الاجتهاد ونظرة إلى أهميته في عصرنا الحالي ..ندعوكم للحوار ../ ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو صالح
    أديب وكاتب
    • 22-02-2008
    • 3090

    #46
    المشاركة الأصلية بواسطة ريم شاكر الاحمدي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في زمن الرسول وصحابته ( الخلافة الراشده ) لم تكن لديهم مشكله فقهية ولكن بعد ان صار الملك ما بعد الخلافة الراشده أصبحوا سلاطين واتخذوا من الاسلام وسيله وليس غاية اطلاقا حتى في الحروب الجهادية كان الخلفاء يحشدون الناس ويبعدون آخرين باسم الجهاد ولهذا استعانوا بوعاظ السلاطين ليسهلوا للخليفة السلطان مهمته من اسلاب ومغانم وجواري وكانت سيرهم اطلاقا لا تمثل الاسلام الحقيقي ثم اشغلوا المسلمين بمذاهب وعاظهم وزادها ما قام به من تعميق الخلافات الصفويون والسلاجقه والعثمانيون الذين احتلوا البلدان العربية فاضافوا وعمقوا الفرقة بين المسلمين واشغلوهم بجدل تافه ليحيلوا بين العلم والمسلمين ولهذا كان الانحطاط من نصيب الامة العربية التي يتباكى عليها المضللون ويحاولون التماس العلل والاسباب..ومازلنا اي الشعب العربي يوجه بهذا الاتجاه حتى لايلتفوا الى بناء انفسهم والى طلب العلم وهكذا اول النكبات ضاع اندلسهم ثم ضاعت فلسطين وايضا اصبح العراق اليوم في دوامة الضياع......
    اللهم اهدي قومي الى سواء السبيل

    اللهم اهدي قومي الى سواء السبيل ووحد هم وهم على قرآن واحد وكعبة واحده وسنة نبي واحد
    المشاركة الأصلية بواسطة ريم شاكر الاحمدي مشاهدة المشاركة

    اللهم انقذنا من نواب الله الذين يزيدون فرقة وتشتتا...بما يؤلفونه من الافتراءات



    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



    تعليقا على ما لونته باللون الأحمر، الإشكالية يا ريم شاكر الاحمدي لا يوجد بين المسلمين من يعرض نفسه على أنه نائب لله، الإشكالية أنت وغيرك تفهمين من خلال قوالب خاصة بكم تضعون بها المقابل لفهم كلامه من خلالها تعتمد على مزاجكم منه فأن كان مزاجكم جيد كانت قوالب معينة وإن كان مزاجكم غير جيد تستخدمون قوالب أخرى بعيدا عمّا ورد في نص كلامه، فلذلك هو ليس مسؤول عن تأويلك لكلامه هو مسؤول عن نص كلامه،



    فمثلا أصلا في الإسلام لا توجد رهبنة ولا تقديس ولا معصوم من الخطأ هذه مفاهيم لها علاقة بفلسفات وأفكار من خارج الإسلام وثقافته.



    فهمك من خلال القوالب هو مشكلتك أنت وخصوصا عندما تكون قوالبك ليس لها علاقة بالواقع وبما موجود على السطر ولذلك هذه ليست مشكلتنا نحن من وجهة نظري



    ما رأيكم دام فضلكم؟
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 02-01-2010, 16:04.

    تعليق

    • محمد الحمّار
      أديب وكاتب
      • 28-09-2009
      • 286

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة ريم شاكر الاحمدي مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      في زمن الرسول وصحابته ( الخلافة الراشده ) لم تكن لديهم مشكله فقهية ولكن بعد ان صار الملك ما بعد الخلافة الراشده أصبحوا سلاطين واتخذوا من الاسلام وسيله وليس غاية اطلاقا حتى في الحروب الجهادية كان الخلفاء يحشدون الناس ويبعدون آخرين باسم الجهاد ولهذا استعانوا بوعاظ السلاطين ليسهلوا للخليفة السلطان مهمته من اسلاب ومغانم وجواري وكانت سيرهم اطلاقا لا تمثل الاسلام الحقيقي ثم اشغلوا المسلمين بمذاهب وعاظهم وزادها ما قام به من تعميق الخلافات الصفويون والسلاجقه والعثمانيون الذين احتلوا البلدان العربية فاضافوا وعمقوا الفرقة بين المسلمين واشغلوهم بجدل تافه ليحيلوا بين العلم والمسلمين ولهذا كان الانحطاط من نصيب الامة العربية التي يتباكى عليها المضللون ويحاولون التماس العلل والاسباب..ومازلنا اي الشعب العربي يوجه بهذا الاتجاه حتى لايلتفوا الى بناء انفسهم والى طلب العلم وهكذا اول النكبات ضاع اندلسهم ثم ضاعت فلسطين وايضا اصبح العراق اليوم في دوامة الضياع......
      اللهم اهدي قومي الى سواء السبيل
      اللهم اهدي قومي الى سواء السبيل ووحد هم وهم على قرآن واحد وكعبة واحده وسنة نبي واحد
      اللهم انقذنا من نواب الله الذين يزيدون فرقة وتشتتا...بما يؤلفونه من الافتراءات
      الأستاذة ريم شاكر الأحمدي

      كلام جميل ورأي سديد.

      الياسة والسياسيون هم الذين لوّنوا الفقه والأحكام الشرعية حسب ما تشتهي أنفسهم ومصالحهم وميولاتهم.

      ومعظمنا في الملتقى من أهل الفكر والأدب والثقافة. وهي واجهة متقدمة على السياسة، ما يجعلنا مطالبين بإرشاد عامة المؤمنين إلى خطورة التعويل على الساسة دون العقل، ومنه التعويل على الفقه الذي تدبّره عقول الساسة.

      نحن المقررون والساسة هم التابعون وليس العكس كما هو الحال منذ قرون وإلى يوم الناس هذا.

      تحياتي
      اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

      تعليق

      • فائز البرازي
        عامل مثقف
        • 27-10-2009
        • 95

        #48
        الإجتهاد ، وتجديد الفكر الديني

        المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم
        [align=right]

        الاستاذة الفاضلة ماجى

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        الموضوع هام و لكنه كثير الاشكاليات الفكرية تنظيراً و تطبيقاً ، ويحتاج بعض التركيز حتى يمكن معرفة كيف يمكن الاستفادة من الأجتهاد فى حل مشاكلنا بحيث تتفق مع الشرع ، ومعرفة معوقات تنفيذ الاجتهاد. وهذه بعض النقاط التى تحتاج مناقشة...

