عربية القرآن (عصر الاحتجاج) في مواجهة الفصحى الحديثة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو صالح
    أديب وكاتب
    • 22-02-2008
    • 3090

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    الأساتذة الأفاضل : السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
    إن قضية اللغة العربية من أهم القضايا التي يجب علينا العناية بها إما كمختصين أو كمحبين أو منتمين بسطاء إلى الأمة الصغرى، العربية، أو الكبرى، الإسلامية.
    لغة القرآن الكريم هي اللغة النموذجية أو الأصل و هي في الذروة من اللغات العربية، و أنا هنا أستعمل قصدا كلمة "اللغات العربية" لأنها في نظري لغات متعددة و ليس لغة واحدة فريدة.
    نزل القرآن الكريم بلغات العرب، و منها لغة قريش المنتقاة و هذه اللغة المنتقاة هي اللسان العربي المبين الذي نص عليه القرآن ذاته أما اللغات الأخرى، أو اللحون العربية، و يجب أخذ كلمة لحن هنا ليس بمعنى الخطأ في النطق أو في الكتابة أو الرسم كما يقال و إنما بمعني طريقة أداء للغة ما أو لهجة ما، و اللهجات، و أنا هنا أتحدث عن اللهجات القديمة طبعا، متساوية في الاحتجاج بها كما نصّ على ذلك ابن جني في الخصائص.
    إذن : العناية باللغة العربية الأم، و هي اللسان المبين أو الفصحى، من أوجب الواجبات على المثقفين الإسلاميين فضلا عن غيرهم من النُّزَّاع إلى القومية العربية الضيقة و الذين يفترض فيهم أن يكونوا أكثر غيرة على لسانهم، أو لغتهم القومية.
    لكن السؤال الذي يفرض نفسه علي الآن : من يقوم بدور الحفاظ على اللغة الفصحى إحصاء و تدوينا و ترتيبا أو تنظيما ؟ لقد تغير الزمن و تغيرت همم الناس، العلماء، فأصبح لزاما على المجامع اللغوية في شتى البلدان العربية الاضطلاع بهذا الواجب، ليس القومي فحسب و إنما الإسلامي و الإنساني كذلك.
    إن فقدان الغيرة على اللغة العربية عند أهلها أولا ثم مكر الأعداء بهم و بها ثانيا ثم ضمور الوازع الديني عند المسلمين ثالثا عوامل قد تضافرت لكي تفقد اللغة العربية مكانتها في قلوب الناس ثم في حيواتهم الخاصة و العامة.
    إننا نواجه أول مشكلة عملية هي إحصاء مفردات اللغة العربية، بل فقدنا الكثير الكثير من مفرداتها و ليس لنا طريقة علمية دقيقة لا يختلف فيها اثنان في إحصاء تلك المفردات، و دعونا من الأحلام الوردية القائلة بوجود طريقة علمية أو عمليات حسابية تحصي مفردات اللغة العربية إحصاء دقيقا.
    و ما هي إذن الطريقة لتنمية الموجود ؟ الطريقة، في نظري، هي الاستعمال اليومي من قبل المثقفين و العلماء و الصحافيين و كل من له غيرة على اللغة العربية الفصحى و لا بأس باستعمال اللغة العربية الفصيحة كخطوة أولى لتسهيل التواصل الفكري و العلمي و الثقافي و لا بد من معاداة اللهجات المحلية المعاصرة معاداة كاملة و تامة و يجب عدم التساهل معها البتة.
    هذه رؤيتي الآن و منذ مدة.
    تحيتي و مودتي و تقديري و احترامي لكم جميعا أساتذتي الأفاضل.
    أتفق مع الكثير مما ورد في مداخلتك ولكني أختلف معك في الجزء المتعلق بلغة القرآن الكريم وكأنه يحاكي لسان قريش من وجهة نظري لغة القرآن فوق الكل ولا تقارن بأي شيء آخر فهي اللغة النموذجية،

    وأختلف معك في تسمية لغات عربية والأفضل ألسن عربيّة ومنها لسان قريش، فكلما كان لسان العرب أقرب إلى لغة القرآن الكريم كانت أكثر انضباطا ورجاحة وثقة وعقلا، وكلما ابتعد لسان العرب عن لغة القرآن الكريم كانت أكثر فوضويّة وانحدارا واهتزازا وطيشا

