • على جاسم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة د.مصطفى عطية جمعة مشاهدة المشاركة
    الأستاذ الفاضل المبدع / علي جاسم
    كل عام وأنت بخير
    سؤالك يثير قضية مهمة وهي مستقبل المذهبية في عالمنا الإسلامي ، وأرى هذا المستقبل :
    - جيدا ، عكس ما يظن الآخرون بالنظر إلى ما يحدث في العراق من صراع مذهبي ، ولكن نعلم جميعا أن الأصابع المخابراتية وراءه ومعها اليهودية والأمريكية وبعض الدول العربية المتآمرة .
    - أرى أن الحوار السني الشيعي لا يكون على مستوى العامة ، فهم لا يعرفون أصول الحوار ولا قواعده وأركانه ولا المعلومات الكافية ، وإنما يكون بين الخاصة من العلماء .
    - أعارض بشدة صيحات التكفير والتخوين المتعالية بين بعض الأطراف من الجانبين .
    - كنت أقول لمن يهاجم الشيعة : هل تقبل أن نتعاون مع الأجانب ( يهود ونصارى وبوذيين ) ونرفض التعاون مع المسلم الشيعي ؟
    - ألاحظ كلما كانت هناك حوارات للتقريب بين المذاهب ، وجدنا من يقوضها ، ويحاربها من سلطاتنا الحاكمة ومن الهيئات الأجنبية ، بينما يتسابقون إلى الحوار مع الفاتيكان ( الحوار المسيحي الإسلامي ) .
    - كيف يكون التقارب :
    أ ) بافتراض حسن النية بين الجانبين .
    ب ) بتقديم المصالح المشتركة بين الشعوب ، ونسيان الخلافات والتعصبات .
    ج ) بالحوار الأكاديمي الممنهج غير المتشنج .
    د ) لنعلم أن المشكلة تعود إلى أكثر من ألف وثلاثمئة سنة ، فلن تحل في سنوات قليلة ، ولكن الحد الأدنى في التعاون المشترك فيما نحن متفقون فيه ، وأن نعذر بعضنا البعض فيما نحن مختلفون فيه .

    هذه أطرعامة
    ولكن المستقبل يحمل الكثير من الخيرات .
    شكرا لك أخي
    السلام عليكم

    دكتورنا الغالي استاذ مصطفى

    اتمنى ان يكون هذا التقارب وشيك

    ففيه اصلاح لهذه الامة فالتفرقة لامة الاسلم هو مخطط يهودي

    بل هو مبرمج له ومحسوب ايضا

    اتمنى ان تعي امتنا الاسلامية وحكامنا هذه المخاطر المتربصة بنا

    مودتي وتقديري لك

    اترك تعليق:


  • د.مصطفى عطية جمعة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة على جاسم مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    كنت هنا اتابع هذا اللقاء بشغف وشوق

    لنتعرف على هذه الشخصية الادباعية المتمثلة بالدكتور الشاب مصطفى

    كنت اتمنى ان اطرح هذا السؤال على الاستاذا بما انه متخصص في اللغة والدين بصفة خاصة

    هل نستطيع ان نشاهد في المستقبل القريب تقارب فكري بين المذهبين السني والشيعي

    خصوصا انه الازهر قد اعترف بوجود مذهب خامس وهو المذهب الجعفري

    وهل لديك فكرة عن كيفية صنع مثل هكذا تقارب

    مودتي لك استاذ مصطفى
    الأستاذ الفاضل المبدع / علي جاسم
    كل عام وأنت بخير
    سؤالك يثير قضية مهمة وهي مستقبل المذهبية في عالمنا الإسلامي ، وأرى هذا المستقبل :
    - جيدا ، عكس ما يظن الآخرون بالنظر إلى ما يحدث في العراق من صراع مذهبي ، ولكن نعلم جميعا أن الأصابع المخابراتية وراءه ومعها اليهودية والأمريكية وبعض الدول العربية المتآمرة .
    - أرى أن الحوار السني الشيعي لا يكون على مستوى العامة ، فهم لا يعرفون أصول الحوار ولا قواعده وأركانه ولا المعلومات الكافية ، وإنما يكون بين الخاصة من العلماء .
    - أعارض بشدة صيحات التكفير والتخوين المتعالية بين بعض الأطراف من الجانبين .
    - كنت أقول لمن يهاجم الشيعة : هل تقبل أن نتعاون مع الأجانب ( يهود ونصارى وبوذيين ) ونرفض التعاون مع المسلم الشيعي ؟
    - ألاحظ كلما كانت هناك حوارات للتقريب بين المذاهب ، وجدنا من يقوضها ، ويحاربها من سلطاتنا الحاكمة ومن الهيئات الأجنبية ، بينما يتسابقون إلى الحوار مع الفاتيكان ( الحوار المسيحي الإسلامي ) .
    - كيف يكون التقارب :
    أ ) بافتراض حسن النية بين الجانبين .
    ب ) بتقديم المصالح المشتركة بين الشعوب ، ونسيان الخلافات والتعصبات .
    ج ) بالحوار الأكاديمي الممنهج غير المتشنج .
    د ) لنعلم أن المشكلة تعود إلى أكثر من ألف وثلاثمئة سنة ، فلن تحل في سنوات قليلة ، ولكن الحد الأدنى في التعاون المشترك فيما نحن متفقون فيه ، وأن نعذر بعضنا البعض فيما نحن مختلفون فيه .

