الاجتهاد ونظرة إلى أهميته في عصرنا الحالي ..ندعوكم للحوار ../ ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. م. عبد الحميد مظهر
    ملّاح
    • 11-10-2008
    • 2318

    #31
    لوحة 18 : الأستاذ حامد السحلي


    يجب أن ننظر للأمر ضمن رؤية أوسع وأكثر واقعية ألا وهي ترتيب الأولويات. أي أمر واسع التأثير يجب أن يحظى بموافقة عامة للسلطات المؤثرة والتي تتعارض مصالحها والإسلام ، كما أن هذه السلطات مختلفة ومتباينة في عالمنا الإسلامي ولكل سلطة حليف إعلامي أو عدة حلفاء

    جزء كبير إن لم يكن الأكبر هو تحت وليس فوق الطاولة وفي الأروقة السياسية القذرة بينما لا يملك العلماء سوى النصف الظاهر من الحقيقة ، وحتى هذا النصف تتباين رؤاهم وتأويلاتهم له وبالتالي فهم منقسمون حتى لو كانوا مؤهلين وبمنتهى النزاهة

    وسط هذا الواقع ورغم الأهمية البالغة لفتح أبواب الاجتهاد وبناء منظومة اجتهادية حرة إلا أنني أرى أن ننظر إلى الإمكانية المتاحة من الحرية الممكنة التحقيق

    وبالتالي أرى أن علينا التفريق في الأمور الاجتهادية بين ما يمس سلطة معينة ويتطلب صورة كاملة لا نملكها الآن أو في المدى القريب وبين ما يمس فقط مصالح الأفراد دون أن يتأثر بمصالح كبرى وينحني لها رغم أن التمييز صعب وأجزاء من الصورة الكلية تؤثر حتى على مشاكل الناس البسيطة.

    ويبقى الاجتهاد مغلقا فيما يمس المصالح الكبرى لأنه سيتأثر بها ولن يؤثر
    ولأن الاجتهاد مطعون بصحته لغياب جزء كبير من الصورة


    لوحات 19 & 21 : الأستاذة ماجى


    طرح هذا الموضوع الشائك فى " عصرنا الحالي" وقراءته من العمق في ضوء ما يمر بنا من أوضاع قد تجعل الاجتهاد يساير ما يتفق عليه مع السلطة وبهذا تطل علينا هذه الفتاوى غير المحسوبة ومردودها على واقع المجتمعات وحالة فقدان الثقة التي قد يمر بها المواطن العربي جراء تفصيل الاجتهاد وفق أهواء شخصية أو سلطاوية دون مراعاة حقيقة واضحة جلية ألا وهي أن الشريعة الإسلامية لكل زمان ومكان .

    أتمنى أن نربط الشكل النظري وتطبيقاته العملية سواء سلبا أو إيجابا في مجتمعاتنا العربية ..

    أن الشريعة نور لا يدركه إلا من أنار قلبه الإخلاص وأما فاسد الاعتقاد بأن يكون ذا بدعة أو ذا هوى أو لا يتجه إلى النصوص بقلب سليم ، فإنه قد يسيطر على تفكيره ما يمنعه من الاستنباط الصحيح مهما تكن قوة تفكيره ،

    وهذا هو الفارق في فتاوى هذه الأيام رغم الاحتياج إلى الاجتهاد في مستجدات الأمور وتحقيقا لشمولية

    (يتبع)
    التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 31-12-2009, 02:52.

    تعليق

    • د. م. عبد الحميد مظهر
      ملّاح
      • 11-10-2008
      • 2318

      #32
      الأعضاء الأفاضل والفضليات

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


      بعد هذا العرض لما تم حتى الآن ، اقترحت الأستاذة ماجى بعض المحاور حتى لا تتفرق بنا السبل فى...

      لوحة 17 : الأستاذة ماجى

      أرى أن تكون المحاور في إطار :

      ـ مجال الاجتهاد وشروطه

      ـ كيفية الاجتهاد

      ـ أسباب الاختلاف في الاجتهاد

      ـ تغير الأحكام بتغير الاجتهاد

      ـ أهمية الاجتهاد في عصرنا الحالي

      ـ أسباب هذه الفتاوى الغريبة التي تطل علينا.

      وللأستاذة الأفاضل إمكانية اضافة محاور أخرى

      ************

      والآن..

      هل هناك تعديلات أو إضافات للمحاور المقترحة

      وتحياتى
      التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 31-12-2009, 03:01.

      تعليق

      • د. وسام البكري
        أديب وكاتب
        • 21-03-2008
        • 2866

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
        الأعضاء الأفاضل والفضليات


        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


        أرى أن تكون المحاور في إطار :

        ـ مجال الاجتهاد وشروطه
        ـ كيفية الاجتهاد
        ـ أسباب الاختلاف في الاجتهاد
        ـ تغير الأحكام بتغير الاجتهاد
        ـ أهمية الاجتهاد في عصرنا الحالي
        ـ أسباب هذه الفتاوى الغريبة التي تطل علينا.

        وللأستاذة الأفاضل إمكانية اضافة محاور أخرى

        ************

        والآن..

