وإذا الدارُ عُتِّــقَتْ.....جديد.. يوسف أبوسالم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.احمد حسن المقدسي
    مدير قسم الشعر الفصيح
    شاعر فلسطيني
    • 15-12-2008
    • 795

    #46
    المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
    وإذا الدارُ عُتّـقـَتْ



    الليلُ يلهـثُ والضُّحـَى لـَوّاحُ
    والشمسُ تصْحو والصباحُ وِِشاحُ

    والبلبلُ الرنّامُ هلَّ مُغَــرٍّدَاً
    فإذا رأى الشُرُفاتِ رفّ جَنَاحُ

    في دارِهــا يتشيْطَــنُ التفَّـاحُ
    والياسميــنُ فيستريبُ أَقَــاحُ

    وتضيءُ أقمـارٌ على ليمونةٍ
    سهرَ الفنـاءِ فتوقََدُ الأفـراحُ

    والوردُ حين تَسَلْطَنَتْ أكمامُهُ
    طَلْقُ المُحَّيا فَاغِمٌ لَمَّــاحُ

    ما وشْوشَتْهُ حبيبتي إلا وقدْ
    فاضَ الندى في لونهِ الفـوّاحُ

    مرّتْ على أغصانهِ قصصُ الهوى
    فإذا الحفيفُ مُمَوْسَقٌ صَــدَّاحُ

    ياما أرَقَّ هوىً يزنّرُ دارَهــا
    والأقحــوانُ بِفَـيْـئِها يرتاحُ

    مَلَكيَّةُ الخطـواتِ تَــدْرُجُ ظَبيةً
    فالخَصْرُ يعزفُ والحَلا يَجْتَـاحُ

    فحبيبتي ريفٌ على أرْدَانِهـا
    والحبُّ في جَنَّاتِهـا فــلاّحُ

    وعيونُها نَبْعَانِ سافَرَ فيهما
    قلبــي وكُحْلُ جُفُونِها سَفّاحُ

    فُنجانُ قهوتهـا يزقزقُ حانياً
    فوق الشفــاهِ متيـمٌ سـَوَّاحُ

    يا للنبيذِ ينِـزُّ من قَسَماتِها
    مُتَرنٍّحـــاً وجبينُها وضّاحُ

    ما إِنْ تَعَتَّقَ بالغوايةِ لحظُها
    إلا وتشْهقُ لحظَها الأقـدَاحُ

    والراحُ تختلسُ الجَنَى مِنْ وشْمِها
    تِيهِي على أشلائنـــا يا رَاحُ

    والشهدُ يَسْتَجْلي كَوامِنَ ثَغْرِهَا
    والسَّوْسَناتُ الذاهلاتُ بَــوَاحَ

    وأنا وفيْحائي يصيحُ بنا الظَّما
    وفراتُها عَذبٌ وليس يُبَــاحُ

    نتقاسمُ الآهاتِ صبراً والجوى
    متناثرٌ ..جَمَرَاتُهُ....... أرْواحُ

    والحـبُّ مكتـوبٌ على ثِنْياتهـا
    في كل مِشْكَـــاةٍ لهُ مِصْبـاحُ

    يبْني لها في القلب باذخَ عرشها
    أيَّانَ ينبضُ ضِلعـيَ المِفْتـَـاحُ

    يغلي بها شوقي ويفضحُ نَظْرَتي
    وتصيحُ روحي والهوى فَضّاحُ

    يتكاثرُ الشوقُ المهاجرُفي دمي
    والشوقُ يا محبوبتي .....ذَبَّاحُ

    في دارِهـا إيقـاعُ ليـلٍ خَـالِبٍ
    نجوى عروسٍ والإِهابُ صَبَاحُ

    قد أطلقَ الجنيَّ مِنْ سَهَواتـِهِ
    ليشبّ سَهْمٌ أو تَـفِـزّ رِمـَاحُ



    يوسف أبوسالم
    اخي العزيز يوسف
    دائما ً تقتحم الصعب
    ولكنك دوما ً تثبت شاعريتك المتميزة حقا ً
    تتعمد اقتحام القوافي الصعبة فتذللها لتصبح
    مطواعة بين يديك .
    وهذا ما كان واضحا ً في هذه القصيدة
    فلو احصينا القصائد التي كتبت بهذه القافية
    في كل الشعر العربي لكان العدد من الضآلة بحيث
    لا يذكر لصعوبتها .. ولذا لم يكتب بها الا الشعراء المتميزون
    وانت َ بالتأكيد واحد منهم .
