القصة الذهبية تربة مخضّبة للرائعة نادية البرينى عن شهر نوفمير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #16
    هنا وجدت قدرتك على التمثل ، هنا وجدت قدرة فائقة ، على المعايشة
    و على تأكيد شىء كنت أجده صعبا إلى أصعب حد ، و هو كيف أكتب عن بلد
    و أناس ، لم أعايشهم ، أو أتعفر بتراب أوطانهم ، و إن كنا أشقاء !
    وهنا أجد سر تخوفى ، حين أردت الكتابة عنهم هناك ، فى غزة و طولكرم ، و نابلس ، و أنه لم يكن له مايبرره إطلاقا ، ربما كان اعتمادا على ما حفظنا ، من الرواد و تناقلناه عنهم .. و المسألة كلها تمكن فى المعرفة ، و الذكاء فى
    الولوج إلى بطن ، أو رحم الشخصية .. فقد نكتب عن أشخاص يعيشون بيننا ، و لا ندرى عنهم شيئا ، و تكون الكتابة من القشرة الخارجة لا تساوى كلفة الورق و الأحبار !!
    و ما قرأت هنا يتعدى كتابات لأهل هذا الوطن ، و قصهم .. وكأنك بالفعل مشيت فى هذه الدروب ، و تعفرت بترابها ، و و تخضبت قدماك و أصابعك بدماء أهله ، بل ذقت مرارة الطعن مثلهم تماما .. لا أجد فرقا نادية ، لدرجة أنى تصورت أنك تصورين حدثا بالفعل كان أمامك هناك .. حيث أنت !!
    إنها حالة الصدق التى قادت العمل ، ووسمته بكل هذه البراعة ، و الفنية العالية ، فى التشكيل و الالتفاف به من نقطة البداية وحتى آخر كلمة فيه ، على حلم الصغيرة فى زيارة قبر أبيها !!
    إن كان ضغطى عليك سوف يجعلنى أجمل فى نظرك ، فسوف أضغط على كفك الرقيقة ، لتسيل منها الدماء ، و هى تكتب ، ليكون العمل منحوتا و محفوظا فى تركيبة الدم !!

    محبتى شقيقتى الغالية .. و إلى عمل نرنو إليه دائما حتى آخر نفس فى أعمارنا !!
    sigpic

    تعليق

    • نادية البريني
      أديب وكاتب
      • 20-09-2009
      • 2644

      #17
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      غاليتي مها
      جميل هذا الإحساس المرهف الذي وشّى قراءتك للنّص والأجمل أنّه مفعم بالأمل.
      فكم نحن بحاجة إلى أن يعانق أنفسنا أمل ينير ظلمة الطّريق.
      سعيدة بتواجدك في صفحتي
      دمت بخير

      تعليق

      • نادية البريني
        أديب وكاتب
        • 20-09-2009
        • 2644

        #18
        أخي وضّاح
        ظهر الجمال فيما ولّدته قراءةك للنصّ من إحساس قويّ بأوجاع أبنائنا وإخواننا وآبائنا هناك حيث الظّلم والعسف.
        لم تنكسر نفوسهم رغم حمرة الطريق .ثمن الحريّة باهض لكنّهم علّمونا معنى الصّمود فنعم المقاومون .
        شكرا لك
        دمت بخيرودام تواجدك في صفحاتي

        تعليق

        • نادية البريني
          أديب وكاتب
          • 20-09-2009
          • 2644

          #19
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          تحيّة تقدير لك أخي محمّد
          جميل تفاعلك مع النّص
          أسعدتني شهادتك بخصوصه
          إضافاتك باستمرار منتجة ومثمرة
          دام قلمك نابضا حيّا
          دمت بكلّ الخير الموجود في دنيانا

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #20
            لتكونى مهداة للقدس
            لصمودها و روعتها
            لبسالتها
            لكل ما يحمل عزتنا
            sigpic

            تعليق

            • دريسي مولاي عبد الرحمان
              أديب وكاتب
              • 23-08-2008
              • 1049

              #21
              تتداخل الأحداث هنا لتجعل من القصة مأساة عرفنا حقائقها عبر الصورة والصوت...وهي هنا سيدتي القديرة لوحة نضالية تعانق التحدي المقرون بالقضية...
              دمت.