        هل هناك تعديلات أو إضافات للمحاور المقترحة


        وتحياتى
        محاور رصينة وقيّمة تفي بالموضوع ..
        شكراً جزيلاً لك أستاذنا الكريم د. عبد الحميد مظهر ...
        وأرى عدم التوسّع توسّعاً كبيراً في مناقشة المحاور الأُوَل إلا في ما يمسّ أسس الاجتهاد لدى المسلمين التي أظهرت الفرق بين اتجاهٍ واتجاهٍ آخر، أي التي أدّت إلى اختلاف الاجتهاد ومدى قبوله أو رفضه.
        ومن ثمَّ نتوسّع في:
        ـ أهمية الاجتهاد في عصرنا الحالي
        ـ أسباب هذه الفتاوى الغريبة التي تطل علينا.
        ودمتم موفَّقين.
        د. وسام البكري

        تعليق

        • د. م. عبد الحميد مظهر
          ملّاح
          • 11-10-2008
          • 2318

          #34
          بسم الله الرحمن الرحيم
          [align=right]
          الأستاذة الفاضلة ماجى نور الدين

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          تحية طيبة

          أنت صاحبة هذا الموضوع الهام ، و المحاور التى ذكرت سابقا هى من اقتراحك ، وقد أثنى عليها د. وسام ، و الدعوة موصولة لكل أصحاب الإهتمام بالمشاركة بفاعلية للتعديل و الإضافة للمحاور التى أقترحتها الأستاذة ماجى ، حتى يمكننا ان نبدأ الحوار .

          وتحياتى
          [/align]
          التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 31-12-2009, 18:53.

          تعليق

          • ماجى نور الدين
            مستشار أدبي
            • 05-11-2008
            • 6691

            #35
            بسم الله الرحمن الرحيم


            أستاذي الفاضل د.م. عبد الحميد مظهر

            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

            كل الشكر على هذا المجهود الرائع

            والتلخيص المتميز لجميع المشاركات ..

            ووضع كل رؤى الأفاضل التي تم طرحها حول الموضوع ،

            جزاك الله خيرا عنا إن شاء الله

            وأدعو الأدباء والمبدعين الأجلاء

            لاستكمال الحوار وفق المحاور التي تم إعتمادها

            كما أرى طرح بعض المحاور الأخرى

            التي تفضلت بذكرها لأهميتها ..

            كل التحية والإحترام







            ماجي

            تعليق

            • د. م. عبد الحميد مظهر
              ملّاح
              • 11-10-2008
              • 2318

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة
              بسم الله الرحمن الرحيم

              أستاذي الفاضل د.م. عبد الحميد مظهر
              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
              كل الشكر على هذا المجهود الرائع
              والتلخيص المتميز لجميع المشاركات ..
              ووضع كل رؤى الأفاضل التي تم طرحها حول الموضوع ،
              جزاك الله خيرا عنا إن شاء الله
              وأدعو الأدباء والمبدعين الأجلاء
              لاستكمال الحوار وفق المحاور التي تم إعتمادها
              كما أرى طرح بعض المحاور الأخرى
              التي تفضلت بذكرها لأهميتها ..
              كل التحية والإحترام

              ماجي
              الأستاذة الفاضلة ماجى

              شكراً لردك الجميل ، وشكراً لنقل موضوعك هنا و إداراتك له بعد إكتمال المحاور.

              ومازالت الدعوة مفتوحة للموافقة على المحاور مع الإضافة والتعديل.

              و سوف أضيف مشكلة اساسية حول الكثير مما كتب حول موضوع الإجتهاد إن شاء الله

              وتحياتى

              تعليق

              • محمد الحمّار
                أديب وكاتب
                • 28-09-2009
                • 286

                #37
                السلام عليكم ورحمة الله

                الاجتهاد عندي نوعان:

                1. الاجتهاد المتعارف والذي تناقشونه في هذا الموضوع

                2.اجتهاد من نوع جديد طرحتُه في أكثر من موضوع بهذا الملتقى.وهو الذي أؤمن به من ناحية الأولوية والاختصاص.

                السبب: الاجتهاد في الفقه جزء لا يتجزّأ من الاجتهاد في الحياة.وأنا اخترت الثاني لأنّه هو الذي سيسقي تربة اجتهاد الفقه الذي صار أمره مضحكا حقّا.

                أمّا الاجتهاد الجديد الذي بدأته فعلا فيتلخص في ما يلي:

                - الطبيب يُفهمنا القرآن من منظوره

                - المهندس يُفهمنا القرآن من منظوره

                إلخ

                أنا بدأتُ بعدُ في فهم وإفهام القرآن من منظور علوم التربية (ألسنيات، علوم دماغية، علم نفس، علم اجتماع إلخ)

                والله أعلم
                اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

                تعليق

                • حامد السحلي
                  عضو أساسي
                  • 17-11-2009
                  • 544

                  #38
                  السلام عليكم ورحمة الله
                  عليكم السلام ورحمة الله

                  الاجتهاد عندي نوعان:

                  1. الاجتهاد المتعارف والذي تناقشونه في هذا الموضوع

                  2.اجتهاد من نوع جديد طرحتُه في أكثر من موضوع بهذا الملتقى.وهو الذي أؤمن به من ناحية الأولوية والاختصاص.
                  هذا هو ما يناقشه البند الأول مما طرحه الدكتور مظهر أستاذي الكريم
                  ألأا وهو معايير المجتهد في الشرع والتي من بينها إدراكه للحد الأدنى المطلوب للاجتهاد من إدراك الواقع والفكر والعلوم المسيطرة عليه وهو ما يطلق عليه المحدثون فقه الواقع فلا اجتهاد بدون فقه الواقع والذي لم يكن شرطا صريحا لدى القدماء بسبب أن الواقع لم يختلف كثيرا ومن حصّل الشروط التي وضعوها من علوم لغة وحديث ورجال فهو حتما حصّل فقه الواقع في واقعهم ولكنه أصبح شرطا في واقعنا حتى بالنسبة للمحدثين الذين يميلون للظاهرية أنظر نقاش الألباني بشأن خروج المسلمين من فلسطين