        00- لماذا الإجتهاد؟
        00- ما هى المشاكل التى تحتاج اجتهاد؟
        00- المنهج الذى على المجتهد ان يتبعه
        00- الاجتهاد فى العقيدة والعبادات و المعاملات
        00-الاجتهاد والمذاهب الفقهية
        00- الفرق بين المجتهد المطلق ومجتهد المذهب والمجتهد فى الفروع
        00- الأتباع والتقليد
        00- ما هى المعايير التى يمكن استخدامها حتى نطمئن لصحة الاجتهاد؟
        00- لماذا يختلف اصحاب الأجتهاد؟

        00- الانقصال بين الاجتهاد و السلطات التشريعية و القضائية والتنفيذية؟
        00- الاجتهاد الفردى والجماعى
        00- الاجتهاد والفتوى
        00- الاجتهاد والقضاء



        و سوف أعود إن شاء الله بعد قراءة الموضوع من أوله.

        وتحياتى
        [/align]
        ================

        إقتباس : [ ماجي نور الدين ]
        ====

        ـ هل تشكل حاجتنا المُلِحَّة للاجتهاد ـ لاستنباط أحكامٍ


        شرعية جديدة تتناسب وحداثة العصر ـ ضغطاً


        من نوع أو آخر يجعل هذا التخبط الذي نراه أحيانا ؟؟
        =====
        [align=justify][/align]
        سيدتي الفاضلة / ماجي نور الدين

        وقد قال الكثير بأهمية الموضوع

        النقطة التي تفضلتِ بها بداية ..
        تتأطر فيما رآه د. عبد الحميد مظهر
        مع كل الإحترام : هل يمكن أن تتفضلي بتحديد المحاور؟

        الوساعة في الموضوع ، وتوجه كل منّا وجهته
        لاتوصل لنتيجة مرجوة

        مودتي وإحترامي

        تعليق

        • أبو صالح
          أديب وكاتب
          • 22-02-2008
          • 3090

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي مشاهدة المشاركة
          وجهة نظر مغايرة
          الأستاذة العزيزة الفاضلة ماجي ..

          الأساتذة الأجلاء المشاركون في هذا النقاش .
          السلام عليكم جميعا ورحمة الله ..
          ـ أتساءل بمرارة ، ما الذي تركناه للمسلم إذا كلفنا أنفسنا التفكير مكانه في هذا العصر ؟؟
          ـ ما معنى الإجتهاد ؟؟ أليس مطلوبا من جميع المسلمين العلم والعمل لردم الهوة بينهم وبين العالم .. فإذا إجتهدت ثلة مكانهم ، فماذا عساهم يفعلون ؟؟
          هل حقا أن العائق بين المسلم والحياة اليوم فقهي ؟؟
          لماذا لا نبحث باب الإجتهاد في التكنولوجيا وفي الطب وفي الرياضيات وفي غيرها من العلوم ،، ونختصر الأمر في الفقه ؟؟
          أليس من الظلم أن نقول لإنسان القرن ال : 21 هذا حلال اتبعه وهذا حرام لا تتبعه ؟؟
          أليس حين نحدد للمسلم الطريق ونرسم له النهج الذي لايحيد عنه ، فمعنى ذلك أصلا أننا نحول بينه وبين الإجتهاد ، وبالتالي نحول بينه وبين الإبداع والفكر والإختراع ؟؟
          إلى متى سنظل نمارس وصايتنا على الناس ؟؟
          ألم تكفي كل إجتهادات القرون الماضية لتكبل عقول المسلمين وتفرض عليهم نمطية ضيقة في التفكير ؟؟
          هي أسئلة فقط أتمنى أن أجد لها إجابة ، فربما كنت مخطئا ؟؟
          مع التحية والتقدير والإحترام للجميع



          من وجهة نظري الفوضوية والعبثية لا يمكن إن تساعد في التطور في أي مجال، التنظيم والقوانين هي خلاصة خبرة بشريّة من ينكرها فهو شخص غير منضبط منطقيا وموضوعيا وعلميا

          فصل الأشياء عن الأشياء ومن ضمنها الأخلاق أو الدين عن السياسة أو غيره هي إحدى مصائب العلمانية والديمقراطية ليس لإنها شيء منطقي وموضوعي وعلمي، لا، بل لأن لها علاقة بعملية التوجيه والتحكّم في تابعي النظام في الدولة القطرية الحديثة من وجهة نظري

          الإشكالية عندما يتم التعامل مع النص البشري وفق مبدأ أنه خلاصة العقل أو العصمة هنا هي الإشكالية في طريقة التعامل مع تفسيرات المذاهب

          الإشكالية عندما يتم التعامل مع النص البشري وفق مبدأ الغاية تبرّر الوسيلة أو التقية هنا هي الإشكالية في طريقة التعامل مع تفسيرات المذاهب

          الإشكالية عندما يتم التعامل مع النص البشري وفق مبدأ التأويل بحجة معرفة النيّة أو النص المفتوح لتأويلات وفق مزاجنا ليس لها علاقة بأي أطر لغوية أو معجمية أو قاموسية هنا هي الإشكالية في طريقة التعامل مع تفسيرات المذاهب

          ما رأيكم دام فضلكم؟
          التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 02-01-2010, 16:08.

          تعليق

          • د. م. عبد الحميد مظهر
            ملّاح
            • 11-10-2008
            • 2318

            #50
            [align=right]
            الأعزاء الأفاضل

            تحية مباركة للجميع

            نريد ان نلتزم بمسار و اضح ومحدد للحوار فى الملتقى ، و هذا الملتقى

            ملتقي الحوارا الفكري والثقافي

            يحاول ان يؤسس لمستوى راق من الحوار ، بلا تشتت و تفرع و نقل وتكرار ممل من هنا وهنا.

            المستوى الذى نريده للحوار بين كل أصحاب الإتجاهات المختلفة هو حوار موضوعى لا يركز فيه الشخص على نفسه و يقول...

            انا قلت..أنا قلت.. انا... انا...
            و انت و انتم وانتن
            و...

            الشخصنة ليس هنا مكانها ، نحن نبحث عن الموضوعية و التركيز و عدم التشتت لموضوعات خارجة عن محاور موضوع الأجتهاد ، فالموضوعية هى التركيز على الموضوع و الإلتزام بمحاوره

            و لقد بدأ الحوار هنا دون التزام بمحاور و لا نقاط واضحة للحوار.