    ما رأيكم دام فضلكم؟

    تعليق

    • أبو صالح
      أديب وكاتب
      • 22-02-2008
      • 3090

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
      الأستاذ الفاضل حامد السحلي
      موضوع قيّم وله أثر في تحديد الغايات والأهداف. ولكن يجب أن نحدّد المصطلحات ونتفق عليها قبل أن نختلف ثم نكتشف أننا متفقون.
      1. اللغة العربية الفصحى: تعارف اللغويون في العراق على أنّ (الفصحى) صيغة فضلى، تُطلَق على لغة القرآن الكريم، أي الخاصة بالقرآن الكريم، بمصطلحاته الإسلامية ونَظْمه ومعانيه، وكل ما تضمنه من إعجاز لغوي ونحوي وبلاغي. فهي المستوى الأعلى (في رأس الهرم) للغة العربية.
      2. اللغة العربية الفصيحة: هي لغة الأدباء والعلماء والمصنّفات العلمية والأدبية، وهي تتفرع إلى مستويات عدة:
      أ. لغة الأدباء والعلماء.
      ب. لغة المحاضرات العلمية.
      ت. لغة الإعلام.
      ث. لغة المحادثات اليومية.
      ج. لغة (الأنترنيت)، وهي من أسوأ المستويات قاطبة، ففيهاتشيع الهجنة والرطانة الكتابية !!.

      الآن، نبحث في الواقع اللغوي فيها؛ فنقول: لكل ما مضى من مستويات ـ شئنا أم أبينا ـ سوى لغة القرآن الكريم، مستويات أُخَر متفاوتة، وهي التي يؤكد عليها المبرمجون المعاصرون، ولو أننا دقّقنا النظر، لوجدنا أن تضخّم المعجمات التراثية سببه خزن الألفاظ والأساليب لقرون كثيرة، وهي الميزة الإيجابية التي يتسم بها، ولكن من غير الصحيح أن يتصور أحدنا أن من المفروض علينا استثمار جميع موادها، نعم .. لا مانع من استثمار الألفاظ بحسب الحاجة ..
      والحديث ذو صلة ...
      مع التقدير
      أعجبني هذا التصنيف، وأظن من الواجب اخذه بعين الاعتبار لكل العاملين في هذا المجال من البداية

      ما رأيكم دام فضلكم؟

      تعليق

      • أبو صالح
        أديب وكاتب
        • 22-02-2008
        • 3090

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
        لا أعرف ما معنى الطعن بعربية القرآن ؟ !
        إذا كان المقصود بها اللغة العربية؛ فهي لغة القرآن الكريم، وهي عربيته، ومن نافلة القول التفصيل والتوضيح.
        وأما معناها لدى الأستاذ حامد السحلي، فهو عصر الاحتجاج بالعربية.
        ولذلك جميعنا لا يطعن ولا يجرؤ على الله ولا على لغة القرآن بالطعن، لسبب منطقي هو إنها لغة ديننا، لغة صَلاتِنا، وهي الآن لغة عالمية مباركة.
        ولكنّ الحديث الآن .. عن المستويات التي نستعين بها للحفاظ على العربية من خلال صنع المكانز والبرامج الحاسوبية.
        ما زالت الدعوات المسمومة ضدها، وما زال المدافعون الغيارى يدافعون عنها كلاماً من غير تقديم تقنيات تساعد على الحفاظ عليها !!.
        وإشارة الأستاذ محمد الحمّار إلى الرسوم المتحركة (الكارتون) مهمة جداً، لأنها في مرحلة من المراحل خلقت جيلاً من الأطفال يتكلم العربية الفصيحة بجمل وعبارات سليمة، وذلك عندما كانت الدبلجة بالعربية الفصيحة، ثم انقلب الأمر عندما بدأت الدبلجة باللهجات العامية (المحلية) في السنين الأخيرة.
        وأما البرامج الحاسوبية، فلم نتقدم بمثل تقدّم الغرب في التدقيق اللغوي والترجمة الآلية، وغيرها، وما زلنا نحبو فيها. والجميع يعرف أنهم أنتجوا ما أنتجوا من برمجيات للغة العربية ليس بقصد الحفاظ عليها، بل اقتضتها السياسات الاقتصادية الدولية، وقطفنا نحن ثمارها الإيجابية !.
        والأُمنية المفقودة .. متى نستطيع الانطلاق ببرمجيات عربية متطورة ؟ !.
        هذا ما ينقص عالمنا العربي تقنياً.

