فقه وأدب وفن الاعتذار .. دعوة عامة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بهائي راغب شراب
    أديب وكاتب
    • 19-10-2008
    • 1368

    فقه وأدب وفن الاعتذار .. دعوة عامة

    فقه وأدب وفن الاعتـــذار

    لعلكم لاحظتم أيها الأخوة والزملاء في الملتقى كيف أن نسبة التجاوزات والأخطاء قد تزايدت بين البعض .. ووصلت الأمور أحيانا لحد الانقطاع التام أو الموت الزؤام ..
    أصبح الجو مكهربا فعلا ، وتلبد الجو بغمامات من عدم الثقة والحساسية الزائدة أمام كل كلمة أو معنى يصدر من أي عضو .. لدرجة أن عضوا قد يعتبر الأمر موجه له شخصيا .. في حين انه ليس كذلك ..

    لنفتح نافذة من القلب إلى القلب .. ولتكن المكاشفة المبنية على الصراحة والصدق وأمانة التقوى الداخلية التي يحملها الإنسان في داخله ..

    هذه محاولة مني .. لفتح النافذة قليلا ..
    أرجو أن تنفتح بكم كاملا ليدخل الضوء إلى صدورنا المغلقة ...

    هل نخطئ قليلا أم كثيرا ؟
    وعندما نخطي .. وندرك أننا أخطانا .. كيف نتصرف ..؟
    هل نعتذر لمن أخطأنا بحقه ؟
    أم ندع الأمور تسير وحدها ؟
    أم نعتذر بتردد ؟
    أم نعتذر بقوة ؟
    وكيف نعتذر ؟
    وهل نندم على الاعتذار ؟ ومتى ؟ ولم ؟


    هل جربنا أن نعتذر بعد أخطاءنا ؟
    كيف نصف مشاعرنا عندما نعتذر ؟


    ما هو معني الاعتذار وما تعريفه ؟
    ما هو جانبه الشرعي والاجتماعي ؟


    لماذا يخشى البعض من الاعتذار ؟
    ولماذا يسارع البعض بالاعتذار ؟
    ما هي محفزات الاعتذار ؟
    ما هي مثبطات الاعتذار ؟


    ما هي آثار الاعتذار بين الناس ؟
    هل للاعتذار آثار سلبية ؟
    ما هي الآثار الإيجابية للاعتذار ؟


    وأخيرا ما هي العلاقة بين الاعتذار والتوبة ؟
    وما الفرق بينهما ؟ ( أوجه التشابه وأوجه الاختلاف )


    دعونا نسرع بتقديم الاعتذار لمن نخطئ بحقهم .. الآن ... وليس غدا ؟

    وإلا .. اخبرونا ...
    ما هو البديل ( المقبول وغير المقبول ) للاعتذار ؟


    وبوركت أقلامكم المشاركة
    بهائي راغب شراب
    التعديل الأخير تم بواسطة بهائي راغب شراب; الساعة 03-12-2009, 19:03. سبب آخر: إضافة نص للعنوان
    أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

    لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

    تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat
  • محمد سليم
    سـ(كاتب)ـاخر
    • 19-05-2007
    • 2775

    #2
    بوركت أستاذنا بهائي راغب ...
    موضوع جدير بالنقاش ..جدير بالمتابعة ..عناصره مكتملة وأفكاره مرتبة ..
    ويا ليتك زدتنا يا أستاذنا من حديثك فنحن في أمس الحاجة إلى معرفة فن الاعتذار ...
    ......والصراحة لم أقرا في هكذا موضوع وليس لدي تعريفات محددة ( عن حصيلة قراءات سابقة ) ...
    وعموما..وعن نفسي ..أعتذر بعد فترة من تأنيب الضمير..وعادة أتودد إلى من أرغب في الاعتذار له لأرى ردة فعله ومن ثم أقرر كيف أعتذر له أم أكتفي بهذا التقرب .....وليس لدى مشكلة أن أعتذر حتى لو طُلب منى الاعتذار بدون وجه حق ....فــ أنا آسف كلمة سهلة على لساني ..ولكن غالبا أُبرر أفعالي وأقوالي لمن أعتذر له ..أو بمعنى آخر أقول له : ضع نفسك مكاني عندما تسمع / ترى كذا ومذا ...وبهذه الطريقة أمتص غضب محدثي ( خصمي ) ونتصافح .......................وتحيتي ..
    مبارك الملتقى الجديد ..ويجعله عامر بنفسك وبكتاباتك الشائقة ...شكرا أستاذنا مع وعد بمتابعة موضوعك لأنهل منكم ثقافة وأدبا ....شكرا .
    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

