الدكتور عبد الله حسين كراز ضيف على مائد إفطار الأسبوع الثالث

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. جمال مرسي
    شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
    • 16-05-2007
    • 4938

    الدكتور عبد الله حسين كراز ضيف على مائد إفطار الأسبوع الثالث

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السادة و السيدات في ملتقانا الجميل
    أسعد الله صباحكم بأعطار حب و نفحات إيمانية
    يسرنا أن يكون ضيفا مائدة الملتقى للأسبوع الثالث اثنان من ألمع شخصيات الملتقى
    و أبرزهم خلقاً و علما و أدباً

    1- الأديب و الناقد الكبير






    2- الأديبة المهذبة صاحبة القلم الأنيق








    و كما اعتدنا أحبائي الكرام فسوف نفرد لكل ضيف من ضيفينا الكريمين ثلاثة أيام ( فإن زادت أو امتد الحوار معه فلا بأس حسب مقتضيات الحاجة ) .. و من ثم ينتقل الحوار إلى الشخصية الثانية لثلاثة أيام أخرى و في اليوم المتمم لهذه الستة يتحاور الضيفان ليوم واحد و ينهيان الحوار على خير .


    و على ذلك فسيكون ضيفنا الأول في أسبوع رمضان الثالث هو

    الأديب و الناقد العربي الكبير د. عبد الله حسين كراز
    أستاذ الأدب الإنجليزي الحديث والنقد المقارن
    جامعة الأزهر غزة - فلسطين



    فعلى بركة الله نلتقي
    و على بركة الله يبدأ اللقاء
    sigpic
  • عمر الصديقي
    عضو الملتقى
    • 29-07-2007
    • 156

    #2
    السلام عليكم
    اني جد سعيد ان يستقبل الملتقى ضيفا كبيرا
    الاستاد العظيم والناقد المتميز
    عبدالله كراز
    فتحياتي الخالصة للعملاق الكبير
    من عمر الصديقي- المغرب-
    مع تحية خاصة للغائبة رشيدة فقري

    تعليق

    • د. جمال مرسي
      شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
      • 16-05-2007
      • 4938

      #3
      ضيفنا الأول :








      أخي الحبيب د. عبد الله كراز
      بداية أرجو قبول هذه الأبيات كأقل تحية أحييك بها أيها القلم السامق

      [poem= font="Simplified Arabic,6,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/15.gif" border="double,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
      إني هنا كي ما أخطّ بياني=و أسجل التقديرَ يا إخواني
      أُزجي القريضَ لمن أحب و أنتقي=ل " كراز" شعراً من عظيمَ معانِ
      فلهُ اْرتجلتُ قصيدةً ، من خافقي=خَرَجَتْ ، و ليست من كلامِ لساني
      و الشعرُ أصدقهُ الذي يأتي بِهِ=قلبٌ مُحِبٌّ دائمُ الخفقانِ
      للهِ درُّك يا صديق بياننا=يا صاحب القلم البهيِّ الحاني
      لو أستطيع بكل ما ملكت يدي=رد الجميلِ ، قطفتُ عذب بياني
      و لسقت صوب ابن الكرام نجائبي=و على ظهور كرامهن جماني
      لكنه جهد المقل ، فهل لهُ=أن يطمعنْ في قلبك النوراني
      يا فارس النقد الجميل تحية=أزجيتها بمحبة و حنانِ
      في النقد تمتلك البراعة حينما=تهب القصائدَ كفَّتيّ ميزان
      و بمبضع الجراح تسبر غورها=و تحوطها برعاية و تفاني
      تتضاءل الكلماتُ في وصف الذي=أكننتُ في صدري و في وجداني
      و لذا سأختصر المسافةَ بيننا=و سأكتفي بالحُبِّ و العرفانِ
      و الحبُّ في الرحمنِ خيرُ رسالةٍ=يا ليت كلَّ الحبِّ في الرحمَنِ [/poem]


      و لي عودة إن شاء الله

      محبتي و تقديري
      sigpic

      تعليق

      • د. جمال مرسي
        شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
        • 16-05-2007
        • 4938

        #4
        د. عبد الله كراز الغالي
        أهلا بك فارساً جديداً على مائدة إفطار الأسبوع الثالث التي نسعد بها و بضيوفها لما تحفل به من حميمية و علم و معرفة
        و حب خالص في الله و استفادة لجميع الأطراف .






        استاذي الكريم
        هل استرحت قليلاً ؟
        هل أخذت نفسك قبل عناء رحلة السياحة مع أصدقائك في حدائق المعرفة ؟
        حسناً حسناً






        لن أسألك الآن شيئاً :
        و لكني سأطلب منك طلباً بسيطا أكيد أنت لن تعزه عليّ أو تمنعه عني .
        أأطلب ؟




















        حسناً حسناً




















        أطلب منك أن تخرج الآن حافظة نقودك .. ليس لتدفع ثمن الإفطار لا سمح الله فأنت ضيف كريم على مائدة كرام
        و لكن لأن هذه الحافظة تحتوي أيضا على بطاقتك الشخصية .
        و بطاقتك الشخصية كنز




        أرجو منك أخي الكريم أن تمسك ببطاقتك الشخصية ثم تقلب في صفحاتها ثم تقرأ علينا بياناتها بصوت مرتفع .


















