الشعور الحسي ــ الإلهام الروحي
وإدخالهما في قالب التخيل الإبتكاري
وإدخالهما في قالب التخيل الإبتكاري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
في انتظار مناقشاتكم وأفكاركم حول مقارنه وضعتها في أحد الموضوعات ولكن حتى الآن لم تثمر عن مناقشه وربما لا تحظى بالقدر الكافي من الإهتمام لوجودها في بحث شيقٌ مبهم حول مقارنه آليات قريبة المعنى ذاتية المرمى بعيدة عن العالم الحي وهي فينا جميعا بقدر , وكلٌ بحسب توظيفه لهذه الآليات واتباع سلوكياته وتصديقه لنفسه أو لغيره وسأدخل الآن في ذكر هذه الموجودات الحسيه .... والمقارنه بين :-
( الشعور الحسي - الإلهام الروحي .... وإدخالهما في قالب التخيل الإبتكاري )
لما كان الشعور هو أحد البوابات الرئيسه للدخول في عالم الآخر وكذلك الإحساس به ليتم التواصل معه لا عبر وسيله من الوسائل ولا التواصل الظاهري المعروف وهوالمصحوب بابتسامه رائقه وكلمات مهذبه برؤيا العين , وإنما قصدت التواصل الحسي , وعند التعامل مع هذه الآليات نجد بأن العصب الحسي يصحبنا مع الشعور بالألم وسرعة دقات القلب عند المصيبه عافاكم الله وكذا ظهور الأمراض المفاجئة نتيجة سماع خبر مزعج , وكذا الشعور بالسعاده وإفراز الهرمونات التي تنشط خلايا الجسم فيجد الواحد منا نفسه في أشد حالات البهجه وفي أقوى وأنشط حالاته الجسمانيه عند سماعه ما يسره.
هذا فضلا عن الرؤى والمشاهدات عند أصحاب الحس المرهف وهي العملية الروحيه التي تنم عن صفاء سريره ووفاء وجدان ومساحات من النقاء الداخلي ما يجعل بداخل هذا الشخص عالم من المثاليات الرائعه والتي سرعان ما نجد أنفسنا ننجذب إليه من مجرد النظر إليه والتحاور معه لقدرته على مخاطبة الإحساس والشعور ... فنجد من مواصفات هذا الشخص أن له القدرة على تصوير المحسوس ليجعله ملامسا لواقع المُتَحدث ليصل سريعا إلى باطنه فترتبط هذه الصور ارتباطا وثيقا بكلام هذا الشخص الرائع لقدرة هذا الشخص على التخيل مما يجعله يستجيب إستجابه كامله له ومن ثم تصديق كلامه والثقة فيه مما يجعله يتأكد تمام التأكد أنه على صواب لطالما اتبع هذا الإحساس الصادق بالنسبة له وهذا غالبا ما نجده رجلا مربيا روحانيا رائعا وفي ديننا الإسلامي امثله كثيره على هذا الرجل .
لما كان الشعور هو أحد البوابات الرئيسه للدخول في عالم الآخر وكذلك الإحساس به ليتم التواصل معه لا عبر وسيله من الوسائل ولا التواصل الظاهري المعروف وهوالمصحوب بابتسامه رائقه وكلمات مهذبه برؤيا العين , وإنما قصدت التواصل الحسي , وعند التعامل مع هذه الآليات نجد بأن العصب الحسي يصحبنا مع الشعور بالألم وسرعة دقات القلب عند المصيبه عافاكم الله وكذا ظهور الأمراض المفاجئة نتيجة سماع خبر مزعج , وكذا الشعور بالسعاده وإفراز الهرمونات التي تنشط خلايا الجسم فيجد الواحد منا نفسه في أشد حالات البهجه وفي أقوى وأنشط حالاته الجسمانيه عند سماعه ما يسره.
هذا فضلا عن الرؤى والمشاهدات عند أصحاب الحس المرهف وهي العملية الروحيه التي تنم عن صفاء سريره ووفاء وجدان ومساحات من النقاء الداخلي ما يجعل بداخل هذا الشخص عالم من المثاليات الرائعه والتي سرعان ما نجد أنفسنا ننجذب إليه من مجرد النظر إليه والتحاور معه لقدرته على مخاطبة الإحساس والشعور ... فنجد من مواصفات هذا الشخص أن له القدرة على تصوير المحسوس ليجعله ملامسا لواقع المُتَحدث ليصل سريعا إلى باطنه فترتبط هذه الصور ارتباطا وثيقا بكلام هذا الشخص الرائع لقدرة هذا الشخص على التخيل مما يجعله يستجيب إستجابه كامله له ومن ثم تصديق كلامه والثقة فيه مما يجعله يتأكد تمام التأكد أنه على صواب لطالما اتبع هذا الإحساس الصادق بالنسبة له وهذا غالبا ما نجده رجلا مربيا روحانيا رائعا وفي ديننا الإسلامي امثله كثيره على هذا الرجل .
هذا مقدمه بسيطه لربط الشعور بالروح وإدخالهما في عالم التخيل الإبتكاري وهو ما ينشئ جوا فلسفيا هادئا مرتبطا داخله بالخارج متواصلا مع بعضه البعض ....
عناصر المحاوره .....
1- الولوج في العالم الداخلي والخروج بمعانٍ جديده
2- هل يفقد الإنسان يوما ما شعوره أو إحساسه
3- ما الفرق بين الروحاني والفيلسوف وهل هناك ربط بينهما
4-الحياة الروحية بمساعدة الجسد وحياة الروح بلا جسد
5- دور البلاغة والبيان للإفصاح عما في الداخل بالتعبيرات اللفظيه
...............
...............1- الولوج في العالم الداخلي والخروج بمعانٍ جديده
2- هل يفقد الإنسان يوما ما شعوره أو إحساسه
3- ما الفرق بين الروحاني والفيلسوف وهل هناك ربط بينهما
4-الحياة الروحية بمساعدة الجسد وحياة الروح بلا جسد
5- دور البلاغة والبيان للإفصاح عما في الداخل بالتعبيرات اللفظيه
...............
أنتظر من الأساتذه الأفاضل التعليق أو التعديل بحسب ما يلائم النص
***
ملحوظه : هذه أول مشاركه مباشرة لي بوضع موضوع للمناقشه
تعليق