الخلفيات الفلسفية للحداثة العربية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. سعد العتابي
    عضو أساسي
    • 24-04-2009
    • 665

    #31
    شكرا لك اخي
    هذا بحث قيم جدا
    واتفق معك ان الحداثة العربية لم تلاق النجاح الكاف بل هي ولدة مشوهة لانها حاولت استنساخ تجربة لها اشتراطاتها التاريخية
    التي تختلف عن اللحظة التاريخية العربية
    لك ودي
    الله اكبر وعاشت العروبة
    [url]http://www.facebook.com/home.php?sk=group_164791896910336&ap=1[/url]

    تعليق

    • هشام مصطفى
      شاعر وناقد
      • 13-02-2008
      • 326

      #32
      أخي المفكر القدير الفذ / على المتقي
      لاشك أن تناول الحداثة بعمويتها وخصوصيتها هو من أكثر المواضيع اضطرابا وقلقا لا من حيث الأصول الفكرية والفلسفية لها فحسب بل من حيث تعريفها ذاته إذ أن الدكتور أحمد مطلوب في كتابه في المصطلح النقدي يرى أن الحداثة حداثات وهو محق في ذلك حيث أن الحداثة في عمومية المصطلح حركة تاريخية دوؤبة من الصعب تحديد تاريخها بداية وهي إن حددت في المجتمع الغربي بعصور النهضة إلا أنها في المجتمع العربي ظهرت ( مع غياب الرؤية الفلسفية والتأريخية لها ) في صور متعددة سواء على المستوى الأدبي أو على المستوى التاريخي أو حتى الفلسفي عموما وبالتالي فإن الحديث عن الحداثة الشعرية خصوصا يصبح أشد اضطرابا وقد وصل تعريف الحداثة كما نوه عن ذلك المصدر السابق إلى أكثر من عشرين تعريفا وللأسف كلها لم يبن على أساس فكري وإنما على أساس تماس الحداثة مع الذات فكان تعريف الحداثة يمثل رؤية فردية في الأساس لا رؤية فكرية عامة لذا فعند كتابة إحداى الدراسات النقدية التي قمت بها في هذا الجانب وجدت أن الحداثة خلاصة لتعريفاتها التاريخية والفلسفية أنها تقوم على أساسين هامين اولهما التجاوز وثانيهما التطوير وأظنك ( وانا على يقين من ذلك ) تدرك اتصال مبدأ التجاوز بمفهومه الفلسفي وهو في ذات الوقت يفض الاشتباك المعرفي في كونه ثورة إذ أن الثورة تعني الرفض للقائم والهدم له مما يثير حفيظة التيار المحافظ والنظر لما يمكن أن يقوم وعليه فإن التجاوز في مفهومه يعني إهمال مالا يمكن أن يحقق الرؤية لما ينبغي مع الإبقاء ما يصلح لها وقد ظهر ذلك في التحول مثلا من نظام البحور الخليلية إلى نظام التفعيلة ومنه إلى التحول للإيقاع الداخلي في قصيدة النثر وهذا ما يجعل الرؤية لتماس الشاعر مع الوجود يتغير من الرؤية التكاملية للحياة إلى التناقضية إذ أن الحياة لا تقوم على التكامل فيما بينها بل أنها تقوم على التناقض وكذلك رؤية الوجود ذاته إذ أنه انتقل من التصور الصوري للحياة إلى تصور الوجود في حركيته لا ثباته ما يعني انتقال المفاهيم من الرؤية الثابتة كتصور للحياة والوجود إلى رؤية العالم من خلال حركته أو تحول الفكر من المذهب الصوري إلى الفينومولوجي وهذا بالطبع لا يلغي أن جانبا من الحداثة ( ونقصد هنا قصيدة النثر ) قد اعتمدت اعتمادا أصيلا على الوجودية إلا لأن الحداثة حداثات فقد تنوع الرفد الفكرية الفلسفي لها ومع ذلك كما نوهت لكم أنها في مجملها اعتمدت على مبدأي التجاوز والتطوير ( تجاوز ما لا يصلح وتطوير ما يصلح للرؤية الآنية للوجود ) وبها تحول الشعر إلى اللاموضوع وإلى رؤية العالم من خلال الفردية لا من خلال الكلية وإلى الصورة المفكرة الحركية لا الثابتة والكونية الإبعاد وبالتالي سقوط ما يمكن أن نسميه المعجم الشعري والتعريف للكلمة الشعرية في قاموس الشاعر ما مكن شعراء الحداثة فتح أفق جديدة للدلالات ومحاولة تفجير طاقات اللغة من جديد
      أشكر لك سعة صدرك بمداخلتي السريعة
      مودتي

      تعليق

      يعمل...
      X