بعد ..الموت (قصة ميساء العباس)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد العبيدي
    أديب وكاتب
    • 23-08-2008
    • 149

    #46
    العزيزة ميساء

    لغة ساحرة .. وحركة جريئة في منطقة مجهولة
    ربما تسكنك روح المغامرة
    لهذا كتب هذا النص بعدسة كاميرا دقيقة نقلت المشاعر بحرفية عالية
    وتقنية رائعة

    دمت بخير

    احمد

    تعليق

    • ميساء عباس
      رئيس ملتقى القصة
      • 21-09-2009
      • 4186

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة مخلوفي ابوبكر مشاهدة المشاركة
      ميساء اسم على مسمى ..لقد استمتعت كثيرا بقصتك التي امتزجت فيها اللغة الشاعرية بكثافة الصور ..عكست قدرتك على السباحة في اعماق النفس ..هي لحظات نخلو فيها لانفسنا و نركب قطار العمر لنسترجع شريط الرحلة و اجمل مناظرها ..و نستوقف الزمن عند اكثر المحطات حرارة و دفء ..
      عفوا سيدتي لك مني اسمى عبارات التقدير و الاعجاب ( فرحت ..ثم حزنت
      فهناك شريط سينمائيي ينتظرني وعليّ أن أكمله
      وأنا ..
      في قمّة الإحراج
      ضحكت ضحكة ثملة ..ثكلى
      قدما ..للوراء
      وقدما ..للأمام
      وخصرا ..يدور
      كالزوبعة ) نهاية ملاـ النص حياة و حققت ذاك التدفق الذي يملآ النفس الممزقة بين رغبتها في خلوة تؤرق المحبين من حولها
      تحياتي بوبكر مخلوفي

      مخلوفي أبو بكر
      مرحبا عزيزي وألف مرحبا على كلماتك الرائعة ورؤيتك التي أسعدتني جدا
      ووقوفك عند تلك النهاية يعني لي شيئا كبيرا مهما
      كم تحمل من الأدب والفن المعتق
      شكرا لك من قلب القلب
      أيها الأديب الرائع
      ميساء
      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

      تعليق

      • فواز أبوخالد
        أديب وكاتب
        • 14-03-2010
        • 974

        #48
        في تلك اللحظات .. يمر شريط الحياة متسارعا أمام أعيننا

        ... لكن الملكين .. أعتقد أنهما .. منكر ونكير .....!!

        اللهم إنا نعوذ بك من موت الفجأة

        اللهم لاتمتنا إلا وأنت راض عنا

        نص راااااائع في فكرته وأسلوبه

        تحيااااااااتي لك أديبتنا الراااائعة ميساء عباس .


        .........
        [align=center]

        ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
        الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
        http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

        ..............
        [/align]

        تعليق

        • ابو فراس هاشم
          سامي الحريري
          • 26-05-2010
          • 103

          #49
          اصدقك القول ايتها الأديبه المحترفه
          أن تجتمع كل هذه التموجات والاحداث مابين طفوله وثقافة اسره وواقع كان يرسم نفسه على تظاريس الارض وحب وموت وذكريات ومرض ونضال امرأه من اجل ابناءها ثم تشتقي سيناريو متكامل عن بعد اخر بين جنة ونار كل هذا الكم يوجز في عبرقية كيف في عدة سطور

          مشهد غيبوبة البنج اسطوره
          تذكرت يونيكورن الحصان وحيد القرن تلك الاسطوره التي تتحدث عن وضع عذراء عفيفة ترتدي ملابس جميلة مـُزخرفـة في مكان معزول بالغـابة يـُعرف بتواجـُد الـ [ يونيكورن ] فيـه .. حيث يأتي إليهـا المخلوق لـ يرخي رأسـه على حجرهـا ، وما يلبث أن يضطجع وينـام .. لـ يأتي الصيـّادين لـ يمسكوا بـه ويأخذونـه إلى قصـر الملك لاستلام جائزتهـم

          وقد وصفهـا العبقريّ الفذ [ ليوناردو دافنشي ] في أحـد مذكـّراتـه :

          "على الرغم من تقلـُّب طباع الـ [ يونيكورن ] وضعف قدرتـه في السيطرة على نفسـه، إلاّ أنـه ينسى شراستـه وطباعـه البريـّة عندمـا يرى عذراء ، لـ يرمي كل مخاوفـه جانبـًا ويضع رأسـه على حـِجرهـا لـ يستغرق في النـوم، حتى يجئ الصيادين لإمسـاكـه

          هل استطاع البنج ذو القرن الوحيد الامساكـ بميساء ويرتمي بأعماق حروفها كيف حدث هذا الاصطفاء بين واقع واسطوره خيال
          عزيزتي عندما ركّنت عليكـ لم يكن من فراغ فمثلي خبر الحروف وأدركـ بأن المستقبل سيحمل اسمكـ ويعرج به كل يوم مع الضياء لامجاملة في الأدب لذا أنتي مبدعه بحجم الكون
          التعديل الأخير تم بواسطة ابو فراس هاشم; الساعة 02-06-2010, 11:03.

