لوحة 18 : الأستاذ حامد السحلي
يجب أن ننظر للأمر ضمن رؤية أوسع وأكثر واقعية ألا وهي ترتيب الأولويات. أي أمر واسع التأثير يجب أن يحظى بموافقة عامة للسلطات المؤثرة والتي تتعارض مصالحها والإسلام ، كما أن هذه السلطات مختلفة ومتباينة في عالمنا الإسلامي ولكل سلطة حليف إعلامي أو عدة حلفاء
جزء كبير إن لم يكن الأكبر هو تحت وليس فوق الطاولة وفي الأروقة السياسية القذرة بينما لا يملك العلماء سوى النصف الظاهر من الحقيقة ، وحتى هذا النصف تتباين رؤاهم وتأويلاتهم له وبالتالي فهم منقسمون حتى لو كانوا مؤهلين وبمنتهى النزاهة
وسط هذا الواقع ورغم الأهمية البالغة لفتح أبواب الاجتهاد وبناء منظومة اجتهادية حرة إلا أنني أرى أن ننظر إلى الإمكانية المتاحة من الحرية الممكنة التحقيق
وبالتالي أرى أن علينا التفريق في الأمور الاجتهادية بين ما يمس سلطة معينة ويتطلب صورة كاملة لا نملكها الآن أو في المدى القريب وبين ما يمس فقط مصالح الأفراد دون أن يتأثر بمصالح كبرى وينحني لها رغم أن التمييز صعب وأجزاء من الصورة الكلية تؤثر حتى على مشاكل الناس البسيطة.
ويبقى الاجتهاد مغلقا فيما يمس المصالح الكبرى لأنه سيتأثر بها ولن يؤثر
ولأن الاجتهاد مطعون بصحته لغياب جزء كبير من الصورة
ويبقى الاجتهاد مغلقا فيما يمس المصالح الكبرى لأنه سيتأثر بها ولن يؤثر
ولأن الاجتهاد مطعون بصحته لغياب جزء كبير من الصورة
لوحات 19 & 21 : الأستاذة ماجى
طرح هذا الموضوع الشائك فى " عصرنا الحالي" وقراءته من العمق في ضوء ما يمر بنا من أوضاع قد تجعل الاجتهاد يساير ما يتفق عليه مع السلطة وبهذا تطل علينا هذه الفتاوى غير المحسوبة ومردودها على واقع المجتمعات وحالة فقدان الثقة التي قد يمر بها المواطن العربي جراء تفصيل الاجتهاد وفق أهواء شخصية أو سلطاوية دون مراعاة حقيقة واضحة جلية ألا وهي أن الشريعة الإسلامية لكل زمان ومكان .
أتمنى أن نربط الشكل النظري وتطبيقاته العملية سواء سلبا أو إيجابا في مجتمعاتنا العربية ..
أن الشريعة نور لا يدركه إلا من أنار قلبه الإخلاص وأما فاسد الاعتقاد بأن يكون ذا بدعة أو ذا هوى أو لا يتجه إلى النصوص بقلب سليم ، فإنه قد يسيطر على تفكيره ما يمنعه من الاستنباط الصحيح مهما تكن قوة تفكيره ،
وهذا هو الفارق في فتاوى هذه الأيام رغم الاحتياج إلى الاجتهاد في مستجدات الأمور وتحقيقا لشمولية
(يتبع)
تعليق