            وقد دعوت الجميع أولا لمراجعة المحاور المقترحة ( المداخلة 32 & 48 ) مع التعديل و الأضافة ، و لكن كان الرد الوحيد من د. وسام ( مداخلة 33).

            و بدأ الحوار دون محاور و دون جدول

            ولا أعتقد ان هذا يتناسب مع ما نبغيه من مناقشة جادة تصل لنتائج حول موضوع الإجتهاد.

            ومن هنا أعيد الدعوة إلى كل الأساتذة والأستاذات المهتمين بمناقشة موضوعية تتسق مع الصالون للإتفاق على المحاور قبل إكمال النقاش المشتت التى بدأ و الذى سينتهى دون نتائج كما يحدث عادة فى الكثير من النقاشات التى لم تتبن نظاما للحوار واضح المسار بل آراء مشتتة من هنا وهناك و ردود افعال و تعليقات لمجرد التعليق.

            و بعد الاتفاق على المحاور سنبدأ مع كل محور و ننتقل للمحور التالى بعد الوصول لبعض النتائج من المحور الأول ، و كل مشارك عليه ان لا يكرر ما قيل و ينقل من هنا وهناك موضوعات لا تتصل بمحور الحوار.

            فهل يمكن الاتفاق على المحاور والإلتزام بها؟

            ساعدونا على الرقى بالحوار و عدم التشتت و التفرع من فضلكم

            وتحياتى
            [/align]

            ملحوظة هامة: ستحذف كل المداخلات السابقة التى لم تتطرق لموضوع الإجتهاد كما طرحته الأستاذة ماجى وما جاء فى الردود والتعليقات عليها (راجع الملخصات فى اللوحات: 26-31) ولكنها تطرح موضوعات أخرى متكررة فى الموقع كثيراً و ليست عن الاجتهاد.
            التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 02-01-2010, 16:50.

            تعليق

            • م. زياد صيدم
              كاتب وقاص
              • 16-05-2007
              • 3505

              #51
              ** الراقية ماجى........

              لا مانع من الاجتهاد بشرط ان يقف عند حدود الفردية كوجة نظر تحتمل الاجماع عليها من اصحاب الفقه والاختصاص بمعنى عدم كبح او لجم اى تفكر وابحار واجتهاد لكن:
              يجب ان يتفق ويتوافق عليه أئمة وفقهاء المسلمين فى مشاربهم.. لانه مسائل ليست بسيطة ابدا ولن تكون...

              تحايا عبقة...............
              أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
              http://zsaidam.maktoobblog.com

              تعليق

              • ماجى نور الدين
                مستشار أدبي
                • 05-11-2008
                • 6691

                #52

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                أستاذي الفاضل د.م.عبد الحميد مظهر

                والسادة الأفاضل الكرام ..

                كنا قد طرحنا هذه المحاور لتشكل الإطار العام

                حتى لا تتفرق بنا السبل و في نهاية المطاف

                عدم الوصول إلى نتائج إيجابية حول الموضوع ..:


                ـ مجال الاجتهاد وشروطه


                ـ كيفية الاجتهاد


                ـ أسباب الاختلاف في الاجتهاد


                ـ تغير الأحكام بتغير الاجتهاد


                ـ أهمية الاجتهاد في عصرنا الحالي


                ـ أسباب هذه الفتاوى الغريبة التي تطل علينا.


                وهذه المحاور القيمة التي تفضل بذكرها

                د. م. عبد الحميد مظهر :

                00- لماذا الإجتهاد؟
                00- ما هى المشاكل التى تحتاج اجتهاد؟
                00- المنهج الذى على المجتهد ان يتبعه
                00- الاجتهاد فى العقيدة والعبادات و المعاملات
                00-الاجتهاد والمذاهب الفقهية
                00- الفرق بين المجتهد المطلق ومجتهد المذهب والمجتهد فى الفروع
                00- الأتباع والتقليد
                00- ما هى المعايير التى يمكن استخدامها حتى نطمئن لصحة الاجتهاد؟
                00- لماذا يختلف اصحاب الأجتهاد؟

                00- الانقصال بين الاجتهاد و السلطات التشريعية و القضائية والتنفيذية؟

                00- الاجتهاد الفردى والجماعى
                00- الاجتهاد والفتوى
                00- الاجتهاد والقضاء


                وعلى الأساتذة الأفاضل إختيار الشكل النهائي للمحاور

                التي تثري الموضوع وتغطي جميع جوانبه .

                شكرا لكم

                كل الإحترام








                ماجي



                تعليق

                • أبو صالح
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2008
                  • 3090

                  #53
                  المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  أستاذي الفاضل د.م.عبد الحميد مظهر
                  والسادة الأفاضل الكرام ..
                  كنا قد طرحنا هذه المحاور لتشكل الإطار العام
                  حتى لا تتفرق بنا السبل و في نهاية المطاف
                  عدم الوصول إلى نتائج إيجابية حول الموضوع ..:
                  ـ مجال الاجتهاد وشروطه
                  ـ كيفية الاجتهاد
                  ـ أسباب الاختلاف في الاجتهاد
                  ـ تغير الأحكام بتغير الاجتهاد
                  ـ أهمية الاجتهاد في عصرنا الحالي
                  ـ أسباب هذه الفتاوى الغريبة التي تطل علينا.
                  وهذه المحاور القيمة التي تفضل بذكرها
                  د. م. عبد الحميد مظهر :
                  00- لماذا الإجتهاد؟
                  00- ما هى المشاكل التى تحتاج اجتهاد؟
                  00- المنهج الذى على المجتهد ان يتبعه
                  00- الاجتهاد فى العقيدة والعبادات و المعاملات
                  00-الاجتهاد والمذاهب الفقهية
                  00- الفرق بين المجتهد المطلق ومجتهد المذهب والمجتهد فى الفروع
                  00- الأتباع والتقليد
                  00- ما هى المعايير التى يمكن استخدامها حتى نطمئن لصحة الاجتهاد؟
                  00- لماذا يختلف اصحاب الأجتهاد؟
                  00- الانقصال بين الاجتهاد و السلطات التشريعية و القضائية والتنفيذية؟
                  00- الاجتهاد الفردى والجماعى
                  00- الاجتهاد والفتوى
                  00- الاجتهاد والقضاء
                  وعلى الأساتذة الأفاضل إختيار الشكل النهائي للمحاور
                  التي تثري الموضوع وتغطي جميع جوانبه .
                  شكرا لكم
                  كل الإحترام
                  ماجي
                  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                  من وجهة نظري كما أوضحتها في مداخلاتي السابقة والتي عنيت بها هذا الموضوع بالإضافة إلى الموضوع الآخر