    تعليق

    • بهائي راغب شراب
      أديب وكاتب
      • 19-10-2008
      • 1368

      #3
      أستاذي الرائع محمد سليم
      حياك الله وبياك


      من مثلك نتعلم ، انت تظل الأستاذ الذي كلماته تدخل إلى العقل قبل وصولها القلب ...
      أشكر لك جميل حديثك المطعم بجواهر حروفك الغالية ..

      الإعتذار نعمة من الله منحها للبشر ، وهي ذات فائدة عظيمة لو ادركها الجميع ، فبها تدوم المحبة فيهم ، وينتشر السلام مرفرفا فوقهم ...

      ولمن لا يحب الاعتذار .. نسأله لماذا يخطئ .. ألم يكن حريا به ألا يفعل ؟
      ألم يكن واجبا عليه التمهل والتروي والصبر على صاحبه ، ألم يكن من الأفضل له ان يرده باتسامة .. ألم يكن ...


      بوركت سيدي الجليل
      التعديل الأخير تم بواسطة بهائي راغب شراب; الساعة 04-12-2009, 07:46.
      أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

      لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

      تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

      تعليق

      • بهائي راغب شراب
        أديب وكاتب
        • 19-10-2008
        • 1368

        #4
        تعريف الاعتذار :
        سلوك قويم ، يقوم به الفرد تجاه فرد آخر ، يكون قد اخطأ بحقه بالقول أو بالفعل أو بكليهما ، اعترافا بالخطأ ورجوعا عنه ، بغية إرضاء الله تعالى ، وبغية إدامة الود والاتصال بين الطرفين المتخاصمين ، وتوثيقا لعرى الروابط الثنائية والاجتماعية والأخلاقية ، وبغية تفادي أي مضاعفات غير محمودة بسبب الثبات على الخطأ الذي قد يؤدي إلى حدوث ردود عنيفة مؤذية ، ولا مرضية ، حادة جدا بما لا تتحمله العلاقات بين الناس ، وبما يؤدي إلى حالة من الوفاق والإحساس بالرضا لدى الطرفين تجاه بعضهما البعض ، منتجين بذلك حالة جديدة قوية من الصراحة والمراجعة للنفس ، التي ينتج عنها في النهاية تعزيز الروابط المتحررة من قيود الغضب والسخط وعدم قبول الآخر ، بينهم ، بشكل تصاعدي لا يسمح بقطعها ولا التأثير عليها لتصل إلى لحظة الحرب بينهما .

        شرح العنوان :
        يتكون العنوان من ثلاث كلمات قبل كلمة الاعتذار ، تحمل كل واحدة منهما معنى خاصا بها ، يميزها عن معنى الكلمتين الأخريين :
        فقه : تعني موقع الاعتذار في الدين وأهميته كسلوك ديني قرآني ونبوي ( أي ما يكون بين الناس إتباعا واهتداء والتزاما بالدين وبما شرعه الله )
        أدب : ويعني موقع الاعتذار بين الناس وتأثيره المجتمعي ، وكل ما يمارسه الناس ، لتحقيق وإدامة التواصل الإنساني بينهم وتحسينه .( أي ما يكون بين الناس عامة في الحياة اليومية)
        فن : يعني موقع الاعتذار لدى القادة المسئولين عن الجماعات البشرية وعن تنظيم شئونهم وإدارتها بشكل سليم ، وخصوصا اعتذار القائد أو المسئول لمن هم أقل منه أي لتابعيه ومرؤوسيه ( اعتذار القائد لمن هم أقل منه من الناس )
        .
        أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

        لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

        تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

        تعليق

        • رزان محمد
          أديب وكاتب
          • 30-01-2008
          • 1278

          #5
          السلام عليكم،

          الموضوع اجتماعي ويهم الجميع، ويدعو للأخلاق العالية التي كادت تفقد
          الاعتذار هو رقي في التعامل وليس ضعفا كما يفسره البعض
          هو حفاظ على مشاعر الآخر، وهو حفاظ بالتالي على العلاقات العامة
          ربما الاعتذار على ملء من الناس محرج قليلاً
          ربما اللجوء للتقرب لمن أخطأنا في حقه أسهل على النفس- كما أشار الأستاذ سليم-، فإن وجدنا من اخطأنا في حقه تقبل الامر وفتح الباب نتشجع كي نعتذر عن الخطأ.

          ليس بالضرورة عندما لا يعتذر الانسان لأنه مصر على خطئه ولكن، أحياناً يتأخر أو يفكر طويلا بالاعتذار وكيف سيقدمه، لإحساسه بحجم الألم أو المضايقة التي سببها للآخر، فلا يعرف كيف أو من أين يبدأ...

          بعض الناس اعتادوا على معاملة سيئة أو خشنة في حياتهم،
          اعتادوا أن تخطئ الناس في حقهم ولا يقدموا لهم الاعتذار، وهؤلاء- الذين لايعتذرون- يبقوا كبارا من وجهة نظرهم، و في المقابل يجدون في مراعاتك لمشاعرهم وتقديمك الاعتذار لهم نقصاً بك، أو ضعفاً منك.

          هذا ما خطر ببالي الآن ، ولي عودة إذا شاء الله

          شكراً لكم وتحية طيبة.
          التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 04-12-2009, 12:35.
          أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
          للأزمان تختصرُ
          وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
          وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
          سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
          بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
          للمظلوم، والمضنى
          فيشرق في الدجى سَحَرُ
          -رزان-

          تعليق

          • رزان محمد
            أديب وكاتب
            • 30-01-2008
            • 1278

            #6
            هناك نقطة مهمة

            الاعتذار للابن أو الابنة،
            البعض يظنه أنه سينقص من قدر الأب او الأم
            وانا أراه بالعكس، بل ومن واقع التجربة، فالوالدان يكبران في عين الابن / الابنة عند الاعتذار -بشكل غير مباشر أو مباشر-، يحس بالثقة بحنانهما وحبهما و تفهمهما له إن اعتذرا - بطريقة أو بأخرى- عن إساءة لهم أو عن عدم تفهمها لهم في موقف معين...
            التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 04-12-2009, 12:32.
            أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
            للأزمان تختصرُ
            وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
            وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
            سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
            بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
            للمظلوم، والمضنى
            فيشرق في الدجى سَحَرُ
            -رزان-

            تعليق

            • محمد رندي
              مستشار أدبي
              • 29-03-2008
              • 1017

              #7
              ـ تعجبت واستغربت من وصول هذا الموضوع إلى بريدي الإلكتروني .
              لأنه وصل تماما في اللحظة التي كنت أتبادل فيها الإعتذار مع أخت كريمة طيبة اختلفت معها دون سبب وجيه للعداء والجفاء ، حتى أنني اعتقدت اننا حين كنا نصفي القلوب كنت تقف بيننا ،، وبمجرد انتهائنا أخرجت هذا الموضوع للنور ..
              حقا الآخ الفاضل بهاء هو موضوع هام وهام جدا ..
              والإعتذار حسب إعتقادي هو من كمال المروءة ،ومن تمام أخلاق النفس الكريمة الفاضلة ،لأنها وحدها التي تملك القدرة على الرجوع عن غيها ، وعن خطئها ، وعن اثمها وعن ظلمها للأخرين ..
              والإعتذار معناه الإعتراف الضمني بالخطأ سواء كان كبيرا أو صغيرا ،، وقد ينبع هذا الإعتذار من ألم الضمير كما ذكر الكبير محمد سليم ، وقد ينبع أيضا من الحرص على النقاء والشهامة والعزة ..
              لا فرق بين اعتذار الصغير للكبير أو اعتذار الكبير للصغير ، لا فرق بين اعتذار المرأة للرجل أو اعتذار الرجل للمرأة لأن النفس البشرية واحدة لا تتجزأ بالعمر أو بالجنس او بالمنصب أو بالجاه .
              تحياتي واحترامي
              sigpic

