الدكتور عبد الله حسين كراز ضيف على مائد إفطار الأسبوع الثالث

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله حسين كراز
    أديب وكاتب
    • 24-05-2007
    • 584

    #31
    العزيزة د. وفاء

    أولاً أرحب بك ايما ترحيب وسعيد بمجرد وجودك ذي المعنى الكبير والدال على سمو قامتك...
    ثانياً اسمح لي أن أتأسف لما حصل في إيميلي وتعرضه للهاكرز والتلصص وهذا خارج نطاق سيطرتي الفنية ...
    أنا في حيرة من أمري وقلق جداً ولقد استعنت ببعض زملائي ولكن دون جدوى!!
    شكراً لك مرةً أخرى ورمضان كريم


    د. عبدالله حسين كراز
    دكتور عبدالله حسين كراز

    تعليق

    • د. جمال مرسي
      شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
      • 16-05-2007
      • 4938

      #32
      [QUOTE=ثروت سليم;29731]
      المشاركة الأصلية بواسطة ثروت سليم مشاهدة المشاركة
      [align=center]أخي الحبيب د. عبد الله كراز
      سلام الله عليك وبعد
      أحييك في هذا المساء الرمضاني الجميل
      وقد قرأتُ لأخي الدكتور جمال مرسي
      ابياتاً أهداها إليك في غاية الروعة والجمال
      وأحببتُ أن اكمل ما بدأه أخي الشاعر د. جمال
      بإهدائي الشعري التالي إليك
      ولن أسألك اليوم أي سؤال حتى لا أرهقك
      وأعطيك الفرضة لتجيب زملائي الأعزاء
      ويكفيني اليوم تحيتك بهذه الباقة الشعرية
      [align=center]=====================[/align]
      [/align]
      [align=center]محبةٌ وتحية من ثروت سليم
      مهداة لأخي دكتور:
      عبد الله حسين كراز
      ابن فلسطين الحبيبة
      [/align]

      [frame="2 80"][poem=font="Simplified Arabic,6,blue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

      أهدَيتُ نبضَ الحُبِ في ألحاني =شِّعراً وحبُكَ وارِفُ الأغصانِ
      مَاذا عسَايَ وأنتَ فوقَ تَخَيُّلي=أن أمزجَ الأشواقَ بالألوانِ
      يا ناقِدَ العُشاقِ كيف أسرتَهُم=فمنَحتَهم حُريَّةَ العصيانِ ؟
      يا مُلهِمَ الشُعراءِ كيفَ وهبتَهم=لحنَ القريضِ وحِبكةَ الأوزانِ؟
      يا ابن العروبةِ والنضالِ تحيةً=صُنِعَتْ بشهرِ الصومِ والإحسَانِ
      نَثَرَتْ عليكَ مِن الكِنانَةِ عِطْرَهَا=حَمَلَتْ إليكَ شقائقَ النُعمَانِ
      هَمَسَتْ وفي الأوصالِ نبرةٌ شَاعرٍ=والقدسُ أوجاعي وصوتُ جِناني
      وترابُ غزَّةَ والخليل بخاطري=تبرٌ يفوقُ نفَائِسَ المرجانِ
      صبراً فإن الفجرَ أسمعُ صوتهُ=كالنبضِ في همسٍ مع شرياني
      يا ابن الكرازِ وللكرازِ مكَانةٌ=في العينِ بين الرِمشِ والأجفَانِ
      تأبى الحروفُ بغيرِ مائِكَ ترتوي=كالوردِ في عِشقٍ مع البُستاني
      فاسْكُبْ مِن الشَّهدِ المُعَّتَقِ قَطْرَةً=تَنسَابُ في روحي وفي وجداني[/poem][/frame]



      محبةٌ وتحية
      مهداة لأخي دكتور:
      عبد الله حسين كراز ابن فلسطين الحبيبة
      ثروت سليم

      يا صديقي الشاعر الجميل ثروت سليم
      أنت شاعر كبير فعلا
      قلبك سليم
      و أنت بالفعل للملتقى ثروة ( ت )

      ترجمت ما في قلوبنا جميعا
      و د. كراز يستحق هذا و أكثر

      محبتي لكما
      و لا زلت أتابع اللقاء الثري الممتع بكم جميعا
      لله دركم يا أحبابي
      sigpic