        ملحوظة :
        إن لم يكن الصوت مرتفعا فسأعود بحفنة من الأسئلة
        فإلي أن أعود ( و هذا بمشيئة الله لأني لن أرهق صوتك فأجعله مرتفعا ) لك كل حبي و تقديري و امتناني



        و أهلا بك أيها الفارس الجميل .














        محبتي و تقديري
        sigpic

        تعليق

        • هــري عبدالرحيم
          أديب وكاتب
          • 17-05-2007
          • 509

          #5
          تحية للدكتور عبد الله كراز،وننتظر الضوء الأخضر لنستمتع معه بحوار مفيد.
          [align=center][/align]
          رابط أحسن المدونات:
          http://www.inanasite.com/bb/viewtopi...hlight=#122818

          تعليق

          • عبدالله حسين كراز
            أديب وكاتب
            • 24-05-2007
            • 584

            #6
            الأخوة العظام والصحبة الكرام

            دكتور جمال مرسي - صاحب القلب الأكبر والأطيب والأجمل
            أ. هري عبدالرحيم - صاحب الرؤى النقدية والأدبية المحترفة
            أ. عمر الصديقي - صديق جديد في قلبي و صاحب لغة نثرية روائية شاعرية تسمو

            تحية عاطرة رمضانية تنهض من تحت قباب القدس والأقصى مدججةً بأصالة صلاح الدين الأيوبي ووخلود الرسالة المحمدية و بقوة عمر الفاروق... أرسلها لكم كلٌّ إلى موقعه وبيته

            شكراً على رحابة صدركم أيها الأفاضل الميامين، ولك الحق دكتور جمال في اتخاذ اي حكم ضدي فأنا استحق ما تراه مناسباً لأنني أعترف لك بأنني نسيت الموعد والوعد، وحيث أنني أخشى من أنك لن تغفر لي دون إتمام صفقة خاصة جداً وعلى الملأ أعلن انصياعي لما تأمر وترى، وعندها سيكون الأمر قد قضي.....

            ها أنا أقدم لهيئة محكمتكم نص سيرتي الذاتية دون إدانات ...!!!! ذلك أنني كلما خرجت من بيتي أو عن صمتي أقرأ "إنا جعلنا في أعناقهم أغلالاً فهي إلى الأدقان فهم مقمحون، وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون"


            السيرة الذاتية


            [align=right]الاســم: عبد الله حسين عبد الله كراز
            العنوان: غزة – فلسطين
            التفاح – قرب مدرسة الكرامة الابتدائية للبنات
            البريد الالكتروني: abdhk99@yahoo.com

            الدرجات العلمية :
            2005 دكتوراه – أدب ونقد مقارن. كلية البنات - جامعة عين شمس – جمهورية مصر العربية
            2000-2001 ماجستير – أدب أمريكي – جامعة أنديانا في بنسلفانيا. الولايات المتحدة الأمريكية
            1995-1999 بكالوريوس تربية لغة انجليزية جامعة القدس المفتوحة. غزة - فلسطين
            1982 -1986 دبلوم عالي في علوم التمريض – المدرسة المعمدانية الأمريكية. غزة - فلسطين
            الخبرة العملية
            2005 - 2006 مساعد عميد كلية الدراسات المتوسطة للشؤون الأكاديمية. جامعة الأزهر – غزة.
            2004 – 2007 مساعد رئيس قسم اللغة الإنجليزية. كلية الآداب. جامعة الأزهر. غزة.
            2002-2002 محاضر للغة الانجليزية ومصلحات طبية –كلية فلسطين للتمريض -غزة فلسطين
            2002 - الآن أستاذ مساعد للغة الانجليزية وآدابها . جامعة الأزهر – غزة – فلسطين
            2001-2002 محاضر للغة الانجليزية والأدب الانجليزي –الجامعة الإسلامية – غزة – فلسطين
            2001- 2005 محاضر للغة الانجليزية ومشرف على أبحاث التخرج – جامعة القدس المفتوحة –غزة – فلسطين
            1998- مدرس خاص للدروس العلاجية للغة الانجليزية للثانوية العامة – مركز النمو التربوي – غزة - فلسطين
            1997-2000 مدرس خاص للدروس العلاجية للغة الانجليزية – جمعية إحياء الثقافة – غزة – فلسطين
            1996- مترجم نصوص أدبية – اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين – غزة – فلسطين
            1992-2000 مدرس خاص للدروس العلاجية للغة الانجليزية لجميع المراحل الثانوية – مركز النمو التربوي – غزة – فلسطين
            1986 -2000 ممرض قانوني – قسم العمليات. المستشفى الأهلي العربي. غزة – فلسطين