        وللحديث صلة ...
        من المؤكد أنك كتبت هذه المداخلة من زاوية النظرة السلبيّة (النظر إلى النصف الفارغ بما يتعلق بنا والنظر إلى النصف الممتلئ بما يتعلق بالغرب) والتي ليس لها أساس على أرض الواقع لو كنت متابعا لما أنتج في هذا المجال، إن كان بما يتعلق ببرامج التدقيق الإملائي أو النحوي أو الترجمة الآلية، فلا يوجد فرق كبير يذكر في جودة المنتج في كل جانب من وجهة نظري

        ما رأيكم دام فضلكم؟

        تعليق

        • أبو صالح
          أديب وكاتب
          • 22-02-2008
          • 3090

          #19
          لتصحيح مسار خط بناء التطبيقات العربية من قبل كل العاملين في حوسبة اللغة العربية وتطبيقاتها اللسانيّة/اللغويّة عليهم الانتباه إلى الإشكالية التالية، وأنقلها مما جمعته وكتبته تحت العنوان والرابط التالي لمن يحب الاستزادة


          لغتنا ونظرة أبناءها السلبية سبب انحطاطها وليس واقعها المتقدم في القرن 21

          http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=43479

          إشكالية تمثيل الحرف العربي فيما موجود من ترميز مستخدم في الآسكي واليونيكود وغيرها



          المتوفر حاليا:


          في قوائم الترميز الحالية يوجد للحرف العربي رمز، ولحركته رمز آخر، وبعض أشكال الفواصل رمز، والاشتراك مع اللغة الإنجليزية في بقية الفواصل والتنقيط وبقية الأشكال في رموزها.


          مشاكل الترميز الحالي:


          بما أن محاذاة العربي من اليمين إلى اليسار في حين أن محاذاة الرموز مثل النقاط والفواصل والإشارات المشتركة في الترميزالإنجليزي من اليسار إلى اليمين فعند الجمع بينهما خصوصا مع وجود أي حرف أو كلمة لاتينية كذلك تؤدي إلى مشاكل كثيرة في صف أي نص وتظهر هذه الإشكالية واضحة في برامج معالجة النصوص العربية والقص والنسخ واللصق بعد أو خلال أو من ذلك إلى صفحة على الشبكة العالمية "الإنترنت" أو البرامج.


          بما أن صوت الحرف العربي يعتمد على الحركة وبما أن الحرف والحركة الآن رمزين مختلفين عملية توليد أو التعرّف عليه تحتاج إلى تعقيدات كثيرة مقارنة مع ما متعارف عليه في صوت أي حرف لاتيني.


          إشكالية لفظ جميع أصوات اللسان العربي.


          لا يكتمل تمثيل الحرف العربي من خلال أي كلمة أو جملة للتعرّف على أي منهم إلا من خلال الحركة المصاحبة له إن تطلّب أي معالجة لغوية له، وبسبب أن الحرف والحركة الآن لكل منهما رمز يختلف عن الآخر فعملية البحث والتعرّف والوصول ومن ثم المعالجة يتطلّب مجهود أكبر ومشاكل أكثر يتطلب حلها لعمل أي عملية بسيطة.


          مشكلة جمالية رسم الحرف العربي مع الحركة في الخطوط المستخدمة حاليا غير منسجمة جماليا بسبب أن كل منهما رسم على جنب ويتم تركيبهم على بعض بعد ذلك فالمحصلة لم ينتبه مصمّم الخط كثيرا للناحية الجمالية فلذلك ترى أن استخدام الحركات وظهوره في الوقت الحالي غير منسجم وغير واضح ناهيك عن تشوّه شكله مع الحركة حاليا كذلك.



          الحلول المقترحة ترميز "صالح" للسان العربي:

          ترميز "صالح" ترميز جديد يجمع ما بين الحرف والحركة في رمز واحد بالإضافة إلى الأصوات التي يستخدمها اللسان العربي مثل چ گ ژ پ ڤ ويتعامل معها كما يتعامل في الوقت الحالي في عملية اختيار الشكل الأولي والوسطي والأخير للحرف ويجمع كل الرموز والأشكال التي تستخدم في أي نص من فواصل وأقواس وتنقيط وغيرها في قائمة واحدة تعتمد المحاذاة من اليمين لليسار
          التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 23-11-2009, 04:32.

          تعليق

          • د. وسام البكري
            أديب وكاتب
            • 21-03-2008
            • 2866