      تعليق

      • هــري عبدالرحيم
        أديب وكاتب
        • 17-05-2007
        • 509

        #33
        الدكتور عبد الله كراز أسعد الله أوقاتك:
        -هل لك أن تحدثنا هنا عن مدرسة التحليل النفسي للأدب؟
        -ثم مقارنة بين المدرستين النفسية والبنيوية؟
        -الأدب الحديث اتجه للقصيدة النثرية بكل اللغات،فسادت هذه القصيدة دون اعتراض في الأدب الأجنبي، - حتى أصبحنا لا نجد القصيدة العمودية أو الموزونة إلا لماما - ،بينما نجدها تلقى معارضة في الأدب العربي،كيف تنظرون لهذه الرؤية؟.
        وتحية تقدير لك دكتور.
        رابط أحسن المدونات:
        http://www.inanasite.com/bb/viewtopi...hlight=#122818

        تعليق

        • د. محمود بن سعود الحليبي
          عضو الملتقى
          • 02-06-2007
          • 471

          #34
          [align=center]
          أخي سعادة الدكتور الناقد المبدع عبد الله كراز حفظك الله ورعاك

          سلام الله عليك ورحمته وبركاته أما بعد

          فهذه فرصة ثمينة للبوح بما أكنه بين جوانحني من حب صادق لشخصكم الكريم ، كما إنها فرصة جميلة أسجل فيها

          إعجابي الشديد بمدرستك النقدية الرائدة والرائعة في تناولك للنصوص بخلق جم وصدر رحب وعين واسعة وقلم مثقف
          أصيل وحديث وواعٍ بعيد عن التعصب والهوى ذاك الذي جعل من نقاد يفرون من تعصب بعض الشعراء لمدارسهم الشعرية في نصوصهم إلى تعصبهم هم إلى مدارس نقدية مستوردة ، ناسين أو متناسين أن النقد الحقيقي هو تلك الثقافة الذوقية التي تأخذ مددها من مصادر لا تحدها حدود ما دامت في إطار يخدم الإنسانية الحقة ، وتتناول كل الأعمال على اختلاف أجناسها ومدارسها وأشكالها .

          والحقيقة أني كتبت تساؤلات كثيرة وأسهبت فيها حتى انقطع النت ، فقدمت إلى ما كتبت فوجدته هباء منثورا !!!!

          وعدت لأكتب فوجدتني متعبا غير قادر على الإعادة ، ولذا فإني أرجو من سعادتك التواصل على الماسنجر في وقت لاحق

          إن شاء الله لآخذ نصيبي مما وهبك الله به من علم ومعرفة !

          من تساؤلاتي :

          كان حول منشأ قصيدة النثر ؛ عربي أم غربي ؟ وإذا كان غربيا فما قولك في رأي من يقول بأن الشعر العربي الموزون هو تطور
          عن النثر العربي الذي يعتمد في بنائه على الإيجاز والتكثيف والتصوير ، كما وجدنا ذلك في بعض ما روي عن خطباء العرب وحكمائهم في الجاهلية ؟ فهل يعني هذا الرأي بأن قصيدة النثر إنما هي عودة بشكل جديد إلى ما كانت عليه حال الشعر العربي قبل السجع ومن ثم الوزن ؟

          أترك بقية الأسئلة لفرصة أخرى ، وأشكر لك مقدما اقتطاعك من وقتك الثمين ما يفي للرد على هذه المشاركة .


          تحياتي د. عبدالله ، وكل عام وأنت بخير !

          محبك محمود

          [/align]
          [size=4][align=center][color=#FF0000]هنا حيث تنسكب روحي على الورق :[/color]

          [url]http://www.alqaseda.com/vb/index.php[/url]

          [url]http://dr-mahmood.maktoobblog.com/[/url] [/align][/size]

          تعليق

          • عبدالرحمن السليمان
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 5434

            #35
            [align=justify]أخي الحبيب الدكتور عبدالله،

            السلام عليكم،

            اسمح لي أولا أن أحييك تحية كلها إعجاب بشخصك الكريم: عالم جهبذ ذو موهبة عظيمة يزينه تواضع غير معهود، وهذا لا يجتمع إلا للقليلين من أفاضل العلماء.

            جاء في معرض ردك على سؤال الدكتور مصطفى عطية جمعة سلمه وإياك الله:

            ".. وبالتالي نادى منظرو ما بعد الحداثة بضرورة التصالح مع ما خربته نظريات الحداثة في توتيرها للعلاقات المجتمعية والسياسية والفكرية والثقافية والأدبية وتشتيتها لمبادئ كانت راسخة في تاريخ الأدب والفكر والثقافة رسوخ الشعوب بأرضها وتمسكها بأيديولوجياتها".