    هذه أطرعامة
    ولكن المستقبل يحمل الكثير من الخيرات .
    شكرا لك أخي

    اترك تعليق:


  • د.مصطفى عطية جمعة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مها النجار
    استاذى الكريم الدكتور مصطفى

    أهلا بك ضيفا كريما فى رمضان ورمضان كريم

    وشكرا للأستاذ عادل العانى الذى أفسح لنا المجال لتعرف على شخصية رائعة مثلك
    كل سنة وحضرتك طيب
    نبدأ في الاسئله
    السؤال الأول
    كيف نستطيع خلق وسائل حديثة لجذب الطلاب الى اللغة العربية؟؟؟
    يادكتور مصطفى هناك فجوة كبيرة بين الطلاب واللغة العربية , والسبب فى ذلك يرجع إلى تلك المناهج المتخلفة التي تفرض عليهم نماذج لغوية لا تتناسب مع روح العصر ومتغيرات الحياة
    فمازال الأسلوب التقليدي ونمازج الشعر القديم بكلماته المعقدة وصورة البعيدة عن الفهم تقف حائلا بين أبنائنا وعشق اللغة العربية
    ومتى تكون هناك مصالحة بين النص الأدبي والعقول الشابة ؟؟؟
    وكيف نتخلص في عصر كمننا من كمننا وأخواتها
    وشكرا لك ضيفنا الكريم
    الأخت الفاضلة د. مها النجار
    كل عام وأنت بخير
    وشكرا لهذا التواصل المبدع منك .
    بالنشبة لأسئلتك المثيرة للدهشة والتفكير والملامسة لكثير من مشاكلنا .
    السؤال الأول
    كيف نستطيع خلق وسائل حديثة لجذب الطلاب الى اللغة العربية؟؟؟

    نجذب طلابنا للعربية بأمور عدة :
    - طباعات أنيقة لكتب العربية .
    - تخفيف القواعد وتسهيلها للطلاب على غرار اللغات الأجنبية التي تعتمد الطريقة الاستقرائية في الاستنباط والفهم .
    - الاهتمام بتدريب الطلاب على تذوق النحو ، والبلاغة ، وعدم الاقتصار على الدرس النظري المنفصل عن التطبيق .
    - التحدث بالعربية الجميلة في الوسائل الإعلامية المختلفة بدلا من العامية أو الفصحى المهجنة .
    - تمييز معلم العربية راتبا ومكانة وإعلاما وتكريما .
    - جعل إجادة العربية : تحدثا صحيحا وكتابة مستقيمة شرطا في تولي المناصب الحساسة والكبرى والإعلامية والديلوماسية مثلما تفعل فرنسا وإنجلترا وغيرها ، فلا يعقل أن يخطئ وزراء الخارجية والإعلام والتعليم في النطق بالعربية .
    - عرض النصوص العربية الجميلة الملامسة لعالم الطلاب ورؤاهم دون تقعيد لفظي .
    وغير ذلك كثير ، المهم التنفيذ .
    _________________________________________________
    أتفق معك فيما ذكرتيه بقولك :

    " هناك فجوة كبيرة بين الطلاب واللغة العربية , والسبب فى ذلك يرجع إلى تلك المناهج المتخلفة التي تفرض عليهم نمازج لغوية لا تتناسب مع روح العصر ومتغيرات الحياة فمازال الأسلوب التقليدي ونمازج الشعر القديم بكلماته المعقدة وصورة البعيدة عن الفهم تقف حائلا بين أبنائنا وعشق اللغة العربية "

    وأرى أن مشكلة تدني شراء الكتب عائدة إلى هذا السوء في الدرس الأدبي العربي ، وقد أتيح لي أن أدرس مناهج الإنجليزية على نظام كامبريدج سنوات فوجدت فنونا عدة في عرض الإنجليزية : تاريخا ولغة وأدبا ومناهج ، ويتم اختيار نخبة من المؤلفين والرسامين للكتب الإنجليزية مع فخامة الطباعة ، وروعة التشويق . أما نحن فحسبنا أن يضع مناهجنا موجهون لهم وساطات في الوزارة .
    صحيح أن دراسة الشعر العربي الجاهلي بصعوبته اللغوي تعد حائلا أمام الطلاب ، ولكن هناك نماذج جميلة في البساطة اللغوية الشعرية في الشعر الجاهلي مثل قصائد : طرفة بن العبد ، وعنترة العبسي .
    _________________________________________________
    السؤال الثالث : متى تكون هناك مصالحة بينا النص الأدبي والعقول الشابة ؟؟؟
    وكيف نتخلص في عصر كمننا من كمننا وأخواتها .