            #20
            الأستاذ (أبو صالح) ..
            لم تكن نظرتي إلى الأحوال من حيث النظر إلى النصف الفارغ أو الممتلئ لكل منّا (نحن والغرب)، لأنني أُصنّف التواصل التقني لدينا ـ وهذا رأيي الشخصي ـ إلى الآتي:
            1. الجهود الفردية غير المجدية: كم من جهد كانت آفته الروف، ولم يُدعَم ولم يُسنَد بجهد حكومي أو من شركات أهلية مؤهلة.
            2. الجهود الحكومية أو شبه الحكومية التي انتعشت في التسعينيات من القرن العشرين ثم خمدت أو تراجعت بسبب تقدم التقنيات الغربية، وبسبب السياسات التقنية في عالَمنا العربي.
            3. العقول العربية التي أفادت منها الشركات الغربية من خلال دعم البحوث والمراكز البحثية، ولكن يجب أن لا ننسى أن الجهود منسوبة إلى الشركات وليس الأعلام، إلا إذا نبّه أحد الباحثين إلى ذلك، ولا يخفى على الجميع فقدان الحقوق المعنوية الخاصة به.
            4. إن التقدّم التقني مرتبط بالسياسات الحكومية وبقوة الاقتصاد لتقديم الدعم المطلوب.
            5. يجب أن لا نخلط بين الإبداع والإتباع، فأغلب تقنياتنا تقليدٌ لأنموذج غربي. (وهنا أؤكد على الأغلب). ولا يخفى على الجميع أننا كثيراً ما نستعمل أوعيتهم التقنية، ونحن مجرد معبِّئون لهذه الأوعية بالمعلومات.

            مع التقدير.
            د. وسام البكري

            تعليق

            • أبو صالح
              أديب وكاتب
              • 22-02-2008
              • 3090

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
              الأستاذ (أبو صالح) ..
              لم تكن نظرتي إلى الأحوال من حيث النظر إلى النصف الفارغ أو الممتلئ لكل منّا (نحن والغرب)، لأنني أُصنّف التواصل التقني لدينا ـ وهذا رأيي الشخصي ـ إلى الآتي:
              1. الجهود الفردية غير المجدية: كم من جهد كانت آفته الروف، ولم يُدعَم ولم يُسنَد بجهد حكومي أو من شركات أهلية مؤهلة.
              2. الجهود الحكومية أو شبه الحكومية التي انتعشت في التسعينيات من القرن العشرين ثم خمدت أو تراجعت بسبب تقدم التقنيات الغربية، وبسبب السياسات التقنية في عالَمنا العربي.
              3. العقول العربية التي أفادت منها الشركات الغربية من خلال دعم البحوث والمراكز البحثية، ولكن يجب أن لا ننسى أن الجهود منسوبة إلى الشركات وليس الأعلام، إلا إذا نبّه أحد الباحثين إلى ذلك، ولا يخفى على الجميع فقدان الحقوق المعنوية الخاصة به.
              4. إن التقدّم التقني مرتبط بالسياسات الحكومية وبقوة الاقتصاد لتقديم الدعم المطلوب.
              5. يجب أن لا نخلط بين الإبداع والإتباع، فأغلب تقنياتنا تقليدٌ لأنموذج غربي. (وهنا أؤكد على الأغلب). ولا يخفى على الجميع أننا كثيراً ما نستعمل أوعيتهم التقنية، ونحن مجرد معبِّئون لهذه الأوعية بالمعلومات.

              مع التقدير.
              عزيزي د. وسام البكري، تصنيفك الأخير ما زال وفق مفاهيم الدولة القطرية الحديثة، الذي لا يمكن الاعتداد به في عصر العولمة،
              وأبسط مثال ما حصل في هذا الموضوع حتى الآن، فلا وجود لحدود الدولة القطريّة في عالم الشابكة ولا وجود أي مكان لأي وزارة أو مؤسسة حكومية يمكن أن يكون لها أي تأثير ولا تستطيع أصلا تقديمه أو استيعابه هنا، بل وزنها وامكانياتها مثلي ومثلك تماما وربما جهودي وجهودك أكبر منها كما قمنا به في هذا الموضوع،
              وهذه مسألة يجب أن يستوعبها الجميع لكي يتحرّر من القيود والحواجز والحدود القطريّة التي وضع نفسه بها يجب أن يتحرّر منها إن أراد اللحاق بآخر التطورات،
              ما توفر لدينا من امكانيات الآن لا تستطيع توفيره أي حكومة بسبب هيكلة بناءها وطريقة اتخاذ القرار في الدولة القطرية الحديثة لا تتلاءم مع العولمة وأهم تطبيق لها نعيش في وسطه ونتعامل من خلاله ألا وهو الشابكة (الإنترنت)، وإن أرادت دولنا اللحاق بنا فأهلا وسهلا ولكن تحتاج إلى تغيير هيكلتها أولا.

              ما رأيكم دام فضلكم؟
              التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 23-11-2009, 05:35.