    كما لفتني ويلفتني دائما ً في قصائدك تلك
    الصور التي يأتي اكثرها
    مبهرا ً.. وجديدا ً غير مطروق .
    اضافة الى اللغة الجميلة .. المنسابة
    في هذه القصيدة جعلتها تشد القارئ
    ودون استئذان حتى آخر حرف فيها بل
    تشده لقراءتها اكثر من مرة ، وهذا ما حصل معي
    فهذه المرة الثالثة التي اقرأ فيها القصيدة
    وفي كل مرة تزداد المتعة بجمالها اكثر .
    عزيزي الفاضل
    اردت فقط ان اسألك عن كلمة (أقاح ُ) في هذه الشطرة:
    والياسميــنُ فيستريبُ أَقَــاحُ
    فهل تقصد بها ( الاقاحي ) جمع اقحوان ؟
    لأنها إن كان الجواب بالإيجاب فإن رفع الكلمة
    في هذه الحالة يكون خطأ ً ، بل يجب ان تكون
    مجرورة ، ذلك لأن ( اقاحي ) هي اسم منقوص وهذا
    الاسم في حالتي ( الرفع والجر ) تتم ازالة الياء من آخره
    ويستبدل بتنوين الكسر او بالكسرة عندما يستخدم كقافية شعرية .
    ومثال الاسم المنقوص كلمة قاضي ، اماني ، ليالي
    فيقال التقيت ( بقاض ٍ ) وجاء ( قاض ٍ ) .
    اما ان كنت تقصد بكلمة اقاح في هذه الشطرة معنى
    آخر فارجو اعلامنا به للإستفادة والتعلم .
    اخي الفاضل
    ربما الملاحظة التي ذكرتها من البساطة
    لدرجة انني لم اكن انوي ذكرها ولكن المقصود
    من الملاحظات عموما ً هي الفائدة للجميع .
    الاخ الفاضل
    دمت َ متألقا ً كعادتك
    ودمت بخير
    ولك خالص مودتي
    واحترامي

    تعليق

    • رنيم مالك شعبان
      عضو الملتقى
      • 08-10-2009
      • 151

      #47
      بماذا أخطُ جوابي؟!
      فصبري ذوى من عذابي
      بماذا أبوح إاليك؟
      وكيف أفسر مابي؟!
      تمردّ شوقي عليّ
      فضيع مني صوابي
      وفاضت شجوني بقلبي
      وحنَ اليك شبابي
      وأطلب منك لقاء جديد
      وقرباً وحباً بدون اضطهادِ
      كل الاحترام لشخصك وحضورك الكريم استاذي القدير

      تعليق

      • يوسف أبوسالم
        أديب وكاتب
        • 08-06-2009
        • 2490

        #48
        المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
        ماذا أقول و الهوى ذبّاحُ
        في دوح حرفك تُثمِلُ الأقداحُ

        يا ابن الشآم قد عزفت نشيدها
        فالحب أمرٌ و الندى يرتاحُ

        فوق الغصون اللائي يعشقها الهوى
        بعبيرها ، و البلبل الصداحُ

        لم أرتو من جامِ حرفكَ سيدي
        عطرُ الجمال ههنا فواحُ


        أتمنى أن تقبل هذه الخربشة المباشرة بين حروفك السامقة
        كما أنت دائماً عميق الحرف و ساحره
        مودتي وياسمين الشام

        أخي المبدع عيسى

        طبعا سأقبل ممتنا هذه التداعيات الشعرية الجميلة
        وكلما مررت تذكرني بالفيحاء وحبي لها
        وما كان أحلى هديتك ( ياسمين الشام )
        التي تفوح بعبق الأصالة والعروبة
        والتي تظل قلب العروبة النابض
        كلماتك ومرورك
        بعض من ياسمين الشام
        تحياتي لك