            وأسئلتي في هذا السياق هي:

            1. كيف تفسر "الموضة" العربية التي كانت حتى وقت قريب تقتضي أن يكون "المثقف" شيوعيا ما ركسيا فقط؟

            2. وما محل الشيوعيين والماركسيين العرب من الإعراب في عصر ما بعد الشيوعية وما بعد الماركسية وما بعد الحداثة وما بعد المسيحية (Post-Christian Era)؟ وهل ترى لهم دورا يذكر في المرحلة الحالية؟!

            3. وهل ترى أن لدى الشيوعيين والماركسيين وسائر العلمانيين العرب ثقافة وفكرا وأدبا وقابلية تمكنهم من التصالح مع ثقافتهم ومجتمعاتهم؟!

            آنسك وأهل فلسطين الله.

            أخوك الداعي لك بالخير:
            عبدالرحمن.[/align]
            عبدالرحمن السليمان
            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            www.atinternational.org

            تعليق

            • عبدالله حسين كراز
              أديب وكاتب
              • 24-05-2007
              • 584

              #36
              [align=center]الحبيبان الأعزان
              د. جمال مرسي
              والأستاذ القدير ثروت سليم
              [/align]

              [align=right]لقد منحتموني قولاً جميلاً فاق مقامي ومقالي وشرفني كثيراً بين اهلي وربعي وخلاّني..
              كم أنا فخور جداً بسمو قامتكما اللتين يشهد لهما بالبنان السامق والفكر الأصيل والوفاء للكلمة العربية الأصيلة والملتزمة بجمال العربية وفنها وسرِّها...

              سعيدٌ مثل طير يخرج إلى فضاء الكون بعد طوق ...

              ادعو لنا بالفرج من كل هم وغم....

              جميل الشكر وجزيله لكما حبيباي
              [/align]

              د. عبدالله حسين كراز
              دكتور عبدالله حسين كراز

              تعليق

              • ثروت سليم
                أديب وكاتب
                • 22-07-2007
                • 2485

                #37
                [QUOTE=د. جمال مرسي;29927]
                المشاركة الأصلية بواسطة ثروت سليم مشاهدة المشاركة


                يا صديقي الشاعر الجميل ثروت سليم
                أنت شاعر كبير فعلا
                قلبك سليم
                و أنت بالفعل للملتقى ثروة ( ت )

                ترجمت ما في قلوبنا جميعا
                و د. كراز يستحق هذا و أكثر

                محبتي لكما
                و لا زلت أتابع اللقاء الثري الممتع بكم جميعا
                لله دركم يا أحبابي
                أخي الحبيب د. عبد الله كراز
                سلام الله عليك وبعد
                أحييك في هذا المساء الرمضاني الجميل
                وقد قرأتُ لأخي الدكتور جمال مرسي
                ابياتاً أهداها إليك في غاية الروعة والجمال
                وأحببتُ أن اكمل ما بدأه أخي الشاعر د. جمال
                بإهدائي الشعري التالي إليك
                ولن أسألك اليوم أي سؤال حتى لا أرهقك
                وأعطيك الفرضة لتجيب زملائي الأعزاء
                ويكفيني اليوم تحيتك بهذه الباقة الشعرية

                =====================


                محبةٌ وتحية من ثروت سليم
                مهداة لأخي دكتور:
                عبد الله حسين كراز
                ابن فلسطين الحبيبة
                **************
                أهدَيتُ نبضَ الحُبِ في ألحانـي
                شِّعراً وحبُـكَ وارِفُ الأغصـانِ
                مَاذا عسَايَ وأنتَ فـوقَ تَخَيُّلـي
                أن أمـزجَ الأشـواقَ بالألـوانِ
                يا ناقِدَ العُشاقِ كيـف أسرتَهُـم
                فمنَحتَهـم حُريَّـةَ العصيـانِ ؟
                يا مُلهِمَ الشُعراءِ كيـفَ وهبتَهـم
                لحنَ القريضِ وحِبكـةَ الأوزانِ؟
                يا ابن العروبةِ والنضالِ تحيـةً
                صُنِعَتْ بشهرِ الصومِ والإحسَانِ
                نَثَرَتْ عليكَ مِن الكِنانَةِ عِطْرَهَـا
                حَمَلَتْ إليـكَ شقائـقَ النُعمَـانِ
                هَمَسَتْ وفي الأوصالِ نبرةٌ شَاعرٍ
                والقدسُ أوجاعي وصوتُ جِناني
                وترابُ غزَّةَ والخليل بخاطـري
                تبـرٌ يفـوقُ نفَائِـسَ المرجـانِ
                صبراً فإن الفجرَ أسمعُ صوتـهُ
                كالنبضِ في همسٍ مع شريانـي
                يا ابن الكرازِ وللكـرازِ مكَانـةٌ
                في العينِ بين الرِمشِ والأجفَـانِ
                تأبى الحروفُ بغيرِ مائِكَ ترتوي
                كالوردِ في عِشقٍ مع البُستانـي
                فاسْكُبْ مِن الشَّهدِ المُعَّتَقِ قَطْـرَةً
                تَنسَابُ في روحي وفي وجدانـي