            الأنشطة المجتمعية:
            2007 /9 تواصل ثقافي حول تجربتي الرمضانية في الغرب. جامعة الأزهر. غزة - فلسطين
            2000- 2001 المشاركة في أيام "الوحدة " و "اليوم الدولي " – جامعة أنديانا – أمريكا
            2000- 2001 قراءة أشعار في مقهى "كيوري " – أنديانا – بنسلفانيا أمريكا
            1999-2000 تدريب مربيات أطفال – مركز النمو التربوي – غزة – فلسطين
            1997-1999 الإشراف أمسيات ثقافية – جمعة إحياء الثقافة – غزة – فلسطين
            1992-2000 إلقاء محاضرات في الإسعاف الأولي لمشرفات ومربيات رياض الأطفال – مركز النمو التربوي – غزة
            – فلسطين
            1996- الآن المشاركة في اللقاءات الثقافية وقراءة الشعر – اتحاد الكتاب الفلسطينيين – غزة – فلسطين

            المؤتمرات وورش العمل
            2007 القانون الدولي وحماية المدنيين. الصليب الأحمر الدولي مع جامعة الأزهر. غزة
            2007 نظريات التعليم الفعال. جامعة الأزهر – غزة.
            2001، مايو نظريات الترجمة الحديثة – إنديانا – أمريكا
            2001- أبريل الطالب الأجنبي والمشهد الأمريكي متعدد الثقافات – مكتب الأميديست – واشنطن "د. سي." أمريكا
            2001- أبريل الكاتب المسرحي " ديفيد مامت "في المسرح الأمريكي جامعة أنديانا – أمريكا
            2001- أبريل كتابة رسائل الدكتوراه – جامعة أنديانا أمريكا
            2001-أبريل كاتبات المسرح الأفرو-أمريكيات – جامعة أنديانا – أمريكا
            2001- مارس الاستغلال البيتي في مسرحيات "سام شيبارد" جامعة أنديانا – بنسلفانيا أمريكا
            2001- فبراير الخطاب الثقافي والحضاري العالمي جامعة أنديانا – بنسلفانيا – أمريكا
            2000- نوفمبر الدراسات متعددة الثقافات – جامعة أنديانا – بنسلفانيا – أمريكا
            2000 – سبتمبر التحليلات النقدية الأدبية الحديثة – جامعة إنديانا. أمريكا
            2000- سبتمبر نهضة الشعر في "سان فرانسيسكو " جامعة أنديانا – أمريكا
            2000- يوليو دراسات الأبحاث وأسلوبا الكتابة: الأمريكي والبريطاني – جامعة أنديانا – أمريكا
            1994- كيف تقدم درسا ناجحا في اللغة الانجليزية – مركز النمو التربوي-غزة
            1994- كيف تنمي مهارتي الكتابة والفهم في اللغة الانجليزية – مركز النمو التربوي- غزة
            1994 كيفية تدريس قواعد النحو والألفاظ في اللغة الانجليزية – مركز النمو التربوي – غزة
            1990 – الآن المساهمة والمشاركة في الندوات واللقاءات الأدبية – اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين – غزة

            الأبحاث والنشرات:
            2001-2007 كتيبات تدريسية ومحاضرات في النقد الأدبي و الشعر والرواية والمسرح. جامعة الأزهر. غزة
            2001 أمريكا "جين بودريلارد " وراوية" توماس بينكيون " "صرخة الحظ رقم 49 "
            2001 رحلة في الخطاب النسوي : الجنس والذات والآخر في أشعار "شارون دوبياغو " "جنوب أمريكا مي هيا"
            2001 خطاب نسوي قوي في قصيدة"إيزابيلا ويتني "التحسر على موت وليام جروفيث "
            2001 الهوية الوطنية الايرلندية في رواية "السيد مورجان ": الفتاة الايرلندية الطموحة"
            2001 الخطاب الكولونيالي وما بعد الكولونيالي في رواية جيمس جويس :لوحة فنان في ريعان شبابه
            2001 عدم الامتثال وسوء التواصل في مسرحيات إدوارد ألبي : ثلاث نساء طويلات ، قصة الغابة ، ومن هو
            الخائف من فيرجينيا ولف
            2001 مسألة الكولونيالية تحت المجهر :رواية جون كونراد قلب الظلام
            2000 قصيدة ألين جينسبيرغ "الصرخة " وموسيقى الجاز : ظاهرة حضارية تناصية
            2000 صورة المرأة في بعض قصص " ناثانيل هاوثورن " القصيرة.
            2000 نظرية التحليل النفسي الأدبي: منظور أدبي جديدة
            1999 "كيف تتعامل مع الفروق الفردية في تعليم اللغة الانجليزية "مشروع تخرج لنيل درجة البكالوريوس.
            1999 ديوان شعر باللغة العربية – اتحاد الكتاب الفلسطينيين
            1999 الحداثة: المفهوم والانتشار بشيء من الاختصار – صحيفة الأيام – فلسطين
            1998 كتيب حول كيفية إتقان مهارات الكتابة والفهم والحوار في اللغة الانجليزية
            1996 الشعر ديباجة الأدب – صحيفة القدس المقدسية - فلسطين
            1994 كتيب حول كيفية التعلم الذاتي في اللغة الانجليزية للمرحلتين المتوسطة والثانوية
            1980- للآن نشر قصائد باللغة العربية ومقالات نقدية عن الأدبين العربي والانجليزي