                  مصادر التشريع الإسلامي ما هو قابل أو فوق النقد


                  http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=45928

                  لا توجد مشكلة في الاجتهاد ولا في مصادر التشريع عند أهل التخصص والعلماء

                  المشكلة حاليا من وجهة نظري هي فيما يطلق عليه مثقف من مثقفي دولنا القطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية بغض النظر إن كان إسلامي أو ديمقراطي أو علماني

                  ومن وجهة نظري الإشكاليّة الحاليّة سببها ضبابيّة لغويّة أو جهل لغوي فقط من جهة اساسية، ومن جهة أخرى ثقافة التحرّر أو الفوضوية والعبثية بمعنى أصدق وصدق من سمّاها ثقافة احتقار العلم والعلماء، وكنت قد جمعت تحت العنوان والرابط التالي لمن يحب الاستزادة

                  ثقافة احتقار العلم والعلماء

                  http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=45758

                  ما رأيكم دام فضلكم؟

                  تعليق

                  • حامد السحلي
                    عضو أساسي
                    • 17-11-2009
                    • 544

                    #54
                    السلام عليكم ورحمة الله
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي مشاهدة المشاركة
                    وجهة نظر مغايرة
                    السلام عليكم جميعا ورحمة الله ..
                    ـ أتساءل بمرارة ، ما الذي تركناه للمسلم إذا كلفنا أنفسنا التفكير مكانه في هذا العصر ؟؟
                    ـ ما معنى الإجتهاد ؟؟ أليس مطلوبا من جميع المسلمين العلم والعمل لردم الهوة بينهم وبين العالم .. فإذا إجتهدت ثلة مكانهم ، فماذا عساهم يفعلون ؟؟
                    هل حقا أن العائق بين المسلم والحياة اليوم فقهي ؟؟
                    لماذا لا نبحث باب الإجتهاد في التكنولوجيا وفي الطب وفي الرياضيات وفي غيرها من العلوم ،، ونختصر الأمر في الفقه ؟؟
                    أليس من الظلم أن نقول لإنسان القرن ال : 21 هذا حلال اتبعه وهذا حرام لا تتبعه ؟؟
                    أليس حين نحدد للمسلم الطريق ونرسم له النهج الذي لايحيد عنه ، فمعنى ذلك أصلا أننا نحول بينه وبين الإجتهاد ، وبالتالي نحول بينه وبين الإبداع والفكر والإختراع ؟؟
                    إلى متى سنظل نمارس وصايتنا على الناس ؟؟
                    ألم تكفي كل إجتهادات القرون الماضية لتكبل عقول المسلمين وتفرض عليهم نمطية ضيقة في التفكير ؟؟
                    هي أسئلة فقط أتمنى أن أجد لها إجابة ، فربما كنت مخطئا ؟؟
                    مع التحية والتقدير والإحترام للجميع
                    لم أفهم بالضبط ما تريد قوله هنا سيدي الكريم
                    هناك ثلاث احتمالات لهذا الأمر:
                    1. أنت تريد من كل مسلم أن يكون مجتهدا ويعلم ما يريده الدين منه إضافة لتأدية دوره الآخر في الحياة؟ هذا شديد المثالية وغير قابل للتحقيق ولا أظن هذا مقصدك؟
                    2. أم لا ترى حاجة للاجتهاد لأنه تم إنجازه وبالتالي فيكفي أن نتبع فيه ما تم إنجازه من خلال أحد المذاهب وكفى ولا حاجة بنا لاستخدام الأنظمة المالية الحديثة ولا كل متطلبات الحياة الحالية؟
                    3. أم أنه لا حاجة للاجتهاد من باب أنه لا حاجة للدين فالاجتهاد في الأمور الدنيوية على أساس مادي بحت مطلوب وعلى أجزاء من الأمة القيام بتأدية المطلوب عن الأمة في كل اختصاص بما في ذلك الأخلاقيات والقانون أما الدين فليبق محصورا في "المعبد" الأحد أو الجمعة لمن يريد وهو أمر بسيط لا حاجة لإشغال جزء من الأمة به؟


                    عندما يقوم جزء من الأمة بالاجتهاد لمعرفة مراد دين الله فهو ليس وصاية على الأمة تماما كالجزء الذي يحدد مخططات الشوارع وارتفاع المباني ومواصفات المركبات والدواء والبنية التحتية... لكي تسير أمور الحياة ومن غير المعقول أن يطلب أي من هذا من كل فرد
                    وهذا أبدا ليس عزلا للمسلم عن الاجتهاد فالباب مفتوح مثله مثل كل الأمور وبنفس المتطلبات.. أنت لن تقبل أن يقوم محام بتحديد مواصفات الدواء في الجزائر ولكنك ستمنحه أفضلية إن كان محام وعالم بيولوجيا ونفس الأمر هنا للاجتهاد أساسيات هي الحد الأدنى من الاطلاع وتبقى الأفضلية في كل مجال لمن لديه مزيد من العلم في هذا المجال