                  أمّا الاجتهاد الجديد الذي بدأته فعلا فيتلخص في ما يلي:

                  - الطبيب يُفهمنا القرآن من منظوره

                  - المهندس يُفهمنا القرآن من منظوره

                  إلخ

                  أنا بدأتُ بعدُ في فهم وإفهام القرآن من منظور علوم التربية (ألسنيات، علوم دماغية، علم نفس، علم اجتماع إلخ)

                  والله أعلم
                  هذه أستاذي الكريم أوافقك بها جزئيا وأعتقد أن تجديد هذا الدين لن يكون إلا على يد مخلصين امتلكوا واقع الحياة في مجالاتها المتعددة وأسقطوا الشرع على قراءتهم تلك ولكنها مزلق خطير يجب أن توضع له ضوابطه الصارمة
                  ففي عصر الاختصاص هذا هناك آلاف من المختصين الحجة في اختصاصاتهم ولكن تنقصهم أساسيات في علوم الشرع وهم يتجرأون على تفسير الشرع دون ضوابط ويجدون في الآلة الإعلامية الجاهلة أو المعادية للدين من يسلط الضوء عليهم ويحيلهم أعلاما في بعض المجالات
                  ومن المنصف القول إن هذا لم يكن ليحدث لو لم يكن على الطرف المقابل شطط سواءا في رفض العلوم الطبيعية وأن يتصدر للفتوى من لا يملك رؤية للعلوم الحديثة، أو من يشط في قولبة تفسير القرآن في ضوء العلوم الحديثة دون رؤية شمولية فيخرج أيضا بسقطات تنفّر من لهم اطلاع على العلوم الطبيعية
                  التعديل الأخير تم بواسطة حامد السحلي; الساعة 02-01-2010, 11:57.

                  تعليق

                  • أبو صالح
                    أديب وكاتب
                    • 22-02-2008
                    • 3090

                    #39
                    أشكرك يا ماجي نور الدين إرسال الرابط لي وطلبك مشاركتي ولكن المشكلة إن الموضوع منشور في الصالون، كما هو حال الموضوع التالي

                    مصادر التشريع الإسلامي ما هو قابل أو فوق النقد


                    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=45928

                    والذي حاولت المشاركة به ولكن لأن القائمين على الحوار يرغبون بتوجيهه وجهة خاصة بهم قاموا بحذف مداخلتي الأولى بل ووصل بهم الحال إلى تهديدي برسائل خاصة تمثل تصرّف هستيري بشع من وجهة نظري،

                    وأتمنى أن لا يحصل نفس الشيء هنا هذه المرة فالموضوع ليس فتح باب الاجتهاد أو مصادر فوق النقد من وجهة نظري

                    حيث إشكالية تفكير هؤلاء من وجهة نظري فكرة خاطئة يجب أن يتجاوزها حتى لا يكون أيّا منهم من جماعة يؤمنون بجزء من الإسلام ويكفرون بجزء آخر منه وكنت قد ذكرتها لعمنا الموجي في إحدى مداخلاتي اليوم وأعيدها

                    فالموجي من أنصار مدرسة معينة ويظن أننا أعضاء مدرسة الصمود والتحدي من أنصار مدرسة أخرى وكأن هناك أكثر من إسلام وهنا هي مصيبته ومأساته أتمنى من الله أن يهديه ويستيقظ إلى أن هناك إسلام واحد،

                    فلا يمكن أن نعترض على الكاثوليك بأنه لا يمكن أن يوجد ثلاثة في واحد يا إمّا واحد يا إما ثلاثة في موضوع تفسيرهم لمسألة التثليث، كما هو الحال في تفسيره هو ومن لوثت أفكارهم بالعلمانية والديمقراطية من مثقفي الدولة القطرية الحديثة للإسلام،


                    ولذلك أحب أعيد ما كتبته في المداخلة الثانية مما كتبته وجمعته تحت العنوان والرابط التالي

                    وجها لوجه مع العلماني والديمقراطي والإسلامي المؤمنين بحقوق الإنسان الأمميّة

                    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=37526

                    أنا من أنصار أن نتعرّف على مكونات شخصيتنا بحلوها ومرّها وأنا أؤمن بالتكامل قلبا وقالبا وضد الديمقراطية قلبا وقالبا،

                    وأنا ليس عندي مشكلة وأتعايش بسهولة مع الشيعة أو الصوفية أو المسيحيين أو اليهود أو البوذيين أو المنافقين أو المشركين وحتى الكفّار طالما تخلصوا من النقاط التي من الممكن أن تكون وسيلة لدخول اعدائنا إلينا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، ألا وهي التفكير بنا على أننا أول اعدائهم المغتصبين لحقوق من هم أساس تفكيرهم إن كان آل البيت أو الأولياء والصالحين وبقية من عملوا لهم هالات قدسية بعيدة عن مفاهيم البشر من أحزاب وحكومات وحكام وثقافات ولا تتوافق مع أي تفكير علمي ومنطقي وعقلاني، وحتى يحصل حوار وتعايش وتكامل بين الجميع،

                    وكما قلت فأنا لا أؤمن بالديمقراطية التي وجدت كحل لمفهوم الصراع بين الأضداد وهذه تؤدي بشكل إرادي أو لا إرادي إلى عمل كل طرف على إلغاء الآخر،