            عروض قمت بتقديمها:
            9/2007 التجربة الثقافية في الغرب – شهر رمضان نموذجاً. جامعة الأزهر- غزة.
            2001 أبريل ديفيد ماميت والمسرح ما بعد الحداثة – جامعة إنديانا أمريكا
            2001 أبريل تفسير المغزى في رواية فلان أوبريان "الفم الفقير "جامعة أنديانا – أمريكا
            2001 فبراير نظريات هارولد بلوم في التحليل النفسي الأدبي – جامعة أنديانا – أمريكا
            2000 ديسمبر (جيل "البيت" عاشق الموسيقى والبوذية في أمريكا) – جامعة أنديانا – أمريكا
            2000 نوفمبر التراث الأدبي والأممي. جامعة إنديانا – أمريكا
            2000 نوفمبر قصيدة وولت ويتمان : " أغنية لنفسي" " الذات المتلظية " – جامعة أنديانا – أمريكا
            2000 أكتوبر نظريات النقد الأدبي الحديثة. جامعة أنديانا – أمريكا
            2000 أكتوبر التحليل النفسي والنصوص الأدبية. جامعة إنديانا – أمريكا

            الــدورات :
            2007 مهام الصليب الأحمر وقت الأزمات. الصليب الأحمر بالتعاون مع جامعة الأزهر. غزة
            2000 دورة اللغة الانجليزية والتخاطب الحضاري – جامعة أوهايو – أمريكا
            المنح الدراسية:
            2000 منحة " فولبرايت "، الأميديست – أمريكا
            اللغات :
            اللغة العربية : اللغة الأم
            اللغة الانجليزية :ممتازة

            العضوية:
            عضو مشرف منتديات مرافئ الوجدان الأدبية والثقافية.
            عضو جمعية "واتا" للمترجمين والأدباء العرب.
            عضو اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين.
            عضو مرشح في مجمع اللغة الانجليزية – أمريكا ( MLA ).
            عضو مرشح في جمعية أساتذة وكتاب الأدب المقارنة في أمريكا ( CLTA ).

            الهوايات :
            قراءة النصوص الأدبية باللغتين العربية والانجليزية
            ترجمة النصوص العربية إلى اللغة الانجليزية وبالعكس
            لعبة كرة الطاولة وكرة القدم والشطرنج [/align]


            تحياتي
            د. عبدالله حسين كراز
            التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله حسين كراز; الساعة 30-09-2007, 01:25.
            دكتور عبدالله حسين كراز

            تعليق

            • د. جمال مرسي
              شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
              • 16-05-2007
              • 4938

              #7
              بسم الله ما شاء الله
              سيرة عطرة أخي الحبيب د. عبد الله حافلة بتاريخ و أمجاد
              أدعو الله لكم التوفيق في حياتكم العملية
              و حقيقة أنت فحر لنا و شرف كبير لأي موقع أن تنتسب له
              و تشريفك لملتقى الأدباء و المبدعين العرب هو في حد ذاته في التشريف للموقع و لكل الأعضاء و القائمين عليه
              أهلا بك أخاً كريما و ضيفاً عزيزا على مائدة الإفطار .
              وبما أننا لا زلنا في رحاب الشهر الكريم و تحوطنا أجواؤه و طقوسه الخاصى فاسمح لي د. كراز :
              1- الدكتور عبد الله كراز صائماً .. هل يمكن له أن يحكي لنا يومياته و بعض ذكرياته عن هذا الشهر الكريم
              2- و هل اختلف رمضان في أيامنا هذه عن رمضان قبل عشرين أو ثلاثين عاماً ؟
              3-في سيرتك الذاتية العطرة قرأت : دكتوراه – أدب ونقد مقارن. كلية البنات - جامعة عين شمس – جمهورية مصر العربية ،
              فهل لك أن تلقي لنا الضوء على النقد المقارن ؟

              و لي عودة إن شاء الله بعد السحور فانتظرني

              محبتي و تقديري
              sigpic

              تعليق

              • د. جمال مرسي
                شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                • 16-05-2007
                • 4938

                #8
                شاركونا الحوار و طرح الأسئلة على ضيفنا الكريم
                ننتظركم أيها الكرام
                محبتي
                sigpic

                تعليق

                • عبدالله حسين كراز
                  أديب وكاتب
                  • 24-05-2007
                  • 584

                  #9
                  الحبيب الكبير دكتور جمال مرسي

                  كل رمضان وأنتم بألف خير وبركة

                  دعني أحيب عن رائع أسئلتكم بما توحي لي ذاكرة السنين الخوالي وما استطعت من وحي هذا الشهر الكريم:

                  1- الدكتور عبد الله كراز صائماً .. هل يمكن له أن يحكي لنا يومياته و بعض ذكرياته عن هذا الشهر الكريم؟
                  رمضان يأتي معبقاً بطقوس خاصةٍ ويوميات روحانية ويومية حياتية تحفر في الذاكرة ، وعلى العادة أجتهد في رمضان لقراءة القرآن بعد كل صلاة وبعد العمل، وللتسوق وقت محدد ما بين صلاتي العصر والمغرب ضمن تقاليد وعادات أحترمها في بلدي وأحافظ عليها. تسعفني الذاكرة في استحضار ما مضى في رمضانات فائتة وأحاول ألا يكون رمضان الجديد اقل طقوساًَ من سابقيه، وهذا من نعومة اظفاري وأنا طفل لم أتجاوز الخامسة من العمر، صياماً وصلاةً ووصل الأرحام.