                    المشاركة الأصلية بواسطة ريم شاكر الاحمدي مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    في زمن الرسول وصحابته ( الخلافة الراشده ) لم تكن لديهم مشكله فقهية ولكن بعد ان صار الملك ما بعد الخلافة الراشده أصبحوا سلاطين واتخذوا من الاسلام وسيله وليس غاية اطلاقا حتى في الحروب الجهادية كان الخلفاء يحشدون الناس ويبعدون آخرين باسم الجهاد ولهذا استعانوا بوعاظ السلاطين ليسهلوا للخليفة السلطان مهمته من اسلاب ومغانم وجواري وكانت سيرهم اطلاقا لا تمثل الاسلام الحقيقي ثم اشغلوا المسلمين بمذاهب وعاظهم وزادها ما قام به من تعميق الخلافات الصفويون والسلاجقه والعثمانيون الذين احتلوا البلدان العربية فاضافوا وعمقوا الفرقة بين المسلمين واشغلوهم بجدل تافه ليحيلوا بين العلم والمسلمين ولهذا كان الانحطاط من نصيب الامة العربية التي يتباكى عليها المضللون ويحاولون التماس العلل والاسباب..ومازلنا اي الشعب العربي يوجه بهذا الاتجاه حتى لايلتفوا الى بناء انفسهم والى طلب العلم وهكذا اول النكبات ضاع اندلسهم ثم ضاعت فلسطين وايضا اصبح العراق اليوم في دوامة الضياع......
                    اللهم اهدي قومي الى سواء السبيل
                    اللهم اهدي قومي الى سواء السبيل ووحد هم وهم على قرآن واحد وكعبة واحده وسنة نبي واحد
                    اللهم انقذنا من نواب الله الذين يزيدون فرقة وتشتتا...بما يؤلفونه من الافتراءات
                    معظم هذا لا صلة له بموضوعنا ولكنني أكتفي بنقطتين
                    1. ليس في الإسلام نواب لله ولا حتى رجال دين والمجتهدون هم فقط أعلم من بقية المسلمين والمقولة بأنه ليس هناك مشكلات فقهية في الخلافة الراشدة عارية عن الصحة تماما ميراث الرسول والردة والخراج وسهم المؤلفة قلوبهم وخمس الفيء أمثلة عن خلافات فقهية كبرى
                    2. في القرون الثلاث الأولى لم يكن للسلطة السياسية أي سيطرة على الفقه أو القضاء وكانا مستقلين تمام الاستقلال باستثناء فتنة المعتزلة زمن المأمون والمعتصم والتي انتهت بالواثق وعادت الأمور لحالها حتى ضعفت الدولة وتشتتت... حتى التعليم لم يكن تحت سيطرة الدولة المباشرة حتى أواخر الدولة العثمانية

                    التعديل الأخير تم بواسطة حامد السحلي; الساعة 02-01-2010, 17:12.

                    تعليق

                    • د. م. عبد الحميد مظهر
                      ملّاح
                      • 11-10-2008
                      • 2318

                      #55
                      [align=right]
                      الأساتذة الأفاضل

                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      لم نتفق على محاور بعد ، و الرد والتعليق على المداخلات دون مسار واضح لن يؤدى إلى اى فائدة.

                      الرجاء ..الرجاء...

                      الأتفاق على محاور لسير النقاش ، و فى حالة عدم الاتفاق على محاور هناك احتمالات:......

                      1) ان يترك الموضوع يسير بطريقة عشوائية من رد و تعليق و تشتت وتفرع و غيره..لا نتائج فكرية و ثقافية...و النتيجة الواضحة فى...

                      ملتقى الحوار الفكري و الثقافي

                      هى...

                      العرب لا يمكنهم ان يناقشوا قضية فكرية بطريقة موضوعية

                      2) ان نلغى الموضوع توفيرا للوقت والجهد

                      3) ان اضع بعض المحاور و ادير الموضوع بحيث لا نخرج عن هذه المحاور و تلغى كل المداخلات الخارجة.

                      4) ان ادعو بعض الاخوة والأخوات الجادين و نفتح صفحة جديدة لمناقشة موضوع الاجتهاد بمشاركة هذا العدد المحدود من المشاركين

                      فما الرأى؟

                      وتحياتى
                      [/align]
                      التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 02-01-2010, 17:25.

                      تعليق

                      • أبو صالح
                        أديب وكاتب
                        • 22-02-2008
                        • 3090

                        #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
                        الأساتذة الأفاضل
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        لم نتفق على محاور بعد ، و الرد والتعليق على المداخلات دون مسار واضح لن يؤدى إلى اى فائدة.
                        الرجاء ..الرجاء...
                        الأتفاق على محاور لسير النقاش ، و فى حالة عدم الاتفاق على محاور هناك احتمالات:......
                        1) ان يترك الموضوع يسير بطريقة عشوائية من رد و تعليق و تشتت وتفرع و غيره..لا نتائج فكرية و ثقافية...و النتيجة الواضحة فى...
                        ملتقى الحوار الفكري و الثقافي
                        هى...
                        العرب لا يمكنهم ان يناقشوا قضية فكرية بطريقة موضوعية
                        2) ان نلغى الموضوع توفيرا للوقت والجهد
                        3) ان اضع بعض المحاور و ادير الموضوع بحيث لا نخرج عن هذه المحاور و تلغى كل المداخلات الخارجة.
                        4) ان ادعو بعض الاخوة والأخوات الجادين و نفتح صفحة جديدة لمناقشة موضوع الاجتهاد بمشاركة هذا العدد المحدود من المشاركين
                        فما الرأى؟


                        وتحياتى


                        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                        السؤال الذي خطر لي تعقيبا على مداخلتك، هل أنت تريد أن تعرّف المشكلة، أم تريد عمل الموضوع مشكلة؟

                        إن كنت تريد من الموضوع أن تعرّف المشكلة، أظن قد تم معالجة ذلك، إن كان في مداخلات حامد السحلي أو في مداخلاتي على الأقل من وجهة نظري

                        ما رأيكم دام فضلكم؟
                        التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 02-01-2010, 17:33.

                        تعليق

                        • د. وسام البكري
                          أديب وكاتب
                          • 21-03-2008
                          • 2866

                          #57
                          المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
                          الأعضاء الأفاضل والفضليات



                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                          بعد هذا العرض لما تم حتى الآن ، اقترحت الأستاذة ماجى بعض المحاور حتى لا تتفرق بنا السبل فى...

                          لوحة 17 : الأستاذة ماجى

                          أرى أن تكون المحاور في إطار :

                          ـ مجال الاجتهاد وشروطه

                          ـ كيفية الاجتهاد

                          ـ أسباب الاختلاف في الاجتهاد

                          ـ تغير الأحكام بتغير الاجتهاد

                          ـ أهمية الاجتهاد في عصرنا الحالي

                          ـ أسباب هذه الفتاوى الغريبة التي تطل علينا.

                          وللأستاذة الأفاضل إمكانية اضافة محاور أخرى

                          ************

                          والآن..

                          هل هناك تعديلات أو إضافات للمحاور المقترحة


                          وتحياتى

                          اسمحوا لي أساتذتي الأفاضل الآتي:
                          حفاظاً على الموضوع وسير الحوار، وتوفيراً للجهد والوقت، أرجو أن يتفضّل الأستاذ الكريم الدكتور عبد الحميد مظهر بالبدء بالمحاور المقترحة في المقتبس؛ ومَن أراد الإضافة فليُضِف في أثناء الحوار، الأهم: أن نبدأ بمنهجية واضحة.
                          مع خالص التقدير
                          د. وسام البكري

                          تعليق

                          • د. م. عبد الحميد مظهر
                            ملّاح
                            • 11-10-2008
                            • 2318

                            #58
                            المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
                            اسمحوا لي أساتذتي الأفاضل الآتي:

                            حفاظاً على الموضوع وسير الحوار، وتوفيراً للجهد والوقت، أرجو أن يتفضّل الأستاذ الكريم الدكتور عبد الحميد مظهر بالبدء بالمحاور المقترحة في المقتبس؛ ومَن أراد الإضافة فليُضِف في أثناء الحوار، الأهم: أن نبدأ بمنهجية واضحة.

