ولشهريار.. حكاية أخرى / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
    ولشهريار..حكاية أخرى


    جلست,على مقعدها الوثير , وهي تنظر إلى حاشيتها الكثيرة, بعينين ثاقبتين..
    أجالت النظر, بين مرافقيها.. تترقبهم!!
    طرقعت أصابعها, تأمر حاشيتها..
    وبالآتي أن تأتيها..!!

    جاءها الحُجاب, برجل, لم يكن يظهر منه , سوى أصابع, قدميه, ويديه المقيدتين, بسلاسل ثقيلة!
    أشارت إليهم.. أن افتحوا عنه النقاب!
    فبان للعباد..
    فاتنا
    ساحرا
    يخلب الألباب
    رجلا.. يعرف التاريخ عنه الكثير
    من ملامح وجهه
    وآثار نُحتت..على ضفاف دجلة, وهو يتسورها, ونيسان الخالد كتب على البرادي, آثارها..
    وتجلس قبالته امرأة, خلدها التاريخ..
    جميلة
    أخاذة
    حَكايةٍَ
    وهي تداعب مخيلته, تسرد له عن العذارى الفاتنات, وهن يقضين نحبهن, على يد الجلاد..
    وما شفعت لهن , أبدا.. عذريتهن..!!
    وقفت اجلالا أمام بهاء طلته, وهي تقلب أوجه التاريخ , لعلها, تجد في جريدة سيئاته, ما يسيء له..
    سوى تلك الحكايا, السالفات..
    عن فتيات ذبيحات!!
    وبصوت جلي وكبرياء.. أمرته:
    أن انهض.. وعرف عن نفسك.. ياهذا ؟!!
    أجاب, بجلد الملوك, وكبريائهم:
    أنا.. شهريار.. الملك.. صاحب دجلة والفرات..
    وبغداد.. وأقاصيص حكى عنها الدهر..طويلا.. والعباد..
    وأنت؟!!
    قهقهت بضحكتها عاليا, وهي تمد ساعدها, أمامها, وبسبابتها تشير , عليه:
    أو تظن, أنك هنا لتسأل.. أنت ياهذا هنا.. لتُسأْل..!!؟
    أدار رأسه, يتبين ماحوله, أمعن في الوجوه كثيرا, فما عرف أحدا,
    فأسقط من يده.. وظلال الإندهاش, تملكه..
    وبانت على قسمات وجهه, بعض من خيبة الأمل, فاستدرك قائلا:
    هلا شرحت لي مايحدث.. مليكة..؟!
    وهنا استشاطت الملكة, غضبا, واحمرت وجنتاها, وهي ترد , ساخطة, متسائلة:
    ألا تعرف حقا , شهريار.. ماجنيت ..
    وبكل هاتيك العذارى, مافعلت..
    لقد سفكت الدم البريء
    وللرؤوس قطعت..
    فبأي عذر .. ستتعذر..
    وعن جريرتك, كيف ستكفر..؟!!
    بهت شهريار..
    ومد أصابع يده, يفرك رأسه , عله يتذكر, والحيرة تملكت عليه..
    أحست الملكة ماأصابه, فانتابها شعور, بالرأفة نحوه..
    وأشارت له..
    أن يتقدم..
    وعلى الكرسي المحاذي لها أن يجلس!!
    امتثل شهريار..
    وعلى الكرسي الملاصق لكرسيها, إتكأ, واستراح
    وهنا..
    علا صوت الديك, وصاح
    معلنا, قد أزف الصباح
    فاستعاد, شهريار وعيه..
    وفي لحظة..
    رجعت له.. ذاكرته!!
    مد يده..
    ونشرعلى الحاضرين, سحره..
    فامتثل الجميع.. لأمره..
    وأشار للحارس, بكل حزم, بسبابته..
    وبصوت, جهوري, أطلق, حكمه..!!

    - أن اقطع رأس هذه المرأة..أيها السياف.. بسيفك..!!