                  ما أتذكر في كل رمضان تجربة السجن في مدينة رام الله عندما كنت في السنة الأولى الجامعية في جامعة بير زيت حيث كنا نصوم ونفطر على "الزُربيحة" وهي أكلة يقوم بطبخها السجانون من الطماطم والبصل وكفى، وذلك لمدة ما يقارب اسبوعين رمضانيين، قبل أن يتدخل الصليب الأحمر الدولي ويخرجنا على كفالته من براثن السجون الإسرائيلية الجهنمية.

                  2- و هل اختلف رمضان في أيامنا هذه عن رمضان قبل عشرين أو ثلاثين عاماً ؟

                  نعم، هناك تغيرات في نكهة رمضان حيث الماضي الرمضاني أبهى وأكثر بركةً وحراكاً وجماهيرية - على الأقل عندنا في غزة/فلسطين وذلك بحكم المستجدات الصعبة والكارثية التي نعيشها. ولكننا نحاول أن نمارس الطقوس ذاتها والشعائر نفسها حفاظنا على ديننا وعقيدتنا وروحانيتنا. كما أن عشرين عاماً خلت تعني لي طفولةً بريئةً وأكثر حيويةً من الآن حيث التجمعات الطفولية والألعاب بكل أنواعها والمستوحاة من قيم شعبنا وتراثه وتقاليده.

                  3-في سيرتك الذاتية العطرة قرأت : دكتوراه – أدب ونقد مقارن. كلية البنات - جامعة عين شمس – جمهورية مصر العربية ،
                  فهل لك أن تلقي لنا الضوء على النقد المقارن ؟

                  لقد أتتمت دراستي في النقد الأدبي لنيل درجة الدكتوراه بدراسة تناصية مقارنة بين شاعرين عملاقين: الشاعر العربي العراقي الأصيل عبدالوهاب البياتي والشاعر الأمريكي/البريطاني ت. س. إليوت حول توظيف الأسطورة ونماذجها في أشعارهما، وجاءت أستفاضة وتطويراً لبحث قمت به وأنا أدرس لدرجة الماجستير في أمريكا.
                  وباختصار شديد، فالنقد المقارن يعني دراسة بينية تناصية بين أدبين مختلفين لأديبين من بلدين مختلفين لغةً وثقافة وحضارةً لاستكناه واستكشاف مواطن وبؤر التماثل والتشابه والتوازي والاختلاف في أسلوب كل منهما وثيماتهما وشعريتهما والجماليات الموظفة للتعبير عن فكرة النصوص الشعرية واغراضها ورؤيتها الشعورية والفكرية والمعرفية والثقافية والحضارية، حيث أن النقد المقارن يستلزم تداخل المناهج النقدية والرؤى التحليلية كما تنادي بها المدرسة النقدية الأمريكية ومنظرها الأول "هنري ريماك" - Hemry remak - وهي تختلف عن سابقتها زمنياً المدرسة الفرنسية في الأدب و النقد المقارن التي تنادي بالبحث عن مواطن التأثر والتأثير لكاتب/شاعر ما على / في نصوص كاتب آخر، أي العمل على مساءلة نصوص لكاتب ما حول تاثرها وصاحبها/كاتبها بنصوص كاتب آخر جاء بعده أو جايله، وكان مؤسساها "بول فان تيقم" - Paul Van Tieghem - و "رينيه ويليك "Rene Wellek - .وما يضاف إلى تلك المدرستين هو ظهور منهج نقدي جديد ومعاصر وحداثي يكاد يكون مسقلاً عن المدرستين/المنهجين السابقين يتمثل في "التناص" -Intertextuality - على يد "جوليا كريستيفا" التي طورت فكرتها بهذا المجال بما جاء به المنظر والمفكر الأدبي والناقد "مايكل باختين" في دراسةٍ عن دوستويفيسكي،هذا النمهج يقترب كثراً من المنهج النقدي المقارن الأمريكي..

                  وهو ما نهل منه معظم نقاد الأدب الحديث العربي والغربي وبنوا عليه ومنهم د. حسام الخطيب ود.أحمد درويش و د. محمد هلال ود. فخري صالح وغيرهم من المنظرين العرب ، ومثل جوناثان كوللر و ماري لويس برات و سوزان باسنت وماريان قالِك و ومايكل فوكوو غيرهم من المنظرين الغربيين.

                  وأراني أقول أن الأدب المقارن من حيث التطبيق - قبل بزوغ النظرية الحالية - يرجع في جذوره إلى زمن أفلاطون وأرسطو وهوريس ومن جايلهم لما رأوا من ان الأدب - شعراً أم مسرحاً - هو تقليد التقليد لما كان من النصوص المرجعية، ونظرتهم في ذلك كانت قاسية وعنيفة وغير موضوعية وبدرجات متفاوتة في الرؤى.