              تعليق

              • سمية طربية
                عضو الملتقى
                • 11-11-2009
                • 13

                #8
                أستاذي العزيز بهائي راغب شراب..يوم جمعة مبارك
                مشكور على هذه الفكرة التي تلقي الضوء على احدى زوايا النفس البشرية
                قد نخطئ و قد نخطئ كثيرا ثم نعتذر اعترافا منا بأخطائنا و طمعا في السماح و الغفران و هذا هو الاعتذار في أبسط تعريفاته.
                و لكن ماذا عن الانسان الذي نطلب الصفح منه؟ ماذا لو كان رده سلبيا؟ ألن يجعلنا تصرفه هذا نعيد النظر في اعتذارنا و قد نندم عليه؟
                و هنا يمكن أن نطرح أسئلة أخرى عن فقه و أدب و فن قبول الاعتذار أو رفضه.
                تحياتي القلبية سيدي.

                تعليق

                • رزان محمد
                  أديب وكاتب
                  • 30-01-2008
                  • 1278

                  #9
                  الاعتذار هو طلب ضمني أو مباشر بالعفو والسماح ممن أخطأنا بحقه، حين نقول " عفواً، لقد أسأت" فهذا يعني "أتمنى أن تسامحني"
                  عندما نخطأ ونتجاوز في أمور شرعية لابد أن ذلك يعود بوعي أو بلاوعي منا لأننا نطمع بكرم الله، وندرك أننا عندما نعود بالاعتذار إليه والاستسماح منه، لن يردنا خائبين، فهو الكريم وهو العفو، وهو الغفور...
                  أما البشر، فيبقوا بشر، وهم على أصناف وأطباع
                  ولن نستطيع أن نجبر أحداً على العفو وعلى السماح، ومن هنا كان الأفضل أن نفكر طويلا قبل الإساءة...
                  التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 04-12-2009, 14:03.
                  أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                  للأزمان تختصرُ
                  وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                  وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                  سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                  بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                  للمظلوم، والمضنى
                  فيشرق في الدجى سَحَرُ
                  -رزان-

                  تعليق

                  • الحسن فهري
                    متعلم.. عاشق للكلمة.
                    • 27-10-2008
                    • 1794

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
                    فقه وأدب وفن الاعتـــذار

                    لعلكم لاحظتم أيها الأخوة والزملاء في الملتقى كيف أن نسبة التجاوزات والأخطاء قد تزايدت بين البعض .. ووصلت الأمور أحيانا لحد الانقطاع التام أو الموت الزؤام ..
                    أصبح الجو مكهربا فعلا ، وتلبد الجو بغمامات من عدم الثقة والحساسية الزائدة أمام كل كلمة أو معنى يصدر من أي عضو .. لدرجة أن عضوا قد يعتبر الأمر موجه له شخصيا .. في حين انه ليس كذلك ..

                    ///

                    لنفتح نافذة من القلب إلى القلب .. ولتكن المكاشفة المبنية على الصراحة والصدق وأمانة التقوى الداخلية التي يحملها الإنسان في داخله ..

                    ///

                    هذه محاولة مني .. لفتح النافذة قليلا ..
                    أرجو أن تنفتح بكم كاملا ليدخل الضوء إلى صدورنا المغلقة ...