              تعليق

              • د. وسام البكري
                أديب وكاتب
                • 21-03-2008
                • 2866

                #22
                الأستاذ الفاضل (أبو صالح)

                كلام جميل بل منطقي، ومن منّا لا يريد الانعتاق من الدولة القطرية ؟ !! المشكلة في الإمكانات والميزانيات، ولولاها ما ذكنا الحكومات بكلمة في هذا المجال !.
                لنعترف أن البحث العلمي عندنا يعاني من قلة الاستثمار فيه، إن لم يكن معدوماً.

                وإذا أردنا وصل الكلام بما نحن فيه من مناقشة مشروع، فإنّنا نحتاج إلى إمكانات مالية قادرة على الإيفاء بمستلزمات المشروع.
                مع التقدير
                د. وسام البكري

                تعليق

                • د. م. عبد الحميد مظهر
                  ملّاح
                  • 11-10-2008
                  • 2318

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
                  الأستاذ الفاضل حامد السحلي
                  لم أُشر إليك ولم أُلمّح، وحاشاك وحاشا الجميع من الطعن بعربية القرآن، وإنما تعقيبي كان محاولة لفهم تعقيب الأستاذة بنت الشهباء.
                  .................................
                  نعم .. منهجية الأستاذ الفاضل عبد الحميد مظهر واضحة فيه. لننطلق منها ببركة الله.
                  وأود إضافة فقرة قبل الفقرة الأولى: (المخطط العام ... ) وهي: أهداف المشروع، وأعتقد أن المخطط العام يُقصد به: المحاور العلمية (النظرية والتطبيقية) التي يتبنّاها. لأننا لا نستطيع استقطاب الكفاءات من غير معرفة المحاور، ولا الحاجة الفعلية للتخصصات الدقيقة، وأرى أن نفصل التكلفة في فقرة مستقلة. ووضع نظام داخلي للمرحلة المؤقتة، ونظام آخر للمرحلة المستقرة بعد الإفادة من تجارب الإنشاء قبل الإقرار النهائي.
                  ولذلك تُصبح برأيي المتواضع على النحو الآتي:
                  - أهداف المشروع.
                  - وضع المخطط العام (المحاور العلمية؛ النظرية والتطبيقية) للمشروع.
                  - مراحل المشروع مع تقدير التكلفة المطلوبة.
                  - إنشاء صندوق لجمع المال اللازم لتنفيذ المشروع.
                  - البحث عن الكفاءات العلمية والفنية القادرة على القيام به.
                  - اختيار مجلس من الأمناء لإدارة المشروع.
                  - وضع نظام داخلي للمرحلة المؤقتة قبل الإقرار النهائي.

                  ولكم الرأي .. مع التقدير
                  عزيزى د. وسام

                  أقترح تكوين فريق عمل لتحقيق النقاط التى كتبتها ، و تقسم المهام على أعضاء الفريق ، و يحدد جدول زمنى للإنتهاء من كل مهمة.

                  ولتكن البداية هى تحديد

                  أهداف المشروع

                  وتؤجل المناقشات الفرعية لتدخل فى مناقشة المحاور العلمية: نظرية و تطبيقاً

                  وتحياتى

                  تعليق

                  • د. وسام البكري
                    أديب وكاتب
                    • 21-03-2008
                    • 2866

                    #24
                    الأستاذ الغالي د. عبد الحميد مظهر
                    موافق على اقتراحك الكريم، وننتظر الأستاذ الفاضل حامد السحلي ليبدأ رؤيته وفق المرحلة الأولى : أهداف المشروع، وإن كنّا عرفنا القسم الأكبر منها إلا أننا نريد بلورتها بتحديدات دقيقة، متفق عليها.
                    مع التقدير
                    د. وسام البكري

                    تعليق

                    • حامد السحلي
                      عضو أساسي
                      • 17-11-2009
                      • 544

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة
                      [center]

                      [color="darkred"][size="6"][font="traditional arabic"]أولا- بالنسبة لما لونته باللون الأحمر فهذا الكلام غير دقيق فهناك الكثير من المشاريع المفتوحة وأكبر مما قدمه الاسرائيليين وتيم بوكوالتز وهذا أحدها وهو مطروح مجانا على الشابكة وهو أضخم وأكبر وقبل حتى كل ما أنتجه جووجل وكان من الواجب أن نفخر به ونحترم القائمين عليه أكثر من احترامنا للإسرائيليين وتيم بوكوالتز وجووجل ولكن مع الأسف مطربة الحي لا تطرب وتجده في الرابط التالي
                      http://www.shamela.ws/
                      أخي أبو صالح لشد ما أتمنى لو كان كلامك صحيحا مع فارقين
                      1- إن غياب القانون عن التطبيق في بلداننا لا يعني أن الحقوق غير موجودة.. ولا يوجد في الموقع المذكور أي نص ترخيص حر واضح للبيانات المنشورة به والموقع يقبل مساهمات دون صرامة في أنها من إنجاز الشخص الذي أرسلها.. ونحن نعلم أن دعوى شخص ضد نظام ضخم "هذا الجزء البسيط لي" تكلف ملايين الدولارات... سؤال بسيط هل وافق الدكتور وهبة الزحيلي ودار الفكر على نشر التفسير المنير مفتوحا؟؟
                      2- هناك أخطاء مطبعية ولغوية تكفي لجعل النص لا يعتد به قبل التصحيح
                      التعديل الأخير تم بواسطة حامد السحلي; الساعة 23-11-2009, 16:42.