                            مع خالص التقدير
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            الأستاذ الفاضل د. وسام
                            الأستاذة الفاضلة صاحبة الموضوع ماجى نور الين
                            السادة والسيدات اصحاب المساهمات المرتبطة بموضوع الأجتهاد

                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            لإستكمال الموضوع بحيث يتفق مع معايير النشر فى

                            ملتقى الحوار الفكري والثقافي

                            ستحذف كل المداخلات السابقة التى لم تتطرق لموضوع الإجتهاد كما طرحته الأستاذة ماجى وما جاء فى الردود والتعليقات عليها (راجع الملخصات فى اللوحات: 26-31)

                            و لمن يريد أن يحتفظ بنسخة من مداخلته التى ستحذف عليه القيام بذلك فى خلال يومين

                            و سلامى و تحياتى

                            تعليق

                            • خلوصي طالب النور
                              عضو الملتقى
                              • 24-12-2008
                              • 45

                              #59
                              المشاركة الأصلية بواسطة شاكر جعفر مشاهدة المشاركة
                              انا مع الأخ العزيز خلوصي طالب النور الموقر
                              و أنا معكم سيدي المحترم

                              المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة

                              مرحبا أستاذنا الفاضل الأستاذ خلوصي

                              الاجتهاد أمر ضروري لاستنباط أحكام شرعية
                              لأحداث لا يوجد نص يفيد حكمها بل أن هناك نصوصا
                              تحتل أوجها متعددة في معانيها وتحتاج إلى بحث علمي
                              لبيان هذه الأوجه واختيار الوجه القوي المناسب
                              وهي النصوص الظنية الدلالة ..

                              وهناك أقوال اجتهادية للسابقين ولكن واقع المجتمع
                              الإسلامي وظروفه قد تغيرت الأمر الذي يدعو إلى إعادة
                              التفكير في بعض هذه الأحكام وهذا طريق الاجتهاد ..


                              شكرا لك أستاذنا الفاضل وننتظرك دائما لتثري
                              حوارنا بكل ماهو قيم ..
                              تحية وتجلة
                              شكرا جزيلا أستاذة ماجي الفاضلة المفكرة

                              الفكرة حقيقة ليست عن الاجتهاد بالإطلاق فلذا لم يغلق الأستاذ النورسي باب الاجتهاد !
                              و إنما هي متعلقة بحال الناس فلذا دعا إلى عدم الدخول في ذلك الباب !؟!
                              و التفاصيل في تتمة الرسالة ... أسفل ---

                              المشاركة الأصلية بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
                              لطالما اعتبر البوطي بيع التقسيط نوعا من الربا ولكن عندما ظهرت البنوك الإسلامية في سورية أصبح عضوا في مجلس الشورى لأحدها
                              اعذرني أستاذي الفاضل فأنا أعرف العالم الرباني البوطي على غير هذه الصورة ! فهل يمكنكم التأكد من هذه المعلومات ؟!

                              المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
                              لوحة 3: الأستاذ خلوصي طالب النور
                              ولم يذكر الأستاذ خلوصي طالب النور الباقى
                              أردت تحريضكم فقط لقراءة البحث كله بأنفسكم .. و شكرا لكم سيدي

                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي مشاهدة المشاركة
                              وجهة نظر مغايرة

                              هل حقا أن العائق بين المسلم والحياة اليوم فقهي ؟؟
                              حقا مغايرة سيدي .. و هي حق ..
                              المشكلة تأتي في الخلط غير المقصود بين مقام المجتهد و مقام المجدد !
                              فنظن أن الاجتهاد و عوائقه هو السبب في تأخرنا بينما النقص ليس في الاجتهاد بل التجديد
                              و التجديد الذي تحدثه " رسائل النور " مثلا تجديد استراتيجي بطيء بناء لإحياء الأمة و مع ذلك
                              ليس فيه شيء فقهي !؟!
                              بل على العكس فإنها دعت إلى منع ولوج باب الاجتهاد كما مر في رسالة الاجتهاد و ستأتي البقية ..
                              و تأملوا قول الأستاذ الفاضل محمد رندي

                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الحمّار مشاهدة المشاركة
                              الأستاذ محمد رندي
                              نحن نؤسس لإجتهاد يحرّر الأمة من مبطلات الإبداع.

                              وهو ليس اجتهاد الفقه. فما الفقه إلاّ قطرة ماء في المحيط.

                              تحياتي
                              تتمة رسالة الاجتهاد :

                              و أرجو منكم الصبر في قراءتها فهي درة بحق كبقية درر النور

                              ...................................
                              التعديل الأخير تم بواسطة خلوصي طالب النور; الساعة 03-01-2010, 00:07.
                              [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=navy]إن أهل الضلالة في هذا العصر قد امتطوا (( [COLOR=red]أنا [/COLOR])) فهو يجوب بهم في وديان الضلالة.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]
                              [CENTER][COLOR=navy][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]فأهل الحق لا يستطيعون خدمة الحق إلاّ بترك (([COLOR=red] أنا [/COLOR]))[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/CENTER]
                              [CENTER][COLOR=navy][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]وحتى لو كانوا على حق وصواب في استعمالهم (( [COLOR=red]أنا [/COLOR])) [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][COLOR=navy][/CENTER]
                              [CENTER][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]فعليهم تركه، لئلا يشبهوا أولئك، إذ يكونون موضع ظنهم أنهم مثلهم يعبدون النفس. [/SIZE][/FONT][/B][/CENTER]
                              [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=red]لذا فان عدم ترك (( أنا )) بخس للحق تجاه خدمة الحق.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

                              [CENTER][/COLOR][B][SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]بديع الزمان النورسي[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

                              تعليق

                              • خلوصي طالب النور
                                عضو الملتقى
                                • 24-12-2008
                                • 45

                                #60
                                بقية الموانع من دخول باب الاجتهاد
                                ثالثها:


                                مثلما يروّج لمتاع في السوق حسب المواسم ويرغّب فيه، كذلك اسواق الحياة الاجتماعية ومعارض الحضارة البشرية في العالم، فترى متاعاً يرغّب فيه في عصر، فيكون له رواج، فتُوجَّه اليه الانظار، وتجذب نحوه الافكار، فتحوم حوله الرغبات.