                محبةٌ وتحية
                مهداة لأخي دكتور:
                عبد الله حسين كراز ابن فلسطين الحبيبة
                ثروت سليم



                يا صديقي الشاعر الجميل ثروت سليم
                أنت شاعر كبير فعلا
                قلبك سليم
                و أنت بالفعل للملتقى ثروة ( ت )

                ترجمت ما في قلوبنا جميعا
                و د. كراز يستحق هذا و أكثر

                محبتي لكما
                و لا زلت أتابع اللقاء الثري الممتع بكم جميعا
                لله دركم يا أحبابي


                توقيع د. جمال مرسي

                [frame="8 80"][align=center][align=center]أستاذي الحبيب د. جمال
                حروفُك رضابٌ للقلب وشفاءٌ للروح
                كم أستمدُ كثيراً من الإلهام من وحي بوحك
                لك مني خالص محبتي وتقديري
                ولأخي د. عبد الله كراز
                جُلُ مودتي واحترامي
                وأسألُ الله لكما ولكل العابرين من هنا
                التوفيق والسداد [/align]
                [/align]
                [/frame]

                تعليق

                • على جاسم
                  أديب وكاتب
                  • 05-06-2007
                  • 3216

                  #38
                  السلام عليكم

                  جميل انت يا دكتور عبد الله

                  نحن هنا نتابع هذا الحوار عسى ان نخرج بتعريف عن هذه الشخصية الكبيرة

                  نعرف انه اتعبناك يا دكتور عبد الله

                  ولكن تحملنا قليلا

                  لي عودة
                  عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
                  يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
                  فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
                  فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

                  تعليق

                  • عبدالله حسين كراز
                    أديب وكاتب
                    • 24-05-2007
                    • 584

                    #39
                    [hide]
                    [align=right]الحبيب الدكتور محمود الحليبي:

                    رداً على تساؤلك عزيزي في "كان حول منشأ قصيدة النثر ؛ عربي أم غربي ؟ وإذا كان غربيا فما قولك في رأي من يقول بأن الشعر العربي الموزون هو تطور عن النثر العربي الذي يعتمد في بنائه على الإيجاز والتكثيف والتصوير، كما وجدنا ذلك في بعض ما روي عن خطباء العرب وحكمائهم في الجاهلية ؟ فهل يعني هذا الرأي بأن قصيدة النثر إنما هي عودة بشكل جديد إلى ما كانت عليه حال الشعر العربي قبل السجع ومن ثم الوزن ؟"

                    أقدم ردي المتواضع علني أصيب:

                    وحيث أنني لست على يقين من صحة القول الذي أوردته سيدي الدكتور محمود، إلا أنني أرى أن أصل الكلام على اختلاف تنويعاته الصوتية والحرفية والتعبيرية وموسيقى الداخل من توظيف السجع والطباق وغير ذلك يكمن في نثريته كما يخبرنا ابن رشيق: ((كان الكلام كلّه منثوراً، فاحتاجت العرب إلى الغناء بمكارم أخلاقها، وطيب أعرافها، وذكر أيامها الصالحة، وفرسانها الأبجاد، وسمحائها الأجواد، لتهّز أنفسها إلى الكرم - وتدلّ أبناءها على حسن الشيم... فتوهموا أعاريض جعلوها موازين الكلام، فلما تمّ لهم وزنه، سموه شعراً، لأنهم شعروا به، أي فطنوا.))، وكما يؤكده النهشلي: ((أصل الكلام منثور... ولما رأت العرب المنثور يندّ عليهم، وينفلت من أيديهم، ولم يكن لهم كتاب يتضمن أفعالهم، تدبروا الأوزان والأعاريض فأخرجوا الكلام، أحسن مخرج بأساليب الغناء، فجاءهم مستوياً ورأوه باقياً على مرّ الأيام فألّفوا ذلك وسموه شعرا))
                    وكما تعلم عزيزي فإن الصياغة اللغوية تستلزم سمات محددة وضوابط تعبيرية واضحة لا يصبح بدونها أي نص نصاً أكان شعراً عمودياً أو موزوناً أو حراً أو مرسلاً أو منثوراً بشاعرية وشعرية، ومنها سمو اللغة وجمالياتها وبديعها وفصاحتها وبليغها وصورها ومجازها. وبالتالي تكون قصيدة النثر – كما أرى ومعي الكثر، عرباً عجماً، نتيجة تلاقح بين الشعر الشعر والنثر الجميل والمؤثر والذواق للغة وجمالها، بحيث يكون فيها موسيقى داخلية وبعض من الموسيقى الظاهرية بتوظيف ألفاظ ذات حركية شعرية وشاعرية لها وقعها على المتلقين، وتتجاور فيها صور البديع والرمز المحمود والدلالات الموحية والحيوية. فعند الغرب يعود ظهور هذا اللون للقرن التاسع عشر وعلى يد ألويسيوس برتراند وتشارلز بوديلير ثم جاء بعدهم ونفس الخطى كل من الشاعر ريمبوند وأوسكار ويلدي وآمي لويل وت. س. إليوت والكاتبة الكبيرة فرجينيا وولف في رواياتها كما فعل جرترود شتاين، وكما يخبرنا نقاد غرب كبار فإن الإليادة والأوديسة كتبها هومر وكانت تفتقر للوزن والتناغم والموسيقى.
                    وعندنا نحن العرب أبدع الشاعر أدونيس – أحمد سعيد - في الكتابة على هذا المنوال من الشعر المنثور أو ما سمي لاحقاً قصيدة النثر متأثرأ بما جاءت به الكاتبة الفرنسية سوزان برنار، ثم توج حسين عفيف هذا اللون مدافعاً عنه عام 1936م، ثم جاءت مجلة "شعر" اللبنانية لتبدي اهتماماً جدياً بهذا اللون من الشعر عام 1957م، وكان من روادها كل من أنسي الحاج و شوقي أبي شقرا و يوسف الخال ورفعت سلام و محمد عيد وحلمي سالم وغيرهم.
                    وبالتالي نستطيع القول أن هناك عودة واعية وحيوية ومتدفقة شاعريةً للشكل الذي ورثناه عن آبائنا وأجدادنا الكتاب، وهذا جميل طالما كان الشعر المنثور (قصيدة النثر أو النص الشعري المنثور) يحترم قواعد اللغة وجمالياتها وأسرارها وطقوس التعبير فيها وبها.


                    دمت بخير وألق

                    د. عبدالله حسين كراز[/align]

                    [/hide]
                    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله حسين كراز; الساعة 03-10-2007, 07:05.
                    دكتور عبدالله حسين كراز

                    تعليق

                    • عبدالله حسين كراز
                      أديب وكاتب
                      • 24-05-2007
                      • 584

                      #40
                      أخي الحبيب دكتور محمود الحليبي

                      تحية من طهر شهر رمضان

                      كان الرد مكرراً فاقبل التنويه

                      دمت بخير

                      د. عبدالله حسين كراز
                      التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله حسين كراز; الساعة 03-10-2007, 07:10.
                      دكتور عبدالله حسين كراز

                      تعليق

                      • عبدالله حسين كراز
                        أديب وكاتب
                        • 24-05-2007
                        • 584

                        #41
                        العزيز الأخ د. عبد الرحمن السليمان

                        تقول يا أخي الفاضل:

                        (جاء في معرض ردك على سؤال الدكتور مصطفى عطية جمعة سلمه وإياك الله:

                        ".. وبالتالي نادى منظرو ما بعد الحداثة بضرورة التصالح مع ما خربته نظريات الحداثة في توتيرها للعلاقات المجتمعية والسياسية والفكرية والثقافية والأدبية وتشتيتها لمبادئ كانت راسخة في تاريخ الأدب والفكر والثقافة رسوخ الشعوب بأرضها وتمسكها بأيديولوجياتها".)

