خطوط مستقيمة/ عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    خطوط مستقيمة/ عائده محمد نادر

    خطوط مستقيمة
    ________
    ________
    ________

    نهضت فزعة, وكأن شيئا ما قد أنتزع من داخلي ..عنوة !!
    إحساس غريب انتابني بأني لست بخير.. وأني إنسانة أخرى!
    شعرت بنفسي أخف وزنا, وأن قدمي لم تلامسا الأرض.. فأحنيت رأسي كي أتأكد, وأنا أنظر لهما بعيني التي غلفهما ضباب كثيف وغشاوة, أعشت بصري فصرت أرى الناس حولي وكأنهم مغلفون بأحجبة شفافة!!
    للحظة.. لم أفقه ما حولي.. أو أين أنا !!؟
    إرتبكت, وسرت رعشة في بدني الذي أحسسته خاويا!
    تسارعت شرائط ذاكرتي المهزوزة, تتقلب أمامي.. تستحثني أن أعيد تسلسلها!
    وجه أمي المتعب .. وجلده المتغضن الناعم وأنا أقبله قبل أن أخرج لأستلم وظيفتي
    دعاؤها الملهوف لي أن يوفقني الله ويبعد عني السوء.. وتلك النظرة الحانية من عينيها, المترقرقتين بدمعة خفية, لاتردني أن أراها وهي تشيعني حين خرجت من البيت.
    الشارع وزحمة المرور الخانقة .. وأكوام من الوجوه المتعبة..
    دقات قلبي المتسارعة خوفا من وصولي متأخرة في أول يوم لدوامي..
    وفرحتي اللامتناهية حين وطأت رجلي المعهد الفني الذي عينت فيه.
    وهاهو مكتبي أمامي وأنا أجلس خلفه, مغتبطة.. أنتظر أن تعينني إحدى الزميلات, بترتيب أبجدية العمل, وكيفيته.
    بعدها.. لم أدر ما حدث!!
    كل شيء تناثر, وتطاير في الهواء.. حتى أنا!!
    كان الإنفجار سريعا. مهولا!!
    مثل لمح البصر
    أذكر أني طرت مع الكرسي الذي أجلس عليه!!
    أذكر السقف وهو ينهار فوق رؤوسنا
    أذكر الصرخات المدوية التي تردد صداها, بعد لحظة الصدمة !
    صرخات الناجين
    أنات المثخنين بالجراح
    وأني توجعت كثيرا حتى ضاقت أنفاسي, ولم يعد قلبي يستوعب الألم.. فغبت عن الوعي!
    لكن..!!
    كيف تلاشى طوفان كل ذاك الوجع.. أين اختفى!!؟
    مابالي لاأحس بجراحي!!!؟
    ما بالي لا أتوجع!!؟
    أين كل تلك الدماء التي أحسست بها وهي تنهمر من رأسي , حين ارتطمت بالجدار, قبل أن أفقد الإحساس بالزمان والمكان.. والألم!!؟
    وماهذا الطنين المخيف الذي أسمعه خلفي !!؟
    ارتعشت أوصالي خوفا
    أدرت رأسي بسرعة..
    أنظر بهلع نحو جهاز مؤشرات الحياة, وهو يطن بقوة, واصرار.
    صعقني منظر تلك الخطوط الثلاث المستقيمة, المتوازية.. كأنها وحش كاسر..
    وهي ترتسم على شاشته!!


    12/12/2009


    نحن والنصوص القصصية/ وحديث اليوم
    مساء النصوص القصصية عليكم أحبتي فكرت ألف مرة قبل أن أبدأ معكم رحلة أعيشها مع نصوصي القصصية قلت في نفسي من سيستفيد من تجربة ربما تكون مجنونة، وربما تكون هذيانات محمومة نتيجة الصراعات والأحداث التي عشتها في حياتي، وكانت الكفة الراجحة بسؤال طرحته على نفسي: - ماالذي سأخسره لو شاركت كل من أعرفهم هنا من زميلات وزملاء، وماالذي سيستفيد
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
  • العربي الثابت
    أديب وكاتب
    • 19-09-2009
    • 815