                    هل نخطئ قليلا أم كثيرا ؟
                    وعندما نخطي .. وندرك أننا أخطانا .. كيف نتصرف ..؟
                    هل نعتذر لمن أخطأنا بحقه ؟
                    أم ندع الأمور تسير وحدها ؟
                    أم نعتذر بتردد ؟
                    أم نعتذر بقوة ؟
                    وكيف نعتذر ؟
                    وهل نندم على الاعتذار ؟ ومتى ؟ ولم ؟

                    هل جربنا أن نعتذر بعد أخطاءنا ؟
                    كيف نصف مشاعرنا عندما نعتذر ؟

                    ما هو معني الاعتذار وما تعريفه ؟
                    ما هو جانبه الشرعي والاجتماعي ؟

                    لماذا يخشى البعض من الاعتذار ؟
                    ولماذا يسارع البعض بالاعتذار ؟
                    ما هي محفزات الاعتذار ؟
                    ما هي مثبطات الاعتذار ؟

                    ما هي آثار الاعتذار بين الناس ؟
                    هل للاعتذار آثار سلبية ؟
                    ما هي الآثار الإيجابية للاعتذار ؟

                    وأخيرا ما هي العلاقة بين الاعتذار والتوبة ؟
                    وما الفرق بينهما ؟ ( أوجه التشابه وأوجه الاختلاف )

                    دعونا نسرع بتقديم الاعتذار لمن نخطئ بحقهم .. الآن ... وليس غدا ؟

                    وإلا .. اخبرونا ...
                    ما هو البديل ( المقبول وغير المقبول ) للاعتذار ؟

                    وبوركت أقلامكم المشاركة

                    بهائي راغب شراب

                    بسم الله.

                    سلاما،
                    وبارك الله فيك أخانا الكريم،
                    على هذه "التذكرة"
                    (( إنّ هذه تذكرة، فمن شاء اتّخذ إلى ربّه سبيلا ))

                    نسأل الله تعالى لنا ولإخواننا جميعا
                    التأني والتثبّت، والحِـلـْم وخفض الجناح،
                    والرفق...
                    في كل أمر.

                    والله المستعان.

                    تحيات أخيكم.
                    التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 04-12-2009, 14:06.
                    ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                    ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                    ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                    *===*===*===*===*
                    أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                    لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                    !
                    ( ح. فهـري )

                    تعليق

                    • خلود الجبلي
                      أديب وكاتب
                      • 12-05-2008
                      • 3830

                      #11
                      مأجمل ما أراه هنا من حب وأخوة وأزالة الخلاف بين الجميع
                      كم هو رائع عندما تصفى القلوب وتمد الأيدي لمصافحة الجميع

                      القاموس يضم الكثير من الكلمات
                      أعتذر العفو المغفرة
                      ولذلك يجب علينا أن نستعملها في قاموس حياتنا
                      هذا الكلمات أتت من تجارب أخرين لنا مروا بأخطاء لهم وتوصلوا ان الاعتذار واجب علينا لايهين الأخر
                      فهل هناك حياة بلا مغفرة
                      هل هناك صلاة بلا استغفار
                      هل هنا خطأ دون أعتذار

                      ومن هنا من هذا المكان
                      أناشد الجميع
                      إلى قلب الصفحة حتى لانظل نقع في سوء الظن وكابوس نقاش عقيم
                      فنحن نملك داخل أنفسنا الخطأ والأعتذار والعفو

                      فلماذا لاننفذ هذه الخاصية التي نملكها
                      وهي العفو والحب والمصالحة

                      تحية لقلبوبكم جميعا

                      تحية خاصة للأخت غادة والأخ الفاضل رندي على هذه المبادرة الجميلة من قلبوهم النقية

                      دقة قلب
                      لا إله الا الله
                      محمد رسول الله

                      تعليق

                      • صادق حمزة منذر
                        الأخطل الأخير
                        مدير لجنة التنظيم والإدارة
                        • 12-11-2009
                        • 2944

                        #12
                        الأستاذ بهائي راغب شراب

                        تحية لك على الموضوع الغير عادي .. ولكن ولكي يكون للموضوع فائدة حقيقية لدى الجميع
                        لا بد أن نتوخى أكبر قدر ممكن من العلمية والتجرد في تحديد ومعالجة جميع مفاصل الموضوع .. ومن هنا أبدأ