                  تحية وحب

                  د. عبدالله حسين كراز
                  دكتور عبدالله حسين كراز

                  تعليق

                  • د.مصطفى عطية جمعة
                    عضو الملتقى
                    • 19-05-2007
                    • 301

                    #10
                    الأستاذ الدكتور / عبد الله كراز
                    سلام الله عليك
                    وكل عام وأنت بخير
                    سيرتك تنبض بالكثير من العطاء العلمي ، والتميز الأكاديمي ، والخبرات الحياتية في التطبيب والتدريب وتعليم اللغات ، وفي البحوث الأكاديمية وغيرها .
                    أسئلتي واعذرني مقدما على صراحتي في بعضها :
                    س1 : كيف تنظر إلى رؤى ما بعد الحداثة التي تعاملت إيجابيا مع الدين والتقاليد والفئات المهمشة والأقليات ؟
                    س2 : صف الواقع الغزاوي - الحالي - في ضوء معايشتك التجربة الأخيرة بين حماس وفتح . وكيف ترى مستقبل فلسطين ؟
                    س3 : أنت شاعر جميل ولكنني - بصراحة - ألاحظ أنك لديك خطاب شعري متميز في الجماليات عالي اللغة ، وآخر خطاب سهل مباشر وهو المختص بقضايا الأمة وفلسطين تحديدا . بم تعلل ذلك ؟ وألا يوجد طريق وسطى بينهما ؟
                    س4 : ألاحظ في نظراتك النقدية الممتعة أنك تفضل التحليل الاسلوبي والبنيوي مع تأويل النص . هل هذه المناهج الأقرب لقلبك وذائقتك ؟
                    س5 : بصراحة أيضا : وجدتك تشيد بقصائد عمودية مباشرة ، ذات تكرارية في المضمون والبنية الجمالية ، هل هذا انحياز منك إلى هذا اللون الشعري رغم أنك حداثي الكتابة الإبداعية والنقدية ؟

                    شكرا لك أستاذي الكريم
                    ولك خالص محبتي
                    د. مصطفى عطية

                    تعليق

                    • عمر الصديقي
                      عضو الملتقى
                      • 29-07-2007
                      • 156

                      #11
                      استادي العزيز
                      هل بامكانكم تشخيص واقع الكتابات العربية المعاصرة بالمقارنة مع نظيراتها الغربية.خاصة من حيث اهتماماتها، طبيعة لغتها، ومدى تثاقفهما في ظل الصراعات الايديولوجية والثقافية والتاريخية والدينية الراهنة?

                      تعليق

                      • راضية العرفاوي
                        عضو أساسي
                        • 11-08-2007
                        • 783

                        #12

                        * إطلالة أولى لإلقاء التحيّة ولي عودة بباقة أسئلة


                        تحيّة تقدير لأستاذنا الفاضل الـ د.عبدالله حسين كراز
                        ولسيرته العطرة والسامقة ، ماشاء الله

                        وكل الشكر لأستاذنا القدير د.جمال مرسي
                        على هذه الإستضافة الممتعة أدبا ومعرفة
                        ولأريج المرح في حقل تقديم الضيف العزيز



                        ليبارك الرب سموقكم جميعا
                        ورد وتقدير


                        [font=Simplified Arabic][color=#0033CC]
                        [size=4]الياسمينة بقيت بيضاء لأن الياسمينة لم تنحنِ
                        فالذي لاينحني لايتلوّث
                        والذي لايتلوّن تنحني أمامه كل الأشياء
                        [size=3]عمر الفرا[/size][/size]
                        [/color][/font]

                        تعليق

                        • على جاسم
                          أديب وكاتب
                          • 05-06-2007
                          • 3216

                          #13
                          السلام عليكم

                          رمضان كريم وكل عام وانت بخير دكتور عبد الله

                          الشُكر كله للاستاذ عبد الله

                          على تلبيتة الدعوة

                          لننهل من هذا الابداع

                          وهذه اطلالة اولى

                          فيها اوجه التحية للاستاذ عبد الله

                          وايضا للاستاذ جمال

                          على الاختيار الموفق لشخصية ابداعية مثل شخص الاستاذ عبد الله

                          لي عودة

                          تشكرات
                          عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
                          يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
                          فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
                          فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

                          تعليق

                          • عبدالله حسين كراز
                            أديب وكاتب
                            • 24-05-2007
                            • 584

                            #14
                            الحبيب الدكتور الرائع مصطفى عطية جمعية

                            استلمت نص أسئلتك خفيفةً على قلبي، فاستلم رد أجوبتي برداً على قلبك:

                            س1 : كيف تنظر إلى رؤى ما بعد الحداثة التي تعاملت إيجابيا مع الدين والتقاليد والفئات المهمشة والأقليات ؟
                            في ظل انحسار التعاطف مع الحداثة ونظرياتها المتعاقبة وإرهاصاتها وتناقضاتها مع قيم الماضي وتقاليده - الديني منها والفلسفي والأدبي والفكري والأيديولوجي - وفي ظل الرغبة الأكيدة في التجريب والتحديث والتطوير لدى بعض من لم ترق لهم الحداثة كنظرية ومعتقد فكري وثقافي عند الغرب وفي ظل عدم إنصاف طبقات محددة في المجتمع على أساس العرق والجنس والطبقة والمستوى التعليمي والمناطقي - أي حسب المنطقة - وفي ظل المناكفات المتواصلة حول العلاقة بين قيم المجتمع الروحية والدينية والتراثية والحضارية والأيديولوجية وفي ظل انعدام الثقة ببعض المبادئ التي واكبت الحداثة، قام فريق من المنظرين بطرح نظرية متكاملة ورؤيوية لإعادة البوصلة إلى مركزية العلاقة بين الأدب والمتلقي وعلاقة الأدب بقيم المجتمع آنفة الذكر من عادات وتقاليد دينية وتراثية وحضارية وبالتالي نادى منظرو ما بعد الحداثة بضرورة التصالح مع ما خربته نظريات الحداثة في توتيرها للعلاقات المجتمعية والسياسية والفكرية والثقافية والأدبية وتشتيتها لمبادئ كانت راسخة في تاريخ الأدب والفكر والثقافة رسوخ الشعوب بأرضها وتمسكها بأيديولوجياتها. وأراني أتخذ من جوهر المبادئ التي جسدت ما بعد الحداثة مُتكئَاً وطريقاً للتعبير عنها وعن تلك الرؤى المابعد حداثية طالما تنادي باحترام الحريات الفكرية والثقافية والسياسية والدينية وترى العالم كوناً أصغر من دولة بسبب طفرة التقنيات العلمية التي تقرّب ابعد بؤرة لحضن الإنسان أينما تواجد وكذلك ترى الإنسان عنصراً (ترساً) فاعلاً في منظومة اجتماعية هو سيدها.
                            وفي رأيي فإن نظرية ما بعد الحداثة هي منظومة معرفية متعددة الرؤى وجادة تتداخل فيها مبادئ نظرية لمدارس معرفية ونقدية وثقافية متعددة لكنها لا تتصادم. وهذا ما يجعلها أكثر توقاًُ وتألقاً من سابقتها الحداثة وتضاريسها.

                            س2 : صف الواقع الغزاوي - الحالي - في ضوء معايشتك التجربة الأخيرة بين حماس وفتح. وكيف ترى مستقبل فلسطين ؟

                            الحال الغزاوي من أصعب المحطات التاريخية في حياة الأمة العربية والإسلامية، بحيث أصبح الناس هنا عرضة للانهيارات والانتكاسات النفسية والمادية والصحية والاجتماعية والدينية نتيجة لما حصل من اعتداءات على مقار السلطة الوطنية الفلسطينية ومن فيها من الموظفين من مدنيين وعسكريين وعلى أيدي أناس من أبناء جلدتنا وأرضنا وشعبنا، وهذا أمر محزن جداً وخطير جداً وهذا ما لم يكن في حسبان أحد من أي فصيل أو تنظيم عامل على الساحة الفلسطينية. كل شئ أصبح مستباحاً ومقضياً به مع فتوى جاهزة تخالف شرع الله وسنة نبيه صلى الله علية وسلّم. وهذا ما أعاد بنا وبقضيتنا إلى الخلف عشرات بل مئات السنين، وعلينا أن نحفر في الصخر لإعادة مكانة فلسطين وقضيتها إقليمياً ودولياً ومحلياً أيضاً.

                            س3: أنت شاعر جميل ولكنني - بصراحة - ألاحظ أنك لديك خطاب شعري متميز في الجماليات عالي اللغة، وآخر خطاب سهل مباشر وهو المختص بقضايا الأمة وفلسطين تحديدا. بم تعلل ذلك ؟ وألا يوجد طريق وسطى بينهما ؟

                            التجربة المنغمسة في اللحظة الشعورية والشاعرية هي التي تسيطر على كاتب تفاصيلها وراوي طقوسها وراسم معالمها، وحيث لكل مقام مقال ولكل حادثة حديث، ولكل من المقام والحادثة جماهيرها فأن التعبير يتغير ليتناسب ومعايير كتابية وحيثية محددة مما يستلزم تنويع في الخطاب والمنهج. في المباشر حيث الموضوع والفكرة مهمة جداً وحساسة وملحّة ما يعني ضرورة أن تصل الفكرة والمعنى مكثفاً وموجزاً وبرقياً أيضاً للجمهور المعني أكان الفلسطيني أو العربي أو الأجنبي ممن يواكب الحدث والمقام بالغتين العربية والإنجليزية.
                            أما باقي الأفكار والموضوعات الإنسانية والحياتية الأخرى من وجداني وعاطفي ومجتمعي فلها لغتها وأسلوب التعبير عنها وتكون أكثر جماليةً وتعمقاً وحيويةً واشتباكاً – وغموضاً حميداً وإيجابياً ولكنه لا يخرج عن نطاق الجمالية الشعرية والشاعرية - حتى يتماهى معها جمهور المتلقين والقراء.