    #2
    [[gdwl]
    عائده محمد نادر]خطوط مستقيمة

    نهضت فزعة, وكأن شيئا ما قد أنتزع من داخلي ..عنوة !!
    إحساس غريب انتابني بأني لست بخير.. وأني إنسانة أخرى!
    شعرت بنفسي أخف وزنا, وأن قدماي لم تلامسا الأرض.. فأحنيت رأسي كي أتأكد, وأنا أنظر لهما بعيني التي غلفهما ضباب كثيف وغشاوة, أعشت بصري فصرت أرى الناس حولي وكأنهم مغلفون بأحجبة شفافة!!
    للحظة.. لم أفقه ما حولي.. أو أين أنا !!؟
    إرتبكت, ورعشة سرت في بدني الذي أحسسته.. خاويا!
    تسارعت شرائط ذاكرتي المهزوزة, تتقلب أمامي.. تستحثني أن أعيد تسلسلها!
    وجه أمي المتعب .. وجلده المتغضن الناعم وأنا أقبله قبل أن أخرج لأستلم وظيفتي
    دعائها الملهوف لي أن يوفقني الله ويبعد عني السوء.. وتلك النظرة الحانية من عينيها, المترقرقتين بدمعة خفية, لاتريدني أن أراها وهي تشيعني حين خرجت من البيت.
    الشارع وزحمة المرور الخانقة .. وأكوام من الوجوه المتعبة..
    دقات قلبي المتسارعة خوفا من وصولي متأخرة في أول يوم لدوامي..
    وفرحتي اللامتناهية حين وطأت رجلي المعهد الفني الذي عينت فيه.
    وهاهو مكتبي أمامي وأنا أجلس خلفه, مغتبطة.. أنتظر أن تعينني إحدى الزميلات, بترتيب أبجدية العمل, وكيفيته.
    بعدها.. لم أدر ما حدث!!
    كل شيء تناثر, وتطاير في الهواء.. حتى أنا!!
    كان الإنفجار سريعا. مهولا!!
    مثل لمح البصر
    أذكر أني طرت مع الكرسي الذي أجلس عليه!!
    أذكر السقف وهو ينهار فوق رؤوسنا
    أذكر الصرخات المدوية التي تردد صداها, بعد لحظة الصدمة !
    صرخات الناجين
    أنات المثخنين بالجراح
    وأني توجعت كثيرا حتى ضاقت أنفاسي, ولم يعد قلبي يستوعب الألم.. فغبت عن الوعي!
    لكن..!!
    كيف تلاشى طوفان كل ذاك الوجع.. أين اختفى!!؟
    مابالي لاأحس بجراحي!!!؟
    ما بالي لا أتوجع!!؟
    أين كل تلك الدماء التي أحسست بها وهي تهطل من رأسي , حين ارتطمت بالجدار, قبل أن أفقد الإحساس بالزمان والمكان.. والألم!!؟
    وماهذا الطنين المخيف الذي أسمعه خلفي !!؟
    ارتعشت أوصالي خوفا
    أدرت رأسي بسرعة.. أنظر بهلع نحو جهاز مؤشرات الحياة, وهو يطن بقوة, واصرار.
    صعقني منظر تلك الخطوط الثلاث المستقيمة, المتوازية.. كأنها وحش كاسر.. وهي ترتسم على شاشته!
    وبالقرب منه
    يرقد جسدي المتشظي بلا حراك.. مسجيا على سرير المشفى.. يسبح ببركة من دمائي القانية.
    [/gdwl]


    12/12/2009[
    الزميلةالمقتدرة الرائعة عائدة،
    ما هذا الحزن القاتم الذي رسمته بصدق صادم؟
    أهو الموت المتربص بالروح في أدق تجلياته :خطوط مستقيمة.؟
    جملتك القصصية سيدتي عذبة وجذابة وذات نفس طويل،
    بوركت... وألف شكر على هذه الرائعة.
    وحتما سأعود.
    كوني بخير....الرائعة عائدة
    العربي الثابت
    المغرب]
    اذا كان العبور الزاميا ....
    فمن الاجمل ان تعبر باسما....

    تعليق

    • مصطفى الصالح
      لمسة شفق
      • 08-12-2009
      • 6443

      #3
      لا ادري ما اقول
      لم اتوقف حتى اخر حرف

      كل شيء منسوج بدقة متناهية لا تقبل الخلل

      يعطيكي الف عافية

      تحياتي
      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

      حديث الشمس
      مصطفى الصالح[/align]

      تعليق

      • دريسي مولاي عبد الرحمان
        أديب وكاتب
        • 23-08-2008
        • 1049

        #4
        الزميلة القديرة...عائدة محمد نادر...مرحبا.
        عمت مساء أيتها المتوشحة بفنية الدماء حين تنبت كلمات على الأوراق.
        بنفس النكهة...ونفس اللهفة...سرت على طول الخطوط المستقيمة وهي تتذبذب في أفق الفاجعة...وعندي يقين بأنها ستلتقي عند نقطة تقاطع عنوانها الألم...
        هل هي أحابيل الصدف أنه كان يجب أن تقع في ذاك اليوم تحديدا؟أم أنها تواطؤات الصواريخ وهي تقذف فوق الرؤوس؟
        خطوط مستقيمة هي ذبذبات الحياة زمن الحرب...وعائده محمد نادر هي مؤشرها...
        ملحوظة:وردت عندك عبارة مسجيا وأظن سيدتي الكريمة أن الأصح مسجى...
        عموما سررت لأنني كنت هنا رفقتك في تقاطع استحالي للخطوط المتوازية سره براعة قصصك.
        دمت سيدتي بهية كعادتك.[align=center][/align]