    نص عذب أنيق تشعر انك في عمق التراث
    تذكرت حكايا بغداد و روايات التراث
    طرت بنا فوق سجادة علاء الدين الى أفق مغاير
    ثم هبوط مفاجيء لعالم الواقع المرير ينضح بالموت والدماء

    تحية وألق تليق بقلمك المختلف هنااستاذة عائدة
    تحية للجمال






    الحُجاب =هل تعني الحاجب ؟
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة نجيةيوسف مشاهدة المشاركة
      غاليتي عائدة



      أسعد الله صباح قلمك ، وأسعدنا دوما بعبير بوحك

      غاليتي ، نصك فيه روح ذات أيد تلتف حول معصم فكري برفق وتتسلل إلى عمق شرايني

      قرأته ثلاث مرات .
      كل مرة أقرأ فيها أحس رغبة قوية في العودة والصعود إلى أعلى الصفحة من جديد .

      صدقيني ، لا أدري لم أحسست أنني أحتاج أكثر من مفتاح لأدخل من خلاله إلى خيال عائدة عندما كانت تنشئ النص.

      رموز استوقفتني ولنقل مثلا :

      حينما قلت : جلست على مقعدها ......
      من هي ؟؟؟

      مُطْلق المرأة ؟؟
      أي ملكة هذه التي مع ما لها وعليها وبهذه السطوة ترى شهريار برغم كل ما جاء في سيرته وما هو عليه من ذل وقيد :

      *
      *


      فاتنا
      ساحرا
      يخلب الألباب

      *
      *
      *

      لا أدري لم رأيته شهريار المٌطْلق ورأيتها المرأة المُطْلقة ..... لا أدري لم توقعتها هي العراق ، وهو كل من انتهك عذرية العراق ....
      لا أدري

      وأخذني في النص لفتة بسيطة ، فشهريار هذا حين عرف عن نفسه قال :

      أنا.. شهريار.. الملك.. صاحب دجلةوالفرات..
      وبغداد.. وأقاصيصحكى عنها الدهر..طويلا.. والعباد..
      وأنت؟!!


      أراه يذكر نفسه ويعي من يكون فيتحدث بلغة الملوك ويقر بحكاياته التي حكى عنها العباد ، لكنه ومن خلال حواره لها يبدو فاقدا للوعي ناسيا مثيرا لشفقتها لدرجة جعلتها تجلسه إليها وقد أخذتها به الرحمة التي كانت سيفه الذي ذبحها به

      يا إلهي يا عائدة ،
      صدقيني أحتاج لأكثر من قراءة ، لأدعي أنني فهمت عائدة ودخلت إلى شعبة من شعاب روحها .

      أحسه شهريار الملك القابض الظالم العذب في خيالك ، وأحسها المرأة ذات المظهر القوي والسلطان الذي يذوب بين يدي شهريار .
      لا أدري .....


      قد أكون مخطئة في خيالي وفهمي ، لكنني لن أخطئ إن قلت إنك مذهلة

      سعدت بقهوة الصباح مع نصك الجميل ورحلتي الجميلة مع بوح نادرة

      تقبلي صادق ودي


      النوار
      الزميلة القديرة
      نجية يوسف
      صدقيني زميلتي هذا ثالث رد أكتبه ويتبخر
      عندي مشاكل مع النت بحيث أدخل عدة مرات على أي موضوع كي أرد عليه فأجد نفسي قد جوبهت برد(( هناك خطأ )) وأكرر المحاولة وهكذا
      رويتك جاءت سيدتي عميقة ومتعددة الأوجه وممتعة جدا
      وحاولت أن تكوني منصفة بكل الرؤى التي جالت بمخيلتك المدهشة التي كشفت لي وجها جديدا مشعا لخديجة
      جميل خديجة هذا التواصل الذي حاولته كي تخرجي برؤية نهائية للنص
      واطمئني سيدتي لن تكون رؤيتك خاطئة لأن أي قراءة ممكنة لمثل هذه النصوص.. قد نختلف ونتقارب وربما نبتعد أو نتلاحم وهذا كله ناتج عن اختلاف أفكارنا وتنوعها
      وثقي خديجة رؤيتك جاءت أجمل من نصي نفسه
      واستمتعت بها كثيرا وأنا أشرب فنجان قهوتي المسائية معك
      حبي ومودتي لك مع باقة غاردينيا
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • المأمون الهلالي
        مُستعلِم
        • 25-10-2009
        • 169