                                فمثلاً: ان المتاع الذي تُلفت اليه الانظار في عصرنا الحاضر وتُرغّب فيه هو الانشغال بالامور السياسية واحداثها، وتأمين الراحة في الحياة الدنيا وحصر الهمّ بها، ونشر الافكار المادية وترويجها. بينما نرى ان السلعة الغالية النفيسة، والبضاعة الرائجة المقبولة في عصر السلف الصالح واكثر ما يرغَّب فيه في سوق زمانهم هو
                                ارضاء رب السموات والارض والوقوف عند حدوده، واستنباط اوامره ونواهيه من كلامه الجليل، والسعي لنيل وسائل الوصول الى السعادة الخالدة التي فتح ابوابها الى الابد القرآن الكريم ونور النبوة الساطع.
                                فكانت الاذهان والقلوب والارواح كلها متوجهة - في ذلك العصر - وبكل قواها الى معرفة مرضاة الله سبحانه وادراك مرامي كلامه، حتى باتت وجهة حياتهم واحوالهم المختلفة وروابطهم فيما بينهم وحوادثهم واحاديثهم مقبلة كلها الى مرضاة رب السموات والارضين، لذا ففي مثل هذه الحياة التي تجري بشتى جوانبها وفق مرضاة رب العالمين سبحانه تصبح الحوادث بالنسبة لصاحب الاستعداد والقابليات الفطرية دروساً وعبراً له من حيث لا يشعر، وكأن قلبه وفطرته يتلقيان الدروس والارشاد من كل ما حوله، ويستفيدان من كل حادثة وظرف وطور، وكأن كل شئ يقوم بدور معلم مرشد يعلم فطرته ويلقنها ويرشدها ويهيؤها للاجتهاد،
                                حتى يكاد زيت ذكائه يضئ ولو لم تمسسه نار الاكتساب.
                                فاذا ما شرع مثل هذا الشخص المستعد في مثل هذا المجتمع، بالاجتهاد في اوانه، فان استعداده ينال سراً من اسرار (نور على نور) ويصبح في اقرب وقت واسرعه مجتهداً.

                                بينما في العصر الحاضر: فان تحكم الحضارة الاوروبية، وتسلط الفلسفة المادية وافكارها، وتعقد متطلبات الحياة اليومية.. كلها تؤدي الى
                                تشتت الافكار وحيرة القلوب وتبعثر الهمم وتفتت الاهتمامات، حتى اضحت الامور المعنوية غريبة عن الاذهان.


                                لذا، لو وجد الآن مَن هو بذكاء (سفيان بن عيينة)(1) الذي حفِظ القرآن الكريم وجالس العلماء وهو لا يزال في الرابعة من عمره، لاحتاج الى عشرة امثال ما احتاجه ابن عيينة ليبلغ درجة الاجتهاد، اي انه لو كان قد تيسر لسفيان بن عيينة الاجتهاد في عشر سنوات فان الذي في زماننا هذا قد يحصل عليه في مائة سنة، ذلك لان مبدأ تعلم (سفيان) الفطري للاجتهاد يبدأ من سن التمييز ويتهيأ استعداده تدريجاً كاستعداد الكبريت للنار، اما نظيره في الوقت الحاضر فقد غرق فكرُه في مستنقع الفلسفة المادية وسرح عقلُه في احداث السياسة، وحار قلبُه امام متطلبات الحياة المعاشية، وابتعدت استعداداته وقابلياته عن الاجتهاد، فلا جرم قد ابتعد استعداده عن القدرة على الاجتهادات الشرعية بمقدار تفننه في العلوم الارضية الحاضرة، وقصر عن نيل درجة الاجتهاد بمقدار تبحره في العلوم الارضية، لذا لا يمكنه ان يقول لِمَ لا استطيع ان ابلغ درجة سفيان بن عيينة، وانا مثله في الذكاء؟ نعم، لا يحق له هذا القول، كما انه لن يلحق به ولن يبلغ شأوه ابداً.

                                رابعها:


                                ان ميل الجسم الى التوسع لاجل النمو إن كان داخلياً فهو دليل التكامل. بينما ان كان من الخارج فهو سبب تمزق الغلاف والجلد، اي انه سبب الهدم والتخريب لا النمو والتوسع.

                                وهكذا، فان وجود ارادة الاجتهاد والرغبة في التوسع في الدين عند الذين يدورون في فلك الاسلام ويأتون اليه من باب التقوى والورع الكاملَين وعن طريق الامتثال بالضروريات الدينية فهو دليل الكمال والتكامل. وخير شاهد عليه السلف الصالح.

                                اما التطلع الى الاجتهاد والرغبة في التوسع في الدين
                                إن كان ناشئاً لدى الذين تركوا الضروريات الدينية واستحبوا الحياة الدنيا، وتلوثوا بالفلسفة المادية، فهو
                                وسيلة الى تخريب الوجود الاسلامي وحل ربقة الاسلام من الاعناق.


                                خامسها:


                                هناك ثلاث نقاط تدعو الى التأمل والنظر، تجعل اجتهادات هذا العصر ارضية وتسلب منها روحها السماوي، بينما الشريعة سماوية والاجتهادات بدورها سماوية، لاظهارها خفايا احكامها. والنقاط هي الاتي:

                                اولاًـ ان (علّة) كل حكم تختلف عن (حكمته) فالحكمة والمصلحة سبب الترجيح وليست مناط الوجود ولامدار الايجاد، بينما (العلة) هي مدار وجود الحكم.

                                ولنوضح هذا بمثال: تُقصر الصلاة في السفر، فتصلّى ركعتان فعلّة هذه الرخصة الشرعية السفر. اما حكمتها فهي المشقة. فاذا وجُد السفرُ ولم تكن هناك مشقة فالصلاة تُقصر، لان العلة قائمة وهي السفر. في حين ان لم يكن هناك سفر وكانت هناك اضعاف اضعاف المشقة، فلن تكون تلك المشقات علة القصر.

                                وخلافاً لهذه الحقيقة يتوجه نظر الاجتهاد في هذا العصر، الى اقامة المصلحة والحكمة بدل العلة، وفي ضوئها يصدر حكمه، فلا شك ان اجتهاداً كهذا ارضي وليس بسماوي.