                        وأسئلتي في هذا السياق هي:

                        1. كيف تفسر "الموضة" العربية التي كانت حتى وقت قريب تقتضي أن يكون "المثقف" شيوعيا ماركسيا فقط؟
                        في ظل التنافس الفكري والثقافي والحضاري بين أكثر من أمتين من أمم الأرض، ولج الفكر الماركسي الشيوعي أبواب الأدب والثقافة من أوسعها وتأثر به الكثر من المنظرين والمفكرين في سائر أقطار العالم، حتى في أمريكا نفسها كخصم لدود وتقليدي للماركسية والشيوعية،ولا بد من التذكر أن العرب وفي ظل كل المآسي القومية والوطنية والعروبية، وفي ظل شعورهم بالإحباط وخيبة الأمل من العدو/الصديق اللدود، تبنوا العديد من أفكار المذهب الماركسي والشيوعي كممارسة عملية في نهج الحياة، وبخاصة في تجسيد وتصوير مجتمع اشتراكي قادر على استجلاب قيم إنسانية من الفكر الماركسي أكثر تأثيراً وتحدٍ من أفكار الامبريالية العالمية كتل المتعلقة بالمساواة والعدل والديمقراطية الحقيقية بعيداً عن احتكار الناس وممتلكاتهم وأذواقهم في شتى مجالات الحياة. وكانت النتيجة بروز تيار قوي جداً في أقطار ما يسمى المواجهة مع أعداء الأمة والشعوب تستلهم الفكر الماركسي والشيوعي المناهض للإمبريالية العالمية واضطهادها لشعوب الأرض، ومن خلفها الاستعمار البريطاني، ومن جماعات هذا التيار كان الأدباء الذين ارتأوا في أفكار الماركسية والشيوعية منهجاً لمقارعة قوى الاستعمار والامبريالية وذيولهما أينما كانوا. لقد تبنى العرب الكثير من هذا النهج الماركسي في أدبهم وإبداعاتهم ونقدهم ثقافتهم. وهي "موضة" سرعان ما انكشف قصر نفسها وتقصيرها في طرح حلول واقعية ومستدامة لمجمل قضايا الأمة العربية، وبخاصة الوطنية والاقتصادية التي كانت تحتكر التصرف بها قوى الاستعمار وحلفاؤها. وبالتالي لم يعد للفكر الماركسي - والذي جذب العديد من مفكري ومنظري الثقافة الماركسية - ذاك الزخم الذي واكب حركات التحرر في كل بقاع الأرض.

                        2. وما محل الشيوعيين والماركسيين العرب من الإعراب في عصر ما بعد الشيوعية وما بعد الماركسية وما بعد الحداثة وما بعد المسيحية (Post-Christian Era)؟ وهل ترى لهم دورا يذكر في المرحلة الحالية؟!

                        أعتقد أن نظريات "المابعد" تسيّدت حقبة القرن العشرين وخاصة بعد الحروب التدميرية في اليابان وفيتنام والشرق الأوسط وأوروبا والتسبب في مقتل الملايين من البشر والشجر والحجر، وكانت تطرح نفسها بديلاً قوياً لمعظم النظريات الفكر والأدبية والنقدية والرؤيوية والثقافية، ومع أفول نجم الشيوعية والماركسية عملياً وواقعياً من الخارطة الكونية بعد الانهيار المتسارع لمهدها أصابت الشيوعيين خيبة أمل عظمى ولم يعد بقدورهم مناكفة قوى الامبريالية متمثلةً في أمريكا بعد أن فرضت سيادتها وقرصنتها على العالم أجمع – ومثال ذلك الحرب على أفغانستان والعراق ويوغوسلافيا وغيرها من المناطق الأكثر سخونةً ودمويةً في العالم. وهذا يعني انعدام الثقة المطلقة بالمارد الماركسي وشيوعيته بين مفكري ومنظري الماركسية الهواة والأوائل على السواء – رغم وجود حالة من النوستالجيا لها بين المؤسسين والمنظرين لها حتى في أمريكا وأوروبا – ولم يعد لفكر الماركسية ووعيها قوة تأثيرية في أوساط صناع القرار الثقافي والفكري والأدبي.

                        3. وهل ترى أن لدى الشيوعيين والماركسيين وسائر العلمانيين العرب ثقافة وفكرا وأدبا وقابلية تمكنهم من التصالح مع ثقافتهم ومجتمعاتهم؟!