        تعليق

        • أمل ابراهيم
          أديبة
          • 12-12-2009
          • 867

          #5
          الأديبة المحترمة
          لقد ذكرتني قصتك بأحداث يوم الثلاثاء الدامي كما سمونها هنا في العراق
          كان يوما عصيبا وكنت حينها في طريقي إلى عيادة طبيب الأسنان وأنا في زحمة المرور واذا بانفجار مهول يحدث رفع السيارة عن الأرض وأعادها .
          نظرت خلفي فرأيت الدخان الكثيف وغبار تهديم الأبنية يتصاعد.. سألت أبن يكون هذا الانفجار .. فقيل لي في معهد الفنون الجميلة .. وآخر قال لي في محمكمة الكرخ.. والحقيقة أن البنايتين متلاصقتين وكلتاهما قد هدما.
          جننت لأن ابني يعمل قريبا من المحكمة والتاع قلبي خوفا عليه فصرت أضرب على وجهي خوفا على ولدي الوحيد الذي لاأملك من حطام هذا العالم غيره.
          نزلت من السيارة وصرت أركض مثل المجنونة وأنا أرى الناس يركضون هربا كأن ملك الموت سيدركهم علني أرى أحدا يخبرني أن وحيدي مازال على قيد الحياة.
          وعلى غفلة وأنا اتصفح الوجوه وأنظر للجثث المتمزقة والى كراريس الطلاب هنا وهناك وحتى أجهزة النقال التي كان البعض منها يرن ,, وما من مجيب!
          وعلى غفلة أحسست بيد تمسك كتفي ثم تحتضنني.. كانت يد ابني الحبيب سالما.. وكم بكيت حزنا على شباننا الذين سفكت دمائهم الزكية.
          حسبنا الله ونعم الوكيل
          كل هذا صاغته أنامل كاتبتنا عائده محمد نادر ولخصته بلحظة موت فتاة بريئة.
          التعديل الأخير تم بواسطة أمل ابراهيم; الساعة 15-12-2009, 21:26.
          درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

          تعليق

          • خلود الجبلي
            أديب وكاتب
            • 12-05-2008
            • 3830

            #6
            [align=center]
            سيدتي انه يبكي ويشكي
            حتى الطيور انقرضت
            وهناك طفل يبكي
            بائس هو القلب يتألم
            فلامكان هنا
            تواجدوا بيننا للدمار
            تنشرح قلوبهم لتعاسة ضحكة بريئة
            وهواية من أيديهم
            القتل
            نسخوا لنا الدمار فلا أمان ولا سلام
            حتى نقول الله أكبر ياأمة محمد

            تقديري ياغالية وقلبي معكم وعندكم
            [/align]
            لا إله الا الله
            محمد رسول الله

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة العربي الثابت مشاهدة المشاركة
              [[gdwl]
              عائده محمد نادر]الزميلةالمقتدرة الرائعة عائدة،
              ما هذا الحزن القاتم الذي رسمته بصدق صادم؟
              أهو الموت المتربص بالروح في أدق تجلياته :خطوط مستقيمة.؟
              جملتك القصصية سيدتي عذبة وجذابة وذات نفس طويل،
              بوركت... وألف شكر على هذه الرائعة.
              وحتما سأعود.
              كوني بخير....الرائعة عائدة
              العربي الثابت
              المغرب]
              الزميل القدير
              العربي الثابت
              نعم هو الموت المتربص بالعراقيين!
              هي الأرواح المعذبة التي لاذنب لها سوى أنها أبتليت بأناس جاءوا كي يقتلون فقط
              حبا بالقتل ورغبة عارمة فيه
              موت بالمجان وبأبشع الصور
              وأرواح الشهداء كالملائكة تنظر لأجسادها بعيون يغمرها الضباب
              الموت يترصدنا كل يوم
              بل كل لحظة
              وكأننا وإياه على موعد دائم
              هذا هو قدرنا

