القصة الذهبية تربة مخضّبة للرائعة نادية البرينى عن شهر نوفمير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #31
    آن لك التتويج ، و الصعود إلى عرش الذهب
    و أنت تستحقين ، لأنك قلت ما نحمل فى دواخلنا
    و ما نطمح إليه ، من قص رائع و مدهش !!

    هيا ياجميلة الجميلات

    لك خالص احترامى
    sigpic

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #32
      مـــــــــــــــــبروك وألف مبروك استاذة نادية
      ودي و وردي
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • محمد سلطان
        أديب وكاتب
        • 18-01-2009
        • 4442

        #33
        [frame="15 98"]

        ألف مبرووووك يا جميلة الجميلات و هنيئاً لنا بمتعة القراءة ..

        الغالية نادية البريني .. من نجاح إلى نجاح و ألف مبروووك

        تحياتي و ننتظر جديدك



        [/frame]
        صفحتي على فيس بوك
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

        تعليق

        • نادية البريني
          أديب وكاتب
          • 20-09-2009
          • 2644

          #34
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          أخي الرّائع ربيع
          أنا مدينة لك بهذا التّتويج لأنّك رعيت قلمي ومازلت ترعاه
          مدينة لك بما بثثته في النّص من حياة طالما وجّهتني إليها.
          سأكون باستمرار عند حسن ظنّك بحرفي
          سعيدة سعيدة بهذا النّتاج المثمر الذي سيجعل مهمّتي أعسر.
          سعيدة بتواجدي بينكم في الملتقى
          دمت بكلّ الخير أخي وأستاذي ربيع.
          جميل أن أتنحّى من مهنة التّدريس لبعض الوقت حتّى أتتلمذ على أيديكم.
          شكرا مجدّدا
          هذا قليل من كثير يقال في حقّ من شجّعني

          تعليق

          • نادية البريني
            أديب وكاتب
            • 20-09-2009
            • 2644

            #35
            غاليتي مها راجح
            ما أجمل أن يشاطرك الإخوة فرحتك
            كم أسعدني تفاعلك معي وفرحتك لفرحتي
            كوني بالقرب دائما أختا رقيقة
            دمت بخير

            تعليق

            • إيمان عامر
              أديب وكاتب
              • 03-05-2008
              • 1087

              #36
              مبروك

              مـــــــــــــــــبروك وألف مبروك

              استاذة نادية

              تستحقين الذهبية بجدارة

              دائما حروفك متألقة سيدتي الجميلة

              لاتحرمينا من فيض رحيق حروفك

              لك محبتي وأرق تحياتي
              "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

              تعليق

              • نادية البريني
                أديب وكاتب
                • 20-09-2009
                • 2644

                #37
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                محمّد الغالي
                وجدتك إبنا محبّا تكرمني بإطلالتك الجميلة على صفحاتي
                أسعد دائما بهذه التّوقيعات
                كن دائما بالقرب
                شكرا من كلّ قلبي ودمت بألف خير
                نادية التي تستعذب أدبك

                تعليق

                • نادية البريني
                  أديب وكاتب
                  • 20-09-2009
                  • 2644

                  #38
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  الرّقيقة إيمان
                  مصافحتك لعملي وتهنئتك لقصّتي شرف كبيرلي
                  أرجو أن أكون باستمرار عند حسن ظنّك بقلمي
                  سعدت كثيرا كثيرا بما نثرته في صفحتي
                  كوني بالقرب دائما فكم يسعدني ذلك

                  تعليق

                  • نادية البريني
                    أديب وكاتب
                    • 20-09-2009
                    • 2644

                    #39
                    السّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته
                    لا أدري أحسست أنّ هذه التّربة المخضّبة المفعمة بالألم والأمل تحتاج إلى أن ترتوي مجدّدا بمقاومة كم نحتاج إليها في هذه الظّروف الرّاهنة.تربتنا مخضّبة بدماء من نفخر ببطولاتهم لكن متى يتوقّف النّزف وتلتئم الجروح ويتوارى كلّ قبح؟؟؟
                    يحاصرنا الواقع بخيباته لكن نجد دوما شعاع أمل نستشرف به الآتي
                    فليكن الأمل نبراسنا في الظّلمة

                    تعليق

                    • إيمان الدرع
                      نائب ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3576