        #18
        الأخت الكريمة عائدة محمد
        طاب يومك
        قصة ممتعة ومشوقة وذات دلالات عِدة ،،،،
        دام عطاؤك وإبداعك
        sigpic
        إنَّ السلامةَ لا تكونُ لِمُبحِرٍ ترَكَ السفِينَ تقودُها حِيتانُ

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة سمير سامي العباس مشاهدة المشاركة
          جميل هذا النوع الدقيق من الكتاب وكأنك بتشوف مرئي وصف بليغ استاذة عايدة

          مع مودتي
          الزميل القدير
          سمير سامي العباس
          وجميل تعبيرك عن الإعجاب بالنص زميلي
          الحقيقة نص أردت به الكثير
          وهو يحتمل التأويل كذلك
          أعجبتني كلمة ((بتشوف )) كلمة عراقية
          أشكرك كثيرا سيدي الكريم
          تحياتي ومودتي مع باقة ورد
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • إيهاب فاروق حسني
            أديب ومفكر
            عضو اتحاد كتاب مصر
            • 23-06-2009
            • 946

            #20
            القديرة الرائعة
            عائدة محمد نادر
            جُلّ ما يجذبني إلى نصوصكِ التي أدمنت عليها؛
            قدرتك الفائقة على التنويع واللعب على أوتار القلوب والمشاعر
            ناهيك عن الطرح الفكري الواضح
            في البدء تصورت أنكِ تثأرين لشهرزاد من جنون شهريار
            لكنّك صدمتني بغدرِ شهريار
            نعم، هو الغدر في كل ( شهريار ) على وجه الأرض
            أردتِ أن تفضحي بحنان شهرزاد ورقتها غدر شهريار وقسوة قلبه
            استعمالك للنقيض هنا ضاعف الأثر الدرامي للقصة
            وجعلها صادمة
            قصة جديدة في التناول قديمة في ارتدادها لأثار السابقين شكلاً
            أرشحها للذهبية
            دمت مبدعة ودام لنا تواجدك وسحرك كلماتك
            إيهاب فاروق حسني

            تعليق

            • أمين خيرالدين
              عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
              • 04-04-2008
              • 554

              #21
              الزميلة عائدة محمد نادر
              نقلْتِنا بقصتك الجميلة وأسلوبك الجذاب المنساب كالماء الرقراق صافيا نقيا أسلوب مرن ولغة طيّعة كالريحان ، نقلْتِنا إلى ليالي شهريار. لكن حرائر القصور لم تبعد من رأسي وأنا أقرأ سطور القصة العراق المقيد بالسلاسل والمثقل بالهموم التي غيبت ملامحه، وأن أمريكا هي لمتغطرسة المتربعة على العرش(لحين) وهي الجلاد وأن الصباح لآت مع صياح ديوك شهريار

              هذا ما أوحته لي القصة وأنك ترمزين بها لذلك
              سلمت يداك ودمت مع تعافي العراق بدحره للأغراب



              لأني أحب شعبي أحببت شعوب الأرض
              لكني لم أستطع أن احب ظالما
              التعديل الأخير تم بواسطة أمين خيرالدين; الساعة 26-10-2009, 19:14.
              [frame="11 98"]
              لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

              لكني لم أستطع أن أحب ظالما
              [/frame]

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                الرائعة : عائدة ...
                تمتعت بها وقرأتها مرتين ..
                لكن الغدر ليس من طبائع شهريار وحده ..

                اقبلي مني هذه المشاكسة ..