                      تعليق

                      • حامد السحلي
                        عضو أساسي
                        • 17-11-2009
                        • 544

                        #26
                        د.وفاء كامل فايد
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        أختلف معك يا أخي في عدم الاعتداد إلا بعربية عصر الاحتجاج اللغوي، الذي امتد حتى القرن الثاني الهجري - والتي تطلق عليها : عربية القرآن الكريم- فهل يعني هذا عدم الاعتداد بالعربية بعد هذا القرن، وإهدار تراث عربي ممتد حتى عصرنا الحالي ؟
                        وأجدني أورد بعض عباراتك وتعليقي عليها:fficeffice" />>>
                        فلم يجد نفعا تراجع مجمع دمشق عن تبنيه لمصطلح (سيارة) بعد جدل طويل من تمسك المصريين بمصطلحهم (عربية) ورفض المشرقيين لها إلى أن توافقوا على (مركبة) التي لا تكاد تسمع بها.>>
                        يبدو أن الأمر فيه لبس: فكلمة (عربية)- بمعنى سيارة- ليست مصطلحا، ولا يستخدمها المصريون، ولم يستخدموها، في غير لغتهم العامية (الدارجة).>>
                        ومن هنا أستشعر الخلط بين مستويين من مستويات العربية: المستوى الفصيح والعامي، والمستويان يسيران متوازيين لا يختلط أحدهما بالآخر في كل حالات الازدواج اللغوي.>>
                        واليوم تتجه معظم إن لم يكن كل الأبحاث نحو دعم العربية الحديثة التي نسميها بالفصحى وتقييسها وإحلالها تماما محل عربية عصر التنزيل>>
                        من قال إن دراسة العربية الفصيحة المعاصرة تهدف إلى جعلها تحل محل العربية الفصحى ؟>>
                        اللغة تعيش على ألسنة أبنائها، ومن الطبيعي أن تتطور ويضاف إليها ما ظهر حديثا من الألفاظ والأساليب التي تواكب الحياة الحديثة وتعبر عن المفاهيم المستحدثة في مجالات العلوم والحضارة في حياتنا الحالية. وقد سبقنا القدماء إلى ذلك. فرأينا، في منتصف القرن الهجري، أبا علي الفارسي وابن جني يناديان بالرأي المشهور:" ما قيس على كلام العرب فهو من كلام العرب ". >>
                        وبعد الفتوح الاسلامية وانتشار الإسلام في الآفاق، حملت العربية رسالة الإسلام، وأصابها في هذا الاتصال بعض التأثير، فانتقلت إليها ألفاظ جديدة لم تكن فيها، كأسماء الألبسة والأطعمة، والنباتات والحيوان، وشؤون الإدارة : كالقلنسوة والديباج والكشمير، والكعك والفالوذج والبردي والبنفسج والبستان والياسمين والمغد والنرجس، والجأب والبازي، والمهرق، والجمان، والدرهم، والفرند، والأستاذ، والتلميذ، والنموذج، والساذج، والجص، والصنجة، والصولجان، والنورج، والطاجن، والجن، والدف، والسفينة، والكأس وغيرها. >>
                        وفي العصر العباسي اتسع نشاط الثقافة العربية تأليفا وترجمة، فواجه العرب موقفا لغويا جديدا لسد حاجتهم إلى متطلبات التأليف والترجمة، فتصرفوا في مدلول بعض الكلمات العربية الأصل، وحولوا معناها اللغوي إلى معنى اصطلاحي. كما نقلوا بعض الألفاظ الأعجمية إلى اللغة العربية. >>
                        وفي العصر الحديث زادت الحاجة إلى التعريب؛ نظر لانفجار المعرفة، والثورة العلمية والتقنية؛ مما ساعد على زيادة استخدام المصطلحات الحضارية والعلمية، والعمل على تعريب كثير منها، ومجامع اللغة تحرص على مواكبة هذا التطور.>>
                        ومن هنا أرى أن اللغة العربية الفصيحة ( المعاصرة) تحاول تطويع عربية التراث للوفاء بحاجات العلم، والمتطلبات العصرية المتباينة، ودراستها لا تقطع الصلة بالعربية التراثية التي نعتز بها، ولكنها تكملها وتضيف إليها روافد تثريها. ولا أظن في ذلك تعارضا مع دراسة عربية التراث وبحثها.>>
                        ولا يعني ذلك أنني أميل إلى استخدام العاميات في البلاد العربية مادة للدراسة والبحث التي تشير إليها: >>
                        اللغة المرجعية للأبحاث واللغة التي سيتم التعامل معها وبالتالي تعميمها بتعميم أدوات دعمها ((محرك البحث والمدققات الإملائية والنحوية والدلالية فيما بعد والمترجمات الآلية... إلخ)) التي سترسم اللغة المعيارية للجميع شئنا أم أبينا>>
                        نحن لا نرسم اللغة المعيارية ونحدد أطرها، وأي باحث لغوي يتعامل مع اللغة من خلال عدد من المناهج منها المنهجان: الوصفي ( الذي يدرس اللغة في زمن ومكان بعينه)، والتاريخي ( الذي يدرس المادة من بداياتها وعبر عصور تطورها) إلخ.>>
                        وأظن أن اللغة المرجعية للبحوث ، وهي التي يمكن التعامل معها من خلال الأدوات المشار إليها، هي اللغة العلمية المدونة في المراجع العلمية ، وكذلك اللغة الأدبية المستعملة على مدى العصور سواء القديمة أو الحديثة ... فلغة العقاد وحافظ إبراهيم وشوقي وأبي القاسم الشابي ونازك الملائكة ونزار قباني والمتنبي وأبي العلاء المعري إلخ ... تندرج في إطار اللغة العربية الفصيحة التي يلزم دراستها بالوسائل الحديثة .
                        هذا رأيي ، مع تحياتي >>
                        __________________
                        د. وفاء كامل فايد