        تعليق

        • يوسف أبوسالم
          أديب وكاتب
          • 08-06-2009
          • 2490

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
          وعيونُها نَبْعَانِ سافَرَ فيهما
          قلبــي وكُحْلُ جُفُونِها سَفّاحُ


          كم أنت كائن لغوي

          طوبى للشاردين في عيون الشعر

          تقديري وتحيتي لابداعك

          هنا اللغة لا حدود لها
          والتناص كان زوبعة
          أورثت الجمال

          تحيتي لك أيها الشاعرالقدير

          نجلاء الرسول
          المبدعة والشاعرة الفنانة

          الآن يا نجلاء يحق لقصيد تي
          أن تفك جدائلها وترخيها على مرمر الكتفين
          متباهية مختالة حبورا وطربا
          فهاهي تحظى بمرور ثانٍ
          من شاعرة أدمنت الحرف الرقيق العميق
          وفنانة تقترف ريشتها تجريد المعنى
          بكل شفافية وخيال جامح
          والآن يا نجلاء
          يحق لقصيدتي وقد ألبستها كلماتك وقراءتك
          أثوابا من لبوب الوشي
          فانسدلت أردانها تتباهى بقصبها المذهب
          وانهدلت بإهابها تدرج كغزالة شاردة
          وتجنحت فطارت وحلقت
          في فضاء اللاممكنات
          وتراتيل المطلق
          يحق لها أن يقول كل حرف فيها لك
          شكرا أيتها الفنانة المبدعة الراقية

          تعليق

          • يوسف أبوسالم
            أديب وكاتب
            • 08-06-2009
            • 2490

            #50
            المشاركة الأصلية بواسطة توفيق الخطيب مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            بسم الله الرحمن الرحيم
            الأستاذ يوسف أبو سالم
            في لحظات الإبداع الحقيقية تتلاشى كل الحدود وحتى حدود اللغة والنحو ويصبح النص في حد ذاته ظاهرة لغوية وإبداعية تستحق التوقف عندها .
            إن امتزاج الطبيعة الساحرة مع سكن المحبوبة من الشمس إلى الضحى إلى الصباح والبلبل الصداح والتفاح والياسمين والأقحوان والأقمار والورد وغيرها من رموز الطبيعة الساحرة قد أعطى النص بعدا خياليا وجعله لوحة خلابة .
            الليلُ يلهـثُ والضُّحـَى لـَوّاحُ
            والشمسُ تصْحو والصباحُ وِِشاحُ

            والبلبلُ الرنّامُ هلَّ مُغَــرٍّدَاً
            فإذا رأى الشُرُفاتِ رفّ جَنَاحُ

            في دارِهــا يتشيْطَــنُ التفَّـاحُ
            والياسميــنُ فيستريبُ أَقَــاحُ

            وتضيءُ أقمـارٌ على ليمونةٍ
            سهرَ الفنـاءِ فتوقََدُ الأفـراحُ

            والوردُ حين تَسَلْطَنَتْ أكمامُهُ
            طَلْقُ المُحَّيا فَاغِمٌ لَمَّــاحُ

            ما وشْوشَتْهُ حبيبتي إلا وقدْ
            فاضَ الندى في لونهِ الفـوّاحُ

            مرّتْ على أغصانهِ قصصُ الهوى
            فإذا الحفيفُ مُمَوْسَقٌ صَــدَّاحُ

            ياما أرَقَّ هوىً يزنّرُ دارَهــا
            والأقحــوانُ بِفَـيْـئِها يرتاحُ
            ثم بعد ذلك تسحرنا بوصف المحبوبة بصور خلابة ترافق كل بيت من أبيات القصيدة فتصبح الحبيبة والصورة الشعرية وحدة واحدة لاتنفصل عن بعضها
            مَلَكيَّةُ الخطـواتِ تَــدْرُجُ ظَبيةً
            فالخَصْرُ يعزفُ والحَلا يَجْتَـاحُ