    تكون المصالحة بوسائل عدة :
    - دعم الشعراء والأدباء الموهوبين ماديا وإعلاميا ودعائيا ، وطرد أهل الجمود والوساطات من الواجهة .
    - أن يتم تفعيل قراءاة شعرية في الإعلام بأشكال جذابة مثلما تفعل القنوات الأجنبية الخاصة بالثقافة والأدب .
    - دعم الكتاب الأدبي برخص سعره ، وإخراجه الفني .

    ونتخلص من عصر كمننا ..
    عن طريق نبذ العاميات من ألسنتنا وسن قوانين لغوية تمنع هذا الاستهتار باللغة في أسماء الأفلام العربية فانظري إلى أسماء الأفلام الأخيرة ستري كم هم يمعنون في العامية : مثل : كده رضا ، كركر ، اللنبي ، وغيره . ولابد من تفعيل توصيات مجمع اللغة العربية وسن قوانين المحافظة على اللغة أسوة بما يتم في كل دول العالم المحترمة .

    شكرا لك
    ودمت بخير دائما .

    اترك تعليق:


  • على جاسم
    رد
    السلام عليكم

    كنت هنا اتابع هذا اللقاء بشغف وشوق

    لنتعرف على هذه الشخصية الادباعية المتمثلة بالدكتور الشاب مصطفى

    كنت اتمنى ان اطرح هذا السؤال على الاستاذا بما انه متخصص في اللغة والدين بصفة خاصة

    هل نستطيع ان نشاهد في المستقبل القريب تقارب فكري بين المذهبين السني والشيعي

    خصوصا انه الازهر قد اعترف بوجود مذهب خامس وهو المذهب الجعفري

    وهل لديك فكرة عن كيفية صنع مثل هكذا تقارب

    مودتي لك استاذ مصطفى

    اترك تعليق:


  • د.مصطفى عطية جمعة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عادل العاني مشاهدة المشاركة
    الأخ د. مصطفى

    مثلما وعدت أن يكون السؤال الأخير لكم هو لغرض الحوار مع ضيقتنا الأديبة الزاهية ,

    وأنا سأطرح عليك سؤالا هنا يتعلق بالزاهية :

    من خلال نظرتكم النقدية , ما هو تقييمكم لأعمال الزاهية الشعرية والقصصية والأدبية بصورة عامة. ؟

    وسيوجه للأخت الزاهية سؤال يتعلق بالنقد ...


    و ننتظر تبادل وجهات النظر بينكما , حيث سيكون اليوم الأخير لكما.


    تحياتي وتقديري
    الشاعر الكبير / عادل العاني
    دعني أشيد بقدرتك الفائقة على الحوار الممتع ، ولك طريقة مميزة في حفز المتحاورين على المزيد ، فدعني أهنئك عليها .
    بالنسبة لإبداع الأخت الزاهية ، فهو إبداع مميز ، فقد جمعت القدرة الفنية على بناء القصص والقصائد بروح مـتألقة ، ذات توهج إبداعي ، وفي نفس الوقت حافظت على رسالتها التنويرية النابعة من التصور الإسلامي ، واقتحمت الكثير من القضايا المجتمعية وقضايا المرأة بحس واع وفنية عالية . وقد كانت قصتها الفائزة في جائزة المرافئ بالمركز الثاني نموذجا رائعا لهذه المقدرة على الإبداع الجميل ، والرؤية العابقة بقضايا ومشكلات الأسرة ، حيث تناولت المشكلة الأسرية من خلال ثلاثة أصوات : الزوج والزوجة والابنة ، ورأينا كيف أن التقييم يختلف ، وهذا في حد ذاته رسالة سامية ، حيث جعلت وجهات النظر المتعددة وسيلة لتقديم تصور كلي للمتلقي .
    شكرا لك عزيزي على هذا الحوار الذي أفادني
    وشكرا لكل اعضاء المنتدى على تواصلهم الحميم
    وكل عام وأنت بخير

    اترك تعليق:


  • عادل العاني
    رد
    الأخ د. مصطفى

    مثلما وعدت أن يكون السؤال الأخير لكم هو لغرض الحوار مع ضيقتنا الأديبة الزاهية ,

    وأنا سأطرح عليك سؤالا هنا يتعلق بالزاهية :

    من خلال نظرتكم النقدية , ما هو تقييمكم لأعمال الزاهية الشعرية والقصصية والأدبية بصورة عامة. ؟

    وسيوجه للأخت الزاهية سؤال يتعلق بالنقد ...


    و ننتظر تبادل وجهات النظر بينكما , حيث سيكون اليوم الأخير لكما.


    تحياتي وتقديري

    اترك تعليق:


  • عادل العاني
    رد
    الأخ د. مصطفى

    الشكر والتقدير لك أولا ...

    ولقاءنا لم ينته بعد ...


    فقط مشاغل التهيؤ لاستقبال ضيفتنا الثانية هذا الأسبوع.


    تحياتي وتقديري

    اترك تعليق:


  • د.مصطفى عطية جمعة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عادل العاني مشاهدة المشاركة
    أخي دكتور مصطفى

    أعرف بأننا اتعبناك , ولكن لا يوجد خيار غير أن نستفيد من حضوركم.