                    بالنسبة لي أنا أؤمن بالتكامل وأؤمن لكي يحصل أي حوار يجب تعريف اللغة التي ستستخدم في الحوار، فالفوضى الخلاّقة سلاحها الأساس هو خلط المعاني والمفاهيم،


                    أنا أظن في البداية يجب أن نعترف أن هناك ألوان أخرى غير الأبيض والأسود، تشمل جميع ألوان الطيف، وأن نعتمد القاموس والمعاجم العربية / العربية في الاتفاق على معاني المفاهيم لكي نصل إلى اتفاق على تعريف الألوان وفق مرجعية واضحة،

                    ويجب على كل منّا أن يرضى بلونه الذي توصلنا له، ولا أن يفرض على الآخرين لأنه من هذا اللون فهذا اللون هو اللون الأبيض وكل الآخرين هم اللون الأسود،

                    فأنا أؤمن أي لوحة جميلة يجب أن تحوي عدة ألوان وتمازج الألوان فيما بينها يعطي للوحة جمالها ورونقها، بدون هذه البديهيات لن يكون هناك حوار ولا تعايش ولا تكامل لأن ليس هناك مرجعية، حيث أهم هدف للفوضى الخلاّقة هو جعل كل الألوان رمادي لنصاب جميعا بعمى الألوان

                    نحن يتم تنشئتنا على لا إله إلا الله محمد رسول الله والتي تعني أن من نختلف معهم هم الكفّار والمشركين والمنافقين،

                    أما بالنسبة للنصارى واليهود فهم بالنسبة لنا كالنسوان على سبيل المثال ( يكفرن العشير ) أي لن ترضى عنّا اليهود ولا النصارى حتى نتبع ملّتهم، فهم ليسوا أعداءنا كما يتصوّر الكثير طالما هم لا يعتبرونا أعدائهم

                    نحن مشاكلنا مع الغرب بسبب اعتداءاتهم علينا من قبل مسيحيين ويهود حاليين شيء،
                    وعلاقتنا مع سيدنا عيسى وسيدنا موسى وهارون وبقية أنبياء بني اسرائيل شيء آخر تماما ولا ترابط بينهما على الإطلاق، وأصلا إيمان أي مسلم لا يتم بدون الإيمان بهم كأنبياء ويأخذوا نفس المكانة والتقدير لكل نبي من أنبياء الله

                    أظن من الخطأ ربط ما يعلنه الصهاينة من علاقتهم باليهود وأنبياء اليهود، أو بوش والإدارات الأمريكيّة والغربية بالمسيحيّة وعيسى عليه السلام فنحن لا يكتمل إسلامنا بدون الاعتراف بجميع الأنبياء

                    فنحن أحق منهم بموسى وبقية أنبياء بني اسرائيل وعيسى ومريم وزكريا عليهم جميعا أفضل السلام

                    وهذه المسألة جوهرية لسحب البساط من حججهم الدينيّة الباطلة التي يستغلوها كحجة يضحكون بها على ضعاف العقول فموسى وبقية انبياء بني اسرائيل وزكريا ومريم وعيسى عليهم صلوات الله وسلامه أجمعين منّا ونحن منهم وليس لهم بهم أي حق أو تاريخ، فتاريخهم تاريخنا وتراثهم تراثنا، أما الصهاينة وبقية من أتوا بهم من حثالات الأرض واحتلوا بهم أرض فلسطين فلا لهم أي حق بها على الإطلاق، ومن أراد من أولادهم وأحفادهم ليكون واحد منّا له ما لنا وعليه ما علينا أهلا وسهلا

                    ويجب علينا أن ننتبه لذلك تماما، فهذه حجّة واهية فهم أصلا يعلنوا أنّهم دول علمانيّة لا علاقة للدين وفق مفهومهم بها

                    ولتسليط الضوء أكثر على مصائب التأويل، فالفكر الشيعي والصوفي ينطلق من زاوية واحدة من وجهة نظري ولديهم نفس المشكلة والطرفان بناها تحت عنوان التأويل وحمّال أوجه وأنا برأيي هذه الحجة كلمة حق أريد بها باطل وأحب إعادة بعض ما كتبته أعلاه لتوضيح هذه النقطة وعلى ماذا بنيت وجهة نظري



                    أنا أظن هناك بديهيّة ينساها الكثير

                    والبديهيّة هي أننا بشر أولا بغض النظر إن كنت مسلم أو نصراني أو يهودي أو مشرك أو كافر

                    وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم

                    عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء مانوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) . رواه البخاري و مسلم في صحيحهما

                    هذا ليُبيّن ويُوضّح علاقتنا مع الله سبحانه وتعالى وطريقة حسابنا يوم القيامة هي على النيّة التي صدر بها أي قول أو فعل أو عمل

                    أما في الدنيا فلا أظن أيّاً منّا يعرف بنيّة الآخر، فالموضوع مستحيل وفق امكانياتنا كبشر، ولا حتى يمكننا تخمينها بدون ما يتم تحليل ما يصدر من الجانب الآخر من قول أو فعل أو عمل وعلى ضوئها تكون ردّات فعلنا لما استطعنا تخمينه

                    الآن من صدر منه قول أو فعل أو عمل شركي أليس هذا القول أو الفعل أو العمل يكون فيه إشراك؟ إن قلت له ذلك هل أكون اعتديت عليه أو تجاوزت على أي شيء خاص به؟

                    وإن كانت مرجعيتنا واحدة والتي من المفروض أن تكون هي القرآن والسنّة النبوية ولا أظن سيكون هناك أي اختلاف، فرضوان الله عليهم جميع العلماء إن كان

                    جعفر الصادق
                    أو أبو حنيفة
                    أو الشافعي
                    أو المالكي
                    أو الحنبلي
                    أو ابن تيمية أو ابن القيّم أو محمد بن عبدالوهاب وحتى سيّد قطب
                    وغيرهم كل آرائهم بنوها على القرآن والسنّة بأسقاطها على وضع معين في زمن معيّن وخرجوا لنا بآرائهم.

