يا أساتذة ياكرام يبدو أن قضية التقارب التي طرحتها والتي أغنيتموها ا تكاد أن تأخذ منحى فكريا وفلسفيا على أيادي الأساتذة الأعزاء , وهي الآن واقفة وتطرق على أبواب المماحكة الفكرية النظرية ..
لقد حاول قبلنا الكثيرين أن يتقاربوا ولكنهم أعتقدوا أنهم لابد أن يتناقشوا ويتجادلوا أولا واستمروا يتجادلون الى أن وصلوا الى تباعد أكثر .
ومن كلام للشيخ معروف الكرخي رضي الله عنه : أذا أراد الله بعبد خيرا فتح عليه باب العمل وأغلق عليه باب الجدل , وأذا أراد بعبد شرا أغلق عليه باب العمل وفتح له باب الجدل. .
ياسادة ياكرام أن القضية ابسط بكثير ولاتحتاج للتنظير والتشطير والتجميع مع أحترامي الشديد لمداخلاتكم واقتراحاتكم ..
أنها ببساطة قضية حب أولا حب .. تقبل أو لا تقبل ..من يريد الخوض عليه أن يطرح اللاحب واللاتقبل من القضية .. فسيجد ببساطة أن الحب والتقبل هما الباقيان ..
نحن في العراق قد تجاوزنا مرحلة التهيب منذ فترة طويلة وتقبل احدنا الأخر منذ زمن طويل .. وتعايشنا وتحاببنا وتزاوجنا .. وأذبنا الجليد وحل الدفء فيما بيننا .. أما ماحدث من مشاكل طائفية فهو ليس منّا وإنما من أخواننا القادمين من الدول التي تعيش التباعد والتفارق بحكم خارطتها الاجتماعية .. وقاموا بدعم مجاميع شاذة منّا قد طرحت الحب والتقبل من جميع حياتها منذ فترة طويلة ولم يبق لديها سوى اللاحب واللاتقبل ..
فلا تخافوا ياسادة ..ويجب أن نبدأ التقارب بأنفسنا أولا ..
بسم الله الرحمن الرحيم
(إنما المؤمنون أخوة , فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله(
صدق الله العظيم
وبعدها نكون دعاة لهذا التقارب .. وعندها سيبدأ التصادم مع دعاة التباعد .. وهم من سيتحرشون بنا
سيقولون هانحن .. وهنا سنخوض الصعاب ..
لقد حاول قبلنا الكثيرين أن يتقاربوا ولكنهم أعتقدوا أنهم لابد أن يتناقشوا ويتجادلوا أولا واستمروا يتجادلون الى أن وصلوا الى تباعد أكثر .
ومن كلام للشيخ معروف الكرخي رضي الله عنه : أذا أراد الله بعبد خيرا فتح عليه باب العمل وأغلق عليه باب الجدل , وأذا أراد بعبد شرا أغلق عليه باب العمل وفتح له باب الجدل. .
ياسادة ياكرام أن القضية ابسط بكثير ولاتحتاج للتنظير والتشطير والتجميع مع أحترامي الشديد لمداخلاتكم واقتراحاتكم ..
أنها ببساطة قضية حب أولا حب .. تقبل أو لا تقبل ..من يريد الخوض عليه أن يطرح اللاحب واللاتقبل من القضية .. فسيجد ببساطة أن الحب والتقبل هما الباقيان ..
نحن في العراق قد تجاوزنا مرحلة التهيب منذ فترة طويلة وتقبل احدنا الأخر منذ زمن طويل .. وتعايشنا وتحاببنا وتزاوجنا .. وأذبنا الجليد وحل الدفء فيما بيننا .. أما ماحدث من مشاكل طائفية فهو ليس منّا وإنما من أخواننا القادمين من الدول التي تعيش التباعد والتفارق بحكم خارطتها الاجتماعية .. وقاموا بدعم مجاميع شاذة منّا قد طرحت الحب والتقبل من جميع حياتها منذ فترة طويلة ولم يبق لديها سوى اللاحب واللاتقبل ..
فلا تخافوا ياسادة ..ويجب أن نبدأ التقارب بأنفسنا أولا ..
بسم الله الرحمن الرحيم
(إنما المؤمنون أخوة , فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله(
صدق الله العظيم
وبعدها نكون دعاة لهذا التقارب .. وعندها سيبدأ التصادم مع دعاة التباعد .. وهم من سيتحرشون بنا
سيقولون هانحن .. وهنا سنخوض الصعاب ..
تعليق