              أن نكون عناوينا للصحف والمجلات كل يوم
              أشكرك كثيرا على مداخلتك زميلي
              أسعدني مرورك سيدي الكريم
              تحياتي ومودتي لك
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • مكي النزال
                إعلامي وشاعر
                • 17-09-2009
                • 1612

                #8
                العنوان: ملفت
                الفكرة: جديدة
                السرد: مثير
                اللغة: متميزة
                النحو: بحاجة إلى ترميم
                النهاية: رائعة
                ملاحظة: الربط بين العنوان والنهاية متقن وعمل محترفين
                أقول: أحييك وأشدّ على يدك في توثيق ما يجري لأهلنا من جرائم بهذه الطريقة النافعة والتي تجذب القراء. وليتها تترجم وتنشر بعدة لغات وهي تستحق ذلك.
                وأضيف: تقبلي تقديري العالي ودعائي

                .

                واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  رحلة فى الذاكرة عائدة ،
                  و أنت تبحثين عن المواقع ،
                  عن الدماء ،
                  عن النزيف الذى كان ،
                  أين صار كل هذا .. كأن شيئا لم يكن ، و لم يعد سوى الثرثرة
                  تأكل بعضها ، و تنام فى أحضان القادم !!
                  إنها المتاهة الرهيبة الى أودع فيها شعب ووطن ،
                  وقيمة ماتزال تنتظر أن ينتصر لها ذات عودة

                  جميلة عائدة فى نشيدك الذى بحث عنهم و عنك ،
                  فانزفى حتى طلوع الروح ، انزفى لافاقة هؤلاء ، و إفاقتنا هنا

                  محبتى عائدة
                  لك بهاء و طعمة !!
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    رحلة فى الذاكرة عائدة ،
                    و أنت تبحثين عن المواقع ،
                    عن الدماء ،
                    عن النزيف الذى كان ،
                    أين صار كل هذا .. كأن شيئا لم يكن ، و لم يعد سوى الثرثرة
                    تأكل بعضها ، و تنام فى أحضان القادم !!
                    إنها المتاهة الرهيبة الى أودع فيها شعب ووطن ،
                    وقيمة ماتزال تنتظر أن ينتصر لها ذات عودة

                    جميلة عائدة فى نشيدك الذى بحث عنهم و عنك ،
                    فانزفى حتى طلوع الروح ، انزفى لافاقة هؤلاء ، و إفاقتنا هنا

                    محبتى عائدة
                    لك بهاء و طعمة !!
                    العنوان وحده هنا حكاية كاشفة للرحلة !!

                    كونى بخير
                    sigpic

                    تعليق

                    • محمد سلطان
                      أديب وكاتب
                      • 18-01-2009
                      • 4442

                      #11
                      لن أذهب بعيداً عن العنوان ...........

                      ما لفت نظري تلك الخطوط الثلاث التي علت العنوان ..
                      و كما قال الأستاذ مكي النزال .. هذا شغل احتراف ,,

                      و ربط الفكرة بالسرد بالعنوان .. و ما شدني أكثر هو الإنزلاق السريع إلى الغوص في الموضوع بطريقة غريبة و رائعة لم أشعر بها .. كيف أصحبت مفزعة في بداية الحديث و كيف انتهت بتلك النهاية المحزنة بين الركام و الدماء و الخطوط الثلاثة .. ؟؟؟؟ هذا ما حيرني ..
                      و ما حيرني أكثر الدخول في ذكريات الماضي و ربطها بالحاضر .. و الأدهى بالمستقبل .. و ومستقبل الوظيفة الماضية ؟؟ !! حقيقةً أستاذتي الغالية استغربت كيف وصلت بي إلى الأقناع و أنا لا أعرف كيف للأزمنة الثلاثة أن يجتمعوا في آن :

                      ماضي

                      حاضر

                      مستقبل

                      بصراحة أستاذتي القديرة .. أغراني الموضوع كثيراً و النهاية الفوق ممتازة .. كانت قفلة قريبة بالفعل إلى الأدب العالمي .. و قصة تستحق الترجمة .

                      الأستاذة عائدة محمد نادر
                      مررت و خرجت أسعد مما قرأت سابقاً .. و للأمانة عشقت " بلا أكمام " حتى الآن مازلت أستنشقها و لا تضيع من رأسي .. فأنا أعتبرها درة أعمالك عائدة ..