            فحبيبتي ريفٌ على أرْدَانِهـا
            والحبُّ في جَنَّاتِهـا فــلاّحُ

            وعيونُها نَبْعَانِ سافَرَ فيهما
            قلبــي وكُحْلُ جُفُونِها سَفّاحُ

            فُنجانُ قهوتهـا يزقزقُ حانياً
            فوق الشفــاهِ متيـمٌ سـَوَّاحُ

            يا للنبيذِ ينِـزُّ من قَسَماتِها
            مُتَرنٍّحـــاً وجبينُها وضّاحُ

            ما إِنْ تَعَتَّقَ بالغوايةِ لحظُها
            إلا وتشْهقُ لحظَها الأقـدَاحُ

            والراحُ تختلسُ الجَنَى مِنْ وشْمِها
            تِيهِي على أشلائنـــا يا رَاحُ

            والشهدُ يَسْتَجْلي كَوامِنَ ثَغْرِهَا
            والسَّوْسَناتُ الذاهلاتُ بَــوَاحَ
            والنهاية تأتي قوية مفعمة بالجمال وخاصة في هذا البيت
            يتكاثرُ الشوقُ المهاجرُفي دمي
            والشوقُ يا محبوبتي .....ذَبَّاحُ

            فالاستعارة هنا جميلة جدا حيث يهاجر الشوق المؤلم في دم الحبيب .
            الأستاذ يوسف أبو سالم
            ينقسم الطباخون إلى ثلاثة أقسام القسم الأول من تعلم الطبخ من الكتاب فطبخه كما تعلمه من غير زيادة أو نقصان والقسم الثاني زاد عليه قليلا من البهار وزين أصنافه في الأطباق فكان أطيب مذاقاً والقسم الثالث تعلم الطبخ من الكتاب كصاحبيه ولكنه لم يقتنع بما تعلمه فزاد عليه مكونات أخرى أحياناً وفي أحيان أخرى ابتكر أصنافاً جديدة من الطعام فكانت النتيجة ثلاثية أيضاً فمرة كان الطعام الناتج لذيذا جداً ومرة كان مقبول الطعم ومرة كان عاديا وربما كان مذاقه سيئاً وأنت ياسيدي من النوع الثالث من الطباخين وفي هذه الحالة من الشعراء المبدعين لاتقبل إلا بالتجديد في الشعر مهما كانت التتيجة , أنا أهنئك على هذه الشجاعة مع أنني أتمنى أن تكتب يوما قصيدة عفو الخاطر تغلب العاطفة الصادقة فيها على الصور الشعرية التي تجتهد في رسمها .
            وقد استمتعت حقيقة بهذه القصيدة وبالنقاش النحوي حول بعض الأبيات ومع أنني أميل إلى الحالية في الأبيات موضوع الخلاف إلا أنني لن أزيد على ماذكره الأخوة الشعراء في هذه النقطة .
            تقبل تحياتي ودمت للشعر والابداع

            توفيق الخطيب

            المبدع توفيق الخطيب

            أقول لك وأصدقك القول
            ما استمتعت بمثل ما استمتعت بمداخلتك
            العميقة الراقية حقا
            التي تجاوزت هنات صغيرة ولم تقف عندها
            لأنها هنات ربما يقترفها شعراء كبار حقا
            ولم تتوقف عند ملاحظة شاردة هنا وهناك
            وتوغلت في النص لتسبر أغواره
            وتستخرج درره وجمانه
            فهذا هو جوهر الشعر
            الذي علينا أن نتمتع بجمالياته
            ونطرب لموسيقاه
            وندهش لصوره المبتكرة
            ولفتني في مداخلتك أخي أمور كثيرة لم يأت عليها أحد غيرك
            ومنها هذه العبارة الموحية العميقة
            في لحظات الإبداع الحقيقية تتلاشى كل الحدود وحتى حدود اللغة والنحو ويصبح النص في حد ذاته ظاهرة لغوية وإبداعية تستحق التوقف عندها .
            وهذه العبارة هي قراءة مختلفة بحد ذاتها