                [align=right]
                على أن قلب شهريار قد رق ، ومن الحب قلبه مال ، فسكت قليلاً ثم للسياف قال : - توقف .. قد نالت مليكتي عفوي ورضاي ، واستحقت أن تتوج على مملكة قلبي وحياتي ، وأن تعيش بجواري .. يخدمها العبيد والجواري ، تطلب فتنال وتتمنى فتُلبى ..
                مالت قليلاً في دلال على حبيبها شهريار ..
                سلبت لبه وعقله .. صار خاتماً في اصبعها ..
                اشترت بأموال القصر كل ما اشتهت من جديد الملابس ، وروائع الموضة ،
                وآخر صيحات الجارة الفرنسية ..
                قضت يومها في خزينة شهريار ، تزين بنقوده الدار ، وتعبث بعقله طول النهار ، فكان أن اقتتل الوزراء ، وتنافس على قلبها الرجال ..
                وعمت الحروب في الديار ..ثم نامت ليلتها في حضن شهريار ..
                في الصباح ..
                صحا الخدم على صيحة عظيمة ..
                كان شهريار بين يديها صريعاً ..وكانت تتصنع البكاء ..
                يا حبيبي يا شهرورتي .. كنت لي سندي وعمري ..
                اقترب منها رئيس الوزراء .. غمزته بعينها اليسرى ..
                فتحت نافذتها للصباح ..

                وسكتت عن الكلام المباح ..
                [/align]
                الزميل الرائع
                أحمد عيسى
                هل سأطلب منك أن تقرأ النص مرة ثالثة زميلي!!؟
                اليوم أردت شهريارا أن يخرج للدنيا
                اليوم بعثت له برسائل كي يخرج .. ويأتينا
                أكان في البعبع!!
                أم كان في زنازين الإحتلال عزيزي
                جاء مكبلا ومقيدا ومغطى الرأس أحمد!!
                وشهريار وألف شهريار سيخرج بعد اليوم
                أشكرك كثيرا لروحك الرائعة لكني كنت أتوسم بك التعمق أكثر
                مودتي وحبي لأهلنا في فلسطين
                ودم مقاوما أحمد.. بقلمك.. بكلمتك الحرة
                وسيندحر الأعداء
                قراءة أخرى لنصي أشكرك عليها
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • دريسي مولاي عبد الرحمان
                  أديب وكاتب
                  • 23-08-2008
                  • 1049

                  #23
                  عائدة القديرة...مساء الخيرأيتها المرأة التي تلامس تخوم الليالي المقلقة الغائمة...
                  قصتك فتحتني على مصراعي التاريخ العربي الاسلامي...فتناثرت أمامي قرون من الرهبة لن أسترسل في مناقشتها بل سأكتفي بابداء انطباع أتمنى أن يروقك:
                  نصك هذا قوي ومدمرو اغواؤه في زئبقية تأويله...لأن اشارات منه جعلتني أعود للطبري مباشرة ومأساته...
                  أقول هنا في هذا الصدد...وأنا اتماهى مع الليالي بكلاسيكيتها...تجرعت سما رهيبا بمذاق جمالي كنت بارعة دوما في اظهاره...وهذه المرة من تاريخنا...
                  توكيدات محبتي.

                  تعليق

                  • مجدي السماك
                    أديب وقاص
                    • 23-10-2007
                    • 600

                    #24
                    تحياتي

                    الاديبة القديرة عائدة محمد نادر..تحياتي
                    قصة فيها تاريخ وحاضر..فلسفة وحياة وبقاء.جميلة جدا ورائعة الى ابعد حد..اتمنى لك دوام الابداع.
                    مودتي
                    عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
                      عدت يا عائدة
                      يوتوبيا شعرية وربما مرآة معكوسة ولكن بنصلٍ
                      حاد ينزف ألماً وخوفاً !
                      وجوه شرسه ( الجلاد ، شهريار )
                      وجوه محاربة ( شهرزاد )
                      وجوه متغيرة ( الذاكرة )
                      ثم الحقيقة المرة ( السيف )