    وكما أشرت سابقا في وجود ما يستحق النقاش , أتوقف هنا :

    س 3 : الملاحظ أن الضيف الكريم من مواليد ( ما بعد النكسة عام 1967 ) وطفولته كانت مع
    ( تحقيق العبور والنصر العربي عام 1973 ) , فهل كان لهذا أي تأثير على صقل مواهبه الفكرية وكيف ؟ وكيف يرى هذين الحدثين وعلاقتهما بتاريخ ومستقبل الأمة العربية ؟
    في الحقيقة لا أذكر عن النكسة أو النصر شيئا ، ولكنني أذكر جيدا فرحة الناس في الشارع - كنت في الرابعة من عمري - في نصر 1973 ، واذكر جيدا تهكم الناس على أحوالنا في السبعينيات في السياسة والاقتصاد .
    أنا سيدي ابن جيل لم يصنع الانتصارات ولم يشارك في الانكسارات ، بل هو ناتج من نواتجها ، ولا يزال يعايشها .

    السؤال والجواب عليه

    صحيح قد لا نكون عشنا النكسة , ولا حتى الإنتصار أو ما يحلو لنا أحيانا تسميته ( العبور ) لكن هذا لا يمنع أن ندرس الحالتين فتقارب السنين بنيهما يؤكد إن جيل النكسة هو نفس الجيل الذي صنع ( العبور ) والإنتصار .
    إذن هنا دلالة على أننا لسنا بحاجة لأجيال وعقود لكي نحقق ( العبور ) في داخلنا لنحقق بعده الإنتصار.

    وصحيح أيضا أننا جيل ناتج من نواتج ( النكسات والنكبات ) ولم نصنع انتصارات بعد , وما زلنا نعيش تبعات كثير من الإخفاقات العربية , وهذا بحد ذاته يجب أن يزرع فينا الرغبة في التغيير نحو الأحسن , كما زرعت تلك الرغبة في ( جيل الهزيمة ) ليتمكن أولا من الإنتصار لإرادته داخليا ثم انطلق ليحقق العبور والإنتصار.

    ما أعنيه , إن المثقفين والمفكرين لا يمكن أن يكونوا بمعزل عن الأحداث المهمة في تاريخ الأمة العربية , ولابد لهم من التعمق في قراءة التاريخ وتفنيد ظواهره , هذا إن كنا نسعلى لمرحلة أخرى غير التي نعيشها.

    بالطبع بعد مرحلة السبعينات , وعلى غير عادة الأمم التي تحقق انتصارا لتستثمره في تحقيق انتصارات أخرى , فقد حدث العكس , وأمتنا التي عاشت نشوة استرجاع بعض من كرامتها , سرعان ما توالت عليها النكبات والنكسات حتى فقدت في أيامنا هذه ما تبقى لها من كرامة.


    هذا بعض ما عندي هنا ...

    تحياتي وتقديري
    الشاعر الكبير / عادل العاني
    سلام الله عليك
    لا يزال عبير قلمك يضمخ هذه المائدة العامرة بك وبكل الأحبة .
    أخي الحبيب :

    أتفق معك فيما قلت ، وأرى أن هزيمة 1967 ، كانت وبالا على الأمة ، وخيرا لها أيضا ، وبالا في ضياع أراض عربية عزيزة والقدس المباركة ، وخيرا لأنها كشفت زيف النهضة التي عشناها فترة ، وكانت شعارات أكثر من كونها إنجازات ، وأنا أتكلم هنا كمصري ، أدرس الأزمة الناصرية بروح محايدة موضوعية ، وأرى كيف أن الناس يترحمون الآن على العصر الملكي بعدما ذاقوا الأمرين في العصر الثوري اوالتسلط الرئاسي .
    إذا كنا لم نلحق بوعينا على الهزيمة والنصر ( 67 ، 73 ) ولكننا نعايش كل يوم الكثير من الهزائم : في العراق وفلسطين وأفغانستان والشيشان ، ناهيك عن هزائمنا الفكرية والنفسية والعلمية ، وضياع الهوية ، وهذا يجعلنا جيل - شئنا أم أبينا - الانكسارات ، وصار ادبنا انعكاسا لهذه الانكسارات إما بالهروب إلى خطاب عشقي وجنسي فج أو مديح للزعامات السياسة والاجتماعية أو ثورة على الظلم والظّلام .
    وأتفق معك في أن الأديب خاصة والمثقف عامة عليه عبء كبير في الوعي والاستنارة ، ولكن سيدي الكريم كيف يقوم الأديب بدوره وهو لا يعي تماما حجم الدور ، ولا أهميته ، ويفتقد التوجيه الصحيح ؟
    مشكلة أجيالنا الشابة أنها مغيبة الفكر ، متشتتة ، متخبطة ، لديها الفعل ولكن بلا عقل ناضج .
    ولعل ما يميز الجيل السابق أنهم كانوا ذوو رؤى واضحة للتغيير ، ويمتلكون أملا محددا ، واضحا .
    أما الجيل الحالي : فهو غير مؤدلج ، يعاني الإحباط الاجتماعي والذل الاقتصادي والهوان السياسي
    المهمة كبيرة على عاتقنا
    فلنحملها وننل الثواب من الله
    وإلا سننال اللعنة .