                    ولا يمكن إن كانت مرجعيتنا واحدة تكون نظرتنا مختلفة لأي شيء وفق قراءة واحدة لكل ما يحيط بالموضوع فلذلك من المفروض أن لا نختلف

                    الإختلاف يحصل لو تغيّر أي شيء من المرجعيات مما تم قراءة أي حالة بعينها من خلاله وهذا جلّ ما يفعله التمييعيين، هذا ما أفهمه من الناحية العلمية والمنطقيّة والعقلانية

                    الحكومات وأذنابها ومنافقيها ومن خلفهم العلمانيين والتمييعيين وغيرهم ممن يحاربون كل شيء جميل فينا يعملوا على إرعابنا من التقرّب من كل ما يتعلّق من اشتقاقات وصيغ بنائية من الجذر (ك ف ر) و (ض ل ل) و (ف س د) ولكنهم نسوا أنها من جذور ومفردات اللغة العربية شاءوا أم أبوا

                    الإشكالية لدى الغالبية {وأظن سببها ما تكلمت عنه في أكثر من محل وهي (النظرة السلبية واستخدام القولبة بشكل خاطئ)} من وجهة نظري هي أن يكون لنا ميزان خاص نتعامل ونقيّم به كل ما يصدر ممن يهمّنا أمرهم، وميزان آخر للتعامل وتقييم كل ما يصدر ممن لا يهمّنا أمرهم به، وهذا إن لم ننتبه له ونتجاوزه إلى ميزان واحد نتعامل به مع الجميع، لن تقوم لنا أي قائمة، لأنه لن تكون لنا أرضية موضوعية وعلمية ومنطقية صلبة للإلتقاء والتكامل فيما بيننا

                    ولذلك أنا بالنسبة لي أعرف إسلام واحد وأقول على جانب مسلمين والجانب الآخر تمييعيين

                    الإسلام واضح لا لبس فيه،

                    وحتى من يطلق عليهم متطرفين أو غيرها من الأسماء المستوردة هم في الحقيقة من اقتدوا بما فعله الحسين بن علي فهل الحسين متطرف أو غير ذلك أم مسلم؟
                    ولكن المشكلة في التمييعيين
                    الذين يحاولون تمييعه لصبّه بقوالب جديدة تلاءم أهواءهم

                    ولتكملة زاوية أخرى لمشكلة المؤولين أرجو زيارة الموضوع تحت العنوان والرابط التالي

                    لعبة ضارة تدعى "التدليس اللغوي"!


                    ما رأيكم دام فضلكم؟

                    تعليق

                    • محمد الحمّار
                      أديب وكاتب
                      • 28-09-2009
                      • 286

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
                      عليكم السلام ورحمة الله

                      هذه أستاذي الكريم أوافقك بها جزئيا وأعتقد أن تجديد هذا الدين لن يكون إلا على يد مخلصين امتلكوا واقع الحياة في مجالاتها المتعددة وأسقطوا الشرع على قراءتهم تلك ولكنها مزلق خطير يجب أن توضع له ضوابطه الصارمة
                      ففي عصر الاختصاص هذا هناك آلاف من المختصين الحجة في اختصاصاتهم ولكن تنقصهم أساسيات في علوم الشرع وهم يتجرأون على تفسير الشرع دون ضوابط ويجدون في الآلة الإعلامية الجاهلة أو المعادية للدين من يسلط الضوء عليهم ويحيلهم أعلاما في بعض المجالات
                      ومن المنصف القول إن هذا لم يكن ليحدث لو لم يكن على الطرف المقابل شطط سواءا في رفض العلوم الطبيعية وأن يتصدر للفتوى من لا يملك رؤية للعلوم الحديثة، أو من يشط في قولبة تفسير القرآن في ضوء العلوم الحديثة دون رؤية شمولية فيخرج أيضا بسقطات تنفّر من لهم اطلاع على العلوم الطبيعية
                      الأستاذ حامد السحلي

                      ما من شك أنّ جواب حضرتك يشفي الغليل ويروي عطشان الحضارة.أثمّن تحليلك لأسباب تقهقر اجتهاد الفقه.

                      لكن بالرغم من مشاطرتك الرأي في لزوم ضبط الشروط لفقه الواقع، فأحترز لدى حضرتك في ما يلي ذكره:

                      إنّ فقه الواقع شيء وما أقوم به عبدكم شيء آخر. صحيح أنّ فقه الواقع يستوجب تحديد الشروط لذلك لأنّ الشرع والشريعة في الميزان ولا بدّ أن يكون فقيه الواقع مُلمّا بالعُلوم الشرعية. ليس في ذلك شك.