                        مرةً أخرى وفي ظل هذا الانهزام المتنامي في النهج الماركسي ومنظومته المعرفية والثقافية والارتداد إلى الخلف والتقوقع – لحد الاستسلام – لم يعد هناك تأثير وجودي قوي له، ولم تعد هناك الحميمية المؤهلة للماركسيين والشيوعيين التي كانت طاغية في السابق قبل أفول نجم المذهب الماركسي وانكماش منظريه واغترابهم. أيضاً في طل تنامي الوعي الديني والروحاني في المجتمعات التي جربت الماركسية والشيوعية – مع ضعف التجربة الامبريالية الأمريكية وفشلها في حل العديد من قضايا الأمم المقهورة والمضطهدة – ابتعد الكثر من المثقفين والمتعلمين والمتخصصين – أدباءَ ومفكرين ونقاد عن فضاء المارد الماركسي والشيوعي وعزوفهم عن مناكفة التيارات الدينية المتنامية رغم أنف الجميع وبكل حساسية، طالما كانت التجربة عقيمة المخرجات وبلا أُكُل. وبالتالي لا أرى حقيقةً الدور الهام والحيوي لهذه النخبة الشيوعية في اللعب أمام منتجات سامية قيمية وروحانية وفكرية قوية مناهضة للفكر الماركسي وهذا يعني – أعتقد – أن على مثل هؤلاء النخبويين الماركسيين التقرّب التفاهم والتصالح مع المجتمعات التي يعيشون فيها وبين ظهرانيها و بطريقة تحفظ لهم ماء وجههم في طل تعطل مهمتهم ومهامهم.

                        دمت بكل الخير والألق

                        د. عبدالله حسين كراز
                        دكتور عبدالله حسين كراز

                        تعليق

                        • عبدالله حسين كراز
                          أديب وكاتب
                          • 24-05-2007
                          • 584

                          #42
                          [hide]
                          الأخ الحبيب هري عبد الرحيم

                          تحية رمضانية عاطرة وسامقة

                          هاك ما استطعت أن أراه ردوداً متواضعة على عزيز أسئلتكم الدالة على سمو معرفتكم ودرايتكم بإبداع الأدب وفنونه.

                          منظرو هذه المدرسة يرون النص كما لو أنه حلماً ما، ما يعني أن النص يخفي في طياته ويقمع أو يكبت مضمونه الحقيقي خلف مضمون صوري مكتوب. يتضمن الحلم/النص تقنيات عديدة مثل التكثيف و الإزاحة و التجاور في تفاصيله ويتم النظر لهذه التقنيات على أنها تقنيات الدفاع عن الباطن الفردي. وبالتالي يكمن عمل الناقد هنا في تحيل عناصر الصورة الرمزية المنطوية على ما لم يستطع الكاتب التعبير عنه بصورة صريحة، لأن في ذلك التصريح مكن وجع وألم ومعاناة. وبحسب أحد منظري هذه المدرسة النقدية فإن نقد النص يسعى للكشف عن نماذج لغوية تقع تحت ظاهر النص وشكلياته، ويفهم من ذلك التلاعب بالألفاظ كما لو كان النص مريضاً يستذكر أكثر مما يدرك ويعي، وبالتالي كلا ما يدور في فضاء اللاوعي لديه.
                          وكان من أهم ما يسعى إليه نقاد هذه المدرسة أيضاً هو التعبير عن الحياة السرية والمكبوتة للكاتب/المؤلف، معللاً مزايا النص كما لو أنها صراع سيكولوجي/نفسي في باطن الكاتب/المؤلف. وهذا ما تنادي به نظرية سيغموند فرويد.
                          كما تسعى نقديات هذه النظرية إلى تأمل شخصيات النص وليس المؤلف وشرح الدوافع الخفية أو البينة السيكولوجية وتحليلها، وهذا ما يدافع عنه مجموعة المنظرين للمدرسة النفسية تشمل بجانب فرويد كلاً من لاكان و ألدر.
                          أيضاً تسعى هذه النظرية النقدية إلى الكشف عن الطرق التي يظهر القارئ ما يسكنه من مشاعر ووساوس قهرية وعصبية، وهو ما يذهب إليه نورمان هولاند، ويكون النقد ذاتياً وشخصياً كما يتلاقى مع بعض مبادئ مدرسة التلقي ونظرية الاستيعاب.
                          وما يميز هذه المدرسة تشابكها وتداخلها مع نظريات نقدية تحليلية أخرى مثل النقد النسائي والنقد البنيوي والنقد التفكيكي.