    شكرا لك
    وتحياتي وتقديري وحبي
    وأهلا بك دائما فحوارك حافز للفكر والإبداع

    اترك تعليق:


  • د.مصطفى عطية جمعة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة زاهية بنت البحر مشاهدة المشاركة
    [align=right][align=center]
    أخي المكرم د.مصطفى عطية جمعة أهلا بك .
    سؤالي الأول :مارأيك بهذا الكم الهائل من القصائد والقصص التي نجدها على الشبكة وفي المجلات والصحف، وكثيرًا مانرى الغث منها يطبع وينشر ويحظى بدعم إعلامي واسع النطاق ،وحتى في المواقع تجد أن النجم الأول دائمًا هو صاحب الموقع شاعرًا كان أو قاصًا مجيدًا كان أم لا، ترى هل ستسبب هذه الظاهرة التعتيم على الأدب الحقيقي ويأخذ الأدب المتوسط الجودة أو الضعيف مكانًا مرموقًا تاريخيًا ،أم أن النقاد لايتأثرون بذلك والمنهج النقدي هو الكلمة الفصل؟
    ****
    سؤالي الثاني :مارأيك أخي بالأدب النسائي وأين تجد أغراضه الشعرية أكثر توجهًا، وهل ذلك دليل عافية أم بحاجة لثورة أدبية نسائية جادة تثبت فيها المرأة أنها تعي تمامًا أهمية دورها الأدبي في الحياة؟
    ****
    سؤالي الثالث:مارأيك بالسرقات الأدبية نصية كانت أو فكرية ، وهل التناص يعتبر اعتداء على نصوص الغير؟

    لك شكري وتقديري
    أختك
    بنت البحر[/align]
    [/align]
    الأخت العزيزة المبدعة السامقة / بنت البحر
    رمضان كريم ومبارك عليك وعلى كل من تحبين
    وكل عام وأنت بخير
    أسئلتك مثل إبداعك تفجر القضايا ، وتثير التفكير مرات .
    دعينا نتحاور معها ومعك :
    سؤالك الأول[/color] :مارأيك بهذا الكم الهائل من القصائد والقصص التي نجدها على الشبكة وفي المجلات والصحف، وكثيرًا مانرى الغث منها يطبع وينشر ويحظى بدعم إعلامي واسع النطاق ،وحتى في المواقع تجد أن النجم الأول دائمًا هو صاحب الموقع شاعرًا كان أو قاصًا مجيدًا كان أم لا، ترى هل ستسبب هذه الظاهرة التعتيم على الأدب الحقيقي ويأخذ الأدب المتوسط الجودة أو الضعيف مكانًا مرموقًا تاريخيًا ،أم أن النقاد لايتأثرون بذلك والمنهج النقدي هو الكلمة الفصل؟

    أتفق معك تماما في أن الشبكة العنبكوتية فيها الغث الكثير ، والغث له مكانة وشهرة ، ولكن من قال لك إنه سيستمر ؟ أبدا ، دائما الفقاعات تنفجر بسرعة ، أسرع من تكونها ، ولو بعد حين . وأذكر أنني تعرضت بالنقد لأحد أصحاب المنتديات الشهيرة وكان شاعرا ، وقد كتبت دراسة نقدية عنه ، وفيها إشارات إلى أن تجربته تقليدية مكررة ، فانتفض ، وراح يرد علي ، وحرّض مريديه من الشباب المغرر به ، الذين انخدعوا ببطولته الوهمية . وانتهت الأزمة بعد حوار بين وبينهم جميعا إلى أنهم سلموا بأن عالمه الشعري تقليدي أكثر من التقليدي ، وفضحت تجربته ، ولكنه - للأسف - لم يتغير ، فقد ظل يوهم الجدد من الشباب أنه الشاعر الأوحد الأعظم والمفكر ورجل النهضة والمواقف ، ولكنهم - وللحقيقة - ينفضون عنه بسرعة ، متفقين - جميعا والله - على رداءة مستواه ، وسوء حواره ، وتدني وسائله المزعومة في الترويج .
    هذا مثال : وتستغربين أن هناك أمثلة عديدة له ، ولكنهم سرعان ما يتساقطون ، وينزوون إلى النسيان وتلفظهم الألسنة والقلوب .
    سيدتي : دائما المبدع الحقيقي يتعرض لاضطهاد ، ولكن ثقي أن الله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا . وتجربتي في الحياة (بشكل شخصي ) تثبت ذلك . فكم من مرات تعرضت لاضطهاد وظلم ، وصبرت وفي الصبر منجاة .
    وبالمناسبة : هؤلاء المدعون ضررهم أكثر من نفعهم ، فتوجيهاتهم خطأ ، ويقدمون الأكذوبة قبل الحقائق .
    _________________________________________
    سؤالك الثاني :مارأيك أخي بالأدب النسائي وأين تجد أغراضه الشعرية أكثر توجهًا، وهل ذلك دليل عافية أم بحاجة لثورة أدبية نسائية جادة تثبت فيها المرأة أنها تعي تمامًا أهمية دورها الأدبي في الحياة؟