                      ما أقصُده أنا بعبارة "اجتهاد آخر" (وهو ما طرحته في هذا الملتقى، ولم يلقَ تجاوبا يُذكر- لأنّ كلّ جديد منبوذ.....) هو اجتهاد يقع في طبقة بين الاجتهاد الشرعي(وفقه الواقع تابع له) وطبقة الواقع المعاش.الاجتهاد في مسائل لا تُطرح على مجتهد الفقه (قديمه وحديثه). الاجتهاد في مساحة تقع بين مساحة التفسير المتداول والواقع، وليس بين القرآن مباشرة والواقع.

                      وهذه مسلمات الطرح:

                      1. إنّ القرآن عندي مُفسَّرُ

                      2.رغم أنه مفسر فهو غير مفهوم

                      3. القرآن غير مفهوم لأنّ المسلم ليست له من "الثقافة" و"التربية" ما يؤهله لفهم ما هو مُفسّر

                      4. إنّ كل محاولات تفسير القرآن من جديد مُباشرة كأنّه نزل اليوم على الناس باءت بالفشل وليس لها مُستقبل.

                      5.إن كل محاولة لإعادة قراءة القرآن على تلك الشاكلة الفاشلة يُعتبر مضيعة للوقت، لأنّها تُخفي موقفا مُخيفا ومُهينا لكل مُسلم حيثُ إنها تعتبر المسلم ليس مقتنعا بدينه. فكأن تلك الطريقة أراد بها أصحابها إعادة أسلمة من هم مُسلمون.

                      وفي هذا الصدد أنا من مدرسة مالك بن نبي حمه الله

                      الخلاصة:

                      لمّا كتبتُ أعلاه أننا في حقبة لا بدّ أن يقول فيها الطبيب المؤمن كلمته والمهندس المؤمن كلمته والمعلّم المؤمن كلمته، فأعني كلمتهم في تفسير التفسير وليس في التفسير.

                      وبهذا فأعتبر نفسي (وأعوذ بالله من كلمة "أنا") مفهّما للدين من منطلق أني معلّم (لُغة). وأتحدّى الطبيب المؤمن إن هو قادر على القيام بدوري، وأتحدّى الصحفي المؤمن..و المهندس المؤمن و و و غيرهم ممن لهم اختصاص.

                      كما لا أسمح لنفسي بأن أصدر الفتاوى عوضا عن الفقيه.

                      والله أعلم.

                      تحياتي
                      اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

                      تعليق

                      • أبو صالح
                        أديب وكاتب
                        • 22-02-2008
                        • 3090

                        #41
                        من وجهة نظري مشكلة من يطرح هذه المواضيع وهي ناشئة بسبب الضبابيّة اللغوية والجهل اللغوي

                        وفي العادة يحب أن يطلق عليه مثقف ولذلك هي نفس مشكلة من يطرح المواضيع ذات الإشكاليات الأخلاقية في قسم المعنى ويتفق معها بغض النظر إن كان توجههه إسلامي أو ديمقراطي أو علماني ومنها على سبيل المثال الموضوع التالي

                        الأيديولوجيا والكتابة ،، الخيارات الممكنة ومواصفات النص المطلوب

                        http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=46011

                        ولذلك الحل من وجهة نظري لتجاوز هذه الإشكاليّة الفكرية هي بفهم واستيعاب ما طرحته تحت العنوان والرابط التالي

                        لماذا يجب أن نعتمد الاستقراء والاستنباط أفضل من التأويل؟ وهو سبيلنا للتطور!

                        http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=44743

                        ولإفهام من يحب أن يفهم لماذا أحب إعادة مداخلة لي توضح ذلك رددت بها على عمنا الموجي

                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                        أستاذنا القدير / محمد رنـــدي

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        موضوع يحتاج إلى تفكير عميق ، ولكن أقول على عجالة .. أننا لو طبقنا شروط ومعايير المدرسة المنتسبة للسلفية .. فسوف نغلق هذا الملتقى بالضبة والمفتاح .. ويمكنك تجربة ذلك بتوجيه سؤال إلى علماء هذه المدرسة النصوصية الظاهرية التي تتعبد باللفظ لا بالمعنى .. ليؤكد لك صدق كلامي .
                        لكن في المقابل هناك مدارس إسلامية كثيرة تميل إلى قبول الكثير من صور الأدب التي قد تتجاوز حتى ما ينشره بعض العلمانيين .
                        والسؤال المهم من وجهة نظري الآن .. كيف تعامل سلفنا الصالح مع شعر الغزل العفيف والشعر الماجن وغيره .. وبناء عليه نستطيع أن نؤكد أو ننفي .. هل اتسعت دائرة الفكر الإسلامي لقبول النص الأدبي الذي يتناول العلاقة بين المرأة والرجل أم ضاقت .
                        وبصراحة أرى أن معظم ما يثار حول إباحية النصوص مسألة مفتعلة .. لاسيما حينما يطلقها بعض الأدباء سيئ السمعة والصيت .. وفي رأيي المتواضع أن النصوص الإباحية في الملتقى نادرة جدا .. لأن الإباحية من وجهة نظري ليست توصيف العلاقة الجنسية بين رجل وامرأة ربما كان ذلك مثيرا للغرائز .. ولا أظن أن هناك الآن من يثيره نص أدبي .. لكن الإباحية كما أفهمها هي الدعوة إلى إباحة الزنا والشذوذ ونبذ الزواج مثلا .
                        لي عودة أخرى إن أذن الرحمن
                        من وجهة نظري ما لونته باللون الأحمر هو الإشكالية الحقيقية ألا وهو القولبة النمطيّة لإشاعات والتي ليس لها أي صلة بحقيقة ما موجود على أرض الواقع تماما لكل من يشتركون بالمفاهيم الثلاثة التالية