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                      السّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته
                      لا أدري أحسست أنّ هذه التّربة المخضّبة المفعمة بالألم والأمل تحتاج إلى أن ترتوي مجدّدا بمقاومة كم نحتاج إليها في هذه الظّروف الرّاهنة.تربتنا مخضّبة بدماء من نفخر ببطولاتهم لكن متى يتوقّف النّزف وتلتئم الجروح ويتوارى كلّ قبح؟؟؟
                      يحاصرنا الواقع بخيباته لكن نجد دوما شعاع أمل نستشرف به الآتي
                      فليكن الأمل نبراسنا في الظّلمة
                      الأخت الحبيبة الغالية ناديا:
                      بمجرد حضورك البهيّ..
                      ناوشت قلوبنا نسيمات الأمل..
                      ورياحين كلمات افتقدناها..عاودتنا اليوم بأبهى حلّةٍ
                      محطّات الحياة كلّها فعلاً تحتاج هذه المقاومة..
                      كي نستبقي جذوة العمر متّقدة..بلاانطفاء..
                      لك في القلب مكانة عالية..ياذهبيّة القلب والحروف..
                      دُمتِ بخيرٍ وسعادةٍ
                      وكلّ عام وأنت بخيرٍ

                      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                      تعليق

                      • نادية البريني
                        أديب وكاتب
                        • 20-09-2009
                        • 2644

                        #41
                        العزيزة على قلبي إيمان
                        مادامت الحروف تنبض وترتوي من وعينا وصدقنا وقوّتنا فلن تموت المقاومة بكلّ أشكالها بل ستبقى حتى آخر قطرة دم في كلّ مناضل شريف.
                        أسعد دوما بتواجدك إيمان الغالية حتى وإن عجزت عن مراسلتك على الخاصّ في هذه اللّيلة لكنّني سأحاول مجدّدا.
                        محبّتي لك يا غالية
                        عيد مبارك وسعيد وسنين دايمة

                        تعليق

                        • نادية البريني
                          أديب وكاتب
                          • 20-09-2009
                          • 2644

                          #42
                          تحيّة لكلّ من ذاد عن حرمة الأوطان وصان الإنسان

                          لِلنفلتَ من عقال الخوف علينا أن نهب دماءنا لأرضنا
                          فنروي تربة أوطاننا بدم الجياع
                          ونقهر الظّلام الحالك
                          ونتخطّى من صادر حقّنا في الحياة
                          لتكن تربتنا مخضّبة
                          ولتكن دماءنا مهر الحريّة

                          تعليق

                          • منجية بن صالح
                            عضو الملتقى
                            • 03-11-2009
                            • 2119

                            #43
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            القصة الذهبية تربة مخضّبة للرائعة نادية البرينى عن شهر نوفمير


                            قراءة و رأي

                            القصص هي حكايا تحمل عبر التاريخ وجع الإنسانية همومها و أحزانها , وهي تتكرر فينا و حولنا على أرض الواقع. تنقل إلينا مشاعر الحب و الألم ,لتثير ركام أحقاد خلنا أننا دفناها, لكنها تأبى إلا أن تطفو على سطح التاريخ, ليبرز لنا قبحنا و كأنه يتحدى وجود كل ما يمكن أن يكون جميلا في حياتنا, فتتداخل المفاهيم و الصور و تجعلنا نتحرك على واقع لم نتمنى وجوده لكنه فرض علينا و لطخ أيدينا بقذارته ,لتتقد مشاعر الثورة داخلنا يحدونا الأمل لتغيير هذا الواقع الحزين و الذي تلطخت أرضه بدماء زكية دماء شهداء على عصر طغيان الإنسان على أخيه الإنسان.
                            و قصة الكاتبة نادية البريني كانت شاهدة على واقع جرح الأمة النازف في فلسطين الحبيبة وشهيدة الدمار والأحقاد الدفينة و التي تسكن العمق الإنساني تفجر لتفجر البراءة و تئد أجمل المشاعر وتتفرد بقبحها المجنون على أرض الواقع و تقول الكاتبة


                            ارتفعت الأصوات مردّدة :"مازالت الحياة تنبض بين جوانحها الصّغيرة"
                            سرى الخبر في شراييني ففاض ماء الحياة في جسدي بعد ما نضب لهول ما حدث.
                            تحاملت على أوجاعي.كنت قد فقدت القدرة على الحركة لكنّ الأمل خرج من بين أنقاض نفسي المتهالكة ليلملم كلومها