                                ثانياًـ ان نظر هذا العصر متوجه اولاً وبالذات الى تأمين سعادة الدنيا، وتوجّه الاحكام نحوها، والحال ان قصد الشريعة متوجه اولا وبالذات الى سعادة الآخرة، وينظر الى سعادة الدنيا بالدرجة الثانية، ويتخذها وسيلة للحياة الاخرى، اي ان وجهة هذا العصر غريبة عن روح الشريعة ومقاصدها، فلا تستطيع ان تجتهد باسم الشريعة.


                                ثالثاً ـ ان القاعدة الشرعية (الضرورات تبيح المحظورات) ليست كلية،
                                لان الضرورة ان كانت ناشئة عن طريق الحرام لا تكون سبباً لإباحة الحرام. والاّ فالضرورة التي نشأت عن سوء اختيار الفرد، او عن وسائل غير مشروعة لن تكون حجة ولا سبباً لإباحة المحظورات ولا مداراً لأحكام الرُخص.

                                فمثلاً: لو اسكر احد نفسه - بسوء اختياره - فتصرفاته لدى علماء الشرع حجة عليه، اي لا يُعذَر، وان طلّق زوجته فطلاقُه واقع، وان ارتكب جريمة يعاقب عليها، ولكن ان كانت من دون اختيار منه، فلا يقع طلاقه، ولا يعاقب على ما جنى. فليس لمدمن خمر - مثلاً - ان يقول انها ضرورة لي، فهي اذن حلال لي، حتى لو كان مبتلىً بها الى حد الضرورة بالنسبة له.

                                فانطلاقاً من هذا المفهوم فان هناك كثير من الامور في الوقت الحاضر ابتلي بها الناس وباتت ضرورية بالنسبة لهم،
                                حتى اخذت شكل (البلوى العامة) فهذه التي تسمى ضرورة، لن تكون حجة لاحكام الرُخَص، ولا تباح لاجلها المحظورات، لانها نجمت من سوء اختيار الفرد ومن رغبات غير مشروعة ومن معاملات محرمة.

                                وحيث ان اهل اجتهاد هذا الزمان قد جعلوا تلك الضرورات مداراً للاحكام الشرعية،
                                لذا اصبحت اجتهاداتهم ارضية وتابعة للهوى ومشوبة بالفلسفة المادية، فهي اذن ليست سماوية، ولا تصح تسميتها اجتهادات شرعية قطعاً؛ ذلك لان اي تصرف في احكام خالق السموات والارض واي تدخل في عبادة عباده دونما رخصة او إذن معنوي فهو مردود.

                                ولنضرب لذلك مثالاً:

                                يستحسن بعض الغافلين القاء خطبة الجمعة وامثالها من الشعائر الاسلامية باللغة المحلية لكل قوم دون العربية ويبررون استحسانهم هذا بسببين:

                                الاول: (ليتمكن عوام المسلمين من فهم الاحداث السياسية)! مع انها قد دخلها من الاكاذيب والدسائس والخداع ما جعلها في حكم وسوسة الشياطين! بينما المنبر مقام تبليغ الوحي الإلهي، وهو ارفع واجل من ان ترتقى اليه الوسوسة الشيطانية.

                                الثاني: (الخطبة هي لفهم ما يرشد اليه بعض السور القرآنية من نصائح).

                                نعم؛ لو كان معظم المسلمين يفهمون المسلّمات الشرعية والاحكام المعلومة من الدين بالضرورة، ويمتثلون بها، فلربما كان يستحسن عند ذاك ايراد الخطبة باللغة المعروفة لديهم، ولكانت ترجمة سور من القرآن لها مبرر - ان كانت الترجمة ممكنة(1) - وذلك ليفهموا النــظـــريات الشــرعية والمســائــل الدقيقة والنــصائـح الخــفية.
                                امـــا وقد اهملت في زماننا هذا الاحكام الواضحة المعلومة؛ كوجوب الصلاة والزكاة والصيام وحرمة القتل والزنا والخمر، وان عوام المسلمين ليسوا بحاجة الى دروس في معرفة هذا الوجوب وتلك الحرمة بقدر ما
                                هم بحاجة الى الامتثال بتلك الاحكام واتباعها في حياتهم. ولا يتم ذلك الا بتذكيرهم وحثهم على العمل وشحذ الهمم واثارة غيرة الاسلام في عروقهم، وتحريك شعور الايمان لديهم كي ينهضوا بامتثال واتباع تلك الاحكام المطهرة.


                                فالمسلم العامي - مهما بلغ جهله - يدرك هذا المعنى الاجمالي من القرآن الكريم، ومن الخطبة العربية. ويعلم في قرارة نفسه بان الخطيب او المقرئ للقرآن الكريم يذكّره - ويذكّر الاخرين معه - باركان الايمان واسس الاسلام التي هي معلومة من الدين بالضرورة. وعندها يفعم قلبه بالاشواق الى تطبيق تلك الاحكام.

                                ليت شعري اي تعبير في الكون كله يمكنه ان يقف على قدميه حيال الاعجاز الرائع في القرآن الكريم الموصول بالعرش العظيم.. واي ترغيب وترهيب وبيان وتذكير يمكن ان يكون افضل منه؟!

                                سادسها:
                                ............


                                التعديل الأخير تم بواسطة خلوصي طالب النور; الساعة 03-01-2010, 00:08.
                                [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=navy]إن أهل الضلالة في هذا العصر قد امتطوا (( [COLOR=red]أنا [/COLOR])) فهو يجوب بهم في وديان الضلالة.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]
                                [CENTER][COLOR=navy][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]فأهل الحق لا يستطيعون خدمة الحق إلاّ بترك (([COLOR=red] أنا [/COLOR]))[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/CENTER]
                                [CENTER][COLOR=navy][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]وحتى لو كانوا على حق وصواب في استعمالهم (( [COLOR=red]أنا [/COLOR])) [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][COLOR=navy][/CENTER]
                                [CENTER][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]فعليهم تركه، لئلا يشبهوا أولئك، إذ يكونون موضع ظنهم أنهم مثلهم يعبدون النفس. [/SIZE][/FONT][/B][/CENTER]
                                [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=red]لذا فان عدم ترك (( أنا )) بخس للحق تجاه خدمة الحق.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

                                [CENTER][/COLOR][B][SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]بديع الزمان النورسي[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X