              تعليق

              • نادية البريني
                أديب وكاتب
                • 20-09-2009
                • 2644

                #22
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                الجميلة إيمان عامرأعتزّ كثيرا بشهادتك حول القصّة وبرقّة أخلاقك
                سعدت كثيرا بمصافحتك للنّص الذي يوحّدنا في الإحساس بهول ما يحدث للمضطهدين
                دمت بكلّ الخير وعذرا على تأخّر الرّد

                تعليق

                • فؤاد الكناني
                  عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                  • 09-05-2009
                  • 887

                  #23
                  الأخت نادية
                  رائعة هذه الأنتقالات المتتالية في الزمان والمكان لتصل بسرد مؤثر في النفس وشجي الى النهاية التي فاضت بالامل رغم الالام والمصاعب
                  تحية لهذا الأبداع

                  تعليق

                  • نادية البريني
                    أديب وكاتب
                    • 20-09-2009
                    • 2644

                    #24
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    الحلم لايموت فعلا ما دمنا نشهد أبطالا يسطّرون ملاحم كبرى بحبرأحمرهو جوهر حياتهم.
                    سعدت بإطلالتك هذه أخي الفاضل أحمد وبتفاعلك مع النّص
                    دام تواصلنا
                    تحيّة مشحونة بالتقدير والعرفان لك
                    تصبح على خير

                    تعليق

                    • نادية البريني
                      أديب وكاتب
                      • 20-09-2009
                      • 2644

                      #25
                      القديرة عائدة
                      أحسست بحرارة الوجع الذي تسرّب إلى نفسك الرّقيقة، وجع إخواننا وأبنائنا وآبائنا الذين يعانون مرارة الاضطهاد المسلّط عليهم.ماذا عسانا نفعل من أجلهم لنخفّف عناءهم؟كثيرا ما أشعر بالاختناق لعجزي.بنتابني الإحساس بالضّعف لكن ألملم شتات نفسي وأستمدّ منهم القوّة هناك في جبهة البطولة والمقاومة.
                      شهادتك حول نصّي شرف لي
                      دمت بخير

                      تعليق

                      • نادية البريني
                        أديب وكاتب
                        • 20-09-2009
                        • 2644

                        #26
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        أخي ربيع تحيّة تقدير
                        كم يكسبني توقيعك على نصوصي دفعا جديدا حتّى وإن كان هذا التّوقيع قاسيا يعريّ نقائص العمل فما بالك إن كان شهادة استحسان ورضى على القصّة.سعيدة كثيرا بتقديرك لجهدي.
                        كن دائما إلى جانب حرفي فبعد كلّ تقويم للعمل أحرص على التّجويد حتّى أرضي قرّائي.
                        شكرا من أعماق قلب أختك نادية
                        دمت بخير

                        تعليق

                        • إبراهيم كامل أحمد
                          عضو أساسي
                          • 23-10-2009
                          • 1109

                          #27
                          نكأت جرحاً لم يندمل أبداً

                          الأديبة الرائعة نادية البريني
                          [align=justify]
                          نكأت جرحاً لم يندمل أبداً.. تفجرت الآه في قلوبنا الكسيرة التي عربد فيها الحزن وراح ينهل من دمائها.. الأرض عروس خضابها الدماء.. نفتقد حلاوة الحلم.. أذاقتنا قسوة الواقع مرارة العلقم.. ويبقي بصيص من الأمل كنور شمعة في ظلمات بعضها فوق بعض.. أبدعت سيدتي.. خالص الود.
                          [/align]
                          [CENTER][IMG]http://www.almolltaqa.com/vb/picture.php?albumid=136&pictureid=807[/IMG][/CENTER]

                          تعليق

                          • نادية البريني
                            أديب وكاتب
                            • 20-09-2009
                            • 2644

                            #28
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            الفاضل إدريسي
                            أحتفي كثيرا بإطلالتك على نصّي فأنت من المبدعين الذين يُعتدّون بآرائهم.
                            دام تفاعلنا فيما يطوّر فعل الكتابة ليكون في خدمة قضايانا مهما تنوّعت مساربها.
                            شكرا أخي إدريسي
                            دمت مبدعا ودام عطاؤك

                            تعليق

                            • نادية البريني
                              أديب وكاتب
                              • 20-09-2009
                              • 2644

                              #29
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              أخي الفاضل فؤاد الكناني
                              أدخل تفاعلك مع قصّي البهجة في نفسي.
                              أعتزّ بآرائك التّي تنمّ عن قراءة واعية
                              شكرا لك ودمت بخير

                              تعليق

                              • نادية البريني
                                أديب وكاتب
                                • 20-09-2009
                                • 2644

                                #30
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                أخي الكريم إبراهيم كامل
                                تنفّستَ مرارة الألم الذي يعتصرنا ونحن نرى التّربة المخضّبة بدماء الشّهداء.ولا يتنفّس هذه المرارة من لم يكن واعيا بفضاعة الموجود.جميل ما ولّده قلمك أخي إبراهيم وهو يقرأ النّص قراءة واعية متدبّرة.
                                شكرا من كلّ قلبي.شهادتك أعتزّ بها كثيرا
                                تصبح على خير

                                تعليق

                                يعمل...
                                X