                      محبتي سيدتي و احترامي الكبيرين و أحييك
                      كوني بخير
                      صفحتي على فيس بوك
                      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                      تعليق

                      • الشربيني المهندس
                        أديب وكاتب
                        • 22-01-2009
                        • 436

                        #12
                        الاستاذة المبدعة حقا
                        قرأت قصتك هذه بعد ان سجلت قصتي وجه القمر ومعها اهداء بمناسبة ذكراه التي روادتني وانا أقرأ عنه فقلبت اوراقي واخرجتها فقد كانت من القلب
                        وها انا اهديها اليك والي بطل القصة فكلها خطوط مستقيمة
                        مع خالص تقديري

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                          لا ادري ما اقول
                          لم اتوقف حتى اخر حرف

                          كل شيء منسوج بدقة متناهية لا تقبل الخلل

                          يعطيكي الف عافية

                          تحياتي
                          الزميل القدير
                          مصطفى الصالح
                          بالرغم من حزني ولوعتي على أهل وطني إلا أني سعدت لأن النص نال استحسانك ورأيته عملا متكاملا
                          في العراق سيدي الموت يسير معنا خطوة خطوه
                          يلاصق أكتافنا
                          ينام على وسائدنا
                          وفي الصباح
                          نجده ينتظرنا على ناصية ألف شارع وشارع
                          بكل لحظة يمر أمامنا
                          وحين تعيش في العراق تشم رائحة الموت صدقني فتسري في بدنك قشعريرة تبقى تجهل من أين أتتك
                          هي ديموقراطية الموت والدمار التي جاءنا بها من امتطى صهوة الدبابة الأميركية ليقتل حبا بالقتل.
                          أشكرك كثيرا
                          تحياتي ومودتي لك
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • مكي النزال
                            إعلامي وشاعر
                            • 17-09-2009
                            • 1612

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أمل ابراهيم مشاهدة المشاركة
                            الأديبة المحترمة
                            لقد ذكرتني قصتك بأحداث يوم الثلاثاء الدامي كما سمونها هنا في العراق
                            كان يوما عصيبا وكنت حينها في طريقي إلى عيادة طبيب الأسنان وأنا في زحمة المرور واذا بانفجار مهول يحدث رفع السيارة عن الأرض وأعادها .
                            نظرت خلفي فرأيت الدخان الكثيف وغبار تهديم الأبنية يتصاعد.. سألت أبن يكون هذا الانفجار .. فقيل لي في معهد الفنون الجميلة .. وآخر قال لي في محمكمة الكرخ.. والحقيقة أن البنايتين متلاصقتين وكلتاهما قد هدما.
                            جننت لأن ابني يعمل قريبا من المحكمة والتاع قلبي خوفا عليه فصرت أضرب على وجهي خوفا على ولدي الوحيد الذي لاأملك من حطام هذا العالم غيره.
                            نزلت من السيارة وصرت أركض مثل المجنونة وأنا أرى الناس يركضون هربا كأن ملك الموت سيدركهم علني أرى أحدا يخبرني أن وحيدي مازال على قيد الحياة.
                            وعلى غفلة وأنا اتصفح الوجوه وأنظر للجثث المتمزقة والى كراريس الطلاب هنا وهناك وحتى أجهزة النقال التي كان البعض منها يرن ,, وما من مجيب!
                            وعلى غفلة أحسست بيد تمسك كتفي ثم تحتضنني.. كانت يد ابني الحبيب سالما.. وكم بكيت حزنا على شباننا الذين سفكت دمائهم الزكية.
                            حسبنا الله ونعم الوكيل
                            كل هذا صاغته أنامل كاتبتنا عائده محمد نادر ولخصته بلحظة موت فتاة بريئة.
                            أحاول حبس دموعي كلما سمعت قصة أم فقدت ابنها أو كادت. حمدًا لله على سلامة الغالي وهذه قصة أخرى تـُكتب في سفر تاريخ بلد دمّره ساسته.
                            أكتبيها يا أمل منفصلة، لا لشيء، إلا ليعلم الجاهلون ويُلجم المتجاهلون.
                            سلمك الله
                            ومعذرة ً عائدة للتطفل على متصفحك.

                            واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

                            تعليق

                            • آسيا رحاحليه
                              أديب وكاتب
                              • 08-09-2009
                              • 7182

                              #15
                              عائدة الغالية..
                              قصة موغلة في الألم ..تجعلنا نعيش جهيم أهلنا في العراق الحبيب..و لكن دويّ ذاك الإنفجار عشناه أيضا هنا في الجزائر بسبب الإرهاب اللّعين.
                              ذكّرني عنوان قصّتك بقصّة لي عنوانها ' خطوط مستقيلة '..سوف أطرحها يوما هنا ..
                              فكرتها مغايرة تماما لفكرتك ..و لكن فيها أيضا نوع آخر من الألم ..
                              لك مني كل الحب.
                              يظن الناس بي خيرا و إنّي
                              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X