                        الاعتذار : هو نشاط سلوكي بشري ويعتبر أحد أدوات الإصلاح في تعامل إنساني ما ضمن علاقة معينة وقد يستخدم بين الأفراد وبين الشخصيات الاعتبارية أيضا ( فيمكن أن يعتذر فرد أو مؤسسة أو حكومة أو أي شخصية إعتبارية أخرى )

                        ووفقا لهذا التعريف يتراجع - الاعتذار - إلى الدرجات الثالثة أو الرابعة في سلم أدوات وأساليب التعامل البشري شأنه شأن الانسجا م والتكيف والتنسيق, وهذا يفسر قلة الاهتمام به , حيث تأخذ أدوات أخرى تحمل طابع المبادرة الأولى مثل ,الأعلان والإعلام و الإعجاب والتعريف والتعارف والتواصل صدارة سلم ادواة التعامل والتعاطي البشري ..
                        وبشكل عام يمكن أن نقول إن أفعال المبادرة والتخليق والإنجاز هي الأكثر تناولا لدى البشر من أفعال الإصلاح .. كما أن الميول البشرية تميل إلى الأولى أصلا

                        ومن المهم أيضا أن أشير إلى أن عوامل مثل

                        التربية والأسرة والمستوى الثقافي
                        العرف الإجتماعي والمستوى الحضاري
                        البيئة الإجتماعية الإقتصادية ( الطبقة الإجتماعية )

                        كل هذا له أثر كبير في تكوين الشخصية السلوكية لدى الفرد إلى جانب عوامل نفسية ذاتية تحمل طابع الوراثة في كثير من الأحيان ..

                        هذا مدخل بسيط للتعرف إلى الإعتذار كأحد أدوات الإصلاح في الممارسة السلوكية البشرية

                        وفي الختام لا بد أن أشكر كل من أدلى بمداخلة في هذا الموضوع والشكر موصول لصاحب الموضوع الأستاذ بهائي ولكم جميعا ..

                        من الأخطل الأخير تحية




                        تعليق

                        • رشا عبادة
                          عضـو الملتقى
                          • 08-03-2009
                          • 3346

                          #13
                          [align=center] السلام على الكرام
                          لم تكن مجرد نافذة يا سيدي
                          أظنك فتحت أبواباً، ليتنا نعبرها فعلى الجانب الآخر ما يكفي من الصفاء والرضا والسلام
                          "ألا أدلكم على شىء إذا فعلتموه تحاببتم، افشوا السلام بينكم"
                          صدق الحبيب المصطفى
                          نعم أستاذنا هكذا تدركه قناعاتي.. الإعتذار يعنى السلام
                          والسلام يعنى الود، والود يعنى التراحم
                          والرحمة هى قمة الإنسانية
                          "ومن لاَيرحَم.. لايُرحم"
                          " ورحم الله إمرىء ،عرف قدر نفسه"
                          أنا آسف .....
                          آسف لأني أحبك
                          آسف لأنك أهم ،بحياتي من أمور طارئة
                          آسف لأنني مثلك لست معصوماً من خطأ قادم
                          آسف لأني أذكر لك ، إبتسامة طيبة زرعتها على وجهي، وكلمة ود قلتها لي
                          آسف أقولها لك بملء فمي وقلبي، ليس لأنني أخطأت، ولكن لأنك أهم
                          آسف... أتدري سيدي أحيانا ما تكون كلمة آسف هذة رومانسية "حد الذهاب للمأذون"
                          تشبه، أحبك.. بل أنى أرها أصدق منها واكثر خصوصية، فهى لاتعبر عن الحب ككلمة مجردة او إحساس ولكنها تعبر عنه كفعل يثبت وجوده
                          ببساطة شديدة
                          "أعتذرت لفلان ،لأني أحبه" !!لاتحتاج لتفسيرات
                          قرأت مرة مقولة أعجبتني .. لاأعرف اسم كاتبها صراحة يقول فيها
                          "فى التسامح إنتصار لإنسانيتي
                          وفى الإنتقام إنتصار لكرامتي
                          وحينما قررت الإختيار ، أخترت التسامح
                          لأني أكتشفت أن أنسانيتي أهم من كرامتي"!!