                          -ثم مقارنة بين المدرستين النفسية والبنيوية؟
                          كما أشرت فأن هناك تداخل بين المدرسة النقدية النفس-تحليلية وباقي نظريات النقد الحديثة ومنها النظرية البنيوية. ففي حين أن البنيوية تنادي بوجود رموز لغوية دلالية وذات إحالات معنوية على الشخص داخل النص (أو كاتبه) وهو ما يعتمل في الذات الكاتبة من مشاعر وأحاسيس وأفكار، حيث كل شيفرة أو صورة/مفردة/لفظة رمزية لها دلالتها وإحالاتها المعنوية والتأويلية تدل على ما يخفي النص تحت بنائه اللغوي وما بين السطور، وبما يعرف بالتلاعب باللفظة ومشتقاتها. كل هذا يتلاقى في حدود الرمزية واللغة الإشارية والمشفرة مع ما تشير غليه مدرسة التحليل النفسي للنص. وكلاهما يتلاقيان أيضاً في البناء والتحليل على مبدأين هامين: مبدأ الواقع/الواقعية ومبدأ المتعة/التجلي، كما يرى جيلز ديلوز. وكما يرى سيرجي ليكلير فإن التحليل النفسي يستكشف حركة النص الإشارية-النفسية المرتبطة بعناصر رمزية في اللاوعي مستلهماً أو مسترشداً بوحدات التركيب البنائي اللغوي للنص المتعلقة بنظرية النقد البنائي.
                          -الأدب الحديث اتجه للقصيدة النثرية بكل اللغات،فسادت هذه القصيدة دون اعتراض في الأدب الأجنبي، - حتى أصبحنا لا نجد القصيدة العمودية أو الموزونة إلا لماما - ،بينما نجدها تلقى معارضة في الأدب العربي،كيف تنظرون لهذه الرؤية؟.
                          في ظل غياب نقد أدبي عربي واعٍ لمسالة قصيدة النثر – عكس ما يحصل في الأدب الغربي – يقع الضيم على كل أنواع الشعر الحر من مرسل وتفعيلي ومموسق و تأخذ قصيدة النثر اللوم الأكبر في رأي الكثر من النقاد ممن يميلون لمدح قصيدة العمود والوزن المألوف. ولا ننسى أن النثر المموسق سبق القصيدة العمودية والموزونة بمئات السنين عند العرب والغرب وطوروا هذا اللون ليصبح خاضعاً لبحور النظم والقواعد البنائية الموسيقية والتفعيلية . هناك العديد من النماذج الشعرية المنثورة التي تتأبط اللغة على بديعها وبيانها وفصاحتها وبليغها ورمزيتها وجمالياتها بإحكام ودربة وخبرة وتجربة لتنافس القصيدة العمودية والموزونة. ولكن الأمر يأخذ منحنى آخر عندما تقع قصيدة النثر فريسة هواة موتورين لا يعرفون أدنى قواعد اللغة وأدوات التعبير الجمالي والشاعري، بل تقع مثل تلك القصائد ضحية الجهلاء في اللغة والمتسلقين لها والذين – لغرض ما – يلقون الحفاوة والترحيب من بعض النقاد الذين بدورهم يجهلون قواعد المدارس النقدية وسماتها وخصائصها. يبقى الشعر شعوراً سامقاً وإنسانياً مهما اتخذ من أشكال تعبيرية وبنائية منثوراً كان أم عمودياً حسب أصول الكتابة لدى الفراهيدي في الصياغة والتركيب. وأعتقد أن علينا أن نراجع ما نقرأ على صفحات الملاحق الأدبية والصفحات الإلكترونية من نماذج لا ترقى أن تكون قطعةً نثرية من النوع الهابط أصلاً، فلا فكرة ولا بديع ولا جماليات ولا فصاحة ولا بناء موضوعي وفني وهذا مدعاة للوقوف بحزم أمام من شوهوا القصيدة واللغة وخرّبوا عملية الإبداع برمتها. وأخلص ردي هنا بما جادت به قريحة ابن رشيق:
                          ((كان الكلام كلّه منثوراً، فاحتاجت العرب إلى الغناء بمكارم أخلاقها، وطيب أعرافها، وذكر أيامها الصالحة، وفرسانها الأبجاد، وسمحائها الأجواد، لتهّز أنفسها إلى الكرم - وتدلّ أبناءها على حسن الشيم... فتوهموا أعاريض جعلوها موازين الكلام، فلما تمّ لهم وزنه، سموه شعراً، لأنهم شعروا به، أي فطنوا.))
                          وأيضاً، ما قاله النهشلي:
                          ((أصل الكلام منثور... ولما رأت العرب المنثور يندّ عليهم، وينفلت من أيديهم، ولم يكن لهم كتاب يتضمن أفعالهم، تدبروا الأوزان والأعاريض فأخرجوا الكلام، أحسن مخرج بأساليب الغناء، فجاءهم مستوياً ورأوه باقياً على مرّ الأيام فألّفوا ذلك وسموه شعرا))
                          شكراً لسعة صدرك ودمت بكل الخير

                          د. عبدالله حسين كراز

                          [/hide]
                          دكتور عبدالله حسين كراز

                          تعليق

                          يعمل...
                          X