(1)
التفت يمينا و شمالا .. ووجهت بصري نحو الجبال و الروابي الممتدة حتى الأفق وهي لا تزال تهتز وتربو مبتلة بآخر قطرات المطر لخريف يأبى إلا أن يزيد بهاء .. الكلمات و الحروف تتأجج في داخلي .. تريد أن ترى النور عنوة .. لكني لا أجد المكان و لا الزمان المناسب لأطلق سراحها و أجعلها ترتع على صفحاتي كما تريد ..
وتمتد خطواتي حثيثة حتى أوغل في متاهة الجبل .. و اظل ابحث عن مكان يأويني و كلماتي .. حتى أقف عند دوحة لا يعرف إلا الله عمرها ..
تنظر إلي بصمت مشوب بالحنان ، فألمس جذعها المبتل و أنظر إلى أعلاها في شبه ابتهال لأجد كل ما فيها يفتح لي الأذرع .. ولا أتردد في في تسلق الأغصان الكثيفة لأصل أخيرا إلى ما كنت أبحث عنه ..
وجدت مستندا لي وقد أحاطت بي الأوراق من كل جهة إلا من فجوة أمامي سمحت لي بنظرة إلى الوادي الممتد اسفل الجبل ..
هنا عشي الدافئ .. وهنا مأواي .. وهنا ملاذي و ملاذ أفكاري ..
الآن فقط يمكنني أن أطلق لكلماتي العنان ..
كلماتي .. انطلقي الآن .. الهي و ارتعي .. فلا أنا ولا أي أحد يمكنه منذ هذه اللحظة أن يكبح جماحك ..
التفت يمينا و شمالا .. ووجهت بصري نحو الجبال و الروابي الممتدة حتى الأفق وهي لا تزال تهتز وتربو مبتلة بآخر قطرات المطر لخريف يأبى إلا أن يزيد بهاء .. الكلمات و الحروف تتأجج في داخلي .. تريد أن ترى النور عنوة .. لكني لا أجد المكان و لا الزمان المناسب لأطلق سراحها و أجعلها ترتع على صفحاتي كما تريد ..
وتمتد خطواتي حثيثة حتى أوغل في متاهة الجبل .. و اظل ابحث عن مكان يأويني و كلماتي .. حتى أقف عند دوحة لا يعرف إلا الله عمرها ..
تنظر إلي بصمت مشوب بالحنان ، فألمس جذعها المبتل و أنظر إلى أعلاها في شبه ابتهال لأجد كل ما فيها يفتح لي الأذرع .. ولا أتردد في في تسلق الأغصان الكثيفة لأصل أخيرا إلى ما كنت أبحث عنه ..
وجدت مستندا لي وقد أحاطت بي الأوراق من كل جهة إلا من فجوة أمامي سمحت لي بنظرة إلى الوادي الممتد اسفل الجبل ..
هنا عشي الدافئ .. وهنا مأواي .. وهنا ملاذي و ملاذ أفكاري ..
الآن فقط يمكنني أن أطلق لكلماتي العنان ..
كلماتي .. انطلقي الآن .. الهي و ارتعي .. فلا أنا ولا أي أحد يمكنه منذ هذه اللحظة أن يكبح جماحك ..
تعليق