                            تتواصل الكاتبة مع الحدث بشرايينها ليصبح و كأنه يسري في دمها يحفزها على الحركة التي تتداعى لهول الخبر, لكن الثورة التي تتقد داخلها تبعث فيها أملا منبعه الأمل لتقول لنا أن قمة الحزن تبعث فينا إشراقة أمل و تحفز الهمة و الحركة و التي من دونها يتلاشى وجودنا الإنساني , و تمضي الكاتبة في تجسيد الأضداد فيها و كأنها تبحث عن نفس خلاقة, تدفعها إلى الأمام تسترجع الماضي لتجعله مستقبلا ويوقد فيها جذوة روعة الحلم حتى يمكن لها أن تستمر في تحمل مصابها. فهي تناشد أجمل ما في الحياة ليمدها الخيال بأجمل صور .الطبيعة و كأنها تهرب من دمار أصاب كيانها و محيطها ..

                            "
                            صغيرتي الحلوة،يا جميلة الرّوح لطالما حلمنا برحلة عبر ربوع بلادنا نهيم في حقولها ومزارعها فندفن فيها بؤسنا وشقاءنا.طالما تمنّينا لقاء أقربائنا هناك وراء الأسلاك الشّائكة والجدران الفاصلة.
                            فلنحلم قبل أن تصبح أحلامنا باهضة الثّمن فلا نقدر على شرائها ولنحلم ماداموا لم يقرّروا بعد حظرها ومصادرتها.ماذا بقي غير الحلم نملأ به رئتينا وقد تلوّث هواء بلادنا بما نفثوا فيها من سموم؟
                            أدميت قلبك الصّغيرالذي يتفتّح للحياة كزهرة بريّة

                            و تبدع الكاتبة وهي تتنقل بين الخيال و الواقع بين الطبيعة في محيطها و داخلها المشبع بالألم و الحزن و كأنها تهدهد نفسها قبل صغيرتها و تقنعها أن القادم أفضل, و سرعان ما ترجع إلى الواقع المر, لتتلقاه كصدمة تبعث فيها الحركة لتجعلها تنتفض و كأنها تريد إقتلاعه فالتغيير يرتبط في فكرها بالحركة حتى و إن كانت مقتنعة أنها لن تغير شيئا. إنه اليأس الذي يسطو علينا فيجعلنا نقاومه بحركة تلقائية مهما كانت فاعليتها .

                            كان عليّ الخروج لأؤمّن لنا الطّعام في تلك الأيّام العصيبة.تسللّت في حذر بعد أن تركتها في البيت وفي اعتقادي أنّي ضمنت لها الأمان.

                            و تقول الأم المنتفضة على الواقع في تحد تتجاوز به الموت في سبيل حياتها و حياة إبنتها


                            تقّدمت. الدّكاكين مغلقة.بالكاد وجدت أحدها شبه مفتوح.حصلت فقط على ما يسدّ الرّمق.
                            أصابت إحدى الشّضايا كتفي وأنا في طريق العودة.نزفت دما ووجعا..

                            و تخترق هذه الأم الحصار بالفكر قبل الفعل و كأنها تتحدى الموت لتعيش الحياة و تؤمن حياة طفلتها من بعدها و تقول الطفلة وهي تتواصل مع الأم الحاضنة و الحاملة لوجع محيطها ..

                            لا عليك أمّي الغالية،إنّني أعيش في أعماق أحزانك وأحلامك.أستيقظ كلّ صباح على رائحة الأرض وهي تطهّر أنفاسي من براثن ما علق بها

                            تعليق

                            • منجية بن صالح
                              عضو الملتقى
                              • 03-11-2009
                              • 2119

                              #44
                              و تبدع الكاتب في جعل الداخل الإنساني يتطابق مع الطبيعة في المحيط الخارجي فالطفلة تعيش في أعماق أحزان أمها و أحلامها, فتخرج من أرحامها كل صباح لتتطهر أنفاسها برائحة تربة الأرض, ولتقول لنا بالفطرة كم أنتَ ملوث أيها الإنسان و كم علق بك من أحزان.
                              وتقول لنا الكاتبة على لسان طفلتها :

                              يعصف بي الشّوق إلى أن أزور قبر أبي وأتمرّغ في ثرى التّربة التّي تحمل في أحشائها بقاياه.لم يكتب لي أن أعيش بين أحضانه وقد اغتالته أيديهم القذرة.