            وكذلك لفتني طوافك العميق ورحلتك في بنية القصيدة
            وتشريحها وتوضيح مقاطعها ودلالاتها بيسر وسهولة
            وأما أطرف وأحلى ما أعجبني في مداخلتك فهي حكاية الطباخين تلك
            فأنت بهذه الحكاية تضع النقاط فوق الحروف
            وهي أن التجديد أمر مطلوب من الشاعر والمبدع عموما
            وأن علينا كمبدعين أن نبين أن تجديد القصيدة العمودية تحديدا
            ليس بكسر قواعد أوزانها وبحورها
            ولكن من الممكن والممكن جدا تجديدها من داخلها
            مع الحفاظ على شكلها التراثي
            وبذلك نكون جمعنا المجد من طرفيه
            الأصالة والحداثة معا
            تجديد القصيدة العمودية
            بابتكار صور جديدة
            واسنخدام مفردات من تراثنا وحياتنا اليومية
            بل ونحت مفردات جديدة إن أمكن
            وتغيير أسلوب النظم التقليدي الكلاسيكي
            وطرق مواضيع من عصرنا الحالي
            لا أن نعود فنكتب عن الأطلال والناقة أو ما يشبهها
            أما أمنيتك أن أكتب قصيدة تغلب العاطفة الصادقة فيها على الصورة المجتهد بها
            فإني أصارحك صدقا بما يلي
            أنا أبدأ بكتابة القصيدة عفو الخاطر
            وأسجلها كما توحى إلي
            بأخطائها وهناتها
            وكما هي مسودة
            ثم أتركها قليلا
            وأعود إليها وأقرأ مسودتها كما هطلت علي
            وفي القصيدة وهي مسودة كل التجربة الشعورية والعاطفة الصادقة حقا
            وتكون في تلك المرحلة في حالة اللاوعي تقريبا
            وتبدأ بعد ذلك مرحلة إعمال العقل في القصيدة
            فيتم تغيير كلمة هنا وكلمة هناك
            أو تعديل حرف هنا أو تغيير صورة هنا وهناك
            وأقوم بمراجعة القصيدة مرارا وتكرارا قبل اعتمادها
            وليس ذلك فحسب
            أقوم بعرضها على متخصص بالنحو واللغة وهي هنا الأخت روان محمد
            وأستنير برأيها النحوي لأنها متخصصة
            وبعد ذلك تعتمد القصيدة
            وفي كل ذلك وكما قلت
            فإن القصيدة تكتب في حالة عاطفة صادقة تماما
            وتجربة شعورية صادقة أيضا
            هذه هي طريقتي
            ومما أعلم
            أن الشاعر الكبير زهير ابن أبي سلمى
            كان يجلس عاما كاملا على كل قصيدة له
            فماذا كان يفعل
            أليس لإعمال العقل فيها والوعي بعد مرحلة اللاوعي
            وكذلك الشاعر أمل دنقل
            كان يقضي وقتا طويلا في تهذيب وتدقيق قصائده
            أخي المبدع توفيق الخطيب
            أنا الذي أهنؤك على مثل هذه المداخلة العميقة
            وتلك القراءة المتأنية
            ولكم كل الشكر والتقدير

            تعليق

            • يوسف أبوسالم
              أديب وكاتب
              • 08-06-2009
              • 2490

              #51
              المشاركة الأصلية بواسطة د.احمد حسن المقدسي مشاهدة المشاركة
              اخي العزيز يوسف