    الأدب النسائي : مهم جدا ، وتعريفه : الأدب الذي تكتبه المرأة عن عالمها بقلمها ، وهناك الكثير من القضايا الشائكة التي تناولها الأدب النسائي ( النسوي ) بشكل كبير مثل : العنوسة وتسلط الرجل ، وتسلط الآباء والقبيلة ، وجمود العادات المتوارثة ، وظلم المرأة وغيرها ، وبالمناسبة ، يخطئ من يربط بين العادات والدين ، فالإسلام براء من كثير من هذه الممارسات . ومثال على ذلك : في الخليج : حتى الآن هناك قبائل لا يرى العريس عروسه إلا ليلة الزفاف ، رغم أن كليهما متعلم ، ولكنها التقاليد التي تنتج معدلات هائلة من الطلاق والتفكك الأسري .
    فأري أن الأدب النسائي مطلوب ، على ألا يرتبط بأجندة غربية ، ومقررات وفلسفات لا تتسق مع ديننا ، وتلك هي المشكلة أن الكثيرات من الأديبات يتبنون التوجه العلماني في القضايا النسوية . أمثال : نوال السعداوي .
    _____________________________________________
    سؤاليك الثالث:مارأيك بالسرقات الأدبية نصية كانت أو فكرية ، وهل التناص يعتبر اعتداء على نصوص الغير؟

    فرق يا أختي الكريمة بين :
    التناص : وهو تداخل النصوص ( بشكل شرعي وتوثيق مشار إليه ) ، من أجل المزيد من الدلالة والتحاور بين النصوص .
    والسرقة الأدبية : فهي جريمة ، تتمثل في السطو على الفكرة والنص ، دون إشارة مرجعية ، أو أمانة أدبية ، وللعلم من يسطُ يكون معلوما للكافة ، وللخاصة أكثر .

    شكرا لك
    وأهلا بك دائما
    تحياتي وتقديري

    اترك تعليق:


  • د.مصطفى عطية جمعة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
    [align=justify]أخي الحبيب الدكتور مصطفى عطية جمعة،

    السلام عليكم.

    سيرة عبقة لشخصية أدبية سامقة، ونشاط علمي كبير، وتواضع العالم الذي يرفعه في أعين محبيه وينزله أعلى المنازل في قلوبهم. بارك الله فيك وفي علمك وصحتك ووقتك.

    كثيرا ما نقرأ كلاما يعتبره أصحابه أدبا ولكنه يحفل بتعابير ومصطلحات لغوية ما أنزل الله بها من سلطان، وهي التعابير التي لا ترقى قط لتصل إلى مرتبة الإضافات البيانية والإبداعية في اللغة. وغالبا ما يتمترس أصحاب تلك التعابير الغامضة العجيبة والأدب الأعجب خلف "قاموس إبداعي خاص" مخصوص بهم دون سواهم من الأدباء.

    ما رأي أستاذنا الفاضل في هذه الظاهرة؟ هل يدخل ذلك في باب التجريب وابتكار الأساليب، أم هو مجرد جهل مطبق باللغة وأساليبها وبالتالي محاولة تمييعية للأدب واللغة معه؟

    آنسك الله.[/align]