                              إن إغتيال الأب في القصة و شوق الطفلة إليه, ينقلنا إلى الحديث عن اليتم الإنساني و الفقد الذي تعيشه الشعوب المقموعة لفقدها مرجعية و حصانة فكرية تحمي المجتمعات من التحريف و الإنفلات الأمني و السلوكي كما يحمي الأب أسرته من كل من يريد أن يتعدى على حرمتها و يستبيح عرضها .
                              فأغتيال الأب هو إغتيال هذه الحصانة المعنوية و الفكرية و المادية أيضا و التي تكتمل بهدم و تجريف المنازل حتى يتم إقتلاع هذا الوجود الإنساني و الشرعي و تعويضه بآخر غير شرعي و مغتصب للأرض و العرض و تقول الكاتبة:

                              تحاملت على نفسي ووصلت بمشقّة..المنازل تئنّ تحت وطأة الخراب.الأنين يسمع بين الأنقاذ،أنين العباد والتّراب
                              لا تتقدّمي أختاه لا يمكننك العبور.لقد أغاروا بطائراتهم على المنازل.يريدون تدمير كلّ شيء

                              تتواصل الأم مع إبنتها فتشاركها وجعها و ألمها الذي يصبح ينبض داخلها و كأنها تريد أن تستأصله منها لتعيشه هي حتى لا تتوجع الطفلة فتقول :

                              سكنت في فراشي لكنّ نفسي لم تنم فقد اتّقدت أوجاعي داخلي تئنّ تحت وطأة عذاب ابنتي التي تجاورني في هذا المستشفى.

                              و ينزف جرح الحاضر ليتواصل مع الماضي و ينتفي الزمان لتقف الحركة و تعيش الأم واقعه الغير محدد الملامح و كأنه وجود متنقل في فضاء مشاعرها و التي خرجت عن المكان لتعيش وجع الإنسانية جمعاء وتصبح و كأنها أرض إختزلت كل التاريخ الإنساني و ألمه النازف في جسدها و الممتد إلى جسد طفلتها و تقول الكاتبة:

                              نزفت دما ودموعا.نزف جرح الماضي وأنا أحسّ وجعه في حاضر مأساتي.
                              يا ربّ جرحي مازال لم يندمل بعد"

                              و تنتهي القصة على أمل يحدو الأم إلى تحقيق الحلم حتى يستنزف جرح اليأس و الوجع و تلملم الأم جراحها لتستمد منها إبنتها حياة الأمل و التي عملت جاهدة طوال أحداث القصة على الحفر في عمق أنقاض نفسها لتغذي به حركتها في الحياة و لتستمد منه إبنتها طاقة أخرى تجعلها قادرة على تحمل الوجع و تجاوز واقع الغبن و الطغيان. و تقول الكاتبة في نهاية القصة :

                              تجمّدت الدّموع في عينيّ.وأدت وجعي وحرقتي .كتمت أنيني.
                              تبدو متماسكة طفلتي التّي تختزن أوجاعها داخلها.
                              بتروا يدها اليمنى لكن لم يبتروا ثباتها ورباطة جأشها.
                              لن يبتروا حلمها في أن تزور قبر والدها هناك في الضّفة الأخرى

                              و تنتهي القصة على أمل زيارة الأم و الطفلة قبر الأب و الخروج من عالم اليتم و الضياع الفكري و الفقد للأمان إلى فضاء أجمل له حصانة بالعقل الواعي بوجوده الفاعل على أرض الجغرافيا و الإنسان .
                              لقد أبدعت الكاتبة نادية البريني فكانت الكلمة تنزف ألما لتزرع أملا تتجاوز الوجع لتبني واقعا على الأرض تعيش الدمار لتقيم صرحا له بناء و شموخ يثبت وجودها ووجود أجيال قادمة على أرض الوطن, فكان الثبات فكرة رغم الدمار الحاصل ليصبح واقعا على أرض فلسطين..... الحبيبة .
                              -
                              .

                              تعليق

                              • نادية البريني
                                أديب وكاتب
                                • 20-09-2009
                                • 2644

                                #45
                                كنت هنا أيّتها الرّاقية منجية
                                أقرأ تحليلك الثّري لقصة تربة مخضّبة
                                أعطيتها الكثير من اهتمامك
                                شكرا لك ألف شكر ولو أنّه قدّم بشكل متأخّر
                                أين أنت منجيّة؟ يا ربّ تكونين بخير
                                نشتاق إلى أقلام كثيرة أحببنا أصحابها في هذا الفضاء الإبداعي
                                ممتنّة كثيرا لما قدّمته من تحليل عميق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X