                            س4 : ألاحظ في نظراتك النقدية الممتعة أنك تفضل التحليل الأسلوبي والبنيوي مع تأويل النص. هل هذه المناهج الأقرب لقلبك وذائقتك؟
                            من خلال تجربتي وقراءاتي لكبار النقاد العرب والغربيين وجدتهم يميلون لتوظيف أفكار مدرسة نقدية محددة تتناول نصوصاً تختلف في قوتها وبنيتها، ثم ينتقلون لأخرى وعلى نفس النصوص. وأنا أرى في مجمل النقديات التي أكتبها وأتذوق بها النصوص أميل لتوظيف مبادئ المنهج النقدي الاستيعابي أو نظرية التلقي بما تحتوي على تداخلات مباشرة من أفكار مناهج ومدارس نقدية أخرى تتراوح بين البنيوي والنفسي والتفكيكي والجمالي والتأويلي والثقافي والجندري والنسائي.
                            رغم ذلك، فإن الذي يحدد المدرسة ومنهجها النقدي عند تناولي نصوصاً بعينها هو طبيعة هذه النصوص وفكرتها وأغراضها ولغة خطابها المباشر وغير المباشر، أي أن النص يفرض طبيعته النقدية على الناقد الذي لا يستطيع أن يقاوم إغواء النص لنظرية بعينها دون سواها، وأحياناً يكون نص ما عرضة للتحليل على أسس ومبادئ وقيم تقرها أكثر من مدرسة نقدية وهو ما أقوم به في كتاباتي النقدية باللغة الإنجليزية، ذلك أن النقد باللغة العربية يميل ليكون مزجياً وخليطاً من مبادئ مستحضرة من أكثر من مدرسة نقدية.

                            س5 : بصراحة أيضا : وجدتك تشيد بقصائد عمودية مباشرة ، ذات تكرارية في المضمون والبنية الجمالية ، هل هذا انحياز منك إلى هذا اللون الشعري رغم أنك حداثي الكتابة الإبداعية والنقدية ؟
                            الحداثة لا تلغي القيم الجمالية والفنية للنصوص على اختلاف أفكارها وأغراضها وألوانها. عندما أضع نصاً عمودياً في ذهني أقوم بقراءته مثنى وثلاث كي أسمح لنفسي الجوانية أن تتماهى مع كاتبه أو شخوصه كما تروق بي الحال النقدية، وهنا لا أفرق بين قيم نصٍ عمودي وآخر حداثي كتلك التي تقع تحت الشعر الموزون الحر وشعر التفعيلة المرسل ونص الشعر النثري/المنثور.
                            نعم هناك تقع منظومة من القيم الجمالية الموحدة بين النصوص لأكثر من شاعرين أو كاتبين بينهما حالة من التناص أو التناظر أو التقابل أو التزامن التعبيري والفكري، وهذا ما يجعلني أرى جمال النص من منظوري الخاص وبما يخدم فضاءه واستيعابه لدى جمهور المتلقين.


                            تحيتي وودي وتقديري دكتور مصطفى

                            اخوك
                            د. عبدالله حسين كراز
                            دكتور عبدالله حسين كراز

                            تعليق

                            • عبدالله حسين كراز
                              أديب وكاتب
                              • 24-05-2007
                              • 584

                              #15
                              الأخ الأديب الأريب عمر الصديقي
                              تحية من وحي رمضان المبارك
                              سألتني:
                              هل بامكانكم تشخيص واقع الكتابات العربية المعاصرة بالمقارنة مع نظيراتها الغربية.خاصة من حيث اهتماماتها، طبيعة لغتها، ومدى تثاقفهما في ظل الصراعات الايديولوجية والثقافية والتاريخية والدينية الراهنة?
                              أجيبكم:
                              تتراوح الكتابات العربية المعاصرة في قوة الأداء والتعبر والأسلوب ورصانته وجمالياته وهذا يعتمد على عدة عوامل نفسية ولغوية وثقافية وأكاديمية والتجربة الكتابية تلعب دوراً مهماً في تحديد المستوى الدلالي والجمالي لكل نص، أكان نصاً عاطفياً رومانسياً بفكرته وحبكته أو سياسياً أو أيديولوجياً أو روحانيا/دينياً/صوفياً.

                              التثاقف ظاهرة معاصرة أيضاً وحديثة من حيث الفكرة والطريقة أو المنهج وتعتمد على قدرة الكاتب على قراءة الواقع الكوني وإنسانيته وأحداثه والتأثر بكل هذا أو التأثير فيه. نعم هناك تنافس حميمي ومحموم بين ما يكتب الأديب العربي وما يكتب نضيره أو مجايله الغربي من حيث الفكرة والأسلوب والغرض واللغة - وهنا يعتمد الأمر على وعي الكتاب بلغات اخرى تمنكهم من مواكبة الآخر الغربي بكل تفاصيل الحياة الغربية وطقوسها.
                              الأمثلة عديدة على تلك الظاهرة تنطلق من وعي بالانفتاح على الآخر أو منافسته أو التماهي معه في قضايا أكثر إنسانيةً وموضوعية. لقد استفاد العرب من معظم حالات التجريب والتجديد في الأدب الغربي كما أن الغرب استفادوا من كتابات عربية سامقة ومؤثرة مثل ابن خلدون في مقدمته ومؤلفات ابن زيدون وابن سينا والمعاصرين من نجيب محوظ والطاهر وطار وأدونيس (احمد سعيد) ومحمود درويش وكثر منهم آخرون من لا تسعفني عل تذكره هذه العجالة، مجسدين ظاهرة التناص أو التأثر والتأثير والتلاقح الفكري والثقافي بين أديبين أو أكثر أو أدبين أو أكثر مما يفتح الباب على مصراعيه لمنهج النقد الأدبي المقارن.

                              تحياتي

                              د. عبدالله حسين كراز
                              دكتور عبدالله حسين كراز

                              تعليق

                              يعمل...
                              X