              دائما ً تقتحم الصعب
              ولكنك دوما ً تثبت شاعريتك المتميزة حقا ً
              تتعمد اقتحام القوافي الصعبة فتذللها لتصبح
              مطواعة بين يديك .
              وهذا ما كان واضحا ً في هذه القصيدة
              فلو احصينا القصائد التي كتبت بهذه القافية
              في كل الشعر العربي لكان العدد من الضآلة بحيث
              لا يذكر لصعوبتها .. ولذا لم يكتب بها الا الشعراء المتميزون
              وانت َ بالتأكيد واحد منهم .
              كما لفتني ويلفتني دائما ً في قصائدك تلك
              الصور التي يأتي اكثرها
              مبهرا ً.. وجديدا ً غير مطروق .
              اضافة الى اللغة الجميلة .. المنسابة
              في هذه القصيدة جعلتها تشد القارئ
              ودون استئذان حتى آخر حرف فيها بل
              تشده لقراءتها اكثر من مرة ، وهذا ما حصل معي
              فهذه المرة الثالثة التي اقرأ فيها القصيدة
              وفي كل مرة تزداد المتعة بجمالها اكثر .
              عزيزي الفاضل
              اردت فقط ان اسألك عن كلمة (أقاح ُ) في هذه الشطرة:
              والياسميــنُ فيستريبُ أَقَــاحُ
              فهل تقصد بها ( الاقاحي ) جمع اقحوان ؟
              لأنها إن كان الجواب بالإيجاب فإن رفع الكلمة
              في هذه الحالة يكون خطأ ً ، بل يجب ان تكون
              مجرورة ، ذلك لأن ( اقاحي ) هي اسم منقوص وهذا
              الاسم في حالتي ( الرفع والجر ) تتم ازالة الياء من آخره
              ويستبدل بتنوين الكسر او بالكسرة عندما يستخدم كقافية شعرية .
              ومثال الاسم المنقوص كلمة قاضي ، اماني ، ليالي
              فيقال التقيت ( بقاض ٍ ) وجاء ( قاض ٍ ) .
              اما ان كنت تقصد بكلمة اقاح في هذه الشطرة معنى
              آخر فارجو اعلامنا به للإستفادة والتعلم .
              اخي الفاضل
              ربما الملاحظة التي ذكرتها من البساطة
              لدرجة انني لم اكن انوي ذكرها ولكن المقصود
              من الملاحظات عموما ً هي الفائدة للجميع .
              الاخ الفاضل
              دمت َ متألقا ً كعادتك
              ودمت بخير
              ولك خالص مودتي
              واحترامي
              المبدع الدكتور
              أحمد حسن المقدسي

              هذا مرور مختلف حقا
              ففي كلمات استطعت تلخيص القصيدة
              ومحاولاتي في التجديد دوما وأشرت إليها
              بطريقة لافتة حقا
              ولا غرو
              فأنت مبدع كبير لا يفوتك الوقوف على بيت القصيد دائما
              ولأن نظرتك ثاقبة عميقة
              هاهي تضيء أبعادا هامة في تجربتي الشعرية
              وأما ملاحظتك النحوية
              فمعك كل الحق فهي ملاحظة ذكية وعميقة وصحيحة
              وسوف تكون محل اهتمام جدي مني
              عند تثبيت القصيدة بشكل نهائي
              وأقصد تثبيتها في أوراقي الخاصة
              مبدعنا الكبير
              لا أملك إلا أن أزجي لكم
              كل الشكر والإمتنان
              على ما تفضلتم به من قراءة ونقد بناء
              وتحياتي مع التقدير

              تعليق

              • يوسف أبوسالم
                أديب وكاتب
                • 08-06-2009
                • 2490

                #52
                المشاركة الأصلية بواسطة رنيم مالك شعبان مشاهدة المشاركة
                بماذا أخطُ جوابي؟!
                فصبري ذوى من عذابي
                بماذا أبوح إاليك؟
                وكيف أفسر مابي؟!
                تمردّ شوقي عليّ
                فضيع مني صوابي
                وفاضت شجوني بقلبي
                وحنَ اليك شبابي
                وأطلب منك لقاء جديد
                وقرباً وحباً بدون اضطهادِ
                كل الاحترام لشخصك وحضورك الكريم استاذي القدير
                المبدعة رنيم شعبان

                بهذا الحضور الندي المتألق
                وهذا البوح الرقيق
                تكاثرت قصيدتي فصارت قصائد
                وتقافزت مفرداتها حبورا وطربا
                وانفتحت صورها على أبواب المديات والمطلق
                فحلقت نحو زمان بهي بهيج

                مودتي وشكري

                تعليق

                • د. توفيق حلمي
                  أديب وكاتب
                  • 16-05-2007
                  • 864

                  #53
                  [align=center]
                  الشاعر الكبير / يوسف أبو سالم
                  رائعة من روائع النسيب
                  شعر سلس لا يُعَوِّقُهُ حرف ، سبك محكم ، وقوافي تلقائية في موضعها تماماً
                  ليس أجمل من الشعر الذي يتهادى بسهولة فتنهله ماء زلالا
                  وقد نهلت من نهرك هنا الكثير
                  تقدير واحترام
                  [/align]