                          الإعتذار"أظنني سأتغني اليوم به كثيرا"
                          فهو ليس سلام وود وحب وفقط هو أيضا يجسد الكلمة الطيبة
                          لتصبح كشجرة طيبة جذعها ثابت، وفرعها بالسماء.

                          الإعتذار.. هو سقوط الأنا لتصبح ،هم وهن وهؤلاء ونحن
                          وأنا هنا أقصد الإعتذار بصدق وبنوايا صافية بعيدا عن الشكليات والدبلوماسية الكاذبة
                          واللسان الذي ينطق بعكس ما فى القلوب
                          أما الإعتذار الآخر"الدبوماسي" الكاذب لغرض ما أو لجبن ما!
                          فهو يشبه"نكتة"سخيفة لاتضحك حتى مؤلفها!

                          تحياتي لقلبك الطيب أستاذنا
                          موضوع قوي ولى عودة إن شاء الله لأستمتع بالمشاركة هنا
                          أرأيت أننا لسنا ، بحاجة لوظيفة "المتأسف الأساسي العام"
                          كونه سيحرمنا من نعمة الأسف والإعتذار بأنفسنا، لنشعر بلذة التسامح
                          لى عودة بإذن اللله" النت بطىء وثاني مرة أكتب الرد
                          [/align]
                          " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                          كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                          تعليق

                          • خاليل بادي
                            عضو الملتقى
                            • 21-11-2009
                            • 24

                            #14
                            أتأسف صراحة،للبعض.ما قولكم أعزائي،في من يفترض فيه أن يكون أكثر لباقة وتفهما،وأخذا بيد المبتدئ أو المخطئ، تجده أول من يخلط بين الصراحة والفكر الصدَّامي. ولا يتميز بأدنى درجة من اللياقة والحرص على مشاعر الغير، فيعلق على إحدى قصائدك،بمثل:
                            هذا مجرد رصف للكلمات،خال من أي شاعرية،و لا معنى له.
                            يقول مثل هذا الكلام وكأن قصائده تتميز ببلاغة نزار،وقوة معاني قصائد محمود درويش.
                            صراحة رأيي في قصائده هو نفس رأيه في قصائدي،الفرق هو أني لا أجرأ على أن أكسر نفسه،بمثل هذا الكلام.
                            اللباقة يا أخي. اللباقة..ثم اللباقة.
                            أنت شاعر،فاحترم مشاعر الناس.
                            لا تكن شاعرا في الشعر وصداما في التعليق.
                            مودتي.
                            التعديل الأخير تم بواسطة خاليل بادي; الساعة 04-12-2009, 15:29.
                            [CENTER][FONT=Arial][SIZE=3][COLOR=DarkRed][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]

                            تعليق

                            • محمد سليم
                              سـ(كاتب)ـاخر
                              • 19-05-2007
                              • 2775