                        العصمة أو خلاصة العقل
                        التقية أو الغاية تبرّر الوسيلة
                        التأويل بحجة معرفة النيّة وعلى أن النص مفتوح للتأويل وفق مزاجنا للقالب الذي نضعه به بعيدا عن أي اسس لغوية أو معجمية أو قاموسية

                        والتي يشترك بها الشيعة والصوفية والعلمانيين والديمقراطيين لأن اساس تفكيرهم واحد ألا وهو الفلسفة اليونانية (الإغريقية) أو ما يعرف بعلم الكلام وهو الاسم المحرّف لها من قبل الشيعة من وجهة نظري

                        ما رأيكم دام فضلكم؟

                        تعليق

                        • ريم شاكر الاحمدي
                          عضو الملتقى
                          • 04-10-2009
                          • 81

                          #42
                          الرسول وصحابته لم تكن لديهم مشكلة؟؟

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          في زمن الرسول وصحابته ( الخلافة الراشده ) لم تكن لديهم مشكله فقهية ولكن بعد ان صار الملك ما بعد الخلافة الراشده أصبحوا سلاطين واتخذوا من الاسلام وسيله وليس غاية اطلاقا حتى في الحروب الجهادية كان الخلفاء يحشدون الناس ويبعدون آخرين باسم الجهاد ولهذا استعانوا بوعاظ السلاطين ليسهلوا للخليفة السلطان مهمته من اسلاب ومغانم وجواري وكانت سيرهم اطلاقا لا تمثل الاسلام الحقيقي ثم اشغلوا المسلمين بمذاهب وعاظهم وزادها ما قام به من تعميق الخلافات الصفويون والسلاجقه والعثمانيون الذين احتلوا البلدان العربية فاضافوا وعمقوا الفرقة بين المسلمين واشغلوهم بجدل تافه ليحيلوا بين العلم والمسلمين ولهذا كان الانحطاط من نصيب الامة العربية التي يتباكى عليها المضللون ويحاولون التماس العلل والاسباب..ومازلنا اي الشعب العربي يوجه بهذا الاتجاه حتى لايلتفوا الى بناء انفسهم والى طلب العلم وهكذا اول النكبات ضاع اندلسهم ثم ضاعت فلسطين وايضا اصبح العراق اليوم في دوامة الضياع......
                          اللهم اهدي قومي الى سواء السبيل
                          اللهم اهدي قومي الى سواء السبيل ووحد هم وهم على قرآن واحد وكعبة واحده وسنة نبي واحد
                          اللهم انقذنا من نواب الله الذين يزيدون فرقة وتشتتا...بما يؤلفونه من الافتراءات

                          تعليق

                          • محمد رندي
                            مستشار أدبي
                            • 29-03-2008
                            • 1017

                            #43
                            وجهة نظر مغايرة

                            الأستاذة العزيزة الفاضلة ماجي ..
                            الأساتذة الأجلاء المشاركون في هذا النقاش .
                            السلام عليكم جميعا ورحمة الله ..
                            ـ أتساءل بمرارة ، ما الذي تركناه للمسلم إذا كلفنا أنفسنا التفكير مكانه في هذا العصر ؟؟
                            ـ ما معنى الإجتهاد ؟؟ أليس مطلوبا من جميع المسلمين العلم والعمل لردم الهوة بينهم وبين العالم .. فإذا إجتهدت ثلة مكانهم ، فماذا عساهم يفعلون ؟؟
                            هل حقا أن العائق بين المسلم والحياة اليوم فقهي ؟؟
                            لماذا لا نبحث باب الإجتهاد في التكنولوجيا وفي الطب وفي الرياضيات وفي غيرها من العلوم ،، ونختصر الأمر في الفقه ؟؟
                            أليس من الظلم أن نقول لإنسان القرن ال : 21 هذا حلال اتبعه وهذا حرام لا تتبعه ؟؟
                            أليس حين نحدد للمسلم الطريق ونرسم له النهج الذي لايحيد عنه ، فمعنى ذلك أصلا أننا نحول بينه وبين الإجتهاد ، وبالتالي نحول بينه وبين الإبداع والفكر والإختراع ؟؟
                            إلى متى سنظل نمارس وصايتنا على الناس ؟؟
                            ألم تكفي كل إجتهادات القرون الماضية لتكبل عقول المسلمين وتفرض عليهم نمطية ضيقة في التفكير ؟؟
                            هي أسئلة فقط أتمنى أن أجد لها إجابة ، فربما كنت مخطئا ؟؟
                            مع التحية والتقدير والإحترام للجميع
                            sigpic

                            تعليق

                            • أبو صالح
                              أديب وكاتب
                              • 22-02-2008
                              • 3090