                  تعليق

                  • يوسف أبوسالم
                    أديب وكاتب
                    • 08-06-2009
                    • 2490

                    #54
                    المشاركة الأصلية بواسطة د. توفيق حلمي مشاهدة المشاركة
                    [align=center]
                    الشاعر الكبير / يوسف أبو سالم
                    رائعة من روائع النسيب
                    شعر سلس لا يُعَوِّقُهُ حرف ، سبك محكم ، وقوافي تلقائية في موضعها تماماً
                    ليس أجمل من الشعر الذي يتهادى بسهولة فتنهله ماء زلالا
                    وقد نهلت من نهرك هنا الكثير
                    تقدير واحترام
                    [/align]
                    المبدع توفيق حلمي
                    صباح الخيرات

                    بقراءتك السلسة هذه
                    التي قرأت الشعر في القصيدة
                    دون أن تتوقف عما دون ذلك
                    فقد منحت قصيدتي شهادة تقدير
                    ستظل بمثابة وسام من مبدع مثلك
                    أخي توفيق
                    للشعر أن يحلق في الآفاق
                    وللمتلقي أن يضيف له أجنحة جديدة
                    ليجعله يحلق أكثر
                    وها أنت قد أضفت لقصيدتي أجنحة جديدة

                    كل الشكر لك
                    وتحياتي

                    تعليق

                    • محمد ذيب علي بكار
                      عضو الملتقى
                      • 14-02-2009
                      • 61

                      #55
                      [align=center]
                      الشاعر القدير يوسف ابو سالم
                      قصيدة أخرى تدهشنا بها
                      وانت تمتص رحيق اللغة
                      وتنثرها في سماء
                      الأبداع
                      والجميل في هذه القصيدة
                      أنا تبدأ من نقطة صغيرة وتبدأ بالأتساع
                      لتخرج من الأنا بين من يهوى مايريد

                      إلى أبعاد أخرى
                      دمت بود لا ينتهي
                      محمد


                      [/align]
                      [FONT="Arial"][SIZE="4"][CENTER]وإذا قطفت الشعر من أشجاره
                      فاعلم بأن ثماره بكار
                      قلب إذاصلى يرفرف حرفه
                      فوق الجنان وتحته الأنهار
                      الشاعر ثروت سليم [/CENTER][/SIZE][/FONT]
                      مدونتي
                      [url]http://maajedh.maktoobblog.com/[/url]
                      [url]http://mohamadalibaakar.jeeran.com/[/url]

                      تعليق

                      • يوسف أبوسالم
                        أديب وكاتب
                        • 08-06-2009
                        • 2490

                        #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ذيب علي بكار مشاهدة المشاركة
                        [align=center]
                        الشاعر القدير يوسف ابو سالم
                        قصيدة أخرى تدهشنا بها
                        وانت تمتص رحيق اللغة
                        وتنثرها في سماء
                        الأبداع
                        والجميل في هذه القصيدة
                        أنا تبدأ من نقطة صغيرة وتبدأ بالأتساع
                        لتخرج من الأنا بين من يهوى مايريد

                        إلى أبعاد أخرى
                        دمت بود لا ينتهي
                        محمد


                        [/align]
                        المبدع محمد بكار
                        مساء الخيرات كلها

                        يا أخي وصديقي وينك
                        أفتقدك كثيرا
                        فمبدع مثلك..ومتلقي متميز
                        لا بد أن يترك فراغا
                        وقد تركت فراغا كبيرا
                        وآمل أن تكون هذه عودة طويلة لك
                        وبعد
                        قراءاتك المفصلة بت أفتقدها حقا لقصائدي
                        فأنت تدخل في عمق الصورة الشعرية
                        ولا تمر عليها مرور الكرام
                        وتطوف في القصيدة محللا وشارحا ومستمتعا
                        وناقدا أحيانا وهكذا تكون القراءة
                        أخي بكار
                        سرني دخولك قصيدتي بعد غياب
                        وآمل أن نظل متواصلين دوما