                      زمن شرس يلوح بالموت الجماعي المفخخ والذي
                      ينزوي حين فقد ثم يدوي متكرراً حين فجيعة وغدر !
                      كل ما يرجوه الضحية هنا هو موت مريح ومحترم ،

                      ربما رأت عائدة هنا أننا أمام مسرور جديد كل يوم
                      يجتث الرقاب ويفجر القلوب والأجساد ،

                      نص يحمل رائحة الموت والدم ( السيف )
                      ورمزية الحياة والقتل والظلم والغدر ،
                      إنتهاكات زمن الإنسانية تحت مسميات الحلم
                      والأمنيات والبناء الخ ..
                      وهي وجه من وجوه الاستبداد والكذب والخذلان ،
                      هو زمن البرابرة الجدد ( بدلاً عن شهريار الذي كان
                      أشد براءة مقارنة بالجلادين الجدد )

                      رائعة يا عائدة ،
                      قلم ماسي
                      ولا أعلمـ هل أقتربت من ما أردتِ وصوله
                      لنا بهذا النص القوي ؟
                      مودتي يا قمر ،
                      الزميلة القديرة
                      غاده بنت تركي
                      وحتى إن لم تتطابقي تماما مع رؤيتي أنا فهذا لايؤثر لأن لك رؤيتك الخاصة بك سيدتي وهي بالتأكيد رؤية جميلة للنص وشحذ لمخيلتك التي تتمتعين بها
                      ماشاء الله
                      وكل رؤية ومها كانت ستكون كتابة جديدة ومختلفة لأننا شخصين مختلفين.. في الرؤيا.. والخيال.. والبيئة.. والمكان.. وهكذا
                      وعليه لن تتطابق رؤيانا أبدا وإلا أكون عندها قد كتبت نصا للحفظ ومعلومة عامة فقط.. دون أن أتح لمخيلتك وباقي القراء أن تطير في عالم آخر
                      ولم تبتعد رؤيتك مطلقا
                      فهاهو مسلسل الدم مازال ساريا
                      ومازال الجلاد يقطع الرقاب بسيفه كل يوم
                      أشكرك كثيرا غاده على مداخلتك التي أثرت نصي بروحا جديدة ورائعة
                      تحياتي مع باقة غاردينيا
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • أحمد أنيس الحسون
                        أديب وكاتب
                        • 14-04-2009
                        • 477

                        #26
                        وهل تنتهي حكايا شهريار يا أخت عائدة ؟

                        توظيف فني جميل للذاكرة الأدبية.

                        دمت بخير وسرد.
                        sigpicأيها المارون عبر الكلمات العابرة ..

                        اجمعوا أسماءكم وانصرفوا
                        آن أن تنصرفوا
                        آن أن تنصرفوا

                        تعليق

                        • ميساء عباس
                          رئيس ملتقى القصة
                          • 21-09-2009
                          • 4186

                          #27
                          الزميلة العزيزة عائدة
                          تحيتي لك ولحبك المغامرات كأني أراك هكذا مجازفة أحبك هكذا
                          قصة مختصرة
                          لكنها وصلت ..بل أوحت بأكثر
                          ماض يعيد نفسه ..
                          سواء أن كان اجتماعيا أم سياسيا
                          هكذ رأيت
                          قصة ممتعة جميلة
                          لكني عزيزتي
                          لدي سؤال
                          البساطة والعفوية جميلة
                          لكن لايمنع هذا أن تستخدمي جملا أو صورا بليغة
                          تبتعد عن الواقعية قليلا
                          ألست معي أن الفن إعادة صياغة للواقع بشكل فني جديد
                          وهذا لاأقصده على قصتك هذه لوحدها
                          بل على أسلوبك القصصي
                          أظن أن أدخلت هذا الأسلوب
                          ستكون قصصك أكثر ألقا
                          وجميعنا لن نبلغ الكمال
                          ووحدك يدري معنى الكلام
                          دمت مبدعة أيتها الجميلة
                          ميساء
                          مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                          https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                          تعليق

                          • محمد سلطان
                            أديب وكاتب
                            • 18-01-2009
                            • 4442

                            #28
                            و لشهريار كل الحكايا ,, جعلته البطل بلا منازع .. فقط كان منازعه ديك الفجر ,,

                            مرور لا يحتسب ,, فقط تحية و صباح جميل لحين العودة ...