    الأديب المبدع والباحث الناهض / د. عبد الرحمن السليمان
    كل عام وأنت بخير
    تقبل الله منك صالح العمل
    جزاك الله خيرا على تشريفك هذه المائدة ، ودما حضورك له مذاق خاص ، كعهدي بك دائما .
    أخي الحبيب
    أثرت قضية مهمة للغاية وهي قضية الخطاب النقدي المعاصر ، الذي يشكو الكثيرون من غموضه وتعقد مصطلحاته ، وتعددها ، وكثرة مدارسه ، وصعوبة الوصول إلى ماهيته .
    أولا : أتفق معك في وجود لغة نقدية استعلائية من جانب بعض النقاد ، وهي لغة - كما تفضلت - ناتجة عن استعلاء تلك الفئة على الأدباء والنقاد الآخرين ، تحت بند الترفع عن السطحية ، ومخاطبة الخاصة .
    ثانيا : ليس كل النقاد على هذه الشاكلة ، إنها فئة قليلة ، ولكن ينبغي أن نفرق بين ثلاثة مستويات في الخطاب النقدي :
    1 ) مستوى النخبة ( الأكاديمية المتخصصة ) : وهو مستوى يتطلب خطابا عالي المستوى ( ليس غامضا ) بل يكون متناسبا مع ثقافة الخطاب النقدي المنهجي ، وهذا نجده في أبحاث الماجستير والدكتوراه ، والأبحاث المتخصصة في المجلات المحكمة كما في مجلة فصول المصرية وغيرها ، ونجد في هذا الخطاب كثرة المصطلحات الناتجة عن طبيعة المناهج النقدية ، فكل منهج له اصطلاحاته ، مثل : البنيوية والتناص والأسلوبية والتفكيك والتأويل والحداثة وما بعدها وغيرها . ودعني أقرر بصراحة أن هذه المناهج رائعة في تحليل النص الأدبي ، ولكنها بحكم أنها وافدة ومترجمة ، لم تحظ بعد بالقبول في الجماعة الأكاديمية والنقدية والأدبية ، فما زال هناك بون شاسع بينها وبين الواقع الأدبي .
    ولكن على مستوى آخر : لابد أن يكون الأديب ثقافته النقدية النابعة من هذه المناهج ، ولا يقتصر على ما يقدم إليه في المدارس وهي معارف في جلها تقليدية مثل : علوم اللغة والبلاغة والعروض ، ولكنها اساسية ولابد منها .
    2 ) مستوى الأدباء والمثقفين : وهؤلاء لا بد أن نخاطبهم بلغة أكثر سهولة ويسر ، مع تحديث هذا الخطاب بالمزيد من التطعيم من المناهج النقدية الحديثة ، ولكن مع تخفيف النبرة ، وإيضاح المصطلح ، وقد سعيتُ بشكل خاص إلى هذا الأمر ، فلا يعقل أن يظل الناقد متوقفا عند اللغة والنحو والعروض وشرح العمل فقط ، دون تشريح النص ودراسة بنيته ، وبنية الصورة ، وعمق الرؤية والانحراف الدلالي . وهل يعقل سيدي الكريم أن ندرس نصا حداثيا أو ما بعد حداثي بعلوم قديمة ، كيف يستقيم هذا الأمر؟ ما دمت قبلت أن تنتج نصا حداثيا ، فلابد أن يتطور النقد تبعا لذلك ، ليتسنى توجيه الأديب ، وتحديد موقعه وإضافاته الإبداعية .
    3 ) مستوى العامة من الناس : وهذا مهم جدا في جذب هؤلاء العامة إلى حب الأدب ، فيقوم بتسهيل العمل الأدبي ، وإيضاحه ، حتى نجذب هذه الفئة وهي كبيرة جدا في مجتمعاتنا .

    اين المشكلة إذن ؟
    المشكلة في أن يخاطب الناقد فئة أقل من خطابه النقدي في الفهم والاصطلاح . فلا يعقل أن ننشر بحثا متخصصا في منتدى يجمع حديثي الأدباء ، ولكن ننشر هذا في منتدى متخصص بالنقد .
    وكذلك لابد أن يخرج النقاد الأكاديميون من برجهم العاجي في الجامعات ، ويتعابعوا الأدباء وهم كثر .

    شكرا لك سيدي على إثارة هذه القضية
    تحياتي وتقديري وحبي

    اترك تعليق:


  • د.مصطفى عطية جمعة
    رد
    الشاعر د. جمال مرسي
    الشاعر / عادل العاني
    كل عام وأنتما بخير
    أنا في غاية السعادة لهذا الحوار الرائع ، فقد استفدت منه كثيرا ، ومكمن الاستفادة في أن السؤال أيا كان توجهه ومضمونه يكون حافزا على التفكير ، فما بالكما وأنا أرى هذا المستوى الراقي من الحوار القائم على أسئلة غاية في العمق ، جمعت ما بين الشخصي والوجداني ، العام والخاص ، هموم الأمة والعامة ، الأدب والنقد وقضاياهما .
    لله دركما ، أشكركما على استمرار هذا الحوار الماتع .
    تحياتي
    أخوكما / د. مصطفى

    اترك تعليق:


  • عادل العاني
    رد
    أخي دكتور مصطفى

    أعرف بأننا اتعبناك , ولكن لا يوجد خيار غير أن نستفيد من حضوركم.


    وكما أشرت سابقا في وجود ما يستحق النقاش , أتوقف هنا :

    س 3 : الملاحظ أن الضيف الكريم من مواليد ( ما بعد النكسة عام 1967 ) وطفولته كانت مع
    ( تحقيق العبور والنصر العربي عام 1973 ) , فهل كان لهذا أي تأثير على صقل مواهبه الفكرية وكيف ؟ وكيف يرى هذين الحدثين وعلاقتهما بتاريخ ومستقبل الأمة العربية ؟
    في الحقيقة لا أذكر عن النكسة أو النصر شيئا ، ولكنني أذكر جيدا فرحة الناس في الشارع - كنت في الرابعة من عمري - في نصر 1973 ، واذكر جيدا تهكم الناس على أحوالنا في السبعينيات في السياسة والاقتصاد .
    أنا سيدي ابن جيل لم يصنع الانتصارات ولم يشارك في الانكسارات ، بل هو ناتج من نواتجها ، ولا يزال يعايشها .

    السؤال والجواب عليه

    صحيح قد لا نكون عشنا النكسة , ولا حتى الإنتصار أو ما يحلو لنا أحيانا تسميته ( العبور ) لكن هذا لا يمنع أن ندرس الحالتين فتقارب السنين بنيهما يؤكد إن جيل النكسة هو نفس الجيل الذي صنع ( العبور ) والإنتصار .
    إذن هنا دلالة على أننا لسنا بحاجة لأجيال وعقود لكي نحقق ( العبور ) في داخلنا لنحقق بعده الإنتصار.