                        مودتي التي تعرفها


                        تعليق

                        • جميلة الكبسي
                          شاعرة وأديبة
                          • 17-06-2009
                          • 798

                          #57
                          أستاذي القدير يوسف أبوسالم
                          ربماعدت إلى هنا أنوي الإقامة بعض الوقت بين أفياء حرفك دون أن أعكرسكون الجمال ودعته
                          ولكن أراني لم أستطع إلا أن أجدد إعجابي الكبير برائعتك هذه
                          خاصة لماتوقفت عند هذا البيت:

                          وأنا وفيْحائي يصيحُ بنا الظَّما
                          وفراتُها عَذبٌ وليس يُبَــاحُ

                          ولا أنكر أن لكل بيت أمر به شأن يجبرني على التوقف أمامه حينا
                          وما استوقفني هنا .. لفظ ( فيحائي ) وهي الجنة وارفة الظلال وهي أيضا اسم من أسماء دمشق ..
                          ولعلي هنا أستطيبُ شيئا من الشغب على غرار مااعتدت مني .. وأنت الصبور الجسور على مشاكساتي
                          فأربط بين سفرك القريب لدمشق وبين صورة لحبيبة دمشقية !!!
                          بالتأكيد لن تستطيع أن تنكر حدة ذكائي ..
                          بالتأكيد كنت أمزح .. فقط أردت أن أقول أني كنت هنا
                          وربماأعود
                          تقدير كبير وورد كثير
                          *
                          * *
                          * * *

                          " أنا من لا تمل الأمل "

                          * * *
                          * *
                          *

                          تعليق

                          • يوسف أبوسالم
                            أديب وكاتب
                            • 08-06-2009
                            • 2490

                            #58
                            المشاركة الأصلية بواسطة جميلة الكبسي مشاهدة المشاركة
                            أستاذي القدير يوسف أبوسالم

                            ربماعدت إلى هنا أنوي الإقامة بعض الوقت بين أفياء حرفك دون أن أعكرسكون الجمال ودعته
                            ولكن أراني لم أستطع إلا أن أجدد إعجابي الكبير برائعتك هذه
                            خاصة لماتوقفت عند هذا البيت:

                            وأنا وفيْحائي يصيحُ بنا الظَّما
                            وفراتُها عَذبٌ وليس يُبَــاحُ

                            ولا أنكر أن لكل بيت أمر به شأن يجبرني على التوقف أمامه حينا
                            وما استوقفني هنا .. لفظ ( فيحائي ) وهي الجنة وارفة الظلال وهي أيضا اسم من أسماء دمشق ..
                            ولعلي هنا أستطيبُ شيئا من الشغب على غرار مااعتدت مني .. وأنت الصبور الجسور على مشاكساتي
                            فأربط بين سفرك القريب لدمشق وبين صورة لحبيبة دمشقية !!!
                            بالتأكيد لن تستطيع أن تنكر حدة ذكائي ..
                            بالتأكيد كنت أمزح .. فقط أردت أن أقول أني كنت هنا
                            وربماأعود

                            تقدير كبير وورد كثير
                            الرائعة دوما
                            شاعرتنا جميلة الكبسي

                            ها أنت تغدقين علي
                            وعلى قصيدتي مرورا آخر
                            وكلمات صافية رائقة سبأية
                            والتقاطا مرهفا لصورة جميلة
                            من صور .................القصيدة
                            لكنك أضفيت من رقتك وعذوبة نقائك
                            على تلك الصورة ما جعلها...... تورق
                            وما جعل أعطافها .......................تتثنى
                            كيف لا وأنت الشاعرة .........الرقيقة المرهفة
                            التي تضيء بين يديك الحروف فتنضديها قصائد
                            لا تشتار إلا من شهد المعاني .................أحلاها
                            وأما فيحائي
                            فهي هي التي تشيطن في دارها التفاح
                            وتسوسن في رباها ..............العشب
                            وفاحت بمسكها ......على الأفق طيوبا

                            فضوّعت من شميمها الأزاهير

                            تعليق

                            يعمل...
                            X