                            محبتي يا عالية الجبين .
                            صفحتي على فيس بوك
                            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                            تعليق

                            • إبراهيم كامل أحمد
                              عضو أساسي
                              • 23-10-2009
                              • 1109

                              #29
                              رأفت بشهريار في محكمة الخيال

                              أحست الملكة ما أصابه, فانتابها شعور, بالرأفة نحوه..
                              وأشارت له..

                              أن يتقدم..
                              وعلى الكرسي المحاذي لها أن يجلس!!
                              امتثل شهريار..

                              الأخت المبدعة عائده محمد نادر

                              [align=justify]
                              طربت للفكرة لما فيها من جدة و إبداع و أسعدتني الكلمات لما فيها من عذوبة و اقتدار علي حمل أطياف المعاني التي تشع من فكرة عبقرية غير مسبوقة.. و نعمت بفيض إبداعك. لقد وضعت يدك علي الفكرة المحورية في حكايات الليالي و التي أطلت علينا في حكاية الملك شهريار و أخيه شاه زمان و هي " الحكاية الأم " التي ولدت لنا باقي الحكايات.. القضية الخالدة التي لم ينطق بالحكم فيها بعد وهي " آدم و حواء و من فيهما الظالم و من المظلوم ؟ " و كنت عبقرية حين جعلت شهرزاد وهي علي العرش و لها الحكم ترأف بشهريار فالمرأة هي الرأفة و الرفق و الحنان و الحنو و ... أمتعتنا و كسبت جولة لحواء في السجال الدائر بينها و بين آدم.. تحياتي.
                              [/align]
                              [CENTER][IMG]http://www.almolltaqa.com/vb/picture.php?albumid=136&pictureid=807[/IMG][/CENTER]

                              تعليق

                              • عائده محمد نادر
                                عضو الملتقى
                                • 18-10-2008
                                • 12843

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة رزيقة حزير مشاهدة المشاركة
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                لم يبق من هذا الملك الجبار السّفاح غيرقصص جرائمه، التي لم يحاسبه قاص عليها.. أما أنت فقد جعلته يدفع ثمن جرمه لحظة نومه.. ولما استعاد شهريار عهد جرائمه.. رآها مجرد زهرة عصفت بها الرّياح إلى حديقة جنونه.. فأمر بارسال بقاياها إلى قبرها.. وهذا هو شهريار الجبار.
                                سعدت بقراءة نصك الآخاذ سيدتي
                                الزميلة القديرة
                                رزيقة حزير
                                وبقي أن أقول لك زميلتي , بأن لقصص شهريار سطوتها, وجبروتها على أفكارنا
                                فهي تعبق بعبق التاريخ
                                ومليكات ناعمات, لكنهن جبارات ومتمكنات!!
                                وحين سنقاضيهم, سيخرج مليون ثائر ينتخي لهم
                                هو تاريخنا العظيم بكل مرارته
                                لكني اليوم استحضرته, ليس لأحكي حكاية, أو حتى لأجري له محاكمة!
                                بل لأجعله رمزا يبعثر خطوط الهمجية التي باتت مثل السيف مسلطة على رقابنا..
                                وهاهو صوت الديك صاح
                                وسكت الكلام المباح
                                لتشرق الشمس
                                ويطلع الصباح
                                صباح الود زميلتي
                                أسعدتني رؤيتك وقراءة للتاريخ معك
                                عودي دوما بألف خير
                                تحياتي ومودتي لك
                                وسعدت بقراءة مداخلتك الأخاذة فعلا سيدتي
                                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X