[align=center]
وهل تجدي الموازنةالخجل والحياء باعتبار أن لكل من المفهومين معنىً معينا؟
وهل تجدي الموازنةالخجل والحياء باعتبار أن لكل من المفهومين معنىً معينا؟
فالحياء شعبة من شعب الإيمان والرسول الكريم قال :
الحياء كله خير وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حييا وأشد حياءً من العذراء فى خدرها.
فالحياء منبع الفضائل والقيم كلها، واستمد اسمه من الحياة،والحياء منه ما هو فطري خَلَقه الله في النفوس قبل أن تتلوث؛ كالحياء من كشفِ العورة، وفيه ما هو مكتسب؛ وذلك بتقويةِ الإيمان بالله وتعلُّم الآداب والأخلاق؛فيمنع المؤمن من فعل المعاصي.
ويقول رسولنا الكريم:
"لكل دين خُلُق،وخلق الإسلام الحياء" (رواه الإمام مالك وابن ماجة).
والحياء في الإسلام خلقٌ رفيعٌ من أعظم الصفات التي يتصف بها المسلم
جميلة هي زهوركم وتميز حضوركم
ويقول رسولنا الكريم:
"لكل دين خُلُق،وخلق الإسلام الحياء" (رواه الإمام مالك وابن ماجة).
والحياء في الإسلام خلقٌ رفيعٌ من أعظم الصفات التي يتصف بها المسلم
جميلة هي زهوركم وتميز حضوركم

[/align]
تعليق