                        تعليق

                        • د. م. عبد الحميد مظهر
                          ملّاح
                          • 11-10-2008
                          • 2318

                          #27
                          موافق على اقتراحك الكريم، وننتظر الأستاذ الفاضل حامد السحلي ليبدأ رؤيته وفق المرحلة الأولى : أهداف المشروع، وإن كنّا عرفنا القسم الأكبر منها إلا أننا نريد بلورتها بتحديدات دقيقة، متفق عليها.

                          عزيزى الدكتور وسام
                          عزيزى د. حامد السحلى

                          و فى انتظار الإنتهاء من صياغة الأهداف يمكن ان نبحث عن المصادر الممكنة لتمويل المشروع.

                          هناك افراد ومؤسسات متعددة تقدم منح مالية دون شروط للأعمال العلمية. فعلينا جميعاً من الآن البحث عن هذه المؤسسات والأفراد فى البلاد العربية مثل بلاد الخليج أو غيرها مثل الأمم المتحدة أو هيئة اليونسكو. مثلاً مؤسسة جمعة الماجد فى دولة الأمارات ممكن ان تكون أحد الأهداف وعلى الأخوة والأخوات فى دولة الأمارات بحث هذه الإمكانية. بالنسبة لأوربا و أمريكا هناك فرص فى البحث عن منح دراسية دون أى شروط ، و يمكن بحث هذه الأمكانية فى مؤسسات مثل

                          USAID, NSF, Fulbright, etc

                          وتقديم أقتراحات البحث إلى هذه المؤسسات عادة تتم من خلال الجامعات و مراكز البحث فى البلاد العربية.

                          وفى كل الأحوال ، فاللحصول على مساعدة مالية للبحث دون شروط ، سواء من بلاد عربية أو أجنبية ، لابد من وجود شكل قانونى مسجل رسمياً للمؤسسة التى تحمل أسم المشروع المقترح من الأستاذ حامد السحلى.

                          ولذلك فقبل البحث عن مصادر تمويل ، علينا التفكير فى الإجراء القانونى لتسجيل المؤسسة فى بلد ما.

                          وتحياتى
                          التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 23-11-2009, 16:47.

