هنا وجدت قدرتك على التمثل ، هنا وجدت قدرة فائقة ، على المعايشة
و على تأكيد شىء كنت أجده صعبا إلى أصعب حد ، و هو كيف أكتب عن بلد
و أناس ، لم أعايشهم ، أو أتعفر بتراب أوطانهم ، و إن كنا أشقاء !
وهنا أجد سر تخوفى ، حين أردت الكتابة عنهم هناك ، فى غزة و طولكرم ، و نابلس ، و أنه لم يكن له مايبرره إطلاقا ، ربما كان اعتمادا على ما حفظنا ، من الرواد و تناقلناه عنهم .. و المسألة كلها تمكن فى المعرفة ، و الذكاء فى
الولوج إلى بطن ، أو رحم الشخصية .. فقد نكتب عن أشخاص يعيشون بيننا ، و لا ندرى عنهم شيئا ، و تكون الكتابة من القشرة الخارجة لا تساوى كلفة الورق و الأحبار !!
و ما قرأت هنا يتعدى كتابات لأهل هذا الوطن ، و قصهم .. وكأنك بالفعل مشيت فى هذه الدروب ، و تعفرت بترابها ، و و تخضبت قدماك و أصابعك بدماء أهله ، بل ذقت مرارة الطعن مثلهم تماما .. لا أجد فرقا نادية ، لدرجة أنى تصورت أنك تصورين حدثا بالفعل كان أمامك هناك .. حيث أنت !!
إنها حالة الصدق التى قادت العمل ، ووسمته بكل هذه البراعة ، و الفنية العالية ، فى التشكيل و الالتفاف به من نقطة البداية وحتى آخر كلمة فيه ، على حلم الصغيرة فى زيارة قبر أبيها !!
إن كان ضغطى عليك سوف يجعلنى أجمل فى نظرك ، فسوف أضغط على كفك الرقيقة ، لتسيل منها الدماء ، و هى تكتب ، ليكون العمل منحوتا و محفوظا فى تركيبة الدم !!
محبتى شقيقتى الغالية .. و إلى عمل نرنو إليه دائما حتى آخر نفس فى أعمارنا !!
و على تأكيد شىء كنت أجده صعبا إلى أصعب حد ، و هو كيف أكتب عن بلد
و أناس ، لم أعايشهم ، أو أتعفر بتراب أوطانهم ، و إن كنا أشقاء !
وهنا أجد سر تخوفى ، حين أردت الكتابة عنهم هناك ، فى غزة و طولكرم ، و نابلس ، و أنه لم يكن له مايبرره إطلاقا ، ربما كان اعتمادا على ما حفظنا ، من الرواد و تناقلناه عنهم .. و المسألة كلها تمكن فى المعرفة ، و الذكاء فى
الولوج إلى بطن ، أو رحم الشخصية .. فقد نكتب عن أشخاص يعيشون بيننا ، و لا ندرى عنهم شيئا ، و تكون الكتابة من القشرة الخارجة لا تساوى كلفة الورق و الأحبار !!
و ما قرأت هنا يتعدى كتابات لأهل هذا الوطن ، و قصهم .. وكأنك بالفعل مشيت فى هذه الدروب ، و تعفرت بترابها ، و و تخضبت قدماك و أصابعك بدماء أهله ، بل ذقت مرارة الطعن مثلهم تماما .. لا أجد فرقا نادية ، لدرجة أنى تصورت أنك تصورين حدثا بالفعل كان أمامك هناك .. حيث أنت !!
إنها حالة الصدق التى قادت العمل ، ووسمته بكل هذه البراعة ، و الفنية العالية ، فى التشكيل و الالتفاف به من نقطة البداية وحتى آخر كلمة فيه ، على حلم الصغيرة فى زيارة قبر أبيها !!
إن كان ضغطى عليك سوف يجعلنى أجمل فى نظرك ، فسوف أضغط على كفك الرقيقة ، لتسيل منها الدماء ، و هى تكتب ، ليكون العمل منحوتا و محفوظا فى تركيبة الدم !!
محبتى شقيقتى الغالية .. و إلى عمل نرنو إليه دائما حتى آخر نفس فى أعمارنا !!
تعليق