الأخ الحبيب : ربيع
أسعدتني مشاركتك أستاذي ، رغبتي في التعلم منك كبيرة ..لهذا اسمح لي بالرد ..
المبرر مفتعل .. وما هو القص اذن ..
هو خلق لحالة افتراضية .. لكنها قابلة جداً للحدوث .. حفلات ماجنة كثيرة كهذه تحدث .. وقد قرأنا وسمعنا عنها كثيراً ..
كان آخرها حفلة لعبدة الشيطان ..يمارسون طقوسهم عراة ، يسيرون في صفوف ويمارسون الرذيلة بأبشع صورها ..
تحركت قدماه الى مكان لم يكن يدركه بعد .. كان تكرار كلمة " مكان " في غير محله ..
لكن المكان كان مجهولاً للبطل ..فهو سيذهب الى الصحراء ، ومنه سينطلق الى المكان الذي لا يمكنه أن يسأل عنه ، فقد قام منظمو هذه الرحلة المجنونة بعصب عينيه .. لهذا هو كان فعلاً يجهل الى أين يتجه ..
لا أدري لم أضحكتك العبارة .. أرجو أن توضح أكثر ..
قبيحة الى درجة الحيوانات أو أكثر ..
لكن البطل يناجي نفسه وهذا رأي البطل وليس الكاتب ..فلا دخل للكاتب الا في سرد الحدث .. ثم يستمر في مناجاته بعبارة تدحض العبارة الأولى :
لكن الحيوانات تملك شهوة مجردة ، لا تعرف الابتكار ، ولا تمتلك التجديد ، ولا تفهم في فنون الجسد
هكذا فانه رأى نفسه في منزلة الحيوانات ..ثم عدل عن ذلك ..
فهو كان أشد ابتكاراً ، أشد فسقاً ..أشد جنوحاً ..
نعود الى المبرر مرة أخرى ..
من الصعب على الكاتب أن يحاول تفسير مبرره لكتابة قصة ما ..
ولكن سأحاول ..ولك أن تختار ما يناسبك أستاذي ..
هل هو رغبة الناس في الجنوح وممارسة النزوات على اختلافها دون مراعاة لمشاعر الغير أو للروح الانسانية ..
أم تخفي الناس بأقنعة ، بحيث لا ترى منهم الا ما يريدون .. وفي هذه الحالة أظهروا أجسادهم العارية القبيحة .. مخفين ملامحهم وطيبتهم واحترامهم خلف قناع جامد ..
أم هي عوامل الشك والغيرة ، التي تدفع الانسان لرمي غيره بما فيه هو ، فها هو يرى زوجته .. يشك فيمن حوله ، يراها في كل مكان .. صورة لنفسه الشريرة ، وانعكاس لنزواته ..
أنتظر عودتك أستاذي
وشرفني مرورك مرة أخرى
أسعدتني مشاركتك أستاذي ، رغبتي في التعلم منك كبيرة ..لهذا اسمح لي بالرد ..
المبرر مفتعل .. وما هو القص اذن ..
هو خلق لحالة افتراضية .. لكنها قابلة جداً للحدوث .. حفلات ماجنة كثيرة كهذه تحدث .. وقد قرأنا وسمعنا عنها كثيراً ..
كان آخرها حفلة لعبدة الشيطان ..يمارسون طقوسهم عراة ، يسيرون في صفوف ويمارسون الرذيلة بأبشع صورها ..
تحركت قدماه الى مكان لم يكن يدركه بعد .. كان تكرار كلمة " مكان " في غير محله ..
لكن المكان كان مجهولاً للبطل ..فهو سيذهب الى الصحراء ، ومنه سينطلق الى المكان الذي لا يمكنه أن يسأل عنه ، فقد قام منظمو هذه الرحلة المجنونة بعصب عينيه .. لهذا هو كان فعلاً يجهل الى أين يتجه ..
لا أدري لم أضحكتك العبارة .. أرجو أن توضح أكثر ..
قبيحة الى درجة الحيوانات أو أكثر ..
لكن البطل يناجي نفسه وهذا رأي البطل وليس الكاتب ..فلا دخل للكاتب الا في سرد الحدث .. ثم يستمر في مناجاته بعبارة تدحض العبارة الأولى :
لكن الحيوانات تملك شهوة مجردة ، لا تعرف الابتكار ، ولا تمتلك التجديد ، ولا تفهم في فنون الجسد
هكذا فانه رأى نفسه في منزلة الحيوانات ..ثم عدل عن ذلك ..
فهو كان أشد ابتكاراً ، أشد فسقاً ..أشد جنوحاً ..
نعود الى المبرر مرة أخرى ..
من الصعب على الكاتب أن يحاول تفسير مبرره لكتابة قصة ما ..
ولكن سأحاول ..ولك أن تختار ما يناسبك أستاذي ..
هل هو رغبة الناس في الجنوح وممارسة النزوات على اختلافها دون مراعاة لمشاعر الغير أو للروح الانسانية ..
أم تخفي الناس بأقنعة ، بحيث لا ترى منهم الا ما يريدون .. وفي هذه الحالة أظهروا أجسادهم العارية القبيحة .. مخفين ملامحهم وطيبتهم واحترامهم خلف قناع جامد ..
أم هي عوامل الشك والغيرة ، التي تدفع الانسان لرمي غيره بما فيه هو ، فها هو يرى زوجته .. يشك فيمن حوله ، يراها في كل مكان .. صورة لنفسه الشريرة ، وانعكاس لنزواته ..
أنتظر عودتك أستاذي
وشرفني مرورك مرة أخرى
تعليق