    وصحيح أيضا أننا جيل ناتج من نواتج ( النكسات والنكبات ) ولم نصنع انتصارات بعد , وما زلنا نعيش تبعات كثير من الإخفاقات العربية , وهذا بحد ذاته يجب أن يزرع فينا الرغبة في التغيير نحو الأحسن , كما زرعت تلك الرغبة في ( جيل الهزيمة ) ليتمكن أولا من الإنتصار لإرادته داخليا ثم انطلق ليحقق العبور والإنتصار.

    ما أعنيه , إن المثقفين والمفكرين لا يمكن أن يكونوا بمعزل عن الأحداث المهمة في تاريخ الأمة العربية , ولابد لهم من التعمق في قراءة التاريخ وتفنيد ظواهره , هذا إن كنا نسعلى لمرحلة أخرى غير التي نعيشها.

    بالطبع بعد مرحلة السبعينات , وعلى غير عادة الأمم التي تحقق انتصارا لتستثمره في تحقيق انتصارات أخرى , فقد حدث العكس , وأمتنا التي عاشت نشوة استرجاع بعض من كرامتها , سرعان ما توالت عليها النكبات والنكسات حتى فقدت في أيامنا هذه ما تبقى لها من كرامة.


    هذا بعض ما عندي هنا ...

    تحياتي وتقديري

    اترك تعليق:


  • زاهية بنت البحر
    رد
    [align=right][align=center]
    أخي المكرم د.مصطفى عطية جمعة أهلا بك .
    سؤالي الأول :مارأيك بهذا الكم الهائل من القصائد والقصص التي نجدها على الشبكة وفي المجلات والصحف، وكثيرًا مانرى الغث منها يطبع وينشر ويحظى بدعم إعلامي واسع النطاق ،وحتى في المواقع تجد أن النجم الأول دائمًا هو صاحب الموقع شاعرًا كان أو قاصًا مجيدًا كان أم لا، ترى هل ستسبب هذه الظاهرة التعتيم على الأدب الحقيقي ويأخذ الأدب المتوسط الجودة أو الضعيف مكانًا مرموقًا تاريخيًا ،أم أن النقاد لايتأثرون بذلك والمنهج النقدي هو الكلمة الفصل؟
    ****
    سؤالي الثاني :مارأيك أخي بالأدب النسائي وأين تجد أغراضه الشعرية أكثر توجهًا، وهل ذلك دليل عافية أم بحاجة لثورة أدبية نسائية جادة تثبت فيها المرأة أنها تعي تمامًا أهمية دورها الأدبي في الحياة؟
    ****
    سؤالي الثالث:مارأيك بالسرقات الأدبية نصية كانت أو فكرية ، وهل التناص يعتبر اعتداء على نصوص الغير؟

    لك شكري وتقديري
    أختك
    بنت البحر[/align]
    [/align]

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    [align=justify]أخي الحبيب الدكتور مصطفى عطية جمعة،

    السلام عليكم.

    سيرة عبقة لشخصية أدبية سامقة، ونشاط علمي كبير، وتواضع العالم الذي يرفعه في أعين محبيه وينزله أعلى المنازل في قلوبهم. بارك الله فيك وفي علمك وصحتك ووقتك.

    كثيرا ما نقرأ كلاما يعتبره أصحابه أدبا ولكنه يحفل بتعابير ومصطلحات لغوية ما أنزل الله بها من سلطان، وهي التعابير التي لا ترقى قط لتصل إلى مرتبة الإضافات البيانية والإبداعية في اللغة. وغالبا ما يتمترس أصحاب تلك التعابير الغامضة العجيبة والأدب الأعجب خلف "قاموس إبداعي خاص" مخصوص بهم دون سواهم من الأدباء.

    ما رأي أستاذنا الفاضل في هذه الظاهرة؟ هل يدخل ذلك في باب التجريب وابتكار الأساليب، أم هو مجرد جهل مطبق باللغة وأساليبها وبالتالي محاولة تمييعية للأدب واللغة معه؟

    آنسك الله.[/align]

    اترك تعليق:


  • د. جمال مرسي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عادل العاني مشاهدة المشاركة
    الأخ الدكتور مصطفى

    مرحبا بكم , وحمدا لله على سلامة الوصول.

    وأشكرك على ردك المفصل على بعض ما ورد من أسئلة ,

    لكنني قرأت أيضا ما يستوجب التوقف عنده والعودة لكم بتساؤلات أخرى ,

    لكنني سأترك ذلك حاليا لحين الإنتهاء من الرد على أسئلة ضيوفنا الكرام .

    ( وربما توافقني الإدارة على منحكم وقتا أكثر )

    تحياتي وتقديري
    طبعا .. على الرحب و السعة أخي عادل
    يمكن للقاء الجميل أن يمتد و يمتد
    و من جهة أخرى نفتح صفحة اللقاء مع شاعرتنا المبدعة بنت البحر
    ليسير اللقاءان بتوازٍ حتى ينتهي الأسبوع الثاني
    سعدت بما أقرؤه هنا

    اترك تعليق:

يعمل...
X