          تعليق

          • ميساء عباس
            رئيس ملتقى القصة
            • 21-09-2009
            • 4186

            #50
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العبيدي مشاهدة المشاركة
            العزيزة ميساء

            لغة ساحرة .. وحركة جريئة في منطقة مجهولة
            ربما تسكنك روح المغامرة
            لهذا كتب هذا النص بعدسة كاميرا دقيقة نقلت المشاعر بحرفية عالية
            وتقنية رائعة

            دمت بخير

            احمد
            أحمد الأديب الفذ
            لاأدري مالذي جعلك تهرب من هنا
            كالكثير من المميزين ولاأدري نهاية
            إن كان سيبقى هنا أديبا حقيقيا
            رأيك أعتز به وشهادة غالية من أيب مميز بكل المعنى
            كل الود والتقدير
            ميساء العباس
            مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
            https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

            تعليق

            • مؤيد البصري
              أديب وكاتب
              • 01-09-2010
              • 690

              #51
              سيدتي ميساء احييك على هته القصة الرائعة التي ذكرتني بقصيدةٍ قديمةٍ لي بعنوان النشور شكراً لكِ على هذا السرد الراقي والقصة الجميلة والحكمة المتوخاة دمتِ بألف خير تحيتي لكِ

              تعليق

              • ميساء عباس
                رئيس ملتقى القصة
                • 21-09-2009
                • 4186

                #52
                بعد ..الموت
                وكإننا مابعد الموت
                أم هذيان الموت
                أم
                ؟؟؟؟؟؟؟؟
                مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                تعليق

                • علي الفارسي
                  عضو الملتقى
                  • 25-02-2011
                  • 38

                  #53
                  [align=center]
                  ميساء عباس

                  وكأن بي عشت حلماً
                  وانا أقرأ لك هنا
                  مع ذلك إمتزج معي شعورٌ بالفزع
                  من تلك الأهوال
                  هي حتماً أعظم وأفزع من ذلك
                  مع هذا التخفيف كان الفزعُ عظيماً

                  توقعتُ استفاقة من حلم
                  ولم أتوقع هذيان "بنج"

                  كما أنك هُنا
                  ذكرنمي القصيدة الرائعة
                  لزين العابدين علي بن الحسين رحمه الله
                  " ليس الغريب "


                  وأخيراً أقول هُنا


                  " كم أنت رائعة "


                  تقديري


                  "حرف"
                  [/align]

                  تعليق

                  • الخليل عيد
                    أديب وكاتب
                    • 27-07-2010
                    • 870

                    #54
                    فهناك شريط سينمائي ينتظرني وعليّ أن أكمله
                    وأنا ..
                    في قمّة الإحراج
                    ضحكت ضحكة ثملة ..ثكلى
                    قدما ..للوراء
                    وقدما ..للأمام
                    وخصرا ..يدور
                    كالزوبعة

                    فعلا حياة كل منا شريط سينمائى له بداية محددة ونهاية مؤكدة
                    غير أننا لا نملك بداية تصويره ولا تحديد أخر مشاهده
                    شريط بلا مخرج يتابع لقطاته
                    ولكن كل شخص منا هو ممثل فريد لشريطه ولا يوجد لا حداثه عودة
                    فلا يمكن حذف مشهد لا يعجبنا أو موقف سبب لنا ألم
                    ولكن قصة كتبت بأحكام وعلينا تجسيد الشخصية بأتقان
                    وتلك هى حياتنا
                    دمتى رائعة ميساء الرقيقة الراقية

                    تعليق

                    • ميساء عباس
                      رئيس ملتقى القصة
                      • 21-09-2009
                      • 4186

                      #55
                      المشاركة الأصلية بواسطة مؤيد البصري مشاهدة المشاركة
                      سيدتي ميساء احييك على هته القصة الرائعة التي ذكرتني بقصيدةٍ قديمةٍ لي بعنوان النشور شكراً لكِ على هذا السرد الراقي والقصة الجميلة والحكمة المتوخاة دمتِ بألف خير تحيتي لكِ
                      وأنااااااااااااا
                      لاااأحييك على هذا الحضور
                      المتقن الغياب
                      عساك بخير ؟؟!

                      [read]
                      ميســــــــــــــاء
                      [/read]
                      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                      تعليق

                      • محجوبة صغير
                        عضو الملتقى
                        • 12-05-2011
                        • 56

                        #56
                        مرحبا أستاذة ميســــــــــاء:

                        ربما كلّنا يخاف الموت مع أنّه نهاية كل بشر..وجميل أن يموت المرء وقد قضى عمره فيما يحب
                        لأن الحياة كما يقول أشقائنا السوريون هي"صفر عالشمال" أي لا تساوي شيئا إذا أفنيناها فيما لا يفيد
                        أما قصتك هذه صديقتي فسحة من الخوف والترقب للحقيقة المرة أن نموت ونحن لم نفعل شيئا
                        لقد جعلتني قصتك على الأعصاب..لو لم تكن النهاية بهذا الذهول

                        نص بريئ براءة صاحبته محــــبتي

                        الإمضاء: لؤلؤة من بحر الإبداع محجـــــوبة

                        تعليق

                        يعمل...
                        X