                          تعليق

                          • حامد السحلي
                            عضو أساسي
                            • 17-11-2009
                            • 544

                            #28
                            عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                            أستاذتي الكريمة سعدت جدا بردك رغم مخالفتي وإدراكي أنني لا أملك القدرة الكافية للدفاع عن قناعتي أمامك
                            ولكن أمرين أشعر أن بهما لبس
                            1- المقصود بالفصحى الحديثة أو القرآنية أساليب اللغة وقواعد الدلالة أو قواعد وضع الكلمات على دلالاتها أي اطراد البنية التأثيلية للعربية أو عدمها وقبول المصطلح حتى لو كانت دلالته التأثيلية بعيدة.. هذا الاتجاه ليس قاصرا على العربية فالألمانية والاسبانية قبلتاه بإحلال المصطلحات وبعض القوالب الإنكليزية داخل اللغة مع تعديلات طفيفة لموائمتها مع اللغة الهدف ولكنهما من نفس عائلة الانكليزية وليست بنيتهما التأثيلية مطردة ((إن كانت موجودة أصلا))
                            2- بالتالي المقصود بالفصحى الحديثة هو اللغة التي تطورت خلال القرنين الأخيرين والتي أُلبست بعض قوالب اللغات الأوربية وكثير ممن رسموا ملامحها يدركون ثقافة الغرب أكثر من تعمقهم بتراث العربية قبل القرن 19
                            التعديل الأخير تم بواسطة حامد السحلي; الساعة 23-11-2009, 17:07.

                            تعليق

                            • حامد السحلي
                              عضو أساسي
                              • 17-11-2009
                              • 544

                              #29
                              أساتذتي الكرام
                              من الجيد التفكير بتمويل ولكن التمويل يتطلب أن يكون لدينا فكرة واضحة لمؤسسة وأشخاص يتبنون هذه المؤسسة ويشكلون مجموعتها التأسيسية
                              الفكرة تطوعية بالكامل (حتى الآن وقد تتبنى فيما بعد شراء خدمات) ولكنها مؤسسة لا تتوخى الربح وغير حكومية NGO
                              تجميع الأشخاص أو الجهود التأسيسية وهي لغوية (علماء اللغة) وحاسوبية (خبراء اللغويات الحاسوبية وخبراء البرمجة المهتمون باللغة) هو الهدف الأول للمرحلة التأسيسية والموقع التأسيسي وأنا تعهدت بتغطية الحاجات الحاسوبية في المرحلة التأسيسية وأتعهد بتغطيتها إنشاء الله حتى في المرحلة المؤسسية ولكن دعما برمجيا وشيئا من الدعم المادي إن انتقلنا إلى مخدم مخصص سيكون مفيدا
                              تحديد صيغة تأسيسية للمؤسسة ((الاسم والموقع وشروط العضوية وأهداف المؤسسة المرحلية وبعيدة الأجل وتسجيل المؤسسة قانونيا ونشرها إعلاميا)) هي أهداف المرحلة التأسيسية الحالية وهذه تتطلب حوارا والتزاما جادا وأشخاصا يعتد بهم في المؤتمر التأسيسي الذي سيتوج هذه المرحلة ONLINE والذي قد يليه لقاءات فيزيائية ولكن الموقع الرئيس للمؤسسة هو البيئة الافتراضية وهي نقطة حاسمة بنظري لأن الحوسبة هي هدف محوري للمؤسسة ومن المهم التأكيد على قدرتنا على استثمار الحوسبة
                              هذا الأمر لا يتطلب كثيرا من الدعم المالي ولكن الغطاء القانوني والمؤساتي من أفراد لهم مكانتهم العالمية أو مؤسسات علمية ولغوية سيكون له دور كبير في دفع المؤسسة للأمام وإعطائها زخما
                              ولكن الزخم الحقيقي هو ما ستنجزه هذه المؤسسة لخدمة أهدافها وقدرتها على تجميع الجهود وتوزيع المهام ولنا في مؤسسات تطويرية عملاقة موجودة ONLINE أمثلة واضحة
                              Since 1983, developing the free Unix style operating system GNU, so that computer users can have the freedom to share and improve the software they use.




                              With 11 Apachi Day Camps throughout Chicagoland, there is an Apachi experience within reach for your child this summer!

                              The Wikimedia movement is a global community of people, projects, and activities working together to create and share knowledge freely.

                              هذه المؤسسات موجودة في العالم الافتراضي وشخوصها موزعين حول العالم وهي تعقد لقاءات مادية أحيانا كمؤتمر لينكس الأخير في طوكيو الذي تسابقت الشركات لرعايته ولكن ليس دعمها هو ما يعطيه مكانته بل لينكس نفسه كمنتج أنجزه آلاف المبرمجين المتطوعين الموزعين حول العالم
                              التعديل الأخير تم بواسطة حامد السحلي; الساعة 23-11-2009, 18:46.

                              تعليق

                              • حامد السحلي
                                عضو أساسي
                                • 17-11-2009
                                • 544

                                #30
                                نقلت النقاش المتعلق بالمؤسسة وأهدافها إلى منتدى الحوار العام

                                تعليق

                                يعمل...
                                X