                              #15
                              [align=center]
                              شكرا لكم أساتذتي الكرام ( بهائي ، رزان ، رندي )..
                              وأيها الأحبة الكرام ..
                              الموضوع شيق وشائق فعلا ..ونحتاجه..
                              بل في أمس الحاجة إلى هذا الفن ( الفلسفي الاجتماعي ) الجميل لم له من فوائد جمة .......
                              وأعتذر لكم مقدما ..بـــ أنني سأشارك بمشاركات تلقائية وغير مرتبة ..
                              فأعذروني( أكتب عن خبرة ذاتية وعفوية) ...
                              ((فن الاعتذار)) ...
                              الله على هذا الفن .......
                              الله على وضع مفردة فن بجوار مفردة اعتذار..
                              ليكونا جملة بليغة تجعل القارئ يتأملها ويغرق في جمالها ...ويسأل نفسه هل الاعتذار فن حقا ؟!..
                              فمن صاغ خطوط هذا الفن ورسم كلماته ونسج مفرداته ؟!..وكيف يقرأ الآخر تلك اللوحة الفنية( الاعتذار الواصل إليه من المُعتذر ) ويفهم خطوطها ونمنماتها ويُحلّل ألغازها ويضرب أخماسها في أسداسها ...وبالنهاية يتقبّل الاعتذار بحب ورحابة صدر وهو صاغر !!...........
                              خطوط وسمات الاعتذار ؛
                              بالنظرة الحانية ..
                              وباللمسة الودودة ..
                              وبلين الكلمة وهمس الشفاه ..
                              وبرسم بسمة ممزوج بعتاب وحسرة ..
                              وأخيرا وبآخر المطاف بقول :أنا آسف جهارا نهارا فى وجهة محدثنا ( الذي نريد أن نعتذر له والذى يطالبنا بها صراحةً ! ويُلح فى طلبه كشحاذ لحوح على باب مسجد )....
                              وإن كان هذا في عالم الحقيقة وأرض الواقع..
                              فكيف نعتذر في عالم الخيال وشبكة الانترنت السيبرية- المنتديات خاصة - ؟....
                              أكيد نبدأ بـــ زيارة صفحة من نريد أن نعتذر له ..ليرى أسمائنا بقائمة زوار الصفحة ..( فينظر شذرا و يسأل نفسه :ماذا أتى بهذا العدو لدارى ؟..أجاء يطلب نارا أم جاء يشعل البيت نارا ؟)...
                              ثم نكرر الزيارة مرة تلو مرة ( كي نهيئ نفسية من أهنّا / وبخنا / أسأنا / خاصمنا ... )..
                              وأخيرا نكتب له تعليقا أنه وأنه وأنه أستاذنا وعمنا وقائدنا !!!....
                              ولكن كيف سيستقبل تعليقاتنا وتفخيمنا ونفخنا فيه ؟...
                              ربما يتجاهل ويُطنّشْ ! ..
                              وربما يرد باقتضاب وربما
                              لا يعير أنتباهة ولا يرمش له جفن !!..
                              نحاول مرة ومرة ثالثة ..ولنجعل فترة زمنية بين المرة والمرة ( كي نترك له فرصة ليراجع نفسه )...
                              وبالثالثة نتركه ( إن لم يرد علينا ولسان حالنا يقول : دعنا منه فقلبه أسود يحتاج مزيد من الوقت ليصفو ويصفح)..........
                              وماذا لو كان قلبه أبيضا كالحليب ؟! وحدث منه ما حدث ..
                              ..أكيد سيرد علينا معلقا باستفاضة( كتعليقات رشا عبادة طولا وحجما وتلقائيةً هههه) متناسيا ما حدث ..وعندئذ نفهم أنه لا يريد الاعتذار على طبق من لحم الشفاه وأنه أكتفي (بالتعليق المُجامل )كاعتذار لبق يحفظ ماء الوجه للطرفين......
                              ولو كان صاحب كِبر ونفخة كذابة سيظن حتما أننا ضعفاء وأن الحق معه وأنه الأديب الأريب الذى لا يُخطئ فى العربية نحوا وصرفا وبيانا وشعرا ..وتتخطفه العزة بالإثم وسيطلب منا لا محالة الوقوف ببابه والصراخ قولا وكتابة : آآآآآسف يا عمنا وتاج رأسنا وشيخ منتدانا وزعيم جماعتنا ..وحتى لو كتبنا له ما يريد سيظل يُذكّرنا بما اقترفنا فى حق جناب سعادته .....ومثل هذا لا يجب أبداً أن نعتذر له أبدا أبدا - أنكرزول - !!!.ولكن
                              ...ووووو
                              لكن ......
                              أكتفي ...
                              فقد حان وقت الاعتذار لابنتي
                              ( إذ عدت من عملي ولم أحضر لها ما طلبت مني !!!),,,,,,
                              وتحيتي .
                              [/align]
                              التعديل الأخير تم بواسطة بهائي راغب شراب; الساعة 12-12-2009, 05:24.
                              بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X