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الحمّار مشاهدة المشاركة
                              الأستاذ حامد السحلي
                              ما من شك أنّ جواب حضرتك يشفي الغليل ويروي عطشان الحضارة.أثمّن تحليلك لأسباب تقهقر اجتهاد الفقه.
                              لكن بالرغم من مشاطرتك الرأي في لزوم ضبط الشروط لفقه الواقع، فأحترز لدى حضرتك في ما يلي ذكره:
                              إنّ فقه الواقع شيء وما أقوم به عبدكم شيء آخر. صحيح أنّ فقه الواقع يستوجب تحديد الشروط لذلك لأنّ الشرع والشريعة في الميزان ولا بدّ أن يكون فقيه الواقع مُلمّا بالعُلوم الشرعية. ليس في ذلك شك.
                              ما أقصُده أنا بعبارة "اجتهاد آخر" (وهو ما طرحته في هذا الملتقى، ولم يلقَ تجاوبا يُذكر- لأنّ كلّ جديد منبوذ.....) هو اجتهاد يقع في طبقة بين الاجتهاد الشرعي(وفقه الواقع تابع له) وطبقة الواقع المعاش.الاجتهاد في مسائل لا تُطرح على مجتهد الفقه (قديمه وحديثه). الاجتهاد في مساحة تقع بين مساحة التفسير المتداول والواقع، وليس بين القرآن مباشرة والواقع.
                              وهذه مسلمات الطرح:
                              1. إنّ القرآن عندي مُفسَّرُ
                              2.رغم أنه مفسر فهو غير مفهوم
                              3. القرآن غير مفهوم لأنّ المسلم ليست له من "الثقافة" و"التربية" ما يؤهله لفهم ما هو مُفسّر
                              4. إنّ كل محاولات تفسير القرآن من جديد مُباشرة كأنّه نزل اليوم على الناس باءت بالفشل وليس لها مُستقبل.
                              5.إن كل محاولة لإعادة قراءة القرآن على تلك الشاكلة الفاشلة يُعتبر مضيعة للوقت، لأنّها تُخفي موقفا مُخيفا ومُهينا لكل مُسلم حيثُ إنها تعتبر المسلم ليس مقتنعا بدينه. فكأن تلك الطريقة أراد بها أصحابها إعادة أسلمة من هم مُسلمون.
                              وفي هذا الصدد أنا من مدرسة مالك بن نبي حمه الله
                              الخلاصة:
                              لمّا كتبتُ أعلاه أننا في حقبة لا بدّ أن يقول فيها الطبيب المؤمن كلمته والمهندس المؤمن كلمته والمعلّم المؤمن كلمته، فأعني كلمتهم في تفسير التفسير وليس في التفسير.
                              وبهذا فأعتبر نفسي (وأعوذ بالله من كلمة "أنا") مفهّما للدين من منطلق أني معلّم (لُغة). وأتحدّى الطبيب المؤمن إن هو قادر على القيام بدوري، وأتحدّى الصحفي المؤمن..و المهندس المؤمن و و و غيرهم ممن لهم اختصاص.
                              كما لا أسمح لنفسي بأن أصدر الفتاوى عوضا عن الفقيه.
                              والله أعلم.
                              تحياتي
                              عزيزي محمد الحمّار من وجهة نظري أن الهجوم على سيد قطب سببه هو ما كتبه في كتابه "في ظلال القرآن" فهي أفضل قراءة للقرآن الكريم وفق مفردات ومصطلحات ومفاهيم العصر لتقريبه إلى ما تفهمه عقولنا ومداركنا وفق مفاهيم عصرنا، ولذلك تم محاربته ومحاربة كتبه من قبل كل ما يطلق عليه مثقف من مثقفي الدولة القطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية بغض النظر إن كان إسلامي أو علماني أو ديمقراطي من وجهة نظري

                              ما رأيكم دام فضلكم؟
                              التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 02-01-2010, 17:22.

                              تعليق

                              • محمد الحمّار
                                أديب وكاتب
                                • 28-09-2009
                                • 286

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي مشاهدة المشاركة
                                وجهة نظر مغايرة

                                الأستاذة العزيزة الفاضلة ماجي ..
                                الأساتذة الأجلاء المشاركون في هذا النقاش .
                                السلام عليكم جميعا ورحمة الله ..
                                ـ أتساءل بمرارة ، ما الذي تركناه للمسلم إذا كلفنا أنفسنا التفكير مكانه في هذا العصر ؟؟
                                ـ ما معنى الإجتهاد ؟؟ أليس مطلوبا من جميع المسلمين العلم والعمل لردم الهوة بينهم وبين العالم .. فإذا إجتهدت ثلة مكانهم ، فماذا عساهم يفعلون ؟؟
                                هل حقا أن العائق بين المسلم والحياة اليوم فقهي ؟؟
                                لماذا لا نبحث باب الإجتهاد في التكنولوجيا وفي الطب وفي الرياضيات وفي غيرها من العلوم ،، ونختصر الأمر في الفقه ؟؟
                                أليس من الظلم أن نقول لإنسان القرن ال : 21 هذا حلال اتبعه وهذا حرام لا تتبعه ؟؟
                                أليس حين نحدد للمسلم الطريق ونرسم له النهج الذي لايحيد عنه ، فمعنى ذلك أصلا أننا نحول بينه وبين الإجتهاد ، وبالتالي نحول بينه وبين الإبداع والفكر والإختراع ؟؟
                                إلى متى سنظل نمارس وصايتنا على الناس ؟؟
                                ألم تكفي كل إجتهادات القرون الماضية لتكبل عقول المسلمين وتفرض عليهم نمطية ضيقة في التفكير ؟؟
                                هي أسئلة فقط أتمنى أن أجد لها إجابة ، فربما كنت مخطئا ؟؟
                                مع التحية والتقدير والإحترام للجميع
                                الأستاذ محمد رندي

                                موافق عل طول الخط. وذلك ما أوردت بعضه في مشاركتي عدد 40

                                نحن نؤسس لإجتهاد يحرّر الأمة من مبطلات الإبداع. وهو ليس اجتهاد الفقه. فما الفقه إلاّ قطرة ماء في المحيط